رواية شارع في حارة الفصل الرابع عشر 14 بقلم زهرة عصام

رواية شارع في حارة الفصل الرابع عشر 14 بقلم زهرة عصام

تم تحديث الفصل بتاريخ 29 مايو 2026

رواية شارع في حارة الفصل الرابع عشر 14 بقلم زهرة عصام
إنتوا لازم تخرجوني من المصيبة دي
أنا مستحيل اتحبس لازم تهربوني بره مصر ، بلد تكون ملهاش علاقة بمصر عشان متمسكش هناك و يرحلوني، أرجوكم خلصوني من المصيبة اللي أنا فيها دي
مصطفي بصلها و قال:-
هو إنت بجد متخيلة إننا ممكن نساعدك بعد اللي عملتيه؟
سها اتصدمت لأنها كانت متأكدة أنهم ويساعدها و هيقفوا جنبها لآخر لحظة بصت ليهم بصدمة حقيقة و صوت مهزوز و قالت:-
يعني اية كلامك دا يا مصطفى؟
يعني إنتوا مش هتقفوا جنبي؟
هتسبوني اترمي في الحبس!
هترموا أختكم باديكم في التخشيبة
حسين بص ليها و قال:-
أهو نبقي مطمنيني على أمك ، محدش عارف هي بتمر بايه دلوقتي توانسوا بعض بقي يا حبايبي
سها وقفت قدام حسين و مسكته من هدومه و قالت:-
لا قولي إنك بتهزر و مش هتعمل كدا؟
حسين أنا أختك مينفعش كدا ، طب بلاش عشاني عشان خاطر طيب منظركم قدام الناس هيبقي امكم و اختكم في الحبس؟
حسين هز كتفه بلا مبالاة و قال:-
خليكي فري و متقدمة يا سها يا حبيبت قلبي اللي غلط لازم يتعاقب و إنت غلطي و غلطك كبير و معروف فـ لازم تتعاقبي على جرمتك
سهي لقت إن حسين بارد و مش هتلاقي منه طريقة جريت على مصطفى اللي بصلها من فوق لتحت و دير وشه الناحية التانية
سها مدت اديها على خد مصطفى و ديرتي وشه ناحيتها و قالت:-
حتي إنت يا مصطفى هتتخلي عني ، طب حسين و عمره في حياته ما حبني و علطول من وقت ما جيت على الدنيا دي و هو كارهني
و ابراهيم طلع كلب لمراته و مشي و سابني عشان خاطرها إنت كمان هتسبيي يا مصطفى
مصطفي عيونه دمعت و قال:-
مين قال إني هسيبك يا سهي؟
سهي فرحت و قالت:-
يعني هتساعدني اهرب بره البلد؟
و متسجنش؟
هز رأسه بالنفي و قال:-
لا طبعاً إنت غلطك المرة دي كبير يا سهي ، أنا لو نفذت كلامك دا أنا اللي هتاذي ، وأنا عندي عيال عاوز اربيهم يا حبيبتي
حط ايده على خدها و قال بحنان :-
بصي يا حبيبتي انت مكسرتيش قلم جاي تعتذري عليه و عاوزانا نجيب غيره ، و نداري عليكي ، إنت قتلتي بني آدمة و مش واحدة غريبة لا دي مرات اخوكي ، حبيبتي اوعدك مسبكيش و هاجي ازورك كل فترة لكن اللي إنت عاوزاه دا صعب
سها نزلت لديه من على خدها و بصت ليه بعنف و رفعت اديها و نزلت على خده بالكف و قالت بغل:-
إنت اوطي واحد شفتوا في حياتي ، المفروض إني اختك لحمك و دمك هتسبني كدا عادي؟
لية كدا لية
جريت على حسين و قالت:-
أرجوك يا حسين ارجوك اركن كرهك ليا على جنب المرة دي واقف جنبي لمره واحده في حياتك
حسين بص ليها و لكسرتها قدلمه و قال :-
و مين قالك إني بكرهك يا سهي؟
أنا مش بكرهك يا حبيبتي ، إنت بس اللي مفكره إني بكرهك لكن أنا عمري ما كرهتك ، أنا بس مش عاجبني تصرفاتك ، أفعالك كلها غلط في غلط و كل ما كنت اتكلم أمك كانت بتيجي في صفك و تقف ليا
بس هي دي غلطتي إني سبتك لامك تربيكي و مدخلتش نفسي ، كان المفروض اضربك و اكسر عظمك من الأول عشان تتعدلي و تبقي زي البني ادمين مش واحدة بالجحود دا
قاتلة البنت و ماشية في جنازتها لا و جاية عوزانا نشترك معاكي و نهربك كمان؟
لا و ألف لا ، إحنا مش هنساعدك إحنا اللي هنسلمك تتعاقبي لمرة في حياتك على حاجه عملتيها
سها رفعت اديها و جت تضربه لكن حسين كان أسرع منها و مسك اديها و ضربها كف على وشها و قال:-
الكف دا جاي متأخر أوي بس أن تأتي متأخراً خيراً من أن لا تأتي أبدا يا ابله سها
مسكها من اديها و كان بيجرها عشان يسلمها للشرطه و هي كانت بتعافر معاه عشان ميشدهاش لكن كانت بنيته البدنيه أقوي منها فكان مسيطر عليها
مجرد ما فتح الباب لقي القوات موجهين السلاح في وشهم و الظابط بيقول:-
انتوا طلوب القبض عليكم إنتوا التلاته
سها بصت ليهم و ضحكت بخبث و قالت:-
مهو يا نعيش عيشه فل يا نموت إحنا الكُل ، وأنا مش هموت لواحدي لازم يبقي موت جماعي يا حبايب قلبي
الظابط بص ليهم و أمر القوه اللي معاه تاخدهم كلهم
حسين بص ليهم و هو ماشي معاهم بايع الدنيا و قال:-
طلاق تلاتة شكلها مش هيبقي ليها ملامح.
اسكتي يما اسكتي و ادخلي جوه و خليني الحق البت ، لو جرالها حاجة هنروح كلنا في داهية
أم إبراهيم بغضب :-
نورح في داهية لية يعنيا هو يعني كان حد جه جنبها؟
لا يا حبيبي هي اللي وقعت لوحدها
و لاول مره توصل عربية الإسعاف بدري عن المعتاد ،
وصلت عربية الإسعاف اللي الناس طلبوها لدلال اللي كانت غايبة عندي الوعي نهائي
بسرعه المسعفين خرجوا من العربية و خرجوا الحامل منها و إبراهيم حطها عليها و هما شالوه بسرعة للعربية
ابراهيم جه يركب معاها العربية سمع صوت أمه اللي بتقول بحزن:-
اية يا روح أمك مش هتاكل لقمه برضوا تصلب بيها نفسك؟
بدل ما إنت ماشي مرهوق كدا و جاي من الشغل تعبان؟
منك لله يا دلال يعني مش قادرة تاجلي الموضوع دا لحد ما ابني ياكل و يستريح ، ولا لازم تتعبين و تطلعي صورمه كدا ، يعني حبيبي مش قادر يصلي طوله
المسعفين بصوا لدلال و إبراهيم و أم إبراهيم و قفلوا الباب قبل ما إبراهيم يدخل و واحد منهم قال:-
اسمع كلام أمك يا روح أمك و ادخل اقعد جنبها و سبنا ننقذ البنت الغلبانه دي بدل ما تروح فيها
إبراهيم الدم غلي في عروقه و قال:-
متجبش سيرة امي على لسانك بدل ما أقل منك، و اتفضل يلا عشان نلحق دلال افتح الباب دا عشان أركب معاها
المسعف مدلوش اهتمام و دخل العربية و قفلها من غير ما إبراهيم يدخل و السواق شغل السرينه و جري بالعربية
أم إبراهيم شافت ابنها واقف باصص على أثر سيارة الإسعاف نزلت تجري لحد عنده و طبطبت عليه و هي بتقول يخبث:-
تعال يا حبيبي تعال دا أنا عملالك طاجن بامية بالحمة اية هتاكل صوابعك وراه ، و بعدها ابقي روح شوفها إن كانت عايشة ولا ماتت و خلصنا منها
- إبراهيم بص لأمه و قال:-
إنت رأيك كدا يما؟
هزت أم إبراهيم رأسها بايجاب و قالت:-
أيوة يا حبيبي دا انت على لقمه فطارك تعال بس تعال
قالتها و هي بتشده ناحية الباب فسألها بجدية
- إنت عاملة طاجن لحمه اية يما
أم إبراهيم:- طاجن بامية بالحمة الضاني يولا زي ما بتحبه تعال يا عين أمك تعال.
كان صالح قاعد في ركن في المستشفى قدام العناية المركزة و قدامه الأطفال و أم دلال واقفة باصه على بنتها من النافذة الصغيرة اللي في الباب و دموعها نازلة على خدها
صالح بص للاولاد و قال:-
العبوا مع بعض يا حبايبي و أنا هقول لجدتكم حاجة و جاي علطول
هز الصغار رأسهم بايجاب و امير بدأ يكلم سيف اللي بقي يشاور ليه و يحاول يفهمه هو قصده على اية أما صالح اتقدم ناحية ام دلال و قال:-
تعالي اقعدي شوية يا أم دلال و كفياكي عناد اومال
أم دلال رد عليه من غير ما تبص ليه و قالت:-
متشغلش دماغك بيا و اشغلها باللي كنت فيه السنين اللي فاتت ، اما أنا العناد مش سكتي وإنت عارف فريح دماغك الحلوة دي مني يا صالح تمام
صالح قرب منها خطوتين و قال:-
بس يا نعمات كدا تتعبي و رجلك
قاطعت كلامه و قالت بحزم بعد ما بصت ليه :-
أظن قوتلك متشغلش دماغك بيا ، روح شوف حالك بعيد عني
رجعت عيونها للشباك تاني و كملت بحزن :-
و سبني أشوف حالي اللي بيضيع قدام عنيا و مش قادرة أعمله حاجة ، زي زمان برضوا معرفتش أعملها حاجة
نكست رأسها في الأرض و هي بتلعن العادات و التقاليد و يتلعن كلمه مطلقة اللي خلتها تتنازل عن حق بنتها اللي وصلها للي هي فيه دلوقتي
أما صالح بص ليها بحزن و قال بحزن خارج من أعماق قلبه :-
صدقيتي كان غصب عني يا نعمات إنت عارفه إني محبتش ولا هحب حد غيرك و طول الفترة اللي كنت فيها معاكي كنت أسعد إنسان في الدنيا بس
قاطعت كلامه بعد ما بصت ليه و عيونها كلها بتطلع شرار و قالت:-
لا أنا مش عارفه حاجه خالص ، أصل بعيد عنك كُنت مغفله
أخدت نفس و كملت كلام بهدوء قطع قلب صالح:-
كنت مغفله بحب شخص ميستاهلش ، و من وقت ما اختفي وأنا اعتربته ميت في حياتي و حيات بنتي
صالح رد عليها بلهفة:-
بس أنا لسه عايش و رجعت ليكي إنت و دلال من تاني ، عشان خاطري اسمعيني و هتعذري و متأكد بقلبك الأبيض و الطيب دا هتسامحيني
نعمات بصت لصالح و ضحكت باستخفاف و قالت:-
بس أنا قلبي مش أبيض ولا عاد طيب روح لحالك يا صالح و سبني لحالي دلوقتي ، و لما اطمن علي دلال يبقي لينا قعده مع بعض
صالح بص ليها و على وشه علامات الندم و رجع قعد على الكرسي قدام العيال اللي يتلعب و مستنين حد يسمح ليهم يدخلوا لامهم
بص عليها بطرف عينه بنظرة مطولة و قال جواه :-
ربنا يخرجني منها على خير زي ما بتتمني يا نعمات و يهديكي لحالك يا رب.
خبط على الباب و دخل ليها و قال:-
عاملة اية دلوقتي يا دلال
دلال بصت ليه بزهول و قالت:-
اية دا أخيراً افتكرت إن ليك مرا أمك سقطتها و جاي تسال عليها؟
لا بجد ابهرتني و يا تري جاي عشان تطمن عليا فعلا ولا عشان الست الوالدة شرفت في القسم
ابراهيم بلع ريقة و قال:-
بصي يا دلال أنا عارف إن حقك تزعلي و تعملي اللي إنت عوزاه ، بس في الأول و الأخير دي أمي عشان خاطري اتنازلي عن المحضر
دلال بصت ليه يزهول و قالت بعنف :-
خاطر اية يا أبو خاطر ، دا إنت مكلفتش نفسك و جيت ورايا تطمن عليا ، دا الإسعاف جت خدتني كاني كيس زباله في بيتكم
ابراهيم مكنش لاقي كلام يبرر بيه موقفه فقال:-
لا والله مش كدا يا دلال إنت عارفه إني بحبك ، بس كل الحكاية إن سها اختي كانت تعبانه شوية و كنت جنبها وإنت أمك مش سيباكي لكن هي ملهاش حد
دلال بصت ليه و دماغها عملت ايرور و قالت:-
و بالنسبه للبيبي اللي راح بسبب أمك؟
قضاء و قدر يا حبيبتي و ربنا هيرضيتنا بإذن الله بغيره
دلال بقت تتلفت حواليها على حاجه لحد ما لقت على الكمدينو جنبها علبه بلاستك فيها أدوات طبيع اخدتها و حدفته بيها و هي بتقول:-
اطلع بره مش عاوزة أشوف وشك هنا تاني و هطلق منك يا إبراهيم و امك مش هتنزل عن المحضر
ابراهيم قلع قناه البرود و مسك اديها و قال:-
إنت لو منفذتيش اللي قوتلك عليه إنت هتندمي يا دلال و ندم عمرك ، لما الحارة كلها تعرف انك شمال وأمي عملت كدا عشان تنزل طفل مش من صلب ابنها وألف مين ياخد فلوس و يشهد زور و ابقي اثبتي بقي
دلال بصت على ابراهيم بنظرة احتقار و تفت عليه و هي بتقول:-
اتفو على دا بني آدم بيخوض في عرض مراته ، ولا مراته اية دي مش فارقة معاه أصلا
باك
أم إبراهيم فاقت على صوت الست اللي جنبها و هي بتضربها على اديها بعنف و قالت:-
كلمي المعلمة بتنادي عليكي ولا إنت عاوزة تباتي مضروبة تاني ، قومي فزي ردي عليها و شوفيها عاوزة اية و اعمليه
أم إبراهيم قامت مطره و هي كارهه عشيتها و قالت:-
خير يا معلمة عرفت انك عوزاني يختي
المعلمة بصت ليها من فوق لتحت و قالت:-
هاتي شوية ماية في الجردل الواسع اللي عندك دا و اغسليلي رجلي
أم إبراهيم الصدمة شلت تفكيرها و قالت:-
نعم اغسل رجل مين؟
المعلمة رفعت حاجبها و قالت:-
هتغسلي رجلي أنا في اعتراض؟
أم إبراهيم تداركت الموقف و قالت:-
أنا زي ما أنت شايفة يا معلمة ست كبيرة و مش قادرة حتي اقف على رجلي ، ارجوكي شوفي حد تاني ، دا أنا مش قادرة افتح عنيا
المعلمة شخطت فيها و قالت:-
يلا يا ولية انجري اعملي اللي قولتك عليه ، أنا مش هستني كتير و لو اتاخرتي اكتر من كدا هخلي النسوان تعلم على جسمك الحلو المربرب دا
أم إبراهيم ردت بتزمر و قالت:-
بس أنا تعبت والله و معتنش قادرة حتي اقف على رجلي ، عشان خاطر ربنا سبيني النهاردة و بكره هيبقي اعملك إللي إنت عاوزاه
المعلمة وقفت قدامها و بتشخط و بتقول:-
إنت مفكراني عيله صغيرة هتتضحكي عليها بكلمتين لا فوقي كدا و ادري بكلامك و روحي اعملي اللي قولتلك عليه احسنلك
أم إبراهيم اتحركت من قدام المعلمة و هي بتبرطم و بتقول:-
يا رب أمتي بقي أروح لسرير و بيتي من تاني ، أنا تعبت من الولية المعلمة دي و بخاف منها ، بتبرقلي بعنيها و بتخوفني أوي ، يا رب طيب خرجني و هعامل دلال بعد كدا كويس و مش هزعلها ابدأ ، دا اللي كنت بعمله فيها كله بيطلع عليا بالبطئ
صحيح زنب ناس ربنا بيخلصه من ناس تانية
مسكت الطبق و راحت ناحية الحنفيه ببطئ و هي مش قادرة تفرد ظهرها
بس جريت لما سمعت المعلمة بتقول:-
هتنجزي في سنتك دي؟
أم إبراهيم بقت تضغط على شفايفها جامد و بتعمل اللي المعلمه بتقول عليه.
و كيل النيابة رجع الغرفه من تاني لقي إبراهيم قاعدة على المكتب و دافن رأسه بين اديه و ساند راسه على المكتب
هزه من كتفه فصحصح ليه و بص ليه و قال:-
هتوديني السجن أمتي و هتحكموا عليا بإعدام أمتي؟
وكيل النيابة بص ليه و قال:-
وإنت هتروح السجن لية ، بالعكس دا إنت هتخرج دلوقتي لانك جيت و بلغت باللي حصل فإنت معلكش اي حاجه
لا ازاي أنا كنت شريك أساسي في الجريمة دي
قالها ابراهيم و هو بيبص للظابط اللي بصله بحده فكمل و قال :-
كُنت شريط بسكوتي
وكيل النيابة اتفهم موقفه و طلبله حاجة يشربها و دخله غرفه تانية و خلي العسكري يدخل سها و حسين و مصطفى ليه
بص ليهم و قال لسها :-
إنت متهمة بقتل مدام دلال
سها قاطعت كلامه و قالت يتبجح:-
أيوة قتلتها و لو رجع بيا الزمن هقتلها تاني عشان هي متستاهلش تعيش ، دي واحدة حقيرة أوي يعني
و بصت لاخواتها و قالت بعد ما حلفت من جواها تخليهم يتحبسوا هما كمان
و أخواتي حبايبي ربنا يخليهم ليا كانوا بيحاولوا يهربوني بره مصر ، بلد كدا متكنش على علاقة بمصر خالص
خط لايك و كونت و فرحوني و شجعوني اكتب ليكم الفصل الجاي يوم التلات
يتبع
همسات ليلة
حكايات آخر الليل
شارع في حارة
بقلمي زهرة عصام
قراءة رواية شارع في حارة الفصل الخامس عشر 15 بقلم زهرة عصام

🚨 قرار واحد فقط في رواية شارع في حارة قد يقلب كل الموازين!

اقرأ شارع في حارة كاملة جميع الأجزاء

تابع قصة شارع في حارة كاملة من أول فصل حتى النهاية.

أفضل أعمال زهرة عصام

اقرأ كل ما كتبه زهرة عصام من روايات وقصص كاملة.

إرسال تعليق