رواية العاصم عاصم وزينة الفصل الرابع عشر 14 كاملة | بقلم ندى علي حبيب

رواية العاصم عاصم وزينة الفصل الرابع عشر 14 كاملة | بقلم ندى علي حبيب

رواية العاصم عاصم وزينة الفصل الرابع عشر 14 كاملة | بقلم ندى علي حبيب
عاصم سكت شويه بعدين اتكلم : بصي انا مش هقولك هو مش غلطان لاء دا الغلط راكبه من فوقه لتحته لكن تعالي نحسبها بشكل تاني اللي رامز عمله دا لو كان رامز اللي انا وانتي نعرفه كان يقدر يعمله ؟
ابتسام بستغراب : مش فاهمه وضح كلامك
عاصم : انا شاكك ان امه كانت بتعمله حاجه لما جيبنا رامز وجينا جت عليه وفضلت تقوله سامحني وشوية الكلام كدا ف اكيد عملتله حاجه مخليه رامز كان ناوي ينتحر
ابتسام شهقة بخضه : يلهوي ينتحر
عاصم : اه النيل محدش بينزله ولا حد بيعوم فيه علشان عارفين عمقه رامز لو كان في وعيه يقلع هدومه ويرمي نفسه في النيل من غير تفكير طبعا مستحيل يبقي الموضوع فيه حاجه غلط
ابتسام بصتله بلوم : مهما حصل ليه يعاصم يرمي دبلتي ويتخلي عني ويروح يخطب بنت خالته دا لو مسحور ميعملش كدا
عاصم بصلها : وليه ميكونش مسحور فعلا امه كان كل املها ان رامز يطلقك الغيره منك عمياها ليه متعملوش عمل يكرهه فيكي
ابتسام بتفكير : اصدق فيها كل حاجه واتخيل منها اي حاجه ولية جبروت
عاصم بتنهيده : المهم انا بتكلم معاكي وبقولك اللي شايفه والقرار قرارك عايزه ترجعي هترجعي معززه مكرمه عايزه تطلقي القرار ليكي برضو
” ابتسام فضلت تفكر في كلام عاصم كل اللي رامز عمله دا ميعملوش من نفسه رامز بيتنفس عشق ابتسام اكيد كان فيه حاجه وصلته للي كان فيه لازم تتكلم معاه وش لوش وتفهم منه ليه متدلوش فرصه مش يمكن مظلوم ”
” في يوم عاصم واقف في ورشته لقي رامز جاي عليه ”
رامز : اقعد معاك ولا اروح افطر في ورشتي
عاصم بصله : جايب فطار لنفسك بس عليا النعمه راجل قليل الاصل
رامز قعد : تعالي هنقسم السندوتشات
عاصم قعد جنبه وبدء ياكل معاه : انت مالك بقا خاسس النص ليه حسك مش طبيعي كدا
رامز اتنهد تنهيده مضحكه : جعاااان يابني مباكلش ولا راضي اخلي حد يطبخلي ولا واثق في اكل برا ولا عارف اطبخ الدنيا جايا عليا اووي
عاصم بستغراب : امك مبتاكلش معاها ليه ؟
رامز بصله وحاول يغير الموضوع : هتيجي نروح حجز كوره ولا مش قادر تجري
عاصم اتأكد من شكوكه لما رامز غير كلامه : انا قادر اجري من هنا للمعادي بس سد انت يا وحش
رامز ضحك وسكت : عاصم انا عايز اتكلم مع ابتسام في حجات كتير لازم تعرفها يمكن كلامي يحل حاجه بينا
عاصم سكت شويه وبعدين اتكلم : من فتره اتكلمت مع ابتسام قولت زيك يمكن الكلام يغير من قرارها وتفكيرها اسنتيت يوم يومين تلاته انها تيجي تكلمني وتقولي اللي في دماغها لكن مقالتش ولا فتحت الموضوع تاني
رامز بلهفه : مش حابب اسيبها يا عاصم دي مراتب ام بنتي شالتني كتير وانا اللي كنت مفكر ان كل اللي بتعمله عشاني دا عادي لكن حسيت بقيمته في غيابها
عاصم : الواحد لما بيتعاتب بيتعاتب علي حجات العقل يحاول يصدقها لكن ابتسام ابسط حقوقها لو رجعت هتقولك مش قاعده مع امك هتقدر تسيب بيتك وتجيبلك شقه ايجار معديه 4000 جنيه ؟
رامز بثقه : وانا عارف ان ابتسام عمرها ما هتطلب طلب زي دا بس خليني اقعد معاها لو ساعه حتي
عاصم شرب شويه من الشاي وقال : حاضر انا عن نفسي هتكلم معاها واشوف ردها وهعرفك لعله خير
” اخر النهار عاصم قفل ورشته بعد يوم شغل طحن ، ما بيصدق الليل يجي علشان يريح جسمه ودماغه ، طلع علي شقته الكل كان متجمع قدام التلفزيون الا زينة ”
عاصم قفل الباب : السلام عليكم يا اهل البيت
مرفت : تعالي بس في جنب لما المسلسل يخلص قول اللي انت عايزه يعاصم
عاصم بدهشه : اجي في جنب .. ماشي يغاليه هاجي بس قولولي مراتي فين ؟
مرفت بصتله بهتمام : في الاوضه نايمه ومش راضيه تحط اي اكل في بطنها حاولت معاها من الصبح مش راضيه
عاصم اتنهد : طيب انا هدخلها اشوفها بس حد يسخن الاكل بالله ” ودخل علي اوضته كانت زينة نايمه علي السرير مغمضه عيونها لكن صاحيه ، عاصم مشي ايده علي شعرها ” زينة
زينة فتحت عيونها : حمدالله علي السلامه اتأخرت النهارده ليه
عاصم ببتسامه : حقك عليا يا ست البنات الشغل كان كتير وعلي ما خلصت المهم اكلتي واخدتي علاجك ولا لسه ؟
زينة بصتله : اخدت العلاج لكن مش عارفه اكل كل ما اشم الاكل ابقي عايزه ارجع
عاصم حط ايده علي خدها بحنان : ودا ينفع يا زينة انتي اتنين يحبيبي وقبل ما تغذي نفسك لازم تغذي اللي في بطنك
زينة ابتسمت : والله يا عاصم حاولت اكل وكلهم بيحاولو معايا بس مش قادره اشم ريحة الاكل نفسهاا
عاصم باس شفايفها برقه : الاكل من ايد حبيبك بقاا غير هقوم اخد دش كدا واروق علي حالي وناكل سوا بس جهزيلي غيار ” ودخل علي الحمام علطول ”
” زينة قامت بالعافيه وجهزتله هدوم بيتي يلبسها ”
” عاصم طلع من الحمام ولبس الهدوم اللي جهزته ”
زينة : عاصم اوعي ترش برفان او اي ريحة في البيت هتلاقيني جبت اللي في بطني
عاصم سرح شعره : مش راشش حاجه بقا حبيبي يكرهه حاجه وانا احبهاا
زينة بضحك : دا حبيبك كارهه كل حاجه مش حاجه واحده يعاصم
عاصم ابتسم ليها وراح اخدها في حضنه ومشي ايده علي ضهرها : سلامتك من الكرهه والتعب والوجع يقلبي بقاا حتت القشطه بتاعي يولاد تفرهد مني الفرهده دي كلها
زينة سندت راسها علي صدره : كلها سبع شعور واولد وارتااح من الفرهده والتعب دا كله الحمل طلع صعب مكنتش متخيله دا كله يحصليي
عاصم : استحملي فتره وهتعدي وهتبقي زي الفل وانا معاكي اهو هنقسم كل حاجه سوا حتي الوجع هطلع اجيب الاكل واجي ” وسابها وخرج جاب صنية اكل ودخل الاوضه تاني ”
زينة بصت علي الاكل وقالت بقرف : لحمه لاء يعاصم دي اكتر حاجه قرفانه منها والله
عاصم قعد علي الارض وبدء يفصص اللحمه جوا الشوربه : مش هخليكي تحسي بيها خالص هحط الرز جوا الشوربه وافصص جواهم اللحمه
زينة قعدت جنبه : طيب خلاص فصصت كتير كفايه كدا
عاصم قلبهم في بعض وحط المعلقه قدام بوقها : يلااا افتحي بوقك بسم الله
زينة اكلت وقالت بقرف : ليهااا ريحة برضوو يعااصم
عاصم اكلها غصب عنها لحد ما خلصت اكلها وبعدين اكل هو : بالف هنااا علي قلبك يلااا هاكل واقوم اجيبلك العلاج
” وفعلا اكل وقام جبلها العلاج واخدته ونام علي السرير واخدها في حضنه ولسه هينامو الباب خبط ”
عاصم : مييين
ابتسام بإحراج : هقلقكم انا عارفه بس عايزه اتكلم معاك
عاصم ابتسم لزينة وسابها وقام طلعلها برا : سمعك يا حبيبتي
ابتسام قعدت علب الكنبه اللي في الصاله بتردد: انا قررت هعمل ايه يعاصم
عاصم بتركيز : سامعك قولي قرارك
ابتسام بهدوء : عايزه اقعد معاه اسمع منه يمكن كلامه يريح قلبي شويه يعاصم مش عايزه انهي العلاقه بينا وارجع اقول ياريتني علشان الكلمه مش عايزه اقولها
عاصم بصلها : هخليكي تقعدي معاه وتسمعي منه وتقولي كل اللي في قلبك انا عمري ما اكرهلك الخير عايزك ديما مبسوطه وفرحانه كسرتك وزعلك دول كسرني انا يا ابتسام دا انتي دمي يابت يوم ما تقولي اه انا اللي اتوجع
ابتسام ابتسمت بحب : ربنا يخليك ليا وتفضل ديما سندي في الدنيا يعاصم ويقوملك زينة بالف صحه
عاصم : اللهم امين اهي الدعوه دي اللي بتمناها من ربنا انها تقوم بسلامه واللي في بطنها يجي بصحه سليمه
ابتسام : انت نيتك صافيه وابن حلال ابوك مات راضي عنك وامك عايشه راضيه عنك طوب الارض نفسه بيحبك ربنا هيجير خاطرك وعمره ما يزعلك ابدا
عاصم ابتسم وباس راسها : وانا مش محتاج حاجه من الدنيا غير اشوفك مبسوطه وسعيده
ابتسام حضنته وبعدت : يلا يحبيبي ادخل نام وارتاح والصباح رباح
” عاصم قام ودخل اوضته بعد ما ابتسام مشيت كانت زينة نامت علشان علاجها في نسبة منوم راح نام جنبها بعد ما طفي النور ونام بتعب وارهاق ”
” صباح يوم جديد كالعاده عاصم صحي بدري صلي ولبس هدوم شغله وكان نازل بس وقفه صوت زينة النعسان ”
زينة بنوم : عااصم
عاصم قفل الباب تاني وراح عندها : عيون عاصم صباح الخير يكل الخير
زينة باست خده ببتسامه : صباح الورد يحبيبي فطرت ولا لسه ؟
عاصم بصلها بعيون عاشق : هجيب سندوتشات من المطعم نامي انتي لسه بدري شويه وهرن عليكي تقومي تفطري وتخدي العلاج
زينة بصت لعاصم : لاء متجبش سندوتشات من مطاعم انا هقوم اعملك احلي فطار و نفطر سوا
عاصم مسك اديها : والله العظيم ابدا وتشمي الاكل ترجعي وتتعبي تاني علي ايه يحبيبي انا هفطر تحت وانتي كملي نوم شويه كمان
زينة بعتراض : علشان خاطري ريحني وسيبني اعملك فطار سندوتشات ايه دي اللي ولا بتشبع ولا نيله وتفضل عليها طول النهار
عاصم : اولا انا حلفت ومش هوقع يميني مهما حصل ثانيا هطلع علي الغدا والله ودا وعد كمان
زينة ببتسامه : خلاص هستناك مش هتغدي غير لما تيجي ولا تقولي ورايا شغل ولا تقولي ورايا حاجه هتلاقيني نازله تحت اجيبك
عاصم ضحك وبصلها بشر : علشان اقطع رقابتك الحلوه دي واكسر رجلك القشطه دي
زينة : عاصم يا جوزي انت مبتخلنيش اخرج ليييه ؟
عاصم بحب : يعني في عسليه زيك كدا تمشي في الشارع والنبي دا كلام حد يعقله يقلبي انتي تقعدي كدا هانم وطلباتك تجيلك اوامر
زينة بضحك : كنت متخيله لما اتجوزك هنزل اقعد معاك في الورشه وطول اليوم ابقي رايحه جايا عليك
عاصم : هي الورشه اوضة النوم بتاعتنا ولا ايه انتي تنزلي الشارع ليه اصلا مخنوقه اخرجك ونتمشي سواا انما تخرجي لوحدك لاء
زينة بدلع : وانا عيوني وقلبي تحت امرك يمعلم عااصم
عاصم : اااه علي المعلم عاصم واللي حصل فيه من يوم ما اتجوزك لااء انا لااازم انزل علشان انا بقالي شهر بحاول اراعي حالتك الصحيه وانا بشر برضو وبتأثر ودلعك دا هيكلفني كتير سلااام ” وطلع من الاوضه بسرعه ”
زينة بحب : هو الحب حلو كدا ولا انا اللي بحبه بزياده بس كلمة الحق هو يستاهل حب العالم كله بس انا اللي احبهوله
” رامز واقف في ورشته شغال ومركز جدا فجأه حس بحاجه ماشيه تحت رجله استغرب وبص تحته لقي كلب صغير ”
رامز ابتسم وشال الكلب : ايه الحلاوه دي فيك شبهه مني وانا صغير والله
عاصم ضحك علي كلامه وهو داخل : ما جمع الا اما وفق فيكم مناخير من بعض
رامز بص للكلب : دا عمك عاصم مش وراه غيري في المنطقه يتريق علي مناخيري وعلي ودني ولما ميلقيش حاجه خالص يتريق عليها يتريق علي نفسه
عاصم بصله بقرف : سبحان الله فاكر لما كنت بقولك مفيش كلبه هتعبرك النهارده اتنازل عن كلامي علشان للأسف في كلبتين عبروك
رامز بلهفه : مين الكلبه التانيه اقصد التانيه مين ؟
عاصم : ابتسام عايزه تقعد معاك وتسمعك يمكن تحن وترجع
رامز ساب الكلبه علي الارض : انا كنت عارف انها عمرها ما تسيبني يابني دا انا عمله نادرا برتفع كل يوم مع اسعار الدهب
عاصم : هأووو متفرحش كدا يبااا مش يمكن تقولك عايزه اطلق بعد ما تعدمك العافيه في الكلام والتبرير
رامز برق عينه وقال : انا كنت كاتب قايمه ب 250 الف جنيه هتاخدهم وانا محلتيش 250 جنيه حته
عاصم انكلم بحنان : متتكلمش في الكلام دا يابني دا انت اخوياا ” لعدين قال بشر ” وحياتك عندي لشردك في محاكم الاسره
رامز حط ايده علي قلبه بتمثيل : يا شرير ” بعدين اتكلم بجديه ” قولي هقعد معاها امتي بس شوفلي يوم من الصبح لبليل علشان اشرح حبه ونام حبه والنبي
عاصم : انت هتيجي النهارده المغرب هسيبكم تقفو ساعه في البلكونه غير كدا متجيش خالص
رامز بستعطاف : هتعشوني تكسبو فيا ثواب والله بقاليزشهر عايش علي سندوتشات طعميه وفول
عاصم : انت دلوقتي مش واحد دا انت اتنين انت والكلب هأكل مين فيكم ؟
رامز سكت شويه وقال بيأس : الكلب اولي بالقمه ” وضحك لكن ضحكه كلها حزن ”
عاصم بصله : حالك مش عاجبني يا صحبي بس هستناك تيجي تحكيلي من نفسك
رامز بصله بنظرة وجع وابتسم : من ساعه ما اتخذلت من اكتر حد كنت مطمنله وانا مش كويس ومش عارف ابقي كويس
عاصم بلهفه : طب مالك احكي احنا مش اصحاب شكل وبس لو مشلتش عنك في وقت حزنك يبقي مليش لازمه انت اخويااا يلاا
رامز ببتسامه : مش كل الكلام ينفع يتقال في حجات لو اتكلمنا فيها مستحيل تتعافي منها بالعكس دا بترجعك لنقطة الصفر وانا لما اكون جاهز ان اتكلم هتكلم
” عاصم مضغطش عليه سابه براحته لانه حاسس بوجعه وحيران ولا يعرف يبطل يسأل ولا فاهم فين حزنه ويحاول يداويه ”
” في اوضة لميس ، لميس وسما قاعدين يلعبو مع بعض ”
لميس : انا لما اكبر وابقي قد زينة هتجوز واحد شبه بابا وانتي ؟
سما بصتلها : انا بحب بابا بس مش عايزه اتجوز حد زيه علشان سابنا ومسألش عن سما ديما سما اللي بتسأل عليه وديما ماما بتعيط بسببه هو مش بيحبنا زي خالو عاصم
” ابتسام حلفت بحياتها انها كانت تتمني الموت ولا انها تسمع الكلام دا من بنتها مهما رامز عمل فيها ووجعها بس هي مش عايزه بنته تكرهه ”
ابتسام دخلت الاوضه والصدمه مسيطره عليها : بس بابا شخص عظيم وهايل يا سما بيحبك وبيجيبلك كل اللي انتي عيزاه بيخرجك وبيفسحك وبيوديكي الملاهي وكل الالعاب اللي عندك هو اللي بيجبها ليكي مين قالك انه مبيحبكيش ؟
سما بصتلها ببرائه : بس بيزعلك وبتفضلي تعيطي انا مش عايزه العاب ومش عايزه اروح الملاهي انا عايزه ارجع بيتنا وبابا يكون معانا عايزه اخوات كتير زي ما انتو وعدتوني قبل كدا وعيزاكي ترجعي تضحكي انا مش بحبكم وانتو كدا يماما
” ابتسام بصت لبنتها بصدمه اكبر معقول بنتها كبرت وهي مش واخده بالها من دا هي ليه عاجزه قدامها ومش عارفه ترد معقول خصامها مع رامز هيأثر عليها ”
ابتسام اخدت نفس وقعدت جنبها علي الارض : انا هكلمك زي البنات الكبار بصي يا سما انا وبابا بينا خلاف بسيط وبنحله لكن هو بيحبنا وعمره ما شال عننا حاجه واحنا كمان بنحبه ومينفعش نقلل منه مهما حصل فينا
سما بصت لمامتها وقالت بحب : انا اسفه يماما بس امتي هتحلو الخلاف دا بقا انا عايزه امشي من هنا
ايتسام حضنت بنتها وباست راسها وقالت : علشانك مستعده اعمل اللي مفيش ام تعمله مستعده ادفن نفسي ولا ان اسمع كلامك دا تاني قريب كل حاجه هتبقي تمام
” زينة واقفه قدام الدولاب مش عارفه تلبس ايه حسه انها كارهه اللبس بتاعها ”
قعدت علي السرير بضيق : يارب هونها عليا انا كدا مش هقدر اتحمل ” وسمعت خبط علي الباب ” اتفضل
مرفت دخلت ومعاها بطاطا مشويه : عيني عليكي بارده وعلي جمالك شوفي بقا عملتلك ايه مخصوص
زينة ابتسمت : تعبتي نفسك ليه انا كدا كدا مش قادره اتقبل اي اكل اي حاجه بحطها في بطني برجعها علطول
مرفت ببتسامه وهي بتمسح علي شعرها : كل التعب والوجع دا مجرد ما تولدي وتشوفي اللي في بطنك علي ايدك كله هيهون
زينة ابتسمت بحب : تفتكري ولد ولا بنت ؟
مرفت : كل اللي يجيبه ربنا حلو ورضا قومي انتي بس بسلامه ” وحطت طبق البطاطا جنبها وقامت ” الطبق يتاكل كله انا حذرتك اهووو ” وخرجت برا الاوضه ”
زينة مسكت الطبق واكلت حته عجبتها جدا : والله تسلم اديها كل حاجه بتعملها طعمها بيبقي شهد منها ” بعدين قامت فتحت الدولاب وفضلت تقلب في اللبس لحد ما اديها وقعت علي قميص بيتي لونه ابيض وفي ورد احمر صغير طويل مفتوح من الجنبين لحد الركبه بحمالات رفيعه ”
زينة ببتسامه : هووو دا ” ولبسته وسابت شعرها وحطت برفان خفيف وتوكه صغيره في شعرها وكانت تحفههه فنيه ” وووه ايه الروعه دي بس بطني باينه فيييه
عاصم فتح الباب وهو مش واخد باله منها وبص علي امه : طيب يماا اريح بس ساعه واصحي اشوف الدنيا بتقول ايه ” ودخلت اوضته وقفل الباب ” زينة
زينة راحت وقفت قدامه وبصتله : نعم يحبيبي انا هنا كنت باكل بطاطا
عاصم فضل باصص ليها شويه حلوين : ااااه بطاطا عليا النعمه انتي اللي بطاطا ايه الرقه والحلاوه دي
زينة ببتسامه خجوله : بجد القميص حلو علياااا
عاصم راح عندها وباس رقابتها برقه : انتي اللي محليه القميص بقاا انا متجوز القمر دا يولاد وبسيبه وانزل كدا كل يوم عادي
زينة بصتله بعشق : اقولك حاجه انا بحب ابصلك اوي بدوب في ملامحك بحسني غرقت بس مش محتاجه حد ينقذني
عاصم بعشق : الحب و الدلع دا كله انا مش قده ارحميني
زينة حوطت رقابته : لازم احبك ولازم ادلعك هو انا متجوزه اي حد دا انا متجوزه المعلم عاصم سلطان علي سن ورمح
عاصم ضمها لصدره بحب : بشكر ربنا في كل دقيقه انك من نصيبي يا زينة
زينة دفنت وشها في رقابته وقالت بهمس : انت وحشتني
عاصم بصلها وملقاش رد احسن من انه يقرب علي شفايفها يحسسها بشتياقه ليها : كأني كنت في صحرا ولقيت مايه
” عاصم كان نايم ومراته جنبه صحي علي خبط علي باب اوضته ، فتح عينه بصعوبه وقام لبس تيشيرت وغطي زينة كويس وفتح الباب ”
عاصم بنوم : مساء الخير يماا خير في ايه
مرفت بصوت واطي : رامز قاعد في الصالون جوا لقيت الباب بيخبط فتحت لقيته في وشي معرفتش اقوله امشي دخلته جوا
عاصم افتكر انه جاي علشان يتكلم مع ابتسام : طيب حاضر قدميلو حاجه يشربها علي ما اخد دش واطلع وعرفي ابتسام ان رامز موجود
مرفت : طيب يعين امك ” ومشيت وعاصم قفل الباب ودخل فتح الدولاب يطلع لبس يلبسه ودخل ياخد شور ”
” زينة صحيت من النوم عاصم مكنش جنبها حست انها عايزه ترجع ومعدتها وجعاها ، حطت اديها علي بوقها وراحت جري علي الحمام خبطت ”
عاصم طلع راسه من ورا ستارة البانيو وعلي وشه مايه : مييين
” زينة معرفتش تتكلم فتحت الباب وجريت علي الحوض ترجع ، عاصم اتخض عليها لبس روب الاستحمام وطلعلها بسرعه ”
عاصم بلهفه : مالك يا زينة في ايه يحبيبي
زينة غسلت وشها وسندت علي صدره وعيطت : مش قااادره تعبانه اكلت مأكلتش برجع كل اللي في بطني ومن كتر ما برجع حسه ان ضلوعي وجعتني
عاصم حضنها بحنان : لو في ايدي دواا يشفيكي والله العظيم ما شيله عنك يعمري وحياتي بس دا طبيعي في حياة اي واحده في بداية حملها
زينة غمضت عيونها وهي سنده راسها علي صدره : انا مش عايزه احمل ولا عايزه اولد انا عايزه ابطل ترجيع وقرف وبس
عاصم باس راسها وشالها وطلع بيها برا : طيب تعالي خدي علاج الترجيع القرص اللي قبل الفطار يمكن ترتاحي ” وفتح الدرج طلع الحبايه وزينة اخدتها ”
زينة بستغراب : انت خارج ولا ايه ؟
عاصم وهو بيلبس : مش عارف هخرج ولا لاء بس رامز برا جاي يتكلم مع ابتسام شويه يمكن الدنيا تهدي بينهم
زينة : وابتسام هترضي تقعد معاه ؟
عاصم بصلها : امال هقعدها غصب عنها ولا ايه لو مكنتش طلبت دا مني بنفسها ولا عمري كنت هدخل رامز بيتي زعلها يزعلني وخصمها خصمي
زينة بدهشه : ابتسااام طلبت منك تقعد تتكلم مع رامز ؟
عاصم ضحك علي شكلها : طيب اندهشي براحتك وانا هطلع كدا اشوف الدنيا ولو خرجت هدخل اعرفك ” وباس خدها وخرج علي برا ”
زينة بصدمه وهي بصه للأرض بحيره : هو انا نايمه بقالي كتير ولا ايه دا انا فايتني كتيرر بقاا
” في صالون البيت رامز قاعد وعلي رجله سما المبسوطه بوجوده وعماله تحكيله عن حجات كتير بشغف وهو بيسمع بفرحه ”
عاصم : منور البيت يا ابو سماا ” وخبط ايده في ايد رامز بصوت عالي ”
رامز ببتسامه : البيت منور بأهله يحبيب قلبي ” وقال بهمس ” امك جيبالي شاي عادب هات معلقة سكر الله يصلح حالك
عاصم بلا مبالاه : اشربه عادب مش مشكله كيس السكر معدي 60 جنية النهارده
رامز بصله بقرف : يعني انا اللي هخلص سكركم ولا جيب عندي انا وقيحت وصديت يعم عاصم دا انا جاي وناوي علي عشااا
عاصم بص جنبه : الا ما شايف علبة حلاوه ولا جاتوه ولا اي حاجه تدل علي انك ناوي الصلح عرفت مين اللي مقيح ومصدي
” رامز لسه هيرد عينه جت علي ابتسام اللي دخلت عليهم ، شكلها دبلان ، مطفي ، خست كتير اوي ، قام وقف ومد ايده ليها ”
ابتسم سلمت عليه بدون مشاعر : نورت يا ابو سما
عاصم قام وقف : سمسم تعالي يحبيب خالو نشوف تيته وهي بتعمل الرز بلبن ” وشالها ” هسيبكم علي راحتكم ” وطلع وقفل الباب ”
” ابتسام بصت في كل ركن في المكان الا وشه مبصتش عليه حاسه انها بقت بتتخنق في وجوده مبقتش مرتاحه وهي شيفاه حست انها عايزه تعيط معقول هتيجي علي نفسها علشان خاطر بنتها ”
رامز : ابتسام انا سامعك اللي عايزه تقوليه قوليه بس قبل ما تحكمي عليا انا حقيقي كنت مخدوع .. مخدوع من اقرب حد ليا … امي ” وحكي كل اللي حصل ” محتاج ردك انا جاي شاري وعايزك
” ابتسام بصتله بكل برود متأثرتش بكلمه واحده من كلامه ”
ابتسام بهدوء : لو انت شاري ف انا بايعه ومش راجعه كل اللي عيزاه منك تطلقني بهدوء مش عايزه شوشره ومش عايزه بنتي تتأثر وبس
رامز اتصدم من كلامها ومن قوتها : انتي ايه كلامي مهزش فيكي شعره دا انتي لو جبل هتحسي بالوجع اللي انا فيه انتي اييه قلبك حجر
ابتسام ببرود : اه قلبي حجر واه مش عيزاك ومش عايزه اعيش معاك اللي يبيع مره هيبع مليون مره
رامز قام وقف وبصله برجاء : انا مش قادر اعيش من غيرك يا ابتسام حنني قلبك عليا وقوليلي ايه يرضيكي وانا هعمله بس علشان خاطري بلاش تعاندي وتدمري حياتنا
ابتسام ابتسمت بسخريه : ادمر حياتنا هه انت دمرتهاا اصلا مبقاش في حياه من اساسه ” حطت اديها علي راسها وقالت ” اسمع انا مش جايا اعاتب انا جايا اقولك طلقني فاهم معني الجمله ولا لاء انا حقيقي بكرهك من كل قلبي القوه اللي انا بكلمك بيها دي كلفتني حيااتي فااهم
رامز بصلها وحس ان الكلام مبقاش في فايده هي مقرره رغم قوتها لكن هي منهاره وموجوعه معرفش يتكلم ولا يبرر افعاله قال بهزيمه : يعني خلاص قررتي تنهي قصتنا ؟
ابتسام بقوه : نهيتها من زمان اوي بس النهارده كنت ببلغك قراري ” وسابته وطلعت برا الاوضه راحت علي اوضتها وقفلت الباب بالمفتاح ”
عاصم دخل عليه الاوضه بعد ما سمع كلامهم كله بصله وحاول يخفف عنه : الظاهر اننا هنفضل اصحاب لكن النسب هيتقطع
رامز ابتسم بحزن : كل شيئ قسمه ونصيب وانا والله عايزها مرتاحه حتي لو راحتها هتتعبني انا
عاصم : ربنا هيعوضك بالخير والله
” رامز حس انه مهزوم حس انه محتاج ينام استأذن من عاصم وروح علي بيته وهو لأول مره يحس بالوحده دي كلها ”
” ابتسام دخلت اوضتها وهي جواها قوه عمرها ما كانت تتخيل انها تكون عندها في يوم ، لكن حسه بهزيمه ”
ابتسام سمعت لدموعها انها تنزل لكن قالت بلامبالاه : عادي كل حاجه ليها نقيض الحياه نقيضها الموت الليل نقيضه النهار السكر نقيضه الملح وانا نقيضه انت النهارده نهيت قصه مكنش ينفع انها تكون اصلا
زينة خبطت علي الباب ودخلت : بيسو ممكن ادخل
ابتسام بصتلها ورسمت ابتسامه علي وشها : تعالي يا زينة ادخلي يحبي انتي بتستأذني يواطيه
زينة ضحكت بخفه ودخلت وقالت بتردد : ربنا يعوضك خير يحبيبتي المهم متضغطيش نفسك ولا تيجي علي نفسك وربنا يبارك في سما
ابتسام : الحمدالله علي كل حال انا مرتاحه وهو بعيد اصل مستحيل اللي اتكسر يتصلح انا وهو مبقناش ننفع يا زينة حتي لو رجعت عمري ما هكون زي الاول ف كدا احسن
زينة : طيب وانتي حسه بإيه ؟
ابتسام ببتسامه حزينة : انا هه انا بتظاهر ان كل اللي حصل عادي لكن بيوجعني والله حسه ان حياتي اصبحت عقده ملهاش حل ” واخدت نفس بقوه ” بس عادي كله هيعدي وهيهون … بطنك بدأت تبان اهي
زينة ابتسمت وحطت اديها علي بطنها : ايه يابنتي دا انا في اخر التالت اهو لازم يطلعلي بطن
ابتسام بذهول : بتهزري الايام بتجري كدا ليه يااارب ولد
زينة بصتلها : يااارب ليلي يااارب
ابتسام بضحك : اشمعنا ليلي ايه الحلوه في اسم ليلي ؟
زينة : معرفش كنت هموت ويكون اسمي ليلي قولت لما اخلف بنت لازم تكون اسمها ليلي وبإذن الله لو بنت هتبقي ليلي
ابتسام بحب : ربنا ينولك اللي في بالك يا زينة يارب
زينة قامت وقفت : هسيبك ترتاحي شويه وهرجعلك تاني روقي كدا الدنيا مش مستاهله ” وخرجت برا الاوضه ”
” مرفت حست بحزن بنتها ووجعها سابتها علي راحتها مرضتش تتكلم معاها ولا عاصم اتكلم معاها اكتفي انه ابتسملها يطمنها انه موجود ديما وبس ”
” زينة قاعده علي السرير بتحط منكير علي ضوافر رجليها ، وعاصم قاعد جنبها بيشرب قهوه وبيتفرج عليها وهي بتعمل ”
زينة رجعت ضهرها لورا بتعب : مبقتش قادره اكمل ضهري وجعني ومش قادره اضغط علي بطني اكتر من كدا
عاصم بصلها : هاتي وانا اكملك ” واخد منها المنكير وهي لفت ليه ” ارفعي رجلك علي رجلي
زينة جطت رجليها علي رجله : انت بتعرف تحطه ؟
عاصم بدء يعملها براحه : هو انا مبعرفش بس هتعلم علشان اعملك
زينة ركزت علي تفاصيله وملامحه وهو مركزه ببتسامه كلها حب وقالت بهيام : ينهار ابيض يولاد هو انا بحبك اووي كدا عاصم ياريتني شكلك كنت حبيت ملامحي
عاصم بصلها وضحك : عايزه تبقي سمره وايدك خشنه وحواجبه تخينه كدا
زينة : ورموشي طويله وعيوني سوده بس حلوه زيك كدا وعندي غمازه خفيفه في خدي الشمال بجد كنت هكون اموره لو ملامحي نفس ملامحك
عاصم بدهشه : وانتي كدا مش قموره يابت دا انا لو طايل احبسك في الاوضه ومخليش امي واختي يشوفوكي هعملها جمالك مُلفت
زينة قربت من خده وباسته : ملجئي الوحيد انت وتفاصيلك
عاصم ببتسامه : يسلملي حبيب قلبي اللي بحبو المهم ايه رأيك
زينة بصت علي ضوافر رجليها ببتسامه : اوووه ايه الروعه دي لاء معلم معلم يعني
عاصم : لاء بجد حلو ولا بتجاملي انا حاسس انه طالع علي الجلد شويه بس الفرشه مكنتش مساعده شويه
زينة باست خده بحب : شطور والله العظيم يحبي روعه تعالي اعملك مسكات بقاا
عاصم بصلها برفع حاجب : مسكات ايه يابت اللي تعمليهالي دا انتي اخدتي عليا اووي
زينة : اسمع مني بس والله العظيم هتخلي وشك مترطب وناعم وبيلمع كدا
قراءة رواية العاصم عاصم وزينة الفصل الخامس عشر 15 كاملة | بقلم ندى علي حبيب

أكمل قراءة رواية العاصم عاصم وزينة الفصل الرابع عشر 14 كاملة الآن من خلال الفصل التالي.

رواية عاصم وزينة كاملة بجميع تفاصيلها

اقرأ الآن رواية عاصم وزينة كاملة بجودة عرض واضحة وسريعة.

روايات ندى علي حبيب كاملة

اقرأ جميع روايات ندى علي حبيب الكاملة بدون اختصار.

إرسال تعليق