تُعد قصة اتجوزت جد صاحبتي الملياردير واحدة من أكثر القصص التي أثارت الجدل والفضول بين القراء، خاصة عبر موقع حكايتنا حكاية، لما تحمله من أحداث غير متوقعة وتفاصيل صادمة.
قصة اتجوزت جد صاحبتي الملياردير
أسباب الزواج الغريب
السر بعد الجواز
في اللحظة دي، كل حاجة رجعت، الخوف، التوتر، الإحساس إني محبوسة حتى وأنا برة القصر.
بس الفرق الوحيد إن المرة دي… أنا ماكنتش لوحدي، وليلى كانت معايا.
لما شافت الصورة، وشها اتغير، وقالتلي بصراحة: “إحنا لازم نهرب”.
بس أنا هزيت راسي وقلت: “لأ… المرة دي مش هنجري”.
لأن الحقيقة اللي اتعلمتها من كل اللي فات… إن الهروب بيأجل المواجهة، بس ما بيلغيهاش.
بدأت أفكر… مين ممكن يكون ورا ده؟
الناس اللي في الملفات؟
ولا حد تاني؟
ولما رجعت أراجع كل حاجة في دماغي، افتكرت حاجة عم شاكر قالها زمان:
“أنا مش الوحيد اللي بيلعب اللعبة دي… أنا بس أقدمهم.
الجملة دي كانت كفيلة تفهمني إن اللي بدأناه… لسه مخلصش.
قررت أرجع لنفس السلاح… المعلومات.
بدأت أستخدم اللي اتعلمته، أراقب بدل ما أتهرب، أدوّر بدل ما أستخبى، وفعلاً، بعد أيام من التتبع، قدرت أوصل لأول خيط.
اسم… كان متكرر في كذا ملف، بس ماخدتش بالي منه قبل كده.
“سامي الكيلاني”.
راجل ملوش صور واضحة، ملوش ظهور إعلامي، بس اسمه موجود في كل صفقة كبيرة، وكل مصيبة كبيرة، كأنه شبح بيحرّك كل حاجة من ورا الستار.
ولما بدأت أدور أكتر… اكتشفت الصدمة الأكبر.
عم شاكر… ماكانش العدو النهائي.
كان مجرد “لاعب” في شبكة أكبر… وسامي الكيلاني ده هو اللي
فوق الكل.
ولما كنت لسه بحاول أفهم الصورة كاملة، جالي تليفون تاني.
نفس الصوت.
نفس الهدوء المرعب.
بس المرة دي قال جملة خلت قلبي يقف:
“مبروك… عرفتي اسمي أسرع مما توقعت… كده نقدر نبدأ نتكلم بجد.”
سكت لحظة… وبعدين كمل:
“إنتي زي عم شاكر بالظبط… بس أذكى شوية… وأنا بحب الناس الذكية… عشان كده… عندك اختيار.”
قفلت عيني، وأنا عارفة إن مفيش اختيار حقيقي.
قال:
“يا تشتغلي معايا… وتبقي أقوى من أي وقت فات… يا تكملي ضدي… وساعتها، مش بس إنتي اللي هتدفعي التمن.”
بصيت لليلى… اللي كانت واقفة قدامي، كل حاجة في حياتي بقت مرتبطة بيها تاني، بس المرة
دي… الخطر أكبر بكتير.
رجعت للمكالمة، وسألته: “ولو رفضت؟”
ضحك ضحكة خفيفة… وقال:
“يبقى نبدأ بلعبة صغيرة… عشان تفهمي أنا بعمل إيه باللي بيعاندوني.”
وفي نفس اللحظة…
باب الشقة خبط.
مش خبط عادي… خبط عنيف، متواصل، كأنه إنذار.
أنا وليلى بصينا لبعض… وقلوبنا بتدق بنفس الرعب.
والصوت على التليفون قال بهدوء:
“روحي افتحي… أول مفاجأة مستنياكي.”
خطواتي كانت تقيلة وأنا رايحة ناحية الباب… إيدي على المقبض… وأنا عارفة إن اللحظة دي هتحدد كل حاجة جاية.
فتحت الباب ببطء…
وعيني وسعت من الصدمة…
لأن اللي كان واقف برة… ماكنش غريب.
كان حد من الماضي…
حد كنت فاكرة إنه اختفى للأبد… وحد رجوعه معناه حاجة واحدة بس…
إن الكابوس لسه في أوله.
شارك
