رواية اثبات ملكية الفصل الرابع والعشرون 24 كامل | بقلم ملك إبراهيم

رواية اثبات ملكية الفصل الرابع والعشرون 24 كامل | بقلم ملك إبراهيم

تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026

رواية اثبات ملكية الفصل الرابع والعشرون 24 كامل | بقلم ملك إبراهيم

مقدمة رواية اثبات ملكية

لكل عاشقي الروايات رواية اثبات ملكية تحظى بشعبية كبيرة بين أدب الراشدين، والتي تدور أحداثها تغوص بالقارئ في تفاصيل القصة وتجعله متشوقًا لمعرفة ما سيحدث لاحقًا وتبقى في ذاكرة القارئ لفترة طويلة.

تفاصيل رواية اثبات ملكية

تأخذنا رواية اثبات ملكية في أحداث مشوقة حول صراعات نفسية تتعرض لمفاجآت غير متوقعة، حيث تتشابك الأحداث تتوالى الأحداث المشوقة ويجعل تجربة القراءة مشوقة للغاية ويشعر بأنه داخل عالم الرواية.

مميزات رواية اثبات ملكية

تجذب رواية اثبات ملكية اهتمام القراء بسرد مشوق تشد القارئ من أول صفحة، بالإضافة إلى ذلك تعرض مشاعر إنسانية عميقة وتجعل القارئ يتفاعل مع الأحداث وتضيف طابعًا مميزًا على الرواية.

ابدأ قراءة اثبات ملكية الآن

اغتنم الفرصة واستمتع قراءة رواية اثبات ملكية للكاتبة ملك إبراهيم على الإنترنت مع الاستمتاع بكل فصل ولتستمتع برواية مليئة بالإثارة.

كيف تصل الينا

ابحث مباشرة على جوجل: "رواية اثبات ملكية حكايتنا حكاية"

خدت ولاء واحنا بنشتري حاجات ناقصاها، وعدينا من قدام القسم اللي هو فيه.
وقفت قدام القسم وأنا بفكر أعمل اللي أنا فكرت فيه ولا لأ.
ولاّء بصتلي وسألتني: "مالك بتفكري في إيه؟
" بصتلها وأنا بفكر وسألتها: "أنتي معاكي دعوة من بتاع فرح؟
" هزت راسها بـ "آه" وقالتلي: "آه معايا، عاوزاها ليه؟
" بصيت على القسم وقولتلها: "هاتيها بس كده.
" خرجت الدعوة من شنطتها وأنا خدتها من إيديها وقولتلها: "استنيني هنا، أنا هدخل القسم دقيقتين وراجعة.
" وقفت تبصلي بستغراب وأنا مشيت بخطوات سريعة ودخلت القسم.
دخلت وأنا ببص حواليا بتوتر وقلقانة من مقابلته.
وقفت قدام أوضة المكتب اللي كان فيها المرة اللي فاتت، وبصيت للعسكري اللي واقف قدام المكتب وهو بصلي وتقريباً افتكرني من المرة اللي فاتت.
خدت نفس وقولتله: "لو سمحت، عايزة أدخل عند حسام.
" بصلي بصدمة لما نطقت اسم حسام من غير ألقاب.
خدت بالي واتكلمت مرة تانية وقولتله: "احمم.
أقصد حضرة الظابط حسام.
" رد عليا باحترام وقالي: "الباشا لسه خارج مأمورية من شوية.
" وقفت أبصله بقلق وسألته: "يعني إيه خارج مأمورية، يعني رايح يحارب مجرمين؟
" العسكري بصلي بصدمة وكان مستغرب جداً من كلامي.
ظهر صوت من ورايا وقال: "خير يا آنسة، عايزة إيه؟
" لفيت لصاحب الصوت ولقيته شاب من سن حسام تقريباً، أو يمكن أصغر منه بسنة أو اتنين.
بصلي أوي وبدأت عينيه تجيبني من فوق لتحت بطريقة مش مريحة أبداً.
اتكلم العسكري بعد ما حيَّاه باحترام وقاله: "تمام يا فندم،، الآنسة بتسأل عن حسام باشا.
" بصلي أوي واتكلم بسماجة: "لازم حسام باشا يعني، ما أنا في الخدمة وظابط برضه.
" بصتله بضيق وتجاهلته واتكلمت مع العسكري وسألته: "هو حسام هيرجع إمتى من المأمورية اللي هو فيها دي؟
" رد اللي واقف ورايا وقال: "حسام كده من غير ألقاب، ده شكل العلاقة قوية أوي، طب ما أنا موجود هنا مكانه لو محتاجة أي حاجة، أنا في الخدمة.
" لفيت أبصله بغيظ واتكلمت معاه بغضب وقولتله: "إنت إيه حكايتك بالظبط!
أنا ما وجهتلكش كلام على فكرة.
" عقد ما بين حاجبيه بغضب وقالي: "إنتي إزاي تتكلمي معايا بالطريقة دي، إنتي مش عارفة إنتي بتتكلمي مع مين.
" صوتي ارتفع عليه وقولتله: "لا معرفش ومش عايزة أعرف، ولا يهمني أعرف أصلاً.
" كل اللي في القسم اتلموا على صوتي العالي والعساكر وقفوا يتفرجوا علينا وأنا بهزق الظابط بتاعهم.
الظابط بص حواليه ولقى الكل بيبصوله وشكله بقى وحش قدام كل اللي في القسم.
بصلي بغضب وقالي بصوت عالي: "طب وريني بطاقتك بقى يا حلوة عشان شكلك سوابق وهتباتي معانا في القسم النهاردة لحد ما تتربي.
" اتنرفزت جداً ورديت عليه بصوت عالي وقولتله: "مين دي اللي سوابق وعايزة تتربى، بقى بزمتك إنت ظابط، دا إنت لو مخبر مش هتقول الكلام ده.
" صوتنا بقى عالي جداً والكل وقفوا يتفرجوا علينا.
في الوقت ده حسام وصل القسم هو والقوة اللي كانوا معاه ولقى فيه حركة مش طبيعية في القسم وفي صوت عالي وناس وعساكر متجمعين بيتفرجوا.
مشي وسط الناس عشان يوصل لمكتبه ويشوف إيه اللي بيحصل.
فجأة وقف بصدمة لما لقاني أنا اللي واقفة وبزعق مع الظابط.
قرب مننا بسرعة.
قلبي دق بخوف أول ما شفته.
قرب مني بلهفة وسألني: "سارة، إيه؟
إيه اللي حصل؟
" بصتله بصدمة ومقدرتش أرد عليه.
بص بسرعة للظابط اللي واقف قدامي وسأله: "إيه يا أكرم، في إيه؟
" اتكلم الظابط أكرم بغضب وهو بيبصلي وقاله: "البنت دي شتمتني وغلطت فيا ولازم تتربى النهاردة وتبات في الحبس لحد ما تقول حقي برقبتي.
" أنا طبعاً قلبي بقى أقوى لما حسام جه وكان واقف قدامي، يعني كنت مطمنة إني في حمايته.
مسكت في قميصه من ضهره وأنا بتحامى فيه وبصيت للظابط التاني ورديت عليه بغضب وقولتله: "مين دي اللي تبات في الحبس؟
اتكلم على قدك يا بابا.
" الظابط اتجنن جداً وحسام واقف بينا مش فاهم حاجة.
اتكلم الظابط أكرم مع حسام وهو واقف هيتجنن: "شوفت يا حسام باشا، شوفت لسانها الطويل اللي عايز يتقص، طب وحياة أمي لـ إنتي بايته في الحبس الليلة دي.
" رديت عليه بتحدي وأنا ماسكة في قميص حسام بتحامى فيه.
وقولتله: "ولا تقدر تعملي حاجة ولا إنت ولا عشرة زيك.
" اتجنن جداً وكل العساكر والناس اللي كانوا موجودين في القسم وقفوا يتفرجوا علينا بزهول.
اتكلم حسام بصوت عالي جداً رعبني أنا شخصياً وقال: "بسسس، مش عايز أسمع صوت لأي حد.
" جسمي انتفض من صوته العالي وسبت قميصه بخوف.
اتكلم مرة تانية بصوت أعلى وقال: "كل واحد يروح مكانه، مش عايز تجمع هنا.
" في لحظة ملقتش أي حد من الناس والعساكر اللي كانوا واقفين وكلهم جرو بسرعة على أماكنهم وفضلت أنا واقفة وراه والظابط أكرم واقف قدامه.
بص للظابط أكرم وقاله: "ادخل يا أكرم المكتب نتكلم جوه.
" بصلي أكرم بغيظ ودخل أوضة مكتب حسام.
وقفت أبصله بغيظ أنا كمان.
حسام لف وبصلي وكان مضايق جداً.
هزيت كتفي وقولتله: "هو اللي غلطان على فكرة مش أنا.
" مسك إيدي من غير ولا كلمة ودخلنا على أوضة مكتبه إحنا كمان وقفل الباب.
الظابط أكرم بص بستغراب على إيد حسام وهو ماسك إيدي.
حسام خدني لمكتبه وقعدني مكانه وقالي: "اتفضلي اقعدي هنا ومش عايز أسمع صوتك خالص لحد ما أقولك تتكلمي.
" قعدت مكانه على المكتب وأنا متغاظة جداً من الظابط أكرم ده.
الظابط أكرم اتصدم أكتر لما حسام قعدني مكانه على المكتب وراح قعد قصاده وبقوا الاتنين قاعدين قدامي.
حسام اتكلم معاه بهدوء وسأله: "إيه اللي حصل يا أكرم؟
" الظابط أكرم طبعاً اتوتر جداً من وقت ما حسام دخل أوضة المكتب وهو ماسك إيدي وكمان قعدني مكانه على المكتب.
أكرم فهم إن علاقتي بحسام قوية جداً وده خوفه أكتر إني أقول لـ حسام إنه كان بيعاكسني.
حاول يتكلم بهدوء وقاله: "يا باشا، أنا لقيتها واقفة مع العسكري وكانت بتسأل عليك، وكل اللي أنا قولتهولها إني ظابط ولو محتاجة أي حاجة تقولي أنا لأن حضرتك مش موجود.
" حسام بصله بغموض وتقريباً فهم من توتر أكرم الزايد إنه مش بيقول الحقيقة كاملة.
أنا كنت قاعدة وببص لـ أكرم بغيظ وبصراحة خوفت أقول قدام حسام إنه كان بيبصلي بطريقة مش مريحة وتقريباً كان بيعاكسني.
حسام بصلي وسألني بهدوء: "ليه عملتي مشكلة معاه وهو بيسألك عادي يعني؟
" بصيت لـ أكرم واتكلمت بغيظ: "عشان هو بيدخل في اللي ملوش فيه وأنا جاية أسأل عليك، هو ماله بقى.
" طبعاً أكرم لما سمع كلامي ده اطمن إني مش هقول إنه كان بيعاكسني أو بمعنى تاني فكر إني مفهمتش نظراته ليا وطريقته معايا معناهم إيه.
حسام رد عليا بجمود وقالي: "لا، هو مش بيدخل في اللي ملوش فيه لأنك مش جايه تسألي عليا في البيت، إنتي جايه تسألي على ظابط في القسم ولما يكون مش موجود طبيعي إن أي ظابط تاني يسألك في إيه.
" اتغظت جداً وقولتله: "بس هو اتكلم معايا بطريقة مستفزة من الأول.
" رد أكرم وقاله: "يا باشا، دي هي اللي علت صوتها عليا وفرجت عليا القسم كله.
" بصيت لـ أكرم ورديت عليه بغيظ: "طب احمد ربنا بقي إني معملتلكش محضر كمان وسجنتك.
" حسام قعد ساكت وهو حاطط إيديه على دماغه بتعب.
أكرم ضرب كف على كف وهو هيتجنن وقال لحسام: "دي بتقول كانت هتعملي محضر وتسجني، هي مين دي يا باشا؟
" بصله حسام بتعب وقاله: "مراتي.
" رد أكرم بفزع وقاله: "مييييين.
" رديت أنا عليه بغيظ وقولتله: "إيه؟
مسمعتش؟
قالك مراته.
" بصلي بصدمة وبص لـ حسام وقاله: "أنا آسف يا باشا.
" حرك حسام راسه بتفهم وهو ساكت.
أكرم قام وقف وهو في حالة زهول واستأذن من حسام وخرج وقفل الباب علينا.
حسيت إن حسام ممكن يولع فيا دلوقتي بعد المشكلة اللي جيت عملتهاله في شغله.
فضل ساكت شوية وهو حاطط إيديه على دماغه بتعب.
بصتله وسألته بقلق: "هو إنت كنت فين؟
" لف وشه وبصلي.
اتنهد بتعب وقالي: "كنت في شغل برا القسم.
" اتكلمت بقلق وقولتله: "العسكري اللي واقف برا قالي إن إنت كنت في مأمورية، هو إنت كنت بتحارب مجرمين يعني؟
" بصلي شوية وبعدين ضحك وقالي: "بحارب مجرمين إزاي؟
" هزيت كتفي وقولتله: "معرفش، أنا بسأل يعني.
" بصلي أوي وسألني: "إنتي كنتي جايه ليه؟
في مشكلة؟
" رفعت حاجبي بغيظ وقولتله: "هو أنا مينفعش أجيلك غير لما يكون في مشكلة؟
" اتكلم وهو بيحاول يكتم ضحكته وقالي: "ده العادي بتاعك يا حبيبتي، ده إنتي لو جيتي من غير مشاكل أنا كده أقلق.
" اتغظت منه جداً بس كلمة حبيبتي اللي قالها وسط الكلام دي خطفت قلبي أوي.
خرجت دعوة الفرح من شنطتي وقولتله: "أنا جيت عشان أديك دعوة الفرح دي.
" بص للدعوة ومد إيديه وخدها وهو بيقولي: "عقبال دعوة فرحنا.
" اتكسفت أوي ووشي احمر جداً.
بص في الدعوة وقرأ اسم العريس والعروسة وميعاد الفرح والمكان.
اتكلم معايا ببرود وقالي: "إنتي هتروحي الفرح ده؟
" رفعت حاجبي وقولتله: "طبعاً هروح.
" هز راسه وقالي: "تمام، يبقى أنا كمان جاي.
" بص في الدعوة تاني ومقالش أي حاجة.
بصتله واتغظت جداً.
قومت وقفت من مكاني وقولتله: "أنا ماشية.
" قام وقف بسرعة ومسك إيدي قبل ما أخرج.
قراءة رواية اثبات ملكية الفصل الخامس والعشرون 25 كامل | بقلم ملك إبراهيم

الفصل التالي من رواية اثبات ملكية الفصل الرابع والعشرون 24 كامل ينتظرك الآن.

رواية اثبات ملكية كاملة بروابط مباشرة

اقرأ جميع فصول اثبات ملكية مرتبة بطريقة مريحة.

روايات وقصص ملك إبراهيم

اكتشف مكتبة قصص وروايات ملك إبراهيم الكاملة.

إرسال تعليق