رواية قلب الباشا الفصل الخامس 5 كامل بدون حذف | بقلم فريدة الحلوانى
تم تحديث الفصل بتاريخ 6 مارس 2026
تزينت حاره الباشا بالاضواء الملونه بعد ان اجبر الباشا العمال علي السهر طوال الليل ليكون المكان جاهز للاحتفال قبل ان تشرق شمس يوما جديد
و ها
قد اشرقت شمسه بعدما تجهز هو و امه و اخته ليذهبو الي تلك العنيده ليفاجؤها بما اتفقو عليه
بينما كانت سناء و مني و ندي يقومون بترتيب المنزل لاستقبال الضيوف ليلا سمعو صوت زغاريط تقترب من منزلهم .
.
.
فتحت مني الباب سريعا و ابتسمت باتساع حينما وجدت ام الباشا و خديجه امامها فقالت بترحيب و فرحه كبيره : يا اهلا يا اهلا داحنا زارنا النبي يا حاجه تعالو اتفضلو
فاطمه : يذيد فضلك يا بت الاصول
و حينما تقدمت للداخل رات امامها ندي تستقبلها بابتسامه خجله يشوبها الحيره من تلك الزياره .
.
.
و لكن اتسعت تلك الابتسامه حينما اختطفتها ام الباشا داخل احضانها و قد استشعرت الفرحه حينما قالت : تعالي يا غاليه يا مرات الغالي اخيرااا ربنا قبل دعايه و جعلك من نصيب ابني
وقفت متصنمه بعد سماع تلك الكلمات و تلك المرأه التي تعلمت من الزمن ما لا تعلمه اكبر الجامعات شعرت بحيرتها فاخرجتها من بين يديها و قالت و هي تجلسها بجانبها فوق الاريكه ؛ متستغربيش يا بتي انا كنت بتمناكي لواحد من ولادي و من زمان كمان بس لما كل واحد راح لنصيبه كنت بقول ديما خساره و الف خساره لو كان عندي ولد تالت مكنتش سيبتك ابدا .
.
.
و اهو ربنا مكسرش بخاطري و جعلك من نصيب اغلي الغوالي .
.
.
.
نظرت لها بحنان و اكملت بتمني : انا هقولك قدام امك و اختك كلمتين حطيهم حلقه في ودنك يا بتي .
.
.
.
.
تنبهت جميع حواسها لها فاكملت : ابني حسن اتظلم من صغره ابوه جبره علي بت عمه الي مكنش بيطيقها و بعدها انا الي اخترتله عزه عشان الخلفه وهو وافق عشان يرضيني .
.
.
بس طول عمره شقيان و شايل الحمل من صغره و ملقاش الي تطبطب علي قلبه و تحسسه انها بتحبه و شرياه عشانه هو مش عشان اسمه و لا فلوسه .
.
.
و امك عارفه كل حاجه و ياما اشتكتلها مالعقربتين الي واخدهم و كانت تصبرني و تقولي معلش ربنا يهدي .
.
.
و انا اصبر و ادعيلو ربنا يريح قلبه و باله و كان موني عيني اشوف في عينه السعاده و الفرحه الي عمره ما حس بيها وهو دافن نفسه فالشغل لحد ما الدنيا سحبته جوه دوامه كبيره خلته ينسي نفسه و ينسي انه بني ادم قلبه له حق عليه.
.
.
ابتسمت بتمني و قالت : و انا حاسه انك انتي الي هتفتحي قلبه يا ندي و تخليه يحس بحلاوه الدنيا الي معشهاش.
.
.
.
ممكن تقولي عليا انانيه بس انا يا بتي ام .
.
.
ام تعبت و شقيت مع جوزها لحد ما طلعت رجاله الكل بيحلف بيهم و معنديش اغلي منهم فالدنيا و كل الي بتمناه اني اشوفهم مرتاحين
لم تستطع الرد عليها و لكن ذلك الحديث وضعته جانب حديث اختها حينما تحدثا سويا بالامس و اعطتها الكثير من النصائح التي ستجعلها تملك .....قلب الباشا.....
سناء بدموع : و الله يا حاجه الواحد ما عارف يفرح و لا يحزن
خديجه بلهفه : لااا افرحي يا خالتي و املي الدنيا زغاريط و الله العظيم انا من اول ما عرفت الخبر و انا طايره مالفرحه هما الي اتنين لايقين علي بعض و يستاهلو بعض و الي فرحني زياده لما لقيتو من بدري بيقولي انا و امي نجلكم عشان نروح نشتريلها احلي شبكه و فستان للخطوبه
مني : و الله طول عمره بيفهم فالاصول ربنا يباركلو
سناء : احنا مجاش في بالنا الكلام ده خالص كل حاجه حصلت بسرعه و بعدين ملوش لزوم تكلفو نفسكم يا حاجه
فاطمه بفرحه : و احنا عندنا اعز و لا اغلي من ست الصبايا عشان نجبلها الحلو كله
فهمت الحديث بطريقه خاطئه فقالت باندفاع : طب مش الاصول بتقول انه المفروض يكون معايه و انا بشتري شبكتي و لا انا غلطانه يا خالتي
ابتسمت بخبث و قالت : لا يا قلب خالتك عداكي العيب بس الباشا واقف مستني تحت بالعربيه هو و الحسين
احمر وجهها خجلا و لم تستطع الرد فانقذتها خديجه حينما قالت : يلا و النبي اجهزو بسرعه عشان نلحق نشتري الي عايزينو
جلست جانبه بقلبا يكاد يخرج من قفصها الصدري و لكنها حاولت مدارات فرحتها بجلوسها جانبه لاول مره....و قد كانت وحيده معه بعد ان صممت امه ان تتركهم وحدهم و الباقي يكون مع الحسين
تفاجأت به يقول وهو يركز فالقياده دون ان ينظر لها : هتجيبي الفستان منين
ندي : من مول .......هو قريب من الصاغه عشان منلفش كتير كمان في محلات حلوه
حسن : طب يا ريت تنقي حاجه مقفوله ...كادت ان تبتسم و لكنها انمحت سريعا حينما اكمل : عشان مخليش ليله اهلك سوده
هل تصمت .
.
.
لا و الله التفت لتواجهه و هي تقول بغضب : انت مالك عايش الدور و مصدق نفسك اوي كده ليه .
.
.
انت ناا.
.
.
ااااااه .
.
.
.
.
.
.
هكذا صرخت بفزع بعدما كادت ان يرتطم راسها بمقدمه السياره حينما اوقفها بهمجيه دون ان يعبأ لا بها و لا بمن ياتي من خلفه .
.
.
و قبل ان تتفوه بحرف كان يمسكها من زراعها بقوه و يقول وهو يجز علي اسنانه : ااااسمعي يا بت انتي .
.
.
طريقتك دي متاكولش معايا تتكلمي باحترام معاياااا سامعه.
.
.
انتي هتبقي مرات حسن الباشا يعني محسوبه عليا .
.
.
.
النفس الي هتاخديه هتتحاسبي عليه .
.
.
.
انسي ندي المسترجله و الي بتمشي تشاكل في طوب الارض .
.
من هنا و رايح تعملي حساب للكلمه قبل ما تنطقيها فااااهمه
حطي في دماغك انك بقيتي.
.
.
.
مراتي.
.
.
.
.
.
مرات حسن الباشا.
.
.
.
.
.
.
.
فليذهب كل ما قاله الي الجحيم و ليقطع زراعها المتالم تحت انامله الغليظه و يبقي فقط .
.
.
.
.
بقيتي مراتي .
.
.
.
.
.
مرات حسن الباشا
وجدها تنظر له ببلاهه بعد ان كانت جمره مشتعله من الغضب و ما ذاد استغرابه تلك اللمعه التي تنير عيناها .
.
.
صمت قليلا وهو ينتظر انفجارها به و لكنه ترك زراعها و جحظت عيناه بصدمه حينما سمعها تقول بمنتهي الهدوء و نبره شجيه تشي بالكثير : الباشا يؤمر و انا عليا انفذ و بس .
.
.
متقلقش يا حسن انا مش صغيره و عارفه كويس الوضع الجديد الي هكون فيه و عمررري ابدااا ما اخلي شكلك وحش قدام حد بسببي و لا اتصرف تصرف ميليقش .
.
.
.
.
بمرات الباشا
ابتسم لها بحلاوه و لم يتفوه بحرف بل عاد للقياده مره اخري و هو يشير للسائقين من حوله باعتزار
مر اليوم بسلام بعد ان قامو بشراء الكثير من الحلي الذهبيه بناء علي رغبته و تحت رفضها القاطع لهذا الكم ما كان منه الا ان يصر علي رائيه ليشعرها انها ليست اقل من مثيلتها بل هي الاغلي لديه
و ها قد جاء المأذون و جلس في المنتصف و الباشا يضع يده في يد العم وجيه و يردد ما يقال له و لكن .
.
.
.
.
هو جلس تلك الجلسه بدل المره اثنان لما تلك المره يشعر باختلاف كبير .
.
.
.
يوجد شىء بداخله يجبره علي الفرحه بما يحدث و لكنه لا يعرف ماهيته .
.
.
.
و حينما سمع الجمله المشهوره
بارك الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكم بالخير .
.
.
ابتسم باتساع و لم يكن ذهنه حاضرا مع من يلقون عليه المباركات بل كانت عينه علي تلك الفاتنه و التي برغم ثوبها المحتشم كما امرها و زينتها البسيطه الا انها كانت مهلكه لرجولته .
.
.
.
.
بعد ان وضعت توقيعها علي وثيقه الزواج بانامل مرتعشه وقفت قبالته بعد ان مد لها يده ممسكا بكفها وهو يقول : مبروك يا عروسه .
.
.
.
.
ردت بخجل : يباركلي فيك يا حسن .
.
.
.
مهلا .
.
.
.
مهلا .
.
.
.
ما بال جسدي يتحرك تجاهها دون اراده مني .
.
.
.
ما هذا الجنون يا حسن هل انت الان تطبع قبله ناعمه فوق جبهتها .
.
.
من اي اتيت بكل هذه الرقه .
.
.
.
يا الهي متي سرقت مني اول خفقه تزور قلبي .
.
.
ما ذلك الصخب داخل خافقي .
.
.
.
اهو يقرع طبول الفرح .
.
.
.
.
ام .
.
.
.
الحب
كل تلك الافكار كانت تدور في خلده حتي انه لا يعلم كيف و متي البسها شبكتها و لا كيف جلس بجانبها وهو ما زال محتفظا بيدها .
.
.
.
و لكن ام الباشا كانت تراقبه عن كثب و تبتسم مع كل لمحه او نفس يخرج من ولدها و قد علمت ان الحجر القابع داخل صدره قد تزحزح قليلا .
.
.
.
لا باس القادم افضل باذن الله
السادس من هنا
قراءة رواية قلب الباشا الفصل السادس 6 كامل بدون حذف | بقلم فريدة الحلوانى
تعرف على مفاجآت رواية قلب الباشا الفصل الخامس 5 كامل بدون حذف في الفصل التالي الآن.
جميع فصول رواية قلب الباشا
رواية قلب الباشا كاملة بروابط واضحة وسريعة الاستجابة.