رواية تولين وايهم الفصل التاسع 9 بقلم اسما السيد

رواية تولين وايهم الفصل التاسع 9 بقلم اسما السيد

تم تحديث الفصل بتاريخ 16 مايو 2026

رواية تولين وايهم الفصل التاسع 9 بقلم اسما السيد
لمحته والدته واهتز قلبها لمرأي ابنها بتلك الحاله.
هي تحب تسنيم.
وتعلم علتها
وانها ترفض فكره الزواج.
ولكن ابنها يعشقها.
تعلم ان المرض ليس بيدنا
ولكن خائفه علي مستقبل ابنها.
ولكنها عزمت علي تنفيذ شيئا ما
من أجل ابنها
😢😢😢😢
يقف يتجرع كأس نبيذه بغضب محدثا نفسه
افرحولكو يومين.
وخليكو مفكرين ان مش عارف حاجه.
بس خلاص هانت وهخلص من بنت الشوارع دي.
وكل حاجه ترجع لاصلها
دخلت عليه مترنحه كعادتها
نظر لها قائلا.
مش هتبطلي القرف دا بقي وتفوقي لجوزككل اللي خططناله باظ
نظرت له بسخط قائله
مابلاش انت ياعمو.
مالحال من بعضه
وبعدين انت اللي خططت مش انا
امسكها من يديها بحده قائلا
انتي غبيه حتي حتت الواد اللي جبتيه بغبائك مش عارفه تاخدي بالك منه
مع ان دا الورقه الرابحه اللي كان ممكن تكسبي بيها أيهم وتسيطري عليه
نفضت ذراعها منه قائله.
ومين قالك اني عاوزه أكسبه.
أصلا.
اللي كنت عاوزاه خلاص ماااتبح.
وانت السبب.
انت اللي موتته
عشان عرف حقيقتك وكان خطر عليك
رفع يده وصفعها قائلا
اخرسي
ايه اللي بتقوليه دا
انتي اتجننتي
صاحت بعنفمتجننتش انا سمعتك وانت بتتفق مع البلطجي ان يفك الفرامل بتاعت العربيه.
نظر لها بحده وقد دفعته للبوح.
ومين قالك اني كنت عاوزه أموته ياغبيه
انا كنت عاوز أقرص ودنه بس.
انا عرفت انو بيدور ورانا وكان هيكشفنا.
بس مكنشي قصدي انو يموت
دا إبني وذراعي اليمين
كان يتحدث ولم يلحظ ذلك التي استمعت لحديثهم تحت تأثير الخمر
نظرت لعمها قائله
ودلوقتي ايه المطلوب.
مني.
نظر له بشر قائلا
هقولك.
بقيا يخططو بشر.
انتهي الحفل.
بسعاده.
وذهب الجميع
كانت تقف تنظر للسماء التي تمطر بشده من خلف نافذه غرفتها
شارده.
كان يبحث عنها بعدما أبدل ثيابه.
وجدها تقف شارده تنظر للمطر الذي ينهمر بغزاره علي أرضيه الشرفه
اقترب منهاكانت أبدلت ملابسها.
وارتدت ذلك القميص اللعين الذي رأها به أول ليله لهم في هذا البيت معا
أسود طويل يكشف أكثر مما يستر.
ستقتله تلك المرأهبعفويتها.
اقترب منها واحاطها بذراعيه من الخلف.
انتفضت قائله
أيهم.
خضيتني.
همس لها وشفتيه تعبث في كتفها فسادا
سرحانه في ايه
استدارت له.
فعبس بوجهه.
أنا كنت مرتاح كدا
هزت رأسها بيأس منه.
قائله
يووه أيهم
متهزرش
هز رأسه قائلا
مبهزرش أنا.
الله.
هبت ريح قويه فتحت علي أثرها الشرفه بعنف
ارتعشت بين يديه من البرد.
واقتربت تختبئ في أحضانه.
سألها بهمس.
بردانه.
اومأت برأسها
اقترب منها وحملها بخفه.
فشهقت بخضه.
قائله أيهم.
بتعمل ايه
غمز لها قائلا ببراءه.
هدفيكي
دفنت رأسها بكسوف في صدره.
قال لها بمكر.
تعالي تعالي عاوزه أحكيلك حكايه
نظرت له مره أخري بتساؤل.
اقترب من أذنها يهمس لها قائلا
هحكيلك حكايه القميص اللي انتي لبساه دا.
استغربت كلماته
فضحك هو بصوت عالي.
وغمز لها
متقلقيش هحكيلك باستفاضه عشان تفهمي ياقلبي
🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈
يتبع.
صمم أيهم أن يأخذ تولين بعيدا لمده أسبوع.
ويتركو
الاولاد مع عمتها ومن حين لاخر تذهب والدته وتسنيم لزيارتهم في الفيلا الخاصه بأيهم.
كانت تجهز شنطتها للذهاب مع ايهم.
يجلس بجانبها كلما وضعت بالحقيبه شيئا أخرجه وتأمله بوقاحه.
هذا ضيق وهذا قصير وهذا وهذا.
اغتاظت منه واستدارت قائله.
متلبسني شوال أحسن.
أوووف منك.
نظر لها بمكر وجلبها من يديها فوقعت علي قدميه
قبلها من خدها بحب.
قائلا.
هو الجميل زعلان ليه
وأكمل ببراءه قائلا.
يعني دا جزاتي اني بغير عليكي
ومش عاوز حد يشوفك غيري
وأكمل بلؤم قائلا
بصي هو في حل كدا
مش عارف هيعجبك ولا لا
نظرت له مسرعه قائله.
لو حل هينجدني
من تحكماتك دي فأهلا ومرحبا به.
وضحكت بصوت عالي.
نظر لها بغيظ قائلا.
أنا مش قولتلك متضحكيش بصوت عالي كدا.
نظرت له بصدمه قائله.
انت قولت برا البيت.
انما دلوقت انا جوه.
نظر لها وقال مسرعا
وبالنسبه للبواب والطباخ ايه.
هوااا.
نظرت له وكتمت غيظها
وقالت.
ها ايه الحل دلوقتي.
أخرج من وراء ظهره.
شنطه صغيره.
وأعطاها لها
فرحت وقبلت خده قائله.
الله هديه عشاني.
هز رأسه ببراءه قائلا
يارب بس تعجبك ياقلبي.
لم ترتح لنظراته ولكنها أخذتها منه.
وفتحتها مسرعه
سرعان ما انصدمت وألقت به في وجهه وهبت واقفه من علي قدميه وذهبت للخارج تتمتم في غيظ.
ذهب مسرعا خلفها قائلا.
خدي بس ياتولين هفهمك.
انتي يابت
ردت عليه وهي تنزل الدرج مسرعه قائله
انسي مش هيحصل.
قال لها بغيظ.
ماشي ياتولين.
هنشوف كلام مين اللي هيمشي
رجعت مره أخري له تتحدث بغيظ.
قائله.
أااايهم.
نظر لها بحب وحك رأسه
وقال.
ياعيون أيهم
خلاص تنزل المره دي
ضحكت بخفه
واقتربت منه وأحكمت يديها علي عنقه
تقبله علي خديه.
وتضحك بسعاده قائله.
بهمس في أذنه.
هو انا قلتلك قبل كده اني بحبك
نظر لعينيها.
وهام بها وقال
لا أول مره.
نظرت له بمكر وقالت بهمس في أذنه الاخري.
ازاي.
انت متعرفش ان بموت فيك.
هز رأسه وحملها مسرعا.
قائلا
لا دا الموضوع كبير ولازم شرح.
ضحكت بسعاده.
وقالت.
والطياره.
غمز لها قائلا.
لسه بدري.
وبمكر سألته.
والنقاب
كان قد وصل للغرفه.
رماها علي السرير قائلا.
نقاب ايه.
انا جبت نقاب
اقتربت منه مسرعه تدفن نفسها في أحضانه قائله.
وهي تضحك بمكر.
لا مجبتش.
وسكت شهرزاد عن الكلام غير المباح
بعد أسبوع
زارا فيها جميع معالم الاقصر وأسوان فتولين.
كانت تود زيارتها وبشده.
رضخ لها ولطلبها.
كان أسعد أسبوع مر عليهم.
واليوم أخر ليله لهم معا
تعرفت تولين علي سيده بسيطه من أهالي النوبه
وأحبتها بشده.
تدعي.
خديجه.
تعرفت عليها اثناء تجوالها علي المحلات فهي صاحبه محل لبيع اللبس الاسواني والملابس الداخليه
كان يغط بنوم عميق من كثره التجوال معها
كانت الساعه الخامسه ولم يستيقظ بعد ولقرب محل خديجه منها ارتدت ثيابها.
وذهبت وتركت له رساله انها بصحبه خديجه.
ذهبت لخديجه.
رحبت بها بمرح قائله.
أهلا أهلا حبيبت قلبي.
رحبت بها تولين وجلسوا يتسامرون سويا.
كانت تولين تريد جعل أخر ليله لهم مميزه.
اقترحت عليها خديجه.
ان تساعدها فيما تريد.
تسوقو معا في المحلات القريبه وجهزت نفسها
تبادلوا أرقام هواتفهم وايملاتهم علي وعد قريب باللقاء.
وذهبت لأيهم.
كان استيقظ وذهب لها عند خديجه.
وجد خديجه.
فقالت له ان تولين ذهبت منذ قليل.
ذهب مغتاظا منها كانت الساعه تعدت التاسعه
كانت قد أتت منذ نصف ساعه وأضاءت الشموع وارتدت
بدله للرقص عباره عن جلباب مفتوح الجانبين يكشف أكثر مما يستر.
ساعدتها خديجه بوضع الحناء وصففت لها شعرها كيرلي.
واكملت زينتها بأحمر شفاه صارخ.
دخل الي الغرفه وجد الشموع والغرفه مزينه بطريقه بطريقه تخطف الانفاس.
خرج صوته ضعيفا مناديا عليها.
ثواني واشتعلت الموسيقي بأغنيه
علي رمش عيونها
انصدم من هيئتها.
ثواني وكان يشاركها رقصها بسعاده.
وصوت ضحكاتهم ملأت الغرفه.
ويردد الاغنيه بصوته وهو يرقص معها بسعاده
رمش عيونها قابلت هوى
طـــار عقلي مني وقلبي هوى
وانا يللي كــــنت طبيب الهوى
ولأهل العشق ببيع الدوا
من نظرة لقتني صريع الهوى.
يا بوي
لها ضحكة يا ويلي بلون السهر
لما الورد بيملا شــــــــفايفه قمر
ضحكة لها بالودن ابتسامة القدر
فوق خدود العطاش بيوم المطر
خدني شوقي لقتني بروح عندها
حد تاني ســــــــبقني وخد يدها
كان حبيبها وغايب بقى له سنة
والنهارده وصل على بختي أنا
وأنا يللي كنت طبيب الهوى
انتهت الرقصه وانتهي صبره
معها
اقترب منها مسرعا رافعا اياها بيديه وحملها بخفه قائلا
انتي اللي جبتيه لنفسك ياتوتو
ضحكت بخلاعه وغمزت له.
وسكتت شهرزاد عن الكلام غير المباح
بعد يومين.
، في فيلا أيهم
كانت نائمه تتوسد صدره براحه
يغطان في نوم عميق.
أفاقوا علي رنه هاتف أيهم.
تململت تولينقائله.
أيهم.
تليفونك بيرن
تململ بغيظ قائلا.
سيبيه يرن.
رن مره.
واخري.
قامت تولين من بين يديه.
وايقظته قائله.
قووم يأيهم يمكن حاجه مهمه.
افاق واجاب علي الهاتف.
انتهي من مكالمته.
ونظر لهابصمت.
اقتربت منه.
وقالت.
مالك ياأيهم في ايه.
نظر لها بشرود قائلا
دا القائد عايزني انا ومحمد في مهمه مستعجله ولازم اروح حالا
اقتربت منه تحتضنه بحب قائله
ودي يعني أول مره.
مالك متاخد ليه كدا.
حبيبي راجل مهم وأنا فخوره بيه.
نظر لها بسعاده تشع من عينيه قائلا
يعني مش مضايقه من شغلي.
نظرت له بحب وقالت
تؤتؤ مش مدايقه.
انا أسعد واحده في الدنيا معاك
اقترب منها أكثر واحتضنها بقوه.
وفي قلبه غصه لايعلم سببها
ارتدي ملابسه مسرعا.
وحادث محمد
اقتربت منه بعدما ارتدي ثيابه كان واقفا امام المرآه يعدل ثيابه
احتضنته من الخلف واقتربت تتمسح به كالقطط تحت ضحكاته من أفعالها.
وقالت.
هو أنا قلتلك قبل كدا انك بتبقي حلو في البدله الميري.
اختطفها مسرعا وأجلسها أمامه علي طاوله المرأه وقال بمكر.
لا أول مره تقوليلي كدا
ضحكت عاليا وقالتلا اخص عليا
لا لازم تعرف انك خطفت قلبي اول مشوفتك بالبدله الميري
اقترب أكثر منها بينما تشبثت هي بعنقه يخبرها
انت كدا بتجريني للرزيله.
وهترفد ولا هيبقي في ميري ولا ملكي
ضحكت عليه وسرعان ما تغيرت ملامحها.
وأحست بوجع في قلبها.
واقتربت دافنه نفسها بأحضانه.
مش عارفه قلبي وجعني ليه.
خلي بالك من نفسك أرجوك
وكلمني دايما
رفع وجهها وقبلها بخفه.
هو ايضا يشعر بشئ ما
ولكن يتجاهله.
يمني نفسه بأنها وساوس شيطان.
ولكن ماباليد حيله لابد وأن يذهب
متقلقيش ياقلبي خلي بالك انتي من نفسك ومن الولاد واتصلي بعمتك تجي تقعد معاكوا عشان أبقي مطمن عليكو.
وودعها وتركها ورحل.
مرت يومين لا تعلم شيئا عنه
يابنتي انشالله خير متقلقيش.
مقلقش ازاي بس ياعمتو دا بقاله يومين معرفش عنه حاجه.
ميرال
محمد مكلمكيش
ردت ميرال بقلق يشبه قلق صديقتها.
قائله.
للاسف لا ياتولين
نظروا لبعضهم بتوجس.
تحدثت عمتها قائله متخفيش ياحبيبتي.
انشالله خير.
بعد قليلسمعت جرس الباب يدق.
فتحت سعديه ووجدت الشرطه.
سعديه: خير يابيه في حاجه.
اقترب الظابط منهاقائلا.
أيوه عندنا أمر بالقبض علي مدام تولين أسعد.
خبطت سعديه علي قلبها
قائله يانصبتي ليه بس ياباشا.
نهرها قائلا انتي هتحققي معايا
أتت تولين وميرال علي الصوت
اقتربت ميرال تخبره
في ايه ياحضره الظابط.
قال.
مين فيكو تولين.
اقتربت تولين قائله.
انا تولين في ايه
نظر لها قائلا
معانا أمر بالقبض عليكي.
في بلاغ متقدم فيكي من مدام ساره المهدي بتقول انك خطفتي ابنها.
شهقت عمتها وراءها قائله خطف مين
دا ابن جوزها.
اقتربت ساره بمكر تبكي دموع التماسيح قائله
لا ياحضرت الظابط دا ابني انا ونظرت للطفلين.
كانت ميرال تحمل سليم وتولين تحمل ساجد.
من الاساس هي لا تعلم كيف شكل طفلها
في نفسها.
يادي الغباء ازاي معرفش شكل ابني
وفي نفسها أكيد مش هيبقي الكبير دا.
دانا ولده من خمس شهور بس.
واقتربت بخداع وأخذت الطفل من تولينقائله ساجد حبيب ماما
اقتربت ميرال منها قائله.
انتي كدابه.
قراءة رواية تولين وايهم الفصل العاشر 10 بقلم اسما السيد

👀 إذا كنت تظن أن القصة هادئة… رواية تولين وايهم تخفي عاصفة قريبة!

اقرأ رواية تولين وايهم من البداية للنهاية

رواية تولين وايهم كاملة بروابط واضحة وسريعة الاستجابة.

أحدث روايات اسما السيد

اكتشف مكتبة قصص وروايات اسما السيد الكاملة.

إرسال تعليق