رواية هوس الريان - ريان وليل الفصل التاسع عشر 19 كامل | بقلم سارة الحلفاوي
تم تحديث الفصل بتاريخ 8 أبريل 2026
مقدمة رواية هوس الريان
للأصدقاء المهتمين بالقراءة رواية هوس الريان
لا تفوت
أدب الراشدين،
والتي تدور أحداثها
تغوص بالقارئ في تفاصيل القصة
تأسر القلوب منذ اللحظة الأولى
وتؤثر في القارئ بطريقة عميقة.
تفاصيل رواية هوس الريان
وتتناول قصة هوس الريان
تركز على
صراعات قوية
تدخل في صراعات داخلية وخارجية،
ويتقاطع مصير الشخصيات
تزداد حدة الصراعات
ويجعل القارئ يعيش كل لحظة
ويستشعر التوتر والإثارة.
مميزات رواية هوس الريان
تقدم رواية هوس الريان تجربة قراءة رائعة
بأسلوب يدمج الواقعية والخيال
تشد القارئ من أول صفحة،
إلى جانب ذلك
تقدم شخصيات واقعية
تلامس القارئ بشكل كبير
وتحول القراءة إلى رحلة مشوقة.
ابدأ قراءة هوس الريان الآن
اغتنم الفرصة واستمتع قراءة رواية هوس الريان
بقلم سارة الحلفاوي
من أي مكان
لتعيش كل لحظة من أحداثها
ولتستمتع برواية مليئة بالإثارة.
كيف تصل الينا
ابحث الآن في جوجل للحصول على الرواية:
"رواية هوس الريان حكايتنا حكاية"
إستفاقت من نومها من قبلُه، نظرت لثيابها التي تم تبديلها ولا تعلم كيف، لكن علمت أنه من فعل، إغرورقت عيناها بالدمعات فجأة، ظلن تناظره و هو نائم على معدته جوارها وجهه في قبالتها غارق في نومه و عاري الصدر يستند برأسه فوق ذراعه العضلي، بكت حتى تعالى صوتها، فـ إستفاق يفرك عيناه ثم تأفف بضيق:
– يا صباح النكد .
.
بتعيطي ليه يا أخرة صبري
لم تجيبه بل نظرت له بضيق أكبر تنهمر دمعاتها ثم نهضت من جواره، ف قال بحدة و هو يرفع رأسه عن ذراعه:
– لما أكون بكلمك تيجي هنا تترزعي قدامي و متسيبينيش و تمشي .
.
تـعـــالــي!
ذهبت له و الخوف يضــ,,ـــــرب فرائصها جلست جواره تجف دمعاتها مغمغمة بحزن:
– في إيه!
نام برأسه على ذراعه، يتفحص هيئتها القابلة للأكل بالنسبة له، يود لو أن يقضم تلك التفاحتان على وجهها و الكريزتان تلك أسفل أنفها، يقول بعد شروده بها للحظات:
– إنتِ اللي في إيه؟
!
بتعيطي ليه ع الصبح
إنفجرت به تبكي بحُرقة كالأطفال تضــ,,ـــــرب بذراعيها الفراش جوارها:
– أنا إتخنقت بقى و زهقت أوي، قاعدين هناك بقالنا كتير و أنا ماما دليلة وحشتني و بابا كمان وحشني أوي أوي
كتم ضحكته يراها تبكي كطفلٍ صغير إشتاق لأمه، فـ نهض يستند بظهره على ظهر الفراش جاعلًا من خصره على الفراش، يلتفت لجلواره ليأخذ من علبة سجائره لُفافة تبغ، يُشعلها بقداحته و يقول و هو ينفث دخانها ينظر لها نظرات كالصقر و يفرد ذراعه الأيمن على ناحيتها:
– طب تعالي .
.
تعالي في حــ,,ـــــضني شوية
نظرت له بإرتباك، لم تستوعب طلبه من الأساس، حتى أنها تلَبدت و لم تتحرك إنشًا، لتجده يجذبها من ذراعها، يضع رأسها فوق صدرها لتنهمر خصلاتها على جزعه، مسح على ذراعها العاري علوًا و هبوطًا، مما جعلها تزداد في بكاءها فـ قال بهدوء:
– إهدي شوية، مش فاهم أصلًا بتعيطي ليه؟
تعالي قوليلي بكل هدوء أنا عايزة أرجع البيت و هقولك ماشي!
– بجد؟
!
هتوديني!
رفعت رأسها له، دون أن تبتعد عن صدره و هي في غاية إستمتاعها كونها تتوسط أحضانه، فـ قال ناظرًا لعيناها الجميلتان:
– آه بجد .
.
بس مش دلوقتي!
قطبت حاجبيها تقول بإلحاحٍ تزيل دمعاتها:
– إمتى طيب؟
– لما أرجع من السفر!
قال و هو ينظر أمامه متحاشيًا النظر لعيناها، فـ إن نظر لها يقسم أنه لن يذهب من جوارها، إبتعدت عنه تنظر له للحظات و قد إنقبــ,,ـــــض قلبها، تُردف بإرتجافةٍ:
– تسافر؟
تسافر فين؟
من غيري؟
!
هتف بإستخفاف:
– مش صغيرة إنتِ يا ليل عشان أخدك معايا، و بعدين أنا هقعد شهر واحد وهاجي على طول!
أدركت الأمر، فـ وقفت على الأرض مبتعدة عنه تقول بحدة و دموعٍ:
– هو إنت بتتكلم بجد!
!
عايزني أفضل قاعدة هنا لوحدي لحد م سيادتك تحِن عليا و ترجعلي؟
!
عايز تحبسني هنا!
!
!
تابعت بقوةٍ لا تعلم كيف فتلبستها:
– عايز تسافر إنتَ طريق السلامة .
.
لكن أنا هرجع البيت و مش هقعد هنا دقيقة واحدة و إنت مش معايا!
كان هادئًا أكثر من اللازم، كان هدوءه يشبه ما يسبق العاصفة، حتى نهض واقفًا أمامها بعدما دنى بخطوات بطيئة، يقول و هو ينفث دخان سيجارته بعيدًا عنها:
– عايزة ترجعي ليه .
.
عشانُه صح؟
!
طالعته للحظات بيأسٍ .
.
حتى حاوطت رأسها من الجنبين تنهار في البكاء مبتعدة عنه تجلس في زاوية بالغرفة تبكي بإنهيار على حبٍ ذهب إدراج الرياح .
.
عشق لن تطوله منه و شك سيظل يلاحقهما، فقدت شتات نفسها، حتى بقيت تضــ,,ـــــرب على رأسها للدرجة التي جعلت الصداع يشتد به، أسرع هو بالإقتراب منها يجلس أمامها على الأرض على ركبتيه جاعلًا من كامل جشده على كاحليه يلقي بالسيجارة جانبًا و يمسك كفيها مبعدًا إياهما عن رأسها يقول بقسوةٍ و صوت عالي:
– إهـــدي هــا!
!
أنــا مــش عــايـز جـنـان!
بكت أكثر تاركة كفيها اللذان يرتجافن في يديه تستند برأسها فوق ركبتيها، أشفق عليها .
↚
.
هي لم تمثل البكاء بحياتها .
.
ناهيك عن أن شهقاتها تلك من المحال أن تكون زائفة، حاوط وجهها يرفعه له، فـ وجد عيناها شديدة الإحمرار كـ بقع الدماء إزدرد ريقه يمسح على خصلاتها يقول و قد دغدغ القلق قلبه عليها:
– إهدي شوية .
.
محصلش حاجة عشان تعيطي العياط ده كله!
طالعته بسخرية، تبعد وجهها عن مرمى كفيهتضم ركبتيها لصدرها دافنة رأسها في ركبتيها، لا تستطيع أن تبرر له شيء، أو حتى تخبره أنها كانت و ستظل بريئة، لم تقُل أي شيء؛ مما جعله يزداد قلقًا عليها فـ قال:
– قومي طيب .
.
قومي إلبسي هنروح!
نفت برأسها تقول بصوت شديد البحة:
– مش عايزة .
.
عايزة أقعد هنا لوحدي مش هقعد مع حد!
مسح على خصلاتها ببعض من الحنو، يقول:
– طب إرفعي وشك و بصيلي
نظرت له بنظراتٍ صدمته .
.
كانت نظراتها كارهة له أو هذا ما ظنُه، مما جعله يقول بهدوء مزيلًا دمعاتها بإبهامه:
– عايزة تقعدي لوحدك ليه؟
قالت ببكاءٍ:
– انا مش هستحمل تشك فيا تاني بقى .
.
أنا تعبت و لو عليا ورحمة ماما أمــ,,ـــــوت نفسي أهون من العيشة اللي كلها سوء ظن دي .
.
والله لولا إنه حرام كنت موِّت نفسي!
تابعت تعيد خصلاتها للخلف:
– روح سافر، خد التليفون عشان تتأكد إني مش هكلم حد، و إقفل عليا الباب بالمفتاح حيمكن الشقة تولع و معرفش أخرج و أبقى مُت و خلِصت بقى!
!
صدم من أفكارها السوداوية، صمت للحظات و لا يعلم كيف آل بها الأمر إلى هُنا، مما جعله يقول يرفق شديد يحاوط وجنتيها:
– بلاش هبل يا ليل .
.
أنا مش هسمح إن ده يحصلك
نظرت له تبكي قائلة بصوت ينفطر له قلوب الكافرين فـ ما بال هو لا يشفق عليها:
– أنا مبحبش أقعد لوحدي .
.
إنت عارف كدا مش بحب أفضل لوحدي دماغي بتودي و تجيب و بقعد أفكر في الساعات اللي قعدتها لوحدي بعد م ماما و بابا راحوا!
أنا مش هقعد هناك عشان حد .
.
أنا عايزة بابا و ماما بس!
لانت تعابيره، و مسح حلقه يضم رأسها لصَدرُه ماسحًا على