رواية اثبات ملكية الفصل الحادي والعشرون 21 كامل | بقلم ملك إبراهيم

رواية اثبات ملكية الفصل الحادي والعشرون 21 كامل | بقلم ملك إبراهيم

تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026

رواية اثبات ملكية الفصل الحادي والعشرون 21 كامل | بقلم ملك إبراهيم

مقدمة رواية اثبات ملكية

هذه فرصة رائعة لـ رواية اثبات ملكية تعتبر من أهم الأعمال الأدبية، والتي تدور أحداثها داخل عالم مليء بالإثارة والتشويق وتدخله في عالم الرواية فورًا وتجعل تجربة القراءة مميزة.

تفاصيل رواية اثبات ملكية

وتدور أحداث رواية اثبات ملكية تركز على قصص متعددة الشخصيات تمر بتحولات مفاجئة، وتتشابك التفاصيل تتضح الأسرار تدريجيًا ويشد انتباه القارئ من البداية للنهاية ويغوص في تفاصيل القصة.

مميزات رواية اثبات ملكية

وقد نجحت رواية اثبات ملكية بسرد مشوق يجعل القارئ مندمجًا منذ البداية، بالإضافة إلى ذلك تصف تجارب إنسانية متنوعة وتجعله يعيش تفاصيل القصة وتضيف طابعًا مميزًا على الرواية.

ابدأ قراءة اثبات ملكية الآن

لا تفوت الفرصة وابدأ قراءة رواية اثبات ملكية للكاتبة ملك إبراهيم من أي مكان واكتشاف أحداثها الكاملة لتعيش مغامرة القصة بكل تفاصيلها.

كيف تصل الينا

للبحث السريع في جوجل اكتب: "رواية اثبات ملكية حكايتنا حكاية"

وجع صعب أوي كنت حاسة بيه.
اتكلم سواق التاكسي معايا وقالي: "تحبي أوديكي مكان تاني ولا أكمل الطريق على العنوان اللي حضرتك قولتي عليه؟
" رديت عليه بصوت ضعيف وأنا بعيط وقولتله: "وديني على العنوان اللي قولتلك عليه، وبعتذر على انهياري دلوقتي بس في شخص عزيز عليا مات.
" اتكلم السواق بحزن: "لا إله إلا الله، ربنا يرحمه ويصبرك.
" همست بحزن وأنا مساندة على إزاز التاكسي وقولت بقهره: "وأنا مش عايزة حاجة من الدنيا غير ربنا يصبرني.
" بصيت للطريق بعد ما السواق اتحرك بالتاكسي عشان يكمل طريقه وهمست وأنا بعيط: "ربنا يسعده مع اللي اختارها، ويصبرني على الوجع اللي في قلبي.
" وصلت البيت ومامت ولاء استغربت لما شافتني وأنا بعيط.
قربت مني بقلق وسألتني إيه اللي حصل وفين ولاء.
طمنتها إن ولاء بخير وقولتلها إني تعبانة شوية ودخلت الأوضة عشان أرتاح.
اترميت على السرير وكتمت صوت عياطي في المخدة وكنت بصرخ بصوت مكتوم من شدة القهرة اللي كنت حاسة بيها.
نار في قلبي بتاكل فيه.
حاسة إن قلبي بيتحرق من كتر الوجع.
صورته وهو بيبوس جبينها بتتعاد قدام عيني.
بتخيله دلوقتي وهو معاها وبيصلها نفس النظرة اللي كان بيبصالهالي زمان.
لومت نفسي إني بفكر فيه دلوقتي.
أنا مش من حقي أفكر فيه وهو مبقاش من نصيبي وبقى من نصيب واحدة تانية.
مش قادرة أصدق إنه خلاص مبقاش من نصيبي.
أنا عارفة إن مش من حقي أفكر فيه بعد النهاردة بس حقيقي الوجع اللي أنا حاسة بيه ده صعب أوي.
معقول أنا كنت بضحك على نفسي طول الفترة دي لما افتكرت إنه خلاص مبقاش فارق معايا.
قعدت على السرير ومسحت دموعي بإيدي.
خلاص اللي حصل حصل وهو اتجوز واختار المناسبة له واللي هتكون أمينة على أولاده.
أنا صحيح قلبي محروق بس مش هقعد أعيط وأضيع عمري في العياط.
كل شيء قسمة ونصيب وأنا مليش نصيب معاه.
ربنا يوفقه مع اللي اختارها.
قعدت أبص قدامي في الفراغ.
دموعي لسه بتنزل غصب عني رغم إني بحاول أوقفها.
حرقت قلبي وقهرتي كانت صعبة أوي وكل الكلام اللي بقنع بيه نفسي مش قادرة أعمل بيه.
فتحت الدرج اللي جمب السرير وخدت منه حبايتين من المنوم اللي عندي.
دايماً باخده لما أفضل أفكر في حسام وبحاول أهرب من تفكيري في النوم.
بعد وقت مفعول الدوا اشتغل ونمت ودموعي على خدي.
صحيت تاني يوم وأنا حاسة بوجع جامد أوي في كل جسمي وصداع شديد جداً.
دخلت ولاء الأوضة عشان تطمن عليا.
عينيا كانت ورمة من كتر العياط ووشي كان باين عليه التعب والإرهاق.
ولاء قعدت جمبي على السرير وقالتلي: "مالك يا سارة إيه اللي تعبك؟
" سؤالها ده صحى وجعي تاني.
بصتلها وغصب عني فقدت قوتي وانهرت مرة تانية.
الوجع ده حقيقي صعب أوي.
ضربت على قلبي بقسوة وقولتلها: "ده اللي تعبني، أنا مش عايزاه يدق تاني.
" فضلت أضرب على قلبي وأنا نفسي يقف عشان أترحم من الوجع اللي أنا حاسة بيه ده.
ولاء مسكت إيدي بسرعة تمنعني عن اللي بعمله.
كنت بعيط مش بس بعنيا بس، أنا كنت بعيط بقلبي وروحي.
قلبي كان مكسور وروحي بتتسحب من جسمي.
ولاء خدتني في حضنها وطبطبت عليا واتكلمت بحزن: "خلاص يا حبيبتي اهدي وحاولي ترتاحي النهارده ومتنزليش الشغل.
" بعدت عن حضنها واتكلمت بإصرار: "لا يا ولاء أنا هروح شغلي عادي، الشغل الحاجة الوحيدة اللي بتريحني.
" ردت ولاء بحزن: "زي ما تحبي يا سارة بس أنا مش عايزة أشوفك تعبانة كده.
" مسحت دموعي وحاولت أبتسم لها وقولتلها: "أنا مش تعبانة يا ولاء، أنا الحمد لله كويسة.
" اتنهدت بحزن وقالتلي: "كان في حاجة كدا عايزة أقولك عليها.
" بصتلها باهتمام.
اتكلمت بكسوف: "طارق خطيبي كلمني امبارح بالليل وقالي إنه هيجي هو وأبوه يحددوا مع أمي ميعاد الفرح.
" بصتلها بسعادة وكنت فرحانة بيها أوي، خدتها في حضني وأنا بباركلها من كل قلبي.
ابتسمت وقالتلي بحزن: "أنا زعلانة أوي يا سارة عشان همشي وأسيبكم انتي وأمي وأختي.
" رديت عليها بمرح وقولتلها: "تسيبينا إيه دا انتي بكرة تنسينا أصلاً.
" ضحكت وردت بتأكيد: "لا والله يا سارة أنا بتكلم بجد، أنا حقيقي خايفة من الجواز وخايفة مكنش قد المسئولية.
" بصتلها بصدمة.
فكرتني بيا زمان.
رديت عليها بغضب وقولتلها: "مفيش حاجة اسمها خوف يا ولاء، اوعي تخافي من حاجة أو من أي حد.
انتي هتكوني قد المسئولية وأكتر كمان، خلي عندك ثقة في نفسك عشان كل اللي حواليكي يثقوا فيكي.
" هزت راسها بالإيجاب.
وأنا حاولت أهدى شوية وقولتلها: "وعموماً يا حبيبتي متشليش همنا ولا تفكري فينا، أنا عايزيكي تفكري في نفسك أكتر واحنا موجودين أهو تعالي شوفينا في أي وقت.
" حضنتني بقوة وكانت مبسوطة أوي من كلامي معاها.
قامت وقفت عشان تجهز وأنا كمان جهزت ونزلنا مع بعض الشغل.
فات أسبوع وأنا حقيقي تعبانة نفسياً جداً مش قادرة أركز في أي حاجة.
قلبي كان واجعني أوي وكل ما افتكر إن حسام بقى مع واحدة تانية أتعب أكتر.
حاولت أمنع نفسي أفكر فيه بس للأسف مكنتش بعمل حاجة غير التفكير فيه.
كنت قاعدة في المكتب ودخلت واحدة من البنات اللي بيشتغلوا معايا وهي بتجري وبتقولي: "الحقي يا سارة، ريم كلمتني دلوقتي وبتقول إنها في القسم واتقبض عليها في شقة كانت فيها بتعمل تنضيف بشرة لصاحبة الشقة.
" وقفت بصدمة وسألتها: "واتقبض عليها ليه؟
" ردت البنت وقالت بخوف: "بتقول طلعت شقة مشبوهة وريم ملهاش دعوة، أنا خايفة عليها أوي دا لو حد من أهلها عرف الموضوع دا هيقتلوها.
" وقفت أفكر بصدمة وسألتها: "مين قالها تروح الشقة دي؟
" ردت البنت بحزن وقالت: "للأسف هي راحت من نفسها، العميلة دي كانت بتيجي هنا وطلبت من ريم تروحلها البيت بمقابل كويس.
" أضايقت جداً واتكلمت بعصبية: "وإحنا من إمتى بنروح مكان قبل ما نكون عارفين إذا كان أمان ولا لأ؟
" ردت البنت بحزن وقالت: "معلش يا سارة انتي عارفة ظروف ريم وهي بتحاول تحسن دخلها.
" وقفت أفكر بهدوء.
اتكلمت البنت برجاء: "لو سمحتي يا سارة إحنا لازم نقف جنبها وتعرفيهم في القسم إنها بتشتغل تبع البيوتي سنتر وملهاش دعوة بأي حاجة.
" كنت بسمعها وأنا بحاول أفكر بالعقل.
مسكت تليفوني واتكلمت مع محامية بتيجي عندنا في البيوتي سنتر على طول وكانت ادتني رقمها عشان لو احتجت منها أي مساعدة.
قولتلها اللي حصل وطلبت منها تيجي معانا القسم نحاول نخرج ريم.
وافقت وطلبت مني أسبقها على القسم.
خدت ولاء ورحنا على القسم وأنا بفكر في ريم وبتمنى نقدر نخرجها قبل ما حد من أهلها يعرف.
وصلنا القسم اللي ريم فيه.
كان القسم زحمة جداً.
دخلنا أنا وولاء ووقفنا نسأل عن ريم.
اتكلمت مع أمين شرطة في القسم وقولتله إن في بنت بتشتغل معانا اتمسكت في شقة مشبوهة ظلم وطلبت أشوفها عشان نفهم منها إيه اللي حصل.
قالي إني لازم أدخل أستأذن من الظابط الأول.
وقفنا قدام مكتب الظابط.
طلبنا من العسكري اللي على الباب إننا ندخل للظابط.
قال إن واحدة بس اللي ممكن تدخل.
ولاء قالتلي: "ادخلي انتي يا سارة، أنا مش هعرف أتصرف.
" بصيت للعسكري وقولتله: "هدخل أنا بس ياريت بسرعة والنبي عشان البنت مظلومة وزمانها ميتة من الخوف في الحبس.
" دخل بلغ الظابط وبعد لحظات خرج وسمحلي أدخل.
اتكلمت مع ولاء قبل ما أدخل: "استني المحامية هنا وأول ما تيجي خليها تدخل ورايا.
" هزت راسها بالإيجاب.
العسكري فتحلي الباب وأنا دخلت.
وقفت مكاني بصدمة لما لقيت حسام هو الظابط.
قلبي دق جامد وكنت حاسة إنه أكيد سامع دقات قلبي وهو قاعد مكانه.
بس إزاي وإيه اللي جابه في القسم ده.
العسكري قفل الباب علينا.
جسمي اتنفض مع قفلة الباب.
مكنتش عارفة أبدأ منين ولا أقوله إيه.
كان قاعد على المكتب وبيص على ورق قدامه ومرفعش عينيه حتى يشوف مين اللي دخل.
وقفت شوية وأنا ببصله.
ذكرياتي معاه جت قدام عيني في لحظة.
رفع عينيه وبصلي واتكلم برسمية وقالي: "اتفضلي، خير؟
" بصتله أوي وأنا مش فاهمة حاجة.
هو إزاي بيتعامل معايا عادي كده.
إزاي حتى متفاجئش بوجودي وحتى يوم فرحه برضه متفاجئش وكان عادي جداً وكأنه ميعرفنيش.
افتكرت فرحه وافتكرت إنه راجل متجوز دلوقتي.
تلقائياً عينيا جت على إيديه وهو قاعد وماسك الورق.
شوفت نفس الدبلة اللي اشتراها يوم شبكتنا في إيديه ومفيش في إيديه غيرها.
لاحظ نظرات عيني لـ إيديه.
اتكلم معايا بجمود وقالي: "خير، في مشكلة؟
" قربت من المكتب اللي قاعد عليه بخطوات هادية.
قعدت قدامه وأنا ببصله أوي ومستغربة بروده ده.
اتكلمت وأنا ببصله أوي وقولتله: "إزيك.
" هز دماغه بثقة وقالي: "الحمد لله.
" بصتله بغيظ وحاولت أفكر في أي حاجة أقولها وأستفزه بيها عشان أعرف هو ليه عامل نفسه مش عارفني.
كان بيبصلي ببرود وعادي جداً وده كان مجنني.
إزاي نظراته ليا عادية كده.
فجأة تليفوني رن برقم المحامية.
بصيت للتليفون وهو في إيدي وجت في دماغي فكرة.
رديت عليها برقة وأنا بحاول أوهمه إني بكلم راجل.
"الو، إيه يا حبيبي
لا متقلقش أنا في القسم ولو معرفتش أحلاها هقولك تدخل انت.
" فجأة التليفون اتشد من إيدي.
قراءة رواية اثبات ملكية الفصل الثاني والعشرون 22 كامل | بقلم ملك إبراهيم

استمر في أحداث رواية اثبات ملكية الفصل الحادي والعشرون 21 كامل من خلال الفصل التالي.

جميع أجزاء رواية اثبات ملكية

نوفر لك رواية اثبات ملكية كاملة بجميع أجزائها، قراءة متواصلة بدون نقص أو تقطيع.

روايات ملك إبراهيم للقراءة

تصفح أفضل روايات ملك إبراهيم الكاملة بجميع الفصول.

إرسال تعليق