رواية العاصم عاصم وزينة الفصل الخامس عشر 15 كاملة | بقلم ندى علي حبيب
عاصم : ارحمينيي يماا الله يسترك انا ولا عايز وشي يلمع ولا يترطب انا راضي بنفسي كدا
زينة بصتله : انت الخسران كنت هروق عليك بس ملكش نصيب
عاصم رجع راسه علي السرير وقال بتفكير : انتي ناويه تولدي طبيعي ولا كيسري ولا الولاده بكام دلوقتي ؟
زينة ربعت رجليها وقعدت قدامه : معرفش بنسبالي الاتنين عادي لكن بكام ممكن تكون ب 8 او 10
عاصم بصلها وقال بحنان : والبسكوته بتاعتي هتتحمل وجع الطبيعي ولو اتحملتي انا متحملش صوتك وانتي بتصرخي من الوجع ف تولدي كيسري بيقولو في ولاده بدون الم نشوفها
زينة : بس غاليه اووي يعاصم
عاصم بحب : ولما تغلي عليكي ترخص لمين انا بشتغل وبحوش وبتعب علشان مين مش علشانك وعشان تكوني مرتاحه ومبسوطه
زينة قربت منه ونامت علي كتفه وباست رقابته برقه وحب : ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك ابدا
عاصم ببتسامه : قوليلي بقا نفسك تسمي ايه ؟
زينة بحماس : لو بنت ليلي دا قرار ثابت ولو ولد عيسي ايه رأيك
عاصم ببتسامه : حلوين
زينة : وانت مفكرتش في اسم خالص ؟
عاصم : فكرت مثلا لو ولد مسعود ولو بنت ثريا
زينة بصتله بقرف : مسعوود هسمي ابني مسعود مسعود عاصم سلطان لاء مش لايق ؟
عاصم : شايفه لما قولتي عيسي متريقتش ولا اتكلمت لكن لما انا قولت الحقد بان
زينة ضربته في كتفه جامد : انا مش حقوده بس اقنعني اسمي ابني مسعوود ليييه يعني اعمل فيه كدا بإيدي لييه
عاصم غض شفته السفليه وشد شعرها بخفه : وانا اسمي ابني عيسي لييه مش حابب الاسم اناا مش جاي علي لساني
زينة مسكت شعره : سيب شعري هسيب شعرك
عاصم : يابت لو شديتك شده هخلعلك عضمك من بعضه متستفزنيش
زينة : عيب عليك تعمل عقلك بعقلي سيب شعري بدل والمصحف هعضك عضه تندم حياتك كلها انك اتجوزتني
عاصم شد شعرها اكتر : يابت والله هزعلك انا مراعي انك حامل مش اكتر
” زينة قربت من رقابته بغيظ وعضيته بكل قوتها بعدت لما عاصم زعق بغضب ”
عاصم حط ايده علي رقابته بوجع وقال بغضب : يحرقك في الارض ويحرق اللي يتكلم معاكي ” وراح يبص علي رقابته في المرايا اتصدم من منظر رقابته سنانه معلمه في رقابته ولونهز احمر بصلها بغضب ” دي عضه ؟
؟
زينة بلا مبالاه : قولتلك سيب شعري انت اللي مش راضي
عاصم قرب منها بكل غضب : عليا النعمه لاندمك علي الساعه اللي فكرتي تتجوزيني فيهاا
زينة بخوف : لييييه ليه نندم بعض يحبي ما احنا زي الفل اهوو
عاصم بأمر وهو بيشاورلها تيجي عنده : تعالي
زينة بخوف : اسمعني بس والله العظيم مكنتش اقصد كنت بحسبها عضه بسيطه مكنتش اعرف انها هتبقي كدا
عاصم بأمر : لتاني مره بقولك بكل هدوء تعالي المره الجايا هزعلك
زينة راحت قدامه وهي بتقدم رجل وتأخر التانيه : نعم
عاصم بصلها وقال بهدوء : اقلعي التيشيرت دا
زينة بصتله بعدم فهم : اقلع التيشيرت ليه ؟
عاصم : هتقلعي بالذوق ولا اقلعك بالعافيه ؟
زينة قلعت التيشيرت بنرفزه : اديني قلعت افندم
” عاصم قرب منها وثبتها جامد وقرب من رقابتها وعضها ووزع عضات علي جسمها وهي بتعيط ”
زينة زقيته ودموعها نازله : غلس وبارد وهزارك بايخ ” وبصت علي شكلها في المرايا عيطت اكتر ” والله لطلعه قايله لمامتك
عاصم بلا مبالاه : اطلعي بس هتقوليلها ايي جوزي عضني في رقابتي وجسمي ؟
زينة ادركت الموقف والكلام ف بصتله بغيظ : اللي تهزر معاك تاني تبقي عيله ” ودخلت علي الحمام تجيب مايه وتحط علي العضات ”
عاصم دخل وقف جنبها وجاب مايه وفضل يحطلها وهي ترفض : اثبتي بقااا بعدين الميه مبتهديش تعالي هحطلك مرهم
زينة بضيق : مرهم ايه انا عايزه حقنة ضد عضة الكلب
عاصم بدهشه : عضة كلبب ؟؟ علي كدا عضتك عضة جحش بقاا ” وشدها وطلع برا جاب المرهم ودهن جسمها ”
زينة بصت علي رقابته : ادهن رقابتك علشان بدأت تحمر جامد
عاصم دهن رقابته : منك لله هنزل الشغل ازاي برقابتي دي الناس تقول عليا ايه
زينة بخبث وهي بتقرب عليه : هيقولو مراته بتتحرش بيه طول الليل
عاصم بشك : لو قربتي وعملتي حاجه تاني والله العظيم حلفان اتحاسب عليه قدام ربنا لتزعلي مني جامد اووي
زينة بصتله بغيظ : علي فكره كنت هبوسك مكنتش هعمل حاجه
عاصم بغمزه : بتبوسيني انتي كتير الايام دي واول الحمل مش طيقاني ولا طايقه ريحتي
زينة ضحكت ونامت في حضنه : نيمني بقا علشان عايزه انام
عاصم نام وعدلها في حضنه ومشي ايده علي شعرها : يلا ياست البنات غمضي عيونك الحلوين ونامي
” رامز واقف في البلكونه بتاعت شقته وفي ايده كوباية شاي وباصص علي شباك اوضة ابتسام اللي لسه منور ”
واحده من الجيران طلعت تنشر الهدوم شافته واقف : مساء الخير يا ابو سما صاحي ليه
رامز بسخريه علشان عارفها بتاعت رجاله : بلم الهدوم يا صفصف امال فين ممدوح
صفصف قلبت وشها : نايم يا اخويا من العشاا عايشه معاه كأني امه
رامز حط ايده علي دقنه : يووه يووه نايم من العشاا ازاي يعني
صفصف : اقولك ايه ولا ايه بس الواحده لولا العيال كنت اطلقت وخلصت من الهم دا
رامز وهو بيمثل انه متأثر : رجالة اخر زمن بصحيح مش حاسس بقيمتك يا اختي معلش
ابتسام فتحت بلكونتها وشافته بيتكلم مع صفصف اتغااظت اووي : ما يكلم اللي يكلمه انا شاغله بالي لييه
رامز مصدق انه شافها فضل يبسبس : بتت بيسووو يا بت ردي معنديش طوب احدفه في البلكونه بس في مشابك
ابتسام بصتله بغيظ : المشباك دي تحدفها في بلكونة صفصف يا نسوانجي لو مشبك اتحدف عندي هروح ابلغ عنك انك بتتحرش بياا
رامز بغمزه وهو حاطط ايده علي صدره : يااريت
ابتسام قفلت البلكونه وهي مبتسمه : راجل قذر طول عمره ” ونامت علي السرير وهي حضنه بنتها “
” صباح نهار جديد زينة قامت بدري لكن قايمه مقريفه ومضايقه وبدون اي سبب ، عاصم كان واقف في البلكونه بيتكلم في الفون ”
عاصم : حبيبي يا ابو غاده والله خلص الدنيا مدا وعرفني يا كبير ” وقفل الفون ودخل لاقي زينة واقفه قدام المرايا ” واققه كدا ليه
زينة بصتله بضيق : عاصم بطني كبرت وتخنت اكتر ما انا تخينه دا مش منظر بني ادمه
عاصم بصلها بدهشه : يحبيبتي انتي حامل يعني لازم تكوني مدركه انك هتتخني وجسمك هيتغير كل دا عادي وطبيعي
زينة بخوف : جسمي هيتغير ازاي هبقي بكرش كدا علطول ؟
عاصم اتنهد بصبر وبصلها : زينة انتي كنتي هتموتي وتحملي عملتي كل المحاولات اللي تنفع واللي متنفعش علشان تحملي ولما ربنا اراد وحملتي كرهتيني في سيرة الحمل نفسه
زينة بصتله ودموعها نازله : انت مش فاهمني ليه انا خايفه جسمي يبوظ وتبطل تحبني وخايفه معرفش اخس تاني بعد الولاده انا مش مرتاحه ولا عارفه انام بليل كويس ولا عارفه اكل كل اللي باكله برجعه انا تعبت ومحدش حاسس بياا
عاصم ضمها لصدره وفضل يطبطب عليها : معلش يحبيبي كل الحجات دي هتروح لما تولدي والله وهترجع زي الاول واحسن كمان فتره وهتعدي
زينة بشهقات وهي بتعيط : هفضل كدا لحد ما اولد كمان لاء مقدرش استحمل كل دا
عاصم بقلة حيله : طب قوليلي اعمل ايه وانا هعمل انا عايز اريحك ومش عارف
زينة بتعب : عايزه انام علي رجلك وانت تلعب في شعري لحد ما انام تاني
عاصم شالها وربع رجله علي السرير ونيمها علي رجله وفضلت يلعب في شعرها بحنان : الحقي عندك شعرايه بيضه في نص شعرك
زينة ابتسمت وهي مغمضه عيونها : مش واحده بس دول كتير بيقولو بيجو من الخضه
عاصم مشي ايده علي شعرها بحب : بس تعرفي شكلهم حلو بين شعرك طول عمري مبحبش الشعر الابيض بس دلوقتي حبيته
زينة بصتله : انا حبيت الشعر الابيض علشانك شعرك في شعر ابيض وكمان دقنك شكلهم مُلفت وجميل يخلي اي حد يحب يبصلك
عاصم نزل راسه لراسها و باس راسها : بس انا مبسمحش لحد يبصلي غير زينة البنات وحبيبة قلبي وبس
زينة : عاصم هو لو انا مكنتش موجوده كنت وقتها هتكون مبسوط
عاصم ابتسم وبصلها : لو كلام عاصم عاقل هقولك عادي كدا كدا تنا مكنتش هعرفك ف اكيد هكون مبسوط ” وبصلها بعشق ” لكن لو كلام عاصم اللي بيحبك هقولك ان الثانيه من غيرك ملهاش لازمه
” زينة اكتفت انها قامت حضنته بقوه وغمضت عيونها ، وعاصم استقبل حضنها بكل حب وحنان ”
” رامز صحي من النوم اول حاجه فتح البلكونه وطلع البطانيه والسجاده ونزل تنفيض فيهم بكل قوته ”
ابتسام كانت نايمه لكن صوت الدوشه الشديده دي مضيقاها : لا اله الا الله مين اللي صحيتها حلوه علي الصبح وصاحيه فايقه تقرف في خلق الله دي
” وقامت فتحت البلكونه بكل عصبيه اندهشت لما لقيت رامز واقف في البلكونه رابط طرحه علي دماغه ولابس فنله حمالات ونازل تنفيض في السجاده ”
ابتسام بعصبيه : يعني هي مزاوله يعني ولا ايييه
رامز بصلها بطرف عينه وحط ايده في وسطه : لا مؤخذه يا ابله هو حد كان بصلك ولا داسلك علي طرف ولا هي تلاقيح علي الصبح وخلاص
ابتسام بصتله بغضب : تلاقيح ايييه نازل خبط ودب من الصبح ليييه عايزين ننام ما تنفض علي قدك
رامز بصلهت بقرف وكمل تنفيض: والله هو دا اللي عندي لو مش عاجبك هاتي هدومك وبنتك وتعالي اترمي في شقتك وحضن جوزك واسكتي
ابتسام بغيظ : جوووزي اااه تقصد الراجل اللي رماني انا وبنته وراح خطب وبعد 4 شهور جاي يقوولي ارجعيلي
رامز بصلها بغيظ : اديله فرصه ياستي حلي قلبك حنين وكبير وبلاش تدمريه اكتر من كداا
ابتسام فتحت بوقها بدهشه : انااا اللي دمرته اماال هو عمل فياا اييه
رامز بصلها بكل هدوء وقال بحزن مخفي : ملوش غيرك بلاش تسبيه لوحدته هو متعودش عليها
” ابتسام بصتله كتير متعرفش عدي من الوقت قد ايه وهي بصاله قلبها رجع يدقله بعد ما وهمت نفسها انها بطلت تحبه لكن هي مجروحه منه ، حست انها متهدده ف دخلت اوضتها وقفلت البلكونه ”
ابتسام دموعها نزلت : ايييه نسيتي اللي عيشه ليكي نسيتي وجعك نسيتي انك مكنتيش بتنامي الليل بسبب التفكير انسيه انتي مستحيل ترجعيله دا واحد ملووش امان
مرفت خبطت علي باب اوضتها ودخلت : صباح الفل الحمدالله ان لقيتك صاحيه هتيجي معايا السوق ولا اخد زينة
ابتسام : تخدي زينة ايه يوليه هي قادره تتنفس هاجي معاكي عاصم نزل الشغل ولا لسه ؟
مرفت : لاء باينه مش نازل النهارده الساعه داخله علي عشره اهي ولسه مصحاش وهو بينزل شغله الساعه 8 الصبح
ابتسام : خلاص سبيه اكيد هو عارف بيعمل ايه هلبس العبايه واجيلك نروح سوا
مرفت : متتأخريش ” وطلعت برا الاوضه ”
ابتسام قعدت علي السرير جنب سما فضلت تبصلها كتير وتفكر فيها قبل ما تفكر في نفسها ، بعدين اتنهدت وقامت لبست عبايه وطرحه وغطت بنتها كويس وطلعت برا ” يلا يا ماما علشان نيجي قبل ما البنات يصحو
مرفت راحت خبطت علي عاصم : عاصم
عاصم كان صاحي هو وزينة لكن نايمين علي السرير : نعم يمااا
مرفت : انا واختك نازلين السوق والبنات نايمين خلي ودنك معاهم علشان لو صحو ميتخضوش يحبيبي
عاصم : حاضر يما اجيبلك فلوس ولا معاكي
مرفت : لاء لسه معايا ” واخدت ابتسام ونزلت علي السوق ”
” اليوم مر ما بين عاصم اللي قاعد مع زينة مسبهاش ولا دقيقه ومنزلش الشغل ، و رامز اللي قضي اليوم في تنضيف شقته ، وابتسام اللي عملتلهم الاكل ”
” واخيراً الليل جيه رامز ماسك ضهره وفي ايده كوباية شاي وطلع علي البلكونه قعد علي الكرسي ”
رامز : يخراااابي يولاد دا الواحد اتقتل في شوية التنضيف داا المسكن معملش مفعول ” وبص علي بلكونة ابتسام ” لما نقلقها شويه ” ودخل جوا الشقه جاي جردل مليان طوب حطه في البلكونه ومسك طوبه حدفها في البلكونه استني شويه للقي ابتسام طالعه وهي مضايقه اوي ”
ابتسام بغضب : انت بتحدف طووب في البلكونه ؟؟
رامز ببرائه : دا طوبه واحده خلتيهم طووب ” وابتسم بسماجه ” حايبلك جردل طوب بحاله المهم معندكيش حاجه ترطب الايد بعيد عنك يختي كنت بنضف واتهريت في التنضيف النهارده
ابتسام بذهول : ارحمنييييي انا مبقاااش ورايا غيرك سيبني في حالي بقاا
رامز بصلها بغرور : والله انا قاعد في بلكونة بيتي انتي اللي بتطلعي علشان تشوفيني
ابتسام بتوتر : محصلش انت اللي بتحدف طووب عليا وكدا عيب اتلم
رامز : طب والنبي في حد يبقي محترم ويتلم مع مراته امال اتفرهد مع مين ؟
ابتسام ضحكت بغلب : اخرة اللي انت بتعمله دا ايه لو مفكر ان كدا هرجعلك يبقي بتحلم متتعبش نفسك وتضيع وقتك علي الفاضي انت صفحه وقطعتها من حياتي
رامز وهو بيشرب الشاي : اممم وراحت فين دلوقتي
ابتسام بستغراب : هي ايه ؟
رامز : الصفحه اللي قطعتيها ودتيها فيين
ابتسام بغيظ : يااابني انت عااايز تموتني بالسكته القلبيه ارحمنييي
رامز بصلها : هرحمك لما تتلمي انتي وجوزك وبنتك في بيتكم عجبك المرمطه اللي احنا فيها دي مصيرك هترجعي وهرنك علقه اطلع عليكي القديم والجديد بس صبرك عليااا
ابتسام بسخريه : اتكلم علي قدك يوحش مناخيرك كل يوم بتكبر عن اليوم اللي قبله
رامز مسك مناخيره بحسره : بتتكلمي بجد والله مع ان حاسس انها صغرت شويه اليومين اللي فاتو
ابتسام بضحك : انت بتوهم نفسك بإيه والنبي انت لازم تقتنع ان مناخيرك كبيره
رامز بغرور : بس واد عسل ودمي خفيف دا انا النسوان بتقطع نفسها عليا مره واحده شافتني اغمي عليها
ابتسام بضحك : هأووو مين يبااا اللي هيقطعو نفسهم عليك المطلقين مفكرينك مقطع السمكه وديلها ميعرفوش اللي فيهااا
رامز : قصدك اييه يابت انتييي بكلامك دا ؟
ابتسام بغيظ فيه : قصدي اقولك انك مخلووووع ” ودخلت الاوضه وقفلت البلكونه قبل ما يحدف فيها الطوب ”
رامز قعد علي الكرسي وبدء يشرب في الشاي بتفكير : يعني ايه مخلوع دي يعني انا مش عاجبها ولا ايييه قلقتني علي نفسي بت الدايخه احنا نبحث علي جوجل علي معني مخلوع دا ونشوف
” عاصم واقف قدام المرايا بيسرح شعره وهو مضايق من تجاهل زينة اللي بقالها اكتر من ساعتين مندمجه في روايه علي الفون ”
عاصم بصلها بغضب : زييينة قومي اعمليلي كوباية شاي تقيله
زينة بصتله بستغراب : دا انت لسه يدوب سايب الكوبايه من ايدك يعاصم اعملك تاني ؟
عاصم بتلكيك : دل لو مش هنعطلك عن حاجه يعني سيبي الزفت من ايدك وقومي اعمليلي كوباية شاي
زينة قفلت الفون وقامت من علي السرير : حاضر هعملك كوباية شاي حاجه تاني ؟
عاصم بصلها بغضب وزعق : مش عايز زفتت خلااص
زينة بصتله بدهشه : انت بتزعق ليه دلوقتي قولت عايز شاي عملتلك يدوب سبت الكوبايه وقولت عايز تاني قومت اعملك ايه اللي مزعلك بقا
عاصم بضيق : انتي مشغوله في ايه علي الفون بقالك ساعتين اكلمك تردي علي قد السؤال ولا معبراني ولا كأني موجود
زينة مسكت فونها وفتحته علي الروايه : هعمل ايه علي الفون يعني قاعده بقرء روايه عجباني بعدين انت طلبت ايه وانا معملتوش ؟
عاصم : عايزك تقعدي معايا مش عايزه حاجه تشغلك عني احكي واتكلمي معايا تعالي نقرء الروايه سوا لكن تنشغلي عني كدا لااء
زينة فهمت انه مضايق علشان اهمتله ف راحت وقفت قدامه وحضنته بحب : حقك عليا يحبيبي مش هنشغل عنك تاني والله
عاصم بضيق : تتحرق الروايه علي اللي بيكتبها ركزي معايا انا وسيبك من الباقي
زينة بصتله بحب بعدين سألته : عاصم هو انا بقدر اسعدك ؟
عاصم بستغراب : تسعديني ازاي مش فاهم
زينة شبكت اديها في بعض : يعني مبسوط معايا البطله في الروايه كانت صغيره والبطل مكنش مبسوط منها وديما حاسس انها قليله ومش قادره تسعده
عاصم بدهشه : ينهار ابيض دا انا مستكترك عليا دا انا اللي المفروض كل دقيقه اسألك انتي مبسوطه معايا ولا لاء ناقصك حاجه ولا لاء انتي كتيره يا زينة حتي كتيره عليا
زينة بصتله بحب وحضنته بقوه : انا بحبك اووي يا عاصم وبحب كلامك وحنانك ياريت لو كل الدنيا حنينه عليا زيك كدا
عاصم حضنها بحب : وانا مش عايز حاجه من الدنيا غير ضحكتك وانتي وعيالنا يا زينة ” وباس شفايفها برقه “
” صباح يوم جديد رامز صحي نزل من شقته علي الورشه بعد ما اخد شور سريع قابل امه علي السلالم ومعاها سندوتشات ”
رامز في سره : استرها عليا يارب ” وابتسم ” صباح الخير يغاليه
رانيا ببتسامه : صباح النور علي زينة الرجاله خد يباا عملتلك جوز سندوتشات تفطر بيهم زمانك نازل ولا اكلت ولا نيلت حاجه
رامز بسرعه : مين اللي قالك الكلام دا دا انا فاطر وشارب شاي ومروق علي حالي حاسس ان لو اكلت دول كمان هنفجر بالهنا علي قلبك انتي يغاليه ” ونزل علي الورشه جري وقال بحزن وهو مش مقتنع بالي بيحصل اصلا ” لا اله الا الله بقي جيه اليوم اللي اخاف اخد من ايد امي حاجه
عاصم وهو بيمسح ايده من الشحم بفوطه صغيره : اييه يعم العاشق الولهان سهران للفجر بتحب ولا ايه نازل الساعه 10 الشغل ؟
رامز بصله بقريفه : اسمع انا لا ناقصك ولا ناقص كلامك الواحد فيه اللي مكفيه ولا مش مكفيه كمان تلاشاني النهارده يعم عاصم الله يصلح حالك
عاصم برفع حاجب ومسك شاكوش في ايده وقال بتهديد : اتكلم عدل يلاا بدل ما ادقك بالشكوكوش في دماغي اجيبلك تربنه في المخ النهارده
رامز : يعم ولا ادقك ولا تدقني كل واحد في حاله انت في ورشتك وانا في ورشتي بس بعد ما نفطر اخووك علي لحم بطنه اطلب فطار وحاسب عليه علي ما افتح الورشه يلا
عاصم راح وقف قدامه وحط ايده في جيبه : ولما كل واحد في حاله طالع البلكونه تكلم اختي الفجر ليه يعمم روميووو
رامز برفع حاجب : ايه يجدع الدخله دييي محسسني انك قافشني مع واحده اختك دي تبقي مراااتي يعني حتي لو جيت اوضتها ولا حد ليه عندي حاجه
عاصم : خد بالك انا اقدر امنعك بس سايبك بمزااجي بقول يمكن تعرف تصلح حاجه من اللي نيلته فيها والميه ترجع لمجاريها بس شكلك حجش ولا عارف تنيل حاجه
رامز حط ايده علي كتفه بحيره : يجدع النسوان دول شبهه الرياضيات تفهمها يقولك احفظها تحفظها يقولك افهمها وانا ساقط رياضيات ونسوااان
عاصم بصله : انت فاشل كونك انسان اصلا
رامز بدهشه : يجدع انت بتكرهني في نفسي ليه دا انا صفصف بتقول فيا اشعار مبتقولهاش لجوزها
عاصم بصله بقرف : طب غور اجري افتح ورشتك بدل ما ارفصك رفصه تجيب اجلك
رامز حط ايده علي صدره وقال بمحن : وابقي مرفوص من رجل اخو من احب واهوي ياااه
عاصم مسح وشه بنرفزه : يجدع مبكرهش قدك في حيااتي
رامز : مش مهم انت تحبني المهم ان انا بحبك يلااا بقاا بطل مرقعه وروح علي شغلك نازلي الساعه 10 ونازل تلت وتعجن زي النسوان كمان الدنيااا مبقاش فيها خير يابني والله ” وراح فتح ورشته ”
عاصم رفع عينه لسما : يارب خده خده بدل ما ابعته متخرط خرط كدا الواحد زهق منه ومن شكله ومن مناخيره والله ” وراح يكمل شغله ”
……………………………………
” ابتسام قاعده في الصاله بتشرب شاي وزينة جنبها بتشرب لبن وبيتفرجو علي التلفزيون وبيتكلمو ”
ابتسام بحيره : يعني انتي عاصم اكبر منك بكتير بيقولو اللي بتتجوز واحد اكبر منها دي عمرها ما تفهمه ولا العقل زي بعضه ولا التفكير واحد انتي قدرتي تفهمي عاصم ؟
زينة نزلت الكوبايه من علي بوقها : اول معلومه غلط اولا كله من الراجل في واحد يكرهك في صنف الرجاله يكرهك في بيتك في نومك في حياتك وفي واحد بيحسسك ان وجوده مصدر امان وحنان بنسبالك عاصم بنسبالي حاجه ملهاش وصف هو محور الحياه بنسبالي
ابتسام بستفسار : ايوااا ليييه بقا اشمعنا عاصم بذات ؟
زينة بحب : علي الرغم من اني عندي عيوب لكن هو حببني في العيوب دي عاملني علي اني بنته وفهمني غلطي براحه مستحملني في كل حاجه صابر جدا معايا حنين حتي في قسوته وفي خصامنا بيسهل عليا كل حاجه صعبه عاصم اللي اتمنيته بشكل لقيت فيه كل اللي اتمنيته في الطبع
ابتسام بصتلها ببتسامه : دا انتي مش بتحبيه وبس دا انتي دايبه فيه
زينة بغرور : هو انا جوزي اي حد ولا ايه دا المعلم عاصم سلطان
ابتسام : عاصم سلطان عاصم سلطان هو كان يعني عاصم الجزار خلاص يمااا قرفتينا في عيشيتناا
زينة ضحكت بخفه : اقولك حاجه احيانا بحس اني بحبه اكتر ما هو بيحبني واضايق لمجرد ان بفكر بس
ابتسام بهدوء : بحس ان العلاقه اللي عباره عن طرف واحد فيها هو اللي بيدي والطرف التاني كل اللي بيعمله انه ضامن وجود الطرف الاول علاقه فاسده خليكي متأكده ان كل شيئ مبادل جميل احساس انكم بتحسو بالكمال في وجود بعض جميل احساس انك مش خايفه يسيبك في اي وقت وانك ضامنه وجوده بالحب احساس ملوش وصف
زينة ضحكت اوي وقالت بإندفاع : اكتر واحده بتقول حكم في العلاقات هي اكتر واحده فاشله عاطفيا
” ابتسام بصتلها كتير بصدمه لكن ضحكت بخفه عكس الوجع اللي جواها الكلمه زعلتها اوي مكنتش تتمني انها تسمعها في يوم من الايام ، كانو عيلة جميله وناجحه عمرها ما كانت فاشله عاطفيا لكن اتخذلت من اكتر شخص مكنتش تتخيل منه الخذلان ”
زينة بصتلها بستغراب : شارده في اييه بقولك ايه انا جعانه نفسي رايحه للفسيخ اووي
ابتسام : بيقولو الفسيخ مع الحمل غلط
زينة بسرعه : لاء مش غلط انا هقوم اكلم عاصم اقوله هنزل انا وابتسام نجيب فسيخ قولتي ايه ؟
ابتسام بشتياق للفسيخ : منك لله ريقي جري عليه طيب قومي كلمي عاصم شوفي هيقولك ايه علي ما البس العبايه
” زينة دخلت علي اوضتها تكلم عاصم ، وابتسام راحت تلبس عبايه ”
زينه نزلت الفون من علي ودنها بدهشه : بيكنسل عليا ليه تلاقي معاه زبون ومش عارف يرد ” فتحت البلكونه وبصت عليه كان فعلا معاه زبون لكن ست ” اااه دا طلع زبون مهم اووي ” ورنت عليه تاني ويكنسل ومبتسم لست عادي ” دا انت راجل بجح والله
” وفضلت واقفه لحد ما عاصم خلص مع الزبونه ورن عليها ”
عاصم بعصبيه : نازله رن رن رن في اييه ؟
زينة بغيره : اااه قطعت عليك يحييبي سووري
عاصم بستغراب : قطعتي عليا ايه مش فاهم
زينة بغضب : انت واقف تتمرقع مع النسوان في الشارع وزعلان لما مراتك تتصل عليك
عاصم بزغيق : يحرق ميتينك علي ميتين كلامك غوري ” وقفل في وشها ” راامز انا طالع البيت ربع ساعه ونازل خد بالك من الورشه
رامز طلع من ورشته بصله : هات شوية شاي وانت جاي الله يصلح حالك
” عاصم طلع علي شقته والغضب متمكن منه ”
عاصم دخل الشفسقه ورزع الباب : زييييينة
زينة سمعت اسمها منه وهو برا اترعبت : يسوااادي هو طلع ليااا
مرفت طلعت من المطبخ : في ايه صوتك عالي كدا ليه ؟
عاصم بزعيق : الواحد مبقاش عارف يلاحقها منين ولا منين انا علي اخر الزمن عيله كنت اخلفها من بدري تقولي بتتمرقع مع النسوان
زينة من ورا باب اوضتها : معلش هي الحقيقه بتوجع شويه
عاصم راح علي باب الاوضه يحاول يفتحه لكن كان مقفول فزعق اكتر : وديني لو الباب متفتح لكون مكسره علي نفوخك النهارده انا هوريكي المرقعه علي اصولها
مرفت راحت تشد فيه : صلي علي النبي بس كدا … افتحي يا زينة الباب
زينة بقلق : لاء هيضربني
مرفت : دا انا اكسره لو فكر يمد ايده عليكي افتحي وانتي في حمايتي متخافيش
” زينة فتحت الباب بحذر وراحت وقفت ورا مرفت ، وعاصم عينه عليها ومليانه غضب وغيظ منها ”
عاصم مسح دقنه بهدوء : انتي مفكره ان لو انا عايز اعملك حاجه امي هتشيلك من تحت ايدي ؟
زينة بخوف : لاء
عاصم : طيب لو سمحتي بطلي شغل هبل وتعالي عايز اكلمك في كلمتين في اوضتنا ” وسابها ودخل الاوضه وهي لحقته ”
زينة دخلت لقيته قاعد علي السرير ومربع ايده : نعم
عاصم رفع وشه وبصلها : انتي شايفه الكلام اللي قولتيه دا ينفع ؟
زينة بتبرير : لاء مينفعش بس انا اضايقت لما لقيتك بتكنسل عليا وواقف تكلم واحده وتضحك معاها
قراءة رواية العاصم عاصم وزينة الفصل السادس عشر 16 كاملة | بقلم ندى علي حبيب
استمر في قراءة رواية العاصم عاصم وزينة الفصل الخامس عشر 15 كاملة عبر الفصل التالي كاملًا.
فصول رواية العاصم مرتبة كاملة
رواية العاصم كاملة بروابط واضحة وسريعة الاستجابة.
مكتبة قصص ندى علي حبيب
اكتشف عالم القصص مع جميع روايات ندى علي حبيب الكاملة.