( مؤلم أن تعاندك الدنيا ومتعب أن تتحداك الظروف ولكن تأكد أن الحياه تركع أمامك عندما تجدك تبتسم لما تفعله بك )
دفعها عنه بقوه غير آبه بجرحها الذي صرخت من المه وابصرها بنظرات احتقاريه جعلتها تكره نفسها قبل ان تكره حمزة الذي نبض قلبها من اجله ، اردف انس بغضب وهو ينهض من مكانه :
- انتي لا يمكن تكوني ملاك انتي واحده تانيه اكيد ،ايه يا بنتي الجبروت اللي فيكي ده تضحي بشرفك وسمعتك عشان واحد ميستهلش .
انتحبت بقوه وهو يصدمها بحديثه لم تكن تتوقع ان تكون ردة فعله هكذا لقد اقنعت نفسها انه الوحيد الذي سيتفهمها بينما اكمل انس بسخط محتقر :
- انتي ازاي كده طيب مفكرتيش في خالد اللي مربييكي وردة فعله هتبقا ازاي !؟
اردفت بنحيب :
- صدقني يا انس كانت لحظة ضعف و بعدين محصلش حاجه
انس بأسف :
- انتي بتبرري ايه ! انتي من هنا ورايح ملكيش اي علاقه بيا ويا ريت مشوفش وشك تاني مفهوم
حاولت النهوض بصعوبه ولكنها لم تستطع لتصيخ بألم :
- انس انا اسفة بس بلاش العقاب ده ارجوك
ذهب انس اتجاه الباب وقبل ان يخرج التفت اليها بحزن قائلا :
- يا ريت خالد ميعرفش حاجه عن الموضوع ده لانه هيقتلك انتي وحمزة وانا مش عاوز اخسر اخويا فاهمه
خرج بسرعة البرق من الغرفة بينما هي ضربت بيدها علي الفراش ببكاء يقطع نياط القلب :
- صدقني مكنشي قصدي يا انس ، كانت لحظة شيطان يا ربي انا اسفه انا مش عارفه انا عملت كده ازاي .
🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋
خرج بغضب من الغرفة وكأن شياطين العالم اجمع امامه وهو يتوعد لحمزة وبسرعة البرق ذهب الي غرفته وقال لوالدة حمزة التي تجلس بجانب الفراش تمسك يد حمزة :
- معلش يا امي بعد اذنك ممكن اشوف الجرح
سعاد بستغراب :
- طيب ما تشوف يا بني الجرح انا بعيد اهو
انس بنفاذ صبر :
- معلش يا امي استأذنك بس تخرجي
- حاضر يا ابني
خرجت والدة حمرة من الغرفة بينما اقترب انس من احد الادراج واخرج حقنة وقام بوضعها في محلول حمزة وبعد دقائق قليله بدأ حمزة يعود لوعيه شيئا فشيئ فقترب منه انس بغضب وقبض علي تلابيب ملابسه الخاصه بالمشفي قائلا بصوت اقرب الي الصراخ :
- ليه يا حمزة تعمل كده فينا طيب يا اخي مش مهم انا ليه خالد تعمل فيه كده ده بيعتبرك اخوه بقا دا جزاته انه يأمنك علي اهل بيته .
حاول حمزة قدر المستطاع ان لا تلتقي عينيه بعين انس ليكمل انس بحده :
- ايه مكسوف تبصلي اومال اما خالد ييجي يشوفك ويسألك كنت بتعمل ايه مع اختي هتقوله ايه ؟
حمزة بدموع حاول كتمنها بقدر المستطاع :
- انا اسف
اعتذاره جعل انس في ذروة غضبه وبدون وعي لكمه في وجهه فنزف انفه وخرجت اهه مؤلمه من حمزة ولم يستطع ان يتحرك بسبب ذراعه ليقول انس بدموع علي وشك النزول علي وجهه :
- مش هتصدقني دلوقتي لو قولتلك ان انا موجوع اكتر من خالد ..بس عارف انا السبب يوم اما سيبتها معاك لما كانت تعبانه مكنتش اعرف انك ندل اوووي كده بجد يخسارة العشرة .
خرج انس من الغرفة بسرعة البرق ذاهبا الي مكتبة وعندما دلف ترك العنان لدموعه يشعر انه السبب في كل ما حدث كان يجب عليه من الاول ان يخبر خالد بحب ملاك لحمزة ولكنه صمت ظنا منه ان ملاك ستساعد صديقه ان يتخطي محنة زوجته الاولي
🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋
تشعر بأطرافها متجمده وهي تري صورها هي وانس في وضع مخجل ونظرات الاستحقار في عيون جميع الطلاب ودكاترة الجامعة حتي جاء عميد الكلية و وقف امامها قائلا بسخط :
- انتي ممنوعة يا بسمة من دخول الجامعة لانك واجه غير مشرفة لينا واتمني تسحبي ملفك بهدوء وبدون اي شوشره
..ثقلت انفاسها وهي تري كم نظرات الشماته و وجع مؤلم في صدرها حتي انها حاولت ان تتحامل علي نفسها لكي تخرج من هذه الجامعه وتبتعد عن نظراتهم الاستحقارية حتي اوقفت تاكسي وصعدت به وهي تخبر السائق ان يذهب بها الي المشفي وهي تتحامل علي نفسها كي لا تفقد الوعي
وبعد دقائق وصلت الي المشفي لتدلف اليها بخطوات متعثره ورؤية مشوشه حتي وصلت الي مكتبة وضعت يدها علي المقبض في محاولة منها لفتح الباب فقابلها انس من الناحية الاخري يفتح الباب في نفس الوقت وصدم عندما وجدها امامه في حاله يرثي لها وعينيها حمراء من كثرة الباب حتي همس بصدمة :
- بسمة !!
وكأنها اشارة منه لتفقد الوعي فيلتقطها بسرعة ويدلف المكتب ويضعها علي الاريكة برفق ثم فتح حقيبته الطبيه وبدأ في قياس ضغطها ونبضها وعندم وجد ضغها منخفض جدا ضغط علي جرس مكتبة لتأتي الممرضة بسرعه قائلة :
- ايوه يا دكتور انس ؟
حمل انس بسمة واخبر الممرضة ان تدله علي غرفة فارغة وعندما وصل وضع بسمة علي الفراش وعلق لها محلول ملح وجهاز تنفس وعندما انتهي من فحصها جلس بإرهاق علي مقعد بجانب الفراش لتقول الممرضة :
- حضرتك كويس يا دكتور ؟
انس وهو يشعر انه علي حافة الانهيار :
- انا كويس ..اتفضلي انتي ولو حد سأل عليه قوليهم اني مش في المستشفي .
- حاضر يا دكتور
ذهبت الممرضة بينما انس اقترب من بسمة يمسك كفها يربت عليه بهدوء وهو سارح في ملامح وجهها الجميلة حتي غرق في النوم بدون وعي علي يدها تاركا افكاره السيئة التي تجعله علي اتم الاستعداد لأخبار خالد ما حدث مع ملاك وحمزة .
🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋
خرجت من المستشفي بخطوات سريعة في محاولة للهروب من مالك وعندما وصلت الي البوابه الخارجيه اوقفت تاكسي وصعدت به تخبره بالذهاب الي عنوان فيلا والدها غير منتبه للشخص الذي يراقبها واخرج هاتفه يهاتف رئيسه قائلا بجدية :
- خرجت يا باشا دلوقتي وانا وراها
اجاب الطرف الاخر بأمر :
- خليك وراها وشوفها راحت فين وكلمني علي طول وعينك متغفلش عنها انت فاهم
- حاضر يا فندم
🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋
في ارض واسعة خضراء اللون لا يوجد فيها غير زهور بيضاء كانت تقف مرام مرتديه فستان بالون الابيض وعلي رأسها طوق من الورود وكانت تتلفت حولها من حين لأخر حتي وجدت مبتاغها فقتربت منها باشتياق والابتسامه ترتسم علي محياها قائلة عندما اقتربت منها :
- ماما انتي وحشتيني اووي
ردت مروة ببتسامه :
- وانتي كمان وحشتيني اوووي
هبطت دموع مرام قائلة بحزن :
- كده يا ماما تسبيني لوحدي
انهت جملتها وحاولت الاقتراب من والدتها ولكن والدتها ابتعدت بسرعة قائله ببكاء :
- انتي كمان وحشتيني .
مرام ببتسامه وهي تمسح دموعها :
خلاص خوديني معاكي يا ماما
مروة وهي تبتعد عنها :
- مينفعش يا مرام انتي لازم تبقي مع بابا .
مرام ببكاء وهي تحاول الاقتراب مره اخري من والدتها ولكن والدتها تبتعد عنها :
- بس بابا معاكي يا ماما مش معايا
مروة وهي تبتعد اكثر :
- متسبيش بابا و ريماس يا مرام
صرخت مرام بألم وهي تقع علي ركبتها عندما حاولت الامساك بوالدتها :
- متسبنيش يا امي
انتفضت من نومها فزعة وهي تنهج بصوت عالي وتنظر حولها بدموع :
- ماما انتي فين ؟
بدأت بالبكاء بصوت عالي حتي اقترب صوتها الي الصراخ فدلف عدي بسرعة الي الغرفة واقترب منها بقلق قائلا :
- مرام في ايه ؟ بتصرخي كده ليه انطقي !؟
مرام بتوهان :
- ماما كانت هنا يا عدي بس مشيت وسبتني .
عدي بحزن :
- اهدي يا مرام
مرام يانفعال :
- انت مش مصدقني صح ؟
عدي بهدوء :
- لأ مصدقك بس ممكن تقومي معايا
نهضت معه بترنح فأسندها الي الحمام و وضع رأسها تحت المياه فنتفضت صارخه :
- المياه سقعه اووي يا عدي
همس وهو يمسح وجهها بالمنشفه :
- انا اسف .
امسك يدها واخذها الي الفراش مرة اخري و وضع الغطاء عليها وجاء ليخرج فأمسكت يده فالتفت اليها بستفهام لتقول هي بخزن
:- انت كمان مامتك سابتك زيي صح ؟
ابتلع غصة مؤلمه هامسا :
- هي مش موجوده معايا هنا بس اكيد هي موجوده في قلبي زيك بالظبط كده
اشار الي قلبها فقالت بشتياق :
- بس هي وحشتني اووي
- وانا كمان ماما وحشتني اووي بس دايما لما توحشني بدعيلها وهي اكيد شيفاني
مرام وهي علي وشك الغرق في النوم :
- اقولك علي سر ؟
عدي وهو يربت علي كفها برفق :
- قولي !
همست بضحك خافت :
- لما كنا رايحين النايت كلب انا مكنتش تعبانه انا كنت بمثل عشان مروحش معاك
ابتسم عدي بأسي قائلا :
- انا اصلا مكنتش هاخدك مكان زي ده
وعندما لم يجد رد نظر اليها وجدها غرقت في النوم فعدل الغطاء عليها وخرج من الغرفة قائلا بدهشة :
- مكنتش عامله كده اول اما مامتها وباباها اتوفوا غريبه اووي
🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋
دلف خالد الي غرفة ملاك فوجدها ما زالت نائمة فنادي علي احد الممرضات قائلا :
- هي ليه مفاقتش لغاية دلوقتي
الممرضة :
- هي كانت فايقة من ساعه كده وكان الدكتور انس معاها
- والدكتور انس فين ؟
الممرضة بسرعه وهي تذهب :
- مش عارفة
دهش خالد من توتر الممرضة وذهب الي مكتب انس وطرق الباق كثيرا ولكن لم يجد رد ففتح الباب ودلف فوجد المكتب فارغ فقال بستغراب :
- راح فين ده ؟
عاد مرة اخري الي غرفة ملاك ودلف ولكنه لم يجدها فذهب الي الحمام المرفق بالغرفة وطرق الباب ولكن لم يجد رد ففتح الباب ولم يجدها فتسارعت دقات قلبه بخوف واسرع الي الممرضة المشرفه علي ملاك وقال بقلق :
- ملاك مش في اوضتها هي فين ؟
الممرضة بدهشة :
- ازاي مش اوضتها انا لسه سيباها في اوضتها وحضرتك كنت معايا
- يعني ايه اختي اختفت
الممرضة بتوتر :
- اهدي بس يا فندم اكيد هتكون هنا يعني هتروح فين .
جائت علي الصوت العالي سعاد والدة حمزة قائلة بقلق :
- في ايه يا خالد يا بني ؟
خالد بعصبيه :
- اختي مش في اوضتها فبسأل الممرضة اللي مفروض تكون معاها بتقولي معرفش هتكون راحت فين يعني وهي وهي لسه خارجه من العمليات
سعاد بجديه :
- اهدي بس يا بني هتلاقيها هنا ولا هنا
جائت احد الممرضات التي ارسلتها الممرضة المتابعة لحالة ملاك لكي تري اذا كانت في مكان في المستشفي قائلة بنهيج :
- مش في المستشفي بحالها يا نرجس
صاح خالد بغضب :
- دا انا هخرب المخروبه دي فوق راسكم لو اختي حصلها حاجه انتو فاهمين
حاولت سعاد تهدأته ولكنه كان في قمة غضبه وذهب بسرعه الي امن المشفي وقال بحده وهو يخرج هاتفه ويضعه امام الامن :
- البنت دي خرجت من هنا ادامكم
الامن بنفي :
- لأ والله يا استاذ مشوفناش الاستاذة خرجت من هنا
خالد بغضب وهو يضرب المقعد بقدمه :
- دا انا هوديكم في داهيه ازاي المريضة تختفي وانتو قاعدين كده .
الامن بتوتر :
- يا باشا صدقني محدش خرج من المرضي خالص غير اللي معاه امر خروج
وضع خالد يده علي جبينه بخوف هامسا :
- انتي فين يا ملاك ؟
🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋
اوقفت التاكسي امام فيلتهم وهي تنظر لها بشتياق وذكرياتها تعاد امامها وكأنها تحدث الان . قال السائق بتأفف :
- يا انسه الاجرة عشان امشي
ريماس بإحراج :
- انا اسفة اتفضل .
اعطت السائق نقوده وهبطت من التاكسي ودلفت الي الفيلا وهي تنظر لكل ركن بها بشتياق وحادثة والدها و والدتها تعاد امامها من جديد فهزت رأسها بألم وقد داهمها صداع قوي ودموعها بدأت بالهبوط فهمست لنفسها :
- اهدي يا ريماس انتي هنا عشان تلاقي دليل وتاخدي بتار بباكي ومامتك
ظلت تردد الكلام مرارا وتكرارا حتي هدأت وبدأت بالبحث عن الفلاشة
( في الخارج )
اخرج الرجل هاتفه وهاتف سيده قائلا :
- دخلت الفيلا بتاعتهم يا فندم
- خليك مراقبها لغاية اما اجي واوعي تغفل عن عينك لحظة انت فاهم
- فاهم يا فندم .
في الفيلا
صعدت ريماس الي الطابق الثالث الي نفس الغرفة التي وضعت بها الفلاشه في جيب سروالها ، تأمل ان تكون وقعت الفلاشة منها هنا وهي تضعها في سروالها ،وظلت تبحث بالغرفة حتي انها قلبت المكان رأسا علي عقب فصرخت بيأس وهي تبكي :
- هتكوني روحتي فين يعني اووف
ظلت تبكي لدقائق ثم نهضت من مكانها وهبطت الي مكتب والدها ودقات قلبها ترتفع اكثر وهي تحاول الدلوف الي المكتب ولكن صورة والدها و والدتها امامها فأخذنت نفس عميق وحسمت امرها ودلفت الي الداخل وعينيها مغلقة وعندما استقرت في الوسط فتحت عينيها بخوف وهي ترتعش فوجدت اثار دماء والدها والدتها علي الارض مثل ما كانت فتسارعت انفاسها وهي تعود بخطواتها الي الوراء حتي اصطدمت بجسد صلب فصرخت بفزع وهي تغمض عينيها بقوة .
🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋
في المستشفي وفي غرفة حمزة
لاحظ غياب والدته وان اصدقائه لم يأتي احد منهم لرؤيته فشك ان انس قد اخبرهم ما حدث بينه وبين ملاك ولكن لو كان خالد علم بالامر لكان هنا الان وحاول قتله .. ترك افكاره عندما وجد اخته تدلف الي الغرفة بملامح حزينه فسألها بقلق :
- في ايه !؟ ملاك كويسه صح ؟
لم تجيبه طيف فحاول النهوض وهو يقول بحده :
- انا بكلمك ردي عليه
اردفت وهي تحاول مساعدته في النهوض وقد اوشكت علي البكاء :
- ملاك مش موجودة يا حمزة
حمزة بتوجس :
- مش موجودة ازاي يعني .
بكت طيف بخوف وهمست :
- مش موجودة في المستشفي والامن مشفهاش خالص
ازاحها حمزة وحاول الخروج ولكنه صرخ بألم من زراعه الذي بدأ بالنزيف فركضت طيف اليه تسنده حتي اسندته علي الفراش قائلة :
- الدكتور قال دراعك ميتحركش خالص خليك هنا انا هروح اشوف الممرضه تغيرلك علي الجرح لانه بينزف
كان حمزة في عالم اخر لا يستمع اليها فقط يلوم نفسه وانه السبب في ما حدث وانها الان اكيد تحمل نفسها الذنب ولم تستطع النظر داخل عيون خالد مثله عندما لم يستطع النظر في عيون انس وهو يواجهه بحقيقته المريضة
( احيانا لا ندرك اخطائنا الا عندما نقوم بها وهنا فقط نشعر كأننا اكثر اناس مخطئين في العالم وان الكراهية تحاوطنا من كل مكان )
............................................................................................................
تركض بطريقة متعثره بسبب جرحها الذي بدأ بالنزيف وهي لا تري امامها جيدا بسبب الدموع التي ملأت عينيها حتي خرجت اهه متألمه من بين شفتيها و وقعت في وسط الطريق وهي تتنفس بصعوبة حاولت مرارا وتكرار ان لا تفقد الوعي ولكن كان للقدر رأي اخري واستسلمت للواقع وفقدت الوعي غير مدركه بما يحدث حولها
.....................................
يتبع