رواية اثبات ملكية الفصل الثاني والعشرون 22 كامل | بقلم ملك إبراهيم
تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026
مقدمة رواية اثبات ملكية
لكل عاشقي الروايات رواية اثبات ملكية
من أجمل
أفضل الروايات الحديثة،
وتمتد أحداثها
داخل عالم مليء بالإثارة والتشويق
وتشد الانتباه منذ البداية
تجعل الرواية تجربة لا تُنسى.
تفاصيل رواية اثبات ملكية
تأخذنا رواية اثبات ملكية في أحداث مشوقة
عن
أحداث مشوقة
تعيش مواقف إنسانية عميقة،
حيث تتشابك الأحداث
تتضح الأسرار تدريجيًا
ويجعل القارئ يعيش كل لحظة
ويستمتع بكل فصل كما لو كان مغامرة جديدة.
مميزات رواية اثبات ملكية
تتميز رواية اثبات ملكية
بأسلوب سردي جذاب
تحافظ على عنصر التشويق،
إلى جانب ذلك
تعرض مشاعر إنسانية عميقة
وتجعله يعيش تفاصيل القصة
وتجعل تجربة القراءة أكثر متعة وإثارة.
ابدأ قراءة اثبات ملكية الآن
لا تفوت الفرصة وابدأ قراءة رواية اثبات ملكية
للكاتبة ملك إبراهيم
من أي مكان
ومتابعة جميع الفصول
ولتغوص في أحداث شيقة ومشوقة.
كيف تصل الينا
للبحث السريع في جوجل اكتب:
"رواية اثبات ملكية حكايتنا حكاية"
قعدت قدامه وأنا ببصله أوي ومستغربة بروده ده.
اتكلمت وأنا ببصله أوي وقولتله: "إزيك؟
" هز دماغه بثقة وقالي: "الحمدلله.
" بصتله بغيظ وحاولت أفكر في أي حاجة أقولها وأستفزه بيها عشان أعرف هو ليه عامل نفسه مش عارفني.
كان بيبصلي ببرود وعادي جداً وده كان مجنني.
إزاي نظراته ليا عادية كده؟
فجأة تليفوني رن برقم المحامية.
بصيت للتليفون وهو في إيدي وجت في دماغي فكرة.
رديت عليها برقة وأنا بحاول أوهمه إني بكلم راجل: "الو إيه يا حبيبي
لأ متقلقش أنا في القسم ولو معرفتش أحلاها هقولك تدخل أنت.
" فجأة التليفون اتشد من إيدي.
بص في التليفون يشوف اسم المتصل.
شاف اسم "أيه" المحامية.
حط التليفون على ودنه يسمع الصوت وسمع صوتها واتأكد إنها بنت فعلاً.
رفعت حاجبي وأنا ببصله بمكر.
قفل التليفون بغضب ورماه قدامه على المكتب بعنف.
كنت مبسوطة أوي من جوايا بردت فعله دي.
يمكن لو مكنش عمل كده كنت اتجننت أكتر.
كنت قاعدة قدامه وأنا بحاول أداري سعادتي بعد اللي حصل.
بصلي أوي وقالي: "اتغيرتي كتير.
" رديت عليه بثقة وقولتله: "الفضل ليك.
" هز دماغه بسخرية وقالي: "كويس إنكِ عارفة إن التغير ده بسببي.
" بصيت على الدبلة اللي في إيديه وكنت مستغربة إنه اتجوز ومغيرش الدبلة.
اتكلمت معاه ببرود وقولتله: "آه نسيت أباركلك على الجواز، بصراحة عرفت تختار عروسة زي القمر وشكلها عاقلة وهتقدر تشيل المسئولية وهتكون أم أمينة على أولادك.
" بصلي أوي ورد بمنتهى البرود وقالي: "أنا طول عمري ذوقي حلو.
" اتغاظت جداً منه وكنت هموت من الغيرة من مراته بس أنا مليش أي حق فيه دلوقتي عشان أغار منها أو أغار عليه.
اتكلم بسخرية وقالي: "وإنتي إيه أخبارك؟
لقيتي حد يحل المصايب اللي بتعمليها ولا لسه؟
" كنت متغاظة منه أوي.
رديت عليه بغضب وقولتله: "أنا الحمدلله مبقتش أحتاج لحد.
" رفع حاجبه بإعجاب وقالي: "براڤو.
" كنت متغاظة منه أوي بجد بروده ده حاسة هيجيبلي جلطة.
حاولت أستفزه برضه وأعمل إنه مش فارق معايا.
اتكلمت معاه بطريقة رسمية جداً وقولتله: "المهم دلوقتي يا حضرة الظابط أنا جايه لحضرتك بخصوص بنت بتشتغل معايا وأنتم خدتوها ظلم.
" بصلي أوي وعينيه كانت متثبتة عليا بطريقة كسفتني أوووي.
معقول لسه نظراته بتكسفني لحد دلوقتي.
حطيت وشي في الأرض.
مش عايزاه يلاحظ إنه لسه بيأثر فيا.
ضحك ضحكة خفيفة وقالي: "الحمد لله إن أجمل حاجة فيكي لسه متغيرتش.
" صوته الهادي ده لمس قلبي أوي.
قلبي دق بقوة لما سمعت صوته وهو بيتكلم معايا بالطريقة دي.
بس كان لازم أوقف نفسي.
لأ يا سارة اللي أنتِ حاسة دلوقتي غلط.
مش لازم يأثر فيكي أبداً.
مشاعرك دي غلط ومش من حقك تحسيها معاه.
فيه واحدة تانية في حياته دلوقتي وهي أحق بيه منك.
حاولت أتحكم في مشاعري ورفعت عيني وبصتله بجمود وقولتله: "لو سمحت خلينا في الموضوع اللي جيت عشانه لأني مشغولة جداً ومعنديش وقت.
" بصلي بنفس الطريقة اللي كان بيبصلي بيها زمان وكنت شايفة في عينيه نظرة جديدة عليا أول مرة أشوفها في عينيه.
نظرة فخر وكأنه مبسوط باللي أنا بقوله وبعمله.
نظراته دي كانت بتربكني أوي.
اتكلم بهدوء وقالي: "اتفضلي قولي إيه الموضوع اللي جيتي عشانه؟
" بصتله بجمود وقولتله: "يخص بنت بتشتغل معايا أنتم قبضتوا عليها ظلم.
" رد ببرود وسألني: "بتشتغل معاكي في إيه بالظبط؟
" بصتله بتحدي وقولتله: "بتشتغل معايا في البيوتي سنتر اللي أنا بديره.
" رفع حاجبه بإعجاب وقالي: "براڤو وكمان بقيتي بتعرفي تديري شغل لوحدك!
" بصتله بغيظ.
قال يعني مش عارف إن أنا بدير شغل لوحدي.
أنا دلوقتي أصلاً بدأت أشك إنه هو اللي بعت أم مراته عشان تتفق معايا إني أكون الميكب أرتست لعروسته.
أصل بالعقل كده.
ليه يومها عمل نفسه مش عارفني.
بصتله أوي وقولتله بسخرية: "على فكرة أنا كنت الميكب أرتست اللي جهزت عروستك يوم فرحكم.
" هز راسه واتكلم ببرود: "بجد؟
" رفعت حاجبي أنا بغيظ وقولتله: "إيه ده أنت مكنتش تعرف؟
" رد ببرود وقالي: "ومكنتش هعرف منين، أنا أصلاً مبهمش بالحاجات دي.
" اتغاظت منه أووووي كنت هموت من الغيظ من بروده معايا ده.
اتكلم بفخر عشان يزود جنوني أكتر وقالي: "وعموماً أنا مراتي مش محتاجة أي حاجة من الحاجات دي هي جمالها طبيعي وأنا بعشقها من غير أي حاجة.
" بصتله بصدمة لما اعترف بعشقه لها قدامي بكل السهولة دي.
دموعي كانت هتنزل قدامه بس لأ مش لازم يشوفني ضعيفة أبداً.
خدت نفس عميق عشان أقدر أتحكم في دموعي وأفضل قوية ومتماسكة.
كان فيه سؤال مهم لازم أسألهوله.
بصتله بقوة وقولتله: "فيه سؤال مهم كنت عايزة أسألهولك.
" رد بثقة وقالي: "اتفضلي.
" سألته وأنا قلبي مقهور ومش قادرة أنطق الكلمة: "هو أنت طلقتني؟
" بصلي أوي.
كنت منتظرة رده بخوف وقلبي كان منتظر يتكسر أكتر وهو بيسمع رده.
قبل ما يرد عليا الباب خبط.
سمح بالدخول ولسه عينيه متثبتة عليا.
يالله هو أنا مش مكتوبلي أرتاح أبداً.
فيها إيه لو اللي بيخبط ده كان استنى لحظة لحد ما أعرف رده.
دخل العسكري وقاله إن المحامية تبعي عايزة تدخل.
هز دماغه بالإيجاب وسمحلها بالدخول.
دخلت أستاذة "أيه" المحامية وعرفته بنفسها وقعدت قصادي.
كنت قاعدة وأنا بفكر بحيرة في رده على سؤالي.
اتكلمت أستاذة أيه معاه وقالتله إن فيه بنت قبضوا عليها ظلم وإنها بتشتغل تبع بيوتي سنتر وكانت موجودة في الشقة في شغل بعد ما صاحبة الشقة طلبتها وملهاش علاقة بصاحبة الشقة وملهاش علاقة بأي شئ كان بيحصل في الشقة دي.
وسألته هي اتمسكت في الشقة متلبسة ولا كانت بهدومها؟
سألها عن اسم البنت وأنا رديت عليه وقولتله اسمها ريم.
طلب من العسكري يجيب ريم من الحبس.
بص للمحامية وقالها: "للأسف فيه بنات كتير بيوقعوا نفسهم في المصايب دي.
" بصلي وهو بيكمل باقي كلامه وقالها: "يعني ممكن يروحوا شقة هما مش واثقين في أصحابها عادي وممكن يمضوا على عقد وهما مش عارفين هو مكتوب فيه إيه وممكن يتدخلوا في حل مشكلة ويدخلوا نفسهم هما في مشكلة أكبر.
للأسف النوع ده من البنات كتير جداً.
" كنت عارفة إنه بيقصدني أنا وكنت متغاظة منه جداً.
اتكلمت المحامية وقالتله: "حضرتك عندك حق وللأسف البنات دول بيكونوا طيبين جداً وللسبب ده بيقعوا في المشاكل.
" رد عليها باعتراض وقالها: "مفيش مشكلة يكونوا طيبين بس لازم يحبوا نفسهم ويخافوا على نفسهم ويحافظوا على نفسهم أكتر من كده.
يعني مش عيب إنهم يساعدوا الناس وفي نفس الوقت ميأذوش نفسهم.
" ردت المحامية بهدوء: "طبعاً حضرتك معاك حق.
" كنت فاهمة إن كلامه كله عليا ويقصدني أنا.
كمل كلامه وقال وهو بيبصلي بطرف عينيه: "على فكرة أنا مراتي كانت كده برضه وعلى طول كانت بتوقع نفسها في المشاكل وأنا أحل من وراها بس دلوقتي الحمد لله ربنا هداها وعقلت شوية.
" بصتله بصدمة.
لأ لحظة كده هو قال إيه.
قالي مراتي.
طب أنا فاهمة إن كل كلامه اللي فات ده كان يقصدني أنا.
إيه بقى مراتي اللي قالها دلوقتي دي.
معقول يقصدني أنا؟
ولا يمكن يقصد مراته اللي اتجوزها ولا أنا لسه مراته ومطلقنيش ولا اتجوز عليا وأنا لسه على ذمته ولا إيه اللي حصل أنا مبقتش فاهمة إيه اللي حصل وهو يقصد مين بآخر كلامه دا.
الباب خبط ودخل العسكري ومعاه ريم.
البنت كانت بتعيط ومنهارة جداً.
قمت بسرعة وخدتها في حضني عشان أطمنها.
اتكلمت ريم وهي بتعيط وقالتلي: "والله يا سارة أنا كنت رايحة لزبونة أعملها تنضيف بشرة وأعملها شعرها ومليش دعوة بأي حاجة.
" رد هو عليها واتكلم بصرامة: "ومن الطبيعي إنكِ تروحي مكان متكونيش واثقة من أصحابه وتكوني متأكدة إنهم ناس كويسين.
" خفضت وشها واتكلمت بخوف: "مجاش في بالي إن ممكن تكون ست مش كويسة أو تكون الشقة مشبوهة.
" رد عليها بهدوء وقالها: "أنتي بنت ولازم تاخدي بالك من كل خطوة بتخطيها لأن أقل غلطة ممكن تدمر حياتك.
" بصتله بغيظ وكنت حاسة إنه بيقصدني بكل كلامه.
اتكلمت معاه بغيظ وقولتله: "طب والحل إيه دلوقتي حرام البنت تتحبس وهي بريئة.
" المحامية بصتلي باستغراب بعد ما اتكلمت معاه بالطريقة دي قدامهم.
بصلي هو بتحدي وقالي: "أنا عارف إنها بريئة بس كان لازم تدخل الحبس وتجرب عشان بعد كده تاخد بالها من نفسها.
" اتغاظت منه جداً.
إزاي هو كده.
يعني يحبس البنت وهي بريئة عشان تاخد بالها بعد كده.
اتكلمت المحامية معاه باحترام وقالتله: "يعني ريم هتخرج معانا؟
" رد عليها بهدوء وقالها: "آه هتمضي بس هنا وتتفضل معاكم.
" وبص لـ ريم واتكلم معاها بصرامة: "وياريت تاخدي بالك من نفسك بعد كده لأن المرة الجاية يا عالم إيه اللي هيحصل.
" كنت واقفة أبصله وأنا متغاظة منه أوي.
إزاي هو بالجبروت ده.
ريم قربت ومضت زي ما هو قالها والمحامية شكرته وأنا كنت واقفة وأنا ببصله بغيظ.
خرجنا من مكتبه وأنا هتشل من بروده.
ولاء حضنت ريم بسعادة وكانت فرحانة جداً إن ريم خرجت.
وأنا شكرت أستاذة أيه المحامية على تعبها معانا ووقفنا قدام القسم نتكلم.
كانت ولاء واقفة جمبي مع ريم وبتسألها خرجت إزاي.
ردت عليها ريم وقالتلها: "الحمد لله الظابط اللي جوه طلع يعرفني وعارف إن أنا مظلومة.
" استغربت كلام ريم.
ولاء سألتها وقالتلها: "والظابط يعرفك منين؟
" ردت ريم بحماس وقالتلها: "فاكرة الفرح الأخير اللي كنا فيه، اللي كان في الفندق لما روحنا فيه أنا وأنتي وسارة.
" طبعاً أنا فهمت إن ريم افتكرته وعارفة إنه هو العريس اللي كان في الفرح.
بس ريم قالت لـ ولاء حاجة تانية خالص خلتني أبصلهم بصدمة.
اتكلمت ولاء وردت عليها قالتلها: "آه فاكرة الفرح.
" اتكلمت ريم بحماس: "فاكرة بقى أخو العروسة اللي كانو البنات بيبصوله ده وكانوا بيتكلموا عليه واحنا واقفين معاهم برا.
" ردت عليها ولاء: "قصدك الطويل اللي كانوا بيعاكسوه وهو داخل ومعبرش ولا واحدة فيهم؟
" ردت ريم بتأكيد: "أيوه هو ده.
" اتكلمت ولاء بثقة: "يهبلة لأ دا طلع ابن عم العروسة مش أخوها.
" رديت أنا عليهم بحزن وقولتلهم: "ما تقولوا العريس وخلاص.
" ردت ريم بثقة: "لأ مش العريس.
" بصتلها باستغراب وقولتلها: "مين قالك إن مش هو العريس؟
" ردت بثقة: "عشان أنا شفت العريس، العريس كان قصير وتخين شوية.
" ردت ولاء وقالت: "أصل سارة مشت قبل ما العريس يجي.
" بصتلها بصدمة وقولتلها: "لأ يا ولاء أنا مشيت بعد ما العريس دخل عند العروسة.
" اتكلمت ولاء بتأكيد: "اللي أنتِ مشيتي بعد ما دخل عند العروسة ده كان ابن عمها والبنات برا كانوا فاكرينه أخوها، وهو اللي خد العروسة وسلمها لعريسها.
" بصتلها بصدمة وأنا مش مستوعبة اللي بسمعه ده.
ردت ريم بتأكيد على كلام ولاء وقالت: "أيوه بالظبط هو ده اللي حصل وهو ده الظابط اللي جوه أنا متأكدة.
" هزيت راسي بذهول وقولتلهم: "يعني إيه الكلام ده؟
" مسكت ولاء تليفونها وهي بتتكلم بثقة وقالتلي: "بصي أنا هوريكي العريس وهو جمب العروسة على تليفوني أصل أنا صورتها عشان تعمليلي نفس الميكب بتاعها يوم فرحي.
" وقفت مصدومة وخايفة أشوف الصورة.
اتكلمت ولاء بثقة بعد ما جابت الصورة على تليفونها وحطت التليفون قدام عيني وقالت بثقة: "هو ده بقى العريس.
" بصيت للصورة بصدمة.
دا طلع مش هو فعلاً.
دا أنت أيامك سودة معايا يا حسااااااااااام