رواية تولين وايهم الفصل السابع 7 بقلم اسما السيد

رواية تولين وايهم الفصل السابع 7 بقلم اسما السيد

تم تحديث الفصل بتاريخ 16 مايو 2026

رواية تولين وايهم الفصل السابع 7 بقلم اسما السيد
🌹🌹🌹
فلو حاسس بس بواحد في الميه اني في حاجه من ناحيتها.
يبقي ارمي اللي فات ورا ضهرك
ومضيعش عمرك ياصاحبي.
ومتديهاش الفرصه انها تبعد عنك او تشوف غيرك.
الحي أبقي من الميت
وأظن ان أخوك الله يرحمه كان شايف حاجه انت مكنتش شايفها
عشان كدا جمعكم بوصيه واحده
عيش حياتك ياصاحبي انت تستاهل
هز رأسه له.
مؤيدا كلامه
وقام مسرعا يقول.
له
طب يالا.
عشان توصلني لان عربيتي
في التصليح
هز محمد رأسه بيأس منه
قائلالا دانت حالتك حاله خالص
ضربه بكتفه قائلا
يالا ياعم بقا
بعد مده كان قد وصل الي الفيلا الذي يسكن بها
سلم علي صديقه علي وعد قريب باللقاء.
كانت تمشي.
رويدا رويدا.
وتبحث علي هاتفها.
في الحقيبه.
غير واعيه لمن يضرب لها كلاكسات لتنتبه أكثر من مره.
اغتاظ منها.
وهبط مسرعا.
يحدثها.
انتي يأنسه انتي
انتي ماشيه نايمه ولا ايه
انتفضت علي صوته.
قائله
ياامي ياامي
ايه ياعم انت مبراحه الله.
وفي داخلها.
كتك القرف في حلاوتك
نظر لها وقال بحده
انا بقالي ساعه ازمرلك وانتي ولا انتي هنا
ايه ماشيه نايمه
تأففت منه
وتركته يغلي منها قائلا.
مبراحه ياعم انت ولا عشان راكب عربيه.
ولابس بدله ميري.
هتفتري علي خلق الله
وتركته ورحلت ولا كأنه يحدثها
ضرب يديه علي بعضهم قائلا
وهو ينظر في أثرهاببلاهه
والله مجنونه
وحك رأسه.
بس طلقه يخربيتك.
ياشيخه
ماشي هجيبك هجيبك.
وراكي
وراكي
والزمن طويل
وانطلق مره أخري يضحك بينه وبين نفسه علي تلك المجنونه.
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
دلف الي الداخل.
فوجدها تقف في المطبخ وسليم يجلس علي الارضيه يلعب بهدوء.
اما ساجد كانت تحمله علي يديها
وتعد رضعته
له
اقترب من ابن أخيه وحمله بخفه وقبله.
فتعرف عليه سليم فورا
قائلا.
بابا
التفت ورائها فهي تعلم ان سليم يناديه بابا منذ اتي لهم هذا اليوم
نظرت له بحب وشوق.
فهو غائب منذ أسبوع
اقترب منها وقبلها من خدها.
وهمس لها.
حبايب بابا عاملين ايه
وحشتوني.
خجلت وأخبرته بنفس االهمس
انت كمان وحشتهم أوي.
غمز لها قائلا
هما بس لا انا كدا أزعل
ضحكت بخجل.
واقتربت من أذنه تخبره بهمس.
وحشتنا كلنا علي فكره
قربها منه وأخذها تحت ذراعه.
والاخر يحمل ابن أخيه.
واقترب من اذنها
أيضا
يحدثها بهمس
وانتي وحشتيني.
وحشتيني.
اوي ياتولين
خجلت ولكنهاردت عليه.
فهي بالفعل اشتاقت له ولكثيرا
اشتاقت علي شعور الامان.
الذي.
يمدها به.
في وجوده.
اقتربت أكثر منه تلتصق به.
وهمست له.
وانت كمان وحشتني علي فكره
يقسم.
أن قلبه سينفجر من كثره دقاته
وجبينه تعرق بشدهمما تفعله به تلك المرأه
لم يشعر بنفسه الا وهو يقتنس منها قبله عميقه.
بادلته اياها.
باقتناع تام
افاقت علي ساجد يلعب بيديه في بلوزتها
فبعدت عنه وحمره خديها بلغت العنان
وساجد مازال يحاول للوصول.
لما اعتاده في الاونه الاخيره.
فضيق عينيه.
ونظر لها قائلا
الواد دا بيعمل ايه
الواد انحرف ولا ايه
ضحكت بصوت عالي قائله
لا دا عاوز يرضع
تصنم مكانه ونظر لها
فأومأت له.
قائله.
كدا بقوا أخوات رسمي.
وغمزت له.
ففهم.
شرد قليلا.
وحمدالله.
فهو يعلم انه أحسن اختيار القرار.
حينما أتي به لها
ذهبت وذهب ورائها.
تجلس علي الاريكه.
وعلي قدميها ساجد الذي بدأ بالتمتمه ببعض الكلمات
جلس بجانبها
يلتصق بها
ايه دا هو الواد بيقول ايه
ضحكت بمرح.
و
نظرت لساجد وحدثته.
يالا قول بابا ياساجد
وأخذت تشجعه بكلماتها.
نطق الطفل ورائها بتمتمه.
ولكن بكلمه تشبه ماما
ضحكت بسعادهقائله.
ياحبيب ماما انتياقمر انت
اغتاظ قائلا
مبسوطه انتي.
وأخذ ابن أخيه بحضنه يقبله مثلما تفعل
كفايه عليا سليم باشا.
يقولي بابا
حبيب بابا دا
ضحك سليم مقهقها.
وضحكوا عليه جميعا
في جو ملئ بالسعاده والمرح.
أجواء يعيشها هو معهالاول مره
متذكرا حديث صديقه له
بأن يقتنص سعادته من الحياهبضمير مرتاح
وها هو يعمل بنصيحته
يجلس كالأسد الذي يستعد للهجوم علي فريسته.
فقد اتصل به سامي.
يخبره بأنه لديه أخبار جديده.
عن تلك الحقيره التي تزوجها ابنه
يقسم سيريها العذاب ألوان.
انتبه علي خبطه الباب
كانت السكرتيره
تستأذن لدخول سامي.
انتفض في مجلسه قائلا
حينما دخل
ها ياسامي قولي وصلت لايه
نظر له سامي بحزن فهو ان لم ينفذ تعليماته.
سيؤذيه في عائلته
يعز عليه أن يغدر بشريف رحمه الله.
فلطالما كان يعتبره إبنه
ولكن ما باليد حيله.
فشريف نفسه.
لو كان مكانه لفعل نفس الشئ
ولكن طمأن قلبه أن شريف كان.
ماكرا
أمكر من أبيه
حينما فعل ما علمه.
وسيخبر به ذلك الماكر الذي يقف أمامه
تنهد
والاخير يستعجله بالكلام
نفض رأسه قائلا.
براحه ياباشا.
أخد نفسي
بس.
رفع صوته.
بغضب.
أخلص ياروح امكمش فاضيلك
نظر الرجل الذي يقاربه بالعمر.
له بحزن.
وفي نفسه.
يارب خلصني منك ومن شرك
حسبي الله ونعم الوكيل
وتنهد وأكمل
🌹🌹🌹🌹🌹🌹
طيب ياباشا.
اللي عرفته انها بتدرس في هندسه
وكمان هي عايشه هنا في القاهرهوو
نفذ صبرهفاندفع قائلا
انطق.
خلصني.
انت لسه هتوأوأ.
خاف الرجلوقال
ياباشا مدام تولين اتجوزت من شهرين
انتفض وعينيه تطلق شرارا.
إيه اتجوزتمين الحقير اللي اتجوزته.
قولي ميندا.
اللي مفكره بنت الشوارع انها هتديله ثروتي يتهني بيها
هز الرجل رأسه يمينا ويسارا
ضاحكا بسخريهقائلالنفسه
لا وحياتك دي اتجوزت الوحيد.
اللي متقدرش تقوله بم.
فاق علي سؤاله من تزوجت.
وهل يعرفهوو.
ووو.
أهدي ياباشا.
العصبيه مش في مصلحتك وخصوصا.
لما تعرف اللي جاي
جلس الرجل.
بتخبط.
قائلا.
تقصد إيهفي حاجه تانيه
أومأ الرجل برأسه قائلا
أيوا.
مدام تولين اتجوزت
وأخذ نفسا.
وقالإتجوزت.
العقيد أيهم.
ابن حضرتك
صدمه.
صدمه.
ما يحدث لهمسك قلبه بيديه
انت بتقول ايه
انت متأكد من الكلام دا.
أومأ له الرجل.
وجذب شنطه يده.
واعطاه كافه المعلومات التي يحتاجها.
ومرفق معهم صور لايهم وتولينوالطفلان.
ينظر هنا وهناووجع قلبه.
يزداد.
كان سيتخلص منها في غمضه عين.
الا ان وجود أيهم في الموضوع صعب الحكايه عليه.
يجب ان ينتقم ولكن ليأخذ احتياطاته أولا
نظر له.
يسأله
بتخبط.
وجبينه يتعرق بشده
ازايأيهم كان يعرف بجواز شريف
هز الرجل رأسه برفض.
قائلالا ياباشا
سياده العقيد مكنش يعرف.
الي عرفته ان دي وصيه شريف بيه وهو بيموت وهو نفذها
واللي أعرفه ان أيهم بيه كمان مكنش ناوي يخبي جوازه.
بس الظروف اللي منعته
وبتهيألي.
انه هيظهر جوازه في اي لحظه.
خبط كل ما أمامهبحده.
قائلا له بصوت مرتفع
اخرجاخرج.
غور من وشي.
وأخذ يطيح كل شئ امامه.
بغضب
قائلا.
بتوعد.
انا هوريك ياأيهم انت والحقيره.
دي.
اللي لفت عليك انت واخوك
لازم امحيها من علي وش الدنياوياناياانتو.
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
تولين.
ياتولين
نظرت خلفها.
وأجابت.
ايه يابنتي بتزعقي ليه
انتي علطول كدافزعتيني يابت
نفخت ميرال خديها بزهق.
قائله.
انا بردو.
عموما.
تعالي خلصيني من اللزقه اللي ماشيه ورايا دي
نظرت لها بصدمه.
تسألها.
لزقه ايه ديانتي اتجننتي ياميرال
تأففت ميرالقائله
اف بقيانتي مقولتليش ان اللي اسمه ايه دا جاي ليه.
كنت هاجي علي عيدالميلاد علطول
انا مضايقه منهبيغلس عليا في الرايحه والجايه
ضحكت تولين بمرح قائله
ياشيخه حرام عليكيدا الواد باين ان واقع لشوشته.
وغمزت لها.
قائله.
متفكيها يانؤنؤ.
نفخت خديها وسرحت في ماحدث بعدما اصطدموا ذلك اليومفوجئت به يمشي وراءها بسيارتهولمحها تدخل احدي الفلل بالقرب من منزل صديقه أيهموحينما استدارت لمحته.
في سيارته.
ويغمز لها ويضحك عليها.
ويشير بيديه.
بعلامه.
انا مراقبك.
انصدمت.
من ما يفعله.
وبعدها توالت اللقاءات.
والتي اكتشفت انه مخطط لها جيدا.
تقابلو مره أخري بالنادي وكانت مع تولين وفوجئت أنه صديق أيهم زوج تولين.
ومن يومها.
يظهر لها كالضفدع المتحرك في كل مكان.
بالنادي.
وبالشارع.
وبالجامعهيطاردها.
في أي وقت.
حتي رقم هاتفها تحصل عليه.
كل دقيقه يرسل لها رسالهانا آكل.
انا أتمرن.
والافظع أنه يخبرها
انه داخلا للحمام
حينما يحتاجه
يعاملهاا كانها زوجتهيعطيها تقرير مفصل.
عن حياته
لا تنكر انه يعجبها وتفرح بما يفعله
ولكن لا بأس بأن تعذبه قليلا
انتبهت لتولين تخبرهايالا يازفتهبطلي سرحان.
وخدي سليم وساجد.
لبسيهم
وسعديه هتحملهم معاكي
علي ماأطلع أظبط نفسي.
كل حاجه خلصت.
والجنينه بقت تماموكلها ساعه ونبدأ عيد الميلاد.
أخذتهم منها تتمتم بغيظ.
قائله
هاتي يختي يمهل ولا يهملمانتي جيباني عشان كدهوأخذتهم منها
وخرجت.
لكي تصعد الغرفه.
وجدته يقف في منتصف السلم.
قاطعا عليها الطريق
قائلا
بطريقه مسرحيه.
هييييح مراتي.
نظرت له بقرف مصطنع
وقالت.
لا دانت خرفت خالص.
اوعي من وشي
مش هيبقي انت والزمن عليا
اوعي.
اوعي.
اقترب منها.
قائلا
ليه كدا بس معندكيش اخوات صبيان
وفي حركه فجائيه منها ثنت رجلها وضربته في معدته
انحني بصدمه متألما
قائلا من تحت درسه
أه يابنت.
ال
والله لوريكي.
اصربي عليا
ضحكت بصوت عالي.
وخرجت له لسانها تغيظه.
ههههه.
تعيش وتاخد غيرها.
ياجوزي ياحبيبي
انفزع قائما.
وكأن لم يكن به شئ ورقد خلفها وهي ترقد بمرح.
قائلا.
خدي هنا يابت انتي قولتي ايه
رفعت صوتها.
قائله.
قدامك يومين ولو مجتش لبابا
والله هجوز وأسيبك
نظر بصدمه قائلا.
تسيبيني ايه يابتاستني.
دانا قتيلك انهاردا
كانت قد دخلت الغرفه.
تسبقها ضحكاتها
وهو واقفا بالخارج يدق الباب عليها
قولي كدا تاني.
قولي جوزي كداطالعه من بقك سكر.
وتنهد.
قائلا
هيييح.
أخيرا
وجد يد تحط علي كتفه
التفت له قائلا بخضه
ايه ياايهم خضتني يأخي مش كداالله
ضحك أيهم.
عليه.
قائلا
لا دانت البرج اللي فاضل عندك.
ضيعته ميرال خالص.
الله يكون في عونهادانت معاك شهاده معامله اطفال
وتركه وذهب لغرفته.
يبحث عنها.
عذابه.
وعشقه.
لم يرها منذ الصباحولم يلتم عليها
حينما يسأل عنهايجدها.
تفعل كذا وكذا
دخل غرفته.
ومنها الي غرفتها يبحث عنها.
فسعديه أخبرته أنها صعدت لكي تستعد
صعد مسرعا لها.
يومه لايكتمل الا بهايشعر بشئ ناقص اذا لم يحدثها.
ويراها.
بحث بعينيه عليها.
لم يجدها.
سمع صوت الماء.
فعلم انها بالداخل.
جلس علي السرير ينتظرها
كانت بالداخل.
تستعد لعيد ميلاد طفلها الاول سليم
اليوم أتم عامه الاولكانت لاتود أن تقيم له احتفالا.
احتراما لوفاه والده وزوجها الراحل
الا ان أيهم اصر أن يقيم له احتفالا مميزا
أيهم.
وما أدراك
فطوال الشهران التي مكثت معه بهم.
لم تري منه شيئا مشينا
كان ونعم الزوج الحنون.
عشقته وعشقت اهتمامه.
وحنيته عليها
ان كانت قد أحبت شريففهي تعشق أيهم
بل تعدت مراحل العشق بكتير.
لم يتعدي حدوده معها أبدا
احترم رغبتها.
في أن يبقي الزواج.
صوريا.
ان كان هو يحترق من قبل لقربها.
فهي تلعن نفسها الاف المرات حينما.
وضعت هذا الشرط.
فهي من تتحرق شوقا لاحضانه كل ليله.
في كل ليله تأخذ اولادها حجه واهيه.
لكي تبقي بقربه.
فيأخذها النوم.
ويضطر هو ان يأخذها بأحضانه طوال الليل وأولادهم بجانبهم.
قراءة رواية تولين وايهم الفصل الثامن 8 بقلم اسما السيد

😨 القادم في رواية تولين وايهم أخطر مما يتخيله أي قارئ!

رواية تولين وايهم من الفصل الأول حتى الأخير

اقرأ رواية تولين وايهم كاملة الآن، جميع الفصول متاحة بترتيب منظم وسهل الوصول.

أحدث أعمال اسما السيد

تصفح روايات اسما السيد الكاملة المرتبة حسب الفصول.

إرسال تعليق