📁 آحدث المقالات

رواية خطيئة خيال هارون وخيال الفصل الثامن عشر 18 كامل | بقلم هايدي الصعيدي

رواية خطيئة خيال هارون وخيال الفصل الثامن عشر 18 كامل | بقلم هايدي الصعيدي

تم تحديث الفصل بتاريخ 22 مارس 2026

رواية خطيئة خيال هارون وخيال الفصل الثامن عشر 18 كامل | بقلم هايدي الصعيدي
رواية خطيئة خيال هارون وخيال الفصل الثامن عشر 18 هى رواية من كتابة هايدي الصعيدي رواية
خطيئة خيال هارون وخيال الفصل الثامن عشر 18 صدر لاول مرة على موقع و تطبيق حكايتنا حكاية رواية خطيئة خيال هارون وخيال الفصل الثامن عشر 18 حقق
تفاعل كبير على ال لذلك سنعرض لكم
رواية
خطيئة خيال هارون وخيال الفصل الثامن عشر 18
خطيئة خيال هارون وخيال الفصل الثامن عشر 18
حنين قربت من الياس بهدوء و قعدت جمبيه من غير كلام الياس حس بيها و شم ريحتها و غمض عيونه بوجع و متكلمش بس كانت في غصه جواه بتخنقه
حنين بهدوء وهي لسه باصه قدامها : انت كويس انا مش حابه اشوفك كده
و مقابلتش غير الصمت رد علي كلامها : مش عايز ترد عليا ليه؟ كنت عايزني اعمل ايه و انا شيفاك سايب
اختي و مهتم بيا و في الآخر طلعت مش انا
بس اللي مهتم بيها لا ده كتير، عايزني اسيب
اختي تتحسر علي حياتها معاك و انت من
واحده للتانيه مقضيها
الياس بخفوت : قفلي علي اللي عندك و اللي يعجبكم اعملوه مبقاش فارق حاجه
حنين بسخريه : ده بالظبط اللي بتكلم فيه انك تهرب من ضغطك و تستسلم من اقل حاجه و تهرب، بتصلح الغلط بغلط اكبر روحت لمايا ليه بعد ما لغيت اتفاقك معاها
الياس اتنهد بهم : بعيد عن انك عرفتي ازاي و جيتي شقتي ليه، فانا اصلا كنت مفكر اني هعرف اتخطي اللي جوايا بيها بس مقدرتش و معرفتش، طلع اللي جوايا اكبر بكتير من اني اعديه بعلاقه عابره مكنش ضغط نفسي
لا، كان وجع حقيقي حتي خيال مش هتقدر تداويه
حنين بصت له بهدوء : امال مين هتقدر؟
الياس بص في عيونها وسط ضلمة الليل و هدوء البحر و ضوء القمر الخافت : مفيش واحده هتقدر تداويني غيرك يا حنين انتي سبب وجعي و انتي سبب راحتي انا اتعلقت بيكي قلبي ارتاح لك قلبي حبك من وسط
كتير ايوة اكبر مني بس ولا فارق معايا و لا يهمني
عجبتيني ببرودك و شخصيتك المتنشنشه و كل عُقدك
حبيت ضحكتك اللي من النادر تظهر و كلامك و انتي رايقه حبيت اهتمامك و خوفك الي بيزينوا  عيونك
انتي احتليتي كياني من اول ما شوفتك في المطار
من غير حتي ما اعرف انتي مين
حنين كانت عاقده حواجبها و بتسمع له بهدوء ظاهر لكن جوه قلبها كان بيدق بعنف وسط ضلوعها رفعت ايدها بخفه وحطتها علي خده : مينفعش يا الياس مينفعش صدقني
الياس غمص عيونه و بيدفن وشه اكتر بين صوابعها و هو بيبوسهم بعشق : مش بإيدي صدقيني غصب عني عشان خاطري انا محتاج لك
و هربت دمعه سخنه من عيونه حستها علي صوابعها زلزلت كيانها، و ضيعت أنفاسها متعرفش هي سحبته
ليها ولا هو الي رما نفسه في حضنها بس اللي تعرفه
ان ضلوعها كانت هتتكسر بين ايديه وهو حاضنها
بكل قوته وجسمه بيرتجف
و ببكي حرق قلبها و دب النار في روحها : عشان خاطري يا حنين بلاااش، انا حاسس اني هتجنن انا مش هقدر اشوفك جمب بابا هموت همووت و الله قلبي وجعني
اوي من ساعت ما شفته ماسك ايدك و بيقول انك
هتكوني ليه
حنين كانت بتمسح علي شعره و جسمها بيترعش من دموعه اللي بتنزل علي رقبتها و هزت دماغها بضعف : حاضر حاضر بس كفايه عشان خاطري اللي انت عايزه
هعمله ليك
الياس رفع وشه و بخفوت : بجد يا حنين
حنين حركت دماغها بخفه و عيونها مليانه دموع ابتسمت له : بجد يا ليو
الياس ابتسم براحه و باس خدودها و عيونها بلهفه و هو ماسك وشها بين كفوفه : قلب ليو و حياته والله
و بعد عنها و تكلم قدام شفايفها : هتبعدي صح هتكوني معايه
حنين بكت بضعف : هبعد عن هارون بس مش هقدر اكون معاك هاخدك من اختي يعني حتي لو هي مش
مرتاحه معاك هيبقا شكلنا ايه قدامهم
الياس هز دماغه بجنون : لا لا بالله عليكي بلاش جنان ازاي مش هتكوني معايا و نايم قايم بحلم باليوم ده
ازاي لما احس بحبك ليا تبعدي عني انا هواجهم انا
اللي هتكلم و انا همسك ايدك قدامهم انتي ملكيش
دعوة سبيها عليا حتي لو هفضل الف سنه بحاول
وصالك مش هستسلم غير وانتي جمبي
حنين دموعها نزلت اكتر ولسه هتعترض الياس مسح وشها بصوابع بترتجف : هششش متقوليش حاجه
مش عايز اسمع حاجه غير اعترافك ليا قوليها
و طمني قلبي
حنين غمص عيونها بوجع وهي بتتمسح في كف ايده : بحبك يا الياس حبيتك بهزارك و كلامك و ضحكتك و عيونك اللي جواها حياه كلها جنون نفسي اعيشها معاك
الياس ضحك بغصه و دموعه نزلت وهو بيلحم شفايفه علي شفايفها برقه دوبتهم وبيمصهم بلهفه وحب و فاقوا علي صوت تكسير عالي جاي من الشاليه و طلعوا يجروا
نحيته
خيال بعد ما خرجت من الاوضة شافت مرآيه كبيره وقفت قدامها و هي بتعدل هدومها و شعرها و جواها راحة نفسيه باينه علي عيونها اللي بتلمع قربت باست
نفسها في المرآية و هي بتضحك
و فتحت عيونها بخضه اول ما حست بكف ايده اللي بتتلف علي خصرها و وشه اللي قرب من رقبتها
: نسيتي دادي
خيال جسمها اتنفض و بخفوت حزين : مين دادي انا بيي مات من زمان
و غمضت عيونها بوجع لما هارون غرز صوابعه في لحمها الطري و زمجر بخشونه : خياااال
خيال بلعت ريقها بصعوبه و جسمها اترعش و هي مغضمه عيونها و ضاغطه علي أسنانها كأنها بتمنع
نفسها من حاجة بصعوبه
و فتحت عيونها ببرود : شووو
هارون حرك صوابعه ببطء علي وسطها و عيونه السوده بتبص في عيونها من المرآيه : مين دادي؟ همم نسيتيني و بعدتي عن حضني اول ما قابلتي اللي يعوض مكاني
خيال اومأت وهي بتبلع غصتها و بسخريه : بالظبط انت كنت مجرد حضن دافي بالنسبالي و خلاص لقيت حضن إدفي
هارون ابتسم بسخريه لاذعه : جنونك بين ايديا امبارح عكس كلامك دلوقتي
خيال عقدت حواجبها بتساؤل بس ايد هارون اللي نزلت هدومها من عند صدرها و بينت عضاته جاوبت عليها
من غير كلام
خيال افتكرت تفاصيل الحلم و عرفت انه كان حقيقه و شهقت بعنف وهي بتتنفض بين جنبات هارون اللي حضنها بكل قوته و هو بياخد نفس طويل كله
اشتياق لريحتها بين ضلوعه
خيال بغصه : الحب انك تحرق قلبك و تضحي براحتك مش كده بس للاسف انت حرقتني قبل ما تحرق نفسك
هارون كان تايه كان ضايع في ريحتها و قربها المهلك و بخفوت : مفيش غيري بيتحرق و انا شايفك في حضنه بيعمل اللي المفروض انا اعمله ليكي
هربت دمعه من عيونها مسحتها بضهر ايدها بسرعه : و انا مش بتحرق لما بشوفك جمب اختي الكبيره
هارون غمض عيونه بقهر و كأنه فاق لنفسه و ندم الف مره علي قراره فكر انه كده بيبعدها عنه بس طلع هو
الي مش قادر يبعد و شال ايده من علي وسطها و بعد عنها بهدوء و لف عشان يدخل اوضته خيال قربت منه بسرعه و مسكت دراعه و لفته ليها
و بعصبيه : مش من حقك انك تبدأ الكلام و تنهيه علي مزاجك واجه الحقيقه لاول مره و اعترف باللي جواك ليه عملت كده؟
هارون ببرود : مفيش اي حقيقه غير اني بغير علي بناتي الصغيرين و مش بحب اشوفهم محتاجين لحد غيري
زيك زي لوسي
خيال صحكت بستخفاف : و يا تري لوسي عندها عضه زي دي
و نزلت هدومها و بان بياضها قدام عيونه خلاه بلع ريقه بصعوبه و بص في عيونها : ده غلط مينفعش يتكرر
خيال ابتسمت بحزن لحظة استسلامه ليها و لإحساسه بالنسباله غلط مينفعش يتكرر، و بكبرياء مخدوش : و هو اكيد مش هيتكرر انا كنت سكرانه و انت استغليت ضعفي
هارون فكه اتصلب و بحده : عمري ما فكرت استغل ضعفك انا من ساعه ما عيني شافتك و انتي ضعيفه زي الورده العطشانه انتي محرومه يا خيال
خيال حست بالذل و قلبها وجعها من عنف نبضاته لما هارون شدها ليه بكل قوته و همس : و مفيش غيري هيعوض حرمانك ده، مفيش غيري هيشوف ضعفك
و يتمتع بيه انتي عايزني انا و بس
خيال زقته بقوه واهيه : انا مش عايزاك
هارون قربها منه لدرجة حسستها بجسمه الصلب علي جسمها و تكلم قدام شفايفها : عايزاني!
خيال اتنفست بصعوبه من ريحته المهلكه : انا مش ضعيفه انا هقدر اكمل من غيرك
هارون مسك وشها بين كفوفه و بجنون : مش هتقدري يا دادي انتي عايزاني محتاجه لحضني يحسسك بالامان لرجولتي تعوض حرمانك لحنيتي عليكي وقت ضعفك محتاجه شفايفي عشان تشربي يا قططتي
و قال الاخيره لما شاف عيونها بتتنقل بين عيونه و شفايفه اللي بتتحرك
خيال جسمها كان بيترعش بعنف و هزت دماغها بالرفض وهي بتحاول تبعد ايده اللي ماسكه شعرها بتملك : لا لا انا مش عايزه كل ده من غير حبك
هارون مسح علي خدها برقه و صوابعه دخلت بين خُصلها اكتر و شدها بخفه و قربها  من شفايفه : انا مهوس بيكي يا خيالي
خيال اترجفت و هي بتشهق بضعف مش قادره تاخد نفَسها و رفعت راسها و هي بصه في عيونه : بتحبني
هارون ابتسم بخفه و طلع لسانه لحس شفايفه و مصهم بشهوه حرقتهم  : انا عشقتك مش بس حبيتك
خيال عضت شفته بمتعه و قربت بهجوم وهي بتبوسه بعشق و جنون : و انا و انا يا دادي بحبك اوي صدقني
مجنونه فيك
اياد ساب حنين و دخل و هو بيفكر في اللي سمعه من الياس و استسلام حنين و برق عيونه بصدمه لما
شاف خيال بتقرب من هارون و بتبوسه بالشغف ده
اياد حس انه جواه غليان مش هيقدر يتحكم في ديث مش هيقدر يحل الموقف بالعقل و بقا يتنفس بغضب
و كل خليه فيه بتتنفض  عروقه نفرت، جسمه اتضخم و كأن ديث بيطلع من جواه و بيفرض وجوده و فعلا بدأ اياد يتكتف و يقعد في اخر زاوية جوا دماغه
و بغضب اعمي : اماااااال في ايه يا ولااااد ال****
هوووو برا و جواه يا ولاد ال***
و دب المرآيا بعنف كسرها حتت و كفه اتجرح بعمق و كان الدم بينقط في الارض وهو بيقرب منهم و عيونه كلها شر
خيال شهقت برعب وهي بترجع لورا بخوف حقيقي من عيون اياد اللي بقت مظلمه بشكل يقشعر الجسم
هارون خد خيال وراه و وقف قدامه : انت يلاه امسك العقل و بلاش جنان
ديث ضحك بجنون و عض شِفته بغضب ورفع ايده و نزل بالبُنيه علي وش هارون بكل غشوميه
هارون لعق شفته بغضب و فكه اتصلب لما سمع صرخه خيال اللي شهقت و حطت ايدها علي بؤها و دموعها متحجره في عيونها من الصدمه
و رفع وشه و بص لديث ببرود كلهم اتجمعوا و الياس و جواد جريوا عليهم لما شافوا منظر اياد اللي واقف بيتنفس بغضب و مستني هارون يهجم عليه
و عيونه في عيون خيال و وش هارون متلطخ
دم من كفه
هارون دبه بالرجل في بطنه في نفس اللحظه مسك راسه بين ايديه و خبطه بركبته
في نص وشه بعنف
حنين و لوسيندا صوتوا برعب و خيال دخلت في نوبة هلع الياس و جواد دخلوا ما بينهم بس ديث محدش
قدر يسيطر عليه وهجم علي هارون وقعه في الارض
و طلع فوقيه وهو بيضربه بسرعه و غضب اعمي
بس هارون عيونه كانت علي خيال اللي نفسها بيروح زمجر بغضب و قلب إيده اللي هجم عليه من تاني
بس جواد كتفه من ضهره و اتكلم عند ودنه : عايز تقتله زي ما قتلت ليانا
ديث همد مره واحده و بص لجواد بحزن شديد و زمجر بصوت عالي : انا مقتلتهاااااااش انا قتلت روووحي ليااااانا
الصرخه دي خرجت من قلب العتمه صرخه خرجت من وسط حطام روحه ديث حط ايده علي ودانه و وقع في الارض وهو بيتشنج و بيتكلم بطريقه مش مفهومه و اخر حاجه كانت عيون اياد الحزينه اللي بتبص لخيال و دمعه
هربت مع همسه جرحت روحه و غمص غيونه
هارون لف ايديه حوالين خيال اللي بتشهق بصعوبه و رجليها بتتحرك بضعف بسبب اختناقها و عيونها في
عيون هارون اللي كلها خوف و هو بيهمس بصوت
جاي من بعيد : اهدي كل حاجه هتكون بخير
انا معاكي انا جمبك حضني ملجأك مفيش
حد هيقدر يأذيكي حتي انا يا بابا
خيال غمضت عيونها و هي بتاخد نفس طويل و بترجع راسها لورا علي صدره و بتفتح عيونها بحيل مهدود
و بخفوت مع شهقه ضعيفه و دمعه جريت علي خدها : متسبنيش ارجوك
هارون حضنها بكل قوته وهو بيبوس وشها و عيونها بهوس : هشش بس يا حبيبي انا مقدرش اسيبك اطمنييي
الياس كان فاتح عيونه بصدمه وهو مش مصدق اللي بيحصل قدامه و هز دماغه بالرفض و بيكدب عيونه
حنين قربت منهم بسرعه و حضنت خيال : اهدي مفيش حاجه نامي يا حبيبتي نامي
و كأن خيال كانت مستنيها تمسح علي شعرها و تقول كده غمضت عيونها و سابت نفسها للضلمه
لوسي قربت علي هارون وهي كلها خوف يكون اللي حصل ده بسبب ان اياد شافهم و قال لهارون
: بابا انت كويس ايه الي حصل
هارون ربت علي خدها و قام شال خيال من حضن حنين : مفيش حاجه يا حبيبتي شديت انا وهو كالمعتاد
و دخل نيم خيال علي السرير و فضلت لوسيندا و حنين جمبها
جواد رفع اياد بصعوبه و الياس خرج برا يدخن بشرود و مشهد ابوه وهو بيحضن خيال و يكلمها بالطريقة دي بيتكرر قدام عيونه ...
هارون فضل قاعد في مكتبه لحد ما الصبح صبح و اياد بدأ يفوق بتعب و قام بص حواليه و اتعدل مره واحده وهو بيدور علي هارون و فتح باب المكتب بعنف و لقاه قاعد علي كرسي مكتبه بيتحرك بيه يمين و شمال بشرود
: مفيش ليكم بناااات عندي للجواز و الكلام ده ليك ولأبنك واللي هشوووفه مقرب جمب خيال واحده منهم هقتله ودي اخر حااااجه عندي بعد اللي شوفته إمبارح
هارون فضل باصص له ببرود وووو
(
قراءة رواية خطيئة خيال هارون وخيال كاملة من الفصل الأول للاخير | بقلم هايدي الصعيدي

استعد لمزيد من الأحداث في رواية خطيئة خيال هارون وخيال الفصل الثامن عشر 18 كامل بالفصل التالي.

رواية خطيئة خيال هارون وخيال كاملة جميع الفصول

تابع قصة خطيئة خيال هارون وخيال كاملة من أول فصل حتى النهاية.

قصص هايدي الصعيدي الكاملة

تابع جميع روايات هايدي الصعيدي الجديدة والقديمة كاملة.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
0
SHARES
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل