رواية اثبات ملكية الفصل الثامن والعشرون 28 كامل | بقلم ملك إبراهيم

رواية اثبات ملكية الفصل الثامن والعشرون 28 كامل | بقلم ملك إبراهيم

تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026

رواية اثبات ملكية الفصل الثامن والعشرون 28 كامل | بقلم ملك إبراهيم

مقدمة رواية اثبات ملكية

نستعرض بين أيديكم رواية اثبات ملكية من أجمل الروايات المعاصرة، وتمتد أحداثها تعيش معها كل لحظة من أحداثها وتشد الانتباه منذ البداية تترك أثرًا خالدًا.

تفاصيل رواية اثبات ملكية

وتتناول قصة اثبات ملكية تتناول موضوع تحديات الحياة تمر بتحولات مفاجئة، تتصاعد الأحداث بشكل مثير تتضح الأسرار تدريجيًا ويدفعه للاستمرار في القراءة دون توقف ويستمتع بكل فصل كما لو كان مغامرة جديدة.

مميزات رواية اثبات ملكية

تتميز رواية اثبات ملكية بأسلوب سردي جذاب تأسر القارئ من أول فصل، كما أنها تصف تجارب إنسانية متنوعة تلامس القارئ بشكل كبير وتضيف طابعًا مميزًا على الرواية.

ابدأ قراءة اثبات ملكية الآن

اقرأ الآن قراءة رواية اثبات ملكية من تأليف ملك إبراهيم من أي مكان لتعيش كل لحظة من أحداثها لتستمتع بتجربة قراءة لا تُنسى وتغوص في تفاصيل القصة.

كيف تصل الينا

ابحث الآن في جوجل للحصول على الرواية: "رواية اثبات ملكية حكايتنا حكاية"

خرجنا للمعازيم وكل الناس كانوا فرحانين بينا.
عرفني على عيلته كلهم وعرفت انه كان مفهمهم كلهم إني كنت مسافرة.
واتفاجأت بأعمامي كلهم ومراتاتهم وعيالهم.
واللي شوفتها ومعرفتهاش هي سلوى بنت عمي وكانت لوحدها.
كانت خاسّة أوي ووشها باهت جداً.
قربت مني تسلم عليا سألتها على عمي ومراته وأختها لمياء.
بصت لحسام واتكلمت بتوتر وقالتلي إن أختها لمياء اتقبض عليها بتهمة السرقة واكتشفوا إنها مدمنة مخدرات وحجزوها في مصحة تتعالج.
وعمي من الصدمة جاه جلطة وقاعد في البيت عاجز، ومرات عمي مبتخرجش من البيت خالص من بعد اللي حصل.
وقفت أبصلها بصدمة وسألتها بقلق: "ولمياء اتسجنت إزاي وسرقت إيه؟
" ردت بحزن وهي بتبص على الشبكة اللي في إيدي وقالتلي: "كانت سارقة الشبكة بتاعتك واتقبض عليها وهي بتبيعها.
" بصيت لحسام وسألته: "الكلام ده حقيقي؟
" رد بجمود وقالي: "اتمسكت وهي بتبيع مجوهرات مسروقة والطبيعي إن يتقبض عليها.
" اتغاظت منه وقولتله: "يعني أنت اللي سجنت بنت عمي؟
" بصلي بغيظ واتكلم وهو بيضغط على سنانه وقالي: "أنا مسجنتش حد وهي غلطت وكان لازم تتحاسب، وخلي بالك احنا في القاعة والناس بيبصوا علينا.
" اتنرفزت واتكلمت بغضب وقولتله: "ما يبصوا علينا، أنت سامع سلوى بتقول إيه، بتقول عمي جاه جلطة بسبب اللي حصل للمياء.
" اتكلم معايا بغضب أشد وقالي: "تصدقي أنا اللي هيجيلي جلطة بسببك، ارحميني شوية.
" فتحت عيني بصدمة وقولتله: "يعني أنا اللي هجبلك جلطة يا حسام!
يعني من أولها كدة ومبقتش طايقني؟
" حرك راسه وهو بيبصلي وقالي: "آه قولي كده بقى، أنتِ عايزة تتخانقي وتقلبيها نكد صح، بس لأ يا سارة اللي في دماغك ده مش هيحصل وأنا بقي مش هتخانق.
" بصتله بغيظ.
فجأة شالني بين إيديه وأنا صرخت بخوف.
كل اللي في القاعة صقفوا بحماس وزمايله وأصحابه كانوا بيصفروا بتشجيع.
اتصدمت من اللي هو عمله ومقدرتش أنطق.
اتحرك بيا وهو شايلني وغمز لواحد صاحبه واقف جمب باباه وقالهم الفرح خلص.
وخرج من القاعة وهو شايلني وأنا مكسوفة جداً وحاطة وشي في صدره من شدة الكسوف من الناس بعد اللي هو عمله ده.
خدني على العربية ونزلني براحة جداً وفتحلي الباب وساعدني أركب بالفستان وقفل الباب بهدوء ولف بسرعة وركب مكانه واتحرك بالعربية بسرعة.
حاولت آخد نفسي وأنا مش مصدقة ولا قادرة أستوعب اللي هو عمله ده.
بصتله بغيظ وقولتله: "إيه اللي أنت عملته ده يا حسام أنت خلصت الفرح بدري وخدتني وهربنا من الفرح والناس هيقولوا علينا إيه دلوقتي!
" رد عليا وهو بيبص على الطريق قدامه وقالي: "متحاوليش أنا مش هتخانق يعني مش هتخانق، ده هو أسبوع واحد اللي أنا واخده إجازة وأنا مش هضيعه في الخناق متتعبيش نفسك.
" كتمت ضحكتي وقولت بيني وبين نفسي: "مسكين ميعرفش اللي فيها.
" وصلنا قدام العمارة اللي فيها شقتنا.
نزل من العربية وفتحلي الباب.
نزلت وأنا مش عارفة أتحرك بالفستان.
كان كبير جداً وطويل.
ساعدني لحد ما نزلت من العربية ودخلنا العمارة وشالني تاني.
طبعاً أنا كنت مكسوفة جداً بس كان في حاجة بتخليني أضحك ومش عارفة هقولهالها إزاي.
دخلنا الشقة ونزلني على الأرض بحنية وقفل الباب بالمفتاح علينا وسند ضهره على الباب براحة وقال: "أخيراً.
" أنا طبعاً كنت واقفة ومكسوفة وخايفة ومتوترة.
قرب مني وهو بيبتسم وقالي: "أخيراً بقى.
" رجعت لورا وهو كان بيقرب مني وقولتله: "حسام على فكرة في حاجة أنت متعرفهاش ولازم تعرفها.
" رد عليا بمرح وقالي: "بصي متتعبيش نفسك أنا قولتلك خناق مش هتخانق.
" رديت وأنا بحاول أكتم ضحكتي وقولتله: "المشكلة أنا مش عارفة أقولهالك إزاي.
" حرك راسه وقالي: "قصدك يعني على الصلاة قبل أي حاجة، متقلقيش هنصلي.
" حركت راسي بـ "لا" وأنا هموت من الكسوف وقولتله: "لا مش الصلاة، أنا أصلاً مش هينفع أصلي.
" وقف مكانه فجأة وعقد حاجبيه بستفهام وهو بيفكر وبيحاول يفهم.
حركت راسي بـ "آه" وأنا ببصله.
رد وقال: "لأ.
" حركت راسي بـ "آه" تاني وقولتله: "والله بجد.
" اتكلم بصدمة وقالي: "يعني إيه؟
" وشي احمر جداً من الكسوف وقولتله: "طلع ميعادها نفس ميعاد الفرح، أعمل إيه.
" ضغط على شفايفه بغيظ وقالي: "وليه معرفتنيش من قبلها؟
" رديت وأنا مكسوفة وقولتله: "أنت حددت ميعاد الفرح وأنا نسيت وكنت هتكسف أقولك.
" ضغط أكتر على شفايفه بغيظ وقالي: "يعني الأسبوع الإجازة هيطير على الفاضي.
" حركت كتفي بقلة حيلة وقولتله: "هنعمل إيه مش بإيدينا، ده عذر قهري.
" رد بغيظ وقالي: "ده أنت قهرتيني أنا.
" كتمت ضحكتي بصعوبة واتكلمت قبل ما أتحرك على أوضة النوم وقولتله: "هدخل أغير الفستان بقى وأنام، تصبح على خير.
" وقف مصدوم يعيني ومش قادر يرد عليا وبعدين قالي: "استني قبل ما تدخلي تنامي، مش أنتِ كنتي عايزة تتخانقي تقريباً عشان بنت عمك؟
" وقفت أبصله بستغراب.
اتكلم بغيظ وقالي: "أهي فرصتك جاتلك ونتخانق براحتنا بقى للصبح، احنا فاضيين ومورناش حاجة.
" كتمت ضحكتي بصعوبة وقولتله: "لأ خلاص مليش مزاج للخناق دلوقتي وبعدين أنا اقتنعت بكلامك وفعلاً لمياء غلطت وكان لازم تتعاقب على غلطها وعمي ممكن نبقى نروح نزوره أنا وأنت في أي وقت.
" اتغاظ جداً وقالي: "إيه العقل ده كله!
" رديت عليه وأنا بحاول أكتم ضحكتي وقولتله: "عشان تعرف بس إن أنا بسمع الكلام ومش بحب النكد أبداً.
" بصلي بغيظ وكنت حاسة إنه عايز يولع فيا.
جريت على أوضة النوم بسرعة عشان أغير الفستان وقفل عليا من جوه ووقفت أسند على الباب وأنا بحاول أكتم ضحكتي ومش قادرة.
سمعت صوته قدام الباب وخبط خبطتين بهدوء وقالي: "طب إيه مش محتاجة مساعدة؟
" ضحكت أوي ورديت عليه وقولتله: "لأ مش محتاجة.
" سمع صوتي وعرف طبعاً إني بضحك.
اتكلم بغيظ وهو واقف قدام الباب وقالي: "يعني الليلة هتعدي كده من غير حتى ما أساعدك في أي حاجة!
طب لما الناس يسألوني عملت إيه أقولهم إيه؟
يعني على الأقل أقولهم سعادتها تخلع الفستان.
" مقدرتش أمسك نفسي بجد وضحكت بصوت عالي وأنا بتخيل شكله دلوقتي.
خبط على الباب تاني وقالي: "طب افتحي ونتكلم حتى.
" رديت عليه من ورا الباب وقولتله: "لأ أنا عايزة أنام.
" رد وهو واقف قدام الباب وقالي: "طب أنا عايز أغير هدومي أنا كمان.
" جريت على الدولاب أخرج لبس ليا وطبعاً بعدت عن أي لبس يكون عاري واخترت بيجامة ناعمة ورقيقة وحطتها على السرير وحاولت أخلع الفستان.
إيدي وجعتني وأنا بحاول ومش عارفة.
اتكلم من ورا الباب بمرح وقالي: "شكلك محتاجة مساعدة صح؟
" استغربت جداً وبصيت حواليا.
هو إزاي عرف.
رفعت الفستان بإيدي لأنه كان طويل جداً وقربت من الباب وقولتله: "يعني أنت ممكن تساعدني؟
" رد وقالي: "آه طبعاً ممكن، أنتِ زي مراتي برضه.
" ضحكت وأنا كنت متوترة جداً وقولتله: "هتساعدني بسرعة وتخرج على طول.
" رد وقال بسخرية: "وحتى لو مخرجتش هعمل إيه يعني.
" كتمت ضحكتي وحاولت أطمن نفسي وفتحت الباب بهدوء.
لقيته واقف قدام الباب وكان ساند على الحيطة وخلع الجاكيت بتاعه وحطه على كتفه بإهمال وشكله كان حلو أوي وضحكني.
أول لما شفته كده ضحكت من قلبي بجد.
بصلي بغيظ وقالي: "فرحانة فيا طبعاً.
" مقدرتش أوقف ضحك وقولتله: "شكلك حلو أوي بصراحة.
" رد بغيظ وقالي: "اضحكي براحتك، من يضحك أخيراً يضحك كثيراً وهتروحي مني فين يعني.
" رديت عليه وأنا بضحك وقولتله: "طب تعالى ساعدني يلا.
" قرب عشان يدخل وقفت قدامه وقولتله: "أنت رايح فين؟
" قالي: "هساعدك.
" قولتله: "هتساعدني وأنت هنا عشان هدخل تاني أغير.
" رفع حاجبه بغيظ وقالي: "اتفضلي قولي أساعدك إزاي؟
" لفيت له وقولتله: "افتح سوستة الفستان من هنا.
" قرب مني ولمس شعري رفعه على جنب وقالي: "امسكي ده في إيدك.
" كتمت ضحكتي ومسكت شعري بإيد والايد التانية كنت رافعة بيها الفستان عن الأرض.
أول ما إيديه لمست الفستان من ضهري جسمي كله اتكهرب وانتفض.
اتكلم بهدوء وقالي: "في إيه جسمك بيرتعش ليه كدا؟
" اتوترت من قربه مني وقولتله: "مفيش حاجة أصلي بردانة.
" اتكلم بستغراب وقالي: "بردانة إزاي!
" سكتت ومقدرتش أرد عليه.
كنت كتمة نفسي لحد ما يخلص.
وهو كان تقريباً بيعذبني وبيتعمد إنه يلمس ضهري وبيحرك إيديه ببطء شديد.
اتكلمت بتوتر وقولتله: "خلاص؟
" رد بمشاكسة وقالي: "لسه.
" حاسة إن هيغمى عليا من شدة التوتر ده.
قرب بشفايفه من رقبتي وقبلها برقة.
جسمي كله انتفض واتخضيت وخوفت جداً.
حط إيديه على خصري وقالي: "اهدي محصلش حاجة.
" مكنتش قادرة بجد وحاسة إن هيغمى عليا فعلاً.
وقف قدامي وبصلي بعشق وقالي: "بحبك.
" الكلمة دي ردت روحي فيا.
ابتسمت وقولتله: "وأنا كمان.
" حط إيديه على شعري وقالي: "أنتِ جميلة أوي يا سارة.
" بجد مش قادرة أقاوم رقته وحنيته معايا دي.
كلامه ده بيخطف قلبي وبيخليني أحس إني فرحانة أوي وقلبي بيدق بسرعة ووشي بيسخن ويحمر.
لمس خدي بحنية وهو بيبصلي بعشق.
اتكلم بمرح وهو بيغمزلي وقالي: "هتنامي في حضني النهاردة.
" فتحت عيني بصدمة وخوفت.
ضحك عليا وقالي: "أنتِ خوفتي كده ليه؟
" حركت راسي بـ "لأ" وقولتله: "أنا مش خوفت.
" قرب مني وهو بيبص على شفايفي وقالي: "أنتِ مش إيه؟
" لقيته بيقرب مني أكتر اتوترت جداً ورفعت الفستان بإيدي الاتنين وجريت دخلت الأوضة بسرعة وقفلت الباب عليا.
وقف قدام الباب واتكلم بغيظ وقالي: "اهربي اهربي بس هتروحي مني فين.
" كتمت ضحكتي وسمعته وهو بيتكلم برا وبيقول: "يا خسارة الأسبوع الإجازة.
"
قراءة رواية اثبات ملكية الفصل التاسع والعشرون 29 كامل | بقلم ملك إبراهيم

تابع القصة المثيرة رواية اثبات ملكية الفصل الثامن والعشرون 28 كامل في الفصل التالي فورًا.

رواية اثبات ملكية كاملة جميع الفصول

رواية اثبات ملكية كاملة بروابط واضحة وسريعة الاستجابة.

قراءة روايات ملك إبراهيم

استمتع بقراءة قصص ملك إبراهيم الكاملة بسهولة.

إرسال تعليق