📁 آحدث المقالات

رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الرابع والأربعون (44) كاملة بدون حذف | سارة الحلفاوي

رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الرابع والأربعون (44) كاملة بدون حذف | سارة الحلفاوي

تم تحديث الفصل بتاريخ 26 فبراير 2026

رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الرابع والأربعون (44) كاملة بدون حذف | سارة الحلفاوي

ســلـيـم!!! إهدي يا حبيبي!!

شد على شعره لـ ورا بعن,,ف بيجأر بصوت جريح:

– أهدى إزاي .. إزاي و أنا داخل عليه لقيت أصعب منظر ممكن واحد يشوف مراته فيه، باسها يا أمي .. دخلت لقيت شفايفه على رقبتها، هي مسكتتش أنا عارف و وشه كله خرابيش، بس حتى لو .. لمس جسمها، أنا حاسس بـ نــ,,ـــــار قايدة في جسمي .. سمعتي اللي قالُه؟ دُنيا نضيفة .. أنضف واحدة في الدنيا بس جايز يكون عمل كدا غصب عنها، بس ده لو حصل مش هستحمل يا أمي .. مش هستحمل أسيبها على ذمتي و أنا عارف إنه عمل كدا!! والله م هقدر قسمًا بالله م هقدر!!

قربت منه و حاوطت كتفه و ربتت عليه بتقول بحنان و عبنبها بتدمع عليه:

– سليم إهدى و فهمني مين ده!!!

– ابن عمها .. كان بيتحــ,,ـــــرش بيها و هي قاعدة عندهم ف هربت و سابتهم و ساعتها أنا قابلتها، ساعتها أكدت عليه إنه ملمسهاش و إنها كانت مجرد محاولات و كانت بتهرب منه! مقالتليش إن القذارة دي كانت بتحصل .. مكنتش أعرف!!

قال و هو بيقعد و بيحط راسه بين إيديه، قعدت جنبه بتقول بحنان:

– بس إنت بتحبها .. اللي أنا عايزه أسألُه .. لو كانت صارحتك بـ ده كنت هتكمل معاها؟ كنت هتتجوزها!!

– مـش عـارف!! مش عارف بس كل أعرفه إنها كدبت عليا و مقالتليش!!

– طيب م يمكن الواد الزبالة ده بيتبلى عليها يا سليم .. يمكن بيقول كدا و خلاص!!

قالت بأسى، فـ قال و هو بيبص قدام مطبق بكفيه أمام فمه:

– مش عارف .. هتجنن، عقلي هيشت!!!

إتنهدت و قالت بأسف:

– روح يا حبيبي إتأكد منه .. و إن شاء الله يكون كداب و لو كداب إنت هتعرف على طول!!

بصلها لثواني قبل م يقوم فعلًا و يجري بالعربية لمكان المخزن!

دخل المخزن بخطوات قاسية، لقاه مربوط في كرسي مغشي عليه، فـ أمر رجاله بـ:

– هاتوا جردل ماية ساقعة!

مد له أحدهم الدلو بعد ثوان، و بجبروت كان بيرمي عليه الدلو البارد، شهق الأخير بيفوق و كإنه كان بيغرق، حاول يبص قدامه لكن الرؤية مكانتش واضحة، تآوه بألم من جسمه اللي حاسس بيه متكــ,,ـــــسر:

– آآآه … نــــار فــي جـسـمــي!!!!

قعد سليم على الكرسي قدام و أشغل سيجارته و هو بيهز قدمه بعصبية و توتر ملحوظ، بص لـ أحمد بيقول بهدوء ظاهري فقط:

– يلا يا حيلة أمك .. قولي كدا و إوصفلي إزاي إتجرأت و لمست مراتي!!

تآوه أحمد و هو بيقول بتعب و إرهاق:

– أنا مـعملتش حاجة آآآه!!! أنا متعود و هي متعودة على كدا .. كل مرة كنت باخدها في أوضتي . كنت بطلّعها صاغ سليم بس بعد م بكون عملت كل حاجة عابزها، مش هنكر و أقول إنه كان بالضــ,,ـــــرب و الشتيمة و البهدلة بس … آآآه … كنت بردو باخد اللي أنا عايزُه!!

كان بيسمعُه و عينبه حمرا بشكل مُرعب، شيطانه صورلُه مراته و هي بين إيدين أحمد، مقدرش يمسك أعص,,ابه اللي فلتت و قةم سحب مسدسه من جيب بنطالُهو بكل تهور ضــ,,ـــــربُه طلقة في رجلُه خلى صراخ أحمد يهز الأثاث من الوجع، دخلوا حراس سليم بيوقفوه و دياب دراعُه اليمين بيقول برجاء:

– سليم بيه .. خساره توســ,,ـــــخ إيدك في الزبالة ده إهدى!!

قال سليم و هو بينهج و هو حاسس إنه مش قادر يتنفس:

– بلّغ البوليس .. الواد ده لازم يقضي بقية حياته في السجــ,,ـــــن .. خد شهادة اللي كانوا في المطعم و لو .. إحتاجوني في القسم هروح .. المهم يبقى في السجــ,,ـــــن في أسرع وقت!!

مكانش أحمد سامع غير صوت صريخه، بينما دياب قال بطاعة:

– اللي تؤمر بيه يا بيه حاضر!!

مشي سليم من غير هواده لعربيته، ركبها و ساق بسُرعة جنونية كإنه عايز يخلص من حياته، وصل للفيلا بإعجوبة بعد حوادث كتير تفاداها، طلع الفيلا اللي كانت كلها مضلمة، كلُه نايم حتى أمه دخل يطمن عليها لاقاها نايمة، دخل جناحه و للغرابة لقى دُنيا صاحية بتجوب الجناح بقلق بعد المرة الخامسة عشر بترن عليه و مش بيرد، أول م دخل بهيئته المبعثرة و شكله اللي بيوضح سوء اللي حصلُه و حصل معاه!

جريت عليه و بكل لهفة حاوطت وجنتيه و عينيها بتتملي دموع

بتقول و هي بتتفقده بنظراته:

– كنت فين .. كدا تقلقني عليك و أرن عليك مترُدش!! ينفع أقوم ملاقكش جنبي!!

شال إيديها فـ كشّرت بصدمة من فعلتُه، و مسك دراعها بيزقها بهدوء قدامه على السرير، بيقف قدامها و بيقول بمنتهى الجمود:

– كدبتي عليا ليه؟

بصتله بعيون كلها أسئلة، بتحاول تفهم مغزى سؤاله لكن مقدرتش فـ قالت بعد لحظات صمت:

– مش فاهمة .. كدبت فـ إيه؟!

مسح على وشه مش قادر يتحمل إنه يوضحلها حاجة و هو عارف إنها فاهمة، لكنه بدأ يجاريها و هو حاسس بإنكماش في ص,,دره:

– أول مرة شوفتك فيها سألتك سؤال واضح .. الزبالة ده حاول يلمسك و قولتيلي لاء و إنك هربتي قبل م يعمل حاجة .. فيكي!!

إتعدلت في قعدتها بعد م حست بجدية و خطورة الموقف .. خصوصًا مع نبرته اللي بتتقل أكتر و كإنه خلاص هيفقد الباقي من صبره، فـ قالت و عينيها بتبص لعينيه بدهشة:

– أيوا .. ده اللي حصل، هو في إيه يا سليم!!

– فـي إنـك كـدابـة!!!

صرخ فيها بقسوة و هو بيشير بإيديه في وشها، حملقت فيه بصدمة و إنكمش جسمها و عجزت عن الرد، كإنه في غمامة على عينيه .. سكوتها جنُنه، لظرجة إن شدها من ذراعيها بيهزها بعن,,ف:

– مقولتليش ليه … كدبتي ليه عليا!!

بصتلُه و كإنها وقّع عليها دلو من المياه المُثلجة، عينيها إتملت دموع بتقول بصوت بيرتعش:

– مش فاهمة حاجة .. والله م فاهمة!

مسمعهاش، قــ,,ـــــبض على فكها لكن من غير عن,,ف بيقول و هو بيقرب وشه منها:

– عارفة أنا عملت فيه إيه النهاردة؟ كنت ه.ُه .. ضــ,,ـــــربتُه طلقة في رجلُه و لولا إن دياب وقّفني كانت التانية هتبقى في قلبُه!! عارفة ليه؟ الزبالة وصفلي اللي كان بيحصل بينكوا!!

شاورتله بكفيها بعدم معرفة و بعياط هتفت:

– إيه اللي كان بيحصل إنت بتتكلم كدا ليه، أنا مخبتش عليك و قايلالك من أول يوم .. قولتلك إنه كان بيحاول يقرب مني و كنت بصدُه والله!!

قرب منها و حاوط وشها بيقول بعيون حمرا و وعروق بارزة:

– مقولتليش إنه لمسك فعلًا بس من غير م يخليكي مش بنت!!!

شهقت بصدمة .. عقلها مقدرش يستوعب الكلام، مفهتمتهوش .. لكن حسِت ببشاعة اللي قالُه، رغم إنها مفهمتش إزاي ده ممكن يحصل لكن أص,,ابع الإتهام اللي إتوجهت ليها .تها، فـ عينيها إتهزت و إنهمرت الدموع بعينيها بتقول والقهر ملى صوتها:

– يعني إيه .. إزاي ده ممكن يحصل أصلًا!

– إنـــتِ هــتــســتــعـبـطــي عــلــيــا!!!!

صرخ فيها فـ إنهارت و بغض,,ب ضــ,,ـــــربت ص,,درُه بتقول وسط دموعها اللهيبية:

– متزعقش كدا .. و لو هتتكلم معايا بالألغاز متتكلمش أحسن!!

مسكها من شعرها لكن قلبُه مطاوعوش يشدها منُه، فـ قرب وشها من وشه و قال بقسوة:

– متخلنيش أعمل فيكي حالًا اللي هو كان .. بيعمله!!

قال كلمته الأخيرة و عينيه بشتعل إحمرارًا من مجرد تخيل الأمر، و من غير م يديها فرضة تستوعب كان بيمسكها من شعرها و يرميها على بطنها على السرير، شهقت و كانت هتلف لكنه ثبتها بيصرّخ فيها:

– نـامـي عـلـى بـطــنـك!!!

فهمت و ياريتها ما فهمت! لفت بسرعة و زحفت لآخر السرير بوقول و قد شُحب وجهها:

– إنت هتعمل إيــه!!! إنت أكيد مش هتعمل فيا كدا صح!!

إبتسم بسخرية و شدها من رجليها فـ صرخت و لكنه ثبت ث

ميها بإيد واحدة وبالتانية فتح زراير بلوزتها زر تلو الآخر و هو بيقول بكل غل:

– إشمعنا هو!!!

صرّخت و مسكت في دراعها بتنهار و بتعيط بتقول:

– سليم سيبني أقسم بالله م عمل فيا كدا و رحمة بابا و ماما مقربليش كدا أنا قولتلك إنه كان بيعمل مجرد محاولات و أنا كنت ببهدله و بفضحه، والله العظيم يا سليم و الله ما عمل كدا!!!

سكت، بص لدموعها و وشها اللي كله دموع و نبرة صوتها اللي مستحيل تكون غير صادقة، توسلاتها و

يسيبها و جسمها اللي برد فجأة و وشها اللي بقى شديد الشحوب و كإن مبقاش فيه نقطة دم في جسمها، عياط متواصل لدرجة إنها خبت جسمها منه بالغطا بتردد بعياط و هي دافنى وشها في الوسادة:

– أنا بكرهك يا سليم بكرهك .. إطلع برا .. سيبني!!

مقدرش يمشي، قرّب منها و شال الغطا من على جسمها بعن,,ف فـ إتخضت و إنكمشت و هي فاكراه مصدّقهاش، لكن لما بصتلُه لقت في عينيه حيرة حقيقية .. بيقعد جنبها و بياخد راسها في حــ,,ـــــضنه بيربت عليها ساند دقنُه على كتفها:

– يعني معملش كدا؟

غمضت عينيها بيأس بتقول و هي بتحاول تبعده:

– بردو .. سليم إبعد خلاص!!

شدد عليها أكتر و قال بحدة:

– مش هبعد رُدي عليا!

– و قسمًا بالله لو كان عمل فيا كدا كنت .ت نفسي، إزاي تصدق كدا عني

إتنهد براحة و غمر وشه في رقبتها بيتنفس ريحتها و بيضمها أكتر ليه، حاوطت وشها بتعيط فـ طلع بشفايفه لدقنة و شفتيها بيهمس قدام يكاد يلمسهم:

– شششش آسف .. أنا آسف .. أنا حيوان و زبالة بس متعيطيش

نفت براسها بتنهار أكتر، بتحاول تبعدُه عنها فـ بيقربها هو أكتر مش متخيل إزاي الشيطان إتمكن منه و خلاه هيعمل فيها كدا، مسح على راسها بلُطف بيهديها و بيهدي نفسُه معاها، بيمسح على دراعها و مقرب وشها ليه بإيدُه التانية بيهمس برفق:

– كنت هتجنن يا دُنيا .. والله كنت هتجنن، كلامه كان بيرن في وداني!

بصتلُه بعيون مُلتهبة، بتقول بـ صوت كلُه وجع:

– إنت شايفني وســ,,ـــــخة للدرجادي!

بصلها بصدمة .. ده التفسير الوحيد لشكُه فيها، حقها تفتكر كدا و وقف مع نفسه لثواني بيسأل سؤال واحد .. ليه .. ليه فكّر فيها كدا، أي تفسير هينفع غير تفسيرها، حاوط وشها بإيد واحدة و التانيه بيتلمس بيها خصرها بيقول بهدوء حاول يحافظ عليه:

– لاء يا حبيبتي مش كدا .. إنتِ أنضف واحدة عرفتها في حياتي، كُل اللي جه في دماغي إنه غصبك .. غصبك تعملي كدا و إنتِ أصغر منه و أقل منه في الجسم فـ فسّرتها كدا!

إبتسمت بسُخرية .. و فجأة إتمحت الإبتسامة بتقول و هي بتبصلُه بنفور:

– و إيه خلّاني أهرب؟ و أقعد ٣ أيام في الشارع من غير لُقمة!!

قرّبت منه بتمسك في قميص و بتشدُه عليها بتقول بقوة:

– الست يا سليم لما تحس إن شرفها هيتاخد منها غصب عنها .. بيبقى فيها قوة تخليها تاكل اللي قدامها بـ سنانها!

سكت، عايز يتخدها في حــ,,ـــــضنه و يبوس كل إنش فيها إنها حافظت على نفسها، لكن آماله إتبخرت لما زقتُه بعيد عنها و قامت من فوق السرير بتاخد تليفونها و كام كتاب تذاكر فيه و خرجت من الجناح كله، مشي وراها بيندهلها بحنق:

– دُنيا .. رايحة فين تعالي هنا

أسرع في خطواته وراها لما لقاهابتمشي بسرعة أكبر، دخلت أوضة و كانت هتقفل الباب لولا معارضته ليها بيسند الباب برجلُه و بيفتح بقوته الجسمانية فـ رمت اللي كان في إيديها على الأرض بتهدر فيه:

– عايز إيـه إطلع بـرا!!

– إنتِ إتجننتي ولا إيـه! إيه اللي جايبك هنا!!

هتف بحدة و هو بيشدها من دراعها، غرزت بأناملها في كفه بتبعده عن مرمى دراعها و بتزُقه بحدة بتشاورله على الباب:

– إطلع برا يا سـلـيـم!! أقسم بالله م طايقاك إطــلـع!!

مسكها من دراعها بيجرها على برا بمُنتهى السهولة، فـ شدت جسمها و تقلته أكتر عشان يسيبها و هي بتصرّخ و كإنه بيسوقها لمــ,,ـــــوتها! صحيت سمر وجات على صوتها بتقول بخضة:

– واخدها فين يا سليم!!

بصلها و هتف بهدوء زائف بيشد دُنيا لص,,درها بيحاوط خصرها بقسوة لدرجة إنها أطلقت آه موجوعة:

– إدخلي جوا مافيش حاجة!!

هتفت دُنيا برجاء بتمسك في دراع أمه و هو محتجزها بين ذراعيه:

– طنط لو سمحتي خليه يسيبني، مش عايزة أفضل معاه في أوضة واحدة لو سمحتي يا طنط!

مسكتها سمر بتحاوط أكتافها بتقول و هي تربت على كتف سليم بكفها الآخر:

– سليم .. سيبها يا حبيبي معايا أنا هقعد معاها!

شدها ليه تاني فـ إتخبطت في ص,,درُه و وتيرة عياطها بتزيد، بيقول بملامح مشدودة:

– لاء محدش ليه دعوة بيها، أنا هتكلم معاها!

نفت براسها بتعيط أكتر فـ بصت سمر لـ دُنيا بشفقة بتقول برجاء:

– يا سليم عشان خاطري سيبها البنت منهارة هيجرالها حاجة

مسح على وشه بيبص للحالة اللي وصلتلها من عياط و إنهيار رهيب و وشها أحمر بيتشنج ده غير جسمها اللي كله بيترعش، حررها من قــ,,ـــــبضتيه فـ تلقتها سمر بتربت عليه و هي بتحاول تهديها:

– حبيبتي معلش إهدي .. تعالي معايا!!

مشيت بيها في حــ,,ـــــضنها و عياطها هِدي و كإنها كانت أسيرة اللحظة اللي هتبعد فيها عنه، فضل باصصلهم لحد م تواروا عن أنظاره .. كان المفروض يبقى هو مكان أمه دلوقتي، كان المفروض تهدى في حــ,,ـــــضنه هو متتشنجش كدا!

راح لجناحه و هو حاسس بخنقة تملكت جسمه لما دخل و ملاقهاش، إحساس بشع مش عايز يحسُه أبدًا، وقف في البلكونة بيدخّن عدد لا نهائي من السجاير و عينيه ثابتة في نقطة واحدة مبتتحركش!

******

– يا طنط أنا خلاص تعبت .. تعبت أوي منُه، كل مرة بقول إنه هيطبطب عليا و ههدى في حــ,,ـــــضنه بلاقيه بيزودها عليا أكتر، أنا خلاص بقيت مش بحس في حــ,,ـــــضنه إني في أمان .. بقيت خايفة منه يتهمني بحاجة جديدة! أنا مش عارفة ليه بيعمل فيا كدا ليه بيإذيني و أنا بخاف عليه م الهوا!!

كانت بتتكلم بحُرقة من قلبها، لدرجة إنها كانت بتشهق بعياط وسط كل كلمة، ربتت سمر على ضهرها بتقول بحنان:

– طيب ممكن تهدي؟ والله العظيم سليم بيمــ,,ـــــوت في تراب رجليكي، بيحبك أوي يا دُنيا فوق م عقلك يصوّرلك، أنا عارفة إن إبني صعب .. بس يا حبيبتي مافيش حد كامل! زي م هو فيه مميزات بردو في عيوب و عيبُه الغيرة، بيغير عليكي و مكانش متخيل إن يكون حد أذاكِ و عمل كدا فيكِ!!

ضحكت بسخرية لما عرفت إنه قالها، فـ ضــ,,ـــــربت على فخذها بتقوم قدامها تقف بتقول بجنون:

– هو إنتوا فاكرين إيه يعني!! فاكرِني عيّلة هبلة هيتعمل معايا القرف ده بالغصب، ده أنا أمــ,,ـــــوت نفسي و أمــ,,ـــــوته قبلها، إنتوا مفكرتوش خمس دقايق بس قبلي م تحكموا عليا بالشكل ده!!

قامت سمر بتحاول تحتوي غض,,بها و بتقول بحنان أموي:

– دُنيا إهدي بقى هيجرالك حاجة، بُصي أنا عايزاكي تقعدي مع نفسك و تهدي و تعرفي هو إزاي بيحبك و بيمــ,,ـــــوت فيكي، تصبحي على خير!!

قالت و هي بتربت على كتفها بهدوء، و سابتها و خرجت، قعدت دُنيا في الأرض بتنهار في العياط، لحد م نامت مكانها على الأرض من شدة إرهاقها و تعبها!!

خرج هو من أوضته بيروح لأمه بيطمن على دُنيا منها، نغز الندم قلبه لما لقاها بتقول بأسف:

– البنت مُنهارة يا سليم .. مقدرتش تتحمل إتهامك ليها و مبهدلة نفسها عياط، سيبها دلوقتي عشان تقريبًا تعبت من العياط و نامت!

– هدخل أطمن عليها

قالها بإقتضاب و بدون نقاش و مشي، فتح الباب بحذر ليتنهد بـ تُقل على قلبه لما لاقاها نايمة على الأرض بيص,,در عنها شهقات بتيجي عقب البكاء عصَرت قلبُه، ضامة قدميها لص,,درها متكورة كالجنين، قرّب منها و قعد قدامها كالقرفصاء، مد باطن كفه و مشاه على شعرها بيمسح الدموع العلاقة بأهدابها بـ إبهامه، ميّل عليه و قبّل جبينها بيهمس برفق:

– حقك عليا!!

إعتدل و شالها بين إيديه بحذر شديد عشان متصحاش و تنهار تاني، حطها على السرير في نفس الأوضة، حرر خصلاتها عشان متدايقهاش و غمر أنامله في خصلاتها يُقبل جفونها المغمضة، قبّل فكها اللي مسكُه بعد قبل ساعة و ساب علامة عليه، قبّله أكتر من مرة و بين كل مرة و التانية بيقول بحنان:

– آسف يا حبيبي آسف!

سابها و مشي بالعافية بيمنع نفسه ياخدها في حــ,,ـــــضنه و ينام،لع برا الأوضة و دخل جناحه و وقرر ينام على الكنبه، مش هيقدر يطأ سريره و هي مش فيه، نام بعد محاولات رهيبة لحد م الصبح طلع!

********

قراءة رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الخامس والأربعون (45) كاملة بدون حذف | سارة الحلفاوي

أكمل قراءة رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الرابع والأربعون (44) كاملة بدون حذف الآن من خلال الفصل التالي.

تابع أحداث رواية سليم ودنيا (دنيا وسليم زاهر) كاملة

جميع فصول رواية سليم ودنيا (دنيا وسليم زاهر) كاملة في مكان واحد لتسهيل الوصول والقراءة.

تعليقات