رواية اثبات ملكية الفصل الثاني عشر 12 كامل | بقلم ملك إبراهيم
تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026
مقدمة رواية اثبات ملكية
لكل عاشقي الروايات رواية اثبات ملكية
من كلاسيكيات
الإبداعات الأدبية،
لتأخذنا القصة
تعيش معها كل لحظة من أحداثها
تأسر القلوب منذ اللحظة الأولى
وتحفر ذكريات لا تُنسى.
تفاصيل رواية اثبات ملكية
تحكي الرواية اثبات ملكية
تتعلق بـ
مواقف إنسانية
تدخل في صراعات داخلية وخارجية،
وتتشابك التفاصيل
تتضح الأسرار تدريجيًا
ويشد انتباه القارئ من البداية للنهاية
ويغوص في تفاصيل القصة.
مميزات رواية اثبات ملكية
تعد رواية اثبات ملكية من أبرز الأعمال
بعناصر تشويقية مثيرة
تحافظ على عنصر التشويق،
كما أنها
تخلق عالمًا يشعر فيه القارئ وكأنه حي
وتجعله يعيش تفاصيل القصة
وتجعل القصة لا تُنسى.
ابدأ قراءة اثبات ملكية الآن
استمتع الآن بـ قراءة رواية اثبات ملكية
من تأليف ملك إبراهيم
من أي مكان
لتعيش كل لحظة من أحداثها
ولتستمتع برواية مليئة بالإثارة.
كيف تصل الينا
يمكنك البحث على جوجل سريعًا:
"رواية اثبات ملكية حكايتنا حكاية"
في شقة عمي.
كانت الساعة بقت اتنين الضهر.
اتصل حسام على عمي وطلب منه إنه يجي ياخده هو وعمي عشان يشوفوا الشقة اللي هيتجوز فيها وياخد رأيه في تشطيبها.
طبعًا عمي اتوتر جدًا ومعرفش يقوله إيه، واتكلم بارتباك: "تنور يا باشا، أنا في انتظارك عشان في حاجة مهمة لازم تعرفها.
" حسام حس إن في حاجة، بس اعتقد إن ممكن عمي يكون عايز يطلب منه فلوس، وعشان كده مقلقش أوي.
بعد ساعة وصل حسام شقة عمي، ورحب بيه عمي وهو باين عليه القلق والخوف.
لاحظ حسام توتره وقعد وانتظر إنه يتكلم.
عمي كان قاعد قدامه والعرق بينزل منه زي المطر، وكان بينشفه بالمنديل وهو بيفكر يبدأ منين.
اتنهد حسام بملل واتكلم بجمود: "خير يا عمي، آمرني، طلباتك؟
" عمي بص له بخوف وقاله: "سارة عملت مصيبة.
" ابتسم حسام لأنه عارف إن ده الطبيعي بتاعي.
اتكلم وهو مبتسم وسأله: "خير، عملت إيه سارة؟
" اتكلم عمي وهو بينشف عرقه وقاله: "سرقت شبكتها وهربت.
" فتح حسام عينيه بصدمة وقام وقف من مكانه وهو بيبص لعمي بذهول.
عقله رافض يصدق الجملة اللي سمعها.
اتكلم بصدمة وقاله: "بتقول إيه؟
" عمي خاف من غضبه وحاول يشرح له بتوضيح وقاله: "امبارح بعد ما رجعتوا وكلنا نمنا، بنات عمها صحيوا وهي واخده شبكتها وبتهرب.
حاولوا يوقفوها، ضربت لمياء بنتي وزقت سلوى وقعتها وفتحت دماغها وكانت هتموت مننا امبارح.
" بصله حسام بصدمة.
عقله رافض يصدق الكلام ده.
هو دلوقتي مش بيفكر في هروب ولا شبكة ولا أي حاجة من الحاجات دي.
هو بيفكر فيا أنا، ليه عملت كده وإيه اللي حصل، والأهم أنا فين دلوقتي.
سكت شوية بيحاول يستوعب الكلام اللي سمعه.
دخلت لمياء مع مرات عمي، واتكلمت مرات عمي بغضب: "بقى دي آخرة المعروف اللي إحنا عملناه فيها، يرضيك اللي هي عملته في بنات عمها ده؟
سلوى بنتي كانت هتموت لولا ستر ربنا.
" بصلها حسام بصدمة.
مش مصدق اللي هو بيسمعه.
اتكلمت لمياء بحقد وقالت: "أنا كنت عارفة من الأول إنها هتطمع في الشبكة وتاخدها، بس مجاش في تفكيري إنها تعمل فينا كده.
ولما حاولنا نوقفها ضربتني بالقلم وزقت سلوى أختي وهربت.
" كلامهم مكنش مقنع أبدًا بالنسبة له.
سكت وهو بيحاول يفكر بهدوء.
سأل عمي بجمود: "مش مهم الشبكة، المهم سارة راحت فين؟
" اتكلمت لمياء بحقد: "سارة إيه دلوقتي، بنقولك سرقت الشبكة بتاعك وحاولت تقتل أختي.
" تأملها بصمت.
قدر يفهم من طريقتها إنها بتكدب.
بص لعمي وسأله مرة تانية: "عايز أعرف سارة راحت فين؟
" عمي بص لبنته ومراته واتكلم بخوف: "معرفش يا بني والله، إحنا صحينا أنا ومرات عمها على صويت البنات وكانت هي هربت.
" لاحظ حسام ارتباكهم واتفاقهم مع بعض بالنظرات.
بصلهم بغضب واتكلم معاهم بتهديد: "بصوا بقى ومن الآخر كده، مراتي لو حصلها حاجة أنا مش هرحمكم، ومتفكروش إن أنا ممكن أصدق الحكاية اللي انتوا حكيتوها دلوقتي دي.
" بص لعمي ووجه له الكلام وقاله: "وانت أكتر واحد في الدنيا عارف بنت أخوك وعارف إنها مستحيل تعمل اللي انتوا قلتوا عليه ده.
سارة مستحيل تسرق شبكتها لأنها أصلاً مكنتش عايزة شبكة وأنا اللي أصرت عليها.
يعني مستحيل أصدق إنها هربت والكلام الفارغ ده.
يمكن لو كنتوا قلتوا إنها سابت الشبكة وهربت كنت صدقت.
" عمي بص له بخوف لأن عمي نفسه مكنش مصدق كلام بنته.
اتكلم حسام بصوت عالي: "المهم عندي دلوقتي ألاقي مراتي، وبعد ما أطمن عليها اللي غلط هيتحاسب.
" بصوا لبعض بخوف.
اتكلم حسام مرة تانية بصوت أعلى وسألهم: "الكلام ده حصل الساعة كام بالظبط؟
" رد عمي بخوف وهو بيبص لمراته وبنته: "بعد ما انتوا رجعتوا بنص ساعة كده.
" اتكلم حسام بعنف: "ليكم قرايب أو معارف ممكن سارة تكون راحت لهم؟
" اتكلمت لمياء بغضب: "منعرفش.
" بصلها حسام وبص لعمي.
اتكلم عمي بتوتر: "أنا كلمت أعمامها أسألهم عليها ومحدش يعرف عنها حاجة، وأمها ملهاش قرايب هنا.
" وقف يفكر شوية مع نفسه وهو هيتجنن.
وكل اللي كان شاغل تفكيره ياترى أنا فين دلوقتي.
سأل عمي مرة تانية: "كان معاها فلوس قبل ما تخرج؟
" حرك عمي رأسه بلا.
اتكلمت لمياء بحقد: "وهي هتحتاج فلوس ليه وهي معاها الشبكة بتاعك، وزمانها بعتها وخدت فلوسها.
" بصلها بغموض وحرك رأسه وهو بيقولها: "متقلقيش، أنا هعرف أرجع الشبكة بتاعي من اللي خدها.
" توترت جدا وخرجت من الأوضة.
بص عليها بتفكير وخد تليفونه ومفاتيح عربيته وخرج من بيت عمي، بعد ما أكد عليه إن لو أنا ظهرت أو كلمتهم يعرفه.
بص عمي لمراته وقالها: "ربنا يستر من اللي جاي.
" خرج حسام من بيت عمي زي المجنون.
ركب عربيته وقعد فيها شوية يفكر قبل ما يتحرك.
كان مركز تفكيره كله فيا، خايف أكون عملت في نفسي حاجة أو دخلت نفسي في مصيبة تاني.
غمض عينيه وحاول يفكر بطريقتي.
همس بقلق وهو بيسأل نفسه: "ياترى روحتي فين يا سارة؟
" اتحرك بالعربية وهو بيبص في الشوارع كلها.
افتكر إن أنا مش معايا فلوس خالص عشان أقدر أتحرك.
حاول يفكر بنفس طريقة تفكيري اللي تقريبًا بقى حافظها.
فكر إن لو كنت خدت شبكتي فعلاً وأنا بهرب يبقى أكيد بعت منها حاجة عشان يبقى معايا فلوس وأقدر أتحرك.
وقف عربيته فجأة وخرج تليفونه واتصل على صاحب محل المجوهرات اللي اشترينا منه الشبكة وطلب منه صور للشبكة اللي إحنا اشتريناها من عنده وسأله لو يعرف أصحاب محلات المجوهرات اللي بيشتروا من غير فواتير.
رد عليه صاحب محل المجوهرات وقاله على أكتر من محل هو عارف إنهم بيشتروا من غير فواتير، وكان في واحد من الأسماء دي مكانه قريب شوية من بيت عمي، وده أول واحد حسام فكر فيه واتحرك لمكانه بعد ما صاحب المحل بعت له الصور.
صحيت من النوم ولقيت نفسي كنت نايمة على السرير والبنت نايمة جنبي.
قعدت على السرير وأنا محروجة جدًا من الناس اللي إحنا عندهم.
صحت البنت واتكلمت معاها براحة.
أول ما فتحت عينيها ابتسمت وقالت لي: "هترجعيني عند ماما؟
" ابتسمت بحزن وقولت لها: "آه يا حبيبتي، عمو اللي هنا هيساعدك وترجعي عند ماما.
" البنت فرحت وقامت وقفت وهي بتنطط من الفرحة.
الباب خبط ودخلت الست أم عبدالرحمن وهي بتبتسم وقالت لنا: "صحي النوم، كل ده نوم.
" وقفت وأنا مكسوفة إني نمت عندهم بالشكل ده.
اتكلمت الست أم عبدالرحمن وقالت: "تعالوا يلا عشان تتغدوا معانا.
" وقفت مكسوفة أوي وقولت لها: "معلش، أنا لازم أمشي.
" وبصيت للبنت الصغيرة وقولت لها: "هو ينفع تساعدوا البنت عشان ترجع لاهلها؟
" اتكلمت البنت وقالت لي: "اسمي دنيا على فكرة.
" ابتسمت وبصيت للست وقولت لها: "ممكن تساعدوا دنيا ترجع لأهلها عشان أنا لازم أمشي.
" اتكلمت الست بابتسامة: "طب تعالي يا بنتي ناكل لقمة الأول وبعدين نتكلم.
" جرت البنت الصغيرة بحماس خارج الأوضة وأنا خرجت وراها وأنا بفكر هروح فين بعد كده.
عند حسام، بعد ما وصل محل المجوهرات اللي موقعه قريب من المنطقة اللي ساكن فيها عمي.
دخل حسام وهو بيبص حواليه.
قرب منه صاحب المحل ورحب بيه.
اتكلم معاه حسام بهدوء وقاله: "هو المحل هنا بيفضل فاتح لحد إمتى؟
" استغرب صاحب المحل ورد عليه بعنف: "وليه بتسأل عن ميعاد قفل المحل؟
" حسام بص له بقوة وقاله: "ده مش إجابة السؤال اللي أنا سألته.
" رد صاحب المحل بغضب: "وإحنا هنا مش عشان نجاوب على أسئلته، ده محل مجوهرات حضرتك.
" حرك حسام رأسه بغضب وقاله: "تمام.
" فتح حسام تليفونه على صور الشبكة وحطها قدامه وسأله بقوة: "في بنت جت المحل عندك بالليل في حدود الساعة 11 وبعتلك حاجة من دول؟
" بص صاحب المحل للصور وشاف دبلة الجواز اللي اشتراها امبارح مني.
توتر جدا وبص لـ حسام واتكلم بارتباك: "لا لا، أنا مشوفتش الحاجات دي والبنت مجتش هنا معرفهاش، وبعدين أنا مش بشتغل في الحاجات دي من غير فواتير.
" ابتسم حسام بقسوة وقاله: "بس أنا مقلتش إنك اشتريت الحاجات دي من غير فواتير، أنا مجبتش سيرة الفواتير أصلاً.
" فتح صاحب المحل عينيه بصدمة وحاول يداري توتره واتكلم بصوت عالي: "انت عايز تلبسني مصيبة ولا إيه.
" اتكلم معاه حسام بتحذير وعرفه إنه ظابط وإنه هياخده على القسم دلوقتي وهيشمع المحل.
خاف الراجل جدا وقاله: "والله يا باشا أنا مليش دعوة.
" اتكلم معاه حسام بغضب: "الموضوع مش زي ما أنت فاهم، متخافش.
أنا بس عايز أشتري الحاجة دي تاني لو كانت البنت باعتهم بجد.
" بصله صاحب المحل بخوف.
فتح حسام تليفونه على الصور اللي كان مصورها ليا وإحنا في المطعم امبارح.
بص لصورتي بحزن ولف التليفون وقال لصاحب المحل: "هي البنت دي؟
" شافني صاحب المحل بنفس الفستان اللي روحت أبيع له الدبلة وأنا لبساه.
حرك رأسه بخوف وقال: "أيوه يا باشا، هي.
"