رواية تضحيه بدون مقابل الفصل الرابع 4 كامل | بقلم أمانى سيد
تم تحديث الفصل بتاريخ 26 مارس 2026
سمعتي يا ص,,ابرين؟ محمود جاب الست دي بيتك، وأمه مفرقة شربات في الحارة ومنزلة بوستات تلقيح كلام عليكي.”
ص,,ابرين كملت تسريح لبنتها ببرود يح,,رق الأعص,,اب وقالت:
“سيبهم يا أخويا.. اللي بياخد حاجة مش بتاعته، بتتح,,رق في إيده. عبير مش جاية تخدم، عبير جاية تتخدم.. وأنا عارفة حم,,اتي وسلفتي، دول مبيستحملوش نفسهم، هيستحملوا “عروسة” تتدلع عليهم؟”
حم,,اته مبعتتش جابت عبير “تبيت”، هي بعتت جابتها “زيارة غدا” من الضهر لحد بليل، وعزمت خالتها (أم عبير) معاها عشان الشكل الاجتماعي. كانت الخطة إن ص,,ابرين تعرف إن “البديلة” موجودة وفي قلب بيتها، وبتاكل من أكلها وتضحك مع جوزها.
المشهد في الصالة:
عبير قاعدة ولابسة أشيك طقم عندها، وحاطة ميكب كامل وبرفان مالي البيت، وقاعدة جنب محمود “المخطوف” اللي مش عارف يودي وشه فين من الكسوف. حم,,اته كانت عمالة تبالغ في الدلع:
“يا كمالك يا عبير يا بنتي، والله البيت نور.. مش زي ناس كانت مخلياه ‘مطبخ’ طول النهار وريحتها بصل. كلي يا حبيبتي، المحشي ده سحر اللي عاملاه مخصوص عشانك (وهي سحر أصلاً شرياه جاهز من بره عشان توهمهم إنها شاطرة).”
عبير بدلع وهي بتبص لمحمود:
“تسلم إيدك يا سحر، بس أنا مابحبش المحشي المسبك قوي، بيتعب لي معدتي.. أنا متعودة على الأكل ‘اللايت’. هو محمود بيحب الأكل التقيل ده؟”
محمود هز رأسه وهو بياكل لقمة ناشفة، وباله مش معاهم خالص.. باله في “المواعين” اللي بدأت تتراكم في المطبخ لأن سحر وسلوى مدهمش “طولة بال” يغسلوا ورا حد.
الخناقة اللي حصلت بجد:
لما الزيارة خلصت وعبير وأمها مشيوا الساعة 10 بليل، البيت اتقلب “خرابة”. أطباق الفاكهة، كوبايات الشاي، حلل المحشي اللي اتدلق صلصتها على الرخامة.. حم,,اته بصت لسحر وقالت:
“قومي يا سحر يا بنتي، لمي الليلة دي قبل ما محمود ينام، مش عايزين نوري عبير إننا مكركبين.”
سحر ردت بفقاعة ص,,ابون:
“أنا يا ماما؟ أنا رجلي ورمت من الوقفة في المطبخ بجهز المحشي (الجاهز)! قومي يا سلوى أنتِ، أنا عملت اللي عليا.”
سلوى: “وأنا مالي؟ هو أنا اللي عايزة أجوزه؟ اللي عايز يجوزه يخدم ضيوفه!”
محمود دخل المطبخ لقى المنظر يسد النفس، وسمع خناقتهم. الحقيقة خبطت في وشه.. عبير “ضيفة” جاية تتمنظر، وإخواته “هوانم” مش عايزين يمدوا إيدهم، وأمه “عقل مدبر” بس مابتنفذش.
اللحظة اللي محمود انهار فيها:
فتح “الدرج” بتاع المعالق عشان يقلب الشاي، ملقاش ولا معلقة نظيفة. بص للحوض لقى جبل مواعين ريحته طلعت. في اللحظة دي، افتكر ص,,ابرين.. افتكر إنها كانت “بتختفي” في المطبخ وتطلع لهم “سفرة” تشرف، وبعد ما يخلصوا، كانت بتنضف كل حاجة وهي بتبتسم، وعمرها ما قالت “ظهري وجعني” أو “اغسلوا مكاني”.
مسك تليفونه وطلع البلكونة، واتصل بص,,ابرين.. صوته كان مرعوش:
ص,,ابرين.. أنا تعبان قوي يا ص,,ابرين. البيت ميسواش حاجة من غيرك، والناس اللي كنت فاكر إنهم سندي، أول ما غبتي كشروا عن أنيابهم لبعض. أنا غلطت.. ابو_س إيدك ارجعي.”
ص,,ابرين ردت ببرود يق_تله:
“ترجع الشغالة تقصد؟ ولا ترجع ‘الموضه القديمه اللى مابتفهمش غير فى شغل البيت ‘؟ والعروسة المنعنشة اللي كانت عندك النهاردة، مغسلتش المواعين ليه يا محمود؟ مش هي دي اللي هتجدد شبابك؟”
محمود سكت، ودموعه نزلت غصب عنه
محمود في اللحظة دي نسي كرامته، نسي إنه “سي السيد” اللي كلمته سيف، نسي أمه وإخواته اللي واقفين ورا الباب بيسمعوا المكالمة بترقب. قعد على الأرض في البلكونة وسند راسه على السور وقال بصوت مخ_نوق:
قراءة رواية تضحيه بدون مقابل الفصل الخامس 5 كامل | بقلم أمانى سيد
استكمل القصة الشيقة رواية تضحيه بدون مقابل الفصل الرابع 4 كامل في الفصل التالي الآن.
تابع أحداث رواية تضحيه بدون مقابل كاملة
تابع أحداث رواية تضحيه بدون مقابل كاملة فصلًا بعد فصل بدون حذف أو اختصار.
أقوى روايات أمانى سيد
اقرأ أجمل روايات أمانى سيد الكاملة بسهولة.