⚡ لو بدأت سالم الزيني وايمان على حكايتنا حكاية الآن… استعد إنك تشك في كل شخصية!
رواية سالم الزيني وايمان الفصل الثاني 2 بقلم القلم الذهبي
>
الكل بص له.
قام وقف عينه على نهال وصوته طالع هادي بس يخوف: إيمان الزيني مراتي.
ست البيت ده.
واللي مش عاجبه… الباب يفوت جمل.
نهال وشها اتخطف.
سعاد هانم شهقت وقامت من على الكرسي مرة واحدة.
رزعت الفوطة على الترابيزة وقالت بصوت مبحوح: أنا طالعة أوضتي.
شبعت.
سابت السفرة وطلعت تخبط على السلم.
الكل ساكت.
سالم بص لأمه وهي طالعة وبعدين قعد تاني وكمل أكل كأن مفيش حاجة حصلت.
إيمان باصة في طبقها عينيها فيها دموع محبوسة.
مازن وليان مش فاهمين بس ليان مدت إيدها الصغيرة ومسكت إيد إيمان تحت الترابيزة.
بعد العشا الجنينة.
الليل طرى والمطرة اللي نزلت الصبح سابت ريحة تراب مبلول.
إيمان قاعدة على كرسي خشب في آخر الجنينة ضامة ركبها على صدرها وبتعيط من غير صوت.
أول مرة تسمح لنفسها تنهار من ساعة الحادثة.
سمعت خطوات.
نشفت دموعها بسرعة بس متأخر.
سالم واقف قصادها وفي إيده منديل قماش متطبق.
مدهولها من غير ما يتكلم ولا باصص في وشها.
خدته وهمست: شكراً.
كان هيمشي بس وقف.
قال وضهره ليها: نهال كانت مخطوبة ليوسف زمان.
طول عمرها لسانها سابقها.
متخديش على كلامها.
إيمان ضحكت ضحكة مقهورة: المشكلة مش في نهال.
المشكلة إني حاسة إني لوحدي… وسط ناس شايفاني حرامية خطفت عيالهم.
سالم سكت ثانيتين وقال بنبرة أهدى من العادي: محدش هيقول كده تاني في البيت ده.
ده وعد.
ومشي.
سابها والمنديل في إيدها وريحته برفان رجالي تقيل لسه فيها.
الساعة تلاتة الفجر.
صرخة قطعت سكون القصر.
مازن.
إيمان قامت مفزوعة من النوم جريت على أوضة الولاد.
لقيت أم فتحي خارجة من الأوضة شايلة ليان اللي صحيت مخضوضة وقالت لها: مازن جري على أوضة سالم بيه يا بنتي بيقول بيشوف كوابيس.
سيبيه سالم بيه هيعرف يسكته.
إيمان جريت على الطرقة.
باب أوضة سالم كان موارب.
فتحت الباب بالراحة.
المشهد خلاها تتسمر.
مازن لابس بيجامة سبايدرمان حاشر نفسه في حضن سالم اللي قاعد على طرف السرير وبيترعش.
سالم صاحي لابس بنطلون بيجامة وتيشيرت وحاضن الولد بإيد واحدة والإيد التانية بتطبطب على ضهره.
مازن بيهمس وهو بيشهق: النار… ماما كانت بتصرخ… خايف يا عمو.
سالم اتخشب.
كلمة عمو رنت في ودانه بس وجعته أكتر من عمو بابا.
بص للولد وبعدين للباب شاف إيمان واقفة.
عينيهم اتقابلت في الضلمة.
هو متلخبط ومش عارف يحضن الولد أكتر ولا يزقه عشان ميضعفش.
وهي واقفة على الباب قلبها بيدق وحاسة إن الصخرة اللي اسمها سالم الزيني… بدأت تلين.
مازن نام تاني في حضن سالم.
وليان جت من ورا إيمان مسكت في جلابيتها وهمست: ماما إيمان عايزة أقعد زي مازن.
إيمان بلعت الغصة اللي في زورها ودخلت شالت ليان وقالت لسالم بصوت واطي: خليه الليلة دي.
محتاجلك.
سالم هز راسه من غير كلام.
قفلت الباب بالراحة ووقفت ساندة ضهرها عليه.
حطت إيدها على قلبها وقالت لنفسها: يا رب… إحنا هندخل في حيطه ولا في بعض؟
جوه سالم باصص لسقف الأوضة ومازن نايم على صدره.
أول مرة من سنين يحس إن فيه حد محتاجه… مش عشان فلوس ولا شركات.
محتاجه عشان هو بس عمو.
الفصل الثالث –
مكتب سالم في الدور الأرضي من القصر أوضة خشب غامق ريحة سيجار قديم وورق.
الباب مقفول بالمفتاح دايماً ومحدش بيقرب منه غير عادل المنشاوي.
النهاردة الباب كان موارب.
سالم نسيه مفتوح من بالليل وهو سهران على ملفات شركة الشحن.
إيمان واقفة مترددة وفي إيدها لاب توب.
خبطت خبطتين.
سالم رافع حاجبه من فوق الملفات: عايزة إيه؟
قولت المكتب ممنوع.
إيمان دخلت خطوة وحطت اللاب قدامه: لقيت فايل الأرباح مرمي على ترابيزة الصالون امبارح وشدني.
شركة الشحن بتاعتك بتخسر بقالها 6 شهور.
قعدت أراجع الأرقام امبارح بعد ما الولاد ناموا.
الخطأ في التسويق… كله ورقي وعقود قديمة.
السوق دلوقتي ديجيتال والتيك توك والإنستجرام بيجيبوا عملاء أكتر من 10 مناديب.
سالم ضحك ضحكة قصيرة من غير نفس: ما شاء الله.
خريجة لندن جاية تعلمني البيزنس؟
روحي شوفي مازن غيري له البامبرز.
إيمان سكتت لمّت اللاب وقالت وهي خارجة: على العموم الخطة كلها هنا.
PPT وميزانية.
لو فكرت فيها… ابقى قول لأم فتحي تعملي نسكافيه من غير سكر.
سابته ومشيت.
سالم بص للاب ثانية وبعدين رماه في الدرج وقفله.
بس آخر الليل بعد ما القصر نام طلعه تاني.
فتحه وفضل يقرا للفجر.
قبل ما ينام بعت الخطة كلها من إيميله لمدير التسويق وكتب سطر واحد: نفذ من بكرة.
ومحدش يعرف إنها فكرتي.
بعد 3 أسابيع في اجتماع مجلس الإدارة.
مدير المبيعات واقف مبهور: سالم بيه فرع الشحن حقق 30% زيادة الشهر ده.
حملة السوشيال ميديا اللي حضرتك بعتها قلبت الدنيا والتعاقدات الجديدة كلها شباب.
كل اللي قاعدين بصوا لسالم بانبهار.
هو هز راسه وساكت.
بس وهو مروح عدى من قدام أوضة الولاد لقى إيمان قاعدة على الأرض بتلون مع ليان.
وقف عند الباب ثانية وقال من غير ما يبص لها: النسكافيه بتاعك… بيبقى في المطبخ.
من غير سكر.
ومشي.
إيمان ابتسمت غصب عنها.
أول مرة يعترف إنها صح.
بعد أسبوع كمان نص الليل أوضة الولاد.
أم فتحي كانت عند بنتها في المستشفى وإيمان قالت لها تبات هناك.
↚
صوت عياط مكتوم.
سالم صحي على صوت مازن لقى الولد عاملها على نفسه.
أول مرة يغير لطفل في حياته.
واقف متلخبط البامبرز في إيد والوايبس في الإيد التانية.
إيمان دخلت لقته متسمر ضحكت وقالت: بالراحة… ارفع رجله شوية.
أيوه كده.
شاطر يا سالم بيه.
اتعلم.
وبعدها بأسبوع كان قاعد في نص السرير الكبير مازن على رجله الشمال وليان على اليمين وبيحكي لهم حدوتة الأسد اللي كان بيخاف يقرب من حد.
ليان سرحت شعره بإيديها الصغيرة وفجأة باست خده وقالت: بحبك يا عمو سالم.
سالم اتجمد.
الحدوتة وقفت في زوره.
إيمان كانت واقفة عند الباب ماسكة الموبايل وبتصور اللحظة.
دمعة نزلت منها غصب عنها ومسحتها بسرعة قبل ما ياخد باله.
تاني يوم الضهر بوكيه ورد أحمر قد الشوال داخل القصر.
البواب دخل بيه مخصوص والكارت مكتوب بخط عريض: لأجمل بنت في القاهرة… خالد الأسيوطي.
أم فتحي حطته في الصالة وإيمان نازلة من على السلم شافته.
وشها اتخطف.
لسه هتتكلم سالم نزل من مكتبه شاف الورد مد إيده خد الكارت وقراه بصوت عالي قاصد يسمّع البيت كله: لأجمل بنت في القاهرة… خالد الأسيوطي.
عينه راحت على إيمان.
من غير كلمة مسك الكارت وقطعه نصين ورماه في الزبالة.
بعدين طلع موبايله واتصل.
الكل سمعه: خالد… لو اسم مراتي جه على لسانك تاني هخليك عبرة للقاهرة كلها.
وردك خليه لفرحك.
قفل السكة.
بص لإيمان اللي واقفة مصدومة وقال بصوت واطي بس كل كلمة سكينة: إيه الدراما دي؟
إنتي على ذمتي!
إيمان اتفاجئت من رد فعله ردت بصوت واطي عشان الخدم: على ذمتك على الورق بس!
أنا مش مراتك بجد عشان…
قرب منها خطوة وقاطعها: طول ما اسمك إيمان الزيني مفيش راجل يبعتلك ورد.
واللي هيحاول… هيندم.
مفهوم؟
سابها وطلع مكتبه وقفل الباب بالرزعة.
إيمان واقفة قلبها بيدق ومش عارفة ده غضب ولا غيرة ولا إيه بالظبط.
بس لأول مرة تحس إنه شايفها.
بعد المغرب مصيبة.
صوت سعاد هانم جايب آخر القصر: بقولك العقد كان في درج دليلة!
والبنت دي آخر واحدة دخلت أوضتها قبل ما ننقل الحاجة!
إيمان واقفة في نص أوضتها وسعاد هانم بتفتح في الدواليب وبترمي الهدوم على الأرض.
نهال واقفة على الباب بتمثل الصدمة: يا طنط حرام… يمكن إيمان متعرفش قيمته.
ده ألماظ حر.
إيمان عينيها فيها دموع بس رافعة راسها: أنا مش حرامية.
أنا مش محتاجة ألماظ.
سعاد هانم مسكتها من دراعها: أومال محتاجة إيه؟
جاية تاخدي جوز بنتي وفلوسها وعيالها؟
الباب اتفتح بعنف.
سالم واقف وشه أحمر من الغضب.
بص للمشهد… أمه بتهين مراته ونهال بتبتسم من تحت لتحت.
زعق بصوت هز القصر: إنتو بتعملوا إيه؟
سعاد هانم: بندور على عقد دليلة الألماظ.
والهانم مراتك هي الوحيدة اللي…
سالم قطع كلامها ولأول مرة يعلي صوته على أمه: كفاية!
أنا اللي دخلتها البيت ده.
وكرامتها من كرامتي.
اللي يهينها كأنه بيشتمني أنا.
سامعة يا أمي؟
سعاد هانم شهقت وحطت إيدها على قلبها: بتزعق لأمك عشانها؟
بتفضل الغريبة عليا؟
…
سعاد هانم شهقت وحطت إيدها على قلبها: بتزعق لأمك عشانها؟
بتفضل الغريبة عليا؟
إيمان بتبص لسالم مصدومة.
عمره ما دافع عنها كده.
في اللحظة دي أم فتحي داخلة تجري وفي إيدها العقد: يا بيه… يا هانم.
سامحوني.
وأنا بلم هدوم نهال هانم عشان مسافرة الساحل زي ما طلبت لقيت ده واقع في درج الطرح بتاعها.
من يومين وأنا شاكة وخايفة أتكلم.
الصالة كلها سكتت.
نهال وشها جاب ألوان وقالت بتلعثم: أنا… أنا كنت شايلاه لدليلة الله يرحمها.
كنت هديهولك يا طنط.
سالم بص لها بصة واحدة كانت كفاية.
قال بهدوء يخوف: شنطتك على الباب.
من النهاردة متدخليش القصر ده تاني إلا بإذني.
وسعاد هانم… أوضتي بعد إذنك.
سعاد هانم بصالها بصدمة وبصت لسالم ومشيت على أوضتها من غير كلمة وهي بتتمتم.
بالليل قدام أوضة الولاد.
سالم واقف متردد.
خبط خبطتين.
إيمان فتحت عينيها وارمة من العياط.
قال وهو باصص في الأرض: أنا… آسف.
على اللي أمي قالته وعلى الموقف كله.
إيمان هزت راسها وقالت بصوت مبحوح: أنا مش عايزة اعتذار يا سالم.
أنا عايزة أمان.
عايزة أحس إن في حد في ضهري بجد… مش عشان الورق ولا عشان الولاد وبس.
عايزة أبقى بني آدمة ليها قيمة في البيت ده.
سالم سكت.
معرفش يرد.
بص لها ثانية وبعدين نزل.
بعد نص الليل إيمان كانت صاحية على كنبة أوضة الولاد بعد ما ليان نامت في حضنها.
سمعت الباب بيتفتح بالراحة.
شافت ضهر سالم داخل شايل بطانية تقيلة.
من غير ما يتكلم حطها عليها بالراحة.
عينهم اتقابلت ثانية.
قال بصوت واطي: الجو برد بالليل.
وخرج من الأوضة في الضلمة من غير كلمة تانية.
إيمان ابتسمت وشدت البطانية عليها وريحته كانت فيها.
عيد ميلاد التوأم 3 سنين.
بعد 4 شهور من الوفاة.
القصر متزوق بلالين وبلاي ستيشن وتورتة سبايدرمان.
العيلة كلها موجودة إلا نهال.
↚
خالد مبعتوش دعوة.
مازن وليان لابسين طقم جديد وبيضحكوا.
المصور بيظبط الكاميرا: يا جماعة الصورة العائلية.
سالم واقف وإيمان واقفة بعيد سنة.
مازن جري مسك إيد سالم وليان مسكت إيد إيمان وشدوهم لبعض لحد ما بقوا في النص.
مازن قال ببراءة: عمو سالم شيلي.
سالم شاله وليان طلعت على رجل إيمان.
بقوا أربعة في كادر واحد.
المصور: جاهزين؟
قولوا تشيز!
قبل ما يقولوا عين سالم جت في عين إيمان.
ثانية واحدة بس كانت كفاية.
مفيش عند مفيش حرب.
كان فيها امتنان واحترام وحاجة تانية لسه ملهاش اسم… بس كانت دافية.
الفلاش ضرب.
تشيز
وإيمان حاسة إن الجليد اللي بينهم… ساح خلاص.
الفصل الرابع –
الدنيا كانت هادية في قصر الزيني بقالها أسبوع.
هدوء يخوف.
من بعد عيد ميلاد التوأم سالم وإيمان بقوا يتكلموا في الضروري بس بس الولاد بقوا همزة الوصل.
مازن بقى ينام في حضن سالم كل ليلة وليان كل ما تشوف إيمان تقول لها ماما إيمان وتجري عليها.
لحد ما الباب خبط الضهر وأم فتحي فتحت لقت راجل مصري لابس بدلة رسمي ومعاه خواجة خمسيني.
مساء الخير.
العقيد هشام من الإنتربول – مكتب القاهرة ومعايا مستر إدوارد الملحق الأمني من السفارة البريطانية.
محتاجين نقابل السيد سالم الزيني والآنسة إيمان عبد الرحمن بخصوص قضية يوسف الزيني ودليلة عبد الرحمن.
سالم نزل من مكتبه وإيمان نزلت من فوق قلبها وقع في رجلها.
سعاد هانم كانت قاعدة في الصالون بتشرب قهوتها.
قعدوا كلهم والعقيد هشام فتح فايل مختوم.
البقاء لله أولاً.
التحقيقات النهائية من شرطة لندن واللي وصلتنا عن طريق الإنتربول أثبتت إن حادثة العربية اللي مات فيها السيد يوسف والمدام دليلة… ماكانتش حادثة.
تقرير الأدلة الجنائية بيقول الفرامل كانت مقطوعة عمداً.
الموضوع اتقيد شبهة قت/ل.
سالم اتجمد.
إيمان حطت إيدها على بوقها.
سعاد هانم الفنجان اتهز في إيدها.
مستر إدوارد كمل بالإنجليزي والعقيد بيترجم: في نقطة تانية.
محامي المدام دليلة في لندن بلغ السفارة إن فيه وصية موثقة عند كاتب العدل بتاريخ قبل السفر بأسبوع.
الوصية هتتفتح رسمي بكرة في السفارة بحضور الورثة بس مضمونها المبدئي إن المدام دليلة موصية إن الوصاية المالية على ميراث التوأم تبقى مناصفة بين السيد سالم والآنسة إيمان.
يعني أي قرار مالي يخص الولاد لازم توقيعكم إنتو الاتنين.
الصالة كلها سكتت ثانية وبعدها اتقلبت.
سعاد هانم قامت وقفت صرخت: يعني إيه مناصفة؟
يعني الغريبة دي شريكة ابني في فلوس يوسف؟
قراءة رواية سالم الزيني وايمان الفصل الثالث 3 بقلم القلم الذهبي
🔥 لحظة واحدة داخل رواية سالم الزيني وايمان كفيلة بتغيير كل شيء!
أرشيف روايات القلم الذهبي
اقرأ روايات القلم الذهبي الكاملة بجميع الفصول المتاحة.