📁 آحدث المقالات

رواية ظنها دميه بين أصابعه الفصل مئة وتسعة عشر 119 كامل | بقلم سهام صادق

رواية ظنها دميه بين أصابعه الفصل مئة وتسعة عشر 119 كامل | بقلم سهام صادق

تم تحديث الفصل بتاريخ 15 أبريل 2026

رواية ظنها دميه بين أصابعه الفصل مئة وتسعة عشر 119 كامل | بقلم سهام صادق

رواية ظنها دميه بين أصابعه الفصل المائة والتاسع عشر
ما الذي يقصده من وراء حديثه هذا؟
تساءلت في نفسها بصدمة ظهرت بوضوحٍ عليها؛ فهي لا تستوعب ما تسمعه منه.
شعرت بجفاف حلقها، ونظرت إليه بنظرة برقت فيها ما لم يتمنَّ رؤيته.
ـ عزيز، أنت بتقول إيه؟
قالتها بصوت متلعثم ومهزوز، صوتٍ اخترق فؤاده الذي يمزقه الألم، وأكد له أن مصارحتها الليلة كان قراراً صائباً؛ فمنذ متى كان من طبعه الخداع والتلاعب بحياة من أحبهم؟
ـ أنا مش فاهمة حاجة يا عزيز
نظر إليها ثم أسرع بإزاحة عينيه عنها ونهض من جوارها، أردفت هي بصوت ضعيف:
ـ أنت تقصد إيه بكلامك؟
فهمني.
أغمض عينيه بقوة واهية؛ فعدم استيعابها للحقيقة زاد من وجعه وطعن رجولته، وهنا تذكر حال شقيقه سالم أمام سمية.
فتح عينيه ونفض ذلك الضعف الذي جعله متخبطاً.
ـ لما الدكتورة قالتلك إن مافيش مانع عندك يأخر الحمل، ومن كلامك ليا يومها فهمت إن أنا كمان لازم أعمل فحوصات عشان نطمن أكتر
توقف عن الكلام ثم زفر أنفاسه عدة مرات حتى يستطيع تمالك نفسه ومواصلة حديثه:
ـ أنا زي أي راجل يا ليلى، لما الكلام بيمس رجولتنا بنهرب منه، أو زي ما بيقولوا "بنقلب الترابيزة" عشان بنخاف.
أزدادت خفقات قلبها بعدم انتظام، وقد بدأت للتو تستوعب ما يقوله لها.
ألقى عزيز عليها نظرة سريعة، فوجدها قد اعتدلت في جلوسها على الفراش وتحدق نحو أرضية الغرفة.
أخذ نفساً عميقاً ثم زفره لعله يقلل من شعور الاختناق الذي يجثم على صدره ويزداد مع كل كلمة يبوح بها وتعرّي رجولته.
ـ في عامل من العمال عندي في المعرض ربنا رزقه بطفل بعد سنين من العلاج والأمل والأنتظار
رفعت ليلى رأسها جهته بعد أن توقف عن الكلام وبدأ في زفر أنفاسه مجدداً.
استدار بجسده، فتلاقت عيناهما، وما أصعبه من شعور أن ترى الرجل الذي عشقته مهزوماً أمامها لا يقوى على النظر إليها.
تحرك عزيز بالغرفة بخطوات فاترة، وابتلع تلك الغصة التي انحشرت في حلقه ، وواصل كلامه بنبرة صوت جاهد في إخراجها ثابتة:
ـ كلام العامل يومها هز حاجة جوايا، ولقيت رجلي واخداني عند دكتور معروف، وقولت لازم أطمن وأرتاح.
أطلق زفرة قوية وأغلق بعدها عينيه حتى يهرب من استعادة المشهد عندما ذهب إلى الطبيب للمرة الثانية واطلع على نتيجة الفحص:
ـ قالي إن مشوار علاجي ممكن يطول.
أه في أمل إننا نخلف، لكن قصاد الأمل لازم أحط الاحتمال التاني وأتقبل النتيجة.
أجهش عزيز بالبكاء عندما تسلل إليه ذلك الشعور الذي لا يرغب بأن يسيطر عليه:
ـ أنا راضي يا رب والله راضي، لكن غصب عني
انهمرت الدموع على خديها، ثم أسرعت بوضع يديها على فمها حتى لا يصدر صوت لبكائها.
ـ من يومها وأنا اتغيرت، من يومها وأنا بحاول أوجعك وأكرهك فيا.
كنت بعمل كده عشان تسيبيني يا ليلى
ارتجف قلبها برجفة مؤلمة عندما مرت تلك اللحظات أمامها، ولو كان القلب ينسى فالذاكرة لا تخون.
ـ كنت بداري وجعي فـ ضعفك، كنت بصرخ عليكي لأن خايف تشوفي عجزي.
قسوتي كانت ضعف مني، أنا عمري ما كنت قاسي على الناس اللي حبيتهم يا ليلى.
ردد كلماته الأخيرة بحرقة وعاد ينظر إليها ليجدها تهز رأسها بضعف.
اقترب منها ثم توقف مكانه محدقاً بها بعد أن باغتته بسؤالها:
ـ ليه عملت فينا كده؟
ليه يا عزيز؟
أنا كنت بشوف فيك الدنيا كلها، ولو كنت بتمنى طفل كنت بتمناه عشان هيكون منك أنت.
تسلل الأمل إليه بعد حديثها هذا، وكاد أن يتحرك إليها ويعتصرها بين ذراعيه لكنها أشاحت بوجهها عنه قائلة بوجع:
ـ أنت خلتني أحس إني ست ناقصة يا عزيز، وأصدق كل كلمة اتقالتلي عن سبب جوازك مني.
أنت وصلتني إني أقف قدام المرايا وأعري نفسي عشان أتأكد إني لسه جميلة وإن دوري في حياتك منتهش.
تجمدت قسمات وجهه وهو يتخيل لحظات الضعف التي أوصلها إليها، ليجدها تندفع نحو خزانة ملابسها وتخرج منها ثياب النوم التي اشترتها اليوم من أجله:
ـ شوف أنا اشتريت ليك إيه؟
اشتريتهم عشان أرضيك، عشان أجدد من حياتنا، ما أنا خلاص اتبرمجت إن جرعة الحب مبخدهاش غير كده
ألقت كل ما التقطته يداها أرضاً تحت نظراته المصدومة ثم دهستهم بقدميها:
ـ وحتى الحاجة الحلوة اللي كانت بتجمعنا في أوضتنا بقيت فيها قاسي، لكن كنت بقول يمكن من ضغط كل حاجة عليه بيفرغ قسوته عليا، أو يمكن بيكون مبسوط كده!
وبمرارة أردفت وهي تضم جسدها بذراعيها:
ـ في كل مرة كنت بتهجرني فيها أو تصرخ عليا من غير سبب كنت بتسيبيني لشيطاني يا عزيز.
تقهقر إلى الوراء عندما اندفعت إليه ودفعته بقبضتي يديها:
ـ عايز تعرف أنت وصلتني لإيه كمان بسبب جبنك لما خبيت عليا واختارت الهجر والقسوة؟
تسارعت أنفاسه وأغلق عينيه خوفاً مما أوشك على سماعه:
ـ خلتني أدور أبسطك إزاي.
فتح عينيه وجلاً ونظر إليها مبتلعاً ريقه، فابتسمت وهي ترى نظرته المرتعبة:
ـ وكارولين مقصرتش معايا.
فتحت عيني
وأسرعت تضع يدها على فمها حتى لا تتقيأ؛ فمقطع واحد رأته من تلك الأفلام ذات ليلة أصابها بالغثيان وأدركت فداحة ما فعلت.
ثقلت أنفاسها وتحشرج صوتها وهي تتذكر تلك الليالي التي قضتها تبكي على حالها:
ـ ما هو لازم أتعلم وأعرف إن العيب فيا، ما الكل بقى شايف إنك مبقتش تحب البيت وكأنك نفرت منه بسببي.
وبحرقة لطمت صدرها وهي ترى صدمته و ذهوله:
ـ أوعى تبصلي البصة ديه عشان أنت السبب.
أنت اللي خلتني فاهمة إن دوري معاك في حياتك هنا
وأشارت نحو الفراش ساخرة:
ـ هنا بيكون دوري، وهنا عزيز بيه بيكون مبسوط وراضي عن ليلى وبيترجم ليها حبه، لكن أول مواجهة لينا مع الحياة عزيز بيه قرر يحرم ليلى من متعته وسابها تتأكد إن جمالها في عينه خلاص انتهى وشبع منها.
تهدلت أكتاف عزيز وطأطأ رأسه بخزي؛ فهذا هو ما صنعه بيديه والنتيجة كانت الخسارة.
ـ وصلتنا لكل ده عشان خايف تقولي إن ممكن مكنش أم.
حرام عليك.
حرام عليك يا عزيز!
في ساعة متأخرة من الليل، استندت زينة برأسها إلى باب غرفتها ثم أغلقت عينيها وهي تستمع لصوت والدها، وعلى ما يبدو من صوته أنه مَخْمور.
ـ أنا شايفة إن رجلك اليومين دول أخدت على هنا.
قالتها إلهام وهي ترى عدنان يترنح في وقفته ثم نظر إلى فتحتي مئزرها:
ـ أنتِ مش مراتي يا إلهام؟
أجيلك بقى وقت ما أحب.
تمتم بها وهو يجتذبها إليه، فدفعته عنها بنفور:
ـ خلي حد من رجالتك ييجي ياخدك يا عدنان.
تجهم وجه عدنان ثم ابتعد عنها وقد ظنت أنه بالفعل سيغادر:
ـ هنام في حضنك الليلة دي يا إلهام، وكلمة زيادة هعلي صوتي وهخليها تسمعنا.
انتفض جسد إلهام عندما وجدته يتجه نحو غرفة زينة.
شحب وجه زينة وابتعدت عن الباب ثم أسرعت نحو الفراش ودثرت نفسها بالغطاء خوفاً ورددت لنفسها:
ـ نامي يا زينة.
نامي بسرعة.
أنتِ مسمعتيش ولا شوفتي حاجة.
ابتسم عدنان بخبث عند التقاط إلهام لذراعه واتجاهها به نحو غرفتها:
ـ أنت إيه يا أخي؟
هخلص منك إمتى؟
أجفلها عدنان بإطباقه على فكها بقبضة قوية:
ـ عمرك ما هتخلصي مني يا إلهام، فاتعدلي معايا بدل ما أنتِ عارفة أنا ممكن أعمل إيه.
دفعت قبضة يده عنها ورفعت إصبعها محذرة:
ـ متهددنيش بـ زينة لأنك عارف كويس إنها آخر حاجة ما بينا يا عدنان.
انفرج ثغر عدنان عن ابتسامة خبيثة لم تخفَ عن عينيها :
ـ يبقى خلينا حلوين مع بعض يا إلهام وقربي خلينا نخلص.
وهذا هو الثمن الذي كانت تدفعه هي منذ أن صارت زينة تحت رعايتها.
ابتعد عدنان عنها بعد أن نال ما أتى من أجله ثم سقط جوارها نائماً.
أطبقت شفتيها لتكتم تلك الصرخة التي كادت أن تنفلت منها، وببطء حذر نهضت من جواره والتقطت مئزرها لتضعه على جسدها.
ارتعشت أجفان زينة عندما شعرت باقتراب خالتها من فراشها.
امتدت يدا إلهام نحو خصلات شعرها وهمست باسمها:
ـ زينة.
ثم كررت نداءها حتى تتأكد من نومها وغادرت بعدها.
رفعت زينة الغطاء عن رأسها ونظرت نحو باب الغرفة الذي أغلقته وراءها.
نظر صالح في ساعة يده مترقباً الوقت الذي ينتظر مروره بفارغ الصبر.
تساءل الواقف معه بحرج:
ـ مستر صالح نأجل كلامنا مرة تانية ولا أكمل كلامي؟
أغلق صالح الملف الذي أعطاه له الواقف وابتسم وهو يعيد إليه ما اطلع عليه من الأوراق:
ـ أنا فهمت خلاص وجهة نظرك يا أستاذ علاء متقلقش وشكراً ليك.
ابتسم السيد علاء وقال بإطراء نابع بصدق:
ـ الشركة بقت محظوظة بوجودك يا مستر صالح.
تنهد صالح بعمق؛ فرغم أن البعض مؤخراً أصبح يخبره بهذا، إلا أنه لا يجد نفسه هنا ولا يشعر بانتمائه لهذا المكان، لكنه مجبر حتى يسيطر على أفعال جده وأفكاره التي لا تُسبب إلا المناوشات.
ـ عن إذنك يا مستر صالح.
أوصدت زينب باب غرفتها في منزل جدها وقد اطمأنت على وجود يزيد مع جدها، وأن أفراد العائلة الموجودين بالمنزل منشغلون مع العروس وأجواء العرس.
أسرعت بفتح الحقيبة والتقاط الملابس التي سترتديها بالمساء أمام نساء العائلة.
ـ أنا عارفة مش هتسكت غير لما تشوفني وتتأكد من كلامي يا صالح.
بدأت في خلع ملابسها سريعاً وارتداء ذلك الثوب الذي لائم لون بشرتها ثم فكت رابطة شعرها لينسدل بخصلاته الكثيفة على ظهرها.
ـ قمر يا بت يا زوزو.
غمغمت بها وهي تمرر عينيها على صورتها المعكوسة في المرآة، ثم زمت شفتيها فجأة بعبوس عندما فضحت لها المرآة بروز بطنها الذي أصبح ظاهراً.
ـ أخبيها إزاي ديه؟
مافيش حاجة نافعة شكلي كده الليلة دي هكون حديث ستات العيلة والكل هيعرف، وطبعاً أول حاجة هتتقال: "أخيراً هتجيبي ليهم الوريث".
وأطلقت زفرة طويلة بائسة؛ فهذا هو السبب الذي يجعلها تشعر بالاختناق كلما تذكرت أن زواجها من صالح كان قائماً على أغراض دنيئة، وكأنها كانت أمامهم دمية يشترونها من المتجر.
ارتعش جسدها بنفضة خفيفة عند صدوح رنين الهاتف، لتسحب نفساً عميقاً وتبتسم؛ فالمتصل معروف وينتظر ردها بلهفة.
فتحت زينب المكالمة المرئية، فأتاها صوته سريعاً:
ـ يعني طردتيني الصبح من عند جدك وقولت ماشي عشان مظهرنا العام، لكن اوعي تفتكري إنه بيضحك عليا.
قهقهت بخفوت وتلاعبت بخصلات شعرها بدلال:
ـ هو أنت حد يعرف يضحك عليك؟
أنت طفل مشاكس يا حبيبي وتخطيت يزيد في إصراره على أي حاجة عايزها.
عقد حاجبيه باستنكار:
ـ طفل مشاكس؟
وامبارح يتقالي "كتكوت"؟
فينك يا شاكر باشا!
انفجرت ضاحكة لكنها أسرعت في تمالك نفسها حتى لا تلفت انتباه من بالخارج:
ـ صالح خليني أوريك الفستان عشان تصدق إن إطلالتي المرة دي محتشمة وهتعجبك.
وضعت الهاتف على طاولة الزينة وابتعدت قليلاً ليتسنّى له رؤيتها.
غمره شعور بالرضا عندما رآها تقبلت رغبته في عدم إظهار مفاتنها أمام الغرباء حتى لو كانوا من النساء.
ـ ها إيه رأيك؟
انطلقت من شفتيه صفيرة خافتة وقال بعبث رجولي أخجلها:
ـ طبعاً أنا ليا عرض تاني خاص بيا.
عايزك فيه
انقطع عن حديثه وهو يغمز لها بطرف عينه وأردف متسائلاً:
ـ هتدلعيني قبل ما أسافر يا زوزو؟
هزت كتفيها بغنج، فضحك وهو يمرر أصابعه على عنقه:
ـ آه على الزمن اللي خلاني بقع من ضحكة وممكن أقول "مولاتي تأمر وأنا أنفذ".
كتمت صوت ضحكاتها بكف يدها ثم نظرت حولها بتوتر بعد أن سمعت صوت زوجة عمها قريباً من غرفتها:
ـ صالح خليني أقولك على حاجة بسرعة قبل ما أقفل.
اختفت ابتسامته بعد أن تسلل إليه شعور بالقلق، فتنهدت بصوت مسموع:
ـ أنا هقول إني حامل يا صالح وأنت كمان بلغ جدك.
موضوع الحمل مش هيستخبى أكتر من كده.
والقرار لم يجادلها فيه، فهذا ما أخبرته به والدته منذ أيام، خاصة أن جده أيضاً بدأ يلمح بالأمر ويخبره بأسلوبه الفظ أنه لم يعد متحمساً لطفل يأتي إلى عائلتهم من زينب.
شحب وجه زينة ونظرت إلى خالتها بوجل:
ـ هنروح للدكتورة ليه؟
رمقتها إلهام بنظرة ثاقبة ومازال الشك داخلها:
ـ هو أنتِ مش مصدقاني يا خالتو؟
مررت إلهام عينيها عليها ثم أشاحت بوجهها:
ـ هتعملي العملية عشان ترجعي بنت تاني.
ازداد شحوب وجه زينة، فأردفت إلهام بنبرة صوت باردة:
ـ لو كنتي على علاقة لازم تنهيها لأنك هتتجوزي
ضاقت حدقتا عايدة عندما انتفضت ليلى ذعراً عند سقوط كوب الماء من يدها:
ـ ابعدي يا حبيبتي عن الإزاز.
نظرت إليها ليلى بنظرة باهتة، فأسرعت نحوهم إحدى الفتيات اللاتي أرسلتهن شركة تنظيم حفل اليوم:
ـ من فضلك اخرجي من المطبخ وأنا هنظف المكان
وبرفق أردفت عندما أبصرت الحزن الواضح على وجه ليلى:
ـ أنتِ شكلك تعبانة.
هزت عايدة رأسها بتأكيد على كلامها والتقطت ذراع ليلى لتخرجها من المطبخ:
ـ كلامها صح يا ليلى.
أنا مش عارفة بس مالك؟
شكلك مش مطمني.
والرد الذي التزمت ليلى بقوله، أنها تشعر بالوهن ليس إلا
ارتسم الفزع على وجه صالح وابتعد عن والده حتى يستطيع التحدث:
ـ أنت بتقول إيه؟
كانت معانا في باخرة أسوان؟
أنت متأكد!
تحدث الطرف الآخر وهو ينظر إلى الصور التي أمامه واستطاعوا الحصول عليها:
ـ هبعتلك صورها وعايز أقولك إني عندي شك في حاجة
انتاب صالح شعور بالخوف وتساءل:
ـ قول من غير رغي كتير.
تنهد الطرف الآخر بحيرة وفرك جبينه:
قراءة رواية ظنها دميه بين أصابعه الفصل مئة وعشرون 120 كامل | بقلم سهام صادق

استعد لمزيد من التشويق في رواية ظنها دميه بين أصابعه الفصل مئة وتسعة عشر 119 كامل عبر الفصل التالي.

قراءة رواية ظنها دميه بين أصابعه كاملة

تابع أحداث رواية ظنها دميه بين أصابعه كاملة فصلًا بعد فصل بدون حذف أو اختصار.

مكتبة روايات سهام صادق

جميع قصص وروايات سهام صادق متوفرة كاملة للقراءة الآن.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
تنويه بخصوص حقوق النشر:
إذا كنت مالك حقوق هذه الرواية أو لديك حق طلب حذفها، يُرجى التواصل معنا لحذفها فورًا.

كما يمكنك التواصل معنا إذا كنت ترغب في نشر روايتك أو قصة من تأليفك، أو طلب رواية معينة لإضافتها إلى الموقع.

📩 التواصل عبر واتساب
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES