رواية اثبات ملكية الفصل السادس عشر 16 كامل | بقلم ملك إبراهيم
تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026
مقدمة رواية اثبات ملكية
نستعرض بين أيديكم رواية اثبات ملكية
تحظى بشعبية كبيرة بين
أدب الراشدين،
والتي تدور أحداثها
تغوص بالقارئ في تفاصيل القصة
وتدخله في عالم الرواية فورًا
وتترك أثرًا طويل الأمد في ذهن القارئ.
تفاصيل رواية اثبات ملكية
تقدم رواية اثبات ملكية قصة شيقة
تركز على
صراعات نفسية
تعيش مواقف إنسانية عميقة،
ويتقاطع مصير الشخصيات
تتضح الأسرار تدريجيًا
ويدفعه للاستمرار في القراءة دون توقف
ويعيش كل لحظة من أحداثها كما لو كان جزءًا منها.
مميزات رواية اثبات ملكية
تتميز رواية اثبات ملكية
بأسلوب يدمج الواقعية والخيال
يجعل القارئ مندمجًا منذ البداية،
كما أنها
تعرض مشاعر إنسانية عميقة
تلامس القارئ بشكل كبير
وتجعل تجربة القراءة أكثر متعة وإثارة.
ابدأ قراءة اثبات ملكية الآن
اغتنم الفرصة واستمتع قراءة رواية اثبات ملكية
للكاتب ملك إبراهيم
بدون انتظار
واكتشاف أحداثها الكاملة
لتعيش مغامرة القصة بكل تفاصيلها.
كيف تصل الينا
يمكنك البحث على جوجل سريعًا:
"رواية اثبات ملكية حكايتنا حكاية"
بعد حوالي ساعتين فتحت عيني لقيت نفسي نايمة على كتفه وهو سايق العربية.
اتخضيت وجسمي انتفض بعيد عنه بسرعة.
بصتله وكان مركز في الطريق وكأن مفيش حاجة حصلت.
بصيت على نفسي وأنا بحاول افتكر أنا نمت إزاي وإزاي نمت على كتفه.
انتظرت إنه يتكلم أو يقول أي حاجة.
بجد مش قادرة أستحمل سكوته ده.
أول مرة أعرف إن السكوت بيوجع أكتر من الكلام كده.
حاولت أتكلم معاه وسألته: "هو فاضل وقت قد إيه ونوصل القاهرة؟
" رد ببرود وهو بيبص قدامه وقالي: "حوالي ساعة ونص أو ساعتين بالكتير.
" اتنهدت بحزن وسألته: "هو أنت هتاخدني على القسم عندك؟
" بصلي باستغراب وقالي: "هاخدك القسم ليه؟
" اتكلمت وأنا خايفة وقولتله: "أنا والله ما كان قصدي أقتلها بس هما اللي جننوني لما لمياء خدت الشبكة بتاعي وقالت إني مستاهلهاش وإني مش هقدر أحافظ عليها.
" وقف العربية فجأة.
كنت هخبط في إزاز العربية.
صرخت بخوف وأنا ببصله.
عينيه كانت مليانة بالصدمة واتكلم وهو بيبصلي أوي وسألني: "قتلتِ مين؟
" خوفت منه واتكلمت بصوت ضعيف: "سلوى بنت عمي.
" بصلي باستغراب.
دموعي نزلت وأنا بتكلم وقولتله: "بس والله أنا زقتها غصب عني لما لمياء خدت الشبكة بتاعي.
" حاول يفهم مني وقالي: "استني لحظة بس أفهم، هو أنتِ فاكرة إن انتِ قتلتي سلوى بنت عمك؟
" بصتله وأنا بعيط وقولتله: "كان غصب عني والله.
" حاول يركز في كلامي عشان يفهم.
اتكلم معايا بغضب وقالي: "طب اهدي واحكيلي إيه اللي حصل عشان أفهم.
" بصتله وأنا خايفة وعمالة أعيط وقولتله: "لما وصلتني بيت عمي لمياء خدت الشبكة بتاعي عشان تشوفها ولبستها وقالت إني مستاهلهاش.
أنا عارفة إنهم كانوا مستكترينك عليا وشايفين إني مستحقش أكون مراتك وده اللي لمياء قالته.
أنا اتجننت لما لبست الشبكة بتاعي ومرضتش تخلعها.
غصب عني ضربتها ولما سلوى قربت مني عشان تضربني زقتها غصب عني والله العظيم كان غصب عني ومكنش قصدي أموتها.
" انهارت أكتر في العياط لما افتكرت اللي حصل.
كان بيبصلي بتركيز وهو بيفكر.
اتكلم فجأة وسألني: "لمياء خدت الشبكة بتاعك كلها؟
" هزيت راسي بـ آه.
بص على إيدي وسألني: "وخدت الدبلة كمان؟
" حركت راسي بـ لا وقولتله: "لا الدبلة كانت معايا بس أنا بعتها عشان مكنش معايا فلوس.
" شفت في عينيه نظرة في اللحظة دي وجعت قلبي.
انتظرت إنه يرد أو يقول أي حاجة لكنه متكلمش رغم إن عينيه كانت بتقول كلام كتير أوي.
بص قدامه وشغل العربية مرة تانية وكمل الطريق.
كنت حاسة إني وحشة أوي وغبية لما بعت دبلته.
في اللحظة دي حسيت بجد إن لمياء كان عندها حق وأنا فعلاً مستاهلش إني أكون مراته.
فضلت ساكتة طول الطريق وأنا بفكر إنه يستاهل واحدة تانية أحسن مني مليون مرة، واحدة تكون عاقلة وهادية مش مجنونة ومتهورة زيي.
سألت نفسي أنا ممكن أقدر أستحمل إن يكون في حياته واحدة تانية غيري.
في اللحظة دي حسيت بنار في قلبي.
بصتله وأنا بتخيل إنه ممكن يحب واحدة تانية غيري.
معقول ده ممكن يحصل.
معقول ممكن يفكر يتجوز عليا.
اتكلمت فجأة وسألته: "حسام هو أنت ممكن تتجوز عليا؟
" بصلي باستغراب ورجع يبص للطريق تاني وحط إيديه على دماغه بتعب ومردش عليا.
بعد وقت طويل من الصمت وصلنا القاهرة.
مكنتش عارفة هياخدني على فين.
ياترى على القسم ولا بيت عمي.
وقف بالعربية قدام عمارة في منطقة سكنية أول مرة أروحها.
بصلي وقالي: "يلا هننزل.
" بصيت على المكان حواليا واستنيته لما هو نزل وأنا فتحت باب العربية ونزلت أنا كمان.
قرب مني ومسك إيدي وخدني على العمارة اللي ركن العربية قدامها.
وقفت مكاني بخوف وسألته: "أنت جايبني هنا فين؟
" بصلي باستغراب وقالي: "أنتِ خايفة وأنتِ معايا؟
" هزيت راسي بـ لا وقولتله: "أنا مش بطمن غير وأنا معاك.
" ظهرت ابتسامة خفيفة على شفايفه واختفت بسرعة.
مسك إيدي وطلعنا الدور التاني.
وقفنا قدام شقة.
خرج مفتاح الباب وفتحه ودخل شغل النور في الشقة وقالي: "ادخلي.
" كنت خايفة وقلقانة ومش فاهمة حاجة.
دخلت وأنا ببص حواليا.
قفل الباب وجسمي انتفض مع قفلة باب الشقة.
بصتله وسألته: "شقة مين دي؟
" اتكلم بجمود وقالي: "دي شقة عمي وهو حالياً مسافر وأنا اللي معايا المفتاح.
" بصتله بقلق وسألته بخوف: "وأنت جايبني شقة عمك ليه؟
" رد عليا بغضب وقالي: "هكون جايبك ليه يعني!
أنا بقالي يومين منمتش بسببك وعمال ألف عليكي في كل مكان ودي الشقة الوحيدة اللي فاضية ومفرشة أقدر آخدك فيها لحد ما أشوف هعمل إيه مع عمك واتفضلي ادخلي نامي بقى عشان أدخل أنام أنا كمان بقالي يومين منمتش.
" بصتله بحزن وكنت زعلانه من طريقته معايا أوي.
سابني واقفة واتحرك ناحية الأوضة وشاور بإيديه على الأوضة اللي قصاده وقالي: "ادخلي نامي في الأوضة اللي قصادي دي.
" اتكلمت بخوف وأنا واقفة مكاني وقولتله: "هنام فيها لوحدي؟
" وقف مكانه وبصلي باستغراب وقالي: "مش فاهم!
" بصيت للشقة بخوف وسألته: "يعني أنت هتنام هنا صح؟
" اتنهد بتعب وقالي: "لو عايزة تيجي تنامي معايا أنا معنديش مشكلة.
" فتحت عيني بصدمة وقولتله: "لا طبعاً أنام معاك إزاي يعني.
" بصلي بتعب ودخل الأوضة وساب الباب مفتوح.
فضلت واقفة مكاني شوية وأنا ببص على الأوضة اللي هو دخلها ومنتظرة إنه يقفل الباب على نفسه لكن مخرجش من الأوضة تاني والباب فضل مفتوح زي ماهو.
قربت من الأوضة اللي قالي عليها ودخلتها لقيتها أوضة باللون الأبيض في اللون الروز وشكلها حلو ومريح أوي.
لقيت صورة بنت تطلع من سني.
قربت منها أشوفها وكانت جميلة أوي.
عرفت إن الأوضة دي بتاعة بنت وأكيد هي اللي في الصورة وطبعاً بما إن الشقة دي بتاعة عمه يبقى البنت دي بنت عمه.
قعدت على السرير بتعب وأنا بفكر فيه.
شكله كان باين عليه التعب والإرهاق أوي.
أنا السبب في كل ده.
من يوم ما عرفني وأنا دايماً بعمل مصايب وهو يحلها.
بصيت على الدولاب اللي في الأوضة وقومت وقفت وقربت منه وأنا بدعي إني ألاقي فيه حاجة ينفع ألبسها بدل الفستان اللي اتبهدل عليا ده.
فتحت الدولاب ولقيت فيه لبس بس مش كتير أوي.
واضح إن بنت عمه قبل ما تسافر ماخدتش كل اللبس بتاعها.
خدت فستان رقيق كدا وفكرت ألبسه وأغسل الفستان بتاعي ولما ينشف ألبس بتاعي وأرجع بتاعها في الدولاب تاني.
اتحرجت أعمل كده من نفسي وفكرت أروح الأوضة اللي فيها حسام وأستأذنه الأول.
خرجت من الأوضة اللي أنا فيها وكان باب الأوضة اللي حسام فيها لسه مفتوح.
وقفت على الباب وخبطت بهدوء.
مردش عليا.
دخلت الأوضة أبص عليه لقيته نايم وكان خالع قميصه وحاطه جنبه على السرير.
اتحرجت أوي أدخل الأوضة وهو كده.
غمضت عيني وقولت لنفسي هو جوزي يعني ومفيهاش حاجة لو دخلت الأوضة وهو كده وبعدين ده هو سؤال هسأله وأخرج على طول.
فتحت عيني وقربت منه بهدوء.
وقفت قدامه ونطقت اسمه براحة.
مردش عليا ولا اتحرك حتى.
رفعت صوتي أكتر ونطقت اسمه.
برضه مردش عليا.
حطيت إيدي على دراعه وأنا بحاول أصحيه.
فجأة مسك إيدي وشدني جمبه على السرير.
وقعت جمبه ولقيته بيحاوط جسمي بإيديه وبيدفن وشه في تجويفة رقبتي.
اتكسفت أوي من اللي عمله ده.
جسمي كله كان بيرتعش.
اتكلم وهو حاطط وشه في رقبتي وقالي: "متخافيش.
" صوته دخل في قلبي.
أنا مكنتش خايفة بس كنت حاسة بإحساس شبه الخوف بس مش خوف.
إحساس أول مرة أحس بيه.
حاولت أتكلم لكن صوتي مش راضي يطلع.
اتكلمت بصعوبة ونطقت اسمه: "حسام.
" رد بصوت هادي: "ممم.
" كنت متوترة أوي من الوضع ده وحاسة إن جسمي متجمد بين إيديه وفي نفس الوقت كان وشي سخن من شدة الكسوف.
الوضع كان محرج أوي بالنسبالي.
اتكلمت بصعوبة وقولتله: "أنا عايزة أرجع الأوضة التانية.
" رد بصوت هادي وهو على نفس الوضع ولسه حاطط وشه في رقبتي وقالي: "خليكي معايا هنا.
" ضمنى أكتر بإيديه.
خلاص مبقتش قادرة أستحمل.
حاسة إن هيغمى عليا.
حاولت أنظم أنفاسي واتكلمت تاني معاه: "حسام مش هينفع كده أنا عايزة أروح الأوضة التانية.
" فك إيديه عن جسمي وبعد وشه عن رقبتي وهو لسه مغمض عينيه وقالي: "روحي.
" قمت من جمبه بسرعة وأنا بحاول آخد أنفاسي.
بصيت عليه لقيته مغمض عينيه ونايم زي ماهو.
خرجت من الأوضة بسرعة وأنا مكسوفة أوي من اللي حصل.
دخلت الأوضة التانية وقفلت الباب وقعدت على السرير.
بفتكر اللي حصل وأنا مكسوفة أوي.
ضميت وشي وقولت لنفسي: "ياترى هيقول عليا إيه دلوقتي وأنا اللي روحتله الأوضة بنفسي.
" افتكرت حاجة مهمة أوي وهي إنه أصلاً جوزي يعني أكيد مش هيقول حاجة.
قربت من الدولاب تاني وقولت مش هاخد فستان أنا هاخد أي بيجامة وأدخل آخد شاور وألبسها وأغسل الفستان بتاعي وعلى الصبح يكون نشف وألبسه وأرجع البجامة مكانها تاني.
دورت في كل الدولاب ولقيت البيجامات كلها عريانة أوي ومفيش حاجة بكم أو حتى نص كم.
قولت لنفسي هاخد أي واحدة وخلاص وبعدين حسام نايم ومش هيصحى غير الصبح وهكون أنا صحيت وفستاني نشف ولبسته.
خدت بيجامة كان لونها فيروزي وكانت ناعمة ورقيقة أوي.
خرجت من الأوضة أدور على الحمام.
الشقة كانت واسعة أوي.
لقيت ممر جنب المطبخ وكان فيه الحمام.
دخلت الحمام وخدت شاور ولبست البيجامة ورفعت شعري لفوق وغسلت فستاني وعلقته في الحمام.
خرجت من الحمام وأنا حاسة إني مرتاحة أوي بعد الشاور بس كنت جعانة أوي.
عديت على المطبخ ودخلت أدور على أي حاجة ممكن آكلها.
كنت بتحرك براحة ومطمنة إن حسام نايم.
فتحت التلاجة لقيتها فاضية.
قفلتها باحباط ولفيت عشان أخرج من المطبخ.
اتفاجأت بـ حسام واقف وساند على باب المطبخ وبيبصلي.
اتخضيت وصرخت.
بصلي ومتكلمش.
كان بيتأملني بنظرات حلوة أوي.
اتكسفت منه وحطيت وشي في الأرض.