🚀 قيود العشق على حكايتنا حكاية هتخليك تعيد قراءة الأحداث أكتر من مرة!
رواية قيود العشق - مليكة وعز الدين الفصل السابع عشر 17 بقلم دعاء احمد
>حكايتنا حكاية
عز الدين بابتسامه هاديه :بحبك يا مليكه بحبك زي ما انتي بلسانك الطويل بحب خناقاتك بحب الاكل من ايدك… طول عمري مش بامن بالحب و متأكد ان مفيش حاجه اسمها حب اصلا
طول عمري شايف ان الحياه يعني شغل و الالتزامات و مسئوليه عليا لازم اعملها مش مهم اي حاجه تانيه.
مليكه بصدمه :بس انا.
بيدخل شخص و بيكلم عز و هو بصلها و خرج معه مليكه بصت الموبيل و هارون اللي بيرن
لحظات قليله حست فيها ان عالمها كله بينهار هي من دقايق كانت واخده قرار انها تسيب كل حاجه و تمشي لكن اعترفه دا صدمها حسيت انها لازم تحكيله
النور بيتقطع عن الاوتيل كله في حد بيمسك ايديها بعنف و بيشدها وهي لسه هتصرخ ضربها علي الشريان النابض في عنقها و بتفقد الوعي.
بيشيلها و بيساعده شخص تاني انه يخرجوها من الاوتيل
عز الدين امر رجالته يشوفوا المشكله فين
بعد دقايق النور
رجع عز و بينادي عليها بمرح لكن مفيش اي رده فعل
لوكا مليكه.
يا ام لسان روحتي فين
مكنش في اي رد عز حاول يسيطر على القلق اللي بدا يتغلغل لصدره
خرج بسرعه من القاعه الناحيه الخلفيه مكان حمام السباحه… خاف انها تكون وقعت فيه زي ما ميرا وقعتها قبل كدا
لكن مكنش في اي حركه المكان هادي جدااا
دخل تاني بسرعه وهو بيدور عليها اتصل بامن الاوتيل يدوروا عليها لكن مفيش إثر ليها
اتصل بسيف (مدير اعماله)
سيف بهدوءه :اومرني يا باشا
عز الدين : خمس دقايق وتكون عندي انا في اوضه كاميرات المراقبه بتاع الفندق
قالها وهو رايح لاوضه الكاميرات المراقبه الخاصه بالفندق
سيف :تمام يا عز بيه
بعد ثواني
عز كان واقف أدام احداث شاشات المراقبه الخاصه بالتصوير في الضلمه
عز لمسئول الكامبرات:الكاميرات اظن مصورتش حاجه بسبب قطع النور
المسئول بجديه:دا اللي بيحصل لما النور يقطع لكن احنا بتستخدم جهازups (جهاز بيشغل الاجهزه الخاصه بالكاميرات) كمان بستخدم كاميرات تايوانيه بتصور في الضلمه و دا كله تم تحت إشراف سيف بيه و ان مستوى الأمن في فندق حضرتك لازم تكون على أعلى مستوى من الامان
عز بسرعه:شغلي الكاميرات
عز قرب اوي من شاشه المراقبه ضيق حاجبيه باستغراب لما شافها بتخرج مع شخص و الكاميرات مش بتجيبهم بعد كدا
عز:فين بقيت الفيديو
الحارس بارتباك و رعب:زاويه الكاميرا آخرها هنا
عز بصله نظره ناريه وهو بيفكر ياترى مين الشخص دا و هي راحت فين
لحد ما سيف دخل
سيف:اومرني يا باشا
عز الدين كان واقف ضامم ايديه لصدره و بيفكر في حاجه وبثقه وغموض
:كل العربيات اللي بتخرج من الاوتيل فيها جي بي اس مش كدا
الحارس:ايوه يا فندم مفيش عربيه بتدخل الفندق بدون ما يكون فيها الجهاز دا
مسئول الكاميرات:عز بيه في الفيديو دا كمان
عز لف له و شاف مليكه و شخص بيحطها في صندوق العربيه كل دا في المدخل الخلفي لكن الكاميرات جابيته
عزبخوف وصل لاقصاه:العربيه دي تعرف خط سيرها يا سيف بسرعه
سيف:تمام يا عز بيه و خرج يعمل مكالمه
في الوقت دا موبيل عز رن
عز:في اي… مش وقتك يا يزن
يزن بخبث:ااامم شكلك مش عايز اعرف مكانها على العموم انا قلت أحذرك بس سلام يا كبير
عز بلهفه وغضب :قسما بالله ادفعك التمن غالي لو انت اللي عملت كدا
يزن بسخريه :مش قلتلك وقعت يا كبير و الحب فخ مظبوط اتعمل على مقاسك من واحده زباله مالهاش لازمه
عز بزعيق:يززززن لم لسانك انت عارف ممكن اعمل اي و ممكن دلوقتي حالا ارجعك جينيف و مترجعش مصر تاني ابدا اللي بتتكلم عنها دي تبقي مراتي
يزن:طب اهد بس كدا.
عز لازم نتكلم تعاللي المكان القديم احتمال اتأخر عليك لأنهم اكيد مرقبني
عز بخوف على توامه و تساءول:هارون؟
يزن… انت عملت اي.
ابعد عن هارون يا يزن انت مش قده
يزن :لو حابب تعرف الهانم بتاعتك فين استنيني سلام
عز اخد مفاتيح عربيته و طلع على شارع محمد علي وصل لشقه في بيت قديم كانت لجد يزن و عز
عز دخل وفضل يروح ويجي بيفكر في الكلام اللي يزن قاله لحد ما فاق من شروده على فتح الباب و دخول يزن
عز بسرعه :مليكه فين يا يزن؟
يزن بابتسامة جانبيه:ااامم مليكه.
البنت اللي انت وثقت فيها وراحت لعدوك عشان تسلمه ورق المناقصه ياااااه اول مره احس انك غبي
عز وهو بيمسكه من ياقه قميصه :مليكه فين يا يزن
يزن:طب اهدي بس كدا.
مليكه مع هارون
عز سابه و هو بيفكر في كلامه
يزن:حلو يبقى نتكلم.
طبعا انت عارف ان هارون هيموت على المناقصه دي لكن ياترى عارف ان هو اللي عمل كل دا و هو اللي دخل مليكه القصر
عز :وبعدين.
يزن:يبقى عارف كويس.
هارون دخلها القصر عشان هو ذكي عارف انها البنت اللي ممكن توقع المستحيل في عشقها.
و بيها يقدر يستغلك و انها تاخدله ورق الصفقه من خزنه اوضتك اللي محدش بيدخلها غيرك (او الخدامه عشان تنضف) و معنى كدا محدش يقدر يلمس ورقه من خرنتك و اكيد انت هتحط فيها ورق المناقصه.
ف لازم حد مجهول يدخل و انت تكون واثق فيه و يصور الورق قبل المناقصه بوقت قصير عشان متلحقش تجهز ورق غيره و تبعته لشركه فرنسا.
بصراحه هارون دا غبي.
كان نفسي اقول ذكي أصله تعب برضو عمل خطه و لف و دوران
ودخلها حياتك… تعب برضو لكنه غبي
ميعرفش ان عز الراوي بيعمل نسخه مزوره دايما من شغله و يسيبها في الشركه و البيت عشان لو واحد زيه حاول و سرقها ميبقاش ليها لازم
و انت كنت فعلا ذكي و سايب الطعم في البيت و مليكه صورته عشان تبعته لهارون و اختفت
مليكه تبع هارون افهم بقي
عز بغضب :انت كداب… مليكه مش زي ميرا
انت بتعمل كل دا عشان موضوع ميرا
يزن بغضب و صوت عالي:ميرا مش دماغي اصلا افهم بقى يا اخي مفيش واحده تستاهل الحب كلهم خاينين.
عز ببرود:و انت عرفت كل دا منين يا ذكي
يزن بابتسامة جانبيه:اصل انا كمان صورت الورق المزور و بعته لهارون عشان يتأكد ان هو ورق الصفقه.
لما مليكه تبعتله نفس الورق هيبقى مؤكد ان هو مش مزور و ان هو دا ورق اللي انت هتدخل بيه
عز:ايه دا انت متفق على اخوك مع عدوه
يزن:ليه كدا يا زيزو انا برضو اعمل كدا يا جدع
تؤتؤ الصراحه انا زعلت.
بصراحه انا لقيت نفسي قاعد شويه في مصر قلت اتسلى و العب على هارون لصالح عيله الراوي
وبما ان انا اكتر واحد عرفك فأنا كنت متأكد ان الورق دا مزور وان دي خطه منك
كلمت هارون و روحت له واتفقت معه
عز:وهو هيصدقك بسهوله يا غبي
يزن:لا متقلقش سهر هانم قامت بالواجب أصلها بتلعب عليك مع هارون.
مليكه خاينه و كدابه
عز بنظرات مخيفه:مليكه فين يا يزن؟
يزن:انت مجنون بقولك راحت اتفقت مع عدوك ضدك لسا بتفكر فيها.
عايز تعرف هي فين
هارون هيقتلها…
عز بغضب و صوت جهوري :مليكه فيننن؟
يزن:انت اللي اختارت واحده زي دي استحمل
مليكه في طريقها لهارون في المنوفيه في قصره اللي هناك و اكيد هيخلص عليها هناك لان المكان بعيد عن الانظار و لو اندبحت و خلص عليها مفيش حد هيسال عنها لأنها مالهاش حد اصلا
عز بسرعه خرج من البيت لكن قبل ما يمشي
:ابعد عن هارون يا يزن انت مش قده و انا مش عايز اخسرك ارجع جينيف
قالها وهو بيخرج من البيت نزل ركب عربيته و في طريقه للمنوفيه
لحد ما كلمه سيف
↚
سيف:ايوه يا عز بيه العربيه دلوقتي في.
عز بغضب اعمي ولسه مصدوم منها:سيف تجيب الحرس و تيجي على قصر ال هارون في المنوفيه فوراا انا في طريقي لهناك انجز
سيف:تمام يا باشا.
بعد ساعتين
بتفتح مليكه عنيها ببط و وجع وهي حاسه بألم في رقبتها شافت هارون قاعد وحاطط رجل على رجل
ضمت نفسها برعب و هي بتبصله بقوه مزيفه:
انت انا مش.
انا عايزه امشي من هنا
هارون بابتسامة خبيثه :اهدى يا كوكي مش تنفذي الاتفاق الأول.
عشان حتى تاخدي صورك الجميله دي
مليكه باحتقار:انت واحد حقير وقذز و اساليبك مخادعه غبي متقدرش تقف أدام عز و تنافسه بشرف
هارون:ااامم كلامك دا هيكون عليه عقوبه يا كوكي بس كله في وقته اي الباسورد بتاع الموبيل دي اخر محاوله وهيتقفل
مليكه بتفكير:الصور الأول و تذاكره السفر
هارون :اوكي يا كوكي و ادي صورك نعمل داليت
و تتحذف و ادي الباسبور بتاعك و فيه التأشيره
قالها وهو بيرمي الباسبور ادامها لكن مكنتش مهتمه الا انه مايقدر ياخد الصور بتاع الصفقه
هارون بهدوء:الباسورد.
مليكه بخبث :هات انا افتحه عشان انا عارفه بالشكل انت عارف انا مش متعلمه زيكم
هارون بشك :ماشي يا مليكه بس قسما بالله ممكن ادفنك لو عملتي حاجه كدا ولا كدا
مليكه رسمت وش الخوف عشان تقدر تقنعه و اول ما اخدت الموبيل كتبت باسورد غلط و الموبيل اتقفل بسرعه رميته بقوه خبط في الجدار وقع مكسور
مليكه بهستريه :مش انا اللي خون ثقة حد بيحبني واتفق مع واحد رخيص زيك
هارون كان فاتح عنيه بصدمه من اللي عملته و بسرعه مسكها من الحجاب و بيشدها بعنف لدرجه انها صرخت بقوه من الالم
هارون بغضب
:بالرغم ان في حد تاني سلمني الورق الا اني بكره الصنف اللي زيك و اللي عملتيه دا هتتحاسبي عليه
قالها و هو بيضربها بعنف و غضب كانت بتحاول تدافع عن نفسها لكن مش قادره لان قوتها أضعف منه بكتير
لحد ما وقعت على الأرض وهي بتنزف من انفها وفمها و وشها كله كدمات دموعها نزلت و هي واقعه على الأرض بتتمنى لو هتموت على الأقل تشوفه لآخر مره تقوله ان هي كمان بتحبه
هارون بيمسكها من دراعها و هي ضربها لكن جاله صوت واحد من الحرس
:عز الدين في مدخل البلد و عربيه الحرس وراه و اكيد جاي على هنا
هارون بص ل مليكه بغضب و رمها على الارض
هارون:انت تاخديها و تخلص عليها مش عايز اي إثر ليها و انتم نضفوا المكان مش عايز اي إثر ليها انجزوا
الجارد مسك مليكه و بيشدها وراه لكن هي بدون ما ياخد باله سحبت سك ينه من على الترابيزه
بعد دقايق
في ورشه كبيره للحام
الشاب بيقف وهو بيطلع سلاحه و بيحط كاتم الصوت مليكه بسرعه غرزت الس كين في رجليه لأنها كانت واقعه على الأرض
المسدس بيقع من ايديه وهو بيصر خ و بيمسك رجليه
مليكه قاومت ضعفها وحاولت تجري بتستخبي لكن مكنتش قادره تتنفس بسبب دخان اللحام و الشرار كان في صوت عالي في المكان بدون وعي أغمى عليها
الشاب كان بيدور عليها و عيونه مش مبشره بالخير و هو ماسك المسد س
قبل قليل
عز الدين وقف بعربيه أدام قصر ال هارون.
يتبع…
الثامن عشر من هنا
موقع حكايتنا حكاية هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
قراءة رواية قيود العشق - مليكة وعز الدين الفصل الثامن عشر 18 بقلم دعاء احمد
🔥 لحظة حاسمة في رواية قيود العشق ستغير مسار كل الأحداث القادمة!
رواية قيود العشق كاملة بجميع تفاصيلها
جميع أجزاء رواية قيود العشق متاحة للقراءة بسهولة.
جميع قصص دعاء احمد
اكتشف عالم القصص مع جميع روايات دعاء احمد الكاملة.