رواية اثبات ملكية الفصل الخامس والعشرون 25 كامل | بقلم ملك إبراهيم

رواية اثبات ملكية الفصل الخامس والعشرون 25 كامل | بقلم ملك إبراهيم

تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026

رواية اثبات ملكية الفصل الخامس والعشرون 25 كامل | بقلم ملك إبراهيم

مقدمة رواية اثبات ملكية

نستعرض اليوم رواية اثبات ملكية من كلاسيكيات أدب الراشدين، وتمتد أحداثها تعيش معها كل لحظة من أحداثها وتجعله متشوقًا لمعرفة ما سيحدث لاحقًا تترك أثرًا خالدًا.

تفاصيل رواية اثبات ملكية

وتتناول قصة اثبات ملكية حول تحديات الحياة تعيش مواقف إنسانية عميقة، وتتشابك التفاصيل تتصاعد الإثارة ويجعل القارئ يعيش كل لحظة ويغوص في تفاصيل القصة.

مميزات رواية اثبات ملكية

تعد رواية اثبات ملكية من أبرز الأعمال بعناصر تشويقية مثيرة تجعل القراءة ممتعة ومثيرة، إلى جانب ذلك تخلق عالمًا يشعر فيه القارئ وكأنه حي وتجعل القارئ يتفاعل مع الأحداث وتجعل القصة لا تُنسى.

ابدأ قراءة اثبات ملكية الآن

يمكنك الآن قراءة رواية اثبات ملكية من تأليف ملك إبراهيم بجودة عالية وتجربة الرواية كاملة ولتستمتع برواية مليئة بالإثارة.

كيف تصل الينا

للبحث السريع في جوجل اكتب: "رواية اثبات ملكية حكايتنا حكاية"

بص في الدعوة وقرأ اسم العريس والعروسة وميعاد الفرح والمكان.
اتكلم معايا ببرود وقالي:
(انتي هتروحي الفرح ده؟
)
رفعت حاجبي وقولتله:
(طبعًا هروح)
هز راسه وقالي:
(تمام، يبقى أنا كمان جاي)
بص في الدعوة تاني ومقالش أي حاجة.
بصتله واتغاظت جدًا.
قومت وقفت من مكاني وقولتله:
(أنا ماشية)
قام وقف بسرعة ومسك إيدي قبل ما أخرج.
قرب مني وهو بيبصلي وقالي:
(وحشتيني)
رديت عليه بتلقائية وقولتله:
(آه واضح جدًا إن وحشتك، عشان كده بقالك أسبوعين مفكرتش حتى تسأل عليا من آخر مرة كنت هنا في مكتبك)
رفع إيديه ولمس خدي بحنية وقالي:
(مين قالك إني مبسألش عنك وعارف كل تحركاتك)
بصتله بضعف.
حنيته عليا دي بتخطف قلبي.
أنا كنت حاسة إنه بيسأل عليا وعارف كل تحركاتي، بس ده برضه مش كفاية.
أنا عايزة أحس إنه دايماً بيشتاقلي ودايماً معايا في كل مكان.
قرب إيدي لشفايفه وباسها برقة وقالي:
(كفاية كده بقى يا سارة، أنا تعبت)
لمست شفايفه لإيدي كهربت جسمي كله.
وشي احمر جدًا وكنت حاسة إن في سخونية جامدة أوي خارجة من خدودي.
لمس خدي وهو بيبصلي بعشق.
كنت شايفه جوه عينيه أجمل نظرة ممكن تشوفها البنت في عيون حبيبها.
ضعفت أوي قصاده ومكنتش قادرة أتكلم.
ابتسميلي بحب وقالي:
(نحدد ميعاد فرحنا؟
)
كنت هحرك راسي بالموافقة، بس في لحظة جه قصاد عيني آخر مشهد جمعنا في شقة عمّه وكلامه القاسي ليا اللي مقدرتش أنسى كلمة واحدة منه لحد النهارده.
كلمة "انتي فاشلة" وكلمة "وجودك دمر حياتي".
كل كلامه عمال يتردد في سمعي.
صورته وهو بيقول الكلام ده بقسوة بقت هي اللي قصاد عيني.
فجأة بعدت عنه وأنا ببصله بصدمة، كأني بعيش نفس اللحظة تاني.
بصلي بستغراب وهو مش فاهم إيه اللي حصل.
حاول يقرب مني تاني، صرخت فيه وقولتله:
(ابعد عني)
وقف مكانه وهو مصدوم ومش فاهم إيه اللي حصل.
هزيت راسي بـ "لا" وقولتله:
(أنا مستحيل أتجوزك)
فتح عينيه بصدمة وهو مش قادر يستوعب أنا قولت إيه.
اتكلمت تاني بقسوة عشان أداوي الجرح اللي في قلبي اللي لسه بينزف لحد النهارده وقولتله:
(أنا مبقتش سارة بتاعة زمان، وأنت دلوقتي مش مناسب ليا.
أنا عايزة أتجوّز واحد أحسن منك)
وقف يبصلي بصدمة.
نطق كلامي بزهول وقال:
(عايزة تتجوزي واحد أحسن مني أنا)
في اللحظة دي مكنتش شايفه قدامي غير إني عايزة أوجعه زي ما وجعني وأردله كل اللي عمله فيا.
هزيت راسي وقولتله:
(أيوه، أنت مبقتش تملي عيني)
جن جنونه وقرب مني أكتر ومسكني من دراعي وضغط عليه بقسوة وقالي بغضب:
(ومين ده اللي بقى يملي عينك دلوقتي؟
)
صرخت فيه وقولتله:
(بطل اللي أنت بتعمله ده، أنت مبقتش تخوفني خلاص، وجوازي منك ده كان أكبر غلطة غلطتها في حياتي، وأنا دلوقتي عقلت وعرفت مصلحتي، ومن حقي أصلح الغلطة دي)
ساب إيدي وهو واقف مصدوم من كلامي.
حرك راسه بيحاول يستوعب اللي هو سمعه.
اتكلم بصدمة وقال:
(مستحيل)
رديت عليه بقوة وقولتله:
(أنت اللي عملت المستحيل ده لما هنتني في بيت عمك واتخليت عني في أصعب لحظة في حياتي.
أنت اللي عملت فيا كده لما سبتني أمشي في الشارع ودموعي على خدي ومش عارفة أروح فين.
أنت اللي عملت فيا كده لما سبتني سنة كاملة مفكرتش تسأل عليا.
قسوتك عليا قستني عليك دلوقتي وخلاص وجودك في حياتي مبقاش فارق معايا)
هز دماغه واتكلم بقسوة وقالي:
(بما إني طلعت وحش أوي كده وكمان مبقتش أملي عينك، إيه المطلوب دلوقتي؟
)
وقفت مصدومة من رد فعله.
هو ليه متعصبش من كلامي ده ولا اتجنن ولا حتى مد إيديه عليا.
وقف يبصلي بقسوة وهو منتظر ردي.
كنت عايزة أنطق الكلمة اللي تغيظه أكتر، بس رد فعله ده خوفني أوي.
خوفت أقوله "طلقني" يقوم يطلقني بجد.
لا، أنا مش عايزة أطلق منه.
أنا عايزة أفضل مراته وحبيبته.
أنا بس كنت عايزة أوجعه زي ما هو وجعني عشان يعرف إن اللي عمله فيا ده مكنش سهل أبداً.
بس الحقيقة إن روحي متعلقة فيه، ولو بعد عني تاني وسابني أنا ممكن أموت بجد.
مش متخيلة إني أكون لراجل غيره أو هو يكون لواحدة غيري.
أنا مهما بقيت قوية بكون أقوى وأنا معاه.
وقف يبصلي شوية منتظر ردي وبعدين راح على مكتبه وقعد عليه.
فضلت واقفة مكاني بخوف.
ندمت على كل كلمة قولتها، بس الكلام ده طلع بسبب وجعي منه.
اللي عمله فيا كان صعب أوي.
أنا بسببه عشت سنة دموعي مفارقتش عيني.
طب المفروض أعمل إيه دلوقتي.
إزاي اللي حصل بينا ده يتصلح.
أكيد مش هنفضل طول عمرنا نوجع في بعض كده.
هو ليه ساكت ومبيتكلمش!
ليه مقالش أي حاجة.
قربت منه وهو قاعد على مكتبه.
قعدت قدامه وأنا مش عارفة أقول إيه.
بصلي واتكلم بجمود وقالي:
(إيه، عرفتي أنتِ عايزة إيه؟
)
رفعت عيني وبصتله.
عينية جت في عيني.
مش قادرة أتخيل إني ممكن أقدر أبص في عيون راجل تاني غيره.
دي عيون حبيبي أنا وهو ملكي أنا ومستحيل اسمح إنه يكون لحد غيري أبداً.
اتكلمت وأنا ببصله وقولتله:
(أنا عايزاك أنت وعايزاك مهما أقول أو أعمل تفضل تحبني ومتبعدش عني أبداً)
بصلي بعمق وتركيز شديد.
اتكسفت من قوة نظراته ليا وخفضت وشي.
اتكلم بجمود وقالي:
(مبقاش ينفع بعد اللي أنتِ قولتيِه)
رفعت عيني أبصله بصدمة.
هز راسه بالإيجاب بالايجاب وقالي:
(أيوه يا سارة، مبقاش ينفع خلاص.
إحنا حاولنا كتير، بس للأسف منفعتش.
أنتِ زي ما ضاعت سنة من عمرك وزعلانة عليها، أنا كمان ضيعت سنة من عمري وأنا مستنيكي تكوني قوية وتقدر تعتمدي على نفسك.
مكنتش عايزك إنسانة ضعيفة وأنا اللي أحركها.
أنا كنت عايزك إنسانة قوية وناجحة وعندك ثقة في نفسك، والحمد لله أنتِ وصلتي لده دلوقتي لدرجة إن أنا نفسي مبقتش مالي عينيكي)
هزيت راسي بـ "لا" بخوف وقولتله:
(لا يا حسام، متقولش كده.
أنت عارف كويس إني بحبك ومستحيل عيني تشوف راجل غيرك.
أنا قولت الكلام ده من زعلي منك.
لسه لحد دلوقتي مش قادرة أنسى الكلام اللي أنت قولتهولي.
أنت وجعتني أوي وسبتني في أكتر وقت كنت محتاجالك فيه)
رد عليا بغضب وقالي:
(وانتِ لسه لحد دلوقتي مش قادرة تصدقي إني عملت كل ده لمصلحتك.
أنا عملت كل ده عشان كنت بحبك بجد وعايزك مراتي وأم أولادي اللي أكمل معاها حياتي.
مكنتش عايزك بنت ضعيفة وسهل أي حد يكسرك وفي لحظة بيتنا يتهد بسبب ضعفك)
بصتله بصدمة وقولتله:
(يعني إيه كنت بحبك؟
)
اتنرفز أكتر وقالي:
(امشي دلوقتي يا سارة)
هزيت راسي بـ "لا" وقالتله:
(لا مش همشي يا حسام وعايزة أفهم دلوقتي يعني إيه كلمة "كنت" دي!
يعني أنت دلوقتي مبقتش بتحبني؟
)
بصلي بعمق وقالي:
(أيوه يا سارة، الأول كنت بحبك، لكن دلوقتي للأسف)
وقفت من مكاني بصدمة.
مش قادرة أسمعها منه.
مش قادرة أشوفه وهو بينطقها.
خرجت من مكتبه بسرعة وأنا قلبي بيتكسر لتاني مرة.
مشيت بخطوات سريعة وبقيت برا القسم.
ولاء قربت مني وهي بتبصلي وبتتكلم بغيظ:
(إيه يا بنتي كل التأخير ده؟
بقالك ساعتين في القسم، دا أنا فكرتهم حبسوكِ جوه)
بصتلها ومقدرتش أمسك نفسي وعيطت جامد.
خدتني في حضنها بقلق وطبطبت عليا وسألتني إيه اللي حصل.
رديت عليها وأنا بعيط وقولتلها مفيش وطلبت منها توقف تاكسي يوصلنا للبيت.
وقفت تاكسي وركبنا وفضلت طول الطريق أعيط وهي تبصلي ومش فاهمة في إيه.
وصلنا البيت وأنا جريت على أوضتي بسرعة وقفلت على نفسي وحطيت وشي في المخدة أكتم صوت عياطي.
كنت ندمانة أوي على كل كلمة قولتها له.
ليه عملت في نفسي وعملت فيه كده.
معقول هو مبقاش يحبني.
لاء يا حسام، أنا مش هسمحلك تخرجني من قلبك، أنت هتفضل تحبني لآخر يوم في عمري وعمرك.
قعدت على السرير ومسحت دموعي.
كان لازم أفكر في طريقة ترجعنا لبعض تاني.
ياترى ممكن أعمل إيه وإزاي أرجعه يحبني تاني.
فات أسبوع وجه ميعاد فرح ولاء.
النهاردة الفرح وكان في قاعة أفراح بسيطة.
ولاء كانت زي القمر وعملتلها ميكب وشعر أجمل من اللي كان نفسها فيه وأنا لبست فستان رقيق جدًا وكنت بجهز نفسي للفرح وأنا ببص لنفسي بعيون حسام.
كنت بسأل نفسي كل لحظة هو هيشوفني إزاي؟
يا ترى هيشوفني حلوة؟
كنت خايفة إنه ميجيش.
هو ممكن ميجيش فعلاً؟
أكيد هيعاقبني ومش هيجي ويمكن كمان يكون نسي ميعاد الفرح أساساً.
يارب يجي الفرح أنا عايزاه يشوفني وأنا حلوة كده.
أنا عاملة كل ده عشان هو يشوفني.
الفرح ابتدا وأنا وقفت في القاعة وعيني على الباب ومنتظرة أشوفه وهو داخل.
عمالة أدعي من قلبي وأقول يارب يجي.
الناس في الفرح كلهم كانوا في عالم وأنا في عالم تاني خالص.
واقفة مستنياه وكأني مستنية نتيجة الثانوية العامة.
ملهوفة عليه وعايزاه يجي وفي نفس الوقت خايفة من مقابلته.
فات ساعة وأنا واقفة مكاني وعيني على الباب.
ظهر صوت من ورايا وقال:
(مساء الخير)
لفيت أبص ورايا لقيت شاب واقف وبييبصلي بإعجاب واضح جدًا في عينيه.
رديت عليه بهدوء وقولتله:
(مساء الخير!
)
اتكلم وهو بيبصلي بإعجاب وقالي:
(أنا هاني أخو العريس)
ابتسمتله برقة وقولتله:
(أهلاً وسهلاً)
اتكلم بسعادة وقالي:
(إنتِ صحبة العروسة صح؟
)
هزيت راسي بالإيجاب بالإيجاب وقولتله:
(آه)
ابتسم بسعادة وهو بيبصلي وقالي:
(أنا شايفك واقفة هنا من أول ما الفرح ابتدا، شكلك ملكيش في الدوشة زيي)
هزيت راسي بالإيجاب وأنا ببتسم له بمجامله وقولتله:
(أنا فعلاً مليش في الدوشة خالص)
ابتسم بسعادة وقالي:
(أنا ملاحظ إن في حاجات كتير مشتركة بينا)
ظهر حسام فجأة من ورايا وحط إيديه على خصري بتملك وقربني على صدره وهو بيبص لأخو العريس بغضب وقاله:
(وايه بقى الحاجات المشتركة بينكم؟
)
قراءة رواية اثبات ملكية الفصل السادس والعشرون 26 كامل | بقلم ملك إبراهيم

استعد لمزيد من الأحداث في رواية اثبات ملكية الفصل الخامس والعشرون 25 كامل بالفصل التالي.

اقرأ جميع فصول اثبات ملكية الآن

استمتع بقصة رواية اثبات ملكية كاملة بجميع تفاصيلها.

روايات ملك إبراهيم كاملة جميع الفصول

اقرأ أشهر روايات ملك إبراهيم الكاملة بسهولة.

إرسال تعليق