رواية اثبات ملكية الفصل الثالث والعشرون 23 كامل | بقلم ملك إبراهيم

رواية اثبات ملكية الفصل الثالث والعشرون 23 كامل | بقلم ملك إبراهيم

تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026

رواية اثبات ملكية الفصل الثالث والعشرون 23 كامل | بقلم ملك إبراهيم

مقدمة رواية اثبات ملكية

لعشاق القراءة رواية اثبات ملكية من كلاسيكيات أدب الشباب، لتأخذنا القصة في رحلة مشوقة مليئة بالعواطف وتدخله في عالم الرواية فورًا تجعل الرواية تجربة لا تُنسى.

تفاصيل رواية اثبات ملكية

وتتناول قصة اثبات ملكية تتناول موضوع قصص حب وصراعات تواجه تحديات كبيرة، ويتقاطع مصير الشخصيات تتوالى الأحداث المشوقة ويشد انتباه القارئ من البداية للنهاية ويستشعر التوتر والإثارة.

مميزات رواية اثبات ملكية

تقدم رواية اثبات ملكية تجربة قراءة رائعة بتفاصيل دقيقة تأسر القارئ من أول فصل، إلى جانب ذلك تعرض مشاعر إنسانية عميقة وتجعل القارئ يتفاعل مع الأحداث وتجعل القارئ متشوقًا للفصل التالي.

ابدأ قراءة اثبات ملكية الآن

لا تفوت الفرصة وابدأ قراءة رواية اثبات ملكية من تأليف ملك إبراهيم بدون تحميل وتجربة الرواية كاملة ولتجعل القراءة تجربة ممتعة لا تُنسى.

كيف تصل الينا

ابحث الآن في جوجل للحصول على الرواية: "رواية اثبات ملكية حكايتنا حكاية"

مسكت ولاء تليفونها وهي بتتكلم بثقة وقالتلي: "بصي أنا هوريكي العريس وهو جمب العروسة على تليفوني، أصل أنا صورتها عشان تعمليلي نفس الميك أب بتاعها يوم فرحي.
" وقفت مصدومة وخايفة أشوف الصورة.
اتكلمت ولاء بثقة بعد ما جابت الصورة على تليفونها وحطت التليفون قدام عيني وقالت بثقة: "هو ده بقى العريس.
" بصيت للصورة بصدمة.
دا طلع مش هو فعلاً.
دا أنت أيامك سودة معايا يا حسااااااااااام.
سبتهم واقفين قدام القسم ورجعت على القسم بخطوات سريعة جداً تشبه الجري.
كنت هموت من الغيظ ومش فاهمة هو ليه بيعمل فيا كداااااا.
كنت عايزة أصرخ وألم عليه القسم كله.
قربت على أوضة مكتبه وكان العسكري واقف على الباب.
فتحت الباب بغضب وبدون استئذان.
لقيته قاعد على المكتب وبيقولي وبيضحك.
العسكري حاول يمنعني أدخل وهو وقف بسرعة وزعق للعسكري وقاله يخرج ويقفل الباب.
كنت واقفة ببصله بغضب وعيني بتطلق عليه سهام من نار.
كنت بأخد أنفاسي بسرعة كأني داخلة حرب.
حاول يقرب مني وهو بيضحك وقالي: "اهدي ونتكلم بهدوء وخلي بالك إحنا في القسم.
" صرخت فيه بصوت عالي وقولتله: "أهدى مين وقسم إيه دا أنا هلم عليك القسم كله وأعملك قضية دلوقتي حالاً.
" ضحك أكتر وقالي: "هتعمليلي قضية إزاي؟
" صرخت فيه وقولتله: "بقى بتضحك عليا وعامل نفسك إنت العريس.
بقى بتضحك عليا وعامل نفسك إنت العريس.
لا وداخل ولا كأنك تعرفني وتقولها إيه الجمال ده كله وتقرب منها وتبوسها.
" وقف يضحك وقالي: "بوست مين إنتي هتلبسيني مصيبة محصلش.
" رديت عليه بثقة وقولتله: "لا بوستها وأنا شفتك بعيني.
" وقف يضحك وقالي: "دي بوسة من جبينها يعني بوسة أخوية بريئة.
" رديت عليه بغيظ وأنا بردّد كلامه: "أخوية بريئة.
" ضحك من قلبه وأنا كنت هتجنن من عمايله فيا.
حاول يقرب أكتر عشان يهديني.
كنت ببعد إيديه عني عشان ما يلمسنيش وكنت بضربه في صدره بغضب عشان يبعد عني.
مسك إيدي بقوة وهو بيحاول يوقفني ويهديني وقالي: "انهدي بقى وبطلي جنان خلينا نعرف نتكلم.
" بصتله بغيظ وقولتله: "هو إنت لسه شفت جنان دا أنا هوريك الجنان على أصوله.
" بعدت عنه وأنا ببص حواليا.
بدور على أي حاجة أفرغ فيه طاقة الغضب والجنون اللي جوايا.
قربت من مكتبه وشلت كل حاجة من عليه ورمتها على الأرض.
اتكلم معايا بصوت عالي وقالي: "بطلي جنان يا سارة إحنا في القسم مش في الشارع.
" بصتله بغضب وكان في إيدي حاجة كانت موجودة على مكتبه.
رميتها عليه وأنا بصرخ فيه بغضب: "خلي اللي في القسم يعرفوا اللي إنت عملته فيااااااا.
" تفاداها وهو مصدوم من جناني.
قرب عليا بسرعة وحاول يمنعني من اللي أنا بعمله.
ملقاش قدامه حل غير إنه يضمني جامد ويحاول يسيطر على غضبي.
قرب مني وأنا كنت ببعده عني وبضربه في صدره جامد.
ضمني برضه غصب عني وخدني في حضنه.
حاولت أتخلص من حضنه وأبعد عنه لكنه كان بيضمني ليه تاني وزعق فيا وقالي: "اهدي بقى.
" جسمي هدى شوية جوه حضنه.
كان واحشني أووي.
كنت محتاجة حنيته عليا ومحتاجة أحس بالأمان.
انهرت جوه حضنه وغضبي وجناني اتحولوا لدموع بتنزل من عينيا بدون توقف وشهقات عالية خرجت فيها كل الوجع اللي كان في قلبي.
ضمني ليه أكتر وهمس جمب ودني وقالي: "أنا آسف.
" هزيت راسي بـ لا.
وأنا جوه حضنه واتكلمت وأنا بعيط جوه حضنه وقولتله: "لا ابعد عني.
" رد عليا بصوته اللي بيلمس قلبي وقالي: "مقدرش ابعد عنك.
" عيطت أكتر وقولتله: "إنت بعدت عني ووجعتني أوي.
" رد بحزن وقالي: "أنا كنت موجوع أكتر منك بس كل ده كان عشانك إنتِ.
" خرجت من حضنه وبعدت عنه وأنا ببصله بغضب وقولتله: "هو إيه اللي عشاني!
، إنت عارف إنت عملت فيا إيه؟
، إنت هنتني ودمرتني ووجعت قلبي، قولت عليا فاشلة ووجودي هيدمر حياتك، سبتني سنة كاملة مفكرتش حتى تسأل عليا، جبتني في فرح واقنعتني إن إنت العريس عشان توجع قلبي، نفسي أعرف إنت استفدت إيه من كل ده؟
" بصلي أوي ورد بثقة وقالي: "استفدت كل اللي إنتِ فيه دلوقتي، استفدت إن إنتِ بقيتي إنسانة واثقة في نفسك وناجحة في شغلك، استفدت إن إنتِ دلوقتي بقيتي كبيرة في عينك وفي عيني وفي عيون كل الناس، استفدت إن إنتِ بقيتي تقدري تفكري بعقلك وتحسبي كل خطوة قبل ما تخطيها، استفدت إن ثقتك في نفسك بقت أكبر من إن حد يقدر يهزها بكلمة، استفدت إنك بقيتي تقدري تقفي قدامي دلوقتي من غير خوف مني.
" وقفت أبصله بغضب وقولتله: "كل اللي إنت بتقوله ده مش مبرر أبداً للي إنت عملته فيا،، سؤال لتاني مرة هسألهولك، إنت طلقتني ولا لأ?
" بص حواليه وضحك بتعب وقالي: "تفتكري لو كنت طلقتك كنت هاخدك في حضني دلوقتي عادي كده؟
" اتكسفت أوي من كلمة أخْدك في حضني.
إزاي أنا محستش بنفسي وأنا جوه حضنه.
بصتله بغيظ وقولتله: "تمام يبقى تطلقني دلوقتي لأني أنا بقى اللي مش عايزة أبقى مراتك.
" بصلي ببرود وراح يقعد مكانه على مكتبه وقالي: "معلش يا حبيبتي روحي ارتاحي وبكرة تبقي كويسة.
" اتغظت جداً من بروده ده وخبطت على المكتب بتاعه بغضب وقولتله: "أروح أرتاح إيه بقولك طلقني دلوقتي.
" بصلي بطرف عينيه وقالي: "يلا يا حبيبتي روحي عشان متتأخريش بدل ما تباتي معانا هنا في الحبس.
" حطيت إيدي في خصري بثقة وقولتله: "الكلام ده كان زمان أنا دلوقتي مبخافش من التهديدات دي.
" رفع حاجبه وقالي: "والله.
" رديت عليه بتحدي وقولتله: "والله.
" لقيته قام وقف من مكانه وقالي: "طب كويس خلينا نشوف.
" جريت بسرعة على الباب ووقفت قبل ما أفتح الباب وقولتله بتهديد: "على فكرة أنا مش خايفة ولو مطلقتنيش أنا هخلعك.
" رد عليا بتهديد وقالي: "طب اخلعي إنتِ من هنا بسرعة عشان لو وقعتي في إيدي دلوقتي مش ضامن نفسي ممكن أعمل إيه.
" بصتله بتحدي ولقيته بيقرب عليا.
فتحت الباب وجريت على برا بسرعة وقفلت الباب ورايا.
لقيت العسكري وولاء وريم واقفين يبصولي بصدمة.
عدلت هدومي قدامهم بإحراج وقولتلهم: "في إيه؟
" ردت ولاء باستغراب وقالتلي: "إنتي اللي في إيه؟
" بصيت للعسكري ولقيته بيبصلي بفضول.
رديت على ولاء وقولتلها: "تعالوا نروح وأنا هقولكم.
" ومشينا أنا وولاء وريم.
كنت خارجة من القسم وحاسة إني اتولدت من جديد.
كنت حاسة بمشاعر كتير أوي.
سعادة وخوف وراحة.
كنت مبسوطة أوي إني لسه مراته وإنه مطلعش اتجوز ولا حاجة وكمان لسه لابس دبلتي في إيديه وواضح من كلامه إنه كان عارف عني كل حاجة وعارف أنا وصلت لإيه.
بس برضه مستحيل أعدي اللي عمله فيا كده بالساهل.
لازم يدوق الوجع اللي أنا دوقته.
لازم أعاقبه على كل دمعة نزلت من عيني بسببه.
لازم أطلع عينيه زي ما طلع عيني.
مشينا أنا وريم وولاء.
كانوا منتظرين مني تفسير للي أنا عملته في أوضة الظابط بس أنا كنت في دنيا تانية خالص.
كنت بفكر إزاي أعاقبه على كل اللي عمله فيا.
إزاي أخليه يندم على كل كلمة قالها وكسرت قلبي.
على كل لحظة عشتها من غيره وعلي لهفتي واشتياقي ليه.
لازم أخليه يدوق كل الوجع اللي أنا دوقته.
وصلنا بيت ولاء ولقينا حماها وخطيبها موجودين وكانوا بيتفقوا مع مامت ولاء على ميعاد الفرح.
وطارق خطيب ولاء قالها إنه لقى حجز في قاعة بعد ٣ أسابيع.
كلنا كنا فرحانين بيهم واتفقوا على كل حاجة مع مامت ولاء وحددوا ميعاد نقل العفش للشقة واتفقوا إنهم يبدؤ في التجهيزات للفرح.
ولاء كانت خايفة ومتوترة جداً وموضوع فرحها ده نساها تسألني عن الظابط واللي حصل في القسم وأنا استغليت موضوع الفرح ده وفكرت في أول طريقة أقدر أجنن حسام بيها وأنتقم منه.
فات أسبوعين.
انشغلت شوية مع ولاء.
كنت بروح معاها نشتري باقي الحاجات اللي ناقصاها.
طبعاً كنت متغاظة منه جداً لأنه مفكرش يظهر برضه خلال الأسبوعين دول ولا حتى فكر يجي يعتذر مني أو يحاول يصالحني رغم إنه لو كان عمل كده كنت هرفض ومش هسامحه برضه بس على الأقل محاولاته دي كانت هترضي غروري كأنثى وكانت هتريح قلبي شوية وتطفي النار اللي جوايا.
خدت ولاء واحنا بنشتري حاجات ناقصاها وعدينا من قدام القسم اللي هو فيه.
وقفت قدام القسم وأنا بفكر أعمل اللي أنا فكرت فيه ولا لأ.
ولاء بصتلي وسألتني: "مالك بتفكري في إيه؟
" بصتلها وأنا بفكر وسألتها: "إنتي معاكي دعوة من بتاع الفرح؟
" هزت راسها بـ أه وقالتلي: "آه معايا عايزاه ليه؟
" بصيت على القسم وقولتلها: "هاتيها بس كده.
" خرجت الدعوة من شنطتها وأنا خدتها من إيديها وقولتلها: "استنيني هنا أنا هدخل القسم دقيقتين وراجعة.
" وقفت تبصلي باستغراب وأنا مشيت بخطوات سريعة ودخلت القسم.
قراءة رواية اثبات ملكية الفصل الرابع والعشرون 24 كامل | بقلم ملك إبراهيم

اكتشف التطورات القادمة في رواية اثبات ملكية الفصل الثالث والعشرون 23 كامل بالفصل التالي.

رواية اثبات ملكية من الفصل الأول حتى الأخير

رواية اثبات ملكية كاملة تجربة قراءة منظمة وسهلة.

كل ما كتبه ملك إبراهيم

جميع روايات ملك إبراهيم متاحة للقراءة أون لاين بسهولة.

إرسال تعليق