📁 آحدث المقالات

رواية هوس الريان - ريان وليل الفصل العشرون 20 كامل | بقلم سارة الحلفاوي

رواية هوس الريان - ريان وليل الفصل العشرون 20 كامل | بقلم سارة الحلفاوي

تم تحديث الفصل بتاريخ 8 أبريل 2026

رواية هوس الريان - ريان وليل الفصل العشرون 20 كامل | بقلم سارة الحلفاوي

مقدمة رواية هوس الريان

لكل محبي الأدب رواية هوس الريان واحدة من أبرز أدب الراشدين، والتي تدور أحداثها تأخذ القارئ لعالم مختلف تجذب القارئ من الصفحة الأولى تجعل الرواية تجربة لا تُنسى.

تفاصيل رواية هوس الريان

وتتناول قصة هوس الريان تتعلق بـ شخصيات غنية ومتنوعة تواجه تحديات كبيرة، وتتشابك التفاصيل تتضح الأسرار تدريجيًا ويجعل تجربة القراءة مشوقة للغاية ويشارك الشخصيات مشاعرها.

مميزات رواية هوس الريان

تتميز رواية هوس الريان بحبكة قوية ومترابطة تشد القارئ من أول صفحة، إلى جانب ذلك تجسد الصراعات الداخلية للشخصيات وتجعل القارئ يتفاعل مع الأحداث وتضيف طابعًا مميزًا على الرواية.

ابدأ قراءة هوس الريان الآن

اغتنم الفرصة واستمتع قراءة رواية هوس الريان للكاتب سارة الحلفاوي من أي مكان واكتشاف أحداثها الكاملة لتعيش مغامرة القصة بكل تفاصيلها.

كيف تصل الينا

يمكنك البحث على جوجل سريعًا: "رواية هوس الريان حكايتنا حكاية"

خصلاتها مغمضًا عيناه، يقبل خصلاتها فـ تعود قائلة:
– ليه كل م بنطلع لقدام خطوة بترجّعنا مية خطوة لـ ورا؟
ليه مش قادر تصدق إني بريئة .
.
ده إنت و ماما و بابا اللي ربتوني .
.
مطلعني زبالة أوي كدا ليه؟
رفع رأسه لأعلى، هي إن كانت تتعذب هو يتعذب أضعافها، تنهد بألمٍ و لم يقُل شيء، لكنه أخذ ذراعها و نهض يُنهضها معه، لازال محتفظًا بها في أحضانه، يقول برفق:
– روحي حضّري الشنطة!
نفت برأسها تبتعد عنه، تمسّكت بوجنتيه تقول بهيستيرية:
– مش هروح في حتة غير لما ترد عليا، إنت ليه بتعمل كدا معايا؟
ليه بتكرهني كدا؟
ده إنت كنت أحن واحد عليا .
.
أنا مكنتش بطمن غير في حــ,,ـــــضنك زمان .
.
إيه اللي إتغير .
.
بالله عليك رد عليا أنا حاسة دماغي هتنفجر من الأسئلة، عشان خاطري و حياة ماما دليلة قولي بس ليه بتعمل كدا
ثُقل قلبه أكثر، أثقلته بالأسئلة .
.
مما جعله يتهرب مجددًا يحاول الإبتعاد عنها بعيناه و بجسده لكنه مسكت ذراعيها العضليان تقول و هي ترجوه:
– متمشيش دلوقتي .
.
قولي أنا عملت إيه لكُل ده؟
– بـــتـــحـــبــيــه!
!
!
صرخ في وجهها يدفعها بعيدًا عنه، صدمت و وقفت مشدوهة تنظر له، فـ تابع بقسوةٍ يشير له:
– إنتِ إديتي للي كنت بتطمني في حــ,,ـــــضنه و رباكي بالجــزمـة، و رورحتي حبيتي واحد في سنك!
حبيتيه للظرحة اللي خليتك تسمحيه و بكـل بـجـاحـة يـلمسـك!
!
تنامي في حــ,,ـــــضنه!
يحط إيده عليكي، تدخليه أوضتك و يحاول يعتدي عليكي و وأنا متوقع إنه دخّلك بغشومية .
.
و أنا عارفك كويس .
.
عارف إنك متجيش غير بالراحة و الحنية .
.
بس هو طبعًا عايز يلحق نفسه قبل م يتكشف فـ صرّختي، و أنا متأكد زي م ما أنا شايفك قدام عنيا كدا إنه لو كان خدك بالراحة .
.
كنتي هتسلميله نفسك!
إقترب منها و هي تقسم أن شعيرات جسدها قد توقفت للتو، يقول و عيناه تصدر شرارًا جسمًا:
– و قسمًا بربي .
.
لو ده كان حصل و لمسك، مكنش هيكفيني أ.
ه و أ.
ك .
.
كنت همــ,,ـــــوتك إنتِ بالذات بالبطيء!
شد خصلاته للخلف يصرخ بها بعنــ,,ـــــف فـ إنتفض جسدها!
:
– إزاي!
!
!
!
!
!
إزاي تقبلي توسّخي نفسك و جسمك و قلبك معاه!
!
إزاي تسيبيه يحط إيده على وشك مرة .
.
و شعرك مرة .
.
لاء و و وِسطك كمان!
!
كل اللي أنا قولته ده بتاعي .
.
كلك بتاعتي، أنا اللي ليا الحق بس أعمل كدا مش هــو!
هو متعبش فيكي .
.
مرباكيش و كبرك قدام عينيه، مخدكيش في حــ,,ـــــضنه كل مرة كنتي خايفة فيها، مـفـرحش بنجاحك أكتر م فرح لنفسه، مزعلش على زعلك .
.
موقفش قصاد أي حد يحاول بس يدايقك!
إزاي تعملي فيا كدا؟
حاوط وجنتيها يقول بصوتٍ متألم:
– عشان في سنك صح؟
حبتيه عشان في سنك و أنا أكبر منك بـ ١٢ سنة فرق؟
هو مكانش هيعرف يعمل معاكي اللي بعمله .
.
مكانش هيفهمك ولا هيحبك أدي، مكانش هيبقى حنين عليكي زيي .
.
إختارتيه ليه؟
و أنا إيــه!
!
ظلت صامتة .
.
لا تعبير يصف حالتها سوى أنها تأملت كلماته، إعترافه المبطن بحبها، إتهامها له بكل شكلٍ من الأشكال، تنظر لتعبيرات وجهه لا تصدق ما يقول، تتمنى لو بإستطاعتها إحتضانه و ضمه لصدرها تخبره أنها لا تعشق سواه، لا تهيم سوى به، و لكنها ظلت صامتة .
.
متسمرة، حتى تركها و أخرج ثيابه يذهب للمرحاض صافعًا الباب خلفه بقسوة جعلتها تنكمش!
جلست على الأرض تحاوط رأسها تميل للأمام مستندة بمرفقيها على فخذيها، تتنفس بصعوبة مرددة بألم:
– يارب .
.
يارب!
بعد دقائق خرج، بوجهٍ متبلد نادمًا أشد الندم على فتح قلبه لها، مما جعله يردف بقسوة:
– عشر دقايق و تبقي جاهزة و مجهزة شنطتك، هوصّلك و هسافر
طالعته مصدومة، لكنها نهضت بإستسلام و أحضرت حقيبتها و ملابسها، صامتة تمامًا، جلس هو بعدما أنهى تحضير ذاته مقررًا أن يأخذ ثيابه التي بالقصر، ينظر لها عن ثقب فـ يجدها متهدلة الكتفين تتحرك كالروبوت عيناها تتجدد بها الدمعات تفـ تعود تزيلها بظهر كفها، إنتهت .
.
و تغيرت مِحياه عندما وجدها تبدل ثيابها أمامه .
.
تفعلها للمرة الأولى .
.
فـ بدأت بـ نزع ما كانت ترتدية قطعة قطعة دون نأن تنزع ثيابها الداخلية، و إرتدت ثياب خروج كانت قد سبق و أخرجتها، لململت خصلاتها أمام المرآة تطالع وجهها الذابل، تلتفت له و تقول بخفوت:
– أنا جاهزة
نهض و أخذ حقيبتها و حقيبتها يجرهما و تسير هي وراءه، أغلق الشقة بالمفتاح و إستلقّا المصعد، ركبا السيارة بعدما وشح الحقائب داخل السيارة، كانت تسترق النظرات له، لا تعلم ماذا تقول أو تفعل، مجرد التخيل أنه سيغادرها مجددًا تمتلئ عيناها بالدمعات، تقطب حاجبيها و يتحدث جسدها بالإرتجاف و هزّ القدمين، وصلَا بعد ساسعات قضتهم غارقة في التفكير، فـ إلتفتت له تغمغم بهدوءٍ:
– هتمشي دلوقتي؟
قال و هو يتحاشى النظر لها و بجمودٍ شديد:
– هطلع أحضر شنطتي الأول!
أومأت له تبتلع جمود كلماته، فـ ترجلّا من السيارة و جذب هو الحقائب خلفه بيد و بالأخرى أمسك كفها، نظرت لكفه القابض على كفها ثم أغمضت عيناها تستمتع بكل لحظة يقبــ,,ـــــض فيها على كفها هكذا، وقفا أمام الباب فـ ترك الحقائب و طرق، و فتحت دليلة بالصدفة، التي ما إن رأتهم حتى أطلقت زغاريد فرِحة تصرخ بهم بسعادة:
– يــا حــبـايـب قـلـبي أخيـــرًا!
!
وحشتوني أوي!
إحتضنت ريان أولًا تربت على ظهره و تقبل كتفه، قبّل هو كفها و رأسها يقول بحنو:
– وحشتيني يا أمي أوي!
!
– و إنت كمان يا روح قلب أمك!
إبتعدت عنه لتجذب ليل لأحضانها، ليل التي ألقت برأسها فوق كتفها تشدد على عناقها تقول بإشتياقـ تحاول السيطرة على بكاءها:
– وحشتيني أوي يا ماما دليلة .
.
وحشتيني أوي!
!
مسحت على خصلاتها تربت على ظهرها قائلة:
– يا حبيبتي والله كنت هتجنن عليكي .
.
الييت وحش من غيرك أوي يا ليل!
!
لم تستطع السيطرة على دمعاتها فـ إنهمرت، ليقول الأخير مازحًا:
– كفاية بقى عشان بغير!
ضحكت دليلة تغمز له و هي لازالت تحتضنها:
– يا واد .
.
عليا بقى ولا عليها؟
قال الأخيرة يغمز لها:
– يا ست الكل عليكوا إنتوا الإتنين، دخلينا بقى هنفضل واقفين ع الباب كدا؟
– يا خبر .
.
تعالوا يلا أنا إتلهيت فيكوا!
إبتعدت عن ليل تفسح لهما المجال و لم تلاحظ دمعاتها التي حاولت الأخيرة أن تزيلها، فـ سأل الأخير:
– فين الحاج؟
– جاي كمان شوية يا حبيبي .
.
طب مش كنت تقولي يا ريام كنت خليت الناس يعملولك الأكل كله اللي نفسكوا فيه
و من ثم تابعت بمكر:
– ده إنتوا حتى طالعين من شهر عسل .
.
يعني لازم تتغذوا و تتقوا!
ضحك الأخير عاليًا بينما خجلت ليل، ليجاريها ريان في مكرها:
– آه منك إنتِ يا دودو .
.
يتفاتلك بلاد!
– بس إختشي .
.
تعالوا أقعدوا معايا شوية!
قراءة رواية هوس الريان - ريان وليل الفصل الحادي والعشرون 21 كامل | بقلم سارة الحلفاوي

واصل رحلة رواية هوس الريان - ريان وليل الفصل العشرون 20 كامل وتعرّف على ما يحدث في الفصل التالي.

تابع أحداث رواية هوس الريان كاملة

اقرأ رواية هوس الريان كاملة الآن، جميع الفصول متاحة بترتيب منظم وسهل الوصول.

روايات سارة الحلفاوي بجميع الفصول

تابع كل روايات سارة الحلفاوي الكاملة بروابط مباشرة.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES