📌 قيود العشق على حكايتنا حكاية مش للقراءة السريعة… دي تجربة نفسية!
رواية قيود العشق - مليكة وعز الدين الفصل السابع والعشرون 27 بقلم دعاء احمد
>حكايتنا حكاية
عز الدين بص لمليكه وهي بصتله و ابتسمت.
عز غمزلها بشقاوه وهي اتكسفت و بصت ليزن
يزن بغضب وعصبيه :موافقه على اي يا روح اااامك.
ميرا
بغضب :يزن بتتكلم كدا ليه احترم نفسك انت فاكر نفسك بتكلم واحد من الشارع وبعدين دي حياتي انا موافقه اتجوز.
يزن:طب بقى تمام
قالها وهو بيشيل ها على كتفه بلامباله
ميرا بصراخ:نزززززلني يا حيوااان
قالتها وهي بتضربه في ضهره بكف ايديها
يزن بغضب :كلم المأذون يا عز
عز الدين ضحك وهو بيجذب مليكه من خصرها :وحياتك في السكه.
وبهمس لمليكه
:وحشاني يا مهلبيه
في اوضه يزن
بينزلها بقوه بتقع على الأرض و بتتالم:اااه انت حيواااان
يزن:انتي بقى موافقه تتجوزيه
ميرا بتمثيل:وانت مالك كنت خطيبي حبيبي جوزي مش انت قلت انك اخويا
يزن بغضب :اخو مين انا معنديش اخوات بنات هتستعبطي يا ميرا
ميرا:انت عايز ايه يعني يا يزن
يزن :عايز اتجوزك.
بحبك.
اوي.
اوي يا ميرا
ميرا بابتسامه :ما انا عارفه
يزن:ااامم طب انتي اي رايك.
لسه بتحبي عزال
ميرا بمقاطعه:انت بحبك انت.
بحبك و بحب طيبه قلبك.
بحب وفقتك معايا بدون مقابل بحب حبك ليا.
بحبك يا يزن
يزن بسعاده عارمه و عدم تصديق:انتي قلتي اي انت قلت اي يا ميرا
ميرا بهمس :بحبك بحبك انت يا يزن
يزن حضنها بقوه وهو بيرفعها و بيوسها من خدها:بحبك بحبك بس ثواني يوسف انتي قلتي انك موافقه
ميرا هزت كتفها بدلال:عادي انا اتفقت معه يقول كدا ك اخر محاول انك تنطق ليه يا يزن ليه فضلت ساكت ليه سافرت و متكلمتش
يزن:عشان لمعه عيونك كانت لعز الدين مكنتيش بتشوفي غيره كنتي بتقتليني كل يوم بحبك ليه
ميرا :صدقني كنت غبيه مكنش حب او يمكن كنت بأذى نفسي كان إعجاب من طرف واحد
كانت معتقده انه بيحبني و ب صورت لنفسي انه حب عمري و هيأت لقلبي كل الظروف عشان احبه لكن هو عمره ما حبني
انا مفهمتش دا الا لمآ مليكه دخلت البيت دا كنت بشوف لمعه وشغف في عيونه عمري ما شفتهم في عيونه لأى واحده غيرها
اتجوزوا و شفت اد اي كان واثق فيها
كانت حامل وشفته اد اي استحمل في فتره حملها
عارف يا يزن لمعه عين عز لمليكه شفتها في عيونك ليا لما ساعدتني اني ابطل الادمان وقتها عرفت ان الحب بدون مقابل أعظم شي حقيقي شفت فيك حب العالم ليا وقتها قررت اني انسى واشيل عز من حياتي وانت قدرت تفرض نفسك في قلبي و خلتني احبك.
بحبك يا يزن
يزن ابتسم و حضنها بقوه كان حاسس بفرحه تكفى العالم
بعد نص ساعه
المأذون كان وصل وكتبوا الكتاب يمكن بطريقه مجنونه لكن قرروا يعملوها و حددوا الفرح بعد اسبوع
بعد السبوع و كتب الكتاب
في اوضه عز الدين
مليكه كانت بتنايم البنات وهي سرحانه لحد ما فاقت على صوت عز الدين
عز :بتفكري في اي؟
مليكه بابتسامة :عز انت عايز ولد.
اقصد يعني ممكن في يوم تحس انك مش عايز البنات
عز باستغراب :اي الكلام الغريب دا يا مليكه مين قال كدا.
مليكه :اصل الصراحه سمعت واحده النهارده بتقول يا عيني عليه اول خلفته بنات الصراحه كلمتها لسه في وداني
عز بابتسامه :ممكن اعرف مين قالت كدا
مليكه :لو سمحت مش هجاوب بس قولي انت بتفكر في الموضوع ازاي
عز:بفكر فيها على اساس ان البنتين دول هما كل عالمي يا مليكه انتي وهما أغلى ما عندي و مش عايز اي حاجه تانيه من الدنيا البنات رزق ربنا يحفظهم يا مليكه صدقيني هربيهم واخلي الكل يحلف بيهم
لان البنت عمرها ما كانت اقل من الولد
مليكه ابتسمت بارتياح
:هجهزلك العشاء انت ماكلتش حاجه
عز:لا ماليش نفس عندي شغل كتير بكرا مع البنك و عايز انام
مليكه بابتسامه :تصبح على خير
عز بص للبنات كانوا ناموا رجع بصلها:طب ياله خلينا ننام لان هالكن بجد يا مليكه
مليكه :حاضر يا عز
عز كان ملاحظ تغيرها و تقريبا فاهم هي بتفكر في اي
بعد اسبوع
مليكه كانت واقفه أدام الدولاب بتوتر وهي بتفكر في حاجه بصت لعز الدين كان بيلبس بدلته و بيجهز عشان ينزل للضيوف
مليكه بارتباك ودلال: عزي
عز الدين بابتسامه ولسه باصص في المرايه:قلبه ودنيته
مليكه :احم انت عارف اني بشتغل على تصميم للفستان اللي هحضر بيه الفرح صح
عز:اه والمفروض خلصتي الفرح هيبتدي
مليكه :اه خلصته مش عايز تشوفه
عز:اكيد عايز
مليكه :طب انا هدخل اغير خليك هنا ثواني
قالتها و اخدت شنطه فيها الفستان و دخلت الحمام
بعد دقايق
خرجت كانت لابسه فستان اسود شيك جدا ضيق شويه و نازل واسع مزخرف ببعض التطريزات مع حبات من الياقوت الأزرق
عز كان بيبصلها برفعه حاجب :اه انتي عايزه تحضري الفرح بدا
مليكه بارتباك:اه
عز بغيره :جاتك اوا الفستان دا يتحط في شنطته وفي الدولاب
مليكه :يا عز.
الفستان حلو اوي وانا قعدت فيه وقت طويل والله العظيم حلو اوي وبعدين انا الحجاب بتاعي طويل و حياه ربنا وافق
عز كان بينفخ بغضب :مليكه اقلعي الزفت دا والبسي اي فستان تحبي اطلبلك دريس للمحجبات دلوقتي حالا هيجيلك فستان اشيك و واسع عن دا
مليكه بغيظ:على فكره دا واسع اوي حرام عليك طب هقولك هلبس الحجاب لو لقيته باين اصلا ابقى قول لا وحياه ربنا هيظبط وبعدين هو مش ضايق اوي كدا وافق بقى يا عز
عز الدين:اتفضلي البسي الحجاب ام نشوف اخرتها معاكي يا مدام
مليكه ابتسمت بسعاده و اخدت حجاب فضي من الستان وبقيت واقفه تظبطه وهي بصه لعز اللي واقف وراها كأنه مستني على غلطه
اخدت العقد بتاعها (عزي)و بتلبسها وهو واقف مبتسم
بعد دقيقتين
مليكه :اي رايك
عز بصلها من فوق لتحت وهو فعلا بيدور علي غلطه لكنه ابتسم برضا:اعمل فيكي اي بس يا مهلبيه زي القمر
مليكه حضنته :على فكره يا عز انا بحب اشوف غيرتك دي بحب خوفك عليا يارب تفضل معايا لآخر العمر
عز بأس راسها و راح يظبط بدلته:ماشي يا لمضه
مليكه بسرعه :ممكن احط مكياج
كانت مغمضة عنيها و مستنيه رده فعله وهو كان واقف ببرود أدام المرايه متحركش ولا كأنه سمع اصلا
رش برفانه بهدوء و مسك ايديها ونزل
مليكه:عز انت سمعتني
عز :لا يا مليكه عشان لو سمعتك فعلا بتقولي كدا تاني هزعلي اوي مني.
من اللي هعمله و ياله بقي
مليكه :عز حاجه خفيفه
عز:مليكه قلتلك قبل كده لاااا و بعدين لو عايزه تحطي ابقى حطي في البيت لكن تحت لا في ناس كتير هتكون موجوده وانا مش عايز اعمل مشاكل في فرح اخويا
↚
مليكه :ماشي يا عزالدين
في اوضه ميرا
ميرا كانت لابسه فستان ابيض طويل واسع وشيك جدا فرده شعرها باناقه مع الطرحه الطويله و كانت زي القمر لكن كانت متضايقه ان والدتها مش موجوده
لقيت يزن بيخبط و البنات خرجوا وفضلت ميرا ويزن
يزن بابتسامه:شاكلك زي القمر
ميرا بابتسامه :وانت بدلتك شكلها أنيق يزن انا عايزه اشوف ماما
يزن حضنها وهي بقيت تعيط:بسبب طمعها انا لوحدي النهارده يا يزن انا لوحدي
يزن بحنان :لو بيدي كنت جبتهالك بس مش بيدي يا اميرتي سهر هانم طلعت مختلسه فلوس من شغل عز و هو كان عارف وساكت لحد موضوع امي و هارون
ميرا بدموع وشهقات:ياريتني حذرتها ياريتني وقفتها عن اللي بتعمله كنت عارفه خطتها وسكت يارب
يزن رتب على ضهرها بحنان لحد ما كاميليا دخلت و خلت يزن يخرج
كاميليا:عايزه تشوفي امك يا ميرا
ميرا :انا اسفه على اللي هي عملته في حضرتك
كاميليا:عارفه يا ميرا زمان اول ما تولدتي انا اول وحده شالتك كنتي زي الملاك بس لما كبرتي اتغيرتي بس هتفضلي بنتي اللي ربتها مع ولادي الاتنين ياله امسحى دموعك عشان ننزل
ميرا:حاضر
بتنزل ميرا و يرن و بيكونوا مبسوطين جدا
في نهايه الفرح
عند مليكه وعز
كانت بتفتكر يوم جوازها من عز من سنه.
فات سنه معقول.
افتكرت يوم فرحها يمكن وقتها عز مكنش اعترف بحبه ليها لكن كان يوم مميز
فاقت على حد بيمسك ايديها وبيخرج من القصر
في الجنينه
مليكه :عز.
عز بابتسامه :بحبك بحق كل لحظه عدت علينا من وقت ما شفتك من سنه.
بحبك بحق كل لحظه ألم عشناها سوا.
بحبك بحق كل السعاده اللي عشناها كنت اتمنى اقولك دا يوم فرحنا ودلوقتي بحلم لو ينعاد بينا الزمن و اقولك كل دا
مليكه بخوف:مش هتخليني اخاف صح مش هتخليني انام وانا ببكي مش هتخليني اصحي في يوم وانا قلبي مقبوض عليك صح
عز بأس راسها :مش هيحصل يا مليكه اوعدك مش هيحصل
مليكه حضنته بخوف :وانا بحبك يا عز و يعلم ربنا اني من قبل ما اشوفك و انا نفسي اقابلك واقولك انت عامل فيا اي
عز :ربنا يقدرني واسعدك انتي والبنات يارب
وعشان كدا في حد عايز يقابلك
مليكه :حد مين؟
محمد من وراهم:انا يا مليكه
مليكه اول ما شفته دموعها نزلت تلقائي حست بجمره بتحرق قلبها عيونها كانت مليانه دموع
عز الدين كان حاسس بوجع العالم كله في اللحظه دي لكن قرر ينسحب و يسيب لها الفرصه مع اخوها
مليكه بقيت تمشي ببرود وخطوات ثابته ناحيه محمد وقفت ادامه و ضربته بالقلم بقوه وهي بتعيط ومنهاره
مليكه:ليه؟
ليه اذتني كدا.
انا عملتلك اي يا محمد دا انا اول ما سمعت مصطفى صاحبك بيقولي اخوكي رايح يسرق ويرمي نفسه في النار كنت بموت لللللليييييهههه
طب راجع ليه دلوقتي يعني مثالا عايز فلوس ولا في مصيبه جديده عايز تحطني فيها
محمد كان حاطط راسه في الأرض وبيبكي:اسف يا مليكه والله العظيم اسف
تعرفي انا محستش اني ظلمتك الا لمآ شغف ماتت
(شغف هي مرات محمد وحبيبته وكانت مريضه كانسر)
مليكه رجعت خطوه لورا بصدمه وهي بتعيط: انت بتقول اي شغف!
محمد بدموع :من ست شهور عارفه انا مكنتش موافق على اللعبه دي وعارف اني استغلتك واني اناني لكن والله العظيم حبيتها اوي وعلاجها كلف كتير اوي لدرجه اني كان ناقص انزل اشحت انتي عارفه العامل اللي زي يوميته مش بتعمل حاجه
انا كنت بنزل شغل ليل ونهار و مفيش فايده.
اتفقت معواحد قالي هبتكفل بمصاريف علاجها كلها وقتها ما صدقت انا كنت يموت وانا شايفها بتموت ادامي.
عارف اني عمري ما كنت الأخ المثالي و كنت طماع واخدت الشقه بتاع ابونا وبعتها و سيبتك في الشارع وانتي بنت تمانتشر و اخدتها وخلعت
لكن ربك عادل ابتلاني بحبها.
خلني اعشقها لدرجه انها تبقى النفس اللي بتنفسه و بعد كدا اخدها مني بالرغم ان كان معايا الفلوس بعد اللي عملته فيكي لكن دا كان اختبار من ربنا وانا سقطت فيه.
اخدها مني و ماتت على فكره شغف جميله اوي اوي يا مليكه بس مالهاش حظ في الدنيا دي.
لعل حظها يكون في الاخره
عارف ان دا مش مبرر للي عملته لكن هما قالولي ان انتي مش هيحصل حاجه انا اسف عارف ان من حقك متسامحنيش لكن
مليكه حضنته بقوه وهي منهاره و بتتنفس بسرعه وبتعيط:ياريتك جيت من زمان انا كنت محتاجك اوي يا محمد اوي الدنيا ظلمتني بما فيه الكفايه.
جيت عليا بكفايه.
بس عارف انا نجحت اه والله نجحت في الاختبارت دي
رفضت ابيع نفسي واشتغل رقاصه
كنت مخلصه لجوزي و مخونتش ثقته
كنت واثقه في ربنا انه هينقذلي بناتي وحصل ربنا كبير اوي يا محمد وانا مسامحه.
مسامحه اي حد ظلمني و مسامحك
محمد كان بيبكي هو ومليكه وهو حضنها بقوه
عز كان واقف بعيد مبتسم
مليكه وهي بتمسح دموعها :تعرف انا انا عندي بنتين لازم تشوفهم تعالي هما نايمين دلوقتي
تعالي
قالتها وهي بتعيط غصب عنها مسكت ايديه و دخلت القصر كان معظم المعازيم مشيوا
الكل بصلها وهي بتعيط وماسكه في ايد محمد
وطالعه لاوضتها
عز كان وراها وهو شايف دموعها و لهفتها على اخوها
شاور لأمه والكل انهم يكملوا عادي
وطلع وراهم
مليكه فتحت الباب ودخلت كانت ملك و َقدر نايمين
مليكه بدموع :دي ملك ودي قدر توأم بناتي يا محمد
محمد حضنها بقوه وفضل يعتذرلها
عز عيونه دمعت وهو بيتفرج عليهم مليكه شافته وراحت حضنته بقوه
:شكرا شكرا يا عز.
شكرا يا حبيبي الف شكرا لك يارب
عز ابتسم ومسك وشها بايديه ومسح دموعها:دموعك بتوجعني
قالها وباس راسها
محمد في الوقت دا كان خارج لكن عز نادي عليه
عز الدين بجديه :محمد تروح بكرا مجموعه الراوي هتقابل واحد اسمه سيف هو هيظبطلك شغل.
خليك معانا دلوقتي انت واحد من العيله
محمد ابتسم وهو بيحمد ربنا انها سامحته خرج من اوضتهم ومليكه لسه حضناه
عز بابتسامه :خالص بقى يا مهلبيه
انا غلطان يعني اني كلمته دورت عليه
مليكه :انت احسن حد ممكن اكون عرفته في حياتي
عز:طب ياله ادخلي غيري وتعالي ننام يا حب عمري
مليكه :حاضر
عدي سنه يمكن أجمل سنه على الكل
يزن وميرا مبسوطين جدا مع بعض و قررت تأجل الحمل شويه ويزن (لانه صايع) وافق
ملك وقدر كبروا سنه و عز و مليكه مليكه مهتمين جداا بيهم
محمد قرر يخطب بنت في شركه عز من اسره بسيطه لكن محترمه
مليكه بتدرس التصميم وعز ساعدها في افتتاح اتيليه فخم في مكان راقي و فعلا تصميماتها الكل بيحكي عن جمالها واناقتها
في شهر ذي الحجة
لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك
ان الحمد والنعمه لك والملك
(بسم الله والله اكبر اللهم إيمانا بك و تصديقها لكتابك.
ووفاء بعهدك.
واتباع لسنه نبيك وسيدنا محمد صل الله عليه وسلم)
مليكه وعز كانوا في بيت الله الحرام بيادوا
بيطوفوا حوالين الكعبه و مليكه بتبكي
↚
عز ابتسم وهو شايف دموعها وبهمس:من سنه وعدتك و قلتلك ان شاء الله المحنه هتعدي و النهارده وفيت بوعدي وانا وانتي في بيت الله
مليكه بدموع :بحبك
عز ابتسم وهو بيطوف حوالين الكعبه و ببردد مع الحجاج
مليكه لنفسها:يارب الف حمد والف شكر لك
يارب مكنش عندي بيت رزقتني بقلبه
يارب مكنتش عندي عيله رزقتني بعيله جميله وبنتين زي القمر
يارب يارب الف حمد والف شكر لك يارب احفظلي بناتي واحفظلي جوزي و احفظ عيلتي واخويا يارب
بعد خمس سنوات
في مكتب
ان دل عن شي فهو يدل على اناقه صاحبته
معظمه من الازاز الاسود و الأبيض والأزرق باناقه
مليكه قاعده عل المكتب
و معها وفد فرنسي و بتتكلم الفرنسيه بطلاقه اللي يشوفها لايمكن يقول انها بنت جاهله زي ما كانوا بيقولوا عليها
مليكه بجديه بالفرنسيه:مستر ألبرت انا اسفه لكن عرضك مرفوض.
انا لايمكن اروج للتصميم دا في شغلي
مستر البرت بضيق:لما سيدتي؟
مليكه :اامم التصميم مش بيليق بالسوق المصري.
التصميم مفتوح جدا و كاشف وانا مقدرش اروج لحاجه زي دي.
انا تصاميمي و تصميم البريند بتاعي كله بتكون محترمه ممكن تقبل العرض في حاله واحده انه يحصل في تعديلات و يتقفل شويه و نستخدم نوع قماش مختلف وانا اقدر احددلك اي نوع افضل لكن بالشكل دا انا ارفض
مستر ألبرت :مدام مليكه ممكن نزود النسبه بتاع حضرتك
مليكه بكبرياء:برا اطلع برا
مستر ألبرت بغضب :انت واحده قليله الذوق
مليكه :اامم الشغل اللي بينا انفض وانا ان اشتغلت مع حضرتك في يوم فهو عشان المهندس عز الدين الرواي و انا مليكه عز الدين الرواي استحمل قله ذوقك دي و ردي هيوصل مع المهندس عز.
اطلع برا
مستر ألبرت خرج وهو غضبان لان مليكه دايما بتحط تعديلات على تصميماتهم
عشق السكرتيره:تومري بحاجه يا هانم
مليكه بصت في الساعه وفجأه قامت وقلعت الجزمه بكعب ولابست كوتشي بتظبط الحجاب
:عشق اقفلي المكتب انا لازم اروح الحضانه اجيب البنات ياله سلام موقت
عشق:بس عز بيه اتصل وقال انه راح اخدهم
مليكه :غريبه لسه فاضل ساعه على معاد خروجهم يلهوي ممكن يكون حصل حاجه
قالتها وهي بتجري على الموبيل وبتكلم عز
عز :ايوه يا مهلبيه حصل حاجه
مليكه بانهيار:عز البنات حصل اي رد عليا ليه اخدتهم بدري ملك جرالها حاجه لا هي قدر اللي شقيه انتم فين
عز بهدوء:مليكه مليكه اهدي يا حببتي والله هما بخير انا اسف اخدتهم عشان كانوا وحشوني لان بقالي يومين مشغول ومكنتش عارف اشوف روحت اخدتهم من الحضانه
مليكه حطت ايديها على قلبها برعب:ماشي يا عز انتم فين
عز:في الملاهي
ملك:بابي.
دي مامي
عز بابتسامه :اه يا قمري
قدر بطفوله:عايزه اكلمها اكيد خايفه
عز بلس خدها وهو كان شايلهم الاتنين على رجليه:خدي
ملك ببراءه:مامي متخافيش انا و قدر مع بابي
قدر بطيبه:مامي حطي ايدك على قلبك زي ما بتقوللي دايما انا.
وملك.
كويسين مع بابي
مليكه حطت ايديها على قلبه :مامي بتحبكم اوي
ملك وقدر وعز :واحنا بنحبك يا مهلبيه
مليكه ضحكت لدرجه انها دمعت من السعاده
عز اخد منهم الموبيل وبسعاده:اطمني يا ملوكتي ياله انا عارف انك كنتي عايزه تخرجي وتشوفي نفسك شويه ياله اخرجي بس خلي بالك على نفسك ومتقلقيش العفاريت دول معايا هنلعب شويه و هنرجع وهكلمك تاني اطمنك
مليكه بسعاده:خالي بالك على نفسك وعليهم وانا هعمل كم حاجه و هروح
عز:ماشي يا مهلبيتي!
مليكه طلعت من المكتب و فضلت تلف على الاتيلاهات البسيطه بتشوف البنات اللي بيشتغلوا لكن عامله انها جايه تشتري عادي
المدير:صفا تعالي ورايا
صفا كان باين عليها الارتباك و راحت وراه
مليكه غصب عنها كانت شايفه نفسها من سبع سنين هي وعماد مدير الاتيليه اللي كانت شغاله فيه
كان عندها فضول تشوف اللي هيحصل لكن اتصدمت لما لقيت المدير بيحاول يقرب من البنت
حسيت بنفسها القديمه افتكرت لما ضربت عماد على دماغه بالفازه لما حاول يعتدي عليها
بدون تفكير راحت شدت البنت ووقفتها وراها و ضربته بالقلم
وقبل ما يرد او يتخانق شدت صفا من ايديها وخرجت من المحل
في مكان عام
مليكه :خالص اهدي يا بنتي حصل خير
صفا:انا مش عارفه اشكرك ازاي
مليكه :ولا حاجه المهم بكرا تيجي على العنوان دا و تسيبك من المدير بتاعك دا
وعايزه اقولك حاجة تانيه لازم تكوني قويه وتدافعي عن نفسك فكرتني بالذي ماضي خدي دول وخليهم معاكي
صفا:لا والله مستوره
مليكه :عارفه بس خليهم معاكي انا مليكه فريد
صفا بانبهار :مصممه الازياء المشهوره
مليكه ابتسمت و اعتذرت منها ومشيت عشان تلحق تمشي
كانت ماشيه وهي بتفكر في كل لحظات عمرها
هي دلوقتي عندها واحد و تلاتين سنه و عز اربعين الاتنين كبروا و حبهم كبر معاهم
مليكه :معقول الرحله دي يارب لسه شايفه نفسي وانا قاعده أدام التلفزيون بتفرج على البرنامج اللي عز فيه
معقول بيقنا سوا يارب شكرا لك
حطت ايديها على بطنها و ابتسمت
بعد مده في القصر
عز داخل وهو شايل قدر على كتفه و ملك نايمه وهو حضنها
مليكه :اتاخرتوا اوي وحشتيني يامزتي
قالتها مليكه وهي بتحضن قدر بقوه و عز بأس خدها
كان في كم شعره بيضاء كبر لكن لسه وسيم اوي
مليكه :حبي نامت اتاخرت ليه يا عز زمانها جعت
عز بابتسامه مرحه:ا تغدينا برا
مليكه :اامم ماشي ياله تعال نطلعهم اوضتهم عشان عايزاك في موضوع مهم
عز هز راسه وطلعوا البنات و اطمنوا انهم ناموا
في اوضه مليكه وعز الدين
عز:في اي بقى يا مهلبيتي
مليكه بسعاده:لسه مهلبيتك
عز بسعاده:انتي هتفضلي طول عمرك مهلبيتي مهلبيه قمر الدين
مليكه بسعاده مسكت ايديه وحطتها على بطنها
عز انا حامل
عز كان مصدوم مش مستوعب وهو مكتفي فعلا بالبنتين
مليكه :حامل و الدكتوره طمنتني
عز حضنها بقوه و باسها :بحبك بحبك بحبك يا مهلبيه
الخاتمه والاخير من هنا
موقع حكايتنا حكاية هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
قراءة رواية قيود العشق - مليكة وعز الدين الفصل الثامن والعشرون 28 الخاتمه والاخير بقلم دعاء احمد
⚠️ رواية قيود العشق تدخل الآن أخطر مراحلها على الإطلاق!
جميع أجزاء رواية قيود العشق
رواية قيود العشق كاملة قراءة مباشرة بدون تعقيد.
روايات دعاء احمد الجديدة
اكتشف مكتبة قصص وروايات دعاء احمد الكاملة.