رواية العاصم عاصم وزينة الفصل الخامس 5 كاملة | بقلم ندى علي حبيب
رامز بنرفزه اكبر : ياستي ما تموووت استغفر الله العظيم اما نجوي اهدي كدا يغاليه متخليش الواحد يقول كلام حاشره في زوره بالعافيه قسما بالله
مرفت بقلق : اهدو يولاد علي ما الوليه تصحي واعملو اللي تعملوه ازخلي يا زينة اعملي كوباية مايه بسكر بسرعه
” عاصم فضل يحاول يفوق في ساميه لحد ما اخيرا فاقت ”
ساميه بدوخه : انا فين ؟
زينة راحت جنبها وضمتها وبتحاول تشربها مايه بسكر : انتي في بيتنا يا جدتي قلقتينا عليكي والله العظيم مالك ايه اللي حصلك
ساميه : كنت رايحه المطبخ اشرب فجأة محستش بحاجه غير الوقتي
زينة بقلق : طيب ابات معاكي النهارده لحد ما بكرا نوديكي لدكتور يشوف السكر عامل ايه ؟
عاصم شد زينة من حضنها : تباتي فين بس يا زينة جدتك اكيد دلوقتي تشرب وتدخل تكمل نوم وانا الصبح هصحي اوديها لدكتور بنفسي ولا ايه
زينة بعتراض : يا عاصم هبا..
نجوي بمقاطعه : تباتي فين وتسيبي جوزك وانتي لسه عروسه عيب يا زينة روحي مع جوزك يلا يعاصم روحو بيتكم وانا هسهر معاها لصبح
عاصم ببتسامه : عليا النعمه حقيقي يا بخت اللي حماته راضيه عليه حبيبة قلبي يحماتي يلا تصبحو علي خير ” وشد زينة ونزلو علي بيتهم ”
مرفت : الف سلامه عليكي يما ساميه فوقي كدا مش محتاجه حاجه اعملهالك يا نجوي قبل ما اروح
نجوي : تعيشي يختي ربنا يحفظك
مرفت : يلا تصبحو علي خير ” ونزلت روحت علي بيتها ”
رامز كان قعد علي الكنبه وشرب المايه بسكر اللي زينة عملتها لجدتها : الف سلامه عليكي يما ساميه شدي حيلك كدا لسه هتحضري فرحي مره كمان اوعي تودعي قبل ما تحضريه والله العظيم ازعل منك
ساميه ببتسامه خفيفه : هقول لبتسام الصبح اخليها تشتتك في بيوت الناس تبات عند كل واحد يوم
رامز : لاء مدام الموضوع في ابتسام يبقي السلام عليكم نجيلكم في الافراح ان شاء الله ” ونزل راح بيته ”
” عاصم لسه رايح ينام علي السرير باب اوضته خبط ”
عاصم بنرفزه : طب اعمل ايه في ميتين ام اليوم اللي مش راضي يخلص دا .. مين ؟
مرفت : معلش قلقتلك يحبيبي قبل ما تنام انزل اقفل الخزان المايه بتضرب في الحمام ومش قادره انزل بير السلم خالص والله
عاصم بص بضيق لزينة اللي بتضحك علي منظره : طيب حاضر نازل اهو .. بتضحكي علي ايه انتي بس علشان اكون فاهم ؟
زينة ضحكت اوي : لابس التيشيرت مقلوب ونزلت بيه كدا شعرك منكوش وشكله يموت من الضحك لوحده
عاصم بنرفزه : اعمل ايه صويت امك فزعني قولت مسعد الزفت رجع وبيعمل فيها حاجه معرفتش بلبس ايه
مرفت من علي الباب : الخزان يا عاااصم
” عاصم اتنهد ونزل قفل الخزان ”
عاصم : قبل ما ادخل الاوضه واحط راسي علي المخده وترجعي تنادي في حاجه محتجاها يا امي علشان عليا النعمه لو قولتو السيسي نفسه برا ما هطلع ولا هرد
مرفت : كل دا علشان بقولك اقفل الخزان ويقولو خلفة الصبيان حلوه يجو يشوفو خلفتي
عاصم مسح وشه وبغضب : لا اله الا الله انا قولت ايه دلوقتي … تصبحي علي خير يا امي ادخلي نامي يحبيبتي ربنا يهديكي معاكي فلوس ؟
مرفت : بتسأل لييه ؟!
عاصم : ما هو انتي مبتقلبيش عليا كدا غير لما اقصر في المصاريف
مرفت : اعمل ايه مش بيت وبيصرف اطلع اشتغل يعني علي الزمن ؟
عاصم بمحاولة السيطره علي اعصابه : استغفر الله العظيم يارب … حاضر يا امي الصبح مصاريف البيت هتلاقيها في ايدك حاجه تانيه ادخل انام بقا ؟
مرفت ببتسامه : ادخل نام يكبدي وريح جسمك
” عاصم دخل الاوضه ومبصش حتي علي زينة حط راسه علي المخده وغمض عينه ”
زينة : عاصم ؟
عاصم بنرفزه : تلاته بالله العظيم ان سمعت صوتك لكون مبيتك عند امك فعلا اتخمدي في ليلتك اللي مش باين لأهلها ملامح دي
” زينة ضحكت بخفه وحطت راسها علي المخده وراحت في النوم هي وعاصم اللي حاسس كأنه منمش من شهرين فاتو ”
” في الصباح كل واحد فاق وقام يشوف شغله ، رامز فتح ورشته وبدء شغل ، والناس بدأت تمشي في الحاره ”
” زينة فاقت بسبب النور المفتوح في الاوضه بصت لقت عاصم واقف بيلبس هدوم الشغل ”
زينة وقفت بدهشه : رايح فين يعاصم ؟
عاصم ببتسامه : صباح الخير بس الاول .. نازل الشغل ياستي
زينة راحت وقفت قدامه : نازل الشغل ليه ؟
عاصم بستغراب : هو ايه اللي ليه نازل افتح الورشه وابدء شغلي علشان نجيب فلوس ومصاريف للبيت دا ايه الغريب في كدا بقا ؟
زينة : من اول اسبوع جواز نازل الشغل انت عايز نسوان الحاره تاكل وشي ولا ايه
عاصم بدهشه : الاه احن مالنا ومال نسوان الحاره يابنت الناس
زينة بضيق : هيقولو سابها ونزل شغله من اسبوع الفرح زهقته في عيشته انا عارفه الكلام دا
عاصم مسك اديها وباسها بهدوء : يحبيبتي افهمي متحطيش كلام الناس في دماغك يقولو اللي يقولوه المهم انا حاسس بإيه
زينة بزعل : كنت خليك معايا يا عاصي النهارده …. دا حتي صباحيتي الحقيقيه النهارده
عاصم ضمها لصدره بحنان وباس دماغها : اوعدك ان هعوضك بيومين في شرم مكنتيش تحلمي بيهم اي رأيك ياستي ؟
زينة بفرحه : احلف … هتوديني شرم بجد ؟
عاصم بحب : ولو زينة البنات مراحتش شرم مين اللي يروح يعني اخلص بس المصلحه اللي في ايدي واخدك ونسافر
زينة بحماس : انا وانت ولميس وطنط مرفت وو
عاصم بتنهيده : وجدك وعمك ممدوح ورامز وابتسام وعمك حسني بتاع البقاله والحاره كلها ما هو انا متجوزك انتي لاء انا متجوز العيله
زينة ضربته في كتفه : انت مش عايزهم يجو معانا ؟
عاصم : يحبيبتي احنا عرسان رايحين في شهر عسل دول بقا هيجم يعملو اييه ؟
زينة ببتسامه : اول مره تقول حبيبتي
عاصم ضحك : يعني دا اللي لفت انتباهك يا زينة من الحوار كله
زينة حاوطت رقابته وقالت بدلع : ايوا دا اللي لفت انتباهي اول مره حبيبي يقولي حبيبتي بنسبالي دي حاجه احسن من رائعه
عاصم رفع حاجبه وحط ايده علي وسطها وقال بهمس : طيب ينفع حبيبتي تسيبني انزل شغلي علشان كدا ولا نازل شغلي ولا هسيبها في حالها
زينة ببتسامه ماكره : تؤ قولت مش نازل يعني مش هتنزل
عاصم بدهشه : انتي هتمشي كلامك عليا ولا ايه ؟
زينة بضحكه خفيفه : لاء بس بعرفك انك قتيل معايا النهارده انسي بقا انك تنزل
مرفت خبطت علي الباب : عاصم اصحي يابني الفطار جاهز يلا
زينة فتحت الباب طلعت لمرفت : انتي عملتي الفطار لوحدك ليه مجتيش صحتيني ليه بالله زعلت منك
مرفت بحنان وهي بترجع شعر زينة ورا ودنها : انتي عروسة بيتنا قوليلي اجي اصحيكي ازاي بقا اقولك تعالي اعملي الفطار وبعدين هو في الفطار ايه علشان يتعمل يعني
زينة : انا هسامحك المره دي لكن مره تانيه هزعل منك ومش هكلمك
عاصم طلع من اوضته : مصروف البيت اهو يما يلا السلام عليكم
مرفت وزينة في صوت واحد : رايح فين ؟
عاصم بدهشه : نازل الشغل في ايه يناس مالك يا امي زينة بهتت عليكي ولا ايه
مرفت : هو في عريس مبقالوش اسبوع يسيب مراته وينزل الشغل
عاصم : والله انتو مكبرين الموضوع انا نازل تحت البيت يعني هطلع علي الغدا وقبل المغرب هكون معاكو في اي بقا
زينة بغضب : والله ما انت نازل يعاصم ؟
عاصم بصلها بتحذير : علي فكره كان ممكن منزلش عادي بس علشان خاطر حلفانك دا هنزل واول واخر مره تحلفي عليا ” وطلع برا الشقه رزع الباب ”
مرفت : لا اله الا الله نزل من غير فطار كدهو ادخلي يا زينة افطري يقلبي
زينة بهدوء : لميس فين ؟
مرفت : في اوضتها جوا لسه نايمه مبتصحاش غير الضهر
زينة ببتسامه : هدخل انام جنبها انا مش جعانه تسلم ايدك يا ست الكل
” فتحت اوضة لميس اللي كانت نايمه بكل هدوء وبرائه راحت جنبها حضنتها ونامت ”
زينة وهي مغمضه عيونها : يسلام لو ارجع قدك كنت انام بكل هدوء ومشلش هم حاجه ولا اخاف لما كنت قدك كان وقتها كل حلمي ان مسعد ميكسرش عروستي اللي بحبها ولما كبرت كسر كل حاجه بحبها حتي انا كسرني يا لميس ” واتنهدت وهي مغمضه ونامت ”
……………………….
” عاصم نزل الكل بارك ليه وراح علي ورشته وبدء يشتغل ، رامز نازل من بيته ماسك كيس السندوتشات بتاعته في ايده ونازل متنرفز زي كل يوم اول ما شاف عاصم ضحك ”
رامز بضحك : قولتلك متهدش نفسك بكرا تزهق مصدقتنيش
عاصم بص لكيس السندوتشات بضيق : بإيه دول ؟
رامز راح قعد جنبه علي الكرسي وقال لصاحب القهوه : اتنين شاااي يعم رجب وحياة ابووك سكر مظبوط ، وكمان نازل من غير فطار يفرحتي بيك السندوتشات دي ببطاطس ” وفتح الكيس ” خد واحد وانا واحد
عاصم بنرفزه : يعني قاعد معاها بقالي اسبوع ودا عمره ما حصل ان افضل قاعد في الشقه كل دا وبرضو تقولي خليك لاء وايه بتحلف عليا
رامز وهو بياكل : نهار ابوها اسود بتحلف عليك بإيه بطلاق ؟
عاصم بصله بغضب : ما تتعدل في ام يومك بدل ما ارفصك من علي الكرسي اقلبك
رامز : يعم اهدي وصلي علي النبي كدا هي عين راشقه في حياتكم اقسم بالله انا حاسس
عاصم وهو بياكل : يجدع اسكت دا الواحد كارهه حياته بالله العظيم
راضي اللي بيشتغل في القهوه جاي جري وعلي ايده الشاي : وعندك اتنين شاااي لأحسن رجاااله في المنطقه ” ومعرفش يثبت ايده كويس علي الصنيه راح رميها عليهم ”
رامز بصويت : الله لا يوفقك يجدع ايييه يعم راضي شويتنا بكوبايتين الززفت
عاصم وهو بيعدل هدومه : يجدع انا عايز اعرف حاجه واحده وبس انت بتجري ليييه وانت جاي اييه السبب
راضي : لا مؤاخده يا رجاله الواحد دماغه متبرجله مش مركز
عاصم قام وقف : حصل عليا النعمه حصل هنعمل اي بس يا راضي يلا اسيبكم انا اروح اكمل الشغل اللي في ايدي دا
” وائل كان نايم في شقته سمع صوت الجرس ”
وائل بضيق : لا حول ولا قوة الا بالله الواحد مش مكتوبله ينام ساعه ف امان الله خالص ” وقام فتح الباب وابتسم اوي ” مستنيكي من زمان والله العظيم نورتي .؟
نها بصت لوائل بكل حزن : انا غلطنالك يا وائل حقك عليا اعمل فيا ما بدالك بس لمني من الشارع وحياة العيش والملح اللي بينا
وائل ببتسامه : ولا بينا عيش وملح ولا بينا كلام وانتي غير مرحب بيكي لا في بيتي ولا في حياتي
نها بدموع ورجاء : بالله عليك متقسيش قلبك عليا انا عارفه ان غلطانه ديما بغلط وانت في ضهري ايه اللي حصل دلوقتي
وائل : اللي حصل ان لقيتك انسانه متستهليش اي حاجه حلوه تستاهلي انك تترمي في الشارع عارفه انتي الست اللي تخون جوزها دي بنسميها اي اكيد عارفه مش هتوه عليكي يعني دا انتي نهاا
نها برجاء : اديني فرصه اخيره علشان خاطري
وائل زقها برا الباب : ولا عندي فرص علشان اوزعها ولا عندي ليكي خاطر ويلا غوري مش عايز اشوف وشك تاني ” وقفل الباب في وشها ”
وائل قعد بكل هدوء علي الكنبه : حقيقي احيانا علشان تفهم حجم غلطتك لازم الاول تتقرص ولازم قرصه تعلم علشان كل ما تبصلها تفتكر غلطك و متقراروش
” عاصم طلع بيته ساعة الغدا زي ما هو متعود كانت زينة قاعده جنب امه ولميس بيتفرجو علي التلفزيون ”
عاصم وهو لسه واقف : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
عاصم : لو الغدا جاهز يلا ناكل علشان جعان علي ما ادخل اغسل ايدي ” ودخل اوضته ”
زينة قامت واقفت : ماما هدخل اشوفه وهطلع اغرف علطول متعمليش حاجه انتي
مرفت : ادخلي يابنتي ربنا يهديكم لبعض ويستر سركم
” زينة دخلت اوضتهم كان عاصم قلع التيشيرت وفضل بفنلة حمالات وبينشف وشه بفوطه ”
زينة راحت قعدت علي السرير : يومك كان عامل ايه النهارده
عاصم وقف قدام المرايا وسرح شعره : كويس
زينة فهمت من طريقة كلامه انه زعلان منها قامت وقفت وراحت عنده حطيت اديها علي كتفها : انت زعلان مني ؟
عاصم بصلها بطرف عينه : هيفرق يعني ؟
زينة قربت منه وحضنته من ضهره وقالت بدلع : ولو زعلك مفرقش معايا زعل مين اللي هيفرق يعلم عاصم سلطان
عاصم ابتسم : ما لو زعلي كان بيفرق مكنتيش زعلتيني من الاول
زينة بندم : انا مكنتش اقصد ان احلف عليك والله هي طلعت لوحدها وبعدين مكنتش عيزاك تسيبني وتنزل شغلك في اسبوع الفرح
عاصم لف ليها ومسك اديها واخدها قعدها علي السرير وقعد جنبها واتنهد وقال : بصي يا زينة علشان تكوني فاهمه حياة المسلسلات دي كلها كدبه كبيره انا راجل لو مشتغلتش بيتي مش هيصرف الدنيا مستوره معايا الحمدالله بس مش معني كدا انام في السرير واحط في بطني بيطخه صيفي
زينة بفهم : يحبيبي ربنا يوفقك ويرزقك رزق حلال وتفضل الدنيا مستوره معاك دايما
عاصم مسك اديها ببتسامه : معانا .. تفضل مستوره معانا يا زينة احنا بقينا واحد دلوقتي ولا في فرق ؟
زينة ضحكت بخفه : لاء طبعا مفيش فرق هقوم اجهز الغدا مع مامتك علشان تلحق تاكل قبل ما تنزل
عاصم مسك اديها جامد : لاء متقوميش خليكي معايا شويه ” وقرب منها جامد واتنفس في رقابتها ” وحشتيني يا زينة
زينة ابتسمت اوي بتوتر : انا بوحشك يعاصم ؟
عاصم باس رقابتها : بقيتي بتوحشيني وبقيت حابب البيت اللي مكنتش بطلعه غير علي النوم يا زينة
” زينة قلبها فرح جدا بكلامه وحطت اديها علي رقابته تضمه ليها ، عاصم فجأة حس انه مش قادر يكمل ولا قادر يبادلها اي حاجه ف بعد ”
عاصم بتوتر : روحي جهزي الغدا مع امي يا زينة
زينة بستغراب : مالك يعاصم من شويه قولتلي ان وحشتك ؟
عاصم اداها ضهره وغمض عينه : معلش مرهق شويه وجعان
” زينة فهمت انه لسه مش قادر يتقبلها ك زوجه ، عاصم شايفها عيله ولا قادره تفهم هي بتعمل ايه ولا قادره تبسطه ”
” خرجت زينة من الاوضه وراحت تغرف الاكل علشان يتغدو ، لكن عقلها ابعد من انه يكون معاها ،اتغدو في صمت رهيب محدش فيهم اتكلم ومرفت احترمت سكوتهم دا وسكتت هي كمان ، عاصم خلص اكل اخيرا ونزل علي شغله بهروب قد ايه كان الغدا تقيل علي قلبه ومش راضي يخلص ”
” في البيت القديم اللي قاعد فيه توفيق ورجالته ، عربيات الشرطه ماليه الشارع ”
رامي ودا ظابط بأمر للعسكري : اكسر يابني الباب دا وهاتلي كل الكلاب اللي جوا دي
” العساكر فعلا كسرو الباب ودخلو كان توفيق من شدة الخمر اللي شربها مش فايق ومسعد نفس الوضع ”
رامي بقرف : ايه الريحه الزفت دي الله يلعنكم هات يابني الخنازير دي كلها علي البوكس
مسعد بخوف : بوكس ايه يا باشا بس احنا عمالنا ايه ؟
رامي بصله بشر : صوتك دا ميطلعش غير في النيابه دا احسنلك يلا علي البوكس واي حد يعمل اي حركه مش تمام استعمل العنف معاه
سمير واحد من الجيران : تسلم يا حضرت الظابط خدوهم خلي الحاره تنضف من وساختهم وقرفهم دول نسوان وخمره وكل حاجه حرام بيعملوها الواد مسعد دا كان حلو والله بس اتلم علي ناس زباله عملو فيه كدا اخته لسه متجوزه المعلم عاصم من اسبوع بس
رامي بستغراب : عاصم مين ؟
سمير : المعلم عاصم سلطان ميكانيكي في حي الجامع
رامي بصدمه : معقول هو دا نسيب عاصم ؟
” في ورشة عاصم ”
” عاصم نايم تحت عربيه بيصلحها ومركز جدا فيها ”
عاصم : مفتاح ١٨ يا فتحي بسرعه الله يباركلك
فتحي : مفتاح ١٨ المعلم رامز اخده الصبح ولسه مرجعوش يمعلم
عاصم طلع من تحت العربيه : طيب استني انا كدا كدا رايحله هجيبه ” وطلع من تحت العربيه وعدل هدومه وراح علي ورشه رامز اللي قاعد بيشرب قهوه ”
عاصم اخد الكوبايه منه وقعد يشرب : مسا علي الناس اللي مش كويسه
رامز : عليا الطلاق خساره فيك سندوتش البطاطس بتاع الصبح
عاصم بصله بتركيز : واد يرامز بأمانه منخيرك كبرت اليومين دول
رامز مسك منخيره بحسره : وحياة ابوك اختك طول النهار بتقولي كدا
عاصم وهو بيشرب القهوه : كتر الف خيرها انها مستحملاك بشكلك دا بصراحه ليها الجنه
رامز بشهقه : فشرت يا اسمر يا قلويحه يا اجرب انت دا انا اللي ليا الجنه مستحمل الوليه بأخوها
عاصم بسخريه : يعني انا اسمر وانت مهند ولا ايه طب علي الاقل الراجل ميعبهوش سماره لكن انت بقا مناخيرك واكله عينك ببوقك بدماغك نفسها
رامز بصلها بغيظ : طب اقطم بقا واسكت عامل ايه في الجواز ؟
عاصم بتنهيده : انت بتفكرني لييه يا جحش انت ما كنت رايق
رامز اخد منه كوباية القهوه وشرب منها : انا كمان والله السيره بتعكنن عليا بس هنعمل ايه كله علشان القايمه اللي بمليون جنيه اللي الواحد ماضي عليها
عاصم اخد الكوباية منه وشرب منها : الوضع معايا عامل زي سمكه جعانه وشايفه السناره فيها اكل بس عارفه لو قربت من السناره هتموت
رامز بتنهيده : وانا عندي الخميس زي السبت زي نهار رمضان
عاصم بتهوين عليه : معلش يصحبي اشتغل واتعب لأجل الزوجه التانيه يحبيب اخوك
رامز بتفكير : يعني بدل ما امضي علي قايمه بمليون امضي علي اتنين ب ٢ مليون
عاصم طبطب علي ضهره : اتكلم علي قد فلوسك يا رامز وحياة امك يا اخي
رامز : شوفلي جوازه زي جوازتك والنبي ولا فرح ولا كوافير ولا قاعه ولا اي رسميات كدابه
عاصم : انا عارف انا كاره البت من عينك والله صلي علي النبي في قلبك يا رامز هتموت محقود يجدع وحياة النبي قوم هات مفتاح ١٨ علشان اكمل العربيه واطلع انام
رامز قام جابه ليه ومد ايده ليه : وهات حساب كوباية القهوه انا مشربتهاش
عاصم : انا شربت ٤ شفتات الكوبايه ١٠ هنقول فيها ٨ شفتات ليك خمسه جنيه ” طلع محفظه وطلع خمسه وحطها ومشي ”
رامز : والله شارب ٥ شفتات انا عاددهم
” بليل في الشقه عند زينه ”
” لميس وزينه نايمين علي بطنهم في الصاله علي الارض وقفلين النور وبيتفرجو علي فيلم رعب علي التابلت بتاع لميس ”
لميس بخوف : زينة هي الحجات دي حقيقيه
زينة بخوف مكتوم : لاء دا كله تمثيل معقول يعني في عفريت هيطلع من تحت السرير ينام جنبي كل دا هبل
لميس برعب : انا هنام معاكي النهارده مش هنام لوحدي ابدا
زينة حضنتها وقفلت الفيلم : لميس انا خايفه قومي افتحي النور
لميس مسكت في حضنها جامد : لاء انا خايفه اوي تيجي نقوم مع بعض نفتحه
“زينة شالت لميس وقامت تشوف النور فين وهي مش شايفه اي حاجه كان عاصم دخل البيت وبصلهم بستغراب ”
عاصم بستغراب : انتو مطفيين النور ليه وبتمشو براحه ليه
” زينة ولميس صوتو برعب ”
عاصم بدهشه : بتصوتو ليه في ايه ؟
زينة اخدت لميس وراحو حضنوه بخوف : كنا بنسمع فيلم رعب ومرعوبين
عاصم اتأكد انه بيربي طفلتين بنته ومراته : طيب متخافوش ايه رأيكم نكمل الفيلم وانا معاكم
لميس بصت لزينة : انا موافقه مش هخاف وانا مع بابا
زينة بهروب : بس انا عايزه انام نعسانه ممكن نسمعه بكرا ” ولسه هتروح علي اوضتها عاصم مسك اديها ”
عاصم : ادخلي اعملي فيشار علي ما اخد دوش في ثواني واجي نسمع الفيلم سوا
زينة كانت هتعترض لكن بصت للميس اللي بتترجاها تسمع معاهم ابتسم ليها : خلاص هسمع معاكم ؟
” عاصم دخل اوضته اخد شور ولبس وخرجلهم ، كانو قاعدين بياكلو فشار ويضحكو راح قعد في النص ”
زينة : ها عندك فيلم ولا متعرفش ؟
عاصم مسك التابلت : هنجيب فيلم انابيل نسمع الجزء الاول منها ” وجاب الفيلم وسمعو والفيلم بدء يخوف ”
لميس حضنت دراع ابوها : بابا العروسه بتتحرك انت شوفتها
عاصم حضنها : متخافيش يعُمر بابا كل دا تمثيل ” وبص علي زينة اللي هتموت من الرعب شدها ضمها لصدره وقال بهمس ” خايفه ؟!
زينة رفعت عيونها : مرعوبه
عاصم بص علي شفايفها برغبه : عايزه تنامي ؟
” زينة اتوترت من قربهم اوي وجت تبعد هو مسك فيها جامد ”
عاصم بهمس : متبعديش قربي اكتر
زينة بتوتر وهمس : لميس قاعده ابعد شويه
عاصم : قومي ندخل اوضتنا ؟
لميس بخوف : بابا هنام معاك النهارده
عاصم بص لزينة : بركاتك يا رامز الكلب باصص في الجوازه بعين من نار ” وشال لميس ” قومي يا زينة ادخلي نامي وعدي يومك ” ودخل اوضته ”
زينة ماتت من الضحك : طب والله العظيم انك جدعه يابت لميس ايوا كدا قطعي عليه حبل افكاره السافله اللي زيه
” عاصم نايم وفي حضنه لميس وزينة جنبه فونه رن ”
عاصم ببتسامه : الواطي اللي مبيسألش
رامي ببتسامه : تعالي علي القسم بس ونشوف مين فينا اللي واطي يا حبيب اخوك
عاصم بستغراب : خير يارب ؟
رامي : نسيبك هنا في قضية مخدرات مسكينه معاه سلاح وبودرا
” عاصم واقف قدام المرايا بيلبس هدومه وزينة واقفه وراه بتتكلم بكل عصبيه وهو بيحاول يتلاشي الكلام معاها ”
زينة بجنون : رد يا عاصم قولي خارج رايح فين الساعه ١٢ بليل انا مش بكلم نفسيي
عاصم بهدوء : قولتلك مشوار مهم ومش هتأخر نامي انتي وانا لما ارجع هصحيكي
زينة بعصبيه : مشوار ايييه الساعه ١٢ بليل فهمني رايح لنسوان يعاصم ؟
عاصم بصلها بعصبيه : استغفر الله العظيم يارب نسوااان ايه اللي رايحلها يابنتي انا كنت قومت بيكي علشان اشوف غيرك روحي نامي يا زينة ربنا يهديكي
زينة قعدت علي السرير ودموعها نزلت : اه يا عاصم ممكن اكون مش مكفياك ” ونامت علي السرير وعيطت اكتر ”
عاصم بصلها وهو بيحاول يسيطر علي عصبيته وراح جنبها : علي فكره مفيش واحده بتحب جوزها وبتثق فيه تعمل اللي انتي بتعمليه دا ولا تقول اللي انتي قولتيه دا
زينة بشهقات : ولما جوزي يخرج نص الليل لابس ومتشيك وحاطط برفان ويقولي شغل يبقي ايه عاصم طب قول حاجه تقنع العيله اللي متجوزها
قراءة رواية العاصم عاصم وزينة الفصل السادس 6 كاملة | بقلم ندى علي حبيب
واصل استكشاف رواية العاصم عاصم وزينة الفصل الخامس 5 كاملة في الفصل التالي.
جميع فصول العاصم مرتبة وسهلة الوصول
اقرأ الآن رواية العاصم كاملة بجودة عرض واضحة وسريعة.
جميع قصص ندى علي حبيب
استمتع بقراءة روايات ندى علي حبيب الكاملة المرتبة للقراءة.