👀 في قيود العشق على حكايتنا حكاية الحقيقة أخطر من الخيال نفسه!
رواية قيود العشق - مليكة وعز الدين الفصل الرابع 4 بقلم دعاء احمد
>حكايتنا حكاية
:خداااامه؟
ليه حد قالك اني واحده من الشارع.
انا مش خدامه
قالتها بصدمه وردح و هي بصاله
عز ببرود:وطي صوتك احسنلك.
لان قسما بالله ممكن ادفنك مكانك
مليكه بزعيق:انت اي يا اخي.
ليه مش عايز تفهم اني ماليش دعوه
عز قام بهدوء و برود مصطنع و وقف ادامها و فجأه مسك دراعها بعنف و لوها
عز الدين بغضب :بكره ان حد يعلي صوته عليا.
قسما بالله ادفنك حيه
مليكه بخوف ووجع:سيب ايدي.
عز الدين بابتسامة خبيثه :اعتذري.
مليكه بدموع :انا اسفه اسفه سيب أيدي بقي
عز الدين سابها و زقها بعيد عنه ورجع قعد و حط رجل على رجل و طلع سيجار :عشر ثواني و تقوليلي قرارك و الا اقسم برب العزه هخليكي تعفني في السجن
مليكه قعدت على طرف السرير و عيونها مليانه دموع بصتله بانكسار وافتكرت زمان اد ايه كانت غبيه
كانت دايما بتحتفظ بصوره و تتفرج على كل البرامج اللي بيظهر فيها لدرجه انها بقيت مهوسه بأنها تشتري كل المجلات الجديده له
له بنظرات غريبه هو مفهماش لكنه مهتمش بيها و لا تفرقله
كل اللي يهمه كرامه عيلته اللي ممكن تبقى في الأرض لو الصحافه شمت خبر عن السرقه اللي حصلت في القصر او لو مليكه هربت ومقدرش يعرف مين اللي بعتهل
عز الدين:اربعه.
تلاته.
اتن
مليكه :موافقه.
عز ابتسم و هو بيرمي السيجار في الأرض وبيدوس عليه برجليه و هو بيبص بمليكه بثبات.
مليكه غمضت عنيها بتعب و هي حاسه ان راسها هتنفجر من التفكير
بعد مده
فكوا الكلبشات من ايديها بعد ما عز اتنازل عن المحضر
خرج من المستشفى و هي وراه ساكته وخايفه مش عارفه اي اللي هيحصلها معه
اول ما خرجت من المستشفى حرس عز الدين كانوا وقفين و شكلهم حرفيا مرعب
مليكه اول ما شفتهم مسكت في دراعه بخوف
عز نفض ايديها باستحقار و شاور للحرس انهم ياخدها للقصر
مليكه بلمعه دموع و بتمسك في ايديه برجاء:انت هتسبني مع دول…
عز مسك ايديها و بقى يضغط عليها بقسوه و عنف لرجه ان دموعها نزلت
عز الدين:ايدك دي هتوحشك لو فكرتي تقربي مني مره تانيه انتي فاهمه…
مليكه بوجع:فاهمه فاهمه
عز ساب ايديها و زقها باستحقار و اتجه ناحيه عربيته ركبها و راح شركته
مليكه فضلت تبص لطيفه بحزن… كانت فاكره ان لو شافته في حياتها هتقوله انها معجب بيه وشخصيته القويه
لكن متعرفش ان شخصيته قاسيه قبل ما تكون قويه
الحرس لسه هيمسكها من دراعها زقت ايديه و بغضب
:انت اتجننت يا حيوان ايه عايز تمسك أيدي لا فوق قسما بالله الشبشب يشتغل
و لا عشان سكتللي مشغلك انت هتسوق فيها لا فوق انا مش لقمه طريه
ممكن اصوت والم عليكم امه لا اله الا الله
الحارس كان بيبصلها بصدمه و فعلا مستغرب هي من شويه كانت بتعيط بسبب عز الدين ازاي دلوقتي بالشراسه دي
بتمشي بهدوء وبتركب معهم و بياخدوها لقصر الرواي.
في مجموعه الراوي
عز الدين:عايزك تعرفي كل حاجه عنها من يوم ما تولدت.
مين أهلها و بتشتغل اي كل حاجه عنها.
و الموبيل دا تعرفلي كل اللي عليه
المكالمات و الرسايل كل حاجه و لو في حاجه غريبه تبلغني فورا
سيف :اي أوامر تانيه؟
عز الدين :ميرا الراوي.
عايزك تجبلي كل تحركتها الفتره الجايه لو راحت النايت… سهرت كل خطوه بتعملها.
عايز عنيك تبقى عليها مش ناقصين مشاكل مع الصحافه هم دلوقتي مستنين اي خبر عشان ينشروه
سيف:حضرتك مدى أوامر انها متخرجش.
عز الدين :ميرا خبيثه و اكيد هحاول تخرج
لو خرجت تفضل وراها و تديني خبر
سيف:تمام يا عز بيه
عز :اخرج دلوقتي
سيف خرج و عز كان بيفكر في المشاكل اللي بتحصل الفتره الاخيره في القصر
في قصر الراوي
مليكه بتدخل مع الحرس و هي ساكته و بتفكر في طريقه تهرب بيها لأنها اتاكدت انها داخله على ايام هباب
كانت ميرا و سهر هانم قاعدين في الجنينه
ميرا بصت لمليكه بغيره من جمالها بالرغم ان حالتها مش افضل حاجه لكن جمالها مميز و خصوصا عيونها البنيه
قامت و راحت ناحيه الحارس
ميرا بعجرفه :مين دي؟
بتعمل اي هنا.
ثواني مش دي البت اللي اتهجمت على القصر.
دا انتي وقحه صحيح.
لا وجايه برجليكي لحد هنا يا بجحتك
الحارس بجديه:ميرا هانم دي اؤمر عز بيه
مليكه :لالا ثواني كدا ابعد يا اخينا انت.
اصلا دا كلام نسوان
سمعيني كلامك دا تاني مين دي اللي وقحه يا بت.
لا و كمان بجحه
طب وربنا ما انا سيبكي
قالتها وهي بتهجم على ميرا و بتمسكها من شعرها بعنف.
و بتضربها
الحارس بيحاول يبعدها لكن مش عارف
مليكه :طب و رحمه امي لاعلمك الادب
في اللحظه دي دخل عز الدين و كانت نظراته على مليكه اللي ماسكه في شعر ميرا
اتعصب اكتر منها و راح ناحيتها و شد مليكه من ايديها
مليكه بدموع من كتر غضبها:سيب أيدي البت دي.
اه يا بنت الجزمه
عز فاض بيه و مسكها من دراعها وبقي يشدها وراه و هي بتعيط و بتصرخ
اول ما دخل القصر ضربها بالقلم
مليكه بدموع و غضب:بكررررررهك انت اي.
هي اللي شتمتني.
عز بزعيق و صوت لا يقبل النقاش
:وانتي فاكره نفسك مين يا روح اااامك.
واحده حراميه و كدابه اوعي تكوني فاكره ان طلعتك من القضيه عشان سواد عيونك لا فوقي.
صدقيني وجودك هنا جهنم لوحدها.
و لسه لما اعرف مين اللي بعتك.
مليكه بوجع وانهيار :طب طب اعمل عشان اثبتلك أني ماليش ذنب و تخرجني من هنا
عز قعد و كان بيبصلها بثبات
:تحكيلي مين اللي وزك تعملي كدا.
و مين شريكك اللي كان معاكي.
مليكه بهستريه:مكنش معايا حد و محدش وزني ارجوك صدقني
عز قام و ندا على مديره المنزل فريد شفيق
فريده باحترام:نعم يا عز بيه
↚
عز بشر:ادي كل الخدمين اجازه.
السفرجي.
بتاع النضافه الطباخين…
مش عايز حد يبقى موجود منهم
فريده:هو حضرتكم هتسيبوا القصر ازاي كلهم هيمشوا
عز بابتسامه جانبيه :اصل الخدامه الجديده عده شويه صحه مستعفيه بيهم علي الناس فخليها تعمل حاجه مفيد
مليكه بصتله بصدمه وهي بتبص للقصر
عز ابتسم بخبث و فجأه مسكها من دراعها بغضب
:باب القصر دا لو عدتيه قولي على نفسك يا رحمن يا رحيم.
حتى الجنينه مفيش خروج الجنينه
مليكه حسيت ان النوبه هترجعها و بدأت تترعش و بتعيط
عز بصلها بلا مياله وطلع اوضه و هو بيشاور لفريده تاخده
مليكه بقيت كويسه كان كل الخدم مشيوا
و مفيش غيرها هي و فريده
فريده بامر:ياله قومي غيري هدومك دي عشان القصر محتاج تنضيف
مليكه اخدت نفس بعمق قبل ما تتهور و قامت
بليل كانت في اوضه من اوض القصر و بتنضفها لحد ما فقدت الوعي من كتر التعب
بيدخل شخص الاوضه و اول ما بيشوفها بيبتسم بخبث.
يتبع.
الخامس من هنا
موقع حكايتنا حكاية هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
قراءة رواية قيود العشق - مليكة وعز الدين الفصل الخامس 5 بقلم دعاء احمد
🚀 رواية قيود العشق تنتقل الآن إلى مستوى مختلف تمامًا من التشويق!
اقرأ قيود العشق كاملة جميع الأجزاء
اقرأ رواية قيود العشق كاملة الآن، جميع الفصول متاحة بترتيب منظم وسهل الوصول.
روايات دعاء احمد كاملة للقراءة
استمتع بقراءة قصص وروايات دعاء احمد كاملة بجميع الفصول.