رواية شارع في حارة الفصل التاسع 9 بقلم زهرة عصام

رواية شارع في حارة الفصل التاسع 9 بقلم زهرة عصام

تم تحديث الفصل بتاريخ 29 مايو 2026

رواية شارع في حارة الفصل التاسع 9 بقلم زهرة عصام
- أنا قتلت دلال يا إبراهيم!
دي الجملة اللي قالتها سها بعد ما وصلت لابراهيم و جسمها بيتنفض من الخوف و دموعها سايبة كانها شلال
ابراهيم بصلها بصدمة و قال:-
إنت بتقولي اية؟
قتلتيها إزاي يعني؟
بقي أنا أقولك اقنعيها تقومي تموتيها؟
سهي بعياط و زعيق:-
أهو اللي حصل بقي شوفلي حل هربني هتحبس و اترمي جنب أمك ، أرجوك يا إبراهيم شوفلي حل
إبراهيم قالها و هو بيتحرك:-
اقفي هنا لحظة هشوف اللي حصل و اجيلك يمكن يكون لسا فيها الروح
و سابها و جري على بيت دلال و هو بيدعي من جواه إنها تكون عايشة
وصل لباب البيت من تحت و هو بينهج و بيتنفس بصعوبة
بلع ريقة بصعوبه جدا و هو سامع صوت الصويت و صوت أم دلال اللي بتقول :-
سها قتلت بنتي
طلع بخطوات بطيئة و هو بيتخفي بين الناس لحد ما وصل لباب الشقة و لقي دلال سايحة في دمها و ولاده بيبصوا ليها و الذعر مالي عيونهم و الراجل ماسك ايد دلال و بيقول :- البقاء لله
ابراهيم الكلمه نزلت عليه زي الساعقة و صوت الصويت ذاد لدرجة خلته يجري عشان يلحق يهرب أخته
هز رأسه بالنفي و قال في نفسه:-
لا مهو مش هيبقوا الاتنين وأنا تاية في النص ، لازم سها تهرب لازم تهرب بسرعة
و نزل جري حد الطريق كله جري لحد ما وصل لعندها وقال:-.
الشخص اللي قال البقاء لله زعق مرة واحدة و قال:-
حد يشيل معايا بسرعة ننقلها المستشفى يوم الإسعاف بسنه لسه فيها الروح
الكل اتنفس و بقي يخلي الطريق و ام دلال جريت وراهم و نسيت الأولاد اللي اتعلقوا بقشة بعد كلام الراجل و جريوا ورا جدتهم
لحظات مرت عليهم كانها سنين لحد ما وصلوا المستشفى و نزل شخص من العربية و قال بصوت عالي:-
ترولي بسرعة
الممرضين جريوا بالترولي لحد العربية و اخدوا دلال بحذز و هما بيحطوا قطن على الجرح عشان يكتموا الدم
لحظة خرجوها من العربية لحد دخولها اوضة العمليات مخدتش ثواني تتعد على الصوابع ، الحركة كانت سريعة جداً كانها خلية نحل
- على دكتور الجراحة التوجه إلي العمليات فوراً ، على دكتور الجراحة التوجه إلي العمليات فوراً
دا كان صوت البت اللي قاعده في الاستقبال و بتنادي على الدكاترة للطورائ
- الدكتور جري بسرعة للعمليات و دخل بهدومه بص على الوضع لقاه صعب جدا
فقال بصوت عالي للممرضين:-
ثواني هتعقم و جاي خلوها عايشة
الطاقم الطبي هز رأسه بايجاب و بيعملوا كل محاولاتهم لإبقاء دلال على قيد الحياة
واحدة منهم أخدت عينه و خرجت بسرعة للمختبر عشان تعرف عينه دمها اية ، و تجيب دم و التانية بتكتم الدم بكل جهدها
ثواني عدت عليهم كانها سنين و الممرضين داخلين خارجين و أم دلال و الراجل اللي شاف ليها النبض واقفين قدام العمليات و التوتر ماليهم و كل ما حد يخرج تجري عليه تساله عن بنتها لكن كانوا بيقابلوهم بعدم الرد و الإجابة المختصرة ليهم
- ادعولها
وسط الدوشة دي كان فيه طفلين واقفين في جنب ماسكين في ايد بعض كانهم ايد واحدة و الاتنين بيرتعشوا من كتر الخوف
اللي اخد باله منهم الشخص اللي قاس نبض دلال فاتحرك ناحيتهم و اخدهم بالحضن و هو بيقول :-
متقلقوش هتبقي كويسه
جه سيف يتكلم لكن صوته مطلعش بقي يصدر أصوات و خلاص
الراجل عيونه وسعت و هو بيبص ليه بشفقة و في ثواني كان اخد الأولاد لدكتور نفسي جوه المستشفى.
إبراهيم اخد مها و جمع اخواته و جوزها عشان يبلغهم بالمصيبة اللي هي عملتها
الكُل كان قاعد منظر إبراهيم و سها و القلق مالي وشوشهم
لحد ما دخلوا عليهم و سها في قمة انهيارها و إبراهيم ملامح الكسرة على وشه
مصطفي باستغراب:-
في اية يا إبراهيم قلقتنا؟
إبراهيم أخد نفس و قال بحزن:-
مفيش أختك الهانم اللي باعتنها تأثر على دلال عشان تخرج أمك
قطع حسين حديثه بابتسامة و قال:-
معرفتش تأثر عليها؟
ابراهيم بصله و استغرب ابتسامته و قال:-
لا يا حبيبي قتلتها
الكل وقف بصدمة و عدم تركيز في الكلام و بيبصولها ببلاهه لحد ما قطع حديثهم مصطفى اللي قال:-
إنت بتقول اية عيد تاني كدا
ابراهيم بصله و قال ببطئ:-
قتلتها
اية مش فاهم هعيدهالك تاني
أختك قتلت مراتي موتتها و يتمت عيالي
الكل واقف و مش قادر يفتح بوقه و المكان كان صامت خالص مفيش بس غير شهقات سها اللي عاملة صديق صوت في المكان
حسين قرب منها و قال بصدمة:-
قتلتيها لية؟
إحنا طلبنا تقنعيها مش تقتليها؟
دي مصيبة و حلت على دماغ الكل
- سها ردت بعصبية و زعيق :-
معرفش أهو اللي حصل بقي ، و بعدين مش إنتوا اللي بعتوني ليها ، قربوا خلصوني من البلوه اللي أنا فيها دي
كان فيه شخص واحد واقف يبصلها بزهول و قرب منها بخواط بطيئه و قال:-
علي آخر الزمن بقيتي قتاله قتله يا سها؟
مراتي بقت بتدخل بيوت الناس و تقتل كمان
بصت ليه و قالت بعصبية :-
حمدي بعد اذنك أنا مش فايقة دلوقتي ، اركن على جنب و سيب اخواتي يلاقوا حل يخرجني من المصيبة دي
حمدي بصلها بتهجم و قال:-
اركن على جنب؟
أنا فعلا هركن يا سها و ركنه ابدية ، إذا كنت فاكرة سكوتي ليكي الفترة اللي فاتت دي كلها ضعف مني تبقي غلطانه ، أنا ساكت عشان كنت بحبك و إنت بايدك ضيعتي الحب دا واحدة واحدة من غير ما تحسي
بصت ليه بلا مبالاة و قالت:-
أيوة يعني بعد دا كله عاوز تقول اية؟
خلصنا أنا مش فاضية و عاوزة أشوف حل يخرجني من المصيبة دي
- حمدي بصلها و ضم ايده على بعضها و خلع دبلته و قال:-
بعد دا كله عاوز اقولك إنت طالق يا سها
رمي الدبلة في وشها و بصلها من فوق لتحت و خرج بره البيت و هي وقفت مصدومة و عنيها على الدبلة اللي مرمية تحت رجليها
وطن ببطئ و هي بتبكي بانكسار و قالت:-
يلهوي حمدي طلقني و رمالي دبلتي على الأرض؟
أنا مش مصدقة
إبراهيم ضرب كف على كف و قال :-
أنا اللي مش مصدق اللي إنت فيه دا ، دا بدل ما تزعلي و لا تدي إهتمام للي إنت قتلتيها لا جاية تحزني على اللي طلقك و مشي طب و بالنسبة ليا و لمراتي اللي ماتت على ايدك دي؟
سها بصتله و قالت بغضب :-
بس متقولش مراتي؟
هو لو إنت معتبرها مراتك كنت سايب أمك تبهدلها ليه ز سايبنا نلطش فيها يمين و شمال لية؟
دي كانت شغالة خدامه عند الكل ، دي تستاهل الموت و ينداس عليها باوسخ شبشب كمان
انتوا مشفتوش كانت واقفة قدامي و كأن ليها حق ، و حاطه رأسها براسي و الند بالند و بترد عليا الكلمه بعشرة
حسين زعق قصادها و قال:- عشان هي فعلاً معاها حق ، حق عند اخوكي و حق عندنا كلنا و اولنا أمك اللي حتي بعد ما اتحبست اراهنك إنها جايب اللوم عليها و مشيلاها طين
سها بغل و زعيق :-
لا ملهاش حق في أي حاجه اللي زي دي اتخلقوا عشان ينداس عليهم و بس لكن يبقي ليها حق لا والف لا
- مصطفى رفع حاجة و قال:-
وإنت اتخلقتي ليه عشان تستقوي على الخلق و تدوسي عليهم؟
هزت راسها بايجاب و قالت:-
أيوة اصل ربنا خلقنا كدا طبقاته أنا طبقتي هي اللي بتدوس مش بتنداس
إبراهيم قرب منها و لأول مره في حياته رفع ايده و ضربها بالقلم و هو باصص ليها بقوه
أما هي حطت اديها على خدها و قالت:-.
في السجن أم إبراهيم كانت بتقاسي و بتشر المُر بشاليمو
كانت ماسكه جردل مائة و حتت قماشة و بتمسح أرضية الزنزانة و هي ماسكة ظهري و بتبرطم و بتقول :-
حسبي الله و نعم الوكيل فيهم كلكم واحده واحده ، أنا ست كبيرة يتعمل فيا كدا؟
كملت بتذمر و قالت:-
اللي كُنت بعمله في دلال بقي يتعمل فيا ولا اية ، كنت بخليها تمسحلي بالجردل و القماشة عشان اهد حيلها و كانت غلبانه و بتسمع كلامي و عائشة ، وأنا كنت بتفري عليها
اينعم عملت دا كله بس برضوا مينفعش تحبسني كدا دا أنا أكبر من أمها
- بطلي برطمه يا ولية و خلصي عشان تدعكيلي رجلي ، عوزاه الزنزانة بتبرق و رجلي تنور
أم إبراهيم همست بغضب و قالت:-
أنا اغسل رجليها و اقعد تحت رجليها كدا و ادعكها؟
لا طبعا أنا مستحيل أعمل كدا و ازل نفسي كدا ، والله لو هيموتوني ما هعملها و لو عملتها ابقوا قولوا عليا مرة وسـ ـخه
- بتبرطمي بتقولي حاجة يا ولية؟
أم إبراهيم رمت القماشة باديها على الأرض و وقفت و هي بتقول :-
أنا مش هسكت على المهزلة دي كتير؟
أنا هنا زي زيكم بالظبط و
كانت هتكمل كلامها لكن.
مساء الخير
جماعة عارفه إن كان معادنا امبارح ، بس أنا حصلتلي ظروف ،
أنا مقدرة حبكم للرواية ، بس أنا برضوا مش حاجة اسلوب الاستهزاء و الشتيمة دا
حبايبي اتعرض عليا اخلي الرواية بفلوس وأنا رفضت وقولت طلما نزلت مجاني و أنا منبهتش إنها تبقي بفلوس فهتكمل مجاني لكل الناس ، المنصة عرضت عليا اكتب رواية و تبقي باشتراك شهري ، قولت لو هكتبها هتنازل عن ارباحي و يبقي الاشتراك رمزي
أنا مش باخد فلوس من حد أنا بعمل بس حاجة بحبها ، أنا معايا بيبي ، و ليا زوج و بيت فأرجوكم قدروا دا ، و شكراً
أي حد حابب يعرف تفاصيل عن الرواية اللي هتبقي باشتراك في الكومنتات و هرد عليكم أو على رسايل البيدج
مصرح انزل فصلين من الرواية فقط
يتبع
همسات ليلة
حكايات آخر الليل
شارع في حارة
بقلمي زهرة عصام
قراءة رواية شارع في حارة الفصل العاشر 10 بقلم زهرة عصام

🧨 لا شيء في رواية شارع في حارة كما يبدو… الحقيقة تبدأ الآن!

جميع فصول شارع في حارة بدون نقص

استمتع بقصة رواية شارع في حارة كاملة بجميع تفاصيلها.

كل أعمال زهرة عصام

اقرأ أحدث وأجمل روايات زهرة عصام الكاملة.

إرسال تعليق