رواية اثبات ملكية الفصل السادس والعشرون 26 كامل | بقلم ملك إبراهيم
تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026
مقدمة رواية اثبات ملكية
تُعد رواية اثبات ملكية
من كلاسيكيات
الروايات المعاصرة،
وتمتد أحداثها
تعيش معها كل لحظة من أحداثها
تجذب القارئ من الصفحة الأولى
وتبقى في ذاكرة القارئ لفترة طويلة.
تفاصيل رواية اثبات ملكية
تحكي الرواية اثبات ملكية
عن
صراعات قوية
تعيش مواقف إنسانية عميقة،
تتصاعد الأحداث بشكل مثير
تتوالى الأحداث المشوقة
ويحس وكأنه جزء من الأحداث
ويغوص في تفاصيل القصة.
مميزات رواية اثبات ملكية
تجذب رواية اثبات ملكية اهتمام القراء
بحبكة قوية ومترابطة
تشد القارئ من أول صفحة،
وتمتاز أيضًا
تقدم شخصيات واقعية
تلامس القارئ بشكل كبير
وتضيف طابعًا مميزًا على الرواية.
ابدأ قراءة اثبات ملكية الآن
استمتع الآن بـ قراءة رواية اثبات ملكية
للكاتب ملك إبراهيم
أونلاين
واستكشاف كل تفاصيل القصة
ولتغوص في أحداث شيقة ومشوقة.
كيف تصل الينا
للبحث السريع في جوجل اكتب:
"رواية اثبات ملكية حكايتنا حكاية"
لفيت أبص ورايا لقيت شاب واقف وبيبصلي باعجاب واضح جدا في عينيه.
رديت عليه بهدوء وقولتله:
(مساء الخير!
)
اتكلم وهو بيبصلي باعجاب وقالي:
(انا هاني اخو العريس)
ابتسمتله برقه وقولتله:
(اهلا وسهلا)
اتكلم بسعاده وقالي:
(انتي صحبة العروسه صح؟
)
هزيت راسي بالايجاب وقولتله:
(اه)
ابتسم بسعاده وهو بيبصلي وقالي:
(انا شايفك واقفه هنا من اول ما الفرح ابتدا شكلك ملكيش في الدوشه زيي)
هزيت راسي بالايجاب وانا ببتسم له بمجامله وقولتله:
(انا فعلا مليش في الدوشة خالص)
ابتسم بسعادة وقالي:
(انا ملاحظ ان في حاجات كتير مشتركة بينا)
ظهر حسام فجأة من ورايا وحط ايديه على خصري بتملك وقربني على صدره وهو بيبص لاخو العريس بغضب وقاله:
(وايه بقى الحاجات المشتركة بينكم؟
)
جسمي ارتعش بين ايديه.
مكنتش مصدقه انه جه.
بصيت لاخو العريس ولقيته واقف قدمنا مصدوم وعينيه متعلقه على ايد حسام اللي بتحاوط خصري.
اتوتر جدا ووشه اصفر.
اتكلم بارتباك قبل ما يهرب من قدامنا وقال:
(انا اسف)
اتحرك بسرعه وجري من قدامنا.
أنا طبعًا مكنتش مهتمه بكل ده، أنا كنت في عالم تاني وفرحانه جدا ان حسام جه الفرح وكنت مبسوطة جدا لما خدني في حضنه بالشكل ده قدام اخو العريس وكان احلي احساس انه غار عليا.
بجد كنت مبسوطه اوي وعايزه اتنطت من الفرحه.
حسام بصلي واتكلم بصوت غاضب وسألني:
(مين الواد اللي كان واقف معاكي ده؟
)
كنت مبسوطه اوووووى انه غيران عليا واستغليت ده وعملت نفسي مش فاهمه حاجة وقولتله:
(واد مين؟
)
اتكلم بغيظ وقالي:
(اللي في بينكم حاجات مشتركه)
رديت عليه بدلع وقولتله:
(اااااه قصدك هااني)
ضغط علي خصري بغضب وقالي:
(اتكلمي كويس ومتنطقيش اسمه بالطريقه دي)
اتوجعت من ضغطت ايديه وقولتله:
(براحه يا حسام انت بتوجعني على فكره)
خف ايديه علي خصري وهو واقف جمبي وكان غضبان جدا وعروق رقبته كانت بارزة وكنت حاسه انه هيكسر سنانه من كتر الضغط عليهم.
بصتله وانا عامله نفسي بريئة ومش فاهمه حاجة وسألته:
(هو انت مضايق ليه؟
)
بصلي بغيظ وهو بيضغط على سنانه وقالي:
(هو انا كده مضايق)
حركت راسي بـ ااه واتكلمت بدلع وقولتله:
(اوعى تكون غيران من هاني؟
)
بصلي بطرف عينيه وقالي:
(غيران من مين!
)
نطقت اسم هاني بدلع عشان اجننه اكتر.
اتجنن جدا وضغط على دراعي واتكلم بتحذير وقالي:
(طب اتظبطي بقى واسمه دا متنطقهوش تاني بدل ما اكسر الفرح على دماغك انتي وهو واهي تبقى حاجة مشتركة بينكم)
الله شكله حلو اوي وهو غيران عليا.
بجد انا مبسوطة أوي وعايزة اتنططت من كتر الفرحة.
حبيبي بيغير عليا.
يعني هو كده بيحبني.
سكت شوية وحاولت اهديه واتكلمت معاه برقة وقولتله:
(شكرا ان انت جيت)
بصلي بطرف عينيه وقالي بغيظ:
(يعني انتي كنتي عايزاني اجي؟
)
حركت راسي بالايجاب وقولتله:
(طبعا ولو مكنتش جيت كنت هجيلك انا)
ظهرت ابتسامة خفيفة علي وشه وبعدين اتكلم وقالي:
(عمومًا أنا مش جاي عشانك انتي)
بصتله بستغراب وقولتله:
(يعني ايه)
لقيته بيبتسم بمجامله وهو بيبص قدامه ومامت ولاء بتقرب مننا وهي بتبتسم ليه.
طبعًا أنا اتكسفت من مامت ولاء وبعدت عنه بسرعة ووقفت جمبه زي الألف واتكسفت انها تشوفني وهو محاوط خصري بإيديه كده ومقربني منه لانها متعرفش اني كنت مخطوبة ومكتوب كتابي.
الغريب ان مامت ولاء قربت مننا وكانت بتبصله وهي مبتسمة اوي واول لما وقفت قدامنا رحبت بيه وهو مد ايديه وسلم عليها وقالها:
(الف مبروك)
كانت مامت ولاء فرحانة جدا وردت عليه بسعادة وقالتله:
(انا مش مصدقة ان حضرتك قبلت الدعوة وجيت الفرح بجد)
بصتلهم بصدمة وانا مش فاهمه حاجة.
رد عليها بابتسامة وقالها:
(طبعًا كان لازم اجي كفاية ان حضرتك استضفتي مراتي في بيتك كل الفترة دي وحقيقي أنا مش عارف اشكر حضرتك ازاي)
فتحت عيني بصدمة وانا بسمع كلامه مع مامت ولاء وهي ابتسمت بسعادة وبصتلي وقالتلنا:
(عقبال لما نفرح بيكم قريب إن شاء الله)
بصلي بطرف عينيه وقالها:
(قريب جدا إن شاء الله)
استأذنت مامت ولاء منه وراحت ترحب بباقي المعازيم.
طبعًا أنا كنت واقفة مصدومة، بحاول أفهم هما يعرفوا بعض ازاي وامتي وليه مامت ولاء مستغربتش وازاي بتدعلنا تفرح بينا.
يعني معنى كده انها تعرف انه يبقى خطيبي و مكتوب كتابنا ولا إيه مبقتش فاهمه حاجة.
بصتله وهو كان بيبص حواليه وسألته بصدمة وقولتله:
(انت تعرف مامت ولاء منين وازاي؟
)
رد بجمود وهو بيبص قدامه وقالي:
(لما تكبري هقولك)
اتغظت جدا ومسكت في دراعه وقولتله:
(حسام أنا بسألك بجد انت تعرف مامت ولاء؟
)
رد ببساطة وقالي:
(أعرفها لأنها هي الست اللي مراتي عاشت في بيتها أكتر من سنة والطبيعي إن كان لازم أعرفها وأعرف كل حاجة عنها عشان أبقى مطمن إن مراتي في أمان)
وقفت ابصله بصدمة وسألته:
(وعرفتها ازاي؟
)
رد ببساطة جدا وقالي:
(روحتلها بيتها لما كنتي مع ولاء في المكان اللي هي كانت بتشتغل فيه لما انتي رحتي تسأليها على شغل، في الوقت ده أنا روحتلها وعرفتها إني جوزك وطلبت منها تخليكي تعيشي معاها فترة مؤقتة ويومها كلمت ولاء في التليفون قدامي وطلبت منها تجيبك معاها وانتوا مروحين)
وقفت ابصله بصدمة وانا بحاول استوعب هو عمل كل ده امتي وازاي وسألته بصدمة وقولتله:
(طب انت عرفت عنوان مامت ولاء ازاي وعرفت عنها كل حاجة امتي واتكلمت معاها امتي؟
)
رد ببساطة شديدة جدا وقالي:
(دي أسهل حاجة، من أول ما انتي خرجتي من شقة عمي وانتي كنتي تحت عيني خطوة بخطوة واول ما دخلتي بيت مامت ولاء أنا سألت عنها وعرفت اسمها وكلمت واحد صاحبي وطلبت منه يعملي تحريات عنها في أسرع وقت ولما رحتي البيوتي سنتر عرفت إنك رايحة تسألي على شغل هناك وأنا روحت لمامت ولاء واتكلمت معاها وفهمتها كل حاجة وطلبت منها تعيشي في بيتها فترة وأنا اللي قولتلها تقترح عليكي وكلمت ولاء قدامي وهي في الشغل معاكي وفهمتها كل حاجة وطلبت منها تجيبك معاها على البيت)
وقفت مصدومة بجد ومش مصدقة انه قدر يعمل كل ده وازاي ولاء ومامتها مغلطوش مرة قدامي وقالوا إنهم يعرفوا حاجة عنه.
بصيت حواليا وانا مصدومة اوي بجد واللي زود صدمتي أكتر لما لقيت أستاذ أسامة صاحب البيوتي سنتر بيقرب مننا هو ومراته وبيسلم عليه بترحاب شديد وسأله احنا اتجوزنا ولا لسه.
وقفت ابصلهم بصدمة أكبر.
يعني إيه.
يعني هو كان يعرف أستاذ أسامة كمان.
فضلت ساكتة ومتحركة لحد ما أستاذ أسامة مشي وبعدها حسام بصلي وقالي وهو بيضحك:
(وده صاحب الشغل بتاعك وكان لازم اتعرف عليه برضه)
ابتسمتله ببرود وقولتله:
(وياترى في مفاجأت تاني)
ابتسم وقالي:
(فاضل حاجة واحدة بس)
ابتسمت بثقة وقولتله:
(تخص البيوتي سنتر صح؟
)
بصلي بستغراب وانا اتكلمت بثقة وقولتله:
(انت اللي طلبت من أستاذ أسامة انه يسبلي إدارة السنتر؟
)
حرك راسه بـ لا واتكلم وهو بيحاول يكتم ضحكته وقالي:
(أنا اشتريته منه وكتبته بأسمك والحساب اللي انتي بتحولي عليه فلوس الأرباح كل شهر دا حساب بتاعك انتي أنا فتحتهولك)
مش معقول اللي أنا بسمعه ده.
معقول هو عمل كل ده عشاني وأنا كنت غبية وفاكرة انه نسيني وانه سبني وكنت كل لحظة بفكر ازاي اوجعه زي ما وجعني.
بصتله بصدمة وسألته:
(وليه عملت كل ده؟
)
رد بثقة وقالي:
(عملت كده عشان بحبك وعايزك قوية وناجحة)
مكنتش مصدقة اللي انا بسمعه.
سألته عن الفرح اللي عمل نفسه فيه هو العريس وطلع مش هو العريس.
رد عليا وقالي:
(ده كان فرح بنت عمي وأنا كنت عايز أعرف السنة اللي بعدتي فيها عنك غيرت مشاعرك من ناحيتي ولا لأ وكنت عايز أتأكد من مشاعرك وعشان كده اتفقت مع مرات عمي على كل حاجة وهي اللي دخلت قالت قبل ما أنا أدخل إن العريس هو اللي داخل)
الصدمات بتزيد اكتررر.
بصتله وقولتله:
(واتأكدت إن أنا لسه بحبك لما عملت كده؟
)
(اتأكدت إنك بتموتي فيا، من أول سواق التاكسي اللي وصلك واللي انتي متعرفيهوش إنه واحد تبعي وكان واقف مستنيكي مخصوص قدام القاعة عشان يوصلك وطبعًا حبيبت قلبي الست مامت ولاء قالتلي على اللي انتي عملتيه أول لما وصلتي البيت)
لا لا لا مش ممكن مش معقول لا بجد ازاي عمل كل ده.
طب لا لحظة كده.
بصتله وسألته:
(طب والقسم وقضية ريم مكنش صدفة برضه؟
)
ضحك وقالي:
(لا الصراحة أنا اتفقت مع ريم وولاء يوم الفرح لما انتي مشيتي وسبتيهم وعرفتهم يعملوا إيه وهما مخيبوش ظني وعملوا اللي قولتلهم عليه بالحرف)
بصيت حواليا لقيت ريم واقفة جمب ولاء على الكوشة وبيبصولي ويضحكوا ومامت ولاء واقفة مع المعازيم وبتبصلي وتضحك.
وأستاذ أسامة صاحب البيوتي سنتر واقف مع مراته وبيبصلي ويضحك.
معقول أنا طلعت هبلة أوي كده وطلع هو اللي مرتب لكل حاجة حصلت في حياتي.
بصتله وانا مش مصدقة بجد.
مش هنكر أنا كنت مبسوطة اوي بكل اللي هو عمله.
هو اثبتلي اني غالية عنده اوي بكل اللي هو عمله ده.
بجد احساس حلو اوي لما حبيبي يعمل كل ده عشاني.
بصتله وانا حاسة اني بقيت بحبه اكتر من الحب.
بعشقه اكتر من العشق.
قولتله:
(حسام أنا بحبك اوي)
ضحك بسعادة وقالي:
(وانا بعشقك اوي)
محستش بنفسي وحضنته جااامد اوي.
حاسة ان قلبي هيخرج من مكانه وينطق ويقوله بحبك.
كل اللي في القاعة وقفوا يبصوا علينا وولاء والبنات اللي بيشتغلوا معانا كان بيصقفوا جامد ويصفروا بتشجيع.
اتكسفت اوي من اللي انا عملته ده وداريت وشي جوه حضنه.
كنت مكسوفة منه ومن كل الناس اللي حوالينا.
همس جمب ودني وقالي:
(في هدية عايز أقدمهالك)
اتكلمت وانا جوه حضنه وبداري وشي وقولتله:
(أنا مكسوفة اوي من الناس مش قادرة أرفع وشي)
ابتسم بعشق وقالي:
(ميهمكيش الناس انتي في حضن جوزك)
حركت راسي برفض برضه وانا جوه حضنه.
بصراحة كنت هموت من الكسوف.
(يهمك حد غيري؟
)
حركت راسي بـ لا.
قالي:
(طب ارفعي وشك ومتبصيش لحد غيري)
حركت راسي بالايجاب وخرجت وشي من جوه حضنه ورفعته وبصتله.
نظرات العشق اللي كانت ماليه عينيه طمنتني اوي.
مكنتش شايفه حد غيره.
خرج علبة صغيرة من الچاكيت بتاعه وقدمهالي.
بصيت للعلبة بستغراب.
فتحها قدام عيني ولقيت فيها الدبلة اللي انا بعتها.
بصتله بصدمة ومكنتش مصدقة هو جابها ازاي ومنين.
مسك الدبلة واتكلم معايا بتحذير وقالي:
(الدبلة دي لو اتخلعت من ايديكي تاني أنا هقطعلك ايديكي انتي فاهمه)
هزيت راسي بالموافقة والدموع بدأت تنزل من عيوني وانا مش قادرة اتحكم في نفسي.
مسك ايدي بحنية ولبسني الدبلة.
كل الناس اللي في القاعة صقفوا بتشجيع وهو خدني في حضنه وضمني ليه بسعادة.