رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الثالث والأربعون (43) كاملة بدون حذف | بقلم سارة الحلفاوي
إذا كنت تبحث عن رواية دنيا وسليم زاهر ساره الحلفاوي واتباد أو ترغب في قراءة رواية سليم ودنيا بقلم سارة الحلفاوي كاملة بدون حذف، فأنت الآن أمام الفصل الثالث والأربعون من أكثر الفصول إثارة في الرواية.
تُعرف الرواية كذلك باسم رواية دينا وسليم ورواية سليم ودينا، ويبحث عنها القراء بصيغ متعددة مثل رواية دنيا وسليم زاهر كاملة، رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الاول، ورواية سليم زاهر ودنيا بقلم سارة الحلفاوي.
أحداث الفصل 43 من رواية سليم ودنيا
في هذا الفصل تصل العلاقة بين سليم زاهر ودنيا إلى مرحلة حرجة بعد تصاعد التوتر وسوء الفهم بينهما. تظهر حقائق جديدة تغيّر نظرة كل منهما للآخر، وتبدأ المواجهة التي انتظرها القراء طويلًا.
الفصل الثالث والأربعون يمثل نقطة تحول حاسمة في قصة سليم ودنيا، حيث تختلط المشاعر بين الغضب والندم والحب، ويصبح القرار القادم مصيريًا لكلا الطرفين.
سبب تصدر الفصل 43 نتائج البحث
شهدت محركات البحث ارتفاعًا ملحوظًا في طلب رواية دنيا وسليم زاهر سارة الحلفاوي كاملة بدون حذف خصوصًا بعد أحداث الفصلين السابقين. كما يبحث القراء عن رواية سليم ودنيا كامله وقصه دنيا وسليم وحتى سليم ودنيا وناهد لمعرفة مصير الأحداث.
نوفر لك هنا رواية دنيا وسليم زاهر الفصل 43 كاملة بتنسيق احترافي سهل القراءة ومتوافق مع الهواتف وأجهزة الكمبيوتر.
اقرأ باقي الفصول
يمكنك متابعة رواية دنيا وسليم زاهر كاملة من الفصل الأول حتى الفصل الأخير، سواء كنت تبحث عن رواية سليم ودنيا الفصل الاول أو رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الاخير، ستجد جميع الفصول مرتبة وسهلة التصفح.
صحيت دُنيت قبله على صوت المنبه، بتقوم بسرعة تاخد شاور و لتبس هدوم المدرسة و هي حاسة إنها متأخرة، نادتله و هي بتصفف خصلاتها:
– سليم .. سليم إصحى يا حبيبي!
صحي فعلُا يتململ بنعس:
– مش قادر يا دُنيا .. نعسان أوي!!
قرّبت منه و مالت عليه تُقبل جبينه بحنان هاتفه:
– خلاص ي حبيبي خليك، هروح مع السواق!!
كان بالفعل نام تاني، فـ إبتسماه و سابته و نزلت، راحت لأوضة سمر و خبطت عليها، سمحتلها بالدخول فـ ـ
فتحت الباب و مالت براسها من وراه بتقول بعجَلة:
– طنط أنا ماشية .. رايحة المدرسة مش هتأخر!!
كانت هتحكيلها على اللي حصل إمبارح لكن محبتش تعطلها فـ أومأت لها بتقول بإبتسامة متسعة:
– روحي يا حبيبتي ربنا يوفقك!!
إبتسمت لـ وشها اللي حسِت إنه ردّ فيه الروح تاني!
******
رجعت دُنيا من المدرسة، و لما واحدة من المساعدين فتحتلها الباب سألتها على سليم فـ قالت بحبور:
-سليم بيه في المطبخ .. مع سمر هانم!!!
شهقت دُنيا بتفاجؤ، و رمت حقيبتها على الأرض و جريت على المطبخ، وقفت على عتبته تلتقط أنفاسها
و إعتلت الصدمة محياها لما لقته واقف مع أمه ساند ضضهره على الرخامة و بيشرب شاي و هي اللي بتطبخ و بيتبادلوا الأحاديث وسط ضحكهم
حِست إنها في حلم! إزاي و إمتى! لكنها خفت نفسها شوية ورا إطار المطبخ بتبصلهم بفرحة مشش قادرة تخبيها، عينيها ثبتت على سليم اللي كان بيضحك من قلبه .. ضحكة خطفت قلبها و عقلها بتتنهد براحة .. أخيرًا شافته بيضحك من قلبه .. ضحكة طفل فرحان برجوع أمه، سابتهم يقضوا وقت مع بعض و طلعت تغيّر هدومها، قعدت راجعت دروسها لحد م إقتحم الأوضة بيقول بحنق:
– إنتِ جيتي إمتى؟ قالولي تحت إنك هنا بقالك ساعة! إزاي متجيش تشوفيني الأول قبل م تطلعي هنا!
سابت كتبها على جنب، و قامت راحتلُه و وقفت قدامه بتقول بهدوء و عينيها بتمشي على ملامحه:
– لقيتك واقف مع طنط فـ سيبتكوا براحتكوا!
إرتخت ملامحه فور ذِكر سيرتها، إبتسمت دُنيا و رفعت أناملها تكوب وجهه بين كفيها تتلمس دقنه:
– مبسوط با حبيبي؟
فعلًا حست بالفرحة تتقافز من عينيه، و تكاد تقسم إنها سامعة صوت نبضات قلبه، بيغمغم بكل سرور:
– طبعًا .. أنا حاسس إن روحي إتردت فيا تاني!!
إبتسم و حطت إيديها على خصره بتحاوطه ساندة راسها على ص,,دره بتقول بحنو:
– الحمدلله يا حبيبي .. أنا مبسوطة عشانك أوي، و بالمناسبة الحلوة دي عايزين نخرج إحنا التلاتة كدا و نتغدى برا!!
– إنتِ صح .. يلا روحي إلبسي!!
قال بإبتسامة مرِحة و هو بيدفعها بلطف لغرفة تبديل الملابس، ضحكت و راحت و هي بتقول:
– فُريرة يا قلبي!
*******
في مطعم فخم يقع في أرقى شوارع القاهرة، و أمامهم أشهى الأطعُم، قعدت دُنيا قدامهم و هي شايفاهم بيتكلموا و بيضحكوا بتبصلهم بإبتسامة، بصت لطبقها و بدأت تأكل و لاذت بالصمت .. و للحظة حسِت إن الخروجة دي كانت لازم تبقى ليهم هما بس، و إن وجودها حاليًا مالوش لازمة، لدرجة إنها فكرت ترجع مع السواق لكن محبتش تدايق سليم، رفعت عينيا و بصت لـ سليم اللي بدأ يأكل أمه بيحذرها بنظراته عشان متعترضش، و غصب عنها عينيها دمّعت بتفتكر أمها اللي ملحقتش تشبع منها و من حنانها، إتنهدت و مسحت دموعها بسرعة قبل م ياخدوا بالهم، لكنها إبتسمت ساخرة بتُدرك إنهم أصلًا مش واخدين بالهم منها! تنحنحت و وقفت بتقول بحرجٍ:
– أنا رايحة الحمام ..
بصلها سليم و قال بإهتمام:
– ماشي يا حبيبتي .. آجي أوصلك؟
نفت براسها بسرعة بتقول بإبتسامة خفيفة:
– لاء يا حبيبي مش محتاجة!!
و مشيت و سابتهم، دخلت الحمام و هنا إنهارت في العياط، قعدت على التويلت بعد م قفلت غطاه و فِضلت تعيط لدجرة إن جسمها بدأ يرتعش رغم حرارة الجو، حاوطت ذراعيها بكفيها بتحول تهدي نفسها بتردد بـ شِفاه ترتجف:
– إهدي يا دُنيا إهدي .. بتعيطي ليه دلوقتي! بلاش جنان دي أمه! و إنتِ مـ صدّقتي علاقته بيها إتحسنت كدا، بتعيطي ليه دلوقتي بقى!!
أجهشت مجددًا في العياط بتقول بألم:
– مكنش ليا غيره و لا هو ليه غيري .. أنا مش زعلانة من وجود أمه بالعكس .. بس حاسة إن أنا بس اللي مبقاش ليا غيرُه!!
مسحت دموعها و غسلت وشها بتقول و هي بتلوم نفسها:
– كفاية جنان يا دُنيا! مينفعش اللي بتعمليه ده!!
رسمت إبتسامة على شفايفها و خرجت من الحمام، لكن إتصدمت بـ ص,,در عريض لـ شاب عارفاه كويس .. أحمد!!!
رفعت عينيها ليه بتتأكد من شكوكها إنه هو، شهقت و رجعت خطوات لكنه حاوط خصرها بق,,بضة عنيفة بيقربها منه و بيميل عليها بيقول بإبتسامة و كإنه يكشر عن أنيابه و عيناه تلوح بخبث رهيب:
– إيه يا ينت عمي رايحة فين بس!! ده إنتِ حتى وحشاني أوي!
صرّخت فـ زقها بسرعة جوا الحمام و اللي لسوء حظها مكنش فيه غيرهم، قفل الباب بالمفتاح فـ رجعت لـ ورا بتلزق ضهرها في الحيطة و عينيها بتتوسع و الدموع مالياها
بدأ بكل برود يحرر زراير قميصه و عينيه بتتفرس جسمها بنظرات شهوانية قذرة، بيتمتم و هو يبلل ريقه:
– إيه خايفة ليه كدا .. ده إنتِ حتى متعودة، متقلقيش أنا عارف إن جوزك برا، مش عايزك تعملي صوت و أوعدك هخرجك من هنا صاغ سليم!!
ترددت الشهقات في ص,,درها اللي بيعلو و بيهبط، صرخت بأعلى صوت ليها فـ تلقت منه صفعة أطاحتها أرضًا، نزل لمستواها و مسك شعرها بقسوة و بكل غل ض,,رب راسها في الحيطة فـ إزدادت وتيرة عياطها و هي بتض,,ربه على كتفه و ص,,دره بق,,بضات ضعيفة، بتصرخ بإسم مُنقذها:
– ســـــلـــــيــــم!!!!! ســــلـــيــم!!!
سمعت صوت طرق عنيف على الباب فور ندائها لإسمه، حاولت بكل الطرق توصل للباب لكن أحمد كان بيمنعها و هو بيميمل عليها بيختطف من وشها و بداية نحرها و عنقها قبلات عنيفة بيكوي بيها جسمها، ض,,ربته و خربشتُه و سدتت ليه لكم,,ات بركبتيه و هي بتعيط و بتنده بإسم جوزها اللي و كإنه أخد قوة أكبر من ندائها ليه و في لحظة كان بيحطم الباب اللي وقع على الأرض جنب دُنيا، و في اللحظة اللي بعدها لقت أحمد بيتشال من فوقيها و لكم,,ات عنيفة صمت أذنيها و صراخ جهوري من سليم تقسم إن كل حاجة كانت ثابتة حواليها إتحركت أثر صدى صوته القاسي:
– آه يــا زبــالــة يا ابن الـ***** بتمد إيدك على مراتي يا ابن ميتين الكـلـب يا و**!!!
تدخلوا حراس سليم فـ صرخ فيهم بيقول بعن,,ف و زعيق لدرجة إن عروقه نفرت:
– حُطوه في المخزن و محدش يلمسه، إن مــا خــلــيــتـك مَـــرا مبقاش سـلـيـم زاهــر!!!
صرخ فيه أحمد و هو بالكاد شايفه من الدم اللي مغرق وشه:
– إنت محموق عليها كدا ليه .. ده إنت واخد البواقي بتاعتي يا سليم يا زاهر .. البت دي إتداست مني مليون مرة قبل كدا ولا إنت فاكر عشان لقيتها بنت تبقى شريفة!!! هـــأَّو!!!!
مقدرش سليم يمسك أعص,,ابه و فضل يض,,ربه لحد م وقع الأخير مغشي عليه بين أيدي الحُراس، مسح على وشه و سمر بتحاول تهديه و بتروح لـ دُنيا اللي قاعدة في آخر ركن في الحمام محاوطة قدميها بتبص قدامها و دموعها بتنزل و وشها شديد الأحمرار .. شفايفها بتنزف و حتى شعرها بقى أشعث، قعدت سمر جنبها و تلقتها في أحضانها، بتمسح على شعرها فـ تآوهت دُنيا من فروة راسها اللي فيها وجع مش قادرة تتحمله، راح سليم و رمى فلوس للكاشير و رجع لـ دُنيا بيحاول يهدي نفسها، ميل عليها و مسك دراعها بيقومها على رجلها، مسح بإبهامه الدم اللي على جوار شفايفها من القلم، و مسح على شعرها برفق بيقول و هو حاسس بن,,ار مستعرة في قلبه و جسمه كله:
– دُنيا .. لمسك؟ عمل إيه قوليلي؟
– بصتلُه بنظرات زائغة مقدرتش يتحملها، فـ شدها لحض,,نها بيحاوطها بأقوى ما لديه، بيردد و هو بيغمض عينيه:
– خلاص مش مهم .. مش مهم دلوقتي المهم إنك كويسة!!
أنفاسها تعالت في أحضانه، بتمسك في قميصه و بتعيط بكل قوة، جسمها كله بيترعش و بتحاول بكل ما أوتيت تدفن نفسها في ضلوعه بتتمنى لو تقدر تدخل نفسها جواه و تستخبى عن عيون الناس كلها، عياط متواصل و هو بيحاول يهدي جسمها و سمر بتحاول تهديها بالكلام و التربيت على ضهرها:
– إهدي يا حبيبتي خلاص إنتِ في أمان دلوقتي!!
ميل براسه بيهمسلها برفق:
– حبيبتي إنتِ في حُضني .. إهدي خلاص مافيش حاجة!
قبّل راسها و شعرها بيطبطب على شعرها، فضل محاوطها بيتقدم خطوات لكنها وقفته بتقول بهمس ضعيف:
– مش قادرة أمشي!!
من غير نقاش كان بيميّل و يشيلها و أمه وراه، خرجوا من المطعم و حطها في الكنبة ورا و أمه قعدت جنبها واخداها في حُضنه و مش بيتردد في دماغها غير كلام الشاب ده .. الأكيد إنه يعرفها، و مس بس يعرفها ده على كلامه كان بيعمل معتها كل حاجة من غير م يفقدها عذريتها، نفت سمر براسها بتستغفر ربها و بتحاول تشيل الأفكار دي من دماغها!
عيون سليم كانت ما بين الطريق و المراية اللي قدامه بيبصلها من قلقُه عليها، وصلوا للفيلا فـ نزل و شالها بين إيديه، ريّحت راسها على ص,,دره، طلع بيها على السلم و سمر قالتله بهدوء:
– سليم خليك جنبها .. و لما تنام تعالى عايزة أتكلم معاك!!
– ماشي!
قال بإيجاز و كُل اللي شاغل تفكيره دلوقتي هي، و سمعت دُنيا كلامها فـ إتدايقت و فضلت ماسكة في سليم، دخل بيها الجناح و منها لأوضتهم، حطها على السرير و قعد جنبها مميل عليها بيمسح على شعرها، فضلت ماسكة في قميصه بتهمهم و عينيها مغمضة:
– سليم .. مش .. طايقة .. جسمي .. ممكن تـ .. تسحمني!!
– يلا يا حبيبتي!
قالها بهدوء و شالها بين إيديه و دخل بيها المرحاض، وقفها و شال عنها الكنزة اللي كانت لابساها، ميل بيفتح زرار البنطلون و شاله عنها برفق و هي سانده على كتفُه، غمض عينيه مش قادر يمنع نفسه من التفكير في الموضوع، لدرجة إنه حاوط وشها و قال بأنفاس متهدجة:
– ريحيني يا دُنيا .. لمَسك؟
عينيها إتملت بالدموع و بصتله بتقول بخفوت:
– هو حاول يتعدى عليا .. بس معرفش يعمل حاجة .. أنا فضلت أخربشه و بهدلتُه!!
زفر براحة و سند جبينه على جبينها، يُقبل جبينها، شال عنها ملابسها الداخلية فإنكمشت بخجل، إبتسم و بدأ في تحميمها، أفرغ شوية من الشامبو على راسها و فرك فروة راسها فـ غمغمت ماسكة إيدُه:
– بالراحة!!
– حاضر!
قال بيكتم غض,,به من اللي هيخليه يلعن اليوم اللي فكر يعمل فيه كدا، و بدأ يفرك فروة راسها برفق، لحد م خلّص تحميم و لفّ منشفة على جسمها، شالها و حطها على السرير بيدوّر في لبسها على حاجة مريحة، لحد م لقى بيجامة خفيفة قصيرة و مريحة، و طلعلها لبس داخلي، أخدت منه اللبس و قالت و هي تطرق رأسها خجلًا:
– أنا هغير .. تعبتك معايا!
– أنا مش تعبان .. بس إنتِ لو مكسوفة إدخلي!!
قالها بحنان فـ أومأت و دخلت لبست بسرعة لما إفتكرت إنه ممكن يروح لمامته و يسيبها، خلّصت و خرجت بسرعة بتجري لكن تنفست الصعداء لما لقته موجود بيشرب سيجارة على الكنبة و بيبص قدامه بشرود، رفع عينيه ليها لقاها بتقرب منه، فتحلها دراعها فـ قعدت على حِجرُه زي الطفلة، سندت قدميها على الكنبة و قربت منه بتغمر وشها في ص,,دره، ربت على شعرها بإيد و التانية فيها السيجارة، بيقول بنبرة هادية:
– مش هتنامي؟
إفتكرت كلام مامته فـ نفت براسها بقوة، مسح على شعرها و رجّع راسُه لـ ورا، و على حال سمر .. كلامه بيتردد في أذنيه .. هي فعلًا كانت بنت .. لكن كلامه إنه عمل معاها اللي يخليها متفقدش عذريتها خلاه هيتجنن، لكن سكت .. هو معندوش شك في براءتها و نقائها، لكنه ميعرفش هي ممكن تكون قبلت بإيه .. يمكن أجبرها و غصبها .. لكن في النهاية النتيجة واحدة .. هي قبلت و هو دنِّسها!
فضل محاوطها لحد م حس بإنتظام أنفاسها، شالها و حطها على السرير فـ صحيت بخضة بتمسك في لبسه و بتشده عليها و هي بتقول:
– سليم .. خليك معايا!
مسح على شعرها و سند دراعج جنبها بيقول بحنان:
– أنا معاكِ يا حبيبتي .. إهدي أنا جنبك!!
فضل معاه يمسد على شعرها لحد م نامت، دثرها و خرج من الأوضة بيتنفس بسرعة مش قادر يتحكم في غض,,به و أعص,,ابه اللي فُلتت، راح لأوضة أمه و فتح الباب بعن,,ف فإنتفضت سمر بتقوم و هي بتبص لحالته الصعبة، مسك فازة كسرها بكل قوته فـ صاحت به سمر بخوف عليه:
– ســلـيـم!!! إهدي يا حبيبي!!
شد على شعره لـ ورا بعن,,ف بيجأر بصوت جريح:
– أهدى إزاي .. إزاي و أنا داخل عليه لقيت أصعب منظر ممكن واحد يشوف مراته فيه، باسها يا أمي .. دخلت لقيت شفايفه على رقبتها، هي مسكتتش أنا عارف و وشه كله خرابيش، بس حتى لو .. لمس جسمها، أنا حاسس بـ ن,,ار قايدة في جسمي .. سمعتي اللي قالُه؟ دُنيا نضيفة .. أنضف واحدة في الدنيا بس جايز يكون عمل كدا غصب عنها، بس ده لو حصل مش هستحمل يا أمي .. مش هستحمل أسيبها على ذمتي و أنا عارف إنه عمل كدا!! والله م هقدر قسمًا بالله م هقدر!!
قربت منه و حاوطت كتفه و ربتت عليه بتقول بحنان و عبنبها بتدمع عليه:
– سليم إهدى و فهمني مين ده!!!
– ابن عمها .. كان بيتح,,رش بيها و هي قاعدة عندهم ف هربت و سابتهم و ساعتها أنا قابلتها، ساعتها أكدت عليه إنه ملمسهاش و إنها كانت مجرد محاولات و كانت بتهرب منه! مقالتليش إن القذارة دي كانت بتحصل .. مكنتش أعرف!!
قال و هو بيقعد و بيحط راسه بين إيديه، قعدت جنبه بتقول بحنان:
– بس إنت بتحبها .. اللي أنا عايزه أسألُه .. لو كانت صارحتك بـ ده كنت هتكمل معاها؟ كنت هتتجوزها!!
– مـش عـارف!! مش عارف بس كل أعرفه إنها كدبت عليا و مقالتليش!!
– طيب م يمكن الواد الزبالة ده بيتبلى عليها يا سليم .. يمكن بيقول كدا و خلاص!!
قالت بأسى، فـ قال و هو بيبص قدام مطبق بكفيه أمام فمه:
– مش عارف .. هتجنن، عقلي هيشت!!!
إتنهدت و قالت بأسف:
– روح يا حبيبي إتأكد منه .. و إن شاء الله يكون كداب و لو كداب إنت هتعرف على طول!!
بصلها لثواني قبل م يقوم فعلًا و يجري بالعربية لمكان المخزن!
رواية سليم ودنيا (دنيا وسليم زاهر) كاملة أون لاين
رواية سليم ودنيا (دنيا وسليم زاهر) كاملة من الفصل الأول حتى الأخير بترتيب دقيق.