رواية العاصم عاصم وزينة الفصل السابع 7 كاملة | بقلم ندى علي حبيب
مسعد : طيب مينفعش استلف من حد فلوس ؟
رضوان : اللي معاه جنيه هنا كأن معاه مليون يبا محدش بينفع التاني
” مسعد سند علي الحيطه وافتكر بيتهم النضيف افتكر كل حاجه كانت حلوه في حياته هو مكنش حاسس بيها ، ندم في وقت الندم مش مسموح بيه ”
مسعد بلهفه : طيب عايز اعمل مكالمه ؟
رضوان : دي هساعدك فيها المره دي بس متتعودش يا ريس
مسعد بفرحه : حبيبي والله يسطاا مش هنسهالك
رضوان طلع فون صغير بزراير : في الخباثه كدا يا اخويا محدش يعرف بيه حاجه
” مسعد اخد الفون وكتب رقم زينة ورن عليها ”
عاصم كان ساند ضهره علي السرير لقي فونها بيرن برقم غريب : مين دا اللي بيرن عليها من رقم غريب ؟
“” انتظرو القادم “”
مسعد فضل يحاول يتكلم لكن الشبكه مش مجمعه خالص اضايق وكان نفسه يصرخ واو يزعق في كل البي حواليه بص لرضوان اللي قاعد بيشرب سيجاره : هو في هنا شبكه اصلا ؟
رضوان بصله وقال بلا مبالاه : الشبكه هنا مش دايمه بس احيانا بيكون في شبكه
مسعد اتغاظ جدا : يلعن اليوم اللي فكرت فيه اروح لطريق دا
رضوان ببتسامه كلها سخريه : الندم في الوقت اللي مفيش فيه هزار كلنا كنا زيك وقعدنا نفس قعدتك دي وقولنا نفس كلامك دا خد بالك
مسعد بصله : لو طلعت برا هتفكر تسرق تاني ؟
رضوان بلهفه : اطلع بس من المخروبه دي وانا همشي علي العجين ملخبطش والله
” مسعد بدء مفعول البودرا يروح من دماغه تلقائي لاقي نفسه بيفكر هو بيعمل كدا ليه ؟
وايه اللي وصله لطريق اللي مفيش فيه رجعه دا ؟
طب ياتري هيطلع من هنا ولا مفيش امل في خروجه ؟
حس بندم رهيب بس زي ما الكل قاله ندم في الوقت اللي الندم فيه عمره ما هينفعه ”
” بليل في منزل عاصم ”
” ابتسام وزينة ومرفت قاعدين في الصاله ، وسما ولميس بيلعبو ”
ابتسام بزهول: الوليه مفيش حاجه عجباها لو نزلت وساعدتها في شغل البيت تزعل لو منزلتش تزعل قوليلي اعمل فيها ايه
مرفت بستغراب : الاه وبتزعل ليه لما تنزلي وتعملي معاها ايه اللي بيزعلها في كدا ؟
ابتسام : معرفش ويسلام ولا لو عملت كيكه ولا مهلبيه ونزلتلها تطلعهم تاني وتعمل حوار كبير ليه معرفش ولو رامز نزل قعد شويه معاها تحت يطلع قالب وشه عليا يومين
مرفت بضيق : تصدقي ضايقتني حطاكي في دناغها ليه يعني دا انا عليا اروحلها احط علي دماغها طين
زينة : لاء مينفعش تروحي علشان من كلام ابتسام الوليه دي من النوع اللي بيأثر علي اللي قدامه بالمسكنه ف لما تروحي اكيد هتقول لرامز كلام محصلش ورامز يشيل من ابتسام ويزعل
ابتسام : كلام زينة صح هتتمسكن قدام رامز وتعيط ورامز يجي يقلب الدنيا علي دماغي وبعدين انا من نحيتي منفضه منها بس بفضفض معاكم شويه يعني
زينة : حماتك تعاملك حلو تعاملك وحش سيبك منها خليكي في جوزك طول ما هو كويس معاكي متفكريش في حاجه تانيه
ابتسام قامت وقفت : انا مالي بيها يماا دا انا صحتي علي قدي ودي عايزه واحده صحتها حلوه ” وبصت لأمها ” عندكم اكل ايه النهارده ؟
مرفت : عملين النهارده كشري مصري لقيت زينة بتقولي نفسي رايحه ليه
ابتسام بضحك وصدمه : بتهزري وعاصم اكل كشري مصري ؟ دا بيكره اكتر ما انا بكرهه رانيااا حماتي ؟
مرفت بضحك : كان لسه هيزعق قولتله مراتك اللي طلبت سكتت علطول
” ابتسام راحت علي المطبخ وهي لسه بتضحك ”
لميس راحت علي زينة : زينة قومي العبي معانا انتي بتعرفي تلعبي حلو قومي يلا
زينة بتعب : والله يا لميس ضهري بيوجعني مش قادره اتحرك حتي من مكاني
لميس برجاء : طب علشان خاطري ؟
زينة بحب : علشان خاطرك العب لحد ما تزهقي يا بطتي ” وراحت تلعب معاها هي وسما واندمجت في اللعب ، حماتها اتأكدت فعلا انها عيله لسه وفي دماغها لعب العيال ، وقضو اليوم لعب وهزار ”
” عاصم خلص شغله وقفل ورشته ”
انور بتاع الخضار : احلي مسااا علي اجدع راجل في الحي كله
عاصم ببتسامه : حبيبي يعم انور منور الدنيا كلها يغالي ” وبص الطماطم اللي علي الفرش ” بكام الطماطم ؟
انور : الكيلو وربع ب 10 لناس بس ليك ببلاش يا ابو لميس يغالي
عاصم ببتسامه : حبيب اخووك اوزنلي 2 كيلو ونص وكيلو خيار الله يباركلك
” انور بدء يوزن طلباته وعاصم دفع حقهم وطلع علي شقته ، كان البيت هادي والنور بسيط عاصم عرف ان الكل نام دخل علي المطبخ حط الطلبات علي الرخامه ودخل اوضته ، زينة كانت بتتمشي في الاوضه وهي لابسه قميص بني قطيفه لحد الركبه بحمالات ”
عاصم بصلها شويه بعدين اتنهد : يا مساااء الارهاق
زينة ابتسمت بخجل : حمدالله علي السلامه يحبيبي اجهزلك الغدا ؟
عاصم بصلها برفع حاجه : لابسه قميص قطيفه ومستنياني وعايزه تدخلي المطبخ تعمليلي اكل دا انا بقا راجل لا مؤاخده
زينة قربت عليه بدلع وحاوطت رقابته : مالو قميصي مش عاجبك ولا ايه ؟
عاصم حط ايده علي وسطها : القميص وصحبته في قلبي بس ابعدي خليني اخد شور علشان انا كُلي شحم وهتتبهدلي
” زينة بصت ليه ببتسامه كلها حُب معقول هو جوزها وهي دلوقتي معاه وكل حاجه مسموحه ليها ”
زينة مسكت ياقة قميصه وشديته عليها بتملك : عاصم انت جوزي
عاصم بستغراب : ايوا ما انا عارف ان جوزك بس بقولك هاخد شور اشيل الشحم وجايلك علطول ايه اللي حصل ؟
زينة رفعت نفسها لحد ما وصلت لرقابته وباسته برقه : انا راضيه اتبهدل من الشحم اللي عليك
عاصم حاول يسيطر علي مشاعره وبعدها : جهزيلي الاكل علي ما اخد شور يا زينة انا مش هطير يحبيبتي الشحم قبل ما يبهدلك هيبهدل الدنيا
زينة مسكته جامد بدلع : قولتلك مش هتمشي انا عايزه الشحم يبهدل الدنيا ويهبدلني وانت تمسحهولي
للان
” عاصم عارف ومدرك انها مجنونه في كل افكارها ، مراهقه لسه حتي في اسلوبها بس هو معجب بكل حاجه فيها ، معجب ببرائتها وجرائتها ”
” عاصم بص علي شفايفها برغبه وباسها الاول برقه بعدين اتحولت لعنف بسيط ، زينة حاوطت رقابته بإديها وبتشده عليها ”
عاصم بِعد بَعد شويه وبصلها برغبه : هتعملي فيا ايه اكتر من اللي انا فيه اول مره اكون ملهوف علي حد بطريقه دي قوليلي هشبع منك امتي ؟
زينة اخدت نفس طويل : انا مش عايزاك تشبع مني ومش عايزاك تبطل تتلهف عليا عاصم انا بعشقك
عاصم بصلها بحب : شكلي وقعت في حبك ومحدش سمي عليا يا زينة وجودك نفسه عزوه بنسبالي بتكبري في عيني كل دقيقه بتعملي حجات بكل عفاويه ومتعرفيش تأثيرها عليا بتكون ايه حقيقي معجب بيكي
زينة فضلت بصاله بصدمه وفرحه معقول حبها واعترفلها بحبه حضنته بقوه ودفنت وشها في رقابته : قول بحبك بقا طلعت عيني ” وصحكت بخفه ” اوعدني انك تفضل تحبني يعاصم اوعدني متتخلاش عني مهما حصل طمني ديما بوجودك
عاصم شدد علي حضنها : هفضل ديما احبك هتفضلي بنتي قبل ما تكوني مراتي هتفضلي كل حاجه حلوه بنسبالي يا زينة
زينة بعدت عن حضنه وحاوطت وشه بإديها وقالت بتردد : عاصم عايزه اسألك سؤال ؟
عاصم استغرب ترددها : اسألي يا زينة
زينة اترددت وكانت هتسكت بس قررت تسأل وخلاص : ليه بحسك بعيد عني ولو قربت كأنك مجبر علي القرب دا ليه مبتتكلمش معايا زي اي زوج مبتشاركنيش همك ولا حتي فرحك علشان شايفني عيله ؟
عاصم بتنهيده : انا مش شايفك عيله انا شايفك زينة البنات كلها بس برضو انتي لسه صغيره حبتيني علشان انا الوحيد اللي قدامك بس انا سني كبير يا زينة بحس ان جوازي منك ظلم ليكي
زينة بلهفه : لاء مش ظلم عاصم انا بحبك عمري ما اندم ان حبيتك ولا ان اتجوزتك انا رفضت الكل وقبلتك انت يعاصم عندي استعداد انزل قدام الناس كلها واقول ان بحبك
عاصم قرر ينهي اي سد هيقف في طريقه مع زينة قرر يكونلها الزوج والصاحب والحبيب وخصوصا انه حابب العيشه معاها وتلقائي بص علي قميصها : بتعرفي ترقصي ؟
” زينة اتصدمت من سؤاله الغير متوقع وبصت في الاوض بكسوف رهيب ”
عاصم رفع وشها ليه ببتسامه علي كسوفها : بتعرفي ترقصي ولا لاء
زينة بصت لعيونه بكسوف : مش انت جعان ؟
عاصم بنظرة جريئه : انا جعان بس مش اكل جعان زينة ” وقرب لشفايفها وباسها بكل حب وزينة تقبلته بصدر مرحب جدا ”
” فجأة زينة بعدت عن عاصم بسرعه هو استغربها جدا ”
عاصم بزهول : مالك يا زينة في ايه ؟
زينة بصتله شويه وهي بتغطي جسمها : حسه بدوخه رهيبه
عاصم بقلق : دوخه ؟ بتحسي بيها من امتي كدا
زينة غمضت عينها وهي لسه حاسه بدوخه : بقالي يومين بتيجي شويه وتروح
عاصم بحيره : انتي اتعشيتي النهارده
زينة سندت علي كتفه بوجع : اتعشيت بس فعلا انا مش قادره الدوخه عماله تزيد
عاصم ضمها لصدره : معلش يحبيبتي الصبح نروح لدكتور ونشوفها بتيجي منين حاولي انتي بس تنامي شويه ترتاحي فيهم
” زينة بصتله وملقتش حاجه تعملها غير انها تبوسه ومش عارفه ليه ، اتعلقت في رقابته وباسته وعيطت اوي ”
عاصم ضمها اكتر ومسح علي شعرها بقلق : بتعيطي ليه يا زينة طيب قومي نشوف اي دكتور فاتح نروحله اكيد هنلاقي
زينة مسحت وشها : اعملي شاي بالنعناع لما اشربه هرتاح وهنام
عاصم بصلها بستفسار : بيتعمل ازاي اعمل الشاي واحط نعناع ولا اعمل ايه ؟
زينة بتعب : اعمل الشاي عادي وحط كام ورقة نعناع في الكنكه بتاعت الشاي وهو بيغلي
” عاصم راح علي المطبخ وهو معندوش ادني فكره النعناع فين ولا الشاي مكانه فين ”
عاصم وقف وايده في وسطه بحيره : طب احنا لقينا الكوبايه الكنكه والشاي والنعناع فين بقا ؟ ” وفضل يفتح في ضُلف المطبخ لحد ما لاقاهم اخيرا وعمله وراح ليه بيها ”
عاصم : دوقي كدا ويارب يطلع حلو
زينة اخدت الكوبايه وشربت شويه وبصتله بإعجاب : حلو تسلم ايديك
عاصم قعد جنبها : بالهنا يحبيبي
زينة : اه صح الفسفور بيعمل ايه يعني مثلا اي فوايده ؟
عاصم بصلها : هو الفسفور بيدي قوه اممم ايه فكرك بيه ؟
زينة بصتله بعدم فهم : ايوا بيدي قوه ازاي مش فهمه ؟
عاصم حاول يغير الموضوع : بس بعرف اعمل شاي بنعناع حلو
زينة بإصرار : عاااصم الفسفور بيدي قوه ازاي ؟
عاصم بصلها ومعرفش يقول ايه : معرفش بس اللي سمعته لما يكون عريس جديد ومرهق مثلا بيقولو كتر من الفسفور فهمتي
زينة بصتله :اااه فهمتك طب كتر من الفسفور بقا
عاصم بصلها بصدمه : انتي بتتكلمي بجد ؟؟؟
زينة ضحكت اوي وهو اتنرفز : بهزر والله يعاصم ايه مبتهزرش
عاصم بصلها بخبث وهو بيقلع التيشيرت بتاعه : لاء لازم اتأكد بنفسي ان انا تمام
زينة وهي بتحاول تقوم : عاصم انا تعبانه وو
” عاصم قطعها ببوسه طويله ”
” رامز دخل شقته مهدود ، كانت ابتسام ربطه طرحه علي راسها وبتسمح في الشقه ومنظرها مرهق جدا ، بصله ولو اول مره يضايق من شكله ”
ابتسام اخدت بالها منه : رامز بالله اقلع جزمتك قدام الشقه انا اتهديت في الشقه النهارده
رامز : وبتعملي ايه طول النهار علشان عماله تمسحي في الشقه بليل كدا المفروض ارجع من شغلي الاقي مراتي مستنياني مش واقفه تمسح في الشقه يا ابتسام ؟
ابتسام بصتله ومعرفتش ترد : اعمل ايه كنت بعمل الاكل وبنتك مبتسكتش ومش قادره الحق كل حاجه
رامز بضيق : انا مالي بكلام دا ابتسام انا اخر مره قربت منك فيها كانت امتي … بتفكري في ايه انتي نفسك ناسيه
ابتسام : في ايه يا رامز جيب من الاخر ؟
رامز : مش انا اللي اقولك اعملي ايه مش انا اللي اقولك ابقي ست قدام جوزك مش انا اللي هقولك رتبي وقتك
ابتسام بإحراج : شغل البيت مبيخلصش
رامز بغضب : عنه ما خلص متعمليش حاجه في البيت متنضفيش هتتشغلي عني بشكل دا يبقي متعمليش حاجه شكلك عاجبك يا ابتسام شعرك المنكوش ولا قميصك المبلول دا عجبك ” اتنهد بقوه ” انا داخل انام نامي مع سما النهارده لو سمحتي ” ودخل علي اوضته وقفل الباب ”
” ابتسام بصت لنفسها في المرايا كلامه جرحها جدا بس هو معاه حق شكلها مرهق لبسها مكبر سنها معقول جوزها بيضيع منها زعلت من نفسها انها وصلت جوزها يقولها كدا ، كانت عايزه تدخل اوضتها بس قررت تنام مع سما النهارده ”
………………………………..
” في الصباح ”
” اليوم اللي هيتعرض فيه مسعد علي النيابه وهياخد الحكم ، مسعد شكله مرهق تعبان دايخ مستغرب هو هنا ليه ووصل نفسه لإيه ، نزل من عربية الشرطه دخل علي النيابه ، كان توفيق موجود هو كمان ”
” دخلو الاتنين عند وكيل النيابه وبدء يحقق معاهم وقت طويل ، وخرجو من عنده راحو القاعه اللي فيها القاضي ”
القاضي بصلهم بنظره كلها تركيز وبص علي الورق اللي في ايده واتكلم بصوت عالي : حكمت المحكمه حضوريا علي المتهم كل من مسعد رمضان جمال وتوفيق راضي دسوقي بقصية تجاره الممنوعات بسجن المؤبد انتهت الجلسه .
” مسعد طول الجلسه كان مغمض عينه لحد ما سمع الحكم فتح عينه بصدمه وبص لتوفيق اللي واقف بلامبالاه ”
مسعد بجنون وهو متكلبش : تووفيق قولهم ان مليش دعوه بمخدرات ” وبص للقاضي ” يا باشا انا بشرب بس والله ما بتاجر
القاضي بصرامه : انا قولت رفعت الجلسه مش عايز اسمع صوت واحد فيكم فين المحامي بتاعك مبيحضرش جلستك ليه ؟
مسعد بلع ريقه بتعب : معنديش محامي يا باشا
القاضي قام وقف : رفعت الجلسه
” العسلكر طلعو مسعد وتوفيق من جوا القفص واخدوهم ، مسعد ماشي وهو حاسس ان كل الدنيا سودا ، ماشي معاهم وهو مش حاسس بنفسه ولا حاسس بحد حواليه ”
زينة واقفه في المطبخ بتعمل مهلبيه ولابسه بجامه حمرا بنص كم : لميس هاتي علبة المناديل من الصالون
لميس قامت من علي الكنبه بتذمر : كل حاجه لميس لميس انا زهقت من البيت دا هو مفيش غيري
زينة سمعت صوتها : بطلي برطمه يا دكتوره وهاتي علبة المناديل خليني امسح الطبق قبل ما المهلبيه تنشف عليه
لميس جابت علبة المناديل وراحتلها المطبخ : امسكي ومتناديش عليا تاني علشان انا تعبانه
زينة بزهول : تعبانه من ايه ان شاء الله بتكنسي ولا بتمسحي ولا شغلتك ايه ؟
لميس بصتلها ببرائه وتذمر : عايزه ارسم الكحل اللي بيطل برا العين زيك علشان بابا يحبني
زينة بستغراب : طب ما بابا بيحبك من غير الكحل اللي طالع لبرا دا
لميس بضيق : يا زينة لاء شوفي انتي عمله احمر في بوقك وكمان بتعملي مكياج جميل علشان كدا بابا بيحبك هعمل زيك علشان يحبني زيك
زينة بزهول من تفكيرها : حبيبة عيوني الحلوه انتي جميله من غير حاجه بعدين بابا بيحبك اكتر يعني مثلا انا لسه جايا بيتكم جديد وبابا من قبل ما اجي هنا كان بيسيبني انام عند تيتا نجوي عادي لكن هو ميقدرش ينام في البيت من غير لموسه صح ولا اي
لميس فعدت علي الارض في المطبخ بتفكير : بس يا زينة مبقاش يجيب حلوه للميس وهو جاي ومبقاش ينام جنبي بقا بيهملني يا زينة افهميني
زينة بصتلها وقعدت جنبها بقلة حيله : وانا كمان بقا بيهملني برضو نزل شغل من تاني يوم جواز بدل ما ياخدني شهر عسل ولا حاجه
لميس بتنهيده : كان بيجيبلي رز بلبن جميل دلوقتي مبقاش يجيبه تفتكري ليه يا زينة ؟
زينة رفعت كتفها : معرفش بس هنعمل ايه يعني يا لميس بنحبه المهم قومي اعملي معايا المهلبيه ونعمل كوبايتين لبن ونطلع نشربهم في البلكونه
” لميس قامت وقفت وفضلت تعمل المهلبيه هي وزينة ، الكيميا اللي بينهم مش مرات ابن وبنت جوزها لاء بينهم حُب ومحبه كأنهم اخوات فهمين بعض ولا زينة شايفه ان لميس صغيره ولا لميس شايفه ان زينة كبيره ”
” عاصم كان نايم تحت عربيه بيصلح فيها سمع صوت رامي ”
رامي من وراه : طب ايه نايم تحت العربيه ومندمج معاها اوي جيت في وقت غلط ولا ايه يعم الناس
عاصم ابتسم علي كلامه وطلع وهو بيمسح ايده : ظباط البلد كلها بتيجي في اوقات غلط مجيتش عليك يعني ” وقال بصوت عالي ” اتنين قهوه ساده يا عم رزق والنبي ” وبص لرامي ” اقعد يا ريس
رامي قعد بتنهيده : الواد مسعد لبس المؤبد ؟
عاصم بهدوء : كدا احسنله هو وامه طول ما هو بعيد ومختفي واحنا عارفين هو فين قعده علي قد ما تقدر
رامي : بس الواد دا دخوله السجن بدون ما يتعالج عذاب انت لو شوفته مش قادر يصلب طوله الدماغ طالبه معاه جامد
عاصم حزن عليه وعلي وضعه : مع مرور الايام هينساها يا صاحبي
رامي بتنهيده : لو فضل في السجن خمسين سنه وطلع وشافها قدامه هيشمها دي مبتتنساش ولا انت مفهومك اي عن الإدمان
عاصم بقلة حيله : انا فاهم الدنيا مع مسعد عامله ازاي بس علاجه لازم يكون في السجن نعالجه بس من غير ما يطلع من السجن علشان لو راح مستشفي هيهرب
رامي : جدعنه مني هنقله حبس انفرادي ويبدء علاج ياخد العلاج ويمشي عليه ونشوف جسمه هيستجيب ولا لاء
رامز جيه عليهم : انضف رجاله في مصر والعكس صحيح تعملو ايه
رامي قام حضنه : اللي بحبه حب الدنيا والاخره والعكس صحيح ” وبص لعاصم ” القهوه عندكم بتتأخر كدا ليه يا جدع انت
عاصم قام وقف : عليا الطلاق بتلاته لنطلع نشرب القهوه فوق ” ورن علي زينة ” انا طالع ومعايا اصحابي اعملي طلب كوبيات قهوه ” وقفل ”
زينة بصوت عالي : الووو عاصم
مرفت : في حاجه ولا ايه ؟
زينة قلدته بغيظ : اعملي ٣ كوبيات قهوه … طلع هو واصحابه
مرفت : هولع انا علي القهوه علي ما تلبسي اسدالك ولمي اللعب اللي انتي ولميس مليتو بيها الشقه دي
زينة : لميس اللي عليها تلمها النهارده يوم ما كانت سما هنا انا اللي روقت الصاله ولميت كل حاجه
مرفت ضحكت : وانا قولت اجيب واحده لإبني تشيل همه من علي كتافي طلعت عيله محتاجه اللي يعملهاا
” زينة ضحكت ودخلت لبست اسدال فوق بجامتها ، ومرفت عملت القهوه ، ولميس لمت الالعاب ، وعاصم طلع ورن الجرس مفتحش بمفتاحه وزينة فتحت الباب ودا ضايق عاصم ”
زينة ببتسامه : اهلا وسهلا نورتونا والله العظيم
” رامز ورامي بصو للأرض بإحراج : بنورك ” ودخلو علي صالون البيت ”
عاصم همسلها بغيظ : امي فيين مفتحتش الباب ليه ؟
زينة بعدم فهم : ايه المشكله لما افتح انا الباب انا لابسه اسدال اهو ؟
عاصم بضيق مكتوم : ويشفوكي ليه اصلا خلي امي تجيب القهوه وادخلي علي الاوضه اعملي اي حاجه المهم مش عايز المح طيفك ” ومشي راح لصحابه ”
زينة بصتله وهو ماشي من فوق لتحت وراحت عن حماتها : مالو الراجل دا مش علي بعضه ليه بقالو كام يوم كدا وبعدين ايه اللي هيحصل لما يشوفوني ما هما متجوزين وانا متجوزه هيخطبوني مثلا ؟
مرفت بهمس : بيقولك حذر من عدوك مره ومن صاحبك الف مره يلا شوفي جوزك قالك اعملي ايه اعمليه وانا هدخل اشوفهم
” زينة نفس الدوخه اللي بتيجي ليه برضو جت دوار خفيف مسحوب بوجع في راسها ، غمضت عيونها وسندت علي الحوض وحطت اديها علي راسها بألم ”
لميس واقفه جنبها مش عارفه تحدد هي مالها مسكت اديها وقالت : زينة انتي كويسه انادي علي بابا ؟
زينة هرت راسها برفض واتكلمت بهمس : لاء انا كويسه دوخت بس علشان مأكلتش كويسه
لميس ببرائه : وطي كدا عليا ؟
” زينة استغربت ونزلت لمستوي لميس ، لقيتها بتحط اديها علي راسها ”
لميس ببرائه : لما اكون تعبامه تيته بتحط اديها هنا بيكون راسي مولعه بس راسك مش سخنه يا زينة
زينة شالتها وحضنتها اوي : بت انا هحبك ايه اكتر من كدا هاا هحبك ايه اكتر من كدا يا شمس حياتي انتي هعمل ايه لو مكنتيش موجوده يا لميس ؟
لميس ضحكت : كنتي مش هيبقي عندك اصحاب تلعب معاكي بالعرايس بتعتك ولا هيكون عندك حد تتكلمي معاه
زينة باستها : ولا هيكون عندي ورده جميله زيك ولا هيكون عندي حد شعره جميل زيك اسرحه ونلعب فيه انا بحبك
لميس : وانا كمان بحبك اكتر حد في الدنيا كلها ” وهمست في ودنها ” اقولك سر لما اكبر واتجوز هجوز اللي هتجوزه
زينة ضحكت اوي : ازاي يا ناصحه وانا متجوزه ؟
لميس : عادي هجوزك تاني يبقي عندك اتنين جوز
” عاصم كانت رايح المطبخ سمع كلامهم ابتسم عليه اوي ، حاسس ان زينة بدأت تدخل قلبه مش بإرادته وميحبهاش ازاي وهي تصرفاتها لوحدها كفيله تخلي اي حد يحبها دا كفايه حبها لبنته ”
عاصم فتح التلاجه واخد ازازه مايه وشرب وهو بيبصلهم بطرف عينه : يعني انتي يا لميس هانم هتجوزي مراتي واحد غيري علشان يبقا عندها اتنين جوز … ومراتي موافقه بكلام دا ؟
لميس بصتله وقالت بحماس : طب ايه رأيك اجىزك اتنين جوزات انت كمان يبقي انت اتنين وهي اتنين
عاصم ضحك : انا عن نفسي مرحب جدا بالفكره انتي ايه رأيك يا زينة ؟
زينة راحت عنده وبصتله بقوه : اتكلم علي قدك يعاصم علشان مزعلكش
عاصم بتفكير : حد قالي الجمله دي قبل كدا ااه افتكرت اخر واحد قالي هزعلك من سنتين بلعته صف من سنانه يومها
لميس بتحدي : لعلمك محدش يعرف يبلعها سنانها طول ما انا في البيت دا
عاصم ابتسم : عاملين عصابه علي بابا يعني عليا
” هما بيتكلمو وبيهزرو الدوخه جت لزينة للمره التانيه حاولت متباينش لكن غصب عنها بتحس انها هتقع ، عاصم اخد باله منها وسندها بقلق ”
لميس بخوف عليها : بابا كل شويه بتعمل كدا وهي مش راضيه تخليني اقولك
عاصم ضمها بحنان : مالك يا زينة فيكي ايه يحبيبتي قومي هنروح المستشفي ودا امر مش باخد رأيك اجهزي
زينة مسكت ايده بضعف : انا عايزه اختبار حمل يعاصم ؟
” رامز خلص السهره مع عاصم ولأول مره في حياته يكره انه يروح بيته لكن لازم يطلع طلع شقته وفتح الباب وهو مغمض متخيل هيدخل يلاقي ابتسام بتستقبله بحضن ولهفه لرجوعه لكن كانت قاعده بتتفرج علي التلفزيون ووبنتها علي رجلها ”
رامز ابتسم بسخريه علي تفكيره معقول اقصي احلامه يشوف لهفة مراته عليه : مساء الخير
ابتسام بصتله : مساء النور ثواني هنيم سما وهحضرلك العشا
رامز بهدوء : مش جعان انا عايز انام وبس تصبحي علي خير
ابتسام نيمت بنتها علي الكنبه : رامز استني في ايه مبتتكلمش معايا ليه ؟
رامز بتنهيده : اتكلمت ولقيت كلامي زي عدمه
ابتسام بستغراب : كلامك زي عدمه ازاي مش فاهمه ؟
رامز مسح وشه وبصلها : كلام امبارح دا مفوقكيش لحاجه يا ابتسام ؟
” سكتت فكمل كلام ” انا بطلب منك ايه صعب عليكي لدرجادي دا انا بقولك اهتمي بنفسك سيبي اللبس الباهت بتاعتك دا والبسي لبسك الجديد وبجماتك الحلوه اكوي شعرك وافرديه علي كتفك مش انا اللي لازم اقولك كدا دي حجات لازم تكوني فهماها اصلا
ابتسام بتردد : معنديش وقت يومي خلصان بين سما وشغل البيت والطبيخ وو
رامز بضيق : للمره المليون بقولك تولع كل حاجه نايمه للعصر وتقولي يومي بيخلص الحياه الزوجيه علشان تكوني سعيده فيها لازم تدي لكل حاجه حقها وجوزك المرتبه الاولي اتمني المعلومه تكون وصلت انا داخل انام علشان حقيقي تعبان ومتناميش مع سما انا مبقولكيش كدا علشان تسيبي الاوضه وتمشي ” ودخل علي اوضته ”
” ابتسام لأول مره تحس ان مشاعرها مجروحه معندهاش صحبه تحكيلها ومتعرفش تتكلم مع امها في الامور دي ، بكل المقاييس هي بتخصر جوزها ومش عارفه تعمل ايه علي قد ما الاكل شايفها كبيره وفاهمه بس هي محتاجه حد اكبر يفهمها ، حست ان لو كان عندها اخت كان زمانها بتحكيلها وتقولها تعمل ايه وتسوي ايه ، فَ كان الحل اللي ديما بيطلعنا من الحزن اللي في قلوبنا انها تعيطت لحد ما تنام ”
” عاصم وزينة واقفين في اوضتهم مستنين يشوفو الاختبار هيكمل علي ايه هل الدوخه ووجع البطن اللي ديما ملازمنها من اول الجواز سببهم الحمل ولا هي فيها ايه ”
عاصم بتوتر : اعمل ايه اقلبه بقا بقالنا ٥ دقايق اهو ؟
زينة بتردد : مش عارفه شوف كدا وعرفني ؟
عاصم قلب الاختبار وركز عليه وقالت بحيره : دلوقتي لو واحد كدا مفيش حمل ولو اتنين كدا يبقي في حمل صح ؟
زينة بتوتر شديد : صح هو ايه واحد ولا اتنين ؟
عاصم بصلها :……………
عاصم بحيره اكبر : ولا خط ولا اتنين ولا في خطوط اصلا
زينة مسكت الاختبار بصت عليه وكان فاضي مفيش ولا خط واحد قالت بستغراب : انت مسترخص جايب اختبار رخيص يعاصم ولا ايه ؟
قراءة رواية العاصم عاصم وزينة الفصل الثامن 8 كاملة | بقلم ندى علي حبيب
تابع كل التطورات في رواية العاصم عاصم وزينة الفصل السابع 7 كاملة عبر الفصل التالي.
رواية العاصم كاملة بدون اختصار
رواية العاصم كاملة بجميع الفصول، تجربة قراءة سلسة ومريحة عبر جميع الأجهزة.
جميع روايات الكاتب ندى علي حبيب
اقرأ قصص وروايات ندى علي حبيب الكاملة بدون اختصار.