رواية قيود العشق - مليكة وعز الدين الفصل التاسع عشر 19 بقلم دعاء احمد

💥 قيود العشق على حكايتنا حكاية مش بتتحكي… دي بتتفكك قدامك!

رواية قيود العشق - مليكة وعز الدين الفصل التاسع عشر 19 بقلم دعاء احمد

>
رواية قيود العشق - مليكة وعز الدين الفصل التاسع عشر 19 بقلم دعاء احمد
حكايتنا حكاية
عدي اسبوع كامل مليكه حالتها اتحسنت و عز الدين دايما متجاهلها تمام بس مع ذلك مهتم جدا بتفاصيلها و دواها و الأكل و كل حاجه تخصها
و دا محسس مليكه بالذنب
وفي حاله من الاضطراب و نفسها حقيقي تختفي من حياته و ترجع لحياتها البائسه
في مرسي علم
مليكه قررت تكلم عز وتقوله كل حاجه و هو اللي يختار
راحت ناحيه الدولاب واخدت بنطلون قماش واسع جدا و بلوزه وردي و اخدت طرحه خفيفة
راحت غيرت و حطت الحجاب على شعرها الناعم ابتسمت و نزلت
في المكتب (في الموبيل)
عز:خالص يا صافي بقى
صافي:يا عز هارون قالب الدنيا عشان يلقيك ومفيش حد عارف يوصلك حتى الموبيل بتاعك
عرفت انه حاول يوصلك من الموبيل
عز بابتسامه جانبيه :خليه يلف حوالين نفسه على العموم النهارده هظهر في حفله الرفاعي و اكيد هو كمان هيجي مرسي علم
صافي :يعني انت كنت قاصد تروح مرسي علم عشان تظبط مع خليل بيه
عز بابتسامه :انا فعلا ظبطت كل شغل الصفقه مع خليل الرفاعي و الصفقه بقيت من نصيبي
ام نشوف هارون هيعمل اي.
صافي:انا خايفه هارون يكشفني يا عز
عز:صافي تحبي اخرجي من اللعبه دي
صافي بحب :انت عارفني كويس وعارف اني عملت كدا عشانك و عشان بحبك بجد حتى وانا واثقه انك بتحب مليكه
عز:صافي انا
صافي:متقاطعنيش لو سمحت.
انا عارفه انك بتحبها و حتى من قبل ما هي تدخل حياتك
انت عمرك ما حبتني و لمآ قررت اني اكون عينيك عند هارون و اشتغل معه مكنش نيتي من دا اي حاجه غير اني اساعدك تتخلص منه
عز:صافي انتي اجمل بنت واجدع حد ممكن اقابله في حياتي
مليكه وهي بترزع الباب:هي مين دي يا بتاع صافي
عز بصلها ببرود و ابتسم بخبث :هكلمك تاني يا صافي في عميل رخم قطعني
صافي:اوكي هكلمك تاني.
تشاو
عز الدين بابتسامه جميله :تشاو
مليكه حست بالغير و دخلت ورزعت الباب وراها بقوه
عز الدين ببرود:ممكن افهم بتعملي اي هنا وازاي تدخلي من غير ما تخبطي
مليكه :لازم نتكلم… انت مش مديني فرصه.
و بعدين مين دي… عز اوعي تكون بتخوني
عز ضحك بقوه وصوت صاخب قبل ما يقوم من مكانه و يحط ايديه في جيب بنطلونه
:ااامم انا اللي بخون وانتي اي انطقي.
تعرفي انت لازم تشكري ربنا اني سايبك لحد دلوقتي
:انا كان ممكن اسلمك للبوليس او اسيبك لها ون يدبحك ويخلص عليكي بطريقته
مليكه بدموع:خالص طلقني وريحني او ابعتي تاني له
عز وهو بيمسكها من كتفها بعنف
:وانا مين يطفي النار اللي جوايا.
عمر ما حد اتجرأ و وقف قصادي
وانتي عملتيها وانا عديت و قلت وماله.
و للأسف حبيتك.
و اعترفت لك وانتي مكنش عندك ذره ثقه فيا… ذره وحده بكل بجاحه روحتي لهارون و ادتيله ورق شغلي
مليكه بسرعه :مدتلوش حاجه اقسم برب العزه ما عطيته الورق ولا حتى الصور انا كسرت الموبيل و مقدرش يشوف اي حاجه
عز بسخريه:والمفروض اصدقك.
لو هصدقك ليه اتفقت معه لللليه… دا انتي لو كنتي طلبتي فلوس الكون كله كنت رمتها تحت رجلك بدون ما فكر لكن لا روحتي و حطيتي ايدك وايديه
مليكه بخوف من نظراته ورعب دب في اواصلها
:انا اسفه.
عارفه اني غلطت و طول الوقت كنت بفكر ازاي اهرب منك لكن غصب عني انا كنت خايفه… خايفه منك
انت فاكر اول مره شفتني عملت فيها اي… خنقتني وكنت هتموتني.
و برضو دا مش السبب اللي خلاني اتفق مع هارون
عز الدين :ما انتي معترفه اهو انك اتفقت معه عليا
مليكه بدموع:اسمعني لو سمحت
عز :معتش عايز اسمع أكاذيب جديده
قالها وهو بيسخب ايديه من بين كفوفها الصغيره وبيخرج من المكتب
مليكه خرجت وراه بسرعه كان واقف أدام البحر وهو مربع ايديه أدام صدره و باصص للبحر وهو بينفخ بغضب
مليكه :عز هارون معه صور ليا مش كويسه.
صور خاصه.
انا معرفش هو صورني ازاي والله
عز لف وبصلها برفعه حاجب لكن انصدم من دموعها ومازال على نفس الجمود
:صور اي.
انطقي
مليكه بانهيار و وقفت قصاده:انا مش زيكم و لا عشت عشيتكم يمكن متعملتش في مدارس استيم و لا اتعلمت اصلا.
يمكن مسافرتش برا
يمكن معرفش أصول الاتيكيت…
لكن الدنيا علمتني اني مخونش حد بيحبني و لا حد وثق فيا
قبل ما انت تجيلي قنا.
هارون وصلي و هددني بصور ليا… معرفش ازاي صورني الصور دي
لكن اقسم لك اني مش بكدب
كنت خايفه خايفه اوي و انت مكنتش مديلي احساس الأمان.
انت كنت هتطلقني و اتجوزتني بس عشان صورك معايا و الصحافه اللي قالت اني عشقتك.
عايزني اثق فيك ازاي
عارف يوم الفرح لما ادتلي العقد كان نفسي يكون ليا انا… كان نفسي تكون عزي انا لكن انا عارفه انها مظاهر و اني مجرد واحده لعبه
و يوم ما قلتلي بحبك مكنتش ناويه ابعد و لا اخون لكن رجاله هارون خطفوني و لمآ طلبوا اني افتحلهم الموبيل على الصور كسرته
صدقني انا مخنتش ثقتك انا بحبك اوي
قالتها وهي بتعيط و بتنسد راسها على صدره
عز كان بيبصلها بهدوء و هو خايف يثق فيها تاني و يتوجع منها… خايف يكون في وهم
لكن رغبته انه يطمنها كانت مسيطره عليها
ضمها لحضنه وهي كانت بتعيط وبتعتذرله
عز و هو بيرفع وشها له:المره دي يا مليكه لو كدبه صدقيني هطردك من حياتي للأبد و ساعتها هتندمي اوي يا مليكه لان مش هكتفي بكدا وممكن اذيكي اوي
مليكه وهي بتمسح دموعها :مش بكدب صدقني مستعده اعمل اي حاجه عشان تصدقني
عز بابتسامه جميله وبيحضنها بقوه
:وحشتني اوي
مليكه :وانا بموت فيك
عز:الصور دي من امتي
مليكه بقهر:مش عارفه بس تقريبا يوم ما انت دخلت اوضتك وانا كنت فاقده الوعي و بشعري
عز بغضب :يعني حد من جوا البيت هو اللي صورك… او يمكن هارون دخل القصر ابن الكلب… حسابه تقل اوي بس اوعدك الصور دي هتتمحي
مليكه برجفه:عز انا خايفه عليك دا واحد خبيث وطماع
عز بابتسامه ثقه :متخافيش عليا انا محدش يقدر يعمل معايا حاجه ربك كريم و من يوم ما دخلت السوق عارف ان هيكون ليا عدوات كتير لكن متخافيش هانت اوي
مليكه بسعاده: انا عايزه افضل معاك بعيد عنهم دول معندهمش رحمه… حتى اخويا اللي من دمي سابني يا عز
انحني يطبع قبله حنونه على رأسها
عز:من الليله دي اوعدك اكون ابوكي واخوكي وحبيبك
مليكه :يعني انت مسامحين على كل اللي حصل
عز بابتسامه جميله :المشكلة اني مش عارف ازعل منك.
انتي مالكيش ذنب في حاجه اوعدك اخلص من كل دول و افضالك و نبقد يا لوكي
مليكه بسعاده:ربنا يحفظك ليا
الاتنين سكتوا وهما باصين للبحر
عز بابتسامه :مليكه انتي ليه مقولتليش ان ميرا زقتك في حمام السباحه قبل كدا
مليكه :ااامم اصل الصراحه مكنتش مهتمه كان فيا اللي مكفيني و كنت متأكده انك هتعرف
عز:دي منين الثقه دي.
مليكه :اصل انا متجوزه كاريزما ياناس
عز :قلب الكاريزما… طب ياله اطلعي غيري و تعالي
مليكه وهي بتبص للابسها:اغير ليه
عز:هعلمك السباحه
مليكه :لالا بخاف من المايه وبعدين انا مش بقدر اتنفس طبيعي تحت المايه.
انا عندي مشكله في موضوع التنفس وبخاف من المايه
عز بعمق:وانا مش عايزك تخافي ابدا يا مليكه… انا عارفك كويس و حابب البنت اللي جواكي.
البنت اللي عندها شجاعه انها متسبش حقها و محدش عارف الدنيا مخبيلنا اي… مش عايز اي حاجه تخوفك
مليكه :انا بخاف لمآ بتتكلم بالطريقه دي… بخاف تسيبني
عز بابتسامه مرحه:طب ياله انجزي ياختي هنفضل وقفين هنا كتير ياله عشان هنخرج بليل
مليكه :هنروح فين…
عز بغمزه:بليل ياله روحي غيري
مليكه بسرعه :عز انا مش عايزه
عز:ياله
مليكه :لو سمحت ممكن بلاش دلوقتي لان بجد مش حابه المايه
عز بخبث:وماله
لكن في لحظه شالها و هو بيمشي ناحيه المايه
مليكه بخوف:عز ارجوك بخاف اااه
عز ضحك على شكلها و نزلها واقفه قصاده
مليكه كانت ماسكه في التيشيرت بخوف
و المايه واصله لخصرها
مليكه :عز ارجوك خلينا نطلع مش بحب المايه
عز بابتسامه هاديه :مليكه من أمتي و الخوف بيقدر يسيطر عليكي
مليكه بلمعه دموع :من زمان اوي بس مكنش ينفع أبين خوفي لأى حد.
عز بثقه وهو بيمسح دموعها :انسى كل خوفك و فكري فيا و فيكي و في حياتنا… و أولادنا في المستقبل
مليكه بابتسامه جميله :اولادنا
عز بغمزه:اولادنا
مليكه ابتسمت وهي بتتشبث اكتر في التيشرت:يعني مش هتتجوز ميرا.
عز الدين:اه من دماغ البنات احنا في اي ولا في اي
مليكه بتصميم:هتتجوزها؟
انا عارف ان دي قواعد عيلتك بس غصب
عز بمقاطعه:اولا مفيش اي قواعد تجبرني اعمل حاجه مش عايزها.
ثانيا انا لايمكن اتجوز بنت اخويا فكر فيها.
مليكه :يعني عشان كدا بس… عشان يزن؟
عز :اامم لا ياستي عشان انا معايا واحده مالكه قلبي و كفايه عليا انها تكون معايا هكون راضي وبحمد ربنا كل يوم
مليكه كانت مسلوبه الوعي و مركزتش انه كان بيتحرك بيها في المايه
مليكه بشهقه قويه:انا عايزه اخرج
عز:انسى خوفك و سيبي نفسك
بعد مده
كانت واقفه أدام الدولاب و مختاره تلبس اي لحد ما دخل عز الدين
عز:انت لسه مالبستيش.
مليكه باحراج :اسفه بس مش عارفه البس اي و كل اللبس اللي هنا ضيق و قصير
عز ابتسم وطلع موبيله
عز الدين :ايوه اتيليه مراد الألفي.
… عايز الكوليكشن الجديد للمححبات و يكون كامل
بنت:باسم مين يا فندم…
عز وهو بيقرب من مليكه بابتسامه :عزالدين الراوي
البنت:عز باشا حاضر يا فندم في ظروف ساعه بالكتير هيكون عند حضرتك
مليكه بصدمه وزهول :انت تعرف مراد الالفي… دا بجد
عز قفل الموبيل
:اي المشكله يعني
مليكه بانبهار:دا افضل مصمم ازاياء انت تعرفه
عز الدين :لا ابدا بس والدتي دايما تتعامل مع الاتيليه دا
مليكه وهي بتقعد على السرير :
تعرف كان عندي حلم اني افتح اتيليه كبير و أعرض فيه كل تصميماتي… على فكره انا شاطره جدا لكن.
سكتت وهي بتبصله بابتسامه جانبيه :لكن محصلش نصيب
عز قعد جانبها وهو بيرجع شعرها وراء ودانها:واي المشكلة بقى مدام انتي شاطره
مليكه بتوتر من طريقته:ها ولا حاجه
عز الدين بصوت اجش :مليكه مخبيه عليا اي
مليكه باحراج فهي حتى لم تكمل تعليمها :والله مش مخبيه حاجه صدقني
عز كان بيبصلها بخبث وهي لاحظت دا وبسرعه قامت وخرجت البلكونه غصب عنه ضحك لان دي اول مره يشوف كسوفها
حتى يوم الفرح مكنتش كدا
عز:على فكره انا زي جوزك يعني
مليكه بارتباك:ها اه بس يعني انا مش متعوده عليك
انا هاروح اخد دش
عز :اوكي و انا هجهز
بتخرج من الحمام و بتقف مبهوره وهي شايفه صف من الفساتين الخاصه بالمحجبات في قمه الشياكه
ضحكت بسعاده وهي بتمسك فستان ازرق جميل هادي جدا ضيق من الخصر و نازل واسع باناقه
عز من وراها وهو بيدفن راسه في رقبتها بهمس:كنت متأكد ان دا هيعجبك
مليكه بسرعه :طب احنا كدا هتتاخر عشر دقايق واكون جاهزه
عز الدين بعد واخد جاكيت بدلته السوداء بيلبسه ليظهر في غايه الاناقه فالاسود يليق به
كام بيقفل زرار القميص
مليكه فضلت تبصله وهي بتضحك بخبث جواها
:ااه يا ولاد بقى الواحد اتجوز المز دا صبرني يارب
دا احلى مني يا جدعان
عز غصب عنه ضحك على كلامها وهو بيجذبها من خصرها :انا بقول ناجل الخروجه دي و نشوف مين احلي
مليكه حطت ايديها على بوقها و زقته بقوه ودخلت الحمام وهي مكسوفه من اللي قالته
بعد دقايق
كانت واقفه أدام المرايه بتظبط الحجاب لحد ما حسيت بايديه على رقبتها و بيلبسها العقد
مليكه بسعاده:عزي.
عز بجدبه:العقد دا متقلعهوش ابدا انتي فاهمه
مليكه لفت و بصتله و لصدمته قربت منه و باسته من خده:بحبك يا عزي
عز ابتسم و مسك ايديها وخرج
بعد ساعه
بيكون عز قاعد مع خليل الرفاعي و بيتكلموا في الشغل و مليكه قاعده جانبه لحد ما غرزت ايديها في كتفه بقوه
عز بصلها و بص للمكان اللي بتبص عليه
كان باين عليها الرعب و هي بتبص لهارون اللي دخل قاعه الحفله و عيونه مركزه عليها باين فيها الشر والغضب و الرغبه ووراه بنت جميله جدا
شعرها دهبي طويل وعيونها لونها ازرق لابسه فستان دهبي قصير جدا… كانت بتبص لعز الدين بتركيز (صافي)
عز الدين جذابها اكتر من خصرها بيقربها منه لدرجه انها بقيت ملصقه ليه كانت نظراته بتطمنها
عز الدين بهمس :متخافيش اقسم بالله لاجيبلك حقك منه بس كله في وقته
مليكه :انا خايفه عليك دا خبيث
عز الدين بابتسامه جانبيه :وانتي لسه متعرفنيش اهدي خالص
هارون راح عند الترابيزه بتاعت عز و مليكه
:اهلا يا عز بيه اخير عرفنا مكانك.
اي دا انت لقيت الهانم وياتري كانت مع مين
عز كان على آخره و هيقوم يضربه و يبوظ الحفله لكن مليكه مسكت ايديه بسرعه بتحاول تهديه
عز بابتسامه ساخره:
اهلا يا هارون.
هارون :اهلا
صافي من وراء هارون:منور يا عز باشا اخير شفناك
عز الدين :اهلا يا صافي
مليكه بغيره:صافي.
يا بتاع صافي!
في قصر الراوي
ميرا كانت بتخبط على الباب بقوه شكلها اتغير جدا
ميرا بيزعق:يززن افتح بقولك حرام عليك بقالك اسبوع حبسني هنا ارجوك افتح الباب انا تعبت ارجوك… انت حبسني ليه انا زهقت منك انت واخوك… فين ماما يا يزن انتم عملتوا فيها اي
يزن فتح الباب ميرا كانت هتخرج وهي بتجري لكنه شدها بسرعه كانت بتضربه في صدره و بتبعده عنها لكنه رافض يبعد
ميرا بدموع :انت بتعمل معايا كدا لي انا بكرهك
مش كفايه عز اللي اختفى هو والزفته دي
يزن بغضب :اخرسي بقى اي مبتزهقيش
ميرا:يزن انت طول عمرك طيب ارجوك سيبني اخرج انا تعبانه
يزن وهو بيقيد ايديها:عشان تروحي الزفت النايب و تقابلي شويه الغجر اللي خلوكي مدمنه على جثتي انك تخرجي
ميرا وهي بتضربه :سيبني بقى انت عايز مني اي… عز نفسه لما عرف معملش كدا
يزن بغضب و زعيق:ميهمنيش عز عمل اي… يهمني انك ترجعي ميرا اللي اعرفها و لو هحبسك برضو مش هتخرجي
ميرا:ابعد بقولك سبني يا اخي
يزن:بس بقى اتهدي
ميرا قعدت على الأرض وهي بتعيط:مش قادره يا يزن حاسه ان دماغي هتتشل
يزن وهو بيحضنها بقوه:اهدى عشان خاطري
ميرا :هو عز قتل ماما… هي غلطت لكن مش تستاهل القتل
يزن :قتل اي بس عز لا يمكن يعمل كدا بس والدتك لازم تتحاسب على عملته متنسيش ان امي في المستشفي لحد دلوقتي بسببها… اهدي انتي بس
ميرا بتعب وهي بتسند راسها على صدره:انا تعبانه اوي
مكنش لازم اسيبك واسافر ياريتني ما مشيت بس اوعدك هترجعي احسن من الاول
قالها وهو بيشيلها و حطها في السرير الخدامه خبطت
يزن:ايوه
البنت:الاكل يا يزن ببه
يزن:ادخلي
بتدخل تحط الصنيه و تخرج
يزن :ياله يا ميرا لازم تاكلي
ميرا بضعف هزت راسها ب لا.
لكن هو فضل معها لحد ما اكلت جزء بسيط ادلها الدواء
ميرا:انا عايزه انام
يزن بحزن:نامي يا ميرا نامي
غمضت عنيها ببط و هي بتنام
يزن بهمس:بحبك يا غبيه
يتبع…
العشرون من هنا
موقع حكايتنا حكاية هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
قراءة رواية قيود العشق - مليكة وعز الدين الفصل العشرون 20 بقلم دعاء احمد

🔥 كل شيء في رواية قيود العشق على وشك الانهيار… أو البداية من جديد!

رواية قيود العشق كاملة قراءة مباشرة

استكمل أحداث رواية قيود العشق كاملة بدون فواصل مزعجة.

أعمال دعاء احمد الأدبية

اقرأ أجمل روايات دعاء احمد الكاملة بسهولة.

إرسال تعليق