رواية تولين وايهم الفصل الثامن 8 بقلم اسما السيد

رواية تولين وايهم الفصل الثامن 8 بقلم اسما السيد

تم تحديث الفصل بتاريخ 16 مايو 2026

رواية تولين وايهم الفصل الثامن 8 بقلم اسما السيد
تنهدت بعدما انهت استحمامهاوخرجت تبحث عن ثيابها
فوجدت انها جلبت ثيابها الداخليه فقط.
ارتدتها واحاطت نفسها بمنشفه طويله.
وخرجت لكي تجلب ملابسها.
مطمئنه أنه مازال بالاسفليشرف علي التحضيرات.
خرجت وذهبت مسرعه ناحيه الخزانه.
تجلب ثيابها.
ولم تلاحظ ذلك الذي يجلس متصنما مكانه من منظرها.
خرج صوته بضعف من حنجرته.
لمرآها هكذا ووقف واقترب منها ببطء الي أن وقف خلفها.
وهي تبحث هنا وهنا عن شئ ترتديه.
غير واعيه لمن يحاول أن يلفظ اسمهاولا يخرج من حنجرته.
خرج صوته أخيرا.
شهقت بصدمه.
والتفت مسرعه.
الا ان رجليها خانتها واندفعت للخلف داخل الخزانه.
أثناء سقوطها أمسكت قميصه في محاوله منها لمنع
سقوطها.
ولكن هيهات سقطت وأخذته معها.
فاصطدم رأسه بالخزانه.
وصرح متألما
سقط فوقها.
ولقوه جسده.
أحست انها لا تستطيع التنفس.
صرخت قائله.
مش عارفه اتنفس يأيهم خرجني من هنا.
واوعي كداانت تقيل.
اغتاظ منها
وبعد بحده لجانب الخزانه.
ممسكا برأسه
اقتربت منه غير واعيه لسقوط المنشفه عنها.
وريني كده انت اتعورت.
انا أسفه انت اللي خضتني
نظر لها.
بصمت وبلع ريقه.
نظرت له باستفهام.
مالك في ايههي الواقعه أصرت علي صوتك
مبتردش ليه
نظرت لما ينظر له.
فصعقت حينما.
وجدت نفسها أمامه.
والمنشفه ليست عليها.
شهقت بخضهالا انه ابتلعها.
بشفتيه.
ذاهبا معها في عالم.
ليس به.
سواهم.
لا تدري حقا ماذا حدث فجأه وجدت نفسها تبادله غرامه بغرام اكبر.
فاقت بعد ثوره مشاعرهم.
لاتدري متي ولا كيف.
أصبحت هنا
مسترخيه علي صدره.
ويعبث في شعرها فسادا
مثلما عبث بمشاعرها وبعثرها منذ قليل.
كانت صامته تستقبل مشاعره بصدر رحب
بين لحظه وأخري يقبل رأس بحنان.
وجدته يرفع رأسها بهدوء
ينظر في عينيها
نظرت لعينيه.
واه من عينيه.
تلك التي تسبب لها حاله من الامان والحنان.
لا بديل عنها ولاغني.
نظر لها بعمق.
يسألها مترددا.
خائفا.
كانت تشعر به وبتخبطاته.
ما به هذا الرجلالم يعرف ماذا تفعل بها تلك النظرات.
استعمت له يسألها.
بتخبط وتردد ظاهر علي صوته.
ندمانه؟
فوجئت بسؤاله ذاك.
أيسألها!
ماذا تجيبه الان.
أنها كانت أكثر من مرحبه بذلك وكل ليله تنتظر أن يأتي ويحتضنها بحب
أتخبره ذلك الابله.
وتكشف مشاعرها أمامه ليستريح
أمجنون هو.
ألم يشعر بها.
وبلهفتها.
عليه.
بئسا لك ايهم
انتبهت علي نظراته لها.
تلك النظرات المترجيه أن تنفي اعتقاده.
اذن لن تجعله ينتظر أكثرلا يستحق.
ذلك.
لن تستطع أن ترااه هكذا غارقا بتخبطاته
اقتربت أكثر.
دافنه نفسها بين أحضانه أكثر وشعرها الحريري الطويل.
يغطي صدره بأكمله.
واقتربت تهمس في أذنه.
بخجل
تؤتؤ مش ندمانه.
واستغفرت في سرها.
ولكنها تذكرت.
بصدمه.
هل يشعر هو بالندم
اذن لما يسألها
وجدت نفسها تعيد سؤاله.
بخوف يشبه خوفه.
وتخبط أكتر.
أيعقل أن يكون نادما.
وماحدث لحظه ضعف منه
سألته بخوف ظاهر بنبره صوتها
انت ندمان ياأيهم!
شعر بها تبتعد بعد سؤالها الغبي في نظره.
أتسأل.
هكذا سؤال
ألم تشعر بتلك النار التي تشتعل في وجودها
اذن لكي الاجابه.
ياعزيزتي
كانت تنظر له وهو يفكر.
لم تخفي عليها نظره التشفي والانتصار والمكر التي يرمقها بها.
سألته
أيهم انت بتبص كدا ليه.
قربها منه أكتر قائلا.
أصل سؤالك دا.
ملوش عندي غير إجابه واحده.
نظرت له باستفسار.
فغمز لها.
قائلا.
تحب تعرفيالاجابه.
انقبض قلبها.
ولكنها قالت.
أيوا.
لم تستطع أكمال كلماتها
كان يعلوها يعيد عليها الاجابه مرات ومرات.
غارقه هيفي بحر من السعاده
تشعر بأنها لا تريد شيئا أخر.
كل أمانيها تحققت بوجوده
يقبلها.
وبين كل قبله وأخري.
يخبرها بحبه.
وعشقه لها.
وكم هو سعيد بقربها
أفاقوا علي خبط الباببعنف عليهم
انتفضوا
وانتبهت ان اليوم عيد ميلاد طفلها
استمعت لميرال تحدثها من الخارج
انتي يازفته.
دا كله بتلبسي
افتحي ياتولين ولادك زهقوني
تضع يدها علي فمها بصدمه.
قائلهاحنا نسينا عيد الميلاد.
ونظرت له بغلظه.
قائله.
عجبك كدا اوعي ميرال هتفضحنا
حك رأسه قائلاوهو ينظر لها بمكر.
انتي السبب علي فكره.
شهقت بخجل.
تسأله
أنا
قربها منه.
وقال.
أه انتي السبب.
لما بشوفك مبقاش علي بعضي وبتلخبط.
وقلبي بيدق زي المراهقين
ولما بقرب منك.
بحس اني طفلل صغير مش ببقي عاوزك تسيبني
وهز كتفيه كالاطفال.
عرفت بقي انك السبب.
ابتسمت له قائله.
لا دانت حالتك صعبه.
واقتربت بغنج منه.
وأكملت.
ولازمك علاج.
انتفضوا علي خبط الباب بعنف اكبر
كانت ميرالتنادي عليها بصراااخ
تووولين
ابتعدت عنه مسرعه تلف نفسها بشرشف السرير
وذهبت باتجاه الحمام.
ضحك عليهاولكنه وجد باب غرفته هو الاخر يفتح.
اقترب مسرعا من الباب الفاصل وأغلقه.
ارتدي ثيابه.
وحاول أن يبدو طبيعيا
وفتح الباب ودخل
كان يجلس منتظرا صديقه الذي صعد يغير ثيابه.
بعدما انتهوا من تجهيز كل شئ لعيد الميلاد.
مضت نصف ساعه ولم يأتي.
وجدها تنزل الدرج حامله ساجد علي يد وسليم علي يد.
نظرت له بحده قائله
هتفضل قاعد كدا.
مش تيجي تساعدني
قفز بمرح.
قائلا.
طبعا ياقلبي
نظرت له بغيظ قائله.
ضربه في قلبك.
مثل الوجع قائلاأه ياقلبي.
أهون عليكي
أعطته سليم قائله خد يأخوياوبطل نحنحه.
مبتكلش معايا.
اغتاظ منها.
قائلا.
هانت وهوريكي ياميرال
وأزاحها بعنف.
وابعدي كدا.
وانتي شبه خالتي فرنسا كدا
شهقت بصدمه.
قائله
اناخالتي فرنسا.
طب والله لوريك
كان بجانبها كوب ماء فألقته عليه
شهق بخضه.
قائلا.
اه يابت المفتريه
بوظتي هدوميهحضر ازاي انا دلوقتي.
وأخذ يجري وراءها.
هنا وهنا.
تحت ضحكات الاطفال عليهم
فهم كالقط والفأر
دخلت عليهم سعديه.
تلك السيده الطيبه في منتصف الخمسينات
زوجه أيوب
يحظكو ياولاد انتو مبتتساووش أبدا
وقفت وراءها ميرال.
تتخبي ورائها وتحتمي بها.
الحقيني ياسوسوعاوز يغرقلي هدومي
نظرت سعديه له.
وفوجئت بملابسه
الغارقه.
قالت
يووه.
مين عمل فيك كدا يابني
لكزتها ميرال
قائله لها.
لا ناصحهدا سؤال يعني
انتي بتفكريه.
فهمت سعديه وضحكت قائله.
يحظك ياميرالوالله تستاهلي
نظر لها بشماته.
قائلا
شوفتي.
تعالي بقي.
دخلت مسرعه الي المطبخ تحتمي به
أزاح سعديه.
وذهب ورائهاكانت تختبئ خلف المنضده.
لمحها واقترب ببطئ.
وفي طريقه وجد
وعاء ملئ بالطحين.
نظر له بخبث.
واقترب مسرعاورماه عليها
شهقت بعنف وهو يضحك بأعلي صوته
حتي ادمعت عيناه
أخذت تدفع الطحين عنها بعنفوترميه به.
أصبح المطبخ كحلبه مصارعه
والجميع يضحك عليهم.
وفي لحظه اقتربت وأخذت نفس الوعاء
وضربته به بعنف علي راسه.
صاح بعنف قائلا
اه يابت الجزمهوالله مانا سايبك.
جرت مسرعه لغرفه تولين تحتمي بها.
أخذت في الدق عليها.
أخبرتها تولين وهي تجري ناحيه الحمام انها في الحمام وستخرج حالا
وجدته آت باتجاهها يتوعد لها بشر
فجرت واستخبت بغرفه الاطفال وأغلقت علي نفسها.
أما هو
اقترب من غرفه صديقه وقرر ان يدخل ليستعير ثيابا من عنده.
دخل باحثا عنهلم يجده.
ينظر يمينا ويسارا
يبحث عنه.
فلاحظ بابا فاصلا يغلق بهدوء.
ثواني ودخل أيهم منه
صدم أيهم من هيئه محمد.
وأخبره.
إيه اللي عمل فيك كدا
لم يعير كلامه انتباها.
وأخذ يلعب له حواجبه بمكر.
سيبك مني انا.
دا الطبيعي اني اكون كدا
من يوم معرفت الزفته دي.
وانا متبهدل.
متخدش في بالك.
انت
كان يتحدث وعلي شفتيه ابتسامه بلهاء.
قام واقترب من أيهمفابتعد عنه أيهم.
مسرعا.
ايه القرف دا ابعد ياعم انت
اغتاظ منه محمد قائلا.
اه مانت نايم هنا في العسل ليك حق تقرف وغمز له.
وأشار بيديه للباب.
قائلا
بس حلوه فكره الباب دي
هيا الصناره غمزت ولا ايه
أزاحه أيهم بيديه قائلا
ياعم ابعد كدا بلاش نقك دامبتفاءلش بيه.
وذهب باتجاه الحمام
أما محمد ضحك بصوته كله.
قائلا بصوت عالي.
ماااشي اللي عطاك يعطينا ياعم
وحك رأسه متذكرا أفعالها
ماشي ياميرال.
ان موريتك.
مابقاش انا
بس اصبري عليا.
واخذ ثيابا من خزانه صديقه.
يرتديها
انتهت تولين من تجهيز نفسها.
وانتبهت لدق الباب.
فتحت كانت ميرال
وانصدمت من هيئتها.
كانت تنظر بصدمه لها.
قالت ميرال لهاوالله ماانتي سألاني
وفتحت خزانتها واخذت أول شئ وجدته
ودخلت تغير ثيابها.
خبطت تولين يديها ببعض قائله.
اه يامجنونه
بعد نصف ساعه.
كان الجميع أتي من أجل الاحتفال
أتت تسنيم ووالدتها التي تعافت كثيرا واصبحت تمشي علي قدميها فأيهم قد أخبرهم كل شئ ومن يومها وصحتها تتحسن كثيرا حتي أصبحت تمشي علي قدميها.
وتعرفوا علي تولين وأحبوهاا كثيرا
وكريم صديقهم الطبيب.
ووالدتهنيرمين.
سيده طيبه تحب أيهم ومحمد كإبنها.
فهم أصدقاء منذ الصغر.
وتربطها بوالده أيهم صداقه طويله
واتي والد محمد.
ووالد ميرال ووالدتها.
كان الجميع في منتهي السعاده وخصوصا والده أيهم
فقد عوضها الله فجيعتها.
بطفل شريف
أخبرها أيهم أنه تزوج تولين بوصيه من شريف وصارحها بحبه لها
كانت أكثر من سعيده.
فهي لم تحب ساره أبدالطالما عاملتها بعجرفه
وعايرتها.
بأنها من منطقه شعبيه
عكس والدتها ابنه الاكابر
كانت تستمع وتصمت من أجل ابنها
ولكن يبدو أن الله قد عوضهم جميعا بتولين
كل دقيقه تقبل أحفادها بحب ويبدو أن الاطفال أحبوها أيضا.
لم يتركوها منذ أتت.
انتهي من ارتداء ثيابه.
واتجه ناحيه غرفتها.
يبحث عنها.
وجدها تقف ترتدي حجابها
كانت ترتدي فستانا بلون الكشمير يفصل مفاتنها ببزخ
اقترب منها.
وأدارها له.
ينظر لها نظره أخجلتها
أيهم.
اوعي خليني ألبس الطرحه خلينا ننزل.
احتدت عينيه قائلا.
ومين قالك انك هتنزلي كدا
نظرت له لكي تلمح أي شئ يدل علي أنه يكذب
الا ان مالمحته كان كفيلا بدب الرعب في مفاصلها
أعادت كلماتهافي ايه.
بتبص كدا ليه
جز علي أسنانه.
وأشار باصبعه لملابسها
انتي شايفه اللي انتي لبساه دا
أماءت له بالايجاب ولم تتحدث.
أكمل هو بنظره تشفي
لو منقلعشي ياتولين حالاوغيرتيه.
بفستان واسع ومحتشم ومبينش جمال أمك دا
أقسملك مهتخرجي.
ولا هيبقي في عيد ميلاد.
وهتبقي ليله طين.
فتحت فمها بصدمه.
من كلماته
كانت ستتحدث الا ان صوته الحاد قائلا.
أخلصي ياتولين أخافها.
فابتلعت كلماتها.
اقتربت ناحيه خزانتها واخذت فستانا أخر كانت قد حضرته فهي كانت تعلم أن ذلك سيحدث.
ف بالاساس هذا يحدث منذ تزوجته
نفخت بعنف وأخذته للداخل ترتديه.
بعد دقائق.
خرجت مرتديه فستانابلون المووف
به جميع المواصفات الذي يريدها.
نظرت له بغيظ وأكملت ارتداء ثيابها
انتهت ونظرت له قائله
يالا
اقترب منها.
قائلا وهو يستغفر في سره.
أعمل فيها ايه بس ألبسها نقاب.
فكره برده
نظرت لعينيه التي تقطر مكرا تعلم أنه يفكر بشيئا ما
اقتربت منه.
تسأله
بتفكر في ايه
انتبه لها قائلاها.
لا ياروحي مفيش
كانت قد وضعت حمره شفاه باهته كي لا يلحظها.
الا ان عينه التي تشبه الصقر التقطتها.
نظر لها بحده.
قائلاايه اللي علي بقك دا
صاحت بغلب قائله.
لا بقي حرام.
مش همسحه
قال لها برراءه ولا تزعلي نفسك أمسحه انا.
واقترب مسرعا
يلتهمه بشفتيه
ابتعد عنهاقائلايالا ياقطتي.
وغمز بعينيه.
أي خدمه
ضربت الارض بقدميها.
منه.
سحبها من يديها قائلا
يالا.
يالا زمان محمد وصحبتك المجنونه
قتلوا بعض.
وأنا مش مسئول.
🙈🙈🙈🙈🙈🙈
كان الجميع في غايه السعاده تعرف الجميع علي بعضهم ونشأت بينهم جو من التفاهم والحب
اقترب والد محمد من والد ميرال بعدما أخبر والده انه يريد التقدم لميرال فهذا الوقت هو الانسب
وافقه والده.
وتحدث والد محمد قائلا.
يشرفني ياأستاذ سامح اني أطلب ايد بنتك ميرال لابني محمد.
ضحك والد ميرال فابنته لاتخفي عنه شيئا فقد أخبرته من قبل.
هز الرجل رأسه متفهما وقاال
لو هي موافقه انا معنديش مانع
اندفع محمد قائلا.
موافقه موافقه يالا نقرا الفاتحه بقي.
ضحك الجميع عليه.
اما هي نظررت له بغيظ
ولكنه تجاهلهابعد دقائق
كانواتفقوا علي كل شئ.
وقرءوا الفاتحه.
🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈
اقترب منها كانت تقف بعيدا تنظر لهم بحب وسعاده.
قائلا لها
عقبالك.
نظرت لمن يحدثها
وجدته هو.
هي تعرف بأنه يحبها منذ الصغر اعترف لها آلاف المرات
ولكنها خائفه
تذكر نفسها بعيبها دائما مريضه قلب من يتزوجها.
دائما ما يخبرها والدها بذلك.
ضحكت بسخريه
ونظرت له نظره يعلمها جيدا.
أن لا فائده.
نظره يعلم مصدرها جيدا.
ويتفهمهومتقبله أيضاولكنها عنيده قائله
وانت كمان.
أمسك يديها قبل أن تذهب بهدوء حتي لا يلحظ أحدوقال لها
لو مش ليكي مش هيبقي مع غيرك صدقيني
ولو عشت عمري كله استنااكي
أنا منفعكش.
وأنا مبخدش رأيك.
تركته وذهبت تجلس بجانب أمها
تنهد بوجع.
قائلا لحد امتا بس.
بحبك ياتسنيم.
والله بحبك
قراءة رواية تولين وايهم الفصل التاسع 9 بقلم اسما السيد

🔥 لحظة واحدة داخل رواية تولين وايهم كفيلة بتغيير كل شيء!

رواية تولين وايهم كاملة بدون حذف

كل ما تبحث عنه من فصول رواية تولين وايهم متوفر هنا بشكل منظم.

روايات اسما السيد كاملة مرتبة

استمتع بقراءة أعمال اسما السيد الأدبية الكاملة بدون حذف.

إرسال تعليق