رواية اثبات ملكية الفصل العشرون 20 كامل | بقلم ملك إبراهيم

رواية اثبات ملكية الفصل العشرون 20 كامل | بقلم ملك إبراهيم

تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026

رواية اثبات ملكية الفصل العشرون 20 كامل | بقلم ملك إبراهيم

مقدمة رواية اثبات ملكية

نقدم لكم رواية اثبات ملكية من أقوى الروايات العربية، وتسرد القصة تجعل القارئ يعيش المشهد وتجعله متشوقًا لمعرفة ما سيحدث لاحقًا وتبقى في ذاكرة القارئ لفترة طويلة.

تفاصيل رواية اثبات ملكية

تأخذنا رواية اثبات ملكية في أحداث مشوقة حول شخصيات غنية ومتنوعة تتعرض لمفاجآت غير متوقعة، ويتقاطع مصير الشخصيات تتضح الأسرار تدريجيًا ويحس وكأنه جزء من الأحداث ويغوص في تفاصيل القصة.

مميزات رواية اثبات ملكية

تجذب رواية اثبات ملكية اهتمام القراء بأسلوب سردي جذاب تشد القارئ من أول صفحة، بالإضافة إلى ذلك تعرض مشاعر إنسانية عميقة وتجعل القارئ يتفاعل مع الأحداث وتجعل القارئ متشوقًا للفصل التالي.

ابدأ قراءة اثبات ملكية الآن

استمتع الآن بـ قراءة رواية اثبات ملكية للكاتب ملك إبراهيم أونلاين واكتشاف أحداثها الكاملة ولتغوص في أحداث شيقة ومشوقة.

كيف تصل الينا

يمكنك البحث على جوجل سريعًا: "رواية اثبات ملكية حكايتنا حكاية"

كنت فاكرة إن حسام طول الوقت في بالي.
خصوصًا إنه مظهرش أبدًا من آخر مرة كنا فيها في الشقة.
كنت مستغربة إنه مدورش عليا كل ده، وإنه مظهرش ومحاولش حتى يقابلني أو يتكلم معايا، رغم إنه سهل جدًا يقدر يوصل لي.
كنت كل يوم بيني وبين نفسي بستناه يظهر ويجي يلومني، أو يظهر أي رد فعل على هروبي منه.
بس كنت بقول لنفسي: "أكيد زهق من اللف ورايا وطلقني وريح نفسه وعاش حياته.
ده مش بعيد يكون اتجوز كمان.
" كان عندي فضول أعرف أي أخبار عنه، بس كنت كل ما أفكر بالطريقة دي، بأخد نفسي لأفكار تانية عن الشغل وعن طموحي وعن حياتي الجديدة اللي أنا نجحت فيها ولسه عندي إصرار أنجح أكتر.
بعد شهر، لقيت صاحب البيوتي سنتر طلبني في مكتبه.
قالي إنه هيسافر لبنان هو ومراته وعيلته وهيستقر هناك.
وقالي إنه بيفكر يعرض المكان للبيع، أو يسيب المكان وأنا أكون شريكه معاه بالإدارة، وأحوله كل شهر نصيبه من الأرباح لحد ما يلاقي مشتري مناسب.
بصراحة، كانت فرصة مستحيل تترفض.
رغم إن المسؤولية كانت كبيرة وتخوف، بس ده كان تحدي جديد بالنسبالي ووافقت إني أدير المكان.
في الفترة القليلة دي، كنت بكتشف نفسي من جديد.
قدرت أنجح في شغلي وأكون مميزة فيه.
كنت بدير المكان بكل ذكاء واحترافية.
ثقتي في نفسي كانت كل يوم بتزيد.
كل ما كنت بنجح في شغلي واسمي يتعرف أكتر، كانت ثقتي في نفسي بتكبر أكتر.
كلمة "الخوف" دي مبقتش أعرفها.
بقيت بساعد في حل مشاكل البنات اللي شغالين معايا وبنصحهم إزاي يطوروا من نفسهم.
فهمت إن أي إنسان في الدنيا، مهما كانت شخصيته، يقدر يغيرها ويقدر يطور من نفسه.
فهمت إن لازم أكون مميزة في شغلي عشان أنجح، والتميز بيحتاج إن يكون عندي طموح، مش مجرد بشتغل شغلانة وطول الوقت ببص للمكان اللي أنا فيه ومتحركش.
أنا وقفت على الأرض وكنت ببص على هدفي وهو فوق في السما.
أول حاجة دوست عليها عشان أوصل لهدفي هي كلمة "مستحيل"، وبعدها دوست على خوفي وضعفي وكل حاجة ممكن توقفني.
تعبت وسهرت وكنت طول الوقت بفكر إزاي أكون مميزة وناجحة.
كنت بفكر طول الوقت في نفسي وفي هدفي اللي أصرت أحققه.
بس كل اللي أنا وصلتله ده، منسنيش حسام لحظة واحدة، رغم كل محاولاتي عشان أنساه.
دلوقتي أنا بقالي سنة بعيد عنه ومعرفش عنه أي حاجة.
كنت زعلانة منه أوي لأنه كل الشهور دي مفكرش يسأل عليا، وكنت متأكدة إنه كان يقدر يوصل لي ويعرف مكاني بكل سهولة.
بس الواضح إنه لما صدق إني اختفيت من حياته.
كل لحظة كنت بفكر فيه وأحن له، كنت بفتكر آخر لقاء بينا وآخر كلام قاله لي.
وكلمة "وجودك في حياتي هيدمرها" كانت دايماً بتتردد في سمعي، وكل مرة كنت بحس نفس الوجع وكأني لسه سامعاها دلوقتي.
كنت بحاول على قد ما أقدر أنساه وأنسى كل لحظة وجع عشتها في حياتي.
كنت بقعد على مكتبي في البيوتي سنتر وأبص للمكانة اللي أنا وصلتلها في خلال السنة وأقول: "الحمد لله، ده عوض ربنا ليا.
" أنا صحيح تعبت كتير عشان أوصل للمكانة دي، بس مفيش أحلى من النجاح بعد التعب والصبر.
بعد أسبوع، وأنا قاعدة في مكتب البيوتي سنتر، في عميلة متعودة تيجي المكان على طول، طلبت تقابل المدير المسؤول.
رحبت بيها في المكتب.
عرفت منها إن عندها فرح بنتها بعد أسبوع في قاعة في فندق كبير.
عرفتني إن بنتها مسافرة وهتيجي قبل الفرح بيومين.
طلبت مني أكون المسؤولة عن تجهيز العروسة في ليلة زفافها، ميكب وشعر.
وافقت واتفقنا على كل شيء ودفعت المبلغ اللي اتفقنا عليه كامل مقدمًا.
كنت مستغرباها أوي.
نظراتها لي كانت غريبة جدًا.
تجاهلت كل ده وركزت في شغلي كالعادة.
بعد أسبوع، روحت الفندق أنا والمساعدين بتوعي، وكانت منهم آلاء صحبتي اللي دايما بتكون معايا في كل شغل بيجي لي خارج البيوتي سنتر.
دخلنا أوضة العروسة.
أول ما شوفتها حسيت إني مش أول مرة أشوفها وحسيت إني شوفتها قبل كده، بس فين مش قادرة أفتكر.
متعبتش نفسي في التفكير وركزت في شغلي وبس، زي ما اتعودت.
بعد وقت، جهزت العروسة وكانت آية من الجمال.
كان الكل مبهور بجمالها، وأنا شخصياً كنت مبسوطة أوي إنها كانت جميلة ورقيقة كدا.
بعد ما خلصنا، دخلت مامت العروسة وقالت إن العريس جاي ياخد عروسته.
كل البنات خرجوا، وأنا وقفت مع العروسة أتأكد إن الميكب والشعر مظبوطين.
الباب خبط.
كنت عارفة إنه العريس.
ابتسمت للعروسة وقولتلها: "ألف مبروك، أنا هخرج عشان عريسك جه، ولو احتاجتي أي حاجة، أنا هقف برا مع البنات.
" ردت عليا برقة: "شكرًا، انتي حقيقي ممتازة جدًا، أنا مش مصدقة إني طلعت بالجمال ده يوم فرحي.
" ابتسمتلها وقولتلها: "ربنا يكمل فرحتك بخير إن شاء الله.
" الباب خبط تاني.
اتكلمت العروسة برقة وسمحت للعريس يدخل.
اتحركت بسرعة ناحية الباب عشان أخرج.
الباب اتفتح ودخل حسام.
وقفت مصدومة مكاني.
كنت فاكرة إني بحلم أو بتخيل.
كان لابس بدلة سودا شيك أوي.
معقول هو العريس؟
في وجع في قلبي كان جامد أوي.
حاسة إن قلبي هيقف من شدة الوجع ده.
بص لي عادي وكأنه ميعرفنيش.
معقول أنا شكلي اتغير ومعرفنيش، ولا هو نسيني للدرجادي؟
تجاهلني جدًا ومكنش شايف غير العروسة، وبص للعروسة واتكلم بسعادة: "إيه الجمال ده كله.
" لسه صوته بيخلي قلبي يدق بسرعة زي زمان، بس دلوقتي بيدق بوجع صعب أوي.
قرب من العروسة وهي قربت منه وهي بتبتسم بسعادة.
اتحركت بخطوات بطيئة وأنا مصدومة.
خرجت من الأوضة ووقفت أبصلهم لآخر مرة قبل ما أقفل الباب عليهم.
كان واقف قدامها وهي واقفة قدامه ومكسوفة، ولقيته بيقرب منها وباسها من جبينها.
قفلت الباب بسرعة.
مش قادرة أشوف أكتر من كده.
وقفت قدام الباب بعد ما قفلته وأنا لسه ببص للباب بصدمة.
مش قادرة أصدق إن اللي جوه ده حسام.
معقول حسام بيتجوز النهارده!
معقول أنا اللي جهزت عروسته لفرحهم بإيدي.
معقول نسيني للدرجادي.
ده بص لي ولا كأنه يعرفني.
قربت مني آلاء واتكلمت بسعادة: "العروسة قمررر، أنا مش هتتنازل أبدًا إني أكون أجمل منها يوم فرحي وتعملي لي نفس الميكب بتاعها ده.
" كنت واقفة مصدومة وبحاول أقوي نفسي وأخرج من الصدمة، بس بجد كان صعب أوووووي.
بصيت لآلاء بصدمة واتكلمت بصعوبة: "آلاء، أنا تعبانة أوي، معلش خليكي انتي هنا مع البنات عشان لو العروسة احتاجت حاجة، وأنا هروح.
" بصت لي آلاء باستغراب وقالت لي: "مالك يا سارة؟
انتي كنتي كويسة دلوقتي؟
" كنت حاسة إني خلاص مش قادرة أفضل في المكان أكتر من كده، مكنتش قادرة آخد نفسي.
سبتها ومشيت وأنا بتكلم بسرعة وقولتلها: "مش قادرة يا آلاء، أنا ماشية.
" وقفت تبص لي باستغراب وأنا مشيت وتقريباً كنت بجري.
كنت بحاول أهرب من المكان بسرعة، يمكن الوجع اللي أنا حاسة بيه ده يخف شوية.
خرجت من الفندق ووقفت أول تاكسي وقولتله على العنوان.
وفجأة انهارت وأنا في التاكسي.
كنت بعيط بصوت عالي أوي، كأني بحاول أخرج الوجع اللي جوايا في العياط والصريخ ده.
السواق وقف وبص لي في المراية وقالي: "استهدي بالله يا آنسة واهدي.
" مكنتش قادرة أتنفس بجد، إحساس صعب أوي ممكن أي بنت تحسه.
انهارت أكتر وأكتر وكنت بعيط بعيني وقلبي وروحي.
كنت حاسة إن روحي بتنسحب من جسمي وقلبي بينزف دم من شدة القهر.
الدموع كانت بتنزل من عيني زي المطر.
كل حاجة كانت بتمر قدامي.
صوته وهو بيقولي بحبك أول مرة، وصورته يوم كتب كتابنا واحنا بنختار الشبكة ولما لبسني الدبلة وكلامه الحلو ونظراته اللي كانت بتخطف قلبي.
حنيته عليا وهزاره معايا ومشاكسته ليا.
وصورته بالبدلة وهو بيقرب من عروسته وبيبوُس جبينها.
وكلامه ليا آخر مرة لما قال إن وجودي في حياته هيدمرها وإني مش هكون أم أمينة على أولاده.
كل حاجة بينا كانت بتمر قدامي.
وجع صعب أوي كنت حاسة بيه.
اتكلم سواق التاكسي معايا وقالي: "تحبي أوديكي مكان تاني ولا أكمل الطريق على العنوان اللي حضرتك قولتي عليه؟
" رديت عليه بصوت ضعيف وأنا بعيط وقولتله: "وديني على العنوان اللي قولتي عليه، وبعتذر على انهياري دلوقتي، بس في شخص عزيز عليا مات.
" اتكلم السواق بحزن: "لا إله إلا الله، ربنا يرحمه ويصبرك.
" همست بحزن وأنا ساندة على إزاز التاكسي وقولت بقهر: "وأنا مش عايزة حاجة من الدنيا غير ربنا يصبرني.
" بصيت للطريق بعد ما السواق اتحرك بالتاكسي عشان يكمل طريقه وهمست وأنا بعيط: "ربنا يسعده مع اللي اختارها ويصبرني على الوجع اللي في قلبي.
"
قراءة رواية اثبات ملكية الفصل الحادي والعشرون 21 كامل | بقلم ملك إبراهيم

تابع تصاعد الأحداث في رواية اثبات ملكية الفصل العشرون 20 كامل عبر الفصل التالي.

رواية اثبات ملكية كاملة بروابط مباشرة

نوفر لك رواية اثبات ملكية كاملة بجميع أجزائها، قراءة متواصلة بدون نقص أو تقطيع.

جميع روايات الكاتب ملك إبراهيم

اقرأ أحدث وأجمل روايات ملك إبراهيم الكاملة.

إرسال تعليق