رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الثاني والأربعون (42) كاملة بدون حذف | سارة الحلفاوي (سليم ودنيا – واتباد)
تم تحديث الفصل بتاريخ 25 فبراير 2026
إذا كنت تبحث عن رواية دنيا وسليم زاهر ساره الحلفاوي واتباد أو ترغب في قراءة رواية سليم ودنيا بقلم سارة الحلفاوي كاملة بدون حذف، فأنت الآن أمام الفصل الثاني والأربعون من الرواية التي تصدرت محركات البحث.
تُعرف هذه القصة أيضًا باسم رواية دينا وسليم ورواية سليم ودينا، كما يبحث عنها القراء بصيغ متعددة مثل رواية دنيا وسليم زاهر كاملة، رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الاول، ورواية سليم زاهر ودنيا بقلم سارة الحلفاوي.
أحداث الفصل 42 من رواية سليم ودنيا
تتصاعد الأحداث في هذا الفصل بشكل غير متوقع، حيث يجد سليم زاهر نفسه أمام حقيقة لم يكن مستعدًا لها، بينما تواجه دنيا قرارًا مصيريًا قد يغير مستقبل العلاقة بالكامل.
الفصل الثاني والأربعون يمثل ذروة الصراع في قصة سليم ودنيا، وتظهر فيه أبعاد جديدة للشخصيات، خاصة مع تدخل أطراف أخرى تزيد التوتر اشتعالًا.
لماذا يتزايد البحث عن الفصل 42؟
ارتفع البحث عن رواية دنيا وسليم زاهر سارة الحلفاوي كاملة بدون حذف بعد المفاجآت التي شهدها الفصل السابق، كما يتكرر البحث عن رواية سليم ودنيا كامله، قصه دنيا وسليم، وسليم ودنيا وناهد.
نوفر لك هنا رواية دنيا وسليم زاهر الفصل 42 كاملة بتنسيق مريح للعين ومتوافق مع جميع الأجهزة.
متابعة جميع الفصول
يمكنك متابعة رواية دنيا وسليم زاهر كاملة من الفصل الأول حتى الفصل الأخير، سواء كنت تبحث عن رواية سليم ودنيا الفصل الاول أو رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الاخير، جميع الفصول متاحة ومرتبة لسهولة القراءة.
ضحك و شدها من دراعها و قعها عليه و خلاها قابعة أسفله بيقول و هو بيغمزلها و عينيه تتفرس جسمها:
– لاء م أنا عارف .. مش أي حشو فعلًا، خصوصًا بعد م تخِّنتك شوية كدا!!
شهقت وهي بتحط إيديها على جسمها و بتقول بخضة:
– هو أنا تخنت أوي؟ مبحبش أتخن يا سليييم!!
قال و هو حاطت إيدُه على خصرها:
– مش أوي يا هبلة إنتِ مش للدرجادي .. بس مليتي شوية عن الأول و بعدين دي حاجة حلوة .. إسأليني أنا!
قال و هو بيغمزلها، فـ هتفت و هي بتحاوط عنقه:
– مش حاجة حلوة يا أستاذ سليم .. م أنا لسه هخلف و هولد و كدا هبقى تلاجة!
بصِت لص,,دره العاري الصلب و بطنه اللي كلها عضلات و قالت و هي تزم شفتيها:
– و بعدين هو ينفع يعني أبقى تخيمة و جوزي العضلات هتنُط من جسمُه .. والله عيب ف حقي!!
هتف سليم و هو بيضحك:
– يا ستي جوزك راضي .. أنا بحبك في كل حالاتك!
– عشان إنت حبيبي!!
قالت بإبتسامة و هي تحاوط وجنتيه، فـ غمغم بحب:
– و إنتِ عُمري كلُه!
********
صحي الفجر عطشان، غطاها و لبس هدومه و نزل، و من غير م يفتح النور لمحها قاعدة على الكرسي بتقرأ قرآن و ولابسة إسدال دُنيا .. همهم,,ات عياطها وصلوا لأذنيه، قطب حاجبيه و فتح النور و بصلها، سمر إتخضت لكن رفعت عينيها المليانة دموع ليه، سألها بضيق و هو رايح للمطبخ:
– إيه اللي مقعدك هنا ..
كانت متوقعة يسألها ليه بتعيط، لكنه مداش أي إهتمام لدموعها أو يمكن ده اللي ظهرلها، فـ قالت بهدوء و هي بتمسح دموعها:
– ولا حاجة!!
شِرب و عينيه متثبتة عليها، قفل التلاجة و مشي بيتجه للسلم، لكنها وقفته بندائها الحزين عليه:
– سليم!!
وقف سليم ساكت .. و لّف لكن إتصدم لما لاقاها بتترمي في حض,,نه .. محاوطة رقبته و أكتافه، حاول يبعدها زي كل مرة و هو حاسس بن,,ار بتكوي جسمه و هي بتحض,,نه، لكنها شددت عليه بتقول راجية إياه:
– سيبني .. سيبني أشبع من حض,,نك شوية، بالله عليك يا سليم .. و حياة دُنيا عندك سيبني أحض,,نك!!
إتنهد و حط إيديه جنبه من غير ما يبادلها الحض,,ن، غمضت عينيها تنعم بأحضان إبنها اللي عمرها م فكرت تحض,,نه و هو صغير، و لما كبر و حاولت تحض,,نه كان الوقت إتأخر أوي!!
حسِت بـ جسمها هينهار .. من مجرد حض,,نه حسِت إنها هتقع من طولها، و فعلًا كانت هتقع لولا إنه حاوطها بدراعه القوي بيقول و مقدرش يمنع إن القلق يظهر في عينيه:
– في إيـه!!
– قعدني يا سليم!!
سندها لحد الكنبة و قعّدها، شدته عشان يقعد جنبها، و أخدت راسه في حض,,نها، حاول يبعد لكنها قالت بألم:
– خليك يا حبيبي، سيبني أحض,,نك الحض,,ن اللي إتحرمت منه و إنت صغير!!
– مش عايز!!
قال بـ صوت غاصب، و رغم إن سليم الصغير نفسُه في الحض,,ن ده لكن سليم الكبير بـ كبرياؤه و جبروته و الجرح اللي جواه رفض، حاول يبعدها لكنها قربت راسه منها أكتر بتقول برجاء:
– أرجوك يا سليم .. خليك في حض,,ني!!
إستسلم و غمض عينيه و سند راسه على ص,,درها، إبتسمت لما حست بإستجابته فـ مسحت على شعره و ضهره بتقول بحنان:
– حقك عليا يا سليم .. سامحني يابني والله العظيم أنا بحاول أسامح نفسي و مش قادرة .. سامحني إنت طيب!!
غمض عينيه .. عايز العُمر يُقف هنا، يقف في حض,,نها اللي إتحرم منه سنين، أد إيه دافي و مُختلف .. كان فاكر إن حض,,ن دُنيا شبه حض,,ن الأمهات لكن طلع غلطان .. مافيش حض,,ن شبه حض,,ن الأم، إحساس الدفء الغريب اللي بيغمره ده أول مرة يحس بيه، أنفاسُه عليت و هو حاسس بـ دموع مُلتهبة بتجري على وجنتيه، حسِت بيه فـ قالت بحنان:
– مسامحني يا سليم؟
لقى نفسه من غير وعي بيقولها:
– مسامحك!!!
شهقت بصدمة و رفعت وشها ليه بتحاوط وجنتيه لقته بيبكي بدموع من غير صوت، إنهالت على وشه بالقبلات فـ دموعه زادت، بيغمض عينيه، رجعت ح١نته بتقول و هي بتعيط بح,,رقة:
– حقك عليا يا حبيبي .. حقك على عيني، سامحني يا سليم أنا أسفة يا حبيبي أسفة!!
– ششش .. خليني في حض,,نك كفاية كلام!!!
قال و هو بيسند راسه على ص,,درها بيحض,,نها و هي بتحض,,نه أكتر و بتعيط، بتمسح على شعره و ضهره!! فضل في حض,,نها ساعة كاملة، لحد م قام و قالها و هو بيمسح دموعه:
– قومي نامي كفاية كدا .. و أنا هروح أصلي!
أومأت له بلهفة و قالت:
– حاضر يا حبيبي .. طب ممكن آآ..
سكتت .. كانت هتطلب منه يقولها ماما لكن محبتش تضغط عليه، فـ ربتت على كتفه و قالت بهدوء:
– خلاص يا حبيبي متشغلش بالك .. تصبح على خير!!
أومأ لها بهدوء، و راح إتوضى و صلي في الجناح مبيرددش غير:
– الحمدلله .. الحمدلله!!
حَس بـ جبل إنزاح من على قلبه، و كإن اللي حصل ده و حض,,نها ليه ردلُه روحه تاني! نام براحة شديدة لأول مرة .. واخد دُنيا في حض,,نه يقبل كتفها العاري
الفصل (43) يُكتب الآن… ومفاجأة غير متوقعة في الطريق! 😮🔥
حتى يصدر الفصل الجديد، لا تدع الحماس يتوقف… اقرأ الرواية التاليه 👇
اقرأ الفصل التالي من رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الثاني والأربعون (42) كاملة بدون حذف لمواصلة المتعة.
رواية سليم ودنيا (دنيا وسليم زاهر) كاملة من الفصل الأول حتى الأخير بترتيب دقيق.