رواية اثبات ملكية الفصل السابع عشر 17 كامل | بقلم ملك إبراهيم
تم تحديث الفصل بتاريخ 13 أبريل 2026
مقدمة رواية اثبات ملكية
للأصدقاء المهتمين بالقراءة رواية اثبات ملكية
تحظى بشعبية كبيرة بين
الإبداعات الأدبية،
حيث تأخذنا الأحداث
وسط أجواء من الغموض والإثارة
تجعل القارئ مشدودًا حتى النهاية
وتحفر ذكريات لا تُنسى.
تفاصيل رواية اثبات ملكية
تقدم رواية اثبات ملكية قصة شيقة
تركز على
أحداث مشوقة
تعيش مواقف إنسانية عميقة،
وتتشابك التفاصيل
تتوالى الأحداث المشوقة
ويدفعه للاستمرار في القراءة دون توقف
ويستمتع بكل فصل كما لو كان مغامرة جديدة.
مميزات رواية اثبات ملكية
تتميز رواية اثبات ملكية
بسرد مشوق
تحافظ على عنصر التشويق،
وتمتاز أيضًا
تعرض مشاعر إنسانية عميقة
وتنقل مشاعر الشخصيات بصدق
وتحول القراءة إلى رحلة مشوقة.
ابدأ قراءة اثبات ملكية الآن
اقرأ الآن قراءة رواية اثبات ملكية
بقلم ملك إبراهيم
من أي مكان
وتجربة الرواية كاملة
ولتغوص في أحداث شيقة ومشوقة.
كيف تصل الينا
ابحث الآن في جوجل للحصول على الرواية:
"رواية اثبات ملكية حكايتنا حكاية"
الشقة كانت واسعة أوي.
لقيت ممر جنب المطبخ وكان فيه الحمام.
دخلت الحمام وخدت شور ولبست البيجامة ورفعت شعري لفوق وغسلت فستاني وعلقته في الحمام.
خرجت من الحمام وأنا حاسة إني مرتاحة أوي بعد الشور بس كنت جعانة أوي.
عديت على المطبخ ودخلت أدور على أي حاجة ممكن آكلها.
كنت بتحرك براحة ومطمنة إن حسام نايم.
فتحت التلاجة لقيتها فاضية.
قفلتها باحباط ولفيت عشان أخرج من المطبخ.
اتفاجأت بحسام واقف وساند على باب المطبخ وبيصلي.
اتخضيت وصرخت.
بصلي ومتكلمش.
كان بيتأملني بنظرات حلوة أوي.
اتكسفت منه وحطيت وشي في الأرض وقولتله: "أنا كنت بدور على ميه في التلاجة عشان أشرب.
" قرب مني وهو بيبصلي وقالي: "ولقيتي ميه؟
" هزيت راسي بلا.
وقف قدامي وهو بيبصلي.
كنت مكسوفة أوي منه.
اتكلم بهدوء وقالي: "إيه اللي انتي لبساه ده؟
" اتحرجت أوي وخوفت يزعل عشان لبست من هدوم بنت عمه من غير ما أستأذنه.
رفعت وشي أبصله واتكلمت باحراج: "أنا كنت عايزة أغسل الفستان بتاعي ودورت على أي حاجة البسها لحد ما الفستان ينشف.
" بصلي أوي وقالي: "وملقتيش غير دا تلبسيه؟
" بصتله أوي واستغربت من كلامه وحطيت وشي في الأرض وأنا بفكر إنه اتضايق إني لبست من هدوم بنت عمه.
اتكلمت باحراج وقولتله: "أنا أسفة بس" حاوط خصري فجأة بإيديه وقربني ليه.
اتفاجأت ومقدرتش أكمل كلامي.
أتكلم بصوت هادي وهو بيتأملني بطريقة حلوة أوي.
قالي: "كان لازم تراعي قبل ما تلبسيه إني بشر ومش هقدر أقوام الجمال ده كله يكون معايا في بيت واحد وأقدر أمسك نفسي.
" اتكسفت أوي من كلامه ومن قربه مني بالطريقة دي.
الوضع كان محرج جداً بالنسبالي وحاولت أتكلم وقولتله بصوت ضعيف: "مش انت كنت نايم؟
" حرك راسه بلا وهو بيبصلي وقالي بمشاكسة: "مين قال إني كنت نايم!
" بصتله بستغراب وقولتله: "مش انت قولت إنك بقالك يومين منمتش ودخلت نمت؟
" رد بمشاكسة وقالي: "محصلش.
" اتكسفت أوي من طريقته دي ومن نظرات عينيه اللي كانت بتسحرني.
اتكلمت معاه بكسوف وقولتله: "طب أنا عايزة أدخل أنام.
" بصلي بمكر وقالي: "هتنامي إزاي وإنتي جعانة؟
" فتحت عيني بصدمة وبصتله بستغراب.
إزاي عرف إني جعانة.
ضحك ضحكة خفيفة وقالي: "ها تحبي تاكلي إيه؟
" حاولت آخد أنفاسي وقولتله: "بس أنا مش جعانة.
" بعد عني شوية وهو بيبصلي وقالي: "تمام يا سارة بما إنك مش جعانة.
" كمل كلامه وهو بيشلني فجأة من على الأرض.
"يبقى تيجي تنامي في حضني عشان أعرف أنام وأنا جعان.
" صرخت بخوف لما شالني وفي أقل من لحظة لقيت نفسي في حضنه.
إحساس غريب كنت حاسة بيه في اللحظة دي.
إحساس بالخوف والأمان والتعب والراحة.
كنت حاسة بكل حاجة وعكسها.
قلبي كان بيدق جامد أوي.
وشي حسيته سخن أوي من شدة الكسوف.
خدني وخرج بيا من المطبخ وهو شايلني بين إيديه.
اتكلمت معاه بخوف وقولتله: "خلاص يا حسام هناكل أنا جعانة أوي على فكرة.
" ضحك وغمزلي بمشاكسة وقالي: "أنا بقول ننام أحسن.
" اتكسفت أوي وحسيت إني هيغمى عليا.
كان بيبصلي وبيضحك ولما لقى وشي أصفر اتكلم بمرح: "خلاص اهدى أنا بهزر معاكي.
" نزلني على الأرض بشويش لحد ما رجلي لمست الأرض.
كنت دايخة أوي بجد مش عارفة ليه.
اتكلم معايا بهدوء وقالي: "متخافيش أنا مستحيل أقرب منك قبل فرحنا، إنتي مش مراتي وبس يا سارة إنتي حبيبتي اللي بتمنى أشوفها بالفستان الأبيض وتنور بيتي والدنيا كلها تبارك لنا.
" رفعت عيني وبصتله بعشق بعد كلامه اللي خطف قلبي ده.
كمل كلامه وقالي وهو بيضحك بمشاكسة: "ها أكلم المطعم وأطلب أكل ولا ننام أحسن؟
" اتكلمت بسرعة وقولتله: "كلم المطعم طبعاً.
" ضحك وهو بيبصلي ورفع إيديه لمس خدي بحنية وقالي: "ربنا يخليكي ليا.
" ابتسمت بسعادة.
كمل كلامه وقال: "ويهديكي يا رب.
" حسام طلب الأكل وقعدنا أنا وهو على السفرة وأكلنا مع بعض.
كنت مكسوفة أوي وأنا باكل وقاعدة قدامه بالبيجامة دي.
كنت عارفة إنه عمال يبصلي وده كان موترني جداً.
اتكلم بعد دقايق قليلة من الصمت وقالي: "بكرة الصبح إن شاء الله هاخدك ونروح بيت عمك.
" سبت الأكل وبصتله بخوف وسألته: "هو عمي عايز يقتلني وياخد بتاره ولا إيه؟
" بصلي بصدمة وفجأة ضحك وقالي: "متقلقيش ما إحنا هناخد معانا كفن أبيض وعجل فدية.
" فتحت عيني بصدمة وقولتله: "بجد إحنا هنعمل كده وهشيل الكفن وأمشي بيه؟
" هز راسه وقالي: "آه.
" بصتله بستغراب وفكرت مع نفسي شوية وبعدين قولتله: "طب وعمي هيرضى ياخد العجل بدل سلوى بنته؟
" بصلي بصدمة وضحك جامد.
فضل يضحك كتير جداً من قلبه.
بصتله بستغراب وأنا مش فاهمة هو بيضحك على إيه.
انتظرت إنه يخلص ضحك لكنه كان كل ما يبصلي يضحك أكتر.
بعد وقت وقف وهو عمال يبصلي وبيضحك وقالي: "أنا هدخل أنام عشان لازم أروح القسم الصبح بدري وبعد ما أرجع نبقى نروح عند عمك.
" قمت وقفت أنا كمان وقولتله: "وأنا كمان هدخل أنام تصبح على خير.
" دخلت أوضة بنت عمه وهو دخل الأوضة التانية ونمنا للصبح.
صحيت الصبح وأنا حاسة إني مرتاحة أوي.
خرجت من الأوضة وبصيت على أوضة حسام لقيت الباب مفتوح.
روحت على الحمام وخدت شور ولبست فستاني.
رجعت تاني ووقفت على باب أوضة حسام وخبطت على الباب.
مردش عليا.
دخلت بخطوتين لجوه الأوضة واتفاجأت إن حسام مش موجود.
وقفت مكاني وأنا خايفة وبصيت حواليا ونديت عليه ملقتوش.
افتكرت لما قالي إنه لازم يروح القسم الصبح بدري.
روحت قعدت في الصالة استناه ولما زهقت روحت فتحت البلكونة ووقفت فيها شوية.
شفت ست كبيرة في السن قاعدة في جنب بتبيع مناديل.
صعبت عليا أوي وفضلت أفكر ياترى ليه الست دي بتبيع مناديل في الشارع وهي في السن ده، المفروض في السن ده تكون قاعدة في بيتها ومتتبهدلش في الشارع كده.
خرجني من شرودي صوت حسام وهو واقف ورايا وبيقولي: "صباح الخير.
" لفيت وبصتله وأنا ببتسم وقولتله: "صباح النور، إنت كنت فين؟
" ضحك وقالي: "إحنا هنبدأ من دلوقتي كنت فين وجاي منين.
" اتكسفت منه وحطيت وشي في الأرض.
حس إني زعلت.
مسك إيدي وقالي: "أنا كنت في القسم بخلص شوية حاجات كده عشان بقالي 3 أيام مروحتش.
" هزيت راسي وأنا فرحانة إنه قالي كان فين.
اتكلم معايا بهدوء وقالي: "جاهزة يلا نروح عند عمك؟
" بصتله بخوف وقولتله: "أنا بصراحة خايفة أروح هناك.
" ابتسم وقالي: "في حاجة لازم تعرفيها قبل ما نروح هناك.
" بصتله بقلق.
اتكلم بهدوء وقالي: "سلوى بنت عمك عايشة وكويسة.
" شهقت بصدمة وقولتله: "إنت بتتكلم جد، يعني سلوى عايشة بجد وأنا مقتلتهاش؟
" هز راسه بـ آه.
اتنططت مكاني من الفرحة ومن غير ما أحس حضنته وأنا فرحانة أوي وكنت بضمه بسعادة وأنا بقول: "الحمد لله.
" ضمنى هو كمان لحضنه وقالي: "لو كنت أعرف إن الخبر ده هيخليكي تعملي كده كنت قولته من امبارح.
" اتكسفت لما حسيت باللي أنا عملته وبعدت عنه وأنا مكسوفة أوي وقولتله: "أنا آسفة بس بجد أنا فرحت أوي ومش مصدقة نفسي الحمد لله أنا بريئة.
" ضحك وقالي: "بتعتذري عشان حضنتي جوزك!
ماشي يا سارة كلها أيام وتقعي تحت إيدي.
" اتكسفت وحاولت أغير الموضوع وقولتله: "هو أنا ينفع أطلب منك طلب؟
" رد بفضول وقالي: "طبعاً.
" اتكلمت بحزن وقولتله: "هو ينفع مروحش عند عمي، أنا بصراحة مش عايزة أشوفهم ومش عايزة أعيش معاهم تاني.
" ابتسم ولمس خدي بحنية وقالي: "مش هتعيشي معاهم تاني متخافيش.
" دموعي نزلت غصب عني.
حنيته عليا دي بتعوضني عن كل حاجة وحشة شفتها في حياتي.
مسح دموعي وقالي: "أنا كنت هاخدك هناك عشان إنتي ليكي حق عندهم وأنا لازم أجيب لك حقك.
" حركت راسي بلا وقولتله: "أنا مش عايزة منهم حاجة والحمد لله إن سلوى طلعت عايشة، أنا كده بقيت أسعد إنسانة في الدنيا.
" ابتسم بهدوء وقالي: "زي ما تحبي.
" ابتسمت بسعادة.
خدني في حضنه وهو بيبص قدامه بتفكير.
اتكلمت وأنا جوه حضنه وقولتله: "هو أنا كده هعيش فين؟
" اتكلم وهو بيضمني: "هتعيشي معايا هنا لحد ما شقتنا تجهز ونعمل الفرح.
" خرجت من حضنه وأنا حزينة أوي.
اتكلم معايا مرة تانية وقالي: "لو مش حابة تعيشي معايا هنا وعايزة تعيشي مع حد من أعمامك التانيين أنا معنديش مانع المهم عندي تكوني مرتاحة.
" حركت راسي بلا وقولتله: "لا أنا مش عايزة أعيش عند حد من أعمامي.
" فجأة تليفونه رن.
بعد عني شوية ورد عليه.
المكالمة شكلها كانت تخص شغله.
اتكلم مع المتصل وقاله إنه جاي على طول.
قفل التليفون وبصلي وقالي: "حبيبتي معلش أنا لازم أنزل حالا عايزيني في مديرية الأمن ضروري.
" هزيت راسي بقلق وسألته: "خير في إيه؟
" لمس خدي وقالي: "اطمني حبيبتي مفيش حاجة.
" بصتله بقلق وهو اتحرك وخرج من الشقة.
شوفت واحد شكله بلطجي قرب من الست الكبيرة اللي قاعدة بتبيع مناديل وبيحاول يسرق الفلوس اللي معاها والست بتترجاه مياخدش الفلوس وكانت بتعيط.
مقدرتش استحمل المشهد ده من غير ما أساعد الست وخرجت من الشقة بسرعة وأنا بجري عشان أساعدها.
حسام كان ركب عربيته بس لسه متحركش بيها.
نديت عليه قبل ما يتحرك بالعربية عشان يقف.
وقف وهو مستغرب أنا ليه نزلت من الشقة.
قربت منه واتكلمت معاه وهو جوه العربية وقولتله وأنا بحاول آخد نفسي من شدة التعب من الجري على السلم: "حسام الحق في واحد بلطجي بيسرق فلوس الست بتاعة المناديل.
" بصلي بغضب وقالي: "بياعة مناديل إيه وبلطجي إيه، سارة اطلعي الشقة تاني أنا مش فاضي للكلام ده.
" اتغظت منه وبصيت على الست وهي بتترجى البلطجي يرجع لها فلوسها.
اتحركت اتجاه البلطجي وأنا بزعق فيه ومطمنة إن حسام هيبقى في ضهري ومش هيسمح إن البلطجي ده يقرب مني وقولتله: "رجع للست فلوسها تاني أحسن لك.
" بصلي من فوق لتحت بطريقة قذرة وقالي: "طب تعالي يا قطة معايا وأنا أرجع لها فلوسها.
" فجأة لقيت لكمة قوية جداً جت في وش البلطجي واترمى على الأرض.