رواية ظنها دميه بين أصابعه الفصل مئة وعشرون 120 كامل | بقلم سهام صادق
تم تحديث الفصل بتاريخ 15 أبريل 2026
ـ أنا حاسس إن في حد كان بيضللنا في الأول مش عارف ليه.
ـ ابعتلي صورتها.
ارتجفت أجفانه عند رؤيته للصور المبعوثة وقد تلاقت عيناه بعيني مراد مرة أخرى.
اتجهت أنظار لبنى نحو حورية التي أكدت باهتمامها المبالغ مع كل حركة تفعلها زينب ذلك الشك الذي أخبرتها به يسرا عن حملها.
أشاحت لبنى وجهها عنهن زافرة أنفاسها بضيق؛ فرؤيتها لتلك الحياة التي تعيشها زينب تجعلها راغبة في صفع أشرقت مراراً.
ـ ماما أنا شوية كده وهمشي، حاسة بصداع مش قادرة أتحمله.
حدقت بها لبنى بنظرة طويلة، فابتلعت أشرقت ريقها متسائلة:
ـ مالك يا ماما؟
أنتِ تعبانة؟
أصابها الذعر من تحديقها وكادت أن تعيد تساؤلها لتجفلها بسحبها وراءها بعيداً عن أنظار نساء العائلة.
ـ ماما أرجوكي بلاش نتكلم هنا
دفعتها لبنى داخل إحدى الغرف دون أن تفتح إضاءتها، ثم أطبقت على ذراعيها وهزتها بعنف لعلها تخرج غضبها:
ـ اسمعيني كويس.
زي ما بقيتي حامل منه في الحرام تعمليها تاني.
أنا وهمته إنك حامل!
دارت عينا شهد بالمكان الذي دلفوا إليه، فأسرعت بالنظر نحو ساهر الذي تعرفت عليه عن طريق عملها بالشركة:
ـ هما فين الناس وفين الحفلة؟
ابتسم ساهر ونظر نحو لميس التي ترافقهما وقد ترك لها مهمة الرد، فهو صار يعلم أن عصفورته الصغيرة تتبعها كالعمياء.
ـ شهد، النوع ده من الحفلات مش زي ما أنتِ فاكرة
عقدت شهد حاجبيها وكادت أن تتساءل، لكن لميس اجتذبتها من يدها وابتعدت بها عن أنظار ساهر:
ـ يا بنتي أنتِ كده هتفضحي نفسك قصاده ويعرف حقيقتك!
ـ لازم تفضلي قدامه إنك بنت ذوات لحد ما توقعيه في حبك.
ولا عايزة تعيشي عمرك وأنتِ شهد بنت السواق؟
رواية ظنها دميه بين أصابعه كاملة بجميع تفاصيلها
رواية ظنها دميه بين أصابعه كاملة تجربة قراءة منظمة وسهلة.
روايات سهام صادق بدون اختصار
اكتشف أفضل أعمال الكاتب سهام صادق الأدبية كاملة.