رواية جاد ورحمة على حكايتنا حكاية مش مجرد قصة… دي لعبة كشف أسرار!
رواية جاد ورحمة الفصل الرابع 4 بقلم ملك ابراهيم
مراتي هانم.
واللي يقول عليها كلمة تانية…
يبقى بيغلط فيا أنا شخصياً.
”
السكوت عم الترابيزة.
مديحة هانم حاولت تغير الموضوع:
“طب والفرح بقى؟
أكيد هتعملوا فرح كبير يليق بالعيلتين…”
جاد مسح بوقه بالمنديل وقال:
“مفيش فرح.
”
بسنت شهقت بفرحة:
“إيه؟
”
كمل كلامه وهو باصص في عين فؤاد:
“مبحبش الأفراح.
ولا بحب الزيطة.
كتبنا الكتاب خلاص.
والشهر الجاي مسافرين هاني مون في إيطاليا.
”
رحمة كانت هتشرق.
هاني مون؟
إيطاليا؟
ده مش في الاتفاق!
بسنت رمت الشوكة وقامت وقفت:
“إنت كداب!
إنت بتعمل كده عشان تكسرني!
عشان تذلني!
بس أنا مش هسكت!
رحمة دي حية…
لفت عليك عشان فلوسك!
”
أول ما قالت كلمة “حية”، جاد خبط بكف إيده على الترابيزة.
الخبطة سمعت في القاعة كلها والناس اتخضت.
قام وقف، وطوله وبدلته السودة خلته زي الصقر.
بص لبسنت من فوق لتحت وقال بصوت واطي بس كل حرف فيه سم:
“اسمعي يا بنت فؤاد الشربتلي.
لآخر مرة هعيدها…
اللي يغلط في مراتي، كأنه غلط فيا.
وجاد الجارحي لما حد بيغلط فيه، بيمحيه من على وش الدنيا.
فاهمة؟
”
فؤاد بيه قام بسرعة:
“يا جاد بيه اهدى…
البنت أعصابها تعبانة…”
جاد مادالوش اهتمام.
بص لرحمة اللي كانت بتعيط سكاتي ووشها في الأرض، مسك دراعها وقومها وقال:
“يلا يا رحمة.
إحنا خلصنا عشا.
”
خدها ومشي من القاعة كلها، سايب وراه بسنت منهارة، وأبوها وشه في الأرض من الفضيحة.
في العربية، رحمة انفجرت في العياط:
“حرام عليك…
حرام عليك!
إنت خليت شكلي إيه قصادهم؟
هيفتكروا إني خطفتك منهم بجد!
بسنت هتكرهني طول عمرها!
”
جاد سايق ومركز في الطريق، ملامحه حجر:
“ما قولتلك…
شهر وتخلصي مني ومنهم.
استحملي.
”
“وإيطاليا؟
إيه هاني مون دي؟
ده مكنش اتفاقنا!
”
لف وبص لها ثانية، وعينه فيها حاجة غريبة:
“لازم الكدبة تكمل.
لو قولنا متجوزين من غير فرح ولا سفر، محدش هيصدق.
لازم الناس تشوفنا سوا…
كتير.
”
سكتت.
عندُه حق.
هي مضت، لازم تكمل للآخر.
وصلوا القصر.
رحمة طلعت تجري على جناحها وقفلت على نفسها.
جاد دخل مكتبه، فتح التليفزيون.
أول خبر في برنامج اجتماعي:
“صدمة في الوسط الراقي!
جاد الجارحي يتجوز فتاة مجهولة ويتخلى عن بسنت الشربتلي بنت رجل الأعمال المعروف!
”
رمى الريموت في الحيطة لحد ما اتكسر 100 حتة.
في نفس الوقت، بسنت كانت في أوضتها بتكسر كل حاجة.
مسكت موبايلها واتصلت برقم.
“ألو…
أيوه يا تامر…
عايزاك في خدمة…
عايزة أدمر حياة رحمة…
مهما كان التمن.
”
تامر الوكيل…
صاحب جاد اللي خانه مع ريم…
ضحك على الناحية التانية:
“طلباتك أوامر يا قطة…
ده جاد ده حبيب قلبي…
وأنا عارف إزاي أوجعه.
”
تاني يوم الصبح، رحمة صحيت على صوت تليفون الجناح بيرن.
↚
ردت بخوف:
“ألو؟
”
“صباح الخير يا هانم.
” كان صوت دادا فاطمة.
“الفطار جاهز تحت.
وجاد بيه مستني حضرتك.
وقال عايزك تنزلي حالاً.
”
رحمة قامت لبست دريس بسيط من اللي جابهم جاد.
نزلت لقت الجرايد كلها على السفرة.
صفحات كاملة عنها…
“من الخدامة للهانم”، “سندريلا العصر الحديث”، “جاد الجارحي يكسر القواعد”.
وشها جاب ألوان.
جاد كان قاعد بيشرب قهوته وبيقرأ في اللابتوب، لابس بدلة كحلي من غير جاكيت.
“اقعدي.
” قال من غير ما يبص لها.
قعدت على طرف الكرسي.
“جاد…
أنا…
الجرايد…”
“عارف.
” قاطعها.
“وده المطلوب.
كل ما الناس تتكلم أكتر، كل ما بسنت وعيلتها يتجننوا أكتر.
وأنا عايزهم يتجننوا.
”
رحمة بصت في طبقها:
“بس ده ظلم…
الناس فاكراني خطفتك.
وفاكرين إني طماعة.
”
جاد قفل اللابتوب وبص لها بحدة:
“وإنتي فارق معاكي الناس؟
مش قولتي موافقة عشان بسنت؟
كملي لعبك للآخر.
”
قبل ما ترد، تليفونه رن.
بص للاسم ووشه اتغير.
“تامر الوكيل”.
رد ببرود:
“خير يا تامر؟
”
صوت تامر كان كله شماتة:
“إيه يا عريس…
ألف مبروك.
سمعت إنك اتجوزت الشغالة.
قولت أكيد بتعمل مقلب…
بس طلع بجد.
واحشنا يا جدع.
”
جاد مسك أعصابه:
“عايز إيه؟
”
“ولا حاجة…
بس بسنت كلمتني امبارح.
كانت منهارة.
صعبت عليا.
قولت أكلمك أفكرك…
إن البنات كلهم زي بعض.
واللي تبيع عمها عشانك، بكرة تبيعك إنت كمان.
سلام يا صاحبي…
أقصد يا عدوي.
”
قفل السكة.
جاد رمى الموبايل على السفرة لدرجة إن الفنجان اتقلب.
رحمة اتخضت:
“في إيه؟
”
“مفيش.
” قام وقف.
“عندي شغل.
السواق هيوديكي النادي النهاردة.
لازم تظهري.
سميرة هانم هتكون هناك.
اتصرفي كويس.
”
وسابها ومشي.
في فيلا الشربتلي، بسنت وتامر كانوا قاعدين في الجنينة.
تامر بيولع سيجارة:
“بصي يا بسنت…
جاد ده دماغه ناشفة.
مش هيرجع في كلمته بالساهل.
لازم نلعبها صح.
لازم نثبت للناس إن رحمة دي بنت شمال…
طمعانة في فلوسه…
وإنها كانت بتخطط لكل ده.
”
بسنت عينيها بتلمع بالغل:
“إزاي؟
”
تامر ابتسم بخبث:
“أنا عندي كاميرات في مكتب جاد القديم.
من أيام ما كنا شركا.
ومتسجل عليها كل حاجة.
هظبط فيديو صغير…
مبين إن رحمة كانت بتتجسس عليه في الشركة…
وإنها سرقت ورق مهم.
وهنسربه للصحافة.
ساعتها جاد هيطردها بنفسه…
↚
وساعتها هيعرف إنك إنتي اللي بتحبيه بجد.
”
بسنت صقفت زي العيال الصغيرة:
“أيوه!
بالظبط!
كمّل تفاصيل جاد ورحمة المثيرة من تطبيق حكايتنا حكاية
كل شخصيات جاد ورحمة وأسرارها في مكان واحد داخل تطبيق حكايتنا حكاية، جاهزة تكتشفها في أي وقت.
قراءة رواية جاد ورحمة الفصل الخامس 5 بقلم ملك ابراهيم
هناك سر مخفي داخل رواية جاد ورحمة سيظهر قريبًا جدًا!
جميع أجزاء رواية جاد ورحمة
اقرأ جميع فصول جاد ورحمة مرتبة بطريقة مريحة.
روايات ملك ابراهيم كاملة مرتبة
اقرأ أفضل قصص وروايات ملك ابراهيم كاملة أون لاين.