" " " " " " " " العشق المهلك (الفصل الثالث عشر )
📁 آحدث المقالات

العشق المهلك (الفصل الثالث عشر )

ظلت تبكي لدقائق ثم نهضت من مكانها وهبطت الي مكتب والدها ودقات قلبها ترتفع اكثر وهي تحاول الدلوف الي المكتب ولكن صورة والدها و والدتها امامها فأخذنت نفس عميق وحسمت امرها ودلفت الي الداخل وعينيها مغلقة وعندما استقرت في الوسط فتحت عينيها بخوف وهي ترتعش فوجدت اثار دماء والدها و والدتها علي الارض مثل ما كانت فتسارعت انفاسها وهي تعود بخطواتها الي الوراء بخوف حتي اصطدمت بجسد صلب فصرخت بفزع وهي تغمض عينيها بقوة .
- بتدوري علي دي ؟
قطبت حاجبيها بصدمة من صوته وفتحت عينيها ببطئ وهي تلتفت اليه وانصدمت عندما وجدته يقف وهو يمسك بالفلاشه وعلي محياه ابتسامة ساخره فتنهدت براحة واسرعت ترتمي بأحضانه وهي تتنفس بسرعه وتهمس برعب :
- انا فكرتك تامر و .... لحظة 
ابتعدت عنه لكي تتأكد اذا كانت قد رأت الفلاشة بالفعل ام انها مجرد تخيلات ولكنها كانت حقيقه لتبتلع رمقها بصعوبه قائلة بتوتر :
- انت جيبت الفلاشه دي منين ؟
لم تنتظر رده وحاولت اخذ الفلاشه ولكنه ابعد يديه بسرعه لتقول هي بحده :
- هات الفلاشه بتاعتي ؟
خرج مالك من غرفة المكتب لكي تخرج خلفه وبالفعل خرجت خلفه وهي تصيح :
- بقولك هات الفلاشة بتاعتي !
جلس علي مقعد موجود بالردهه قائلا بتفكير :
- يا تري الفلاشة دي فيها ايه مهم اووي كده لدرجة انك تخاطري وتيجي هنا لوحدك ومن غير ما حد يعرف !؟
ريماس بتوتر قالت :
- فيها صوري انا وماما وبابا بس 
مالك بسخرية همس :
- بس !؟ انتي متأكدة ؟
نفذ صبر ريماس لتهتف بحده :
- بقولك هات الفلاش وملكش دعوه هي فيها ايه .
حاولت اخذ الفلاشة منه ولكنه رفع زراعه بها لتحاول اخذها ولكنها لم تستطع بسبب قصر قامتها فيختل توازنها وتقع عليه وهي تنفخ بضيق فلف مالك زراعه حول خصرها قائلا بجديه :
- الفلاشة لو اتفتحت علي الجهاز هتظهر اشارة مكانها وبكده هيعرفوا يوصلوا ليكي مرة تانيه زي اول مره لما اغتالوا جلال باشا ومروة هانم بسبـ ...
صمت فجأة وهو يسب نفسه بسبب تسرعه لتكمل هي بألم :
- زي لما اغتالوا جلال باشا ومروة هانم بسببك صح كده .
ابتعدت عنه بقوه وهي علي وشك البكاء ولكنها تحاملت علي نفسها لكي لا تظهر ضعفها امامه والتقطت حقيبتها واسرعت الي الخارج وهي تتنفس بقوة ليزفر مالك بقوه هامسا لنفسه :
- انا مكنتش هقول كده 
ركض مالك بسرعة خلفها وهو ينادي عليها ولكنها لم تستمع اليه وتقف بل اسرعت اكتر في خطواتها حتي وقفت بسرعه مصدومة من السيارة السوداء التي وقفت امامها لتلف رأسها الي الخلف تبصر مالك لتجده علي مسافة بعيدة عنها لتهبط دموعها وهي تري رجال مسلحين يهبطون من السيارة وقد تخشبت مكانها لا تستطيع الحراك لتغمض عينيها وهي مستعدة لتلقي حتفها وقد بدأ صوت الرصاص بالانتشار حولها لتقع علي ركبتيها وهي تضغط علي اذنها بقوة لا تريد الاستماع الي الرصاص وقد بدأ جسدها بالاهتزاز بقوة حتي شعرت بيد تقبض علي كتفها لتصرخ بقوة وهي تضغط علي عينيها بقوة اكثر ليضمها مالك وهو يحاوط ظهرها قائلا بقلق :
- ريماس انتي كويسة ؟
عندما وصل صوته لها التفتت ترتمي بأحضانه وهي ترتعش لا تريد فتح عينيها وتري نفس منظر والدها و والدتها مرة اخري ليحملها مالك ويذهب بها الي سيارته وهو يقول للشرطي المتابع لحركات ملاك :
- مجدي خلص كل حاجه وكلمني 
قالها وهو يشير بعيينه الي الجثتين المرتميين علي الارض مضرجين في دمائهم ليقول مجدي بجديه :
- تحت امرك يا فندم 
وضع مالك ريماس في السيارة وربط لها حزام الامان ومسك كفها وهو يهمس لها بحنان :
- ريماس افتحي عينك 
هزت رأسها بنفي ليكمل هو بنفس الحنان :
- طيب مش عاوزة تبصيلي ؟
فتحت عينيها ببطئ لتطالع عينيها السوداء عيونه الزرقاء لتهمس بألم :
- كان نفسي اشوف عينك يومها زي انهاردة بس شوفت جثة ماما وبابا 
اغمضت عينيها مرة اخري ليضمها اليه بقوه وهو يطبع قبلة علي شعرها قبل ان ينتقل الي مقعد السائق ويبدأ بالقيادة وهي ما زالت علي حالها تغمض عينيها والدموع تقطر منها واحده تلوها الاخري ....
____________________________________________

كان خالد يقف امام الاستقبال وهو في حالة غضب جامح يصرخ هنا وهناك وخاصة في الامن الذين ذعروا من صوته العالي لتركض الممرضة نرجس الي غرفة بسمة لتجد انس ينام وهو يستند برأسه علي الفراش و ممسك بيدها لتهزه برفق قائلة بتوتر :
- دكتور انس في مشكلة حصلت .
تثائب انس بنعاس وهو يمسح وجهه ويلتفت لنرجس قائلا بضيق :
- في ايه ؟
نرجس بإرتباك :
- انسة ملاك اختفت .
انس بحده :
- يعني ايه اختفت !؟
- يا دكتور انا كنت سيباها في اوضتها بعد ما حضرتك خرجت والاستاذ خالد بعدها بخمس دقائق جيه شافها وكانت نايمه وبعدين خرج ومن ساعتها واحنا مش لاقينها خالص .
نهض انس بغضب متمتماً :
- هتكون الارض انشقت وبلاعتها يعني 
ازاح انس نرجس من امامه وركض الي الخارج وقبل ان يختفي تماما عن انظارها التفت اليها قائلا بحده :
- بقولك ايه خليكي هنا جنبها واياك تسبيها انتي فاهمه .
الممرضة نرجس :
- حاضر يا دكتور 
ذهب انس الي خالد وربت علي كتفه قائلا بجديه :
- اهدي يا خالد هتلاقيها هنا ولا هنا هتكون يعني راحت فين .
ازاح خالد كف انس من علي كتفه هامسا من بين اسنانه بعصبيه :
- وريني كاميرات المراقبه دلوقتي حالا 
انس بهدوء :
- تمام تعالي معايا .
ذهب خالد مع انس الي غرفة المراقبه وقال انس لأحمد المختص في المراقبة :
- شغل يا احمد كاميرات المراقبة قبل ساعة للطرقه رقم سته .
احمد بعمليه :
- حالا يا دكتور 
شغل احمد فديوا المراقبة قبل ساعة وخالد يضع تركيزه كله علي الشاشه حتي صاح بقلق :
- ملاك اهي يا انس .
تمعن انس في الشاشة حتي تأكد من انها ملاك ليجدها تستخدم سلم الطوارئ وهي تأن بألم وتضغط علي جرحها الذي بدأ بالنزيف ليسب نفسه وهو يجدها تخرج من البوابه الخلفيه ليتركه خالد ويخرج مسرعا الي نفس الطريق الذي سلكته وبدأ بالركض فيه متتبعا قطرات الدماء وهو يبحث عنها حتي توقف عند اخر بقعة دماء علي الارض لينظر حوله بخوف وهو يضع كفيه خلف رأسه بيأس هامسا :
- روحتي فين ملاك ؟
التفت علي يد تربت علي كتفه ليجدها طيف تقول ببتسامة حزينة :
- اكيد هنوصل لها متقلقش .
ليتركها خالد ويركض الي المشفي مرة اخري ذاهبا مباشرة الي غرفة حمزة ليقول بحده عندما وصل اليه :
- اختي كانت معاك بتعمل ايه يا حمزة ؟
لم يجيبه حمزة بل نظر الي الجهة الاخري وهو يبتلع رمقه بتوتر ليدلف انس بسرعه وينقذ الوضع قائلا بكذب :
- قابلها في الطريق وعرض عليها يوصلها وهي وافقت وبعدين احنا في ايه ولا ايه يا خالد .
خالد بغضب :
- اكيد في سبب في انها تسيب المستشفي وتمشي كده وآخر مرة كانت مع حمزة صح ولا انا غلطان 
انس بجدية :
- كلامك صح بس زي ما قولتلك حمزة قابلها وعرض عليها يوصلها وهي وافقت .
خالد بسخرية :
- انت مصدق اللي انت بتقوله ده .
والدة حمزة بحده قالت :
- هو فيها ايه يا بني لما حمزة يوصل ملاك ولا انت بتلمح لحاجه تانيه .
اقترب خالد من حمزة قائلا بستهزاء :
- ولا بلمح ولا حاجه انا بس كنت بتأكد من اللي حصل .
ثم انخفض عند اذن حمزة الصامت هامسا بغل :
- اختي كانت المفروض تروح الملجأ ومراحتش وانت قابلتها في مكان بعيد تماما عن الملجأ والحادثة حصلت في الطريق اللي بيوصل علي شقتك يبقا ده معناه ايه يا حمزة 
ابتسم بستهزاء قبل ان يكمل بتهديد :
- لو اختي حصلها حاجه بسببك يا حمزة هقتلك انت فاهم هقتلك .
اغمض حمزة عيينه بسخط علي نفسه وهو يشعر ببتعاد خالد عنه ويسمع بعدها صوت اغلاق الباب بقوة ليفتح عينيه بألم وهو يحاول النهوض لتقول سعاد والدته بحده :
- خليك مكانك متتحركش 
حمزة بألم :
- لازم ادور علي ملاك يا ماما 
سعاد بجديه :
- لأ انت هترتاح عشان دراعك وانس وخالد هيدورو عليها متقلقش انت 
حمزة بتصميم :
- وانا كمان لازم ادور 
لتغضب والدة حمزة وتضغط علي زر المساعدة لتأتي ممرضة علي الفور لتقول لها سعاد بقلق :
- مصمم يقوم والدكتور مانعه عشان دراعه لو اتحرك هيحصل مضاعفات 
لتقترب الممرضة من حمزة قائلة :
- حضرتك جيه معاد علاجك 
حمزة وقد اوشك علي النهوض :
- مش عاوز اخد علاج 
الممرضة وهي تمسك بذراعه السليمه وتسطحه اجباريا علي الفراش وبسبب ضعف حمزة كان سهلا لها ان تفعل ذلك و قالت بعمليه :
- مع الاسف لازم تسمع كلامي و الا هضطر اني انده الامن يمسكوك وهديك الدواء اجباري 
ليهز حمزة رأسه وهو في عالم اخر يفكر في ملاك وانه السبب في اختفائها و حينها شعر بألم بسيط في ذراعه قبل ان يذهب في ثبات عميق وصورة ملاك لا تفارق مخيلته حتي جائته في احلامه مرة اخري وهي تبكي وتصرخ وتستنجد به ان يساعدها .
قالت الممرضة بعمليه :
- انا عطيته مهدء وهو نام دلوقتي و لو في اي حاجه ابعتيلي في اوضة الممرضات 
سعاد ببتسامه :
- تسلمي يا حبيبتي .
____________________________________________
في فيلا مالك وخاصة غرفة مرام .
فتحت عينيها ببطئ وهي ترمش عدة مرات حتي استعادة كامل وعيها لتنهض من الفراش بترنح من اثر النوم ذاهبه الي الحمام بعد ان اخذت منشفه وملابس اخري من الدولاب وبعدها بخمس دقائق خرجت وقد استعادت كامل نشاطها و وقفت امام المرآة تمشط شعرها بهدوء وعندما انتهت هبطت الي الاسفل فوجدت عدي يجلس وحده علي السفرة ويأكل لتسحب كرسي امامه وتجلس هامسه :
- صباح الخير .
عدي وهو يلوك الطعام في فمه :
- صباح النور ..عامله ايه دلوقتي ؟
مرام ببتسامه :
- كويسه الحمد الله .
ترك عدي الطعام وقال بتساؤل :
- هو انتي دايما بيحصل معاكي كده !؟
انعقد حاجبي مرام بتساؤل قائلة :
- ليه هو ايه اللي حصل ؟
عدي بستغراب وعدم تذكر :
- انتي مش فاكرة خالص اللي حصل امبارح ؟
مرام بإحراج :
- ليه هو ايه اللي حصل امبارح ؟
عدي ببتسامه :
- محصلش حاجه انتي بس اغمي عليكي امبارح وانا جيبتك هنا اعتقد انك كنتي مرهقة .
مرام بإحراج :
- انا اسفة جدا لاني تعبتك معايا وشكرا بجد لوقوفك جمبي 
عدي بلامبالاه مصنعه :
- ولا يهمك .
مرام بتساؤل :
- هو مفيش حد هنا ؟
- كلهم بايتين في المستشفي من امبارح ..
قاطع حديثه رنين هاتفه ليقول ببتسامه :
- اهو خالد بيتصل اهو 
فتح عدي الهاتف وقال ببتسامه وكأن خالد يراه :
- عامل ايه يا درش ..
قاطعه خالد بحده :
- ملاك جات الفيلا ؟
حمزة بستغراب :
- لأ مجتش وبعدين هتيجي ازاي وهي لسه خارجه من العمليات امبارح .
قال خالد بخوف علي ملاك :
- ملاك اختفت يا عدي ومش عارف راحت فين ؟
- يعني ايه اختفت انت بتهزر 
اهتطفت مرام الهاتف من عدي قائلة بقلق :
- خالد هو في ايه ؟ و ملاك فين ؟ الو الو ...
مرام بضيق :
- ده قفل .
عُدي بجديه :
- يلا نروح المستشفي وهناك هنعرف كل حاجه .
مرام : حاضر 
____________________________________________

اوقفت طيف خالد قائلة بحده :
- انت بتعامل اخويا كده ليه ؟
خالد بضيق :
- بقولك ايه يا طيف ابعدي عني لاني مش فايق و ممكن اجرحك بكلامي انتي فاهمه 
طيف بعند وهي تمسك ذراعه :
- لأ مش فاهمة و لازم دلوقتي حالا تقولي حمزة عمل ايه عشان تعامله بالطريقة دي 
ازاح خالد يدها بقوه مردفاً بقسوة :
- بقولك ايه ابعدي عني خالص لاني مش طايقك لانتي ولا اخوكي 
ذهب خالد بسرعة البرق بينما طيف ترقرقت الدموع في عينيها بحزن هامسه :
- تستاهلي يا طيف 
____________________________________________

اوقف مالك السيارة امام المستشفي قائلا بهدوء :
- يلا يا ريماس انزلي 
نزلت ريماس بدون اي كلمه وتقابلت مع عدي ومرام لتحتضن مرام بقوه هامسه بجانب اذنها :
- انتي كويسه 
مرام ببتسامه وهي تبادلها الاحتضان :
- ايوه كويسه ... انتي كنتي فين ؟
ريماس بتوتر :
- مفيش كنت بتمشي شويه بعيد عن المستشفي لاني زهقت اووي 
- ايه ده هو انتي متعرفيش ان ملاك مش موجودة 
هذه المره تكلم مالك قائلا بستفهام :
- مش موجودة ازاي يعني ؟
عدي :
- مش عارفين لسه اي حاجه انا خالد كلمني وقالي ان ملاك مش موجودة خالص في المستشفي 
انهي كلامه لتركض ريماس بسرعة الي الاعلي وهم يركضون خلفها لتقابل خالد يجلس علي احد المقاعد مغمض عينيه لتجلس بجانبه وتضع يدها علي كتفه قائلة بحزن :
- خالد انت كويس ؟
فتح خالد عينيه الحمراء من كثرة الغضب ليربت علي كفها هامسا :
- ايوه انا كويس 
وصل مالك اليهم ليقول بجدية :
- كلمت حد في الداخلية يقدر يوصلنا ليها 
خالد بيأس :
- كلمت اللواء موسي وشغال هو والفريق بس مرضيش يعمل محضر بأختفائها لانها خرجت من المستشفي بأرادتها وغير كده معداش 24 ساعة علي اختفائها 
ريماس ببكاء :
- هتكون راحت فين يعني ؟ وايه اللي يخليها تسيب المستشفي وهي في الحاله دي ؟
عدي بتفكير :
- اكيد في حاجه حلصت والا هي مش هتمشي كده منها لنفسها ولا انا غلطان 
خالد بغضب :
- ما هو ده اللي مجنني ايه اللي حصل وخلاها تمشي كده من غير ما تقول 
ربتت مرام علي كتفه من الناحية الاخري قائلة :
- اهدي يا خالد واكيد هنوصلها .
عُدي وهو ينظر حوله :
- هو فين انس ؟
خالد بدون روح :
- مش عارف كان هنا مش شوية 
____________________________________________
في غرفة بسمة فتحت عينيها الفيروزية ببطئ حتي اعتادت علي الضوء ونظرت حولها فوجدت انس يجلس علي مقعد بجانبها ليبتسم لها قائلا :
- عامله ايه دلوقتي يا بسمة ؟
بسمة بتعب :
- الحمد الله كويسه 
انس بتساؤل :
- قوليلي بقا ايه اللي حصل عشان تبقي في الحالة دي ؟!
اغمضت بسمة عينيها وهي تتذكر ما حدث في الجامعة لتترقرق الدموع في عينيها وتهبط وعلي وجهها واحده تلوها الاخري حتي قال انس بخضة :
- مالك يا بسمة بتعيطي ليه ؟
بسمة ببكاء وصوت متقطع قالت :
- لما روحت الجامعه انهاردة انصدمت لما شوفت صورنا احنا الاتنين متعلقة في كل حته والعميد فصلني من الكليه 
انس بستغراب :
- معلش يعني بس صور ايه اللي متعلقة لينا 
بسمة بإحراج :
- في حد صورنا لما حضرتك كنت بتساعدني لما اغمي عليه في الجامعه 
فكر انس لدقائق حتي توصل الي الامر ليقول بجدية :
- متشليش هم اي حاجه وانا هكلم العميد وهعاقب اللي عمل كده متقلقيش .
بسمة بتوتر :
- شكرا 
انس بهدوء :
- العفو ... واه انا كلمت مامتك وهي علي الطريق دلوقتي يعني متقلقيش خالص 
تنهدت بسمة واغمضت عينيها لتذهب في ثبات عميق من اثر الادويه ....

____________________________________________

رمشت بعينيها عدة مرات وهي تتأوه بألم حتي فتحت عينيها بالكامل لتجده يجلس امامها بشموخ و وجهه يقترب من وجهها لتصرخ صرخة هزت اركان المنزل 

يتبع 


تعليقات