📁 آحدث المقالات

رواية سليلة السفير الفصل الرابع كامل | بقلم شيماء الجندي


ظلت تركل بساقيها بغضب وصاحت فور أن تركها به :
– هو ايه ده اللي آسف ؟!!!!
الست دي ازااااي تفتح علينا الباب كدااا لا و تقول علياااا عيله ؟!!
أنا عيله !!
كادت تنصرف بغضب مره أخري ليحتجزها بأحضانه قائلاً بضحكات لم يستطع السيطرة عليها :
-ايه اللي عملتيه داا ؟!
اهدي اهدي هي متقصدش كل الحكايه أنها لسه منفصلة من فتره ونفسيتها كانت وحشه عشان كده كلنا بنحاول ناخدها علي قد عقلها ..
ظلت علي حالتها تعقد حاجبيها بتذمر وغضب تنظر حيال الباب وهي تتوعد لتلك السيده بغضب بالغ ليبتسم بهدوء ويرفع ذقنها إليه بأطراف أنامله يهمس لها بلطف أنهي حالتها المشتعلة علي الفور وتبدلت إلي بسمه واسعه ماكره :
– وبعدين الحليوة مش بيعرف يحايل عيال !!
انتبهت إلي وضعها لترفع حاجبها بعبث وتهمس له بوقاحه :
– مش مهم يعرف يحايل المهم يكون عارف طريقه البيبي !!
ودفعته فجأة من صدره تركض للخارج تاركه إياه يضحك بصوت مرتفع يهز رأسه بالسلب وقد صار علي يقين أنه لا فائدة من محاوله تقويم تلك الفتاة …
-***-
وقفت “ريناد” بجانب شقيقه زوجها التي تُحضر الطعام و تتحدث إليها تقص عليها ما حدث لابنه خالتهم التي طلقها زوجها بعد مشاكل ومشادات كلاميه ولفظيه عنيفه بينهما لتعود إلي بيت أهلها تعبث بالماضي وبحب المراهقه شقيقها “يوسف” لها باستمرار لتبدأ محاولاتها الجريئة معه منذ رفضه ويبدأ هو بمهاودتها أحيانا وردعها أحياناً أنهت “هاله” كلماتها وهي تضع الطبق جانباً قائله بغضب :
– أنا مش بحب أريچ أبدا وماما علي طول مكسوفه منها أو مش بترضي تزعلها عشان خالتو متوفيه وهي علي طول تضغط علي ماما بالنقطه دي سواء هي أو اختها السخيفه دي ..
بس بجد يارينو يوسف ملهوش ذنب ..
عضت “ريناد” علي أناملها بغضب وهي تقول بازدراء :
– مش لدرجة تفتح عليه أوضه نومه ويسكت يا لولااا برضه ..
طيب والعمل هقعد أتفرج عليها وهي بتتغزل فيه !!
وبعدين هما بيعملوا ايه ده كله في الأوضه ؟!
لا مش قادره اقف هروح أشوف ..
ثم تركتها وهرعت إلي الخارج وهي تبحث حولها بأعينها عن أفراد المنزل لتجد ما حولها فارغ ..
أزاحت خصلاتها خلف اذنها بتوتر و هي تقف خلف الباب تضع احدي أذنيها فوقه تحاول الانصات إلي ما يحدث بالداخل و هي تعض علي شفتيها بغيظ من فشلها بالإستماع إليهم شهقت بعنف حين وجدته خلفها شبه ملتصقاً بها يهمس لها :
-ها بيقولوا ايه ؟!!
اتسعت عينيها بهلع و انسحبت الدماء من جسدها لتتركز بوجنتيها الجميله المكتنزه زادت من الضغط علي شفتيها و هي تعتدل بجسدها بحركه دراميه بطيئه ثم أظهرت صفي أسنانها الصغيره البيضاء اللامعه بابتسامه مزيفه ورمشت عده مرات بعينيها الجميله لتنفجر شقيقته المجاوره له بنوبه ضحك مرتفعه علي هيئتها اللطيفه ثم انصرفت مسرعه من أمام اخيها الذي زجرها بنظراته الغاضبه ، ارتعدت أوصالها حين جذبها من ذراعها إلي غرفتهم و أغلق الباب بعنف وهو يحبسها بين جسده والحائط المجاور الباب زاجرا إياها بغضب :
-انتِ مش ناويه تتعدلي وتبطلي حركات العيااال دي ؟!!!
هفضل لأمتي اقول الكلام ده اللي عملتيه ده اسمه قله ادب وربايه ….
أتسعت عينيها الجميله وقلبت شفتيها الصغيره بحركه طفوليه وحدقت به بأعين لامعه تهدد بهطول سيل جارف من دموع حارقه لقلبه قبل وجنتيها الجميله ، وهو يعلم جيداً ما يلي تلك الدموع صراخها بأنه اقسي المخلوقات وأنه عليه أن يحيا بالكهوف ليس بحياتهم المتمدنه ..
فك عقدة حاجبيه تدريجياً وهو ينظر إلي شفتيها المُهلكه التي تهمس باعتذار أو ما شابه الآن لكنها ذهبت به لعالم آخر عالم بعيد تماما عن طفولتها وردعه لها عالم تقف به تلك الجميله الصغيره بفستانها القصير المستفز له ولعينيه التي تلتهم تفاصيلها الآن ،ابتسمت بمكر خفي حين لاحظت شروده ونظراته المتعلقه بها وقررت أن تُزيد من تشتته حين رفعت يديها الصغيره إلي صدره القوي تعدل ياقه قميصه المُهندمه وهي تُقرب شفتيها منه هامسه له :
– آخر مره مش هكررها ..
ابتلع رمقه وقد بدأت انفاسه بالاضطراب وهو يحاول استيعاب ماتقوله تلك الفاتنه وقد شعر بارتفاع حراره جسده ليجز علي اسنانه ويهمس لها وقد بدأ وجهه يتلون باللون الأحمر القاني من فرط مجهوده الآن بمحاربه نفسه :
– كل ..م..مره ..
ب..
بتقوليي ك..
كده !!
هاا ..
ابتسمت وهي تدس جسدها بأحضانه وقد ارتفعت يديها الصغيره تُحيط عنقه وقد أصبحت علي بعد انشات صغيره منه ..
حسنا لقد شنت حرب انوثتها الجميله عليه لن تتركه إلا حين تحصل علي ما تريده هو يعرف اصرارها جيداً ، اذا ما بها أيها القديس ..
قبله صغيره من تلك الشفاه شديده النعومه والاحمرار المُغري وسوف يبعدها عنه علي الفور ، لم يشعر بشيئ آخر بعدها فور أن وضع شفتيه القاسيه اعلي تلك الشفاه الناعمه يلتهمها بعنف ادهشه هو نفسه !!
نهم شديد دفع الدماء لأنحاء جسده جعله يزيد من ضغطها داخل أحضانه وقد طالت فتره التهامه لها وكأنه لأول مره يري انثي شديده النعومه هكذااا ..
ولما لا وهي اول انثي باحضانه بالفعل لكنه شعور غريب جميل جسدها الصغير يبث الحراره فقط داخل أحضانه يجعل عقله بعالمها الجميل دفعها بقوه إلي الحائط وهو يترك شفتيها أخيرا لتلهث بعنف وهي تقبض علي خصلاته وتدس اصابعها النحيله تعبث بفروه رأسه تحاول التقاط تلك الأنفاس الذي سرقها ذاك الوسيم الذي يأكل عنقهاا الآن ، قُبله تجلب قُبله أعمق تجلب لمسه ثم همسه ثم انغماس بأحضانه اللعينه التي ارهقتهاااا
مش هكلمكم عن تفاعل براااحتكم ⁦
ووويتبع5= الخامس ” حياه !
5 /
فتح عينيه يرمش عده مرات ليعتاد علي الاضاءه الخافته المنبعثه من ستائر الشرفه ثوانٍ وانفرج ثغره بابتسامه هادئه بشوش حين بدأ يستوعب وضعها بأحضانه !
ليله مميزه بحياته بدأت بشغفه و فضوله ناحيه مذاق شفتيها الجميله وانتهت بها زوجته داخل أحضانه لينعم كل منهما بدفئ مشاعر الآخر ، و رغم ما تُبديه من جراءه أمام الجميع إلا أنه اكتشف عكس ذلك حين وُضعت بتلك التجربه معه ..
إلي الآن لايصدق أنه حظي بتلك اللحظات الفريده معها لايصدق أنه استسلم لها و لإنجذابه وشغفه حيالها بل و الأدهش تعلقه بها ، لايصدق أن فتاه تصغره بعده سنوات تفعل به ذلك !!
جذب الغطاء جيداً فوق جسدها العاري ثم ابتسم و هو يحاول رفعها قليلاً عن جسده لكنها أبت و دست جسدها أكثر بأحضانه بل وارتفعت أيضاً فوق جسده العاري تحيط خصره و هي تمرمغ وجهها بتجويف عنقه لتحرقه تلك الأنفاس الصادرة منها التي تُلهبه و تدفعه إلى ما لا يُحمد عقباه معها ، أغمض عينيه بقوه و جز علي أسنانه و توقف عن محاولاته العابثه برفعها عنه ..
و أحاط جسدها بهدوء ثم رفع خصلاتها عنها وجهها برفق يتأمل نومها الهادئ لم يقاوم حاله و بدأت شفتيه تداعب ملامحها بلطف و رويه لحظات كانت كفيلة لتبدأ تلك الجنيه بالتملل بأحضانه و الاستيقاظ !!
لم يمهلها فرصه لاستيعاب حالتهم إذ به يقلب الأوضاع و يعتليها مُلتهماً شفتيها بقوه ليشعر بتلك الابتسامه الصغيره منها !!
طال الوضع قليلاً ليسرق أنفاسها ويتوقف عن عبثه حين شعر بحاجه رئتيهم للهواء ..
دست يدها بخصلاته ثم همست بأنفاس متهدجه حين أسند جبهته إلي جبهتها :
– صباح الخير ياحليوه !!
ابتسم لها ثم همس أمام شفتيها وهو يُقبلها سريعاً :
– صباح الخير ياقلب الحليوه !
أتسعت عينيها و هي تستمع إلي مغازلته الأولي لها بعد ليلتهم الحميميه المُلهبه والتي كانت تخشي أن تنتهي بها وحيده و هو لم يُعلن عما يكنه لها ، حسناً لم تخلُ ليلتها من همساته اللطيفه لها لكن تلك الكلمه فور تيقظه لها مذاق خاص !!
دفعها الحماس لتقبيله أعلي شفتيه ثم لحيته و تلك الابتسامه الخجله تُزين ثغرها الوردي بلطف ، أغمض عينيه و هو يشعر باندفاع الدماء إلي أوردته بقوة و انتشاء بالغ ليهمس لها بأذنها لأول مره قبل أن يدفن شفتيه بنحرها يلثمه بلطف :
– بحبك يا ريناد ..
صدمتها الآن بالغه للغايه أبعدت رقبتها عن مرمي شفتيه و هي تخشي أن تكون حاله انتشاء سيطرت عليه دفعته لقول ذلك لكنه اعتدل عاقداً حاجبيه بتساؤل عن سبب فعلتها ليجدها تحدق به بدهشة واضحة وهي تحاول تجميع كلماتها هامسه وهي تدفعه عنها تعتدل فوق الفراش :
– أنت بتتكلم جد يايوسف !
بتحبني !!
ضيق عينيه لحظات ثم قال و هو يهز رأسه بالسلب عاقداً حاجبيه يردف بصوته الرخيم :
– لا أنتِ فهمتي غلط أنا كنت بستغلك ..
حملقت به بصدمه أشد وهي تبتلع رمقها برعب من كلماته لكنه أطلق ضحكاته و هو يجذبها من ذراعها لتسقط بأحضانه قائلاً بصوته المفعم بالحيوية والحب !
:
– أنتِ طلعتي عب.يطه ياريناد مش كان المفروض تاخدي مني الإعتراف ده الأول !!
شايفه الاستعجال اخرته إيه !
اختلطت مشاعرها بلحظه فيما بين صدمة ..
خفقان مرتفع لدقات قلبها ..
دمعات تريد الآن بالخروج من مقلتيها و الصراخ ذاك الثلاثيني الوسيم أنها تعشقه !!
هل يمازحها بتلك اللحظات ، اشتعلت عينيها و توترت أنفاسها ليعلو صدرها و يهبط بوتيره غير منتظمه و تقفز فوق جسده و هي تباغته بإحكام ذراعيها حول عنقه و الانتقام من شفتيه التي عذبتها لتهمس بتلك الكلمه ، لكنه انتقام عابث عباره عن إلتهام لشفتيه يخطف أنفاسه يتبعه لثمات من تلك الشفاه الناعمه المُهلكه لتدفن رأسها بعدها بتجويف عنقه تحاول تنظيم أنفاسها و اشتعال وجنتيها من رده فعلها الغريبه علي كلماته لكنها اعتدلت تصيح به بأعين ماكره ونبره عابثه و هي تراقب ملامحه الرجوليه برويه وعبث :
– بالمناسبه ياحليوه مش أنا اللي كنت مستعجله ، حتي الحيطه دي تشهد عليك ..
!!
أشارت بإصبعها إلي الحائط الذي داهمها به و الذي كان بدايه مُلهبه لليلتهم الخاصه !
طالعها بابتسامه بشوش مصدوماً من اندفاع الحيويه من حروف تلك الفاتنه كلما تشدقت بكلمات بسيطة كيف لها أن تملك مقاليد عقله و قلبه هكذا !!
جذبها إلي يدسها إلي أحضانه بقوة هامساً لها وهو يقضم وجنتها بخفه :
– مشوفتش في وقاحتك !!
ارتفعت ضحكاتها الأنثوية برقه و هي تستشعر دفئ أحضانه التي تُغلفها بحنو أدهشها لم تُخطئ باختيارها لقد كانت صائبه منذ الوهله الأولي معه لانجذابها لذاك الوسيم الثلاثيني الذي نعتها الجميع بالجنون للوقوع بعشقه بدايه من صديقاتها إلي أمها التي انصاعت لها بنهاية الأمر حين تحرت عنه لتتأكد أنه يصلح لفتاتها الصغيره قليله التجارب و لتحررها من أسر أبيها الذي اغتصب حقها بها وعامل ابنته كسلعه يتركها بأبخس الأثمان !!
أغمضت عينيها بهدوء و تلك الذكري تُلوح بعقلها الآن تدفعها للبكاء لكنها لن تُفسد لحظاتها الأولي معه و تشعره أنها فتاه مُدلله هكذا عاهدت نفسها لن تنصاع لأي أمر يجعله يشعر أنه عاجز عن مراضاتها كما لم تطلب منه أي شيئ سوي لحظات بأحضانه و ها هو يفعل !!
ارتفع رنين هاتفه لتعقد حاجبيها حين حاول التخلي عن جسدها من أحضانه ليتعدل لكنه أعادت يده و ارتفعت بجسدها تناوله إياه و هو يستسلم لتصرفاتها بطواعيه تامه و ابتسامه وسيمه تُزين ثغره الحاد أجاب هاتفه بعد أن اجلي حنجرته يقول بصوته الرخيم :
– أيوه يامحمد ..
ليه مش وافق امبارح ؟!
..
أمم طيب انا ساعه وابقي هناك ..
أغلق الهاتف يعقد حاجبيه بغضب طفيف و هو يزفر قائلاً بهدوء وأنامله تسير بطول ذراعها بلطف :
– ريناد لازم انزل ..
اعتدلت تفتح عينيها علي وسعها بخوف واضح تقول بتوتر :
– ليييه بابا عرف ؟!!
مش كان موافق أنك تاخده أجازه ؟!
رفع حاجبه بغضب وأردف بنبره هادئه يشوبها حده طفيفه :
– ايه ياريناد اترعبتي كده ليه ؟!!
ما يعرف أنا لولا محترم رغبتك أنك مش حابه تقابليه ورغبه والدتك انها تبعدك كنت قولت من أول لحظه دخلتي فيها بيتي ..
اعتدل وهو يرفعها من أحضانه ثم استقام متأهباً لمغادره الفراش لتبتعد بهدوء و توتر تهمس له وهي تحيط جسدها بالغطاء تقبض علي كتفه العاري بلطف :
– يوسف أنا مقصدش اضايقك أنت عارف أي مكالمه منه بتوترني ..
صوتها المتحشرج الذي يخالطه اختناق واضح دفعه للاعتدال لها مره أخري يُحيط وجهها بكفيه و قد أدرك أنه ليس توقيتاً مناسباً للغضب من كلماتها الغير مقصوده بل بحاجه ماسه إلي الإحتواء ليهمس لها بصوت هادئ :
– تصدقي أنا مش بعرف اتضايق منك أبدا يامفعوصه بس محبش أنك تبقي خايفه كده هو ما يقدرش يقرب منك و أنتِ معايا أنا مش ممكن أسيبك ليه متخافيش ..
ابتسم حين راقت عينيها و دفعت جسدها بين ذراعيه تحيط عنقه بقوة تهمس له بوقاحه محببه إليه :
– ماتسيبك من السفير وتخليك في حض.ن بنته النهارده ياحليوه !!
صدحت ضحكاته الرجوليه الرنانه و هو يحيط خصرها لاثماً عنقها بقبلات حماسيه لطيفه علي بشرتها الناعمه !!
عدل من وضعية التيشيرت الخاص به حيث تهدل ليكشف عن كتفها الناعم بسخاء بالغ وهو يقول بصوت خفيض :
– مش ناويه تروحي تلبسي هدومك ؟!
هزت رأسها بالسلب وهي تقبله بجانب شفتيه ليبتسم لها قائلاً بيعض التوتر :
– طيب مش ناويه تتلمي والناس دي كلها بتتفرج علينا كده ؟!
هزت رأسها بالسلب مره أخري و هي تنفجر ضاحكه علي توتره تدس جسدها بأحضانه بجراءه قائله بعبث :
– و إيه يعني ياحليوه واحده وجوزها هو أنا بعمل حاجه عيب ؟!

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES