رواية العاصم عاصم وزينة الفصل السادس 6 كاملة | بقلم ندى علي حبيب
عاصم قرب من خدها وباسها : وحياة زينة ولميس عندي ما هخونك ولا عمري حتي افكر ان اخونك كل الموضوع ان المشكله دي صاحبها محلفني مقولهاش وانا مقدرش اقول
زينة جواها اطمن من كلامه : هترجع امتي ؟
عاصم اتنهد : معرفش هرجع امتي بس لما اخلص هاجي علطول نامي انتي وانا اول ما ادخل البيت هصحيكي ” وقام وقف ” يلا مع السلامه ” وخرج برا البيت رن علي رامز ”
…………………..
” في شقة رامز ”
” رامز نايم بعمق وجنبه مراته وفي النص بنتهم فاق علي صوت فونه لما لاقاه عاصم رد ”
ابتسام : مين اللي بيرن الوقتي يا رامز ؟
رامز بصلها بنوم : اتخمدي دا اخوكي يماا .. الوو
عاصم بدون مقدمات : البس وانزلي ومتعرفش ابتسام انت رايح فين اخلص
رامز بعدم فهم : ما انا معرفش هنزل فين وليه علشان اقولها .. الووو عاصمم رد يلاااا اختك متخلفه هتفكرني بخونهااا
ابتسام بقلق : في ايه عاصم ماله ؟
رامز قام وبدء يغير هدومه : انا عارف في ايه قالي انزل لسه معرفش هروح فين دلوقتي
ابتسام : طيب انزله ولما تشوفه وتعرف عايزك ليه رن عليا عرفني علطول
رامز : طيب ادخلي كملي نوم لو هتخافي انزلي نامي مع امي تحت
ابتسام اتعدلت ونامت علي السرير : لاء هنام انا وسما مش نازله مبعرفش اخد راحتي تحت
رامز وهو طالع : اعملي اللي يريحك ” ونزل علي تحت كان عاصم مشغل عربيته و قاعد فيها راح ركب جنبه ”
رامز بقلق : مطلعنا الساعه ١٢ ليه يا عم عاصم خير يارب ؟
عاصم مشي بعربيته : مسعد اتمسك ببودرا وسلاح ورامي اتصل بيا لما نروح نشوف الوضع فيه ايه
رامز سند ضهره علي الكرسي : انا كنت حاسس ان الحوار فيه مسعد برضو المهم مراتك عرفت ؟
عاصم : لاء لو قولت كانت اتصلت بأمها وانت عارف النسوان لت وعجن كتير وعلي الفاضي واحنا حاليا في غني عن الكلام دا كله
رامز : خير ما عملت ومسعد قضية البودرا والسلاح دي هياخد فيها ٢٥ وهو مرتاح
عاصم : السجن هو اللي هيعلمه الادب يا صاحبي غير كدا كله كلام في الفاضي الواد دا مبقاش باقي علي حد ف سجنه احسن
” في القسم ”
” عاصم ورامز راحو علي مكتب رامي علطول وعرفوه انهم هناك ”
“العسكري واقف ومكلبش مسعد اللي بدء مفعول البودرا يروح وهيتجنن ”
رامي طلع برا اوضة الظابط المسؤل عن قضية مسعد وفي ايده كوباية شاي : خده يابني علي زنزانة ٩ لحد ما يتعرض الصبح علي النيابه
العسكري بحترام : تمام يا فندم ” وشد مسعد جامد ” امشي يلا معايااا
” في المكتب بتاع رامي ”
للانض
رامز قاعد علي الكرسي بتاع رامي بفشخره : صور بقا بالوضعيه دي …. اخلصي بوقي اتشنج
عاصم بتركيز : صورت والله ” وراح عنده ” ها اي رأيك ؟
رامز وهو بيدقق في الصوره : انت قاصد تجيب مناخيري كبيره صح ؟
عاصم بنرفزه : دي خلقة اهلك والكاميرا بتنسخ الشكل اللي قدامها ومناخيرك طبيعي كبيره ف متتعبناش معاك يبااا
رامز : طب روح اقف عند الشباك وخد صوره تانيه كأني مش واخد بالي بقا صوره عميقه يعني
” رامي دخل المكتب وبص علي شكل رامز المنسجم ، وعاصم اللي بيصوره ومركز في التصوير ”
رامي : جيت في وقت غير مناسب ولا ايه يرجاله ؟
عاصم بنرفزه : ادخل يا رامي الله يباركلك خلينا نصوره ميتين ام الصوره اللي مش راضيه تخلص مناخيره مضلمه وشه الكاميرا مش مقتنعه انه بشر
رامز بصله بغيظ : اللهي اللي يجي عليا ما يكسب ولا يربح يا قادر يكريم
رامي : انجز يابنيي انت وهو خلينا نتكلم في الموضوع اللي بعتلكم علشانه الاول خلي الواحد يروح ينام
عاصم قعد وركز في كلامه : بص علشان اكون واضح معاك الواد دا مكانه الصح هو السجن سرقه بيسرق بودرا وبيشد ومحدش من اهله عارف يسطر عليه
رامي : يبقا يترمي في السجن و هو بإذن الله بالقضيه بتاعته دي انسي ان يشوف الشمس تاني
عاصم بهدوء : هو كدا ضايع وكدا ضايع علي الاقل امه ترتاح منه ومن مشاكله لانه مبهدلها جامد
رامي : يبقا يتربي ويتعلم الادب واللي ميربهوش امه وابوه يربيه السجن هو واللي خلفوه .. بس تتجوز كدا ولا كأنك تعرفني ولا حتي تتصل تعزمني فيك نداله يا اخي مشوفتهاش علي رامز
رامز بحاجب مرفوع : حاططني في دماغك ليه يعم رامي انت كمان
عاصم : تصدق بالله انا لحد وقتنا هذا معرفش انا اتجوزت ازاي
رامي : مراتك اخت الواد مسعد دا باين ؟
عاصم بهدوء : ايوا اخته
رامي بنفور : وانت ايه اللي حدفك عليهم بس يعاصم ملقتش غيرها يجدع
عاصم اضايق جواه انه اتكلم علي مراته كدا : مراتي مالها ومال اخوها انا متجوزها هي ولا هو مراتي تربية امي نجوي وابويا رمضان ف دي حاجه خليتني اختارها وانا مغمض الواد مسعد اللي مش عجبك دا صنيعي بلاط معلم قد الدنيا بس هو بعد موت ابوه عمل كدا
رامي ابتسم : لاء دا انت باينك بتحبها يا ابو لميس ما هو معني ان كلامي عليها ضايقك يبقي وقعت ومحدش سمي عليك يا وحش
عاصم بلا مبالاه : ولا وقعت ولا حاجه بس بقول اللي شايفه ومتأكد منه وخلاص
رامز قام وقف : المهم لو مهمتنا خلصت خلينا نقوم نمشي علشان مراتي زمانها الوقتي قالت الراجل بيتصرمح مع واحده
رامي بضحك : لاء بس اختك لسه برضو مسيطره جاامد يعم عاصم
عاصم وقف بغرور : مروقه عليه تربية اخوها حبيبة قلبي هنمشي احنا وبكرا هكون في النيابه بإذن الله
رامي : ولا تيجي ولا تتعب نفسك انا هروح معاه بنفسي وهعرف الحكم وهعرفك
عاصم : اخوياا الجدع من يومه والله العظيم خلاص انا معاك علي اتصال اي حاجه عرفني دوغري
” عاصم مشي هو ورامز من القسم ، كل اللي في دماغ عاصم هيعرف مراته وحماته ازاي ، كل واحد طلع بيته وكانت مراته نايمه ف نامو ”
” في زنزانه ٩ ”
” مسعد واقف وفي اكتر من ٣٠ واحد معاه في زنزانه اصغر من اوضة ، واقف وفي واحد واقف جنبه ساند علي كتفه ”
مسعد بضيق : يعم ابعد هي نقصاك يعني حر وعرق وكمان انت
رضوان بعد عنه : جري ايه يا صاحبي ما الحال من بعضه انت متنرفز بس علشان اول يوم بكرا تتعود
مسعد بصله : انا عايز انام هنام فين ؟
رضوان وهو بيتاوب : ١٥ بينامو و ١٥ بيصحو وانت حظك جاي مع ال ١٥ البي بينامو الصبح ويصحو بليل
مسعد بضيق : لازم اطلع من هنا الوضع لا يطاق
رضوان : الا قولي يصاحبي جاي في اي ؟
مسعد : بودرا وانت
رضوان بلهفه : مفيش معاك سطر ومردوده اخوك دماغة هتتفرتك
مسعد بسخريه : كان القرد نفع نفسه يا اخويا مقولتليش جاي في اي
رضوان بلا مبالاه : سرقه
مسعد : ودي فيها كام سنه ؟
رضوان : انا واخد سنه وبعد الاستئناف بقت ٨ شهور بس مش السرقه كلها كدا علي حسب نوع السرقه اللي جاي فيها يعني انا سارق موتسيكل ف اخدت سنه
مسعد : طب وانا ممكن اخد كام ؟
رضوان : انت من ٢٠ ل ٢٥ الا لو قومت محامي كبير يطلعك منها
مسعد : الله يطمنك يا غالي
” زينة قامت من النوم كان عاصم نايم في النص ولميس نايمه علي دراع وزينة علي دراع ”
” زينة بصت عليه وقامت غيرت هدومها وطلعت علي برا ، كانت مرفت قاعده قدام التلفزيون بتحشي محشي ”
زينة ببتسامه : يا الله علي الروقان هناكل محشي النهارده ؟
مرفت بحب : محشي وبط وجلاش بالحمه المفرومه كمان
زينة قعدت جنبها : ااه كدا ادووب بجد
مرفت : قومي بس جهزي فطار ليكي انتي وجوزك وانا قربت اخلص لف اهو
زينة قامت وقفت بحب : عاصم اول مره ينام كدا ممكن مينزلش الشغل النهارده ولا اي ؟
مرفت : طب ما تدخلي تصحيه وشوفي هينزل الشغل ولا لاء
زينة بتوتر : نايم متأخر نزل الساعه ١٢ بليل ومقاليش راح فين ومعرفش جيه الساعه كام اصلا
مرفت بستغراب : راح فين دا في نص الليل كدا
زينة قعدت جنبها وسندت علي كتفها : حاسه ان انا وهو بينا الف سد يا ماما بقول ممكن الحاجز دا يتشال بمرور الوقت لكن دا السد بيكبر يا ماما اعمل ايه انا
مرفت مسحت علي شعرها : وليه الحاجز دا مبتحاوليش تشيليه يا زينة
زينة دموعها نزلت : بحاول والله العظيم بس لما بكون طرف بيحاول والطرف التاني مبيتحركش حتي انت غصب عنك هتملي
مرفت حضنتها : الوحدة اللي بتحب جوزها عمرها ما تمل منه يا زينة
عاصم كان في الحمام بتاع الاوضه بياخد شور وبعد ما حط الصابون علي جسمه جيه بفتح المايه مفتحتش : المايه قاطعه ولا ايه … زيننننة ؟
مرفت سمعت صوته : قومي يا حبيبة قلبي شوفي جوزك عايز ايه وربنا يعدل حالكم يارب
زينة قامت وراحت علي اوضتهم لقيته في الحمام : في ايه يا عاصم ؟
عاصم من ورا الباب : المايه قاطعه ولا ايه ؟
زينة : اه المايه قطعه اطلع بقا مش ضروري تستحمي النهارده
عاصم بنرفزه : مش ضروري ايه انا غسلت جسمي بصابون روحي نادي امي يا زينة اخلصي
زينة طلعت : ماما عاصم غسل جسمه بصابون وميعرفش ان المايه قاطعه
مرفت : كدا هتنزلي تجيبي مايه من خزان المايه اللي في الورشه تحت
عاصم طلع راسه من الحمام بزعيق : لاااء متنزليش الشااارع هاتي الفوطه من علي السرير واقفلي الباب
زينة دخلت وقفلت الباب وجابت الفوطه وخبطت علي الباب : افتح خد الفوطه اهي
عاصم فتح واخد الفوطه ونشف الصابون ولبس بنطالون وطلع بنرفزه : طلعيلي هدوم يا زينة
زينة راحت عند الدولاب وطلعت هدوم بهدوء وتعب : دول كويسين ولا اي ؟
عاصم بصلها بستغراب : مالك في ايه وشك اصفر كدا ليه النهارده
زينة بصتله : مفيش باين داخله علي دور برد
عاصم قرب منها وحاوط وشها بإيده بقلق : جسمك مش سخن يعني حاسه بإيه كدا ؟
زينة بعدت بهدوء : مفيش يعاصم انا كويسه متقلقش
عاصم شدها ليه تاني بستغراب : انتي بتبعدي عني ليه
” زينة بصتله شويه وعيطت جامد ”
عاصم حضنها بقوه وحنان : مالك يا زينة بتعيطي ليه ؟
زينة بوجع : انا فكرت لما اتجوز هرتاح يا عاصم فكرت ان هعيش معاك في سعاده ، لقيتني بتوجع اكتر وبتعب اكتر وانت مش قادر تتقبلني ف لو عايز تطلقني يا عاصم طلقني وارتاح مني
عاصم كلامها زعله جدا فحضنها اكتر : حقك عليا مليون مره علشان حسستك كدا انا اسف ليكي يا زينة بس حقيقي انا خايف عليكي
زينة بصتله بلهفه : خايف عليا من ايه يا عاصم انا بحبك … بموت فيك مستعده اكمل حياتي معاك وكفايه عليا ان ابصلك بس تراضيني بكلمه بلاش تحسسني احساس اني حمل عليك يعاصم بلاش احساس اني مش مرغوب فيا دا
عاصم بصلها بتشتت : انا كبير عليكي يا زينة قكري في سني ؟
زينة قربت منه وباسته : بس انا بحبك
عاصم ابتسملها : انتي لسه صغيره لما تكبري هتفهمي وهتندمي
زينة باسته تاني بحب : عمري ما اندم علي حبك انت كياني يا عاصم
عاصم اتنهد براحه وحضنها : كلامك دا متقالش من اول يوم جواز ليه يا زينة كنت محتاج احس بالحب دا علشان متشتتش كدا
زينة حضنته بقوه : هفضل كل دقيقه اقولك ان بحبك ومش ندمانه علي حبك مش طالبه منك حاجه غير انك تعاملني كويس وبس
عاصم بصلها : بس انا طالب ؟
زينة بستغراب : طالب ايه ؟
عاصم : نعيش حياة زوجيه طبيعيه
” زينة ابتسمت اوي ولسه هترد جرس البيت رن ”
زينة وقفت بعتذار : ثواني هفتح واجيلك
عاصم مسك اديها بلهفه : سيبك من كل حاجه امي هتفتح رودي علي سؤالي ؟
زينة بصتله بخجل ولسه هترد سمعت صويت نجوي من برا : الحق مامتي بتصوت برااا يا عاصم ” وطلعت جري علي برا ”
عاصم لبس هدومه بحسره : تلاته بالله العظيم جوازه مبصوص فيها من الصغير قبل الكبير ” اتنهد وقام طلع علي برا ”
نجوي قعدت علي الكنبه ودموعها نازله : انا ابني يبقي رد سجون دا انا عمري ما ربيته علي حاجه حرام
مرفت قعدت جنبها تطبطب عليها : اهدي بس يا نجوي سجن ايه اللي مسعد فيه جيبتي الكلام دا منين بس
عاصم بهدوء : كلام امي نجوي صح مسعد اتمسك ليلة امبارح ببودرا وسلاح
زينة بعصبيه : انتي بتعيطي و زعلانه ليه ما يولع بجاز الكل قاله اخرة اللي انت فيه يا السجن يا القتل وهو معبرش حد وفضل مكمل ولا حد همه ومين اللي بيتعذب دلوقتي هو علي الاقل تنامي وانتي مطمنه مش خايفه ليسرق حاجه من البيت في الساعتين اللي نايمه فيهم
عاصم كلام زينة معجبهوش ف بصلها بتحذير : هتقولي كلام يهدي اقعدي هتتهبلي في كلامك اختفي من قدامي …تمام ؟
زينة بصتله وقالت بصوت عالي : انا بقول الحقيقه مكانه الصح السجن اللهي ما يطلع منه خالص
عاصم بعصبيه : عايز اسمع صوتك تاني ومش هقرر كلامي تاني
نجوي بصت لزينة بغضب : مترديش علي جوزك وخليكي محترمه
” مرفت حست ان هيحصل مشكله ف شدة زينة قعدتها جنبها ”
عاصم بهدوء : بصي يما نجوي انا عارف انك ام وقلبك محروق علي ابنك بس دلوقتي مسعد دخل في سكه ملهاش اخر ضرب وبنضربه ومفيش فيه فايده يبقي خليه في السجن علي الاقل محفوظ من المشاكل اللي بيتهم فيها دي وبعدين انتي خايفه عليه من السجن ليه هما هيعلقوه ؟
دا بياكل انضف اكل وهينام مرتاح وكل حاجه تمام
نجوي مسحت دموعها : وميعرفش يجيب الحجات اللي بيشمها دي جوا يا عاصم ؟
عاصم اتنهد : بصي هو كل حاجه موجوده جوا بس بالزله وبفلوس اغلي من برا ف مسعد مفيش معاه جنيه جوا ومحدش جوا بيدي لتاني فلوس واحنا ولا رايحين زياره ولا غيرها خليه يتزل يمكن يفوق من اللي هو فيه
نجوي دموعها نزلت تاني : حسبي الله ونعم الوكيل في اللي علمه الشرب والقرف دا الشباب زي الورد اشمعنا انا ابني يكون كدا ما انا لو ربيته علي مال حرام هقول ماشي لكن دا انا مربياهم احسن تربيه
مرفت وهي بتوسيها : استغفري ربك يا نجوي دا ابتلاء يحبيبتي والله ابتلاء وفي كل بيت لازم تلاقي حد مايل عمرها ما بتكمل يغاليه والله العظيم
نجوي مسحت وشها : يلا الحمدالله … وهو اتحكم عليه بقد اي يعاصم ؟
عاصم : لسه متعرضتش علي النيابه لما يتعرض هنعرف وهعرفك
نحوي بصت لزينة ورجعت بصت لعاصم : وزينة عامله معاك ايه ؟
عاصم ابتسم بمرح : اهو يوم حلوين ويوم بنلطش في بعض واهي ماشيه
نجوي ابتسمت : مزعله جوزك ليه يابت انتي ؟
زينة بغيظ : هو اللي مزعلني انا مبزعلش حد
عاصم قام وقف : تعالي يا زينة معلش اكويلي القميص بتاعي
زينة : طيب جايا اهو ” وقامت راحت علي اوضتهم كان عاصم نقل لميس اوضتها وغطاها كويس وراح اوضته ” قميص ايه اللي عايز تكويه يعاصم ؟
عاصم ابتسم بمكر وقفل الباب بالمفتاح وراح عندها شدها قربها منه وحط ايده علي وسطها : يعني استحلفك بالله يا شيخه في عريس متمرمط المرمطه اللي انا متمرمطها دي ؟
” زينة اتوترت وحطت اديها علي ايده اللي علي وسطها تحاول تفكها ف عاصم كتف اديها ”
عاصم قرب اكتر منها : بالله منفسكيش نخاوي لميس بحتت عيل صغير كدا يقرفنا ويقولك يماما في الراحه والجايا
” زينة ابتسمت بتوتر وكسوف وبتحاول تفك اديها من ايده ”
عاصم قرب منها اكتر لدرجة انه بقا بيتكلم في ودنها بهمس : انتي ساكته ليه مش عاجبك وضعنا الجديد ولا ايه ؟
زينة اخيرا صوتها طلع : انت مكتفني كدا ليه مش عارفه اتكلم ابعد شويه
عاصم رفعها ما علي الارض ومشي بيها : ابعد ليه احنا اتفقنا نعيش حياة طبيعيه زي اي واحد ومراته
زينة برقت بصدمه : ابعد يعاصم متهزرش مامتي ومامتك قاعدين برا وبيسمعو دبة النمله
عاصم راح بيها ناحية السرير : يقلب عاصم ابعد دلوقتي واقرب امتي بقالي ١٠ تيام ببعد ومفيش فايده
زينة بتوتر : انت اللي خلقت بينا سدود وحواجز من اول ليله يبقا تستحمل ابعد وخليك محترم
عاصم وهو بيرجع شعرها ورا ودنها : ما انا كنت محترم لحد ما دخلنا الاوضه
زينة بلهفه : خلاص خلينا نطلع برا الاوضه وسيبني في حالي والله عندي صداع وبطني وجعاني ومن امبارح وانا حسه ان ضهري قافش عليا
عاصم وهو بيبوس خدها : عارف عارف وبتخدي نفسك بالعافيه وضربات قلبك عاليه والضغط مرتفع واللعذار الكدابه دي بس للأسف رصيد التحمل عندي خلص
” زينه لسه هتتكلم كان عاصم باسها بكل حب ورقه تاهت هي في حنانه ورقته معاها ”
………………………………….
” في منزل رامز ”
” رامز قاعد في شقة امه ، وامه قاعده جنبه بتفرتله عنب ”
رانيا ام رامز : افتح ايدك يولا خد مني العنب كل ما اديك حاجه تقولي واكل ؟
رامز اخد العنب واكله : العنب دا بحسه بينيمني يما وانا ورايا شغل
رانيا : وعلي كدا مراتك فطرتك ولا لاء ؟
رامز بكدب وهو بيلعب في فونه : فطرتني وشربت الشاي وعملتلي سندوتشات اكلها لما اجوع كمان ابتسام بنت حلال والله يما
رانيا بلوية بوز : وسهر بنت خالتك كانت بنت حرام ؟ مكنتش هتموت عليك دا البت من حبها فيك جت قالتلي جوزهولي يما رانيا كسرت بخاطرها علشان ابتسام ؟
رامز ببتسامه : القلب وما يريد يا ست الكل سهر حبيتني بس انا حبيت ابتسام
رانيا : يولا دا بيقولك خد اللي يحبك ومتاخدش اللي تحبه ؟
رامز : والنبي انتي جايا تقولي الكلام دا امتي يما انا اتجوزت وخلفت خلاص
رانيا : وسهر لسه متجوزتش يا رامز
رامز برفع حاجب : يما وانا مالي بيها ربنا يرزقها ببن الحلال اللي يرضيها ويحبها ” وقام وقف ” يلا انا نازل شغلي عايزه حاجه
رانيا : سلامتك يا اخويا حد الباب في ايدك ” وقامت جابت تلفونها واتصلت بإبتسام ”
ابتسام وهي بتغير لسما : الوو نعم يا ماما
رانيا : انزلي اكنسي البيت وفي شوية مواعين في الحوض اغسليم ضهري مش قادره اقف منه بعيد عنك
ابتسام : طيب نازله اهو انا عمله رز بلبن هجيبلك طبق
رانيا بسرعه : لااااء عندي انزلي بس اعملي اللي قولتلك عليه ” وقفلت ” يخرابي لتكون عملالي فيهم حاجه ؟
ابتسام بستغراب : مالها الوليه دي قفلت في وشي ولا كأني خدامه عندها طب بالله ما انا نازله
سما : ماما عايزه اروح عند لميس وزينة نلعب سوا
ابتسام : حاضر بليل هنروح عندهم علشان لسه هطبخ يا سما
سما بفرحه : هطبخ معاكي ماشي
ابتسام سرحتلها شعرها : يخرابي علي الحلاوه والعيل والسكر والبسكوت بتاعي يولاد ” وشالتها وراحت علي المطبخ ”
” عاصم لاقي ان الموضوع مش وحش زي ما تخيل هو عارف ومدرك ان زينة صفحه بيضه ودا نوعا ما عجبه وشده ليها ، بس النهارده اتصدم حس ان معاه واحده تانيه غير اللي كانت معاه اول مره ”
زينة نايمه جنبه بتبص عليه وهو بيشرب السيجاره : سرحان في ايه ؟
عاصم بصلها وشدها لحضنه : مش سرحان بس مبسوط شويه
زينة ابتسمت : مبسوط شويه بسبب ايه يعني ؟
عاصم قرصها في دراعها بخبث : مش عارفه فعلا مبسوط من ايه ولا بتستعبطي ؟
زينة ضحكت بخفه وخبت وشها في حضن عاصم : عاصم انا عايزه بيبي تكون بنوته رقيقه يكون عندي لميس وبنوته كمان
عاصم برفض : لاء انا عايز واد يسندني لما اكبر البنت عندنا نجيب الواد بقا يا زينة ايامي
زينة ببتسامه : ولا تزعل نفسك نجيب ولد وبنت ايه رأيك ؟
عاصم ضحك بقوه وبصلها : يا زينة انا راحل صحتي علي قدي مش حملك ارحميني
” زينة ضحكت ضحكة رنانه كلها دلع ”
عاصم وهو بيكتم بوقها : اهدي صوتك عالي ” وبصلها بخبث ” شكل ليلتنا فل الفل النهارده
زينة بصتله وفهمت قصده : لاااء انا عايزه اناام والله انتي منزلتش الشغل النهارده ليه ؟
عاصم كتفها : شغل ايه بس انا قتيل في الاوضة النهارده
زينة وهي بتحاول تفك نفسها : يعاصم ابعد بالله عليك والله مفرهده حرام عليك
عاصم سابها وقال بغيظ فيها : كُلي كويس وشك اصفر ومجهودك دا مش نافع معايا اجمدي شويه كدا
” زينة بصتله برفع حاجب ومشيت علي الحمام بغرور ”
عاصم نام علي السرير ببتسامه : باين عليا هقع ولا حد هيسمي عليا فعلا البت حلوه الحق يتقال عكس ما كنت متخيل بصراحه
” في الزنزانه عند مسعد ”
مسعد واقف ومش عارف يتعامل مع حد ف بص لرضوان : الا قولي يا اخويا اللي عايز يروح الحمام يعمل اي ؟
رضوان : بدور يا زميلي في جردل في اخر الطرقه
مسعد بقرف : جردل ؟
رضوان : ايوا جردل لو عايز حاجه نضيفه بتدفع فلوس الحياه هنا فلووس يباا
مسعد بضيق : واللي مفيش معاه يعمل ايه ؟
رضوان : اتعايش بقا مع البشر اللي هنا علشان الدنيا تعدي اليوم هنا بسنه يا صاحبي
قراءة رواية العاصم عاصم وزينة الفصل السابع 7 كاملة | بقلم ندى علي حبيب
استمر في قراءة رواية العاصم عاصم وزينة الفصل السادس 6 كاملة عبر الفصل التالي كاملًا.
رواية عاصم وزينة كاملة بجميع تفاصيلها
رواية عاصم وزينة كاملة بجميع الفصول، تجربة قراءة سلسة ومريحة عبر جميع الأجهزة.
روايات ندى علي حبيب كاملة الآن
استمتع بقراءة أعمال ندى علي حبيب الأدبية الكاملة بدون حذف.