رواية اثبات ملكية الفصل السابع والعشرون 27 كامل | بقلم ملك إبراهيم
تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026
مقدمة رواية اثبات ملكية
اليوم نعرض رواية اثبات ملكية
من أشهر
الروايات العربية،
وتسرد القصة
تأخذ القارئ لعالم مختلف
وتشد الانتباه منذ البداية
وتؤثر في القارئ بطريقة عميقة.
تفاصيل رواية اثبات ملكية
وتتناول قصة اثبات ملكية
عن
أحداث مشوقة
تمر بتحولات مفاجئة،
مع كل فصل تتكشف أسرار جديدة
ويتعقد الحبكة
ويجعل تجربة القراءة مشوقة للغاية
ويعيش كل لحظة من أحداثها كما لو كان جزءًا منها.
مميزات رواية اثبات ملكية
تجذب رواية اثبات ملكية اهتمام القراء
بتفاصيل دقيقة
تحافظ على عنصر التشويق،
بالإضافة إلى ذلك
تجسد الصراعات الداخلية للشخصيات
وتجعله يعيش تفاصيل القصة
وتجعل القصة لا تُنسى.
ابدأ قراءة اثبات ملكية الآن
لا تفوت الفرصة وابدأ قراءة رواية اثبات ملكية
من تأليف ملك إبراهيم
من أي مكان
واكتشاف أحداثها الكاملة
لتعيش مغامرة القصة بكل تفاصيلها.
كيف تصل الينا
للبحث السريع في جوجل اكتب:
"رواية اثبات ملكية حكايتنا حكاية"
حركت رأسي بالإيجاب.
خرجت من جوه حضنه.
رفعته وبصت له.
نظرات العشق التي كانت مالئة عينيه طمنتني أوي.
مكنتش شايفة حد غيره.
خرج علبة صغيرة من الجاكيت بتاعه وقدمهالي.
بصيت للعلبة بستغراب.
فتحها قدام عيني ولقيت فيها الدبلة اللي أنا بعتها.
بصتله بصدمة ومكنتش مصدقة هو جابها إزاي ومنين.
مسك الدبلة واتكلم معايا بتحذير وقالي:
(الدبلة دي لو اتخلعت من إيديكي تاني أنا هقطعلك إيديكي، انتي فاهمة؟
)
هزيت رأسي بالموافقة والدموع بدأت تنزل من عيوني وأنا مش قادرة أتحكم في نفسي.
مسك إيدي بحنية ولبسني الدبلة.
كل الناس اللي في القاعة صقفوا بتشجيع.
وهو خدني في حضنه وضمني ليه بسعادة.
اللحظة دي كانت أجمل وأسعد لحظة في حياتي.
أنا جوه حضن حبيبي دلوقتي مطمئنة ومش عايزة حاجة تانية من الدنيا.
بعدت عن حضنه وأنا بموت من الكسوف.
مسك إيدي وخدني عشان نسلم على العريس والعروسة قبل ما نمشي.
وقفت قدام ولاء وأنا مبسوطة أوي.
حضنتها وهي همست جمب ودني بسعادة وقالتلي:
(كده تخطفي مني الفرح انتي والباشا جوزك)
بصتلها وأنا مبسوطة أوي، مكنتش قادرة أتكلم من الفرحة.
حسام بارك للعريس وشكر ولاء وخدني وخرجنا من القاعة.
مش قادرة أوصف إحساس السعادة اللي كنت حاسة بيها.
كل شوية أبص للدبلة وهي في إيدي وأنا مش مصدقة.
فتحلي باب العربية ودخلت وقفل الباب.
عربيته كانت وحشاني أوي ومكاني جنبه كان وحشني.
ركب العربية وهو بيبصلي بسعادة وتأملني بعشق وقالي:
(انتي جميلة أوي النهاردة)
كلمته خلت قلبي يدق بسرعة.
كنت مكسوفة أوي ووشي عمال يحمر كل شوية.
أيوه أنا كنت مستنية الكلمة دي وكان نفسي أسمعها منه وأنا شايفة النظرة دي جوه عينيه.
أنا أصلاً كنت بجهز نفسي للفرح وأنا ببص لنفسي بعينيه وبتمنى إنه يشوفني جميلة كده.
شغل العربية واتحرك بيها وأنا بصيت للدبلة في إيدي وكنت مستغربة.
هو جابها إزاي؟
ولا دي واحدة شبهها؟
هو اشتراها تاني من نفس المحل؟
اتكلمت وسألته بهدوء وقولتله:
(حسام، هي دي دبلة زي اللي انت جبتهالي أول مرة؟
)
حرك رأسه بـ لا.
وقالي:
(لا دي نفس الدبلة، بس أنا اشتريتها تاني)
بصتله بستغراب وهو كمل كلامه وقالي:
(اشتريتها من نفس المحل اللي انتي بعتيها له)
بصتله بستغراب وفكرت.
هو إزاي عرف المحل؟
ضحكت على تفكيري وقولت لنفسي: هو أنا مستغربة ليه؟
حسام ظابط، يعني ده شغله.
والمفروض مستغربش.
بدأت أفكر المفروض إيه اللي هيحصل دلوقتي.
عايزة أسأله هو واخدني فين وهنروح فين والمفروض إيه اللي هيحصل بعد كده.
خدت نفس عميق حاولت أقوي نفسي وسألته:
(حسام، هو احنا رايحين فين؟
)
رد بابتسامة وقالي:
(هنروح شقتنا)
فتحت عيني بصدمة وقولتله:
(شقة مين؟
)
اتكلم ببساطة وقالي:
(شقتنا اللي هنتجوز فيها.
بصي، هي جاهزة بس أنا طبعاً محبتش أفرشها غير على ذوقك انتي.
إحنا هنروح دلوقتي نشوفها ولو حابة نغير فيها حاجة أنا هتفق مع مهندس يعملنا في الشقة كل اللي انتي عايزاه وفي أسرع وقت، عشان أنا خلاص مش قادر أصبر أكتر من كده)
اتكسفت أوي من كلامه ومعرفتش أرد عليه.
طبعاً هو كان فاهم إني اتكسفت من كلامه ووشي احمر جدا.
ضحك ضحكة خفيفة وهمس بصوت مسموع وقال:
(شكلنا هنتعب مع بعض)
بصتله ورفعت حاجبي وقولتله:
(قصدك إيه يعني؟
)
رد وهو بيضحك وقالي:
(بصي، مهما تعملي أنا مش هتخانق وهنتجوز، يعني هنتجوز.
أنا خلاص خدت إجازة آخر الشهر ده وهنتجوز آخر الشهر، يعني اعملي حسابك على كده)
بصتله بغيظ وقولتله:
(والله وانت بتقرر مع نفسك كده إننا هنتجوز آخر الشهر، مش المفروض تاخد رأيي الأول؟
)
اتكلم وهو بيبص على الطريق قدامه وقال:
(والله مهما تقولي أو تعملي أنا مش هتخانق برضه)
ضحكت على طريقته وهو بيتعامل معايا.
أنا بجد بحبه أوي.
بحب طريقة كلامه وصوته ومشاكسته ليا وحنيته عليا وكل حاجة هو بيعملها.
مكنتش عايزاه يشوف ضحكتي ويعرف إني بضحك ومبسوطة.
بصراحة كنت مكسوفة أوي ولهفتي عليه وحبي ليه واضحين أوي ومش عارفة أداريهم.
حطيت وشي الناحية التانية من الشباك وكنت عارفة إنه فاهم وعارف إنها بضحك والسعادة اللي كنت حاسة بيها كنت عارفة إنه حاسس بيها برضه.
وصلنا قدام العمارة اللي شقتنا فيها ونزلنا من العربية وأنا وقفت قدام العربية أبص للعمارة وللمنطقة الراقية اللي أنا هعيش فيها.
العمارة كان شكلها حلو أوي وعالية جدا والشارع واسع جدا نضيف وكله عمارات وأشجار وحقيقي المكان كان هادي ومريح جدا.
مد إيديه ليا عشان نطلع نشوف الشقة.
بصيت لإيديه وقولتله:
(إيه؟
)
قالي:
(هنطلع عشان تشوفي الشقة)
اتوترت جدا وسألته:
(هنطلع لوحدنا؟
)
رد وقالي:
(لا طبعاً مش هينفع.
استنى أشوف حد يطلع معانا)
بصتله وأنا مش عارفة هو بيهزر ولا بيتكلم بجد.
بصلي بغيظ وقالي:
(اطلعي يا سارة، اطلعي خايفة من إيه؟
إحنا بقالنا سنة متجوزين على فكرة)
أنا طبعاً عارفة إننا متجوزين وكل حاجة، بس أنا متوترة أوي ومكسوفة وخصوصاً إن دي هتبقى شقتنا اللي هنتجوز فيها.
مسك إيدي وخدني على العمارة وطلعنا شقتنا في الدور الرابع.
أول ما فتح باب الشقة ودخل شغل الإضاءة.
بصيت للشقة بانبهار.
الشقة كانت فاضية وواسعة جداً جداً والألوان هادية ورقيقة أوي.
دخلت وأنا ببص حواليا بانبهار وكنت حاسة براحة غريبة وفيها نسمات هوا لطيفة جدا.
كانت بتلمس خدي بنعومة.
قرب مني وهو بيبتسم وسألني:
(إيه رأيك في الشقة؟
)
رديت عليه بحماس وأنا بلف حوالين نفسي والمكان واسع جدا حواليا وقولتله:
(رأيي إيه؟
الشقة حلوة أوي)
قرب مني وضمني وهو بيبصلي بعشق وقالي:
(بصراحة انتي اللي حلوة أوي)
اتكسفت جدا وحسيت إن هيغمى عليا دلوقتي.
معقول الكلمة الواحدة منه تعمل فيا كده.
ضحك بهدوء وقالي:
(اهدي ومتخافيش)
رديت بتوتر وأنا بين إيديه وقولتله:
(أنا هادية أهو)
ضحك وقالي:
(هادية إزاي؟
انتي جسمك كله بيرتعش)
يالله أنا بجد مش قادرة أستحمل كده.
قربه مني ده بيوترني أوي وحاسة إني مش قادرة آخد نفسي بجد من شدة التوتر.
لاحظ إنها اتوترت جدا من قربه مني.
بعد عني بهدوء وقالي:
(بكرة الصبح إن شاء الله هاخدك لمهندس شاطر جدا تقوليله على كل اللي انتي عايزاه في الشقة وهو في أقل من أسبوعين هيكون خلصها وهكون أنا في الفترة دي حجزت القاعة وظبطت كل حاجة)
بصتله بصدمة وقولتله:
(أسبوعين إيه؟
لا خلينا نستنى شوية أنا لسه مش جاهزة للجواز دلوقتي)
بصلي أوي وقالي:
(وناوية تجهزي إمتى إن شاء الله؟
)
اتوترت جدا وحركت كتفي وقولتله:
(لسه مش عارفة)
حرك رأسه بتفهم وقالي:
(طب بصي بقى يا سارة، أنا بالعافية قدرت آخد إجازة من شغلي أسبوع آخر الشهر.
يعني أنا كده كده واخد إجازة أسبوع آخر الشهر، يعني لو أخرتي الجواز بعد كده متزعليش مني لما أنزل الشغل تاني يوم من الفرح)
بصتله بتفكير وأنا محتارة أوي.
حاسة إن كل حاجة بتيجي بسرعة.
هو أنا عايزة أجل الفرح ليه أصلاً؟
أنا ليه حاسة إني خايفة؟
فعلاً الجواز له رهبة.
يعني أنا هبقى زوجة ومسؤولة عن بيت وزوج وفي المستقبل هكون مسؤولة عن أولاد.
حاسة إن المسؤلية كبيرة عليا أوي وخايفة منها.
بصلي وانتظر ردي وأنا مقدرتش أزعله وابتسمت واتكلمت برقة وقولتله:
(خلاص اللي تشوفه)
ابتسم وقالي:
(يبقى اتفقنا، بس الأول لازم أروح لأعمامك وأتفق معاهم على ميعاد الفرح)
مش عارفة ليه لما جاب سيرة أعمامي خوفت أوي وبصتله بخوف.
رفع إيديه ولمس خدي بحنية وقالي:
(أنا عايزهم يحضروا الفرح عشانك انتي، عشان متحسيش إنك لوحدك وتكوني مبسوطة إن عيلتك حواليكي ومتخافيش.
مفيش حد فيهم يقدر يقرب منك وأنا موجود)
اتوترت جدا وحاولت أقوي نفسي وقبلتله:
(أنا مبقتش أخاف منهم ولا من أي حاجة)
(أحبك وأنتي جامدة)
حركت كتفي بدلع وقولتله:
(طول عمري)
ضحك أوي وخدني في حضنه وقال:
(ربنا يخليكي ليا يا أجمل وأغلى حاجة في حياتي)
كنت مبسوطة أوي وأنا جوه حضنه وبدأت أخاف على السعادة اللي أنا فيها دي وفضلت أدعي ربنا من قلبي إن ربنا يديم السعادة علينا.
خدني ونزلنا من الشقة ووصلني على بيت مامت ولاء واتفق معايا إنه هيجي ياخدني الصبح بدري عشان نروح للمهندس.
وفعلاً تاني يوم جه وخدني ورحنا للمهندس وقولتله أنا نفسي الشقة تكون إزاي وقدر يفهم اللي أنا نفسي فيه وقال إنه هينفذه وهيسلمنا الشقة في أقل من أسبوعين ومفروشة بالكامل.
فاتوا الأسبوعين بسرعة وطول الأسبوعين كنت مشغولة جدا.
حسام اختار معايا فستان الفرح وأنا كنت بحاول أشتري كل حاجة ناقصاني والبنات اللي كانوا شغالين معايا في السنتر كانوا بيساعدوني.
كل يوم كان بيعدي عليا كنت بخاف أوي على قد ما أنا كنت فرحانة إني أخيرا هيجمعنا بيت أنا وحبيبي وهيبقى معايا على طول، بس كنت دايما خايفة وقلقانة.
الأيام جرت بسرعة وجه يوم الفرح.
أنا النهارده هبقى مرات حسام رسمي.
لابسة الفستان الأبيض وواقفة في انتظاره في الأوضة اللي متخصصة للعروسة بداخل الفندق.
قلبي كان بيدق أسرع من عقارب الساعة.
البنات اللي كانوا معايا في الأوضة اتكلموا بحماس وقالوا العريس وصل.
جسمي كله انتفض وقلبي دق بسرعة.
كنت واقفة وضهري للباب.
عرفت من الهيصة اللي البنات عملوها إنه دخل الأوضة.
كنت واقفة متوترة أوي وأنا لابسة الفستان الأبيض الواسع والطرحة كانت طويلة وجميلة أوي.
مكياجي كان هادي ورقيق وبسيط جدا.
قرب مني وهو شايل في إيديه أحلى ورد خطف عيني بجماله.
وقف قدامي وكان بيبصلي وعينيه متثبتة عليا وكأنه مش قادر يصدق إن النهارده فرحنا بجد.
نظراته ليا كانت عميقة أوي وأنا اتكسفت وحطيت وشي في الأرض.
قدملي الورد وهو بيقولي:
(مبروك عليا)
رفعت عيني وبصتله بستغراب.
كمل كلامه وقالي وهو بيغمزلي بمشاكسة:
(النهاردة هتبقي مراتي رسمي ومفيش هروب مني تاني)
يا الله بيكسفني أوي بجد.
خدت الورد منه وأنا مكسوفة أوي.
لقيت علبة وسط الورد.
استغربت جدا وفتحتها لقيت فيها الشبكة بتاعتي اللي كانت لمياء خدتها.
بصتله بصدمة وهو حرك رأسه بالإيجاب وقالي:
(هقولك كل حاجة في وقتها، بس النهارده أنا مش عايزك تفكري غير فيا وبس)
ابتسمت له وأنا بحاول مفكرش فعلاً في حاجة غير فيه.
كان بيبصلي بطريقة حلوة أوي.
عينيه كانت بتظهر مشاعره ليا وإد إيه هو بيحبني وبيشتاقلي.
قرب مني وقالي:
(مبروك يا أجمل وأغلى حاجة في حياتي)
فكرته طبعاً هيبوس جبيني زي ما عمل مع بنت عمه، لكنه فاجئني وخطف قبلة سريعة من شفايفي.
وقفت مصدومة ومش قادرة أتحرك من مكاني واتكلمت بزهول وقولتله:
(انت عملت إيه؟
)
(عملت كده)
وقرر نفس اللي عمله وباسني تاني.
لا بجد مش قادرة، حاسة إن هيغمى عليا.
بدأت أهوي بإيدي وأنا بقول:
(الجو حر أوي، أنا مش قادرة)
ضحك على شكلي واتكلم بمشاكسة وقالي:
(لو حرانه أوي تعالي نروح شقتنا على طول فيها تكييف حلو وسيبك من الفرح والدوشة دي)
بصتله وأنا متوترة جدا.
هو ماله النهاردة؟
حاساه جريء كده وملهوف عليا بطريقة تخوف.
ده حتى نظرات عينيه حاساه إنه هياكلني بعنيه.
معايا يا رب النهاردة والنبي أنا غلبانة وخايفة وأول مرة أتحط في الموقف ده.
كان بيبصلي وهو عمال يضحك على خوفي وتوتري.
اتكلمت بتوتر وقولتله:
(يلا نخرج عشان المعازيم)
(وماله نخرج للمعازيم، هو انتي هتروحي مني فين يعني)
لا بجد هو متغير أوي النهاردة وأنا بقيت خايفة أوي.
حقيقي ليلة الدخلة دي ليها رهبة جامدة أوي.
بس لأ.
هو لو فكر يعمل أي حاجة أنا هبلغ عنه شرطة الآداب.
خرجنا للمعازيم وكل الناس كانوا فرحانين بينا وعرفني على عيلته كلهم وعرفت إنه كان مفهمهم كلهم إني كنت مسافرة.
واتفاجأت بأعمامي كلهم ومراتييهم وعيالهم.
واللي شوفتها ومعرفتهاش هي سلوى بنت عمي وكانت لوحدها.
كانت خسيسة أوي ووشها باهت جدا.
قربت مني تسلم عليا سألتها على عمي ومراته وأختها لمياء.
بصت لحسام واتكلمت بتوتر وقالتلي إن أختها لمياء اتقبض عليها بتهمة السرقة واكتشفوا إنها مدمنة مخدرات وحجزوها في مصحة تتعالج وعمي من الصدمة جاله جلطة وقاعد في البيت عاجز ومرات عمي مبتخرجش من البيت خالص من بعد اللي حصل.
وقفت أبصلها بصدمة وسألتها بقلق:
(ولمياء اتسجنت إزاي وسرقت إيه؟
)
ردت بحزن وهي بتبص على الشبكة اللي في إيدي وقالتلي:
(كانت سارقة الشبكة بتاعتك واتقبض عليها وهي بتبيعها)
بصيت لحسام وسألته:
(الكلام ده حقيقي؟
)
رد بجمود وقالي:
(اتمسكت وهي بتبيع مجوهرات مسروقة والطبيعي إن يتقبض عليها)
اتغظت منه وقولتله:
(يعني انت اللي سجنت بنت عمي؟
)