رواية اثبات ملكية الفصل الثالث عشر 13 كامل | بقلم ملك إبراهيم

رواية اثبات ملكية الفصل الثالث عشر 13 كامل | بقلم ملك إبراهيم

تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026

رواية اثبات ملكية الفصل الثالث عشر 13 كامل | بقلم ملك إبراهيم

مقدمة رواية اثبات ملكية

نستعرض بين أيديكم رواية اثبات ملكية من أقوى الإبداعات الأدبية، والتي تدور أحداثها تعيش معها كل لحظة من أحداثها تجعل القارئ مشدودًا حتى النهاية وتترك أثرًا طويل الأمد في ذهن القارئ.

تفاصيل رواية اثبات ملكية

تأخذنا رواية اثبات ملكية في أحداث مشوقة تركز على شخصيات معقدة تمر بتحولات مفاجئة، تتصاعد الأحداث بشكل مثير تزداد حدة الصراعات ويشد انتباه القارئ من البداية للنهاية ويستشعر التوتر والإثارة.

مميزات رواية اثبات ملكية

تجذب رواية اثبات ملكية اهتمام القراء بأسلوب يدمج الواقعية والخيال تحافظ على عنصر التشويق، وتمتاز أيضًا تخلق عالمًا يشعر فيه القارئ وكأنه حي تلامس القارئ بشكل كبير وتجعل تجربة القراءة أكثر متعة وإثارة.

ابدأ قراءة اثبات ملكية الآن

اغتنم الفرصة واستمتع قراءة رواية اثبات ملكية من تأليف ملك إبراهيم بجودة عالية واكتشاف أحداثها الكاملة ولتغوص في أحداث شيقة ومشوقة.

كيف تصل الينا

للبحث السريع في جوجل اكتب: "رواية اثبات ملكية حكايتنا حكاية"

(والله يا باشا أنا مليش دعوه)
اتكلم معاه حسام بغضب:
(الموضوع مش زي ما انت فاهم، متخافش.
أنا بس عايز أشتري الحاجة دي تاني لو كانت البنت باعتها بجد)
بصله صاحب المحل بخوف.
فتح حسام تليفونه على الصور اللي كان مصورها ليا وأنا في المطعم امبارح.
بص لصورتي بحزن ولف التليفون وقال لصاحب المحل:
(هي البنت دي؟
)
شافني صاحب المحل بنفس الفستان اللي روحت أبيعله الدبلة وأنا لبساها.
حرك راسه بخوف وقال:
(أيوه يا باشا، هي بس والله مكنش معاها إلا دبلة بس والحاجات التانية دي مكانتش معاها)
بصله حسام بصدمة.
حاول يفكر بسرعة.
يعني سارة خدت الشبكة وباعتها فعلاً؟
وقف يفكر مع نفسه وهو بيحاول يفهم أنا ليه عملت كده.
بص تاني لصاحب المحل وسأله:
(لما جتلك كان معاها حد؟
)
حرك صاحب المحل راسه بـ لا وقاله:
(لا يا باشا، كانت لوحدها وشكلها كانت بتعيط)
سأله حسام بلهفة:
(طب متعرفش هي راحت فين أو مشت من أي طريق؟
)
اتكلم صاحب المحل بخوف:
(أنا شفتها بتركب تاكسي والكاميرا صورته)
اتكلم حسام بلهفة:
(طب أنا عايز أشوف تسجيلات الكاميرا عشان آخد نمرت التاكسي)
حرك صاحب المحل راسه بالموافقة ودخل معاه جوه وشغل تسجيلات الكاميرات.
طلب من صاحب المحل يوقف لما شاف تسجيلات الكاميرات وأنا بقرب من المحل وبعيط وبمسح دموعي وأنا ببوس الدبلة قبل ما أدخل المحل.
(طب إيه اللي حصل عشان تعملي كده، وحتى لو حصل حاجة ليه مجتش ليا)
طلب من صاحب المحل إنه يشوف تسجيلات الكاميرا ليا وأنا جوه المحل.
كان هيتجنن وبيحاول يفهم أنا ليه عملت كل ده.
شاف التسجيلات بعد خروجي من المحل وشاف التاكسي وخد نمرته.
(ياترى روحتي فين وعملتي إيه في نفسك!
)
بص لصاحب المحل واتكلم معاه بهدوء:
(أنا عايز الدبلة اللي هي بعتهالك، انت اشتريتها منها بكام؟
)
اتكلم صاحب المحل بخوف وقاله على التمن اللي اشترى بيه الدبلة.
حرك حسام راسه بهدوء وقاله:
(طب بعد إذنك اتفضل هاتها وخد الفلوس اللي اشتريتها بيها ولو عايز أكتر أنا معنديش مشكلة)
اتحرك صاحب المحل بخوف وجاب الدبلة ومسكها في إيديه وقاله:
(اتفضل يا باشا، هي دي الدبلة اللي اشتريتها منها)
بص حسام للدبلة بحزن ومد إيديه وخدها وهو بيبص للدبلة أوي وكان صعبان عليه إني فرطت في دبلته.
ضم الدبلة جوه كف إيديه وضغط عليها بغضب.
كان غضبان جداً إني بعتها وفرطت فيها بالساهل كده.
دفع الفلوس لصاحب المحل بالكريدت كارد وخد الدبلة في علبة صغيرة وراح على عربيته.
قعد في العربية يفكر بتعب.
همس لنفسه بغضب:
(أنا كنت عارف إنك هتطلعي عيني يا سارة، بس مكنتش متوقع إنها هتوصل لكده)
مسك تليفونه وكلم ظابط صاحبه في المرور وقاله على نمرت التاكسي وطلب منه يعرف كل المعلومات عن صاحب التاكسي ده حالا وأكد عليه إن الأمر ضروري جداً.
قفل تليفونه ورجع يبص للدبلة تاني وهي جوه العلبه.
فتح التليفون على صورتي اللي كان مصورها في المطعم.
كان بيكبر الصورة على التليفون وهو بيتأمل ملامحي.
كان بيسأل صورتي ياترى أنا روحت فين وليه هربت من الأول.
دقايق قليلة ورن تليفونه برسالة.
فتحها وكانت من الظابط صاحبه وبعتله فيها كل المعلومات عن سواق التاكسي.
شغل عربيته واتحرك بيها على عنوان سواق التاكسي.
في شقة الحاج عبد الرحمن قعد معايا هو ومراته بعد الغدا وكانوا ناس طيبين جداً وعرفت منهم إنهم متجوزين من 30 سنة ومخلفوش وشوفت قد إيه هما بيحبوا بعض رغم السنين دي كلها وحبهم لبعض مقلش أبداً.
عرفت إنه بينادي لمراته باسم أم عبد الرحمن وكأنه بيعوضها عن الخلفه بنطق اسمه جنب اسمها وكأنه ابنها.
علاقتهم كانت جميلة أوي.
اتكلمت معاهم وطلبت منهم يساعدوا دنيا ويرجعوها لأهلها.
اتكلمت معايا الست أم عبد الرحمن وسألتني:
(وإنتي كنتي رايحة فين يا بنتي في الوقت ده؟
)
بصتلها وخوفت أحكيلهم إني كنت هربانة وقولتلها:
(أنا كنت رايحة عند ناس قرايبي ولما دنيا قالتلي في القطر إنها مخطوفة نزلت معاها من القطر وساعدتها تهرب من الست اللي كانت خاطفاها)
بصلي الحاج عبد الرحمن وقالي:
(واللي إنتي عملتيه ده يا بنتي متعملوش غير واحدة بنت حلال وتعرف ربنا)
كلامه وجع قلبي أوي.
قولت لنفسي هو فاكر إن أنا طيبة ومش عارف إن أنا قتلت بنت عمي.
ذنب كبير أوي كنت حاسة بيه ومش قادرة أسامح نفسي.
وقفت وقولتلهم:
(معلش أنا لازم أمشي دلوقتي)
قربت مني دنيا ومسكت إيدي وقالتلي وهي بتعيط:
(مش إنتي وعدتيني ترجعيني عند ماما؟
)
مسحت دموعها وقولتلها:
(آه يا حبيبتي، وعمو الحاج عبد الرحمن هيرجعك عشان أنا لازم أمشي)
عيطت أكتر وقالت:
(بس أنا خايفة متسبينيش لوحدي هنا)
بصتلها بحزن وخدتها في حضني وضمتها.
اتكلم الحاج عبد الرحمن بابتسامة وقالي:
(هي مش هتطمن لحد غيرك يا بنتي، خليكي معانا لحد ما ترجع لأهلها)
بصيت لهم بحيرة وأنا مش عارفة أعمل إيه.
دموع البنت الصغيرة وجعت قلبي.
ابتسمتلها وقولتلها:
(خلاص يا دنيا متقلقيش، أنا مش هسيبك غير لما ترجعي لمامتك)
البنت فرحت واتنططت من الفرحة.
اتكلم معايا الحاج عبد الرحمن وقالي:
(خلاص يا بنتي، إنتوا تباتوا الليلة دي معانا وبكرة الصبح نطلع على مركز الشرطة أنا وإنتي ودنيا ونعمل محضر ودنيا تقولهم اسمها بالكامل عشان يوصلوا لأهلها)
اتوترت جداً وخوفت أروح معاهم القسم بس حاولت أداري خوفي وهزيت راسي بالموافقة.
الحاج عبد الرحمن ومراته كانوا مبسوطين جداً إننا هنبات عندهم أنا ودنيا وكانوا بيتعاملوا معانا بسعادة واضحة جداً وكأن الكام ساعة اللي قعدناها في بيتهم كانوا عوض ليهم عن حرمانهم من الخلفه وكانوا حاسين إننا مالين عليهم البيت وحسيت إنهم مش عايزيننا نمشي ونسيبهم أبداً.
وصل حسام عند عنوان سواق التاكسي وكانت الساعة 7 بعد المغرب.
سأل عن السواق وعرف إنه مش موجود ومراته اللي موجودة.
قابل مراته وطلب منها رقم تليفون جوزها وقالها إنه عايزه في شغل مهم.
خد رقم سواق التاكسي وركب عربيته واتصل على السواق وطلب إنه يجيله على عنوان محل المجوهرات وفهمه إنه موجود هناك وعايز يوصله مكان ضروري وهيديله المبلغ اللي يطلبه.
السواق مستغربش أبداً لما حسام كلمه لأن رقم السواق مع زباين كتير بيوصلهم ويديهم الكارت بتاعه عشان لو حبوا يوصلهم لأي مكان يروح لهم.
وافق على طول وقال إنه هيكون هناك بعد ربع ساعة.
اتحرك حسام بعربيته على عنوان محل المجوهرات عشان يوصل قبل السواق.
كل دقيقة كانت بتعدي عليه وهو لسه مش عارف أنا فين كانت بتزود خوفه عليا وغضبه مني أكتر.
كان بيتمنى إنه يعرف أنا فين قبل ما الليلة دي تعدي.
كان بيسوق عربيته بأقصى سرعة وهو بيدعي في سره إنه يلاقيني في أسرع وقت.
وصل حسام عند محل المجوهرات وركن عربيته ونزل يستنى سواق التاكسي.
بعد 5 دقايق وصل السواق ووقف قدامه وركب معاه حسام واتكلم السواق بحماس:
(أؤمر يا باشا، عايز تروح فين وأنا أوصلك؟
)
اتكلم معاه حسام بهدوء وهو قاعد جنبه:
(أنا عايز أسألك عن حد إنت وصلته)
بصله السواق باستغراب وكمل حسام كلامه وقاله:
(امبارح حوالي الساعة 11 أو 11 ونص عديت من الشارع ده وخدت بنت عندها حوالي 20 سنة من قدام محل المجوهرات ده)
وشاور حسام على محل المجوهرات.
اتوتر السواق واتكلم بقلق:
(هي إيه الحكاية بالظبط حضرتك؟
)
اتكلم حسام بصرامة:
(الحكاية إن أنا عايز أعرف إنت وصلت البنت دي فين بالظبط لأن كاميرات المحل صورت التاكسي بتاعك والبنت بتركب معاك)
سواق التاكسي حس إن الموضوع كبير.
طريقة حسام وثقته في نفسه وهو بيتكلم معاه ويستجوبه خوف سواق التاكسي وفكر إن البنت اللي ركبت معاه دي مدبسة في سرقة محل المجوهرات.
فتح حسام تليفونه على صورتي وقاله:
(هي البنت دي)
شاف سواق التاكسي الصورة بنفس الفستان وافتكر هو وصلني فين بالظبط وقاله:
(آه يا باشا افتكرتها.
البنت دي أنا وصلتها محطة مصر)
فتح حسام عينيه بصدمة وقاله:
(يعني ركبت قطر من المحطة؟
)
اتكلم سواق التاكسي بقلق:
(معرفش يا باشا، بس هي دخلت المحطة)
غمض حسام عينيه بتعب.
حس إنه بيدور عليا جوه دايرة وكل ما يفكر إنه خلاص قرب يلاقي الدايرة تكبر أكتر.
سأل السواق بفضول:
(فاكر وصلتها المحطة حوالي الساعة كام؟
)
رد السواق من غير ما يفكر وقاله:
(كانت الساعة 12 بالليل يا باشا، لآني بصيت في الساعة لما هي نزلت وقولت كفاية شغل كده ورجعت على بيتي)
بصله حسام وهو بيفكر إزاي يعرف أنا ركبت قطر ولا لأ وإزاي يعرف أنا ركبت أنهي قطر وروحت فين بالظبط.
شكر السواق وأداه فلوس حق الوقت اللي ضيعه معاه ونزل وركب عربيته وهو بيحاول يفكر في كل زمايله اللي ممكن يساعدوه في معرفة أنا ركبت أي قطر ونزلت في أي محطة.
الساعة بقت 11 بالليل.
حسام مغمضش عينيه لحظة واحدة، واقف مع اتنين من زمايله جوه محطة القطر، قدروا يعرفوا كام قطر اتحرك من بعد الساعة 12 بالليل امبارح.
عرفوا خط سير القطارات دي، راجعوا كاميرات المراقبة في المحطة بداية من الساعة 12 بالليل.
الكاميرات رصدت ركوبي للقطر المتجه لأسيوط.
وقف حسام بصدمة بعد ما عرف وهمس بتعب:
(أسيوط يا سارة!
)
قراءة رواية اثبات ملكية الفصل الرابع عشر 14 كامل | بقلم ملك إبراهيم

انتقل إلى الفصل التالي من رواية اثبات ملكية الفصل الثالث عشر 13 كامل فورًا.

استمتع بقراءة رواية اثبات ملكية كاملة

استكمل أحداث رواية اثبات ملكية كاملة بدون فواصل مزعجة.

أجمل روايات ملك إبراهيم

تصفح جميع روايات ملك إبراهيم الكاملة مرتبة للقراءة المباشرة.

إرسال تعليق