رواية شارع في حارة الفصل الثامن عشر 18 بقلم زهرة عصام

رواية شارع في حارة الفصل الثامن عشر 18 بقلم زهرة عصام

تم تحديث الفصل بتاريخ 29 مايو 2026

رواية شارع في حارة الفصل الثامن عشر 18 بقلم زهرة عصام
متسمعش كلامها يا حضرت الظابط
دي كلمات نعمات اللي قالتها لسليم اللي قاعد حيران بينهم
نعمات بصت لدلال و قالت:-
علفكرة القضية دي مش من حقك لوحدك ، يعني مش انت لوحدك اللي هتتصرفي فيها ، أنا ليا فيها اكتر ما ليكي كمان
القضية دي لازم تكون قضية رأي عام و مش هتتنازلي على المحضر يا دلال
دلال بتفكير قالت:-
لا هتنازل يا أمي عارفه لية؟
عشان اخليها تموت بدل المرة ألف و بنتها مرمية في السحن و مش عارفه تعملها حاجة
عشان هتيجي تتذللي و تبوس رجلي عشان اتنازل عن محضر بنتها و مش هتنازل ، عشان أخد حقي منها في الدنيا و أشفي غليل قلبي وأنا شيفاها محصورة على بنتها حصرة كدا
نعمات بصت ليها بدهشة و قالت:-
إنت عاوزة تذليها يا دلال؟
عاوزة تشمتي فيها؟
دلال بصت لسليم بطرف عينها و بص لأمها تاني و قالت بثبات:-
اه هعمل كدا و هيترفلي جفن مهو هي و بنتها مش أحسن مني في حاجة عشان انذل و اتهان و يتشمت فيا
نعمات بصت لدلال بقله حيلة و قالت:-
اعملي اللي تشوفيه صح و هيرضيكي يا بنتي
دلال بصت لسليم و قالت:-
زي ما قولت لحضرتك أنا هتنازل عن محضر أم إبراهيم و أما أخته فلا مش هتنازل و هسيبها تعفن في السجن يمكن تتعلم اللي أمها فشلت تعلمه ليها
سليم بص لـ دلال و اتفهم موقفها و قام وقف و هو بيقول:-
اللي عوزاه هيكون يا ست الستات ، هو هيبقي أنا و الزمن عليكي يعني
دا مش بس كدا دا أنا بنفسي هترافع قدام المحكمه يمكن اجيب ليها مؤبد ولا حاجة
دلال ابتسمت و بانت غمزاتها و صالح وقاف قابض جبينه مستنيه يخلص عشان يتكلم مع دلال لكنه اتفاجي بسؤال سليم ليه :-
معلش يعني عشان الفضول هيموتني إنت مين؟
صالح تتنهد بتعب و عصبيه و قال:-
أنا أبوها
دلال برقت و قالت بصدمة:-
نعم مين؟
إنت أكيد قصدك حد تاني أنا أبويا مات من بدري
نعمات نفخت بضيق و بصت لـ دلال و قال بحزن :-
لا هو ابوكي و مكنش مين ، أنا اللي قولتلك كدا لأنه بالنسبة لينا كان مات ، اختفي و معرفش راح فين لسنين طويلة ، سابنا واحنا في عز احتياجنا ليه فدا ميصلحش ابدا انه يكون اب
سليم بص ليهم و سحب نفسه و هو بيقول:-
طب دي أمور عائلية وأنا مطر امشي بعد اذنكم
بمجرد ما خرج من الباب دلال نقلت نظرها بينهم الاتنين و بين ولادها اللي كانوا بيلعبوا قدام عنيها
ريحت دماغها على المخده و غمضت عنيها و قالت:-
أنا هنام بعد اذنكم سبوني لوحدي ، و خدوا بالكم من العيال
نعمات و صالح خرجوا من الاوضة و كل واحد فيهم بيتجنب أنه يبص للتاني أما الاولاد فخرجوا يمارسوا هوايتهم المفضلة و هي الجري و اللعب.
صوت صراخها هز الزنزانة لما أمها قالت ليها دلال لسة عايشة
سها بصدمة و صراخ:-
لا طبعاً مستحيل دا يحصل ، يعني اية لسه عايشة دا أنا قتلاها بايدي دي ، مش لازم تكون عايشة
هتفضل بره عايشة حياتها وأنا اللي هفضل في السجن لحد ما اعفن؟
أنا مش هسمح بكدا و هقتلها تاني لحد ما تموت واخلص منها مهو مش هتبقي عايشة وأنا جوه السحن اونطه لا لازم تموت
أم إبراهيم بصت لبتها و الغل اللي جواه و قالت:-
اهدي بس يا سها ، اخوكي أنا ضغط عليه بعترف إن هو اللي قتلها ويخرجك منها ، و هي كدا كدا بتحبه مش هترضي إن هو يتحبس لما نخرج ابقي اعملي اللي إنت عاوزاه معاها يا عيون أمك بس اهدي لحسن يجرالك حاجة ، هو أنا لقياكي يا بنتي
سها زقت أمها لدرجة ان هي وقعت على الأرض ، من كتر الغضب هي مش شايفة قدام عنيها ولا واعية هي بتعمل اية ، بس فكرة الانتقام مسيطرة عليها لدرجة مش ملاحظة إن أمها وقعت
المعلمة كانت شايفة كل حاجه و ساكته لكن لما لقت أم إبراهيم وقعت و سها زايده فيها حبت تحط ليها حد وقفت و اتجهت بسرعة قدام سها و قالت بصوت عالي:-
هو إنت اية مفيش حد مالي عينك؟
طايحة و معلية صوتك وكان الزنزانة ملهاش كبير كدا لية؟
سها بصت المعلمة باستهزاء و قالت:-
اه ملهاش كبير و لو هتعملي كبيرة على الكل أنا لا محدش يمشي كلمته عليا ولا يعمل كبير عليا ، وأنا أهو بقولهالك في وشك و مش خايفه منك أنا مليش كبير
المعلمة بصت لـ أم إبراهيم اللي قعدت و حطت اديها على رأسها و قالت بصوت عالي:-
هي مش أمك دي متستاهلش بس أنا هربيكي من أول و جديد و بما انك مطولة معانا ، فـ أنا هعلم أمك التربية بتكون إزاي ، هش تستاهل اللي بيحصل فيها فعلاً
المعلمة المرة دي مسكت سها من شعرها و سها كانت بتتشابك معاها بالايد لكن الحريم اللي في الزنزانة ادخلوا و مسكوها و سابوا المعلمة تعمل اللي هي عوزاه
بصت لسها و قالت بتجبر:-
لو ملكيش كبير يربيكي و يكسر ضلوعك فـ أنا هنا اكسرها و اعالجها و اكسرها تاني
المرة دي المعلمة ضربت سها بإديها و قعدت فوقها و بقت تلطش الحته اللي تطولها تلطش فيها لحد ما تعب من كتر الضرب
لكن سها مكتفتش إنها تنضرب بقت تعاند مع المعلمة و تشتم فيها و تغلط فيها
المعلمة وقفت مره واحده و مسكتها من شعرها و بقت تجرجرها في الزنزانة ، حرفيا لفت بيها السبع لفات و شاورت لواحدة و قالت ليها:-
قومي هاتيلي مقص
الست مقدرش تفتح بوقها و جريت جابت المقص للمعلمة اللي بصت لـ سها بشر و قالت:-
إنت نصيبك الأسود أنه وقعك في سكتي وأنا اللي بيقع في سكتي مش برحمه
اديتك فرصه واتنين وتلاته لكن إنت مش فاهمه إن القوي فيه اللي الاقوي منه وإن ذنب ناس ربنا بيبعت ناس تخلصه منها وأنا اللي هخلص ذنوبك كلها يا سها الكلب
المعلمة مسكت المقص و بدأت تقص شعر سها الحريم مكتفاها و التانية بقت تصرخ و تقول:-
اعملي أي حاجة إلا شعري ، شعري لا دا أنا صارفه عليه دم قلبي صارفه عليه فلوس اكتر من حياتك شعري لا
المعلمة بقت تقص شعرها و هي مش شايفه قدامها و تشخط فيها و هي بتقول:-
اصرخي كمان أنا بتمزك كدا ، اصرخي مزكيني كمان و كمان و برضو مش هسيبك ، عشان قليل الرباية لازم يتربي من أول و جديد
شعر سها بقي مالي الزنزانة و أم إبراهيم قاعدة بحسرتها على بنتها و هي مش عارفه تتدخل و بقت تصرخ و تطلب من المعلمة تسيبها لكن المعلمة رفضت لحد ما قصت شعرها كله و رفعت اديها بموس كانت مخبياه الحريم ثبتوا وشها
قصت حواجبها و حلقت الباقي بالموس
سهي بقت مرمية على الأرض و شعرها حواليها و ملهاش حواجب في وشها بقي شكلها مش أحسن حاجة خالص ، و الغل و الحقد جواها بيزيد اكتر و اكتر
أم إبراهيم جريت عليها عشان تشوفها لكن سها زقتها و ميلت بجنبها بقي وشها للحيطة و ظهرها لأنها اللي قلقانه عليها و لكن هي مش قادرة تعمل ليها حاجة
أما سها بقت تستحلف ليهم في سرها و عيونها نزلت دمعه واحدة بس و قالت:-
لا مش أنا اللي اعيط أنا اللي اخلي الناس تعيط بس لكن أنا لا معيطش ، أنا البنت الحلوة اللي الكل هيموت عليها وهي مش معبره حد ، أنا اللي مهما تعمل صح و بس ، أنا اللي بتلبس برندات و اغلي برفانات و ماشية تتعايق بالعربيات ، أنا متكسرش أنا اكسر و ادوس بجذمتي و بس
أم إبراهيم كانت سامعه همسها و بقت تعيط بدل الدموع دما من كتر الزعل عليها ، مدت اديها على كتفها و قالت:-
هتتعدل يا بنتي والله هتتعدل ، كفاية إني قاعدة معاكي هنا واخده بالي منك ، كفاية انك قدام عيني ، و مش هسيبك واطلع صدقيني مش هسيك هفضل معاكي ، و شوية الحريم اللي أنا مربياهم سايبن أمهم واختهم هنا ، مفيش ولا واحد فيهم حتي سأل علينا و لا خلي مراته تعمل لينا لقمة ترم عظمنا بيها
سها مديتش لكلامها اهتمام و فضلت على حالها كل اللي بتعمله بتجمع شعرها شعراية شعراية في الحته اللي هي نايمة فيها ، بصت على لون الصبغة اللي كانت عملاها لشعرها بحزن و قالت بهمس لنفسها:-
أول مرة انجبر على حاجه و يتعمل فيها حاجة زي دي ، أول مرة أزعل على حاجه كدا بس خلاص خلصت على كدا و اللي كنت بزعل عليه معتش هيتزعل عليه خالص.
حسين كان قاعد في بيته و ولاده قاعدين حواليه و مراته اللي قاعده حاطه رجل على رجل و بتتكلم في التليفون و بتضحك بصوت عالي
بص ليهم لكن تركيزة مكانش معاهم كانت كل تفكيرة في ام ابراهيم و اخته اللي مرمين في الحجز و مش عارف هما بيواجهوا اية و هو اللي قاعد هنا وسط ولاده
بص لمراته اللي مش مدية الموضوع اهتمام ولا خايفه عليهم ولا فتحت السيره معاه أصلا و بص لطريقتها في الكلام مع صاحبتها كلها عن تعليم الولاد و المدارس اللانترناشونال اللي الولاد فيها و النادي و البرندات و الخروجات
مستوي المعيشة و كل حاجة
و من جه تانية بص لدلال اللي خدمت أمه بس مسلمتش من شرها قال في نفسه:-
والله أمي دي كانت محتاجه واحدة زي مراتي كانت علمتها الأدب لكن دلال دي غلبانه و هطله و كانت راضية بنصيبها و عايشة بس برضو الدنيا مش بتيجي إلا على الغلبان أما اللي شوكته عافية يعرف يجيب حقه منها و بزيادة
نفخ بضيق و قام دخل المطبخ يدور على أكل أو أي حاجة ياخدها عشان يزور أمه ملقاش غير زريبة حرفيا مواعين في كل حته و كل كركبه البيت في المطبخ
نفخ بضيق و قالها:-
إنت يا هانم الزريبه دي هنتضف أمتي؟
ردت عليه بهدوء بعد ما قفلت الفون مع صاحبتها و قالت و هي بتبص في الموبايل:-
اتصلت بالبنت و قالت كمان شوية هتيجي تعملهم و تعمل أكل للبيت و هتنضف ، متنساش تبقي تسيب الفلوس حسابها
حسين نفخ بضيق و قال:-
وإنت متعمليش لية؟
رفعت عنيها اللي فيها لانسيز و قالت بهدوء أعصاب بعد ما رفعت حاجبها:-
وأنا أعمل لية؟
هو إنت جايبني خدامه لا يا حبيبي فوق إنت عارف إني قبل ما اتجوزك كنت عايشة في مستوي و مش هتنازل عنه حتي بعد ما اتجوزتك ، أنا مش جاية عشان اشيل شغل البيت واعمل و اسوي ، كفاية عليا باخد بالي من تعليم عيالك و موفرالك حق مدرس يجيلهم البيت دي لوحدها كانت خربت بيتك ، لكن أنا قلبي عليك
بصت في الموبايل تاني و قالت:-
بص يا حسين يا حبيبي لو عاوز تاكل اعمل ساندوتش جبنه لحد ما البت تيجي تطبخ لاني حاطه مانكير و مش هقدر أقوم لحد ما ينشف
حسين حسن إن الضغط هيعلي عليه وشتم إبراهيم في سره و قال:-
كان في إيدك جوهرة و مقدرتهاش تعال شوف يخويا العيشة اللي إحنا عايشنها عاملة إزاي
أخدت مفاتيحه و محفظته و كان هيخرج لكن حطهم تاني و قال بصوت هادي :-
طب ما تشوفي حد من الناس الواصلة اللي تعرفيهم دول يخرج أمي واختي من الحبس أو حتي يدخل عشان العقوبه تقل شوية
بصت ليه و هي عاقدة حواجبها و قالت:-
أشوف حد يتوسط عليهم يعني عشان يخرجوا؟
هزت كتافها و قالت:-
اوكي هبقي اكلمك بابي يشوف الموضوع دا لكن أنا الصراحة مش هقدر أفيدك عشان صورتي هتتشوه كدا
حسين قبض جبينه و قال:-
تتشوه من اية يا سالي؟
سالي رجعت نظرها للموبايل تاني و هي بتايع برادات الهدوم و قالت:-
من سمعت امك واختك القاتلة ، حبيبي انتوا طالعين ترند في مصر كلها كوني ادخل ابقي بضر نفسي و صورتي و مركزي ، أما بابي أدري مني في المواضيع دي فأكيد هيلاقي حل ، أو ممكن ميلاقيش مش عرافه بقي ، بص هشوف هعمل ايه وابقي أقولك بس متعتمدش عليا و حاول تلاقي إنت حل مع إني أشك الصراحه
حسين أخد بعضه وخرج من البيت و هو بيضرب كف على كف و بيقول:-
يا ربي أنا كان اية اللي وقعنس الواقعة دي ، مكنتش تنفعني دي خالص بتاعت بابي و مامي أنا كانت تنفعني دلال اللي تشيل و تلم و تحافظ بس اعمل ايه النصيب بيصيب الإنسان و بيتبلي بناس لازم نستحملهم عشان الدنيا تمشي
حسين دخل مطعم طلب أكل يكفيهم كام يوم و اخده و راح القسم اللي أمه واخته فيه
حسين دخل و قال للعسكري ممكن اشوف وكيل النيابة؟
العسكري دخل لسليم اللي دخله عشان يشوف هو عاوز اية لاقاه شايل شنط و معاه أكل و قال بهدوء :-
ممكن بس اطمن علي أمي و اديها شنطه الأكل دي
سليم أخد الأكل منه و فتشه و قال:-
بالنسبة لأمك فإنت هتاخدها معاك وإنت ماشي لكن أختك مشرفه معانا شويتين لو حابب نوصل ليها الأكل دا و تستني شوية عشان تاخد أمك معاك
حسين بص ليه بادنهاش و قال:-
اخدها معايا هو فيه جديد حصل في الموضوع؟
سليم بص لحسين و شاور ليه يقعد و نده على العسكري و طلب منه يجيب أم إبراهيم و قال:-
الجديد اللي حصل إن دلال اتنازلت عن محضر والدتك فهتقدر تاخدها معاك أما سها فهي مشرفه لحد بكره هتتعرض على النيابة عشان يتحدد ليها جلسه
حسين اتصدم و قال:-
دلال عايشة و اتنازلت على محضر أمي كمان؟
العسكري رجع ومعاه أم إبراهيم اللي باين عليها البهدله و قال:-
تؤمر بحاجة تاني يا فندم؟
أم إبراهيم أول ما شافت حسين جريت عليه و حضنته و هي بتعيط جامد و بتقول:-
كدا يا حسين تسيبنا كدا ، دا أنا كنت معتمدة عليك إنت اللي تخرجنا من هنا بواسطة من مراتك
حسين حضنها و طبطب عليها و قال:-
تعالي يا أمي يلا هنمشي من هنا
أم إبراهيم فرحت و قالت هنخرج أنا وسها؟
حسين بلع ريقة بصعوبه و قال بتوتر:-
لا إنت بس اللي هتخرجي أما سها فهتتعرض على النيابة بكره
أم إبراهيم صرخت و قالت:-
أنا مستحيل تسيب بنتي
حسين اخدها و هو بيهديها و بيقول:-
تعالي بس و هنبقي نشوف ليها حل ما صدقنا إن دلال اتنازلت عن المحضر و خرجتك اية عاوزة تروحي تاني برجليكي
أم إبراهيم بصدمة:-
اية دلال هي اللي خرجتني ، و مش عارفين تضغطوا عليها تخرج سها كمان
حسين نفخ بضيق و قال:-
نضغط على مين يا أمي هي بالونه تعالي بس روحي معايا ارتاحي و نبقي نفكر في موضوع سها دا بعدين ، هي كدا كدا القضية لابساها لابسها
أم إبراهيم بعند:-
و مين دلال دي كمان اللي هتجبي علينا ، و هي ليها رأي الهانم ، أنا ليا كلام تاني مع ابراهيم و بنتي هتطلع يعني هتطلع
حسين سابها تتكلم واخدها على بيته اللي أول ما فتح الباب و دخل و سالي شافتها داخلة وراه قامت وقفت و قالت بصوت عالي :-
استنوا عندكم هي وكلامه من غير بواب
يتبع الجزء الاخير
لو الفصل دا جاب ١٥٠٠ لايك و كومنت هنزل الباقي بليل و دا تحدي يلا
همسات ليله
حكايات آخر الليل
شارع في حارة
بقلمي زهرة عصام
قراءة رواية شارع في حارة الفصل التاسع عشر 19 بقلم زهرة عصام

⚡ ما يحدث الآن في رواية شارع في حارة يتجاوز كل التوقعات تمامًا…

جميع فصول رواية شارع في حارة

جميع فصول شارع في حارة متاحة للقراءة الفورية.

روايات الكاتب زهرة عصام

اكتشف عالم القصص مع جميع روايات زهرة عصام الكاملة.

إرسال تعليق