رواية اثبات ملكية الفصل الخامس عشر 15 كامل | بقلم ملك إبراهيم
تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026
مقدمة رواية اثبات ملكية
هذه فرصة رائعة لـ رواية اثبات ملكية
لا تفوت
الأعمال الأدبية،
حيث تأخذنا الأحداث
وسط أجواء من الغموض والإثارة
وتجعله متشوقًا لمعرفة ما سيحدث لاحقًا
تترك أثرًا خالدًا.
تفاصيل رواية اثبات ملكية
تحكي الرواية اثبات ملكية
تركز على
تحديات الحياة
تعيش مواقف إنسانية عميقة،
ويتقاطع مصير الشخصيات
تتضح الأسرار تدريجيًا
مما يجعل القارئ في حالة ترقب مستمر
ويستشعر التوتر والإثارة.
مميزات رواية اثبات ملكية
تعد رواية اثبات ملكية من أبرز الأعمال
بسرد مشوق
تأسر القارئ من أول فصل،
وتمتاز أيضًا
تجسد الصراعات الداخلية للشخصيات
تلامس القارئ بشكل كبير
وتحول القراءة إلى رحلة مشوقة.
ابدأ قراءة اثبات ملكية الآن
يمكنك الآن قراءة رواية اثبات ملكية
للكاتب ملك إبراهيم
بدون انتظار
واكتشاف أحداثها الكاملة
لتعيش مغامرة القصة بكل تفاصيلها.
كيف تصل الينا
ابحث مباشرة على جوجل:
"رواية اثبات ملكية حكايتنا حكاية"
اتكلم مع دنيا وسألها ايه اللي حصل، وكانت فين، والست اللي خطفتها خدتها معاها إزاي.
بعد دقايق تليفونه رن ورد عليه، وقام وقف وهو بيتكلم في التليفون وخرج من أوضة المكتب وسابنا قاعدين.
كنت قاعدة وأنا متوترة جداً وخايفة وحاسة إن في حاجة غريبة بتحصل.
بعد دقيقتين الباب اتفتح.
دخل حسام.
قومت وقفت بصدمة أول ما شوفته.
قلبي كان بيدق جامد وحاسة إن هيغمى عليا من شدة الصدمة.
دخل وقفل الباب وراه واتكلم عادي جداً وهو بيقرب من المكتب وقعد مكان الظابط التاني.
بصلي بغضب بصة عمري ما أنساها واتكلم ببرود وقال: "أنا اللي هكمل معاكم المحضر، تقدروا تحكولي من الأول إيه اللي حصل؟
" بصتله بصدمة وأنا واقفة زي ما أنا.
بصلي ببرود وقالي: "اتفضلي حضرتك اقعدي واحكيلي إيه اللي حصل عشان أقدر أساعدكم.
" قعدت قدامه وأنا زي التمثال مش قادرة أتحرك أو أنطق أي كلمة.
اتكلم الحاج عبد الرحمن وقاله: "يا باشا إحنا جايين نعمل محضر إن البنت الصغيرة اللي معانا دي كان في واحدة خطفاها في القطر، والبنت لما قالت كده للآنسة الكبيرة دي ساعدتها وهربتها من القطر، وإحنا جايين دلوقتي عشان تساعدونا نوصل لأهل البنت لأن البنت متعرفش غير اسمها بالكامل واسم والدتها ومتعرفش عنوان بيتهم.
" هز راسه بتفهم وبصلي بغضب مكتوم وسألني: "ممكن أعرف حضرتك كنتي راكبة القطر ده رايحة فين؟
" مقدرتش أرد عليه.
كنت حاطة وشي في الأرض ومش قادرة أنطق أو أتحرك.
خبط على المكتب واتكلم بعنف وصوت عالي شوية وقالي: "ردي على السؤال يا آنسة، مش آنسة برضه ولا مدام؟
" جسمي انتفض مع خبطة إيديه على المكتب.
رفعت وشي وبصتله بخوف وأنا مش قادرة أرد.
الكلام كله بيهرب مني.
بصلي الحاج عبد الرحمن باستغراب وقالي: "مالك يا بنتي انتي تعبانة ولا إيه؟
" بصلي حسام باهتمام وتركيز.
حركت راسي ورديت على الحاج عبد الرحمن وقولتله: "أنا كويسة.
" حطيت وشي في الأرض تاني مش قادرة أرفع عيني فيه ولا قادرة أنطق كلمة قدامه.
اتكلم معاه الحاج عبد الرحمن بعد ما حس إني تعبانة ومش قادرة أتكلم وقاله: "معلش يا باشا هي شكلها تعبانة أصلنا هنا من الصبح عمالين نحكي اللي حصل معاها.
" بصلي بغضب واتكلم ببرود: "أنا كمان يا حاج بعد إذنك عايز أعرف إيه اللي حصل معاها عشان أقدر أساعدكم.
" كنت سامعة صوته وهو بيتكلم مع الحاج عبد الرحمن وأنا من جوايا خايفة ومرعوبة.
عمالة أفكر هعمل إيه دلوقتي وهقوله إيه.
خلاص الهروب مبقاش ينفع.
قررت إني أرفع عيني وأبصله وأقوله على كل اللي حصل وهو حر بقى يصدق ميصدقش يعمل فيا اللي هو عايزه أنا خلاص مش هخسر أكتر من اللي خسرته.
خدت نفس ورفعت عيني أبصله.
أول ما جت عيني في عينيه مقدرتش أتحكم في دموعي.
دموعي نزلت غصب عني وفجأة عيطت ودخلت في حالة هيستيرية من العياط.
كان واحشني أوي وكنت خايفة منه أوي وكنت محتاجاله أوي.
اتكلم بغضب وقالي: "انتي بتعيطي ليه دلوقتي؟
" نسيت إحنا فين ونسيت إننا مش لوحدنا ورديت عليه وأنا بعيط وقولتله: "عشان إنت زعلان مني.
" زفر بغضب والحاج عبد الرحمن بصلي بصدمة.
مكنش فاهم أي حاجة وكان مستغرب طريقة كلامي مع الظابط قدامه.
اتكلم الحاج عبد الرحمن معاه وقاله: "معلش يا باشا هي شكلها تعبانة أوي ينفع نمشي دلوقتي ونيجي بكرة نكمل المحضر.
" بصله حسام باهتمام وسأله: "هو حضرتك تقربلها؟
" رد الحاج عبد الرحمن بابتسامة وقاله: "لا يا باشا بس أنا راجل ربنا مجعلش ليا نصيب في الخلفه ولما شفتها هي ودنيا اعتبرتهم بناتي وربنا يقدرني وأساعدهم لحد ما دنيا ترجع لأهلها وسارة تكمل طريقها.
" حرك راسه بتفهم واتكلم بجمود: "تمام بس اللي أنا عرفته إن الآنسة معهاش إثبات شخصية وكده مش هينفع تخرج من هنا من غير ما حد يضمنها.
" بصتله باستغراب وأنا بمسح دموعي.
إيه اللي هو بيقوله ده؟
هو ليه بيتعامل معايا وكأنه ميعرفنيش؟
اتكلم الحاج عبد الرحمن وقاله: "أنا هضمنها يا باشا.
" حرك راسه برفض وقاله: "للأسف مش هينفع لأنها من محافظة تانية ولازم اللي ييجي يضمنها يكون حد من أهلها أو جوزها مثلاً لو هي متجوزة.
" بصتله بصدمة.
مكنتش فاهمة هو بيقول إيه وعايز يوصل لإيه.
بصلي وقالي: "في حد من أهلك ييجي يضمنك ولا هتشرفينا في الحبس شوية؟
" بصتله بصدمة وقولتله: "حبس إيه؟
حسام متهزرش إنت عارف إني بخاف من الحبس.
" قام وقف بغضب وهو بيتكلم بجد وقالي: "أنا هعرفك دلوقتي إني مبهزرش.
" لقيته رايح ناحية الباب ولسه هيفتحه قمت وقفت بسرعة وجريت عليه ومسكت إيديه وقولتله: "حسام أنا بخاف من الحبس بجد والله هموت.
" وقف مكانه يبصلي.
الدموع كانت مالية عيني وأنا بترجاه إنه ميعملش فيا كده.
بص على إيدي اللي كانت ماسكة في إيديه بخوف.
حسام كان بيبصلي بتفكير.
عينيه كان فيها كلام كتير أوي.
فتح الباب واتكلم مع العسكري اللي واقف على الباب وطلب منه يروح يبلغ الظابط يجيله المكتب.
اتحرك العسكري عشان ينفذ الأمر.
حسام بصلي واتكلم معايا بصوت قوي وقالي: "اقعدي مكانك ومش عايز أسمع صوتك نهائي لحد ما نرجع القاهرة.
" حركت راسي بخوف وروحت قعدت مكاني.
الحاج عبد الرحمن كان واقف وهو مصدوم.
اتكلم معاه حسام بهدوء وقاله: "أنا بعتذر لك يا حاج عن كل اللي حصل بس اللي حضرتك متعرفوش إن الأستاذة تبقى مراتي.
" بصلي الحاج عبد الرحمن بصدمة وهو بيردد الكلمة: "مراتك.
" فجأة ضحك وهو بيبصلي وقاله: "ربنا يعينك يا باشا والله.
" بعد دقايق قليلة دخل الظابط أوضة المكتب واتكلم معاه حسام وسأله: "إيه الأخبار عملتوا إيه؟
" رد الظابط وقاله: "بلغنا كل في القاهرة وهيراجعوا محاضر الاختفاء وبنحاول نبحث عن اسم الأب اللي البنت قالته.
" حرك حسام راسه بهدوء وقاله: "بس البنت مش هينفع تفضل في القسم لحد ما نوصل لأهلها وبلاش تروح دار رعاية عشان متخافش.
" اتكلم الحاج عبد الرحمن وقالهم: "أنا ممكن آخدها عندي في بيتي يا باشا لحد ما توصلوا لأهلها ومستعد أمضي على أي تعهد.
" بصله حسام بتفكير.
ودنيا قربت مني ومسكت فيا وقالت بخوف: "أنا هفضل مع سارة، عشان الست الحرامية مش تخطفني تاني.
" قرب منها حسام واتكلم معاها بحنية وقالها: "حبيبتي أنا عايزك متخافيش والست الحرامية دي أنا هقبض عليها وهحطها في السجن وإنتي هترجعي لبابا وماما ومفيش حد هيقدر يقرب منك تاني.
" دنيا ابتسمت بسعادة وكانت فرحانة بعد ما طمنها إنه هيقبض على الست اللي حاولت تخطفها.
كنت ببصله بعشق وهو بيتكلم مع البنت بالحنية دي.
كل كلمة كان بيقولها كانت بتخطف قلبي وروحي.
كان نفسي أقوله بحبك قدام الدنيا كلها.
كان نفسي ياخدني في حضنه ويطمني.
اتكلم مع الحاج عبد الرحمن ووصاه على دنيا وأداه رقمه وطلب منه لو احتاج أي حاجة في أي وقت يكلمه.
سلم على الحاج عبد الرحمن وشكر الظابط وخدني وخرجنا من القسم.
خرجنا من القسم وحسام ماسك إيدي وكان ساكت ومش بيتكلم معايا نهائي.
قرب من عربيته وفتح الباب وقال: "اركبي.
" ركبت وقفل باب العربية وركب هو من الناحية التانية وشغل العربية واتحرك بيها وهو بيبص قدامه ومقالش ولا كلمة.
كنت خايفة أبصله أو أقول أي كلمة.
مكنتش عارفة هو إزاي عرف مكاني وهيعمل معايا إيه.
أفكار كتير كانت بتيجي في بالي واللي كان مقلقني أكتر إنه مسألنيش عن أي حاجة تخص عمي وسلوى ولا سألني إيه اللي حصل ولا اتكلم في أي حاجة.
ياترى هتعمل معايا إيه يا حسام أنا خايفة أوي ربنا يستر.
بعد حوالي ساعتين فتحت عيني لقيت نفسي نايمة على كتفه وهو سايق العربية.
اتخضيت وجسمي انتفضت بعيد عنه بسرعة.
بصتله وكان مركز في الطريق وكأن مفيش حاجة حصلت.
بصيت على نفسي وأنا بحاول افتكر أنا نمت إزاي وإزاي نمت على كتفه.
انتظرت إنه يتكلم أو يقول أي حاجة.
بجد مش قادرة أستحمل سكوته ده.
أول مرة أعرف إن السكوت بيوجع أكتر من الكلام كده.
حاولت أتكلم معاه وسألته: "هو فاضل وقت قد إيه ونوصل القاهرة؟
" رد ببرود وهو بيبص قدامه وقالي: "حوالي ساعة ونص أو ساعتين بالكتير.
" اتنهدت بحزن وسألته: "هو إنت هتاخدني على القسم عندك؟
" بصلي باستغراب وقالي: "هاخدك القسم ليه؟
" اتكلمت وأنا خايفة وقولتله: "أنا والله مكنش قصدي أقتلها بس هما اللي جننوني لما لمياء خدت الشبكة بتاعتي وقالت إني مستاهلهاش وإني مش هقدر أحافظ عليها.
" وقف العربية فجأة.
كنت هتخبط في إزاز العربية.
صرخت بخوف وأنا ببصله.
عينيه كانت مليانة بالصدمة واتكلم وهو بيبصلي أوي وسألني: "قتلتِ مين؟
"