رواية هتحدي الظروف - زين وروح الفصل السابع عشر 17 بقلم فاطمة عيد

🔥 هل تقدر تكمل هتحدي الظروف للنهاية؟ اكتشف الإجابة على حكايتنا حكاية

رواية هتحدي الظروف - زين وروح الفصل السابع عشر 17 بقلم فاطمة عيد

>
رواية هتحدي الظروف - زين وروح الفصل السابع عشر 17 بقلم فاطمة عيد
يعدى عليه دقايق وهو واقف مكانه.
يحرك راسه بعنف ويطرد كل الافكار من دmاغه وبتلقائيه يلاقى نفسه بيتجهه ناحيته.
الباب اللى وراه مصدر راحته.
رجله بتسابق بعضها عشان يوصل.
حس للحظه انه فعلا خسر بقراره وخسر كتير واهمها راحته.
المرادى رايح وهو مقرر انه يسمعها.
اكيد حبيبته مش ممكن تخونه ابدا.
يقرب ع الشقه ويخبط.
محدش يفتح.
يفضل واقف شويه وبرضو مفتحتش.
يطلع مفتاح من جيبه بتردد.
عاوز ينسحب وف نفس الوقت مش قادر ع الانسحاب.
يفتح الباب بهدوء.
يلاقى كل الانوار مطفيه والشقه ضلمه.
يفتح نور الصاله ميلاقيش روح موجوده.
يستغرب وللحظه الخــــوف ابتدى يحاوطه.
خاف انها تكون مشيت بجد.
ويبدأ يدور عليها.
يلاقيها نايمه ف الاوضه يتنهد بـ.
ـارتياح.
يقرب عليها ويقعد جنبها ع السرير )
زين بتردد : روح
( متردش عليه.
يقرب ايده منها ويهزها بالراحه.
تفتح عينها بخضه.
اول ما تشوفه تهدى وبعدها تفتكر لبسها تقوم وتشـ.
ـد الغطا عليها.
كانت لابسه فستان كت ولحد قبل الركبه )
روح بصوت عالى : انت بتعمل ايه هنا!
اطلع بره
زين : اهدى ووطى صوتك
روح بنفس الصوت : انا ولا ههدى ولا هوطى صوتى.
اخرج بره دلوقتى حالا
زين : مش هخرج الا لما اعرف الحقيقه كامله
تضحك روح باستهزاء : بجد!
عاوز تعرف الحقيقه فعلا؟
ليه مش انت عرفتها كامله وجمعت الخيوط ف دmاغك وطلقتنى خلاص.
عاوز تعرف ايه تانى بقي يا دكتور!
زين : ملوش لازمه الاستخفاف بكلامى.
اقعدى ونتكلم
روح بصرامه : مفيش كلام بينا
زين : روح متزوديش الامور تعقيد.
اقعدى واحكى اللى حصل
روح : مش هيفيد بحاجه سواء حكيت او لا.
النتيجه واحده
زين : ع حسب اللى هتقوليه.
النتيجه ممكن تتغير
روح : للاسف مش عاوزاها تتغير
( يقوم زين يقف ويقرب منها لحد ما بقي واقف قدامها بالظبط.
يقرب ويدوب لمس كتافها تبعد وترفع ايدها قدام وشه )
روح : ملكش الحق انك تلمسنى.
وملكش الحق انك تكون موجود هنا.
لو سمحت يا زين كفايه لحد كده واخرج بره
زين : تمام هخرج.
بس سؤال وعاوز اجابته بمنتهى الصراحه وبعدها همشي
روح تبص بعيد : معنديش اجابات لاسئلتك
زين : لازم تجاوبى
روح بنفاذ صبر : اتفضل.
اسأل وخلصنى
زين بحذر : احمد كان بيعمل ايه هنا؟
( روح تبصله وتلمح الحيره والو.
جـ.
ـع ف عنيه.
فضلت بصاله كتير ومحتاره تقوله الحقيقه وتبرأ نفسها وتريح باله ويرجعوا لبعض.
ولا تأكدله شكوكه الوهميه وتفضل بعيد عنه.
افتكرته وهو بيهينها ويعنف فيها.
افتكرت طرده ليها بقلب بـ.
ـارد بليل رغم انه عارف انها ملهاش مكان تروحه.
تفاصيل الليله اتعادت ف خيالها وو.
جـ.
ـعتها اكتر وايقنت انها مستحيل تديله الراحه اللى هو مستنيها لازم تو.
جـ.
ـعه اكتر زى ما و.
جـ.
ـعها وهانها.
لازم تعرفه انه مش لوحده اللى يقدر يدوس ع قلب حد.
هو غلط ف حقها كتير وهى دايما بتسامح وترضى.
جه الوقت اللى ترجع حقها.
يقاطع تفكيرها زين اللى ربع ايده وبصلها )
زين : هو السؤال صعب للدرجاتى؟
روح : لا ابدا بس بحاول ارتبلك الاجابه
روح : اصل الاجابه صعبه ومو.
جـ.
ـعه.
ف حقيقي مش عارفه اشرحلك ازاى
زين : روح من فضلك وضحى اكتر.
صدقينى مبقتش مستحمل
روح : اقولك ايه طيب.
احمد جه وقعدنا سوا وبس.
عاوز التفاصيل كمان!
زين : قعدتوا سوا ازاى!
ما تنجزى وتقولى بسرعه انتى بتنقطينى بالكلام؟
روح بحرج مصطنع : الباقى مبيتحكيش للاسف
زين بزهول : يعنى تفكيرى كان صح؟
( تبص ف الارض وتسكت.
زين يتجنن اكتر.
حط امل ان كل دا يكون كدب.
كان عاوز يهرب من الحقيقه باى شكل.
حط وعد بينه وبين نفسه انها مهما قالت هيصدقها لكن للاسف زادت الو.
جـ.
ـع واكدت عليه.
يتعصب جـ.
ـا.
مد ويكور ايده ويضـ.
ـر.
ب الحيطه اللى وراها بعصبيه )
زين بزعيق : ليييييييه كده ليه!
ليه تعملى كده؟
( روح تتفزع منه وتبعد عنه.
زين اتعصب لدرجه خــــوفت روح اكتر.
فضل يكـ.
ـسر ف كل الاوضه بعصبيه.
يقرب منها.
ويمسك ايدها جـ.
ـا.
مد )
زين بعصبيه : انا بطلت كل حاجه عشانك.
بعدت عن كل البنات وبقيت ليكى.
بطلت كل حاجه حـ.
ـر.
ام كنت بعملها عشان حبيتك.
دا المقابل!
دى المكافئه؟
دى حياتى اللى هتبقي احسن لو بعدت عن الحـ.
ـر.
ام؟
انا بكره اليوم اللى وافقت انك تدخلى حياتى فيه.
دخلتى وغيرتيلى كل حاجه وف الاخر طلعتى اقذر مما اى حد ممكن يتخيل.
وللاسف مش عارف ارجع زى ما كنت.
حاولت ومش عارف.
ليه كل دا!
قصرت معاكى ف ايييييه؟
( روح بتنزل دmـ.
ـو.
عها وبس وهو عمال يهزها جـ.
ـا.
مد ويضغط بايده ع ايدها اكتر لدرجه و.
جـ.
ـعتها بس للاسف عصبيته وكلامه والحاله اللى وصلته ليها و.
جـ.
ـعتها اكتر.
زين يسيبها بعصبيه ويخرج ويدخل شقته.
روح تقعد مكانها وتفضل تعيط.
يعدى اليوم.
تانى يوم الصبح.
تصحى روح تلاقى نفسها لسه مكانها ف الارض.
تقوم من ع الارض تحس نفسها دايخه وكانت هتقع.
تسند ع الحيطه بتعب وتقعد ع السرير.
تفرد جـ.
ـسمها ع السرير بتعب وتروح ف النوم.
عند زين.
قاعد ع السرير بيشرب سجاير.
وباين من شكله انه منامش طول الليل.
تخبط مايسه ع الباب )
مايسه : زين انت قافل الباب من جوه ليه؟
( يتجاهلها زين.
تخبط تانى )
مايسه بقلق : حبيبي انت كويس؟
زين : كويس
مايسه بـ.
ـارتياح : طيب مش هتفطر!
زين : مش جعان
مايسه : طب.
يقاطعها زين : يا امى مش عايز حاجه.
من فضلك سيبينى ف حالى
( تسيبه مايسه وزين يطفى السجاير ويحاول ينام.
ف مكان تانى.
منتصر واقف ف البلكونه اللى بتطل ع النيل.
بيتكلم ف التلفون )
منتصر : وبعدين.
الاتنين عزلوا!
يعنى ولا عارف مكان دى ولا التانيه؟
معاك العناوين يعنى!
منيح.
هعدى عليك بعد ساعه.
ماشي.
ف رعايه الله.
مع السلامه
( يقفل منتصر ويبص للنيل.
نرجع لروح.
تصحى من النوم تعبانه ومش قادره تقف.
تحاول تقوم بس تحس بدوخه شـ.
ـديده.
تسمع الباب بيخبط بس متقدرش تقوم.
الخبط مستمر ع الباب وبرضو هى مش قادره تقف.
تلاقى الخبط هدى خالص.
تحاول تنام تانى.
مايسه داخله من باب الشقه تلاقى كامل قاعد ف الصاله )
كامل : شوفتيها!
مايسه : مبتفتحش
كامل باستغراب : مش من عوايدها تنام لحد دلوقتى.
احنا بقينا العصر
مايسه : مش عارفه بس خبطت كتير ومحدش رد
كامل : هاتى المفتاح من جوه طيب.
خلينا ندخل نشوفها الا تكون مشيت
مايسه : طيب ثوانى
( تدخل مايسه تجيب المفتاح.
ياخده منها كامل ويروح يفتح الشقه اللى روح موجوده فيها.
يدخلوا يلاقوا الدنيا هاديه ونور اوضه النوم مفتوح.
يدخلوا ويتصدmوا من منظر الاوضه اللى متكـ.
ـسره كلها والازاز بتاع المرايا والتربيزه ع الارض ويتخضوا اكتر من منظر روح اللى ع السرير.
يتبع.
( تدخل مايسه تجيب المفتاح.
ياخده منها كامل ويروح يفتح الشقه اللى روح موجوده فيها.
يدخلوا يلاقوا الدنيا هاديه ونور اوضه النوم مفتوح.
يدخلوا ويتصدmوا من منظر الاوضه اللى متكـ.
ـسره كلها والازاز بتاع المرايا والتربيزه ع الارض ويتخضوا اكتر من منظر روح اللى ع السرير.
وشها كله احمر وجـ.
ـسمها ف كدmـ.
ـا.
قراءة رواية هتحدي الظروف - زين وروح الفصل الثامن عشر 18 بقلم فاطمة عيد

🔥 كل شيء في رواية هتحدي الظروف على وشك الانهيار… أو البداية من جديد!

اقرأ رواية هتحدي الظروف من البداية للنهاية

كل ما تبحث عنه من فصول رواية هتحدي الظروف متوفر هنا بشكل منظم.

روايات فاطمة عيد للقراءة

اقرأ قصص وروايات فاطمة عيد الكاملة بدون اختصار.

إرسال تعليق