" " " " " " " " رواية العشق المهلك " الفصل الرابع عشر "
📁 آحدث المقالات

رواية العشق المهلك " الفصل الرابع عشر "

الفصل الرابع عشر 
رمشت بعينيها عدة مرات وهي تتأوه بألم حتي فتحت عينيها بالكامل لتجده يجلس امامها بشموخ و وجهه يقترب من وجهها لتصرخ صرخة هزت اركان المنزل وابتعدت عنه علي الفور صائحه بخوف :
- انت مين ؟
- انتِ مش فكراني !؟
تمعنت النظر في وجهه حتي تذكرته فهمست :
- انا قابلتك قريب من القسم 
صفق بيديه مردفا بمرح :
- برافوا عليكي 
مد يده يعرف عن نفسه من جديد :
- انا ناجي التهامي 
نظرت الي يده بخوف ولم تمد يدها ليقول وهو ما زال علي مرحه :
- مش بعض متخافيش .
مدت يدها تصافحه بتردد ونزعتها بسرعة ليبتسم هو بسخرية هامسا لنفسه :
- كأنها مش هي اللي اتجوزت عرفي من ورا اخوها .
نظرت حولها بتمعن ثم اردفت بجديه :
- انا ايه اللي جابني هنا ؟
وضع قدم علي الاخري قائلا وهو يتحسس الندبة التي بوجهه :
- انا لقيتك في الشارع مغمي عليكي فمقدرتش اسيبك كده
ابتلعت ريقها بتوتر وهي تنظر الي ملابسها الملطخه بالدماء وهمست بخوف :
- ومأخدتنيش المستشفي ليه ؟
اجابها بخبث :
- يعني انتي كنت عوزاني ارجعك المستشفي وانتي هربانه منها .
انتفضت بخوف عقب حديثه وقالت وهي تتحامل علي نفسها :
- انا عاوزه امشي من هنا 
وبينما هي في طريقها للخروج من الغرفه قطع عليها الطريق مردفا ببتسامة صفراء :
- هو دخول الحمام زي خروجه ولا ايه يا ملاك 
ابتعدت بخطواتها الي الوراء بتعثر هامسه بخوف وهي تضغط علي جرحها :
- يعني ايه !؟
تبدلت ملامحه الي اخري قاسيه وقبض علي زراعها بقسوة مردفا بغضب :
- يعني جه وقت انتقامي من خالد وحمزة 
قربها منه ليكمل بهمس في اذنها :
- وانتقامي منك انتِ الاول عشان اتجوزتي حمزة 
دفعها علي الفراش بقوة لتصرخ وهي تتألم :
- انت مجنون ومريض 
خرج من الغرفة وغلقها بالمفتاح لتنهض هي راكضة الي الباب وحاولت فتحه وظلت تطرق علي الباب بقوة صائحة بدموع :
- افتح الباب ارجوك ،انا لازم امشي من هنا حالا 
وكانت الاجابة هي الصمت لتسقط علي ركبتيها تشهق بقوة هامسه لنفسها :
- لتاني مرة بتغلطي في حق خالد يا ملاك 
..................................................................
في المستشفي وفي غرفة حمزة تحديدا 
دخل خالد الي الغرفة صائحا في والدة حمزة وطيف :
- اخرحوا برا 
نهضت سعاد بغضب مردفه :
- مش هنخرج وكفاية بقا من الصبح عمال تزعق وتشخط فينا واحنا ساكتين 
اردف خالد بعصبية :
- ابنك اللي نايم ده هو السبب في كل اللي بيحصل ، يعني ممكن تفهميني اختي كانت بتعمل معاه ايه وقت الحادثه 
اجابة سعاد بجديه :
- ما قالك انه قابلها وعرض عليها يوصلها 
- انتي مصدقه الكلام اللي انتي بتقوليه ده 
صمتت والدة حمزة بضيق لتقول طيف بجدية موجه كلامها الي خالد :
- علي فكرة حمزة نايم ابقا اتكلم معاه لما يصحي 
صرخ خالد بوجهها :
- نايم نصحيه مش استني لما اختي يحصلها حاجه عشان الباشا نايم 
اقترب من حمزة ينغزه في صدره لتصيح سعاد بحده :
- لو مخرجتش حالا هنادي الامن 
لم يستمع خالد لها وما زال يحاول ايقاظ حمزه لتحاول طيف ان تفكر سريعا في حل حتي توصلت لفكرة مجنونه ، وثانية وكانت تسقط علي الارض لتصرخ سعاد بفزع وهي تركض الي طيف :
- طيف بنتي ، مالك يا ضنايا 
ركض خالد بفزع الي طيف وكان علي وشك ان يحملها حتي وجدها تفتح احد عينيها ببطئ وترمش بتوتر فابتعد بسرعه و قد ذاد غضبه ولكن فكر ان ينتهز الفرصة فضغط علي زر الطوارئ فدخلت الممرضة تركض فأشار الي طيف قائلا بسخرية :
- الانسة اغمي عليها اسنديها مع والدتها وخلي دكتور يكشف عليها .
تنهدت الممرضة براحه وهي تنظر الي حمزه النائم قائلة :
- حاضر يا استاذ
سندت سعاد ابنتها مع الممرضة الي خارج الغرفة بينما عضت علي شفتيها بغيط مردفه لنفسها بوعد :
- لو ايه اللي حصل هحافظ علي علاقتك انت وحمزه 
عندما غابت طيف هي و والدتها عن انظاره اقترب من حمزه ينغزه في صدره بقوه ولكن لا حياة لمن  تنادي فزاغت انظاره حتي وقعت علي كوب المياه فالتقطه وقام بسكبه علي وجه حمزه ليشهق الاخر بفزع ليقول خالد بسخرية :
- صحي النوم يا حمزه
التقط حمزه مناديل من الكمود ومسح بها وجهه قائلا بلهفه :
- لقيت ملاك ولا لسه 
جلس خالد علي كرسي امامه متجاهلا سؤاله وهاتفا بجديه :
- اختي كانت بتعمل معاك ايه يا حمزه ؟
صمت حمزه وزاغت انظاره في الغرفة بتوتر ليصيح الاخر بحده :
- رد عليه اختي كانت معاك وقت الحادثه ليه يا حمزه ؟
- بيحبها يا خالد 
التفت الي مصدر الصوت الانوثي ليجد طيف تقف عند باب الغرفه تطالعه بضيق ، ليقول هو بسخريه :
- مش كنتِ ترتاحي شويه ، انتِ بردو واحده مريضة 
اقتربت طيف منه متجاهلة كلامه قائلة :
- انا عارفة كل اللي حصل لو هديت هحكيلك كل حاجه 
زمجر بحده :
- انا هادي مش بشد في شعري 
تنهدت بتوتر ومن ثم جلست علي كرسي امام فراش حمزة الذي ينظر لها بستغراب لتهمس بإرتباك :
- حمزة بيحب ملاك 
- ايه الهبل اللي انتِ بتقوليه ده !؟
صاح بها خالد وهو يطالع حمزة بضيق لتكمل هي مختلقة باقي الحديث :
- و في الوقت اللي كانوا فيه مع بعض هو كان طلب يشوفها عشان يعرض عليها الزواج وطبعا حصل اللي الحصل
رفع حاجبه بشك منتظر رد حمزة لتنظر الاخري اليه برجاء لكي يجاريها في ما قالته ليهمس بضيق :
- كل اللي طيف قالته صح
اقترب خالد من حمزة قائلا بجدية :
- مجتليش تكلمني انا الاول ليه 
حاول حمزة ان ينظر بعيدا عن عينيه هامسا بإرتباك :
- كنت عاوز اعرف رأيها الاول 
اقتربت طيف منه قائلة بجدية :
- دلوقتي اتأكدت ان اخويا مالوش يد في هروب ملاك من المستشفي 
رمقها بغيط وضيق قبل ان يترك الغرفة لتتنفس هي براحه ولكن قابلها غضب حمزة الثائر :
- مسبتنيش اتكلم واقول الحقيقة ليه ؟
- انا سمعتك امبارح وانت بتتكلم وعارفة ان خالد لو عرف اللي حصل بعيد عن انه هيقطع علاقته بيك هو ممكن يقتلك  وانت تموت وهو يدخل السجن فأحسن حل دلوقتي انه ميعرفش حاجه .
اقتربت منه قائلة بتوجس :
- محصلش حاجه صح ؟
طالعها بعضب مجيبا :
- طبعا محصلش حاجه ، وبعدين انا مكنتش هعمل كده بجد انا بس كنت بختبرها
- وشوف اختبار حضرتك وصلنا لأيه 
اغمض عينيه بضيق يشعر بنيران تأكل جسده وهو لا يعلم اين هي ، لتقول طيف بجدية :
- لينا كلام تاني بس لما تفوق من اللي انت فيه . 
...............................................
امام المستشفي كان يقف كلا من مالك وريماس وانس  .
هتف انس بجدية :
- انا هشوفها في الملجأ تاني ممكن تكون راحت هناك بس الاول هروح الجامعة عشان العميد طالبني ، فلو حصل اي جديد اتصل عليه يا مالك 
ربت مالك علي كتفه قائلا بهدوء :
- روح انت ومتشلش هم 
ذهب انس فنظرت ريماس الي مالك قائلة بتردد :
- انا عارفة انه مش وقته بس كنت عاوزه اسألك علي حاجه مهمة
هتف بهدوء :
- اتكلمي عايزه تسألي عن ايه ؟
- عرفت بموضوع الفلاشة دي ازاي ؟ وكمان اخدتها من هدومي امتا لاني دورت عليها كتير وملقتهاش .
- مامتك الله يرحمها قالتلي قبل ما تغيب عن الوعي 
فلاش باك .
ربت مالك علي وجه مروة مرددا :
- مدام مروه 
فتحت اعينها بثقل هامسه :
- ريماس 
- مالها ريماس ؟
هتفتـت وانفاسها تتثاقل اكثر فأكثر :
- اخترقت ملفات خاصه بالمافيا ومعاها الفلاشة اكيد لو فتحت الفلاشة هيعرفوا يوصلولها .
قال مالك بجدية :
- متقلقيش الفلاشة هتكون معايا ومحدش هيقدر يوصل لها 
باك ##
ترقرقت الدموع في اعينها هامسه بنبرة متحشرجه :
- يعني ماما حتي في اخر نفس ليها كانت بتفكر فيا 
التقط مالك كفها مقبلا اياه مرددا بحنان :
- و وعد مني الخطر عمره مهيطولك طول ما انا عايش 
سحبت كفها بتردد قائلة بتساؤل :
- اخت مني الفلاشة ازاي ؟ انا فاكرة كويس ان الفلاشة كانت في جيبي بس بعد ما صحيت دورت عليها وملقتهاش .
اجابها مالك بعمليه :
- لما كنتِ في المستشفي الممرضة ادتهالي بعد ما غيرتلك هدومك .
فردت كفها امامه هاتفه :
- طيب انا عاوزه الفلاشة 
ابتسم بسخرية قائلا :
- انا اسف ولكني وعدت والدتك اني هحميكي حتي لو كلفني ده حياتك 
كورت كفها تضغط عليه بضيق قائلة بمخزي :
- بس متنساش انك بتقتلني في اليوم الف مرة بتصرفاتك .
قال بجديه وقد وصل له مخزي كلامها :
- قولتلك اني بتجيلي رسايل تهديد والا مكانتش هتبقي دي تصرفاتي معاكي .
ضحكت بسخريه ثم قالت بألم :
- بس المرة دي بجد مش هقدر اسامحك يا مالك .
ذهبت عقب انتهاء جملتها ليتنهد بضيق و هو ينظر في اثرها هامسا :
- مش بأيدي اللي بيحصل بس لما اعرف مين اللي عاوز يدمر حياتنا وعد مني اني عمري ما هبعد عنك 
...............................................................
في المستشفي وفي غرفة بسمة تحديدا طرقت مرام الباب ففتحت الممرضة الباب التي تشعر بالضيق بسبب امر انس لها ان لا تترك بسمة وحيده وان تظل معها .
دلفت مرام مسرعه الي بسمة تحتضنها بقوة وكأنها اشارة الي بسمة لتبدأ بالبكاء هامسة :
- شوفتي اللي حصلي يا مرام 
ربتت مرام علي ظهرها قائلة :
- اهدي يا بسمة وكل حاجه هتبقا كويسه 
قالت بسمة من بين بكائها :
- اهدي ازاي بس دول نشرين صور في الجامعه ليه انا ودكتور انس في وضع مش كويس ، بس والله يا مرام انا تعبانة وهو كان بيساعدني .
ابتسمت مرام وهي تمسح دموع بسمة مردفه :
- عارفة يا حبيبتي ودكتور انس هيصلح كل حاجه ومحدش هيقدر يبصلك بصه وحشة .
- بجد يا مرام كل حاجه هتتصلح 
احتضنتها مرام لكي تخفف عنها ولكن عقلها مع ملاك والي اين ذهبت .
..................................................
في الجامعة وفي مكتب العميد تحديدا يجلس انس امام العميد والاخر يتحدث بغضب وهو يطالع انس بستهزاء :
- مكنتش متوقع منك اللي حصل ده يا دكتور انس ، وازاي دكتور زيك والمفروض منه انه يعلم اجيال يطلع منه كل ده و...
قاطعه انس بحده :
- اسمعني الاول حضرتك ، اولا دي طالبة عندي وكانت قاطعه النفس لانها مريضة قلب وكانت محتاجه اكسجين في  الحال والا كانت هتموت وده كان رد فعل طبيعي مني بما اني دكتور ومتخصص قلب ولا ايه رأي حضرتك 
هتف العميد بحده :
- وانا هعرف منين ان كلامك ده حقيقي مش كدب عشان تغطي علي الموضوع 
اجابه انس بغضب :
- انا ممكن اجيبلك التقرير الطبي بتاعها ولكن ده شيئ احتاج موافقتها فيه لانها خصوصية مريض 
ثانيا بقا انا مش محتاج ابرر افعالي لحضرتك لان بسمة تبقا مراتي وانا مقبلش ان اي حد يتطاول ولو بكلمة علي مراتي 
صمت انس بذهول من حديثه كيف له ان يكذب هذه الكذبه ولكن كان يجب عليه ان يدافع عنها بصفته شخص قريب منها والا لن يصدقه عميد الكلية .
ابتلع العميد رمقه بتوتر هامسا بإحراج :
- مراتك ازاي ؟
اجابه انس بغضب وكذب :
- بسمة مراتي علي سنة الله ورسوله واي حد هيتطاول عليها سواء كان انت او غيرك هعرضه لمسائله قانونيه 
نهض العميد من مكانه بسرعه ملتقطا يد انس قائلا بأسف :
- انا اسف يا دكتور اعذرني مكنتش اعرف و وعد مني اي حاجه اتنشرت عنك انت والمدام بسمة هتتمسح وكل اللي هيجيب سيرتها هيتعاقب ، بس عشان ده يحصل محتاج طلب منك .
حسنا هذا ما كان يخاف منه انس ليهمس بتوجس :
- طلب ايه ؟
- عايز بس صورة قسيمة الجواز عشان لم حد يتكلم يبقا معايا دليل ان انتو متجوزين 
ها قد تحقق ما يخشاه كان متأكد انه من الممكن ان يطلب منه هذا ولكنه قال بجديه :
- اكيد طبعا هجيبلك صورة من قسيمة الجواز بس اديني مهله اسبوع لاني عندي ظروف و واخد اجازه اسبوع من الجامعه
اجابه العميد ببتسامة :
- اكيد طبعا خد وقتك 
نهض انس يصافح العميد ببتسامه مصطنعه ليقابله العميد ببتسامة سمجه قائلا :
- هستناك بعد اسبوع مع القسيمة 
- ان شاء الله .
خرج انس من المكتب يتنفس براحه ولكنه ما لبث ان سب نفسه قائلا يخاطب نفسه :
- دبست نفسك ودبست بسمة معاك 
..............................................................
في فيلا ناجي التهامي وفي الغرفة المحجوز بها ملاك كانت ادور في تحاول العثور علي مخرج ولكن بائت محاولتها بالفشل فجلست علي احد المقاعد تلتقط انفاسها وهي تضغط علي جرحها الذي بدأ يؤلمها بعدما انتهي مفعول المسكن ، دقائق و وجدت الباب يفتح فنهضت علي الفور لتجد شابة في اوائل الثلايين تحمل صنية عليها الطعام وادويتها اقتربت الشابة منها و وضعت الطعام امام ملاك قائلة :
- بيقولك ناجي باشا يا ريت تخلصي اكلك عشان تاخدي العلاج .
التفتت الخادمة لتذهب فقبضت ملاك علي كفها قائلة برجاء :
- ابوس ايدك ساعديني اخرج من هنا 
توترت الخادمة وهي تحاول نزع يد ملاك هامسه :
- مقدرش اعمل كده دا كان الباشا يقتلني 
ملاك ببكاء :
- طيب اديني موبايلك حتي اكلم اخويا هتلاقيه قلقان عليه اووي 
شعرت الخادمة بالشفقة عليها فقالت بهمس حتي لا يسمعها الحرس امام الباب :
- شوية وهاجي اخد الصنية تكوني كلتي وخلصتي وهديكي الموبيل بس هما دقيقتان بس مش اكتر 
شعرت ملاك بالفرحة قائلة :
- وانا مش عاوزه اكتر من دقيقتان 
ذهبت الخادمة وجلست ملاك تأكل بسرعة حتي انتهت من الطعام واخذت ادويتها وانتظرت ان تأتي الخادمة وهي تشعر بأن الوقت لا يمر ابدا 
......................................................
ذهب انس الي الملجأ ولكنه لم يجد ملاك هناك فعاد الي المستشفي ليقابله مالك الذي قال متسائلا :
- عرفت اي حاجه عنها 
انس بنفي :
- للأسف لأ 
تنهد مالك بضيق قائلا بجدية :
- كاميرات المراقبة ممسوحه من بعد المستشفي بحاولي شارعين وده المكان اللي اختفت فيه ملاك ، انا حاسس انها مخطوفه والا ليه الكاميرات اتمسحت وفي الوقت اللي اختفت فيه بذات .
شعر انس بالقلق ينهش قلبه وهو يشعر بالذنب لما قاله لها :
- انت قولت الكلام ده لخالد 
مالك بجدية :
- مقدرتش اقوله غير لما اتأكد والا انت عارف خالد متهور وهيقلب الدنيا 
نظر مالك الي انس الشارد قائلا بفضول :
- تفتكر ايه اللي خلاها تسيب المستشفي بإرادتها 
هتف انس بكذب وهو شارد :
- مش عارف 
......................................................
فتحت الخادمة الباب ودلفت مسرعة الي الغرفة لتقابلها ملاك بلهفه قائلة :
- هاتي الموبيل بسرعة :
- خدي اهو بس بسرعة الله لا يسيئك
اعطت الخادمة الهاتف الي ملاك فكتبت ملاك ارقام خالد واتصلت به ودقات قلبها تتسارع وهي تنتظر الرد 
علي الجهه الاخري كان خالد يطالع كاميرات مراقبة المستشفي للمرة التي لا يعلم عددها يحاول معرفة الي اين ذهبت ملاك ولماذا تركت المستشفي بدون قول كلمة 
قاطع تركيزه صوت هاتفه ليجد رقم غريب ليجيب بسرعة وهو يشعر ان ملاك المتصلة :
- الو 
هتفتت ملاك ببكاء :
- خالد انا ملاك
خالد بلهفة :
- ملاك حبيبتي انتي كويسه 
اجابة ملاك من بين شهقاتها :
- انا كويسه بس خرجني من هنا 
- انتي فين وانا هجيلك حالا 
- انا فـ.......
قطع حديثها دفع الباب بقوة ودخول ناجي وعينيه تطلق شرار غاضب وقبض علي شعر الخادمة صارخا :
- ده انتي موتك هيبقا علي ايدي 
صرخت الخادمة تترجاه ان يتركها لينظر هو الي ملاك قائلا :
- هاتي الموبيل 
هزت رأسها بنفي وكانت علي وشك قول اسمه لخالد ليدفع هو الخادمة ويصفع ملاك علي وجهها مرات متتاليه حتي فقدت الوعي والتقط الموبيل ليسمع صوت خالد يصرخ علي الجهه الاخري :
- ملاك انتي كويسه يا حبيبتي ؟ وايه صوت الزعيق ؟ ملاك انتي مبترديش ليه ؟ الو الو 
اغلق ناجي هاتفا بشراسة لاحد حراسه :
- عاوزه تربي الكلبة دي لحد متقول حقي برقبتي 
قالها وهو يشير الي الخادمة التي اقتربت من قدمه تحاول تقبيلها وهي ترجوه ان يتركها ليسحبها الحارس الي الخارج لينظر هو الي ملاك الفاقدة الوعي وهو يخلع جاكت بدلته قائلا :
- اما انتي بقا فأنني حسابك كبر اووي يا ملاك 
يتبع 

تعليقات