رواية شارع في حارة الفصل التاسع عشر 19 بقلم زهرة عصام
تم تحديث الفصل بتاريخ 29 مايو 2026
خد أمك واطلع بره
دي الكلمات اللي قالتها سالي لحسين و أم إبراهيم اللي واقفين على الباب و محدش منهم إتجرا يدخل قبل ما هي تاذن ليهم
كانت واقفة لابسة بطلون جينز أبيض و عليه بلوزة ربع كوم و سايبه شعرها
و المكياج مالي وشها و ضوافيرها عليها منوكير
بصت لأولادها و قالت:-
يلا يا حبايبي ادخلوا كملوا الواجب في اوضتكم
الأطفال هزوا رأسهم بايجاب و دخلوا فوراً أما سالي اتقدمت ليهم و قالت:-
إنتوا يظهر مسمعتوش كلامي ، بقول تتفضلوا من هنا أحسن ليكم و بصت لحسين و قالت:-
و بعد كدا لما تحب تجيب حد بيتي تستأذن و يا أسمح يا لا إنما تحطني قدام الأمر الواقع كدا فلا
حسين فاق من صدمته و قال:-
إنت اتهبلتي؟
إزاي إزاي تتكلمي معانا كدا و استاذان أية اللي بتقولي عليه عشان ادخل بيتي
رفعت صباعها في وشه و قالت :-
وطي صوتك وإنت بتكلمني و اتكلم عدل ، و زي ما سمعت كدا البيت دا بيتي أنا وأنا حره فيه و أقول مين يدخل و مين لا و مش هسمحل لأي حد مهما كان أنه يلوثه
حسين بعصبيه و زعيق :-
سالي ادخلي جوه و اقصري الشر ، أنا مش شايف قدامي متخلنيش اتغابا عليكي
سالي وقفت قدامه و قالت بتحدي :-
وريني شطارتك يا حسين ، هتعمل اية يعني هطلقني؟
هز رأسها بايجاب و قالت it's okay عادي جدا
بصت لأم ابراهيم اللي كانت بتبص ليها بصدمه و قالت:-
يلا يا طنط روحي على بيتك و خدي ابنك في ايدك أنا مش هسمح لناس رد سجون تدخل بيتي تلوثه
أم إبراهيم بصت ليها من فوق لتحت و قالت:-
إنت عارفه إني ممكن احاسبك على كلامك و إهانتك ليا دي؟
من ساعة ما شوفتيتي وإنت نازلة كلام اية محدش قادرلك ولا اية
سالي بصت ليها و قالت بحاجب مرفوع:-
لا محدش قادرني و وريني اللي عندك هاتي اخرك ولا هتعرفي تعملي حاجة
أم إبراهيم بصت لحسين و قالت:-
إنت سايب أمك تتهزق و واقف تتساير معاها؟
هاتها من شعرها و ارميها بره الشقة و خلينا ندخل أنا مش ناقصة صداع و عاوزة اريح جسمي
سالي استقامت في وقفتها و بصت لحسين اللي بيبص ليها بشر و قالت بثقه :-
لا دا إنت اللي هتاخدي ابنك و تروحي تريحي في شقتك يا حماتي العزيز ، إنت مفكراني زي دلال هسكتلك لا يبقي متعرفنيش الشقة دي بتاعتي و مكتوبه باسمي و لو ممشتيش مكان دلوقتي هطلبلك البوليس يرجعك مكان ما كنتي ، يظهر إن قعدت البورش وحشتك الساعتين دول
حسين بصوت عالي:-
سالي احترمي نفسك واتكلمي عدل مع امي ، أنا محترم معاكي لحد آخر لحظة
سالي حطت اديها الاتنين في خصرها و قالت:-
طب ما توريني قله ادبك يا حبيبي
و بصت لحماتها و قالت:-
وإنت يا حماتو العزيزه مش كنت بتقولي هتحاسبيني ما تيلا أنا واقفة قدامكم أهو
حسين بص لأمه و كتم غضبه جواه و ام ابراهيم بصت ليها بتحدي و قالت:-
اجري يا بت هاتي شوية ماية سخنه و اغسلي رجلي و بطلي الشويتين دول عشان مش هياكلوا معايا
سالي قربت منها و قالت و هي بتشاور على ودانها و بتقول:-
سمعيني تاني كدا عاوزة اية؟
بصت لحسين و قالت:-
يلا يا بيبي خد الحثالة دي و يلا من هنا ، أنا مكنتش عاوزة اتغلط فيها من الأول بس هي اللي اطرتني أكدت مع إني مؤدبه والله بس الاحترام مع امثالكم مش هيجيب نتيجة
شاورت باديها على الباب و طردتهم و قالت:-
بيبي لما تحب تيجي بعد كدا ابقي تعال لوحدك لحد ، مكانك موجود و مرحب بيك في أي وقت لكن مش مرحب بالاشكال اللوكل دي
حسين بص لأمه و قال بهدوء:-
يلا يا أمي نمشي من هنا و أنا ليا صرفه تاني معاكي يا سالي
سالي ببرود و هدوء ردت عليه و قالت:-
متتاخرش عليا يا سحس لحد بخاف اقعد من غيرك
أم إبراهيم بصت لحسين بصدمة و قالت:-
ينهار أسود ست اللي ممشية كلامها عليك؟
بتاخد أمك و تمشي عشان تسيب مراتك قاعدة في البيت مبرطعه طب مش ماشية و اللي عندك اعمليه يا بنت الأكابر
سالي نفخت بضيق و قال بزهق :-
حسين مش هننفض من الموال دا بقي ولا اية ، ورايا مواعيد و في ضيوف جايين ليا ، فلو خايف على كرامه الست الوالدة خدها واتفضل من هنا
حسين كان لسة هيتكلم لكن أم إبراهيم سبقته و زقت سالي و دخلت قعدت على أول كرسي قابلها
الكرسي كان لونه فاتح و أم إبراهيم كانت هدومها مليانه طين فطبعت على الكرسي
الثواني دي خلت سالي تتجنن و تتجه ناحية أم إبراهيم و تقول بصويت:-
قومي اطلعي بره بيتي بدل و رب الكون لكون مبهدلاكي إنت عارفه الكرسي اللي وسختيه دا بكام؟
أم إبراهيم مديتهاش اي اهتمام و قالت:-
غوري يا بت هاتيلي حاجة سقعة اشربها و أبل ريقي ألا ريقي ناشف
حسين ضحك على تصرفات أمه و دخل قعد جنبها و بص لسالي باستهزاء
أما سالي بصت ليهم و استحلفتلهم
بعدت خطوتين عنهم و اتصلت بالبواب و قال:-:
على أول الشارع هتلاقي عربية فيها حراس قولهم سالي هانم بتقولكم اطلعوا ليها دلوقتي يلا
البواب قال بسرعه:-
حاضر يا مدام سالي
سالي بصت لحسين بسخرية و قعدت قدامهم و حطت رجل على رجل و هي بتقلب في التليفون
أم إبراهيم معحبهاش اللي سالي بتعمله فقالت بسخط:-
إنت يا بنت الأكابر أنا مش طلبت منك حاجه ساقعة و شوية ماية سخنه عشان تغسلي رجلي
سالي مديتهاش اي اهتمام و كانت قاعدة بيرود و دا اللي خلي حسين يقلق و قال:-
أمي تعالي هعملك اللي إنت عاوزه بس في بيتك و سبيها تشبع ببيتها و بحاجتها
سالي رفعت عيونها من الموبايل و ضحكت بصوت عالي بسخرية و قالت:-
تؤ خلص الكلام يا حسين و دلوقتي جه وقت كل مظلوم ياخد حقه من اللي ظلمه اما إنت
قالتها و هي بتشاور على أم إبراهيم من فوق لتحت:-
جه وقت تدفعي حق غلطك مع دلال
حسين مسك ايد امه و كان بيشدها بس هي كانت بتعمد معاه و بتشد اديها و بتقول:-
سبها يبني دي بق ولا هتعرف تعمل حاجة
حسين بزعيق لأمه:-
قومي يما ابوس ايدك الا
مكملش كلامه ولقي تلاته بودي جارد بأجسام خياليه داخلين عليهم و بيقولوا لسالي:-
تحت أمرك يا مدام حضرتك طلبتينا
أم إبراهيم بصت ليهم بصدمة و بصت لحسين و سالي اللي ضحكت بسخرية و وقفت و اتحركت لحد ما وصلت قدامهم و قالت لحسين:-
مسمعتش كلامي من الأول وإنت عارف إنك مش قدي
أمرت البودي جارد و قالت:-
خدوا الاتنين دول و ارموهم بره بيتي فوراً
البودي جارد بصوا لحسين و بصوا لسالي تاني فصرخت و قالت:-
نفذوا الأوامر على الكل عشان أنا زعلي وحش أوي و هما مكنوش فاهمين كدا
اتقدمت خطوتين و وقفت قدام حسين و قالت:-
خلص الكلام ورقتي توصلني مش انا اللي تعمل رباطية عليها مع أمك رد السجون و فاكرني هقعد اتفرج عليك واسكت؟
يبقي للاسف بعد السنين دي كلها مطلعتس تعرفني ، وأمك اللي مفكراني خايفه من الطلاق دي غلبانه أوي
بصت للبودي جارد و قالت:-
شلوهم من وشي و شيلوا الكنبه اللي قاعده عليها دي ارموها في أي داهية مش عاوزة حاجة متوسخة في بيتي ، و استعجلوا البنت اللي بتنضف خلوها تيجي ترش معطر
خلصت كلامها و سابتهم و دخلت اوضة ولادها و هي حاسة بانتصار شديد اما حسين بص على أثرها بندم و قال في سره:-
بيتي أنا كمان اتخرب من ورا أمي و عمايلها يا تري هتودينا تاني فين بس يا أمي
البودي جارد مسكوا أم إبراهيم من اديها و شدوها و مسكوا حسين اللي بقي يحاول يحوش عن أمه و يقولهم إحنا هنخرج لوحدنا
خرجوهم من الشقة و قفلوا وراهم و مسبهومش غير لما اطمنوا إنهم بعدوا عن المكان
أم إبراهيم بصت لحسين و ضربته بالقلم و قالت:-
سبت أمك تتبهدل يا روح أمك؟
أنا مخلفتش راجل ، مش كنت تديها قلمين يعرفوها مقامها و تخشع ليك و لأمك لا دا إنت سايبها تشتري و تبيع فيا وإنت واقف ساكت اتفو على اللي رباك
أنا هروح لاخوك التالت مصطفى حبيب قلبي هو اللي هيفرض سيطرته و يخلي مراته خدامه تحت جذمتي
↚
أم إبراهيم سابت حسين باصص على أثرها باندهاش و بيفكر في الخراب الأكبر اللي مستنيه من نفقة و مؤخر و الحاجات اللي سالي ممكن تكسره بيها اكتر واكتر
نفخ بضيق و بص على الطريق اللي أمه مشيت منه و قال:-
يلا وادي تالت بيت هيتخرب و هنيجي إحنا التلاته نقعد جنبك نندب حظنا يا امي
بص على البيت من بعيد و نفخ بضيق و قال:-
ما انت اللي ضيقتيها علينا من الاول يا سالي.
أم إبراهيم راحت على بيت مصطفى و خبطت جامد على الباب لدرجة ان مصطفى و مراته و عياله خافوا من الخبط
مصطفى بحزم :-
خليكم عندكم هشوف في اية و هاجي علطول استر يا رب
مصطفى جري على الباب و فتح بسرعة لقي أمه واقفة على الباب مستنش يستوعب حتي زقته و دخلت و هي بتقول :-
إنت لسه هتنحلي ابعد بعيد عني كدا و سبني ادخل عشان أنا على أخري من أخوك و مراته اللي هيطلقها
مصطفى دخل وراها و هو بيقول بصدمة:-
ماما إنت خرجتي أمتي و إزاي؟
و مين اللي هيطلق مراته أنا مش فاهم حاجة خالص
أم إبراهيم قعدت على الكرسي و ميرفت مرات مصطفى و ولاده باصين ليهم و فاتحين بوقهم بصدمة
- وإنت من أمتي بتفهم
دا كان رد أم إبراهيم علي مصطفى اللي وقف جنب مراته و بقت العيلة كلها متنحه ليها و مش فاهمين حاجة
قوليلي الأول إنت خرجتي إزاي؟
أم إبراهيم أخدت نفس و قالت:-
اللي ما تتسمي اتنازلت عن المحضر ، بس هنروح من بعض فين هتتنازل عن محضر اختك برضوا برضاها أو غصب عنها هتتنازل
مصطفى دماغه لفت فبص ليها و قال:-
مين اللي ما تتسمي دي؟
قصدك أم دلال
أم إبراهيم هزت راسها بالنفي و قالت بزعيق:-
فتح دماغك معايا كدا قصدي على دلال
مصطفى و ميرفت في صوت واحد قالوا:-
دلال عايشة؟
ميرفت ابتسمت بفرحه و قالت:-
دلال عايشة و خرجت طب حمدالله على السلامه يا حماتي
أم إبراهيم بصت ليها بقرف و قالت:-
فوري يا بت هاتي شوية ماية سخنه انقع فيها رجلي
ميرفت بصت لمصطفى و شاورت على نفسها و هي بتهمس :-
أمك لو قصدها عليا هيبقي في مشكله يا بيبي
مصطفى همس ليها و قال:-
محدش واقف غيرنا يا روحي فهي قصدها عليكي و عشان خاطري مشي الدنيا عشان أمي وراها مصيبة و عاوز اعرفها
ميرفت بصت لمصطفى بقرف و قالت:-
عنيا ليك انت وأمك بس مترجعوش تزعلوا في الآخر و تقولوا ميرفت وحشة
ميرفت دخلت المطبخ و أخدت طبق بلاستك كبير و حطت حلة على النار مليانه ماية عشان تغلي و قالت:-
جاية تتآمر عليا في بيتي أما سلختك زي الأرنب مبقاش أنا دولت و أهو اوريكي شوية من اللي كنت بتعمليهم في دلال و أكفر الذنوب اللي جاية تبلينا بيها
أم إبراهيم كانت قاعدة و فاردة رجليها و مغمضة عنيها و كل اللي شاغل بالها بنتها سها اللي هتقعد في السجن لوحدها النهاردة.
سهي كانت شكل ما هي و لكن قررت أنها متخلهومش يشمتوا فيها صحيح هي زعلانه على شعرها و لكن مش هتخليهم يشمتوا فيها و يفرحوا بكسرتها ، استغربت من تأخر أمها بره و قامت اتعدلت و كانت هتروح للعسكري اللي واقف على الزنزانة و لكن ملحقتش لقته داخل و في ايده كيس فيه أكل
نده عليها و قال :-
تعالي خدي الأكل دا أمك و اخوكي سابوهم ليكي قبل ما يمشوا
عقدت سها جبنها و قالت:-
يمشوا؟
يمشوا يروحوا فين
العسكري ابتسم و قال:-
الست الوالدة أخدت افراج و اخوكي كان بالصدفة جاي يديكم الأكل دا فاخدها و مشي و سابلك الأكل بالهنا و الشفتشي
حطلها الأكل جنبها و سابها تستوعب الصدمة براحتها لحد ما وقفت مره واحده و قالت:-
خرجت و سابتني اعفن في السجن لوحدي؟
لا لا يعني كلهم بره و كل واحد عايش حياته و دلال فاقت و بقت تمام و هتعيش حياتها و أنا اللي هعفن في الحبس لوحدي؟
لا مش هيحصل لنعيش عيشه فل يا نموت إحنا الكل لازم أشوف طريقة أخلص بيها من دلال و البسها ليهم عشان يشرفوا في التخشيبه مهو مش أنا لوحدي اللي هتسجن
المساجين شموا ريحه الأكل اتجمعوا ناحية سها اللي استوعبت إنهم بيجوا ناحيتها فبصت ليهم لقت نظرهم على شنطه الأكل
اخدتها و مسكت فيها جامد و قالت:-
محدش هيمد ايده عليها دي حاجتي و اكلي أنا و محدش هيدوقه
- لا وإنت الصراحه ليكي كلمه أوي بصي يا حبيبتي هو إحنا كدا كدا هناخد الأكل فـ هتجبيه بالذوق و بما يرضي الله و لا ناخد منك بالذوق برضوا و بما يرضي الله
سها بصت ليهم بغضب و قالت:-
هي سايبة ولا اية بقولكم اية أنا جعانه و هموت وأكل من الكفته اللي رحيتها طالعة دي فـ أنا من الآخر كدا مش هدي حد حاجة و هاكل الكفته
المعلمة بصت ليهم و هما فهموا بصتها اتجمعوا عليها و ضربوها علقة محترمه و اخدوا الأكل و وادوه للمعلمة اللي متكلمتش بس بصت لـ سها باستهزاء و فتحت الأكل و قالت ليهم يقعدوا كلهم ياكلوا
مساء الخير
بالنسبة للناس اللي بتشتم في الكومنتات و بتقل ادبها جماعة معلش هو أنا باخد منكم فلوس؟
الفصل اللي بيتقرا في خمس دقائق دول بياخد مني وقت و مجهود قد كدا أنا مش واحدة عايشة على الله كدا أنا عندي مسؤلية و التزامات فأرجوكم نحترم بعض شوية
و ياريت بشوفكم في كومنتات الفصل أو بتحطوا لايك لا بتستخسروه و اناننين بشكل مؤذي
الأسبوع عماتا ينزل فيه ٣ فصول أما بالنسبة لكل يوم دا مش هينفع
شكرا و ارجوكم اتفاعلوا
يتبع
همسات ليله
حكايات آخر الليل
شارع في حارة
بقلمي زهرة عصام
قراءة رواية شارع في حارة الفصل العشرون 20 بقلم زهرة عصام
⚡ هل ما يحدث في رواية شارع في حارة مجرد بداية أم النهاية؟
رواية شارع في حارة كاملة بروابط مباشرة
كل ما تبحث عنه من فصول رواية شارع في حارة متوفر هنا بشكل منظم.
جميع قصص زهرة عصام
اقرأ أشهر روايات زهرة عصام الكاملة بسهولة.