رواية اثبات ملكية الفصل الرابع عشر 14 كامل | بقلم ملك إبراهيم

رواية اثبات ملكية الفصل الرابع عشر 14 كامل | بقلم ملك إبراهيم

تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026

رواية اثبات ملكية الفصل الرابع عشر 14 كامل | بقلم ملك إبراهيم

مقدمة رواية اثبات ملكية

لعشاق القراءة رواية اثبات ملكية من أجمل الروايات الرومانسية، وتسرد القصة داخل عالم مليء بالإثارة والتشويق وتشد الانتباه منذ البداية تجعل الرواية تجربة لا تُنسى.

تفاصيل رواية اثبات ملكية

تحكي الرواية اثبات ملكية تتناول موضوع صراعات قوية تعيش مواقف إنسانية عميقة، ويتقاطع مصير الشخصيات تظهر العديد من المفاجآت ويجعل القارئ يعيش كل لحظة ويستمتع بكل فصل كما لو كان مغامرة جديدة.

مميزات رواية اثبات ملكية

تقدم رواية اثبات ملكية تجربة قراءة رائعة بسرد مشوق تشد القارئ من أول صفحة، كما أنها تصف تجارب إنسانية متنوعة وتشد اهتمام القارئ بشكل مستمر وتحول القراءة إلى رحلة مشوقة.

ابدأ قراءة اثبات ملكية الآن

اقرأ الآن قراءة رواية اثبات ملكية بقلم ملك إبراهيم من أي مكان ومتابعة جميع الفصول ولتجعل القراءة تجربة ممتعة لا تُنسى.

كيف تصل الينا

للعثور على الرواية بسرعة على جوجل: "رواية اثبات ملكية حكايتنا حكاية"

الساعة بقت 11 بالليل.
حسام مغمضش عينيه لحظة واحدة، واقف مع اتنين من زمايله جوه محطة القطر.
قدروا يعرفوا كام قطر اتحرك من بعد الساعة 12 بالليل امبارح.
عرفوا خط سير القطارات دي، راجعوا كاميرات المراقبة في المحطة بداية من الساعة 12 بالليل.
الكاميرات رصدت ركوبي للقطر المتجه لأسيوط.
وقف حسام بصدمة بعد ما عرف وهمس بتعب: "أسيوط يا سارة!
" اتكلم معاه ظابط صاحبه وقاله: "القطر اللي هي ركبته دا وقف في 26 محطة.
" بصله حسام بصمت وهو بيحاول يفكر هيعمل إيه وازاي هيعرف أنا نزلت في أي محطة.
اتكلم الظابط صاحبه التاني وقاله: "كدا لازم نعرف هي نزلت في أي محطة من الـ 26 لأنها ممكن متكونش كملت مع القطر لآخر محطة.
" حرك حسام راسه وهو بيفكر.
بعد دقيقتين صمت اتكلم حسام: "إحنا عايزين نعرف المواعيد بالظبط اللي القطر دا سجل وقوف فيها في المحطات اللي عدى عليها.
" رد عليه واحد من الظباط وقاله: "سهلة، أنا ممكن أجيبلك ورقة دلوقتي فيها كل المواعيد اللي سجلها وقوف في المحطات.
" حرك حسام راسه وقالهم: "عايزين بقى نكلم كل زمايلنا اللي بيخدموا في الصعيد ونطلب منهم يشوفوا تسجيلات الكاميرات في الوقت اللي القطر وقف فيه في المحطات اللي في خط سيره.
" اتكلم واحد من الظباط: "بس طبعًا لازم نبعتلهم صورة ليها عشان يعرفوها.
" غمض حسام عينيه بغضب وحاول ياخد نفسه بهدوء وحرك راسه وقال: "نكلمهم الأول وهبعتلهم صورتها.
" بدأوا التلاتة يكلموا كل أصحابهم اللي بيخدموا في المحافظات اللي القطر عدى عليها وحسام بعتلهم الصورة اللي معاه وطلب منهم يشوفوا الكاميرات في المحطات ويردوا عليه في أسرع وقت.
الساعة بقت 2 بعد نص الليل.
كنت قاعدة على السرير في بيت الحاج عبدالرحمن ودنيا نايمة جنبي.
كنت بفكر هعمل إيه الصبح وازاي هروح معاهم القسم.
بصيت لـ دنيا وقولت لنفسي: "لازم أعمل حاجة واحدة في حياتي صح وأساعدها ترجع لأهلها.
" كنت خايفة من دخولي القسم بس أنا رايحة أساعد بنت ترجع لأهلها وأكيد ربنا هيقف معايا، وأنا دلوقتي في محافظة تانية ومفيش حد هنا يعرف اللي حصل معايا في القاهرة.
كنت بطمن نفسي إن الموضوع هيعدي على خير.
اللي كان شاغلني أكتر هو هروح فين بعد ما أساعد دنيا ترجع لأهلها.
كنت بفكر في حسام.
بجد وحشني أوي، ياترى بيعمل إيه دلوقتي وبيقول عني إيه؟
حسام قعد مع أصحابه الظباط منتظر حد من زمايلهم اللي في محافظات الصعيد يكلموه.
كل شوية يبص في ساعة إيديه وكل دقيقة بتعدي عليه كأنها سنة.
تليفونه رن برقم ظابط من زمايلهم.
رد عليه حسام بلهفة.
الظابط قاله إن الكاميرات في محطة القطر بـ المنيا صورت البنت وهي نازلة من القطر الساعة 4 الفجر وكان معاها بنت صغيرة.
اتصدم حسام لما عرف إن كان معايا بنت صغيرة.
شك إن ممكن اللي الظابط بيتكلم عنها متكونش أنا.
طلب منه يبعتله المقطع اللي الكاميرات صورته وأنا نازلة من القطر ومعايا بنت صغيرة.
بعد لحظات بعتله المقطع واتصدم لما شافني بجري ومعايا بنت صغيرة.
اتجنن أكتر ومبقاش فاهم أي حاجة ومش فاهم إيه اللي بيحصل بالظبط.
وقف مصدوم شوية ومش قادر يفهم أو يحلل إيه اللي أنا بعمله ده.
اتكلم مع الظابط تاني وطلب منه إنه يبدأ يبحث عني جوه البلد وقاله إنه هيجي المنيا قبل طلوع النهار ويكون معاه.
شكر أصحابه اللي كانوا سهرانين معاه طول الليل.
وقالهم إنه هيروح المنيا بعربيته عشان يكون هناك بدري ورفض إن حد منهم يروح معاه وطلب منهم يراقبوا بيت عمي كويس ويبلغوه بأي حاجة تحصل هناك.
النهار طلع والساعة بقت 8 الصبح.
الحاجة أم عبدالرحمن صحتنا أنا ودنيا عشان نفطر.
طبعًا الفستان بتاعي كان اتبهدل جدا.
حاولت أنضفه على قد ما أقدر وفكرت إني لازم أشتري حاجة تانية ألبسها.
قعدنا فطرنا وقام الحاج عبدالرحمن وقف وقالنا: "يلا يا بنات تعالوا معايا على القسم عشان نعمل المحضر ونعرفهم اسم أهل دنيا وإن شاء الله دنيا تبات الليلة دي في حضن أهلها.
" بصتله بتوتر وأنا خايفة أروح القسم.
قامت دنيا ومسكت إيدي بحماس عشان أروح معاها.
وقفت وأنا بحاول أطمن نفسي إن مفيش حد هنا هيعرف اللي أنا عملته في القاهرة وإن الموضوع بسيط وهعرفهم في القسم اللي حصل مع دنيا وهما هيحاولوا يوصلوها لأهلها وأنا همشي وأكمل طريقي.
وصلنا قسم الشرطة بعد نص ساعة.
كنت داخلة القسم وأنا مرعوبة من جوايا وبحاول أطمن نفسي.
قرب الحاج عبدالرحمن من أمين شرطة واقف على مكتب صغير وقاله: "لو سمحت يا بني إحنا عايزين نعمل محضر لبنت مخطوفة.
" اتكلم معاه أمين الشرطة بطريقة وحشة وبصوت عالي وقاله: "لما يعدي 48 ساعة أبقى تعالى.
" اتكلمت أنا مع أمين الشرطة بهدوء: "حضرتك فاهم غلط.
الحاج قصدُه إننا لقينا بنت كانت مخطوفة وعايزين نعمل محضر عشان نرجع البنت لأهلها.
" بصلي أمين الشرطة باستخفاف وقالي: "وفين البنت؟
" شاورت على دنيا وقولتله: "آهه.
" بص لدنيا وبصلي وقالي: "وفين اللي خطفها؟
" استغربت جدا من سؤاله وقولتله: "واحدة كانت خاطفاها في القطر وأنا أنقذت البنت منها وهربت بيها.
" بصلي شوية بغموض وبعدين قالي: "وأنا أش ضمني إن واحدة تانية اللي كانت خاطفاها، مش يمكن انتي اللي كنتي خاطفاها ولما لقيتي الراجل الطيب ده قولتي إن واحدة تانية اللي كانت خاطفاها وإنتي اللي أنقذتيها منها.
" بصتله باستغراب وقولتله: "إيه الجنان اللي انت بتقوله دا وأنا هخطفها ليه وأجي لحد قسم الشرطة بيها.
" اتكلم أمين الشرطة بنرفزة: "إنتي كمان بتشتمني وبتقولي عليا مجنون!
" اتكلم الحاج عبدالرحمن بسرعة وقاله: "يا باشا هي مش قصدها بس برضه عندها حق وهي لو خاطفاها هتيجي القسم ليه تساعدها ترجع لأهلها!
" اتكلمت دنيا وقالتله: "يا عمو الظابط سارة مخطفتنيش دي هي اللي هربتني من الست الحرامية.
" بص للبنت ورجع بصلي أنا والحاج عبدالرحمن وقالنا: "مين سارة؟
" اتكلمت بملل وقولتله: "أنا سارة.
" هز دماغه وقالنا: "طب اللي كانت خاطفاها اسمها إيه؟
" رديت عليه بغيظ وقولتله: "اكيد يعني مكنتش هسألها على اسمها.
" اتكلم باستخفاف: "طب شكلها إيه أو منين، عايزين أي معلومات عنها.
" اتكلم الحاج عبدالرحمن بهدوء: "يا باشا وهما هيعرفوا معلومات عن واحدة حرامية زي دي إزاي بس!
" اتكلم أمين الشرطة بسخافة: "طب وهي عرفت منين إنها حرامية وخاطفة البنت، مش يمكن هي أصلاً أم البنت ودي اللي خطفتها.
" ضربت كف على كف وأنا بقول: "يا حول الله يارب وأنا هخطف البنت من مامتها أعمل بيها إيه وبعدين البنت هي اللي قالتلي إنها مش مامتها وإنها خاطفاها.
" رد عليا بسخرية: "وإنتي صدقتي كلام العيلة الصغيرة على طول؟
" بصتله باستغراب وقولتله: "أومال المفروض كنت أعمل إيه يعني؟
" بصلنا باستخفاف وقال: "طب هاتي بطاقتك يا ست سارة وإنتي كمان يا حاج هات بطاقتك.
" اتوترت جدا وقولتله: "عايز بطاقتي ليه؟
" اتكلم بسخرية: "عشان نعمل المحضر يا ست سارة.
" بصيت للحاج عبدالرحمن بتوتر وقولتله: "بس أنا مش معايا البطاقة بتاعتي.
" اتكلم أمين الشرطة بغيظ: "أنا كنت شاكك فيكي من الأول وقولت إن انتي اللي كنتي خاطفاها.
" اضيقت جدا منه وقولتله بغضب: "هو في إيه يا عم إنت هو إنت عايز تلبسني تهمة وخلاص.
" اتكلم بغضب وقالي: "عم!
ودي كمان قضية تانية.
سب وقذف.
" صرخت فيه وقولتله: "ينهار أسود هو إنتوا مش لاقيين قواضي هنا عايز تلبسني أي تهمة وخلاص.
" اتكلم أمين الشرطة بغضب: "لا يا ست الأمورة إحنا هنا بنشوف شغلنا وإنتي داخلة القسم معاكيش بطاقة ومعاكي عيلة صغيرة مخطوفة.
" هزيت راسي وقولتله: "خلاص إحنا مش عايزين نعمل محضر والبنت دي مش مخطوفة سلامو عليكم.
" ولسه بمسك إيد دنيا عشان نمشي من القسم اتكلم أمين الشرطة وقال: "يبقى اللي إنتوا عملتوه ده إزعاج سلطات ودي بقى قضية رابعة.
" وقفت مكاني وأنا مصدومة وهمست لنفسي وقولت: "لأ وانت الصادق قصدك قضية خمسة.
يعني ياربي أهرب من قضية قتل وأجي هنا يتعملي أربع قواضي كمان.
عدم إثبات شخصية وخطف وسب وقذف وإزعاج سلطات.
" اتكلم الحاج عبدالرحمن معاه بهدوء وقاله: "أنا معايا بطاقة أهو يا باشا ومستعد أضمنها.
" قرب مننا ظابط وهو بيتكلم بصرامة: "إيه الدوشة اللي هنا دي؟
" حيَّاه أمين الشرطة باحترام وقاله: "يا باشا دول جايبين بنت صغيرة بيقولوا إنها كانت مخطوفة واللي جايباها معاهاش إثبات شخصية.
" الظابط بصلي واتأملني بتركيز شديد وبص للبنت وسألني: "كانت مخطوفة فين؟
" اتوترت جدا من نظراته وقولتله: "كانت مخطوفة في القطر ولما قالتلي خدتها وهربنا من الست اللي كانت خاطفاها وأنا معرفش أي معلومات عن الست اللي كانت خاطفاها غير شكلها وجبت البنت هنا عشان تساعدوها توصل لأهلها.
" هز راسه بتفهم واتكلم مع الحاج عبدالرحمن بهدوء: "وحضرتك كنت معاهم في نفس القطر؟
" اتكلم الحاج عبدالرحمن: "لا يا باشا أنا كنت خارج من بيتي عشان أصلي الفجر ولقيتهم في الشارع وخدتهم عندي لحد ما النهار يطلع ونيجي القسم نعمل محضر.
" بصلي الظابط تاني وسألني: "وإنتي معاكيش إثبات شخصية ليه؟
" اتوترت جدا ومعرفتش أقوله إيه.
كنت خايفة من هدوئه ونظراته دي أوي وكنت حاسة كأنه شك فيا أو عرف إني عاملة مصيبة في القاهرة.
انتظر ردي وأنا واقفة قدامه مش عارفة أقول إيه.
هز راسه واتكلم معانا بهدوء: "طب اتفضلوا معايا على المكتب وأنا هشوف الموضوع ده بنفسي.
" اتحرك نحيت أوضة مكتبه.
كنت مستغربة ذوقه معانا أوي.
اتحرك الحاج عبدالرحمن قدامي وقالي: "هاتي دنيا وتعالي يا سارة وإن شاء الله يقدروا يوصلوا لأهلها.
" مسكت إيد دنيا وأنا ماشية وراهم بقلق.
دخلنا أوضة الظابط وقعدنا قدام مكتبه.
الظابط مسك تليفون وعمل مكالمة وكان كلامه مختصر جدا في المكالمة: "الو أيوا يا باشا انت فين دلوقتي.
اه اطمن الحمدلله.
أيوا وفي انتظارك في القسم عندي.
متقلقش.
" انتهى من المكالمة وقفل التليفون وهو بيبصلي أوي.
كنت حاسة بحاجة غريبة في نظراته ليا.
اتكلم مع دنيا وسألها عن اسمها بالكامل وعن اسم مامتها وسألني عن القطر اللي كنا راكبين فيه كان طالع منين والساعة كام تقريباً.
عرفته إنه كان طالع من القاهرة والساعة كانت تقريباً 12 بالليل.
اتكلم مع دنيا وسألها إيه اللي حصل وكانت فين والست اللي خطفتها خدتها معاها إزاي.
بعد دقايق تليفونه رن ورد عليه وقام وقف وهو بيتكلم في التليفون وخرج من أوضة المكتب وسابنا قاعدين.
كنت قاعدة وأنا متوترة جدا وخايفة وحاسة إن في حاجة غريبة بتحصل.
بعد دقيقتين الباب اتفتح.
دخل حسام.
قومت وقفت بصدمة أول ما شوفته.
قلبي كان بيدق جامد وحاسة إن هيغمى عليا من شدة الصدمة.
دخل وقفل الباب وراه واتكلم عادي جدا وهو بيقرب من المكتب وقعد مكان الظابط التاني.
بصلي بغضب بصة عمري ما أنساها واتكلم ببرود وقال: "أنا اللي هكمل معاكم المحضر تقدروا تحكولي من الأول إيه اللي حصل.
"
قراءة رواية اثبات ملكية الفصل الخامس عشر 15 كامل | بقلم ملك إبراهيم

انتقل إلى الفصل التالي من رواية اثبات ملكية الفصل الرابع عشر 14 كامل فورًا.

قراءة رواية اثبات ملكية كاملة

رواية اثبات ملكية كاملة قراءة مباشرة بدون تعقيد.

أعمال ملك إبراهيم الكاملة

استمتع بقراءة قصص ملك إبراهيم الكاملة بسهولة.

إرسال تعليق