
رواية السفاح العاشق الفصل الثانى | بقلم مورى
عمرهم ما سألوها نفسها في ايه؟ بيحركوها زي ما هما حابين وكأنها لعبه وعندهم الحق الكامل ليتحكمو فيها بدون اخذ رأيها حركت ايدها وهي ع نفس الوضع وشغلت الراديو وظهر صوت الموسيقى المفضلة عندها والى شاف شكلها وتصرفاتها اخر حاجه يتوقعها أنها تكون بتسمع أغاني الروك..
لكنها بتلقى راحتها انها تسمع لموسيقى التمرد.. نجوم الروك حاصليين على الحرية الكاملة والمتعه بالحياة الى هيا مفتقداها..
عايشين حياة بدون هموم ما بين كتابة الاغاني والجولات نحو العالم وتعاطي المخد*رات.. وحده في سنها اخر حاجه تفكر فيها هيا انها تعيش زيهم.. لكن هي ده كان حلم بالنسبة ليها انها تضرب الدنيا بقدم وتعيش زي ما تحب.. بدون ما يتحكم فيها اي مخلوق وتعيش على نفس الروتين ونفس الحلم كل يوم..
وصل وقت متأخر من الليل وهي على نفس الوضعية..
تعدلت وقعدت بصت للفون الى بيرن دورت الفون لقت الرقم الى هيا حفظاه اكتر من اسمها فتحت المكالمه ولحظات وهي منتظره تسمع صوته
.... جاوب...
.......: وحشتيني
بان بريق في عنيها الى كان طاغي عليهم الحزن دقائق قبل..
رباب: الوحيد الى كان نفسي اشوفه اليوم واشارك معاه فرحتي هو انت استنيتك ورا المدرسة ليه مجتش؟
......: كنت ناوي اجي بس في موضوع طلع بوظلي كل الى بخططله وضيع كل حاجه
رباب: ايه هو الموضوع؟
......: مش مهم.. ضروري اشوفك بكرا
رباب: بكرا ليه؟؟!
......: بكرا نتقابل في مكاننا المفضل ضروري تيجي
رباب: اوك
..... لازم اقفل دلوقت تصبحي ع خير
رباب: وانت من اهل الخير.. بحبك
.....: وأنا اكتر.. قفل..
حطت الفون جنبها وقامت فتحت دولابها الصغير وطلعت بيچامه ولبستها وجمعت شعرها البني الطويل وخلعت نظارتها ونامت على سريرها وقفلت عيونها وهي تفتكر ذكرياتها مع حبيبها الاول والاخير كمية مشاعر الى بتحسها تجاهه لا توصف بتحبه لدرجة مخيفه ممكن اكتر ما بتحب نفسها اليوم الى شافته لاول مرة كانه الهوا الى احيا وحلا ايامها المملة
نامت اخيرا وغاصت في احلامها الجامحة أحلام ممكن تعيش وتجرب فيهم اي حاجه محرومة منها في الواقع..
📢 تابع باقي القصص عبر قناة حكايتنا على واتساب
انضم الآن ليصلك كل جديد أولًا بأول 👇
🔔 اضغط هنا للاشتراك في القناة
🔥 اكتشف المزيد من القصص
تحميل تطبيق حكايتنا